الفصل 50 | من 56 فصل

رواية احببت فارس الصعيد الفصل الخمسون 50 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
16
كلمة
3,188
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سليم: مرة واحدة كانت المَطْوة دَبحت فيروز، وكان الفستان الأبيض بقى بلون الدم الأحمر. رعد: (بصوت عالٍ) لااااا! ريتال: أغمي عليها من المنظر. يزن: (بزعيق وعدم استيعاب) فيروووزز! سليم: بعد عن فيروز اللي كانت مربوطة من إيديها ومرمية على الأرض، ودمها غرق الأرض. رعد: راح لسليم وفضل يضرب فيه بكل قوته. يزن: جرى على فيروز. فيروز: كانت بتاخد أنفاسها بسرعة. يزن: فيروز، اتنفّسي براحة، ما تسيبينيش ونبي.

فيروز: ضحكت. زينو، أنا بحبك أوي. قول لروح إني بحبها هي ورعد وريتال، أنا بحبكم كلكم وسحر، ما تنسونيش. يزن: ما تسيبينيش يا فيروز ونبي، أنا محتاجك معايا، مش هقدر لكل ده لوحدي. فيروز: خلاص يا يزن، معادي جه. (ابتسمت واتشاهدت، وبعدها ارتفعت روحها في السماء لخالقها) يزن: حضنها وكان بيعيط. ما تقوليش كده، هتعيشي وتكملي حياتك وتبقي أحسن من الأول. يزن: (بدموع ووجع)

فيروز، ما تسيبينيش، أنتِ بنتي وأختي وصاحبتي. ارجعيلي، مش هقدر يا فيروز، أنا محتاجك، أنتِ الحاجة الوحيدة اللي بتهوّن عليا وبتسمعني. ارجعي. (وكان بيعيط بحرقة قلب) رعد: كان بيضرب في سليم والغضب عاميه. سليم: (بتعب) بتوجع صح؟ رعد: (بعصبية) اااسكتتت! سليم: ده كان إحساسي لما خدت ريتال مني، عرفت بقى بتوجع إزاي؟ رعد: فضل يضرب فيه بكل قوته، مش داري بالعالم اللي حواليه.

يزن: كان بيعيط وحاضن أخته فيروز بكسرة، وعمال يترجى ربنا إنها ترجع. بعد ربع ساعة، وكان الحال زي ما هو، يزن بيعيط ورعد بيضرب في سليم اللي أغمي عليه وريتال مغمى عليها. رعد: ساب سليم اللي أغمي عليه وراح لفيروز. يزن: (بدموع) راحت يا رعد، فيروزة راحت قبل ما تحقق أي حاجة بتحلمها، قبل ما تتمتع بالدنيا، سابتني وراحت. رعد: بصّ لفيروز وحط إيده على وشها وكان بيعيط بضعف. رعد: ليه سيبتينا ليه؟

أنا ما لحقتش أشبعك من حناني، ليه سيبتي رعد اللي كان نفسك تقعدي معاه؟ ليه؟ أنا بحبك والله، عكس ما أنتِ فاكرة، بس مش عارف أبينلك حبي إزاي. ما تسيبينيش، أنتِ فيروزتي الجميلة، مش كنتِ بتجيبي حاجات بتحبيها؟ يلا قومي وهجيبلك اللي أنتِ عايزاه، بس قومي. (وكان بيعيط) يزن: راحت يا رعد، قصاد إنك ما تخسرش ريتال، أنا خسرت ابني وأختي وكنت هخسر مراتي، وكل ده عشان ما تخسرش ريتال. أنا مش عارف هي عملت له إيه عشان يعمل فيها كده. رعد:

(بضعف) لازم عشان نحافظ على حاجة نخسر حاجات قصادها، بس ما نخسرش بالطريقة دي. يزن: سابتني لوحدي، مش هتكلم مع حد تاني خلاص، ما عادش هيبقي في فيروز تقولي مالك، أفضفضلها. راحت، ما عادش هيبقي ليا صاحبة وبنتي وأختي، أنا خسرتها يا رعد. خسرت بنتي وأختي عشانك، زي ما خسرت صاحبي برضه زمان. أنا مش عارف ليه دايمًا بخسر اللي بحبهم، ما بيكملوش معايا للآخر ليه؟ رعد: مسح دموعه. قوم يا يزن. يزن: أنا عاوز فيروز يا رعد، رجّعهالي.

رعد: قوم يا يزن واتشاهد، حرام كده. يزن: لا يا رعد مش حرام، إني مش هشوفها تاني. رعد: كان بيدمع. هي في مكان أحسن يا يزن، قوم عشان نجيب حقها. يزن: قام وشال فيروز، ورعد شال ريتال حطها جمب فيروز في العربية، وأخد سليم في شنطة العربية ورن على فؤاد. فؤاد: ألو. رعد: فؤاد، تعالى خد سليم اقبض عليه. فؤاد: باستغراب. اقبض عليه إزاي؟ فين التهمة؟ رعد: بتهمة كذا... وحكاله اللي سليم عمله. فؤاد: بصدمة. أنت بتقول إيه؟

رعد: فؤاد أنا مش قادر أتكلم، تعالى. وقفل. بعد شوية وصلوا على المستشفى ودخلوا بريتال وفيروز، والكل اتجمع من منظر فيروز، وجابوا سريرين ليهم. بعد شوية الدكتور خرج من عند ريتال وفيروز.

الدكتور: للأسف المريضة جاية هنا متوفية، البقاء لله. إحنا عملنا الجرح وهتتغسل، وإن شاء الله تستلموا جثتها كمان نص ساعة. أما المريضة التانية فهي في صدمة، هي فاقت والحمد لله بس من صدمتها فقدت النطق، وده الله أعلم هيكون مدى الحياة ولا فقدان مؤقت ويرجعلها بعد فترة. رعد: بحزن. تمام يا دكتور. الدكتور: البقاء لله. ومشي. رعد: دخل هو ويزن لريتال.

ريتال: كانت قاعدة كل اللي شايفاه هو منظر فيروز وهي بتتقتل قدام عينيها وكانت بتعيط. رعد: كان بيكلمها وهي ولا هنا. يزن: طقطق بصوابعه قدام عين ريتال. ريتال: بصتله وكانت بتعيط. رعد: بحزن. اهدي يا ريتال. ريتال: كانت بتعيط وكأنها بتقوله فين فيروز. رعد: عينه دمعت. ماتت يا ريتال. ريتال: اتصدمت وكانت بتحرك دماغها بلا. رعد: اهدي. ريتال: كانت بتعيط جامد وتتحرك بعشوائية. رعد: مسك إيدها الاتنين. قلتلك اهدي يا ريتال.

ريتال: بصتله وكانت بتعيط وحركتها وقفت. رعد: اللي بتعمليه مش هيفيد بحاجة ولا هيرجعها. ريتال: كانت بتعيط وبتشاور على نفسها بمعنى إنها السبب. رعد: لا يا ريتال، أنتي مش السبب، واهدي بقى، أنا مش قادر أهديكي. ريتال: بعدت عنه وقعدت ضمت نفسها وكانت بتعيط. رعد: قام وقال ليزن يخلص ورق المستشفى وفونه رن رد. فؤاد: أنت فين يا رعد؟ رعد: في مستشفى كذا. فؤاد: تمام، دقايق وأكون عندك.

رعد: قفل ولقي ريتال ماسكه المشرط تبع الممرضين وهتجرح نفسها، جري عليها. ريتال: بصتله بدموع ووجع. رعد: اهدي يا ريتال، مش بعد كل اللي حصل وتخليني أخسرك. ريتال: كانت بتعيط. رعد: مش كل ده وأخسرك في الآخر أنتي كمان، اهدي وهاتيه. ريتال: كانت بتهز راسها بلا. رعد: صدقيني أنا ما فيش طاقة عشان أخسر حد تاني ويكون أنتي، فبلاش أنا ما عدتش قادر. ريتال: بتبص له وبس. رعد: مش أنتي السبب، والله العظيم مش أنتي.

ريتال: هزت راسها بلا وكانت بتعيط. رعد: اسمعيني، والله ما أنتي السبب، أنا تعبت بجد، عاوزة تسيبيني أنتي كمان؟ ريتال: كانت بتعيط وجرحت إيدها وأغمي عليها ووقعت على الأرض. رعد: جري عليها وحطها على السرير ونادى للدكتور بزعيق. الناس اتجمعت قدام الأوضة والدكتور خرج رعد ودخل هو والممرضة. بعد شوية يزن جه ورعد قال ليزن ينزل يدي لفؤاد سليم لأن فؤاد جه والدكتور خرج.

الدكتور: خيطنالها الجرح وده شيء طبيعي للحالة اللي هي فيها لأنها في صدمة، وفي الوقت ده المريض عقله بيصور له إن دي نهاية الطريق وإن لو عمل كده هيرتاح والكل هيرتاح، بس ده كله غلط لأنهم تحت تأثير الصدمة، ودي حالة مدام حضرتك، فحاول تبعد عنها أي حاجة ممكن تجرح نفسها بيها، وابعدها عن العصبية والراحة التامة. رعد: تمام يا دكتور شكرًا. ودخل لريتال. ريتال: كانت نايمة ووشها باين عليه التعب والإرهاق. رعد: قعد جمبها

ومسك إيدها وعيط بضعف وقال: رعد: لأول مرة أحس إني ضعيف يا ريتال، وأخسر أختي الوحيدة، لا مش أختي، بنتي. أنا مش عارف ليه اللي بيعملوا خير وما لهمش أي ذنب نهايتهم بتكون وحشة كده. أنا مش قادر أتخيل إني مش هشوفها تاني، مش هتفضل تقولي إنها بتحبني أنا ويزن. أنا حاسس إن جوايا حاجة ناقصة وهي فيروز، ليه سابتني؟ أنا ما كنتش بعرف أبين لها حبي بس والله بحبها بطريقة ما تتوصف، ليه نهايتها تكون بالوحشية دي؟ هي عملت إيه؟

إيه ذنبها في كل ده؟

إنها كانت بتحاول تدافع عنك وما خافتش بس عشان نخلص من سليم ضحت بنفسها. أنا عاوزها ترجع يا ريتال، دي روحي. وعيط بكسرة. ما عدتش قادر أتحمل، أنا ما عرفتش أحافظ على أي حاجة. ما عرفتش أحافظ على أختي اللي عاشت طول عمرها وأنا مش محسسها بحناني عليها، ولا حافظت على أخويا وصاحبه، ولا حافظت على روح وابنها، ولا عليكي. أنا فعلًا فشلت في إني أحافظ على أي حاجة بحبها، بس اللي واجعني إن أختي تموت قدام عيني وما قدرتش ألحقها، وقبل ما تموت يحصل فيها كده. ما كفاهوش اللي عمله فيكي. قال تموت بوساخته. وأخد تنهيدة طويلة بتعب.

الباب خبط. رعد: مسح دموعه. ادخل. يزن وفؤاد دخلوا. فؤاد: سلم على رعد اللي كان باين إنه معيط. البقاء لله، شد حيلك يا رعد. رعد: بص له وبس. فؤاد: أنا أخدت الكلب ده وحق فيروز هيرجع. رعد: أنا مش عاوز حقها أنا عاوزها يا فؤاد. فؤاد: هي في مكان أحسن وعند اللي بيحبها، ادعيلها يا رعد أنت ويزن، هي بتحبكم أوي ومحتاجة الدعاء دلوقت. ربنا يرحمها ويسكنها الفردوس الأعلى ويغفر لها يا رب. رعد: عينه دمعت. يا رب.

فؤاد: هروح أنا ولو عاوزت أي حاجة كلمني. رعد: ابتسم بحزن. شكرًا. يزن: بهدوء. أنا خلصت إجراءات المستشفى. رعد: روح يا يزن غير الهدوم اللي كلها دم دي. يزن: هروح أغير بس. رعد: بص له. يزن: الحج والحجة. رعد: غمض عينه بحزن. مش عارف يا يزن هقولهم إزاي. يزن: لو عرفوا هيجرالهم حاجة. رعد: رن عليهم وبلغهم يا يزن، ما ينفعش تدفن وهما مش موجودين. يزن: بس كده هتبات. رعد: بضيق. مش عارف يا يزن، مش عارف.

يزن: تمام هروح أنا. وحط إيده على كتفه. رعد: شال إيده وابتسم بحزن. يزن بيمشي وريتال بدأت تفوق. ريتال: فتحت عينيها وبدأت تسترجع الأحداث وتعيط تاني. رعد: ريتال اهدي، ينفع تجرحي نفسك كده؟ حرام. ريتال: بصتله وعينيها مليانة دموع. رعد: عارف يا ريتال إنك بتحبيها بس هي عند ربنا في أحسن مكان. ريتال: بصتله وهي عارفة إن جواه جرح بينزف وما فيش حد عارف يوقفه. ريتال لمست وشه وهي بتعيط. رعد: شال إيدها

وبص لبعيد وقال بصوت مكسور: ما عرفتش آخد بالي منها. ريتال: كانت بتعيط على فيروز اللي راحت قدام عينيها وما لهاش ذنب. رعد: ما كانش ليها ذنب لا هي ولا روح في اللي حصل لهم، السبب في كل ده إني حبيتك واتجوزتك. يا ريتني ما اتجوزتك، ما كنتش هخسر أي حد وهعرف أحافظ على فيروز. ريتال: كانت بتبص له بأسف.

رعد: بس مش بإيدي، الحب مش بإيدينا، ده بيجي من عند ربنا. بس الحب وحش أوي، عمري ما كنت أتخيل إن رعد اللي ما كانش بيفكر في الجواز تكون دي آخرته ونهاية أخته بسببه. ريتال: كانت بتطبطب عليه. رعد: خدت روحي يا ريتال، ليه هي ليه؟ ريتال: حضنته وسط عياطها. رعد: كان بيعيط في صمت. عند يزن. يزن: وصل البيت ودخل براحة وطلع أوضته، كانت سحر وروح قاعدين يتكلموا لقوا يزن دخل بمنظر لبسه اللي غرقان دم.

روح: قامت بسرعة بخضة وخوف وكانت بتلمس جسم يزن بتشوف جراله إيه. سحر: إيه ده يا يزن؟ مالك؟ إيه اللي حصل؟ روح: يزن طمني، فيك إيه؟ إيه اللي حصل؟ رد عليا. يزن: أنا كويس، ده مش دمي. روح: براحة. أمال دم مين ده؟ ومال شكلك عامل كده ليه؟ سحر: اتنهدت براحة. الحمد لله إنك بخير يا حبيبي، هنزل أسيبكم أنا. ونزلت. يزن: ابتسم لها بس. روح: بسرعة. يزن في إيه؟ إيه اللي حصل؟ مالك عامل كده ليه؟

يزن: حضنها وكأنه غرقان وهي طوق النجاة اللي هينقذه من كل ده. روح: بقلق. يزن أنت كويس؟ يزن: فيروز. روح: مالها فيروز يا يزن؟ وبصتله. يزن: دموعه نزلت. تعبانة. روح: بقلق أكتر. إزاي؟ يزن: في المستشفى يا روح. روح: حطت إيدها على قلبها. أنت بتهزر صح؟ يزن: بص لها بنظرة اللي هو ههزر في إيه؟ روح: ونبي أنت بتضحك عليا؟ يزن: هز راسه بلا. روح: يعني ده دم فيروز يا يزن؟ يزن: آه.

روح: عيطت جامد. لاااا أنت بتضحك عليا، فيروز راحت مع ريتال يشتروا حاجات وجايين، ماما قالتلي كده. يزن: روح أنا ما بضحكش عليكي، بس ممكن تطلعيلي لبس على ما أعمل كام تليفون. روح: لا يا يزن، لبس لإيه؟ أنت مش هتمشي عشان ما فيش حاجة حصلت أصلًا. يزن: بتعب. روح والله ما قادر، صدقيني حاسس إني روحي مش فيا، أنا حاسس إني مش موجود. روح: بدموع. يزن طمني على فيروز.

يزن: مسح على شعرها، ما كانش عارف يهون عليها ولا يهون على نفسه. البسي ونروح نشوفها. روح: كانت بتعيط. حاضر. يزن: بس دلوقت لازم أروح أعمل كام تليفون معلش. روح: بصتله بس. يزن: راح البلكونة ورن على رقم أبوه (إيهاب القط) إيهاب: كان قاعد هو ونجوى وبيتكلموا وبيضحكوا لقي رقم يزن بيرن. ألو. يزن: أهلًا، كيفك؟ إيهاب: بخير يا ولدي، كيفك أنت وأخوك ومرتك ومرة أخوك؟ يزن: كلنا بخير يا بوي، وأمي كيفها؟

إيهاب: الحمد لله والله، فيروز أختك عاملة إيه؟ بقى لكم كتير يا ولدي ما كلمتوناش ليه؟ يزن: معلش والله يا بوي، شغل وكده. إيهاب: طيب يا ولدي، خير. يزن: بتوتر. كنت عاوزك تيجي أنت والحجة. إيهاب: باستغراب. ليه يا ولدي؟ يزن: أصل فيروز تعبانة وعاوزة تشوفكم. إيهاب: وقف. مالها يا ولدي أختك، فيها إيه؟ نجوى: بقلق. في إيه يا إيهاب؟ يزن: كويسة يا بوي بس هي كانت عاوزة تشوفكم وش الوش (يزن قال كده عشان أبوه ما يقولش تكلمهم)

إيهاب: مسافة الطريق ونكون عندكم يا ولدي، خد بالك من أختك ما تهملهاش واصل يا يزن. يزن: ما تقلقش يا بوي، إني جمبيها. نجوى: في إيه يا إيهاب؟ في إيه؟ يزن: تعوز حاجة؟ إيهاب: في رعاية الله يا ولدي. وقفلوا. نجوى: في إيه؟ إيهاب: فيروز بنتك. نجوى: مالها؟ خير؟ إيهاب: تعبانة شوية وعاوزة تشوفك. نجوى: بقلق. يا رب استر، قلبي مش مطمن. إيهاب: خير ما تقلقيش، قومي عشان ننزل مصر. نجوى: يا رب استر. وكانت قلقانة.

بعدين مشيوا والساعة كانت 7 بالليل. يزن خرج من الأوضة لقي روح لبست. روح: يلا يا يزن، يلا. يزن: هغير يا روح. روح: اللبس أهو، ونبي بسرعة يا يزن يا إما أروح وتيجي ورايا. يزن: اهدي يا روح هلبس بس. روح: قعدت استنيته بتوتر. طيب بسرعة يا يزن بسرعة. تسريع الأحداث: يزن خلص وقال لسحر إنهم هيروحوا المستشفى، أصرت إنها تروح معاهم بس هو رفض وراحوا. يزن وروح راحوا عند ريتال وخبطوا. رعد: ادخلوا. دخلوا وروح جريت على ريتال بخضة.

روح: ريتال فيكي إيه؟ أنتي كويسة؟ إيدك مالها؟ فيكي إيه؟ ريتال: كانت بتبص لها وبتعيط بس. روح: يا ريتال ما تقلقينيش، في إيه؟ يزن: روح، ريتال تعبانة وعندها صدمة فمش هتعرف تتكلم. روح: ضحكت بسخرية. صدمة إيه معلش؟ ومين دي اللي مش هتعرف تتكلم؟ يزن: ريتال يا روح. روح: حطت إيدها على وش ريتال براحة. ريتال يا حبيبتي حاولي تتكلمي وتفهميني ونبي، إيه حصل؟ ريتال: كانت بتعيط وعمالة تعملها لا. روح: طب حاولي ونبي. ريتال: هزت راسها بلا.

روح: طيب إيه الجرح ده؟ رعد: هي حاولت تجرح نفسها. روح: بصدمة. إيييه؟ ليه؟ وأنتوا كنتوا فين وهي بتعمل كده؟ وحضنت ريتال بخوف. ريتال اهدي يا حبيبتي، ما فيش حاجة مستاهلة، اهدي. ريتال: حضنتها وكانت بتعيط. روح: يزن فين فيروز؟ مش شايفاها. يزن: روح. روح: نعم يا يزن. يزن: ممكن نتكلم؟ روح: سابت ريتال. دلوقت يا يزن؟ خير في إيه؟ يزن: أخدها ووقفوا في جمب. روح: في إيه؟

يزن: بصي يا روح أنتي مؤمنة وعارفة إن أي حاجة ربنا باعتها لينا سواء خير أو شر نقول الحمد لله ونصبر صح؟ روح: بقلق. صح بس ليه بتقول كده دلوقت؟ يزن: عشان عاوز أقولك إن فيروز مش تعبانة. روح: يعني إيه مش فاهمة؟ أمال هي فين؟ وهدومك كانت عاملة كده ليه؟ يزن: بص لها بحزن واضح. فيروز ماتت. روح: ضحكت بهزار. يعني إيه؟ يزن: يعني ماتت يا روح. روح: راحت لريتال ورعد. الحقي يا ريتال يزن بيقول فيروز ماتت، وضحكت بسخرية.

رعد: بص لها بحزن وريتال عيطت. روح: في إيه يا رعد؟ أنت كمان هتقول زيه؟ حرام عليكم دي أختكم. يزن: حط إيده على كتفها. روح صدقيني مش هزار والله العظيم. روح: بعصبية وشالت إيده. فهمني يعني إيه ماتت؟ يعني إيه؟ وأنت قايل إنها تعبانة، أنت بتكذب عليا يا يزن، أنا عاوزة أفهم ومات هزروش. يزن: اهدي يا روح والله العظيم ما بكذب عليكي، بس كنت خايف من رد فعلك في البيت وأنتي تعبانة. روح: بعصبية. آه فقولت تهزر هنا عشان لو حصلي حاجة صح؟

يزن: بخنقة. يوووه قلتلك ما بهزرش، ههزر في موت أختي يا روح؟ افهمي بقى. روح: بصتله وراحت لريتال. ريتال أنتي مش بتكذبي عليا؟ فيروز فين؟ ريتال: بصت لها وعيطت أكتر وبتتخيل شكل فيروز تاني. روح: بعياط. لا لا لا ما ماتت إزاي؟ يزن: اهدي يا روح، ده قضاء ربنا. روح: بعصبية. قضاء ربنا إيه؟ إن هي تموت وابني يموت؟ ده قضاء ربنا؟ أنا عاوزة أشوفها، ما ليش فيه. يزن: اهدي والله هي في مكان أحسن. روح: بصتله وعيطت. يزن بقى ونبي ما تهزر.

يزن: حضنها وكانت عينه بتدمع. ورعد وريتال كانت بتعيط وكانوا بيبصوا لمنظر روح بحزن. روح: بعياط. يزن ونبي ما تضحك عليا. يزن: والله ما بضحك عليكي يا روح، اهدي بقى. روح: كانت بتعيط جامد. يزن: كان بيطبطب عليها حس بجسمها ارتخى (ساب) وصوت عياطها وقف. رعد: بص له. أغمي عليها. يزن: بعدها عنه وحطها على السرير اللي جمب ريتال وكان بيضربها بخفة. روح فوقي. روح: ما كانتش بترد. ريتال: قامت وكانت مش قادرة تقف.

رعد: اقعدي يا ريتال أنتي قادرة. يزن: جاب الدكتور. الدكتور كشف عليها وقال: هي عندها انهيار عصبي ده غير كسر إيدها وهي كانت عاملة عملية قريب بتاعة الإجهاض. يزن: آه. الدكتور: فكل ده غلط عليها لأنها تعبانة وبدل ما تخف بتزيد التعب وده غلط، أرجو العناية بالاثنين والراحة التامة ليهم، وألف سلامة. ومشي. يزن: شكرًا. وراح لروح. رعد: حط إيده على كتف يزن. معلش يا يزن. يزن: ليه كل ده بيحصل؟ أنا عملت إيه لكل ده؟

رعد: طبطب عليه. معلش يا يزن، ابتلاء من ربنا، شد حيلك. يزن: بص له بنظرة اللي هو ما أنت متنيل أكتر مني. تسريع الأحداث: الوقت بيمر وروح بتكون نايمة لأن الدكتور أداها مهدئ وفي نسبة مخدر، وريتال كانت قاعدة تعيط طول الوقت ورعد بيهديها، وإيهاب ونجوى كانوا وصلوا محطة القاهرة ورنوا على يزن. يزن: ألو. إيهاب: أيوه يا ولدي، إحنا في المحطة أهو. يزن: حاضر يا بوي، جاي آخدكم أهو. إيهاب: ماشي يا ولدي. يزن: رعد هروح أجيب أبوك وأمك.

رعد: تمام. يزن بيمشي يروح يجيبهم ورعد بيفضل قاعد مع روح وريتال. يزن: حمد لله بسلامة يا بوي. وسلم عليه. إيهاب: الله يسلمك يا ولدي. نجوى: يزن يا حبيبي أختك مالها وجايبيننا مخصوص ليه؟ يزن: هي كويسة بس عاوزة تشوفكم. نجوى: ما كانتش مطمنة ويزن كان باين إنه حزين. يزن: يلا. وركبوا العربية وراحوا عالمستشفى. نجوى: كانت قلقانة ودخلوا. عند رعد. روح: بدأت تفوق. رعد: بص لريتال هي بتفوق، لو عملت حاجة هديها أنتي

(هو قال كده عشان مش هيعرف يهديها) ريتال: مسحت دموعها وهزت دماغها بحاضر. رعد: بحزن. اهدي بقى يا ريتال، هي في مكان أحسن والله. ريتال: بصتله بس وكانت بتعيط. يزن: فتح ودخلوا. نجوى: فيرو... إيه ده ريتال مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ ريتال: بصت لها وكانت بتعيط بس. نجوى: اهدي يا حبيبي مالك. روح: آآه دماغي. نجوى: مالهم يا رعد؟ وروح إيدها مالها؟ روح: بدأت تسترجع الأحداث وماسكه دماغها. فيروز! نجوى: وقفت. مالها؟ هي كويسة؟

وأنتي مالك يا روح فيكي إيه أنتي وريتال؟ روح: عيطت. طنط يزن ورعد وريتال بيضحكوا عليا. نجوى + إيهاب: في إيه؟ وبصوا لرعد ويزن. روح: بعياط. بيقولولي إن فيروز ماتت وهي حلوة والله. نجوى: آه يا حبيبتي هما بيهزروا، فين أختك يا يزن؟ يزن: ما ردش. إيهاب: بعصبية بسيطة. رد على أمك. رعد: يا أمي فيروز عند اللي خلقها. نجوى: مش فاهمة حاجة، بنتي أنا عند اللي خلقها ليه؟ وإزاي؟ أنتوا بتقولوا إيه؟ رعد: اهدي يا أمي وهفهمك بس اهدي.

نجوى: زقته. وسع كده، أنا عاوزة بنتي، أنت بتهزر يا رعد؟ إيهاب: أنت بتخرف تقول إيه على أختك يا واد أنت؟ يزن: يا بوي رعد ما بيخرفش (بيهزر) ولا حاجة. إيهاب: يعني أختك اللي مديها لكم أمانة تاخدوا بالكم منها ما حفظتوش عليها ليه؟ جايب حريم إني؟ يزن: يا بوي والله ده قضاء ربنا. نجوى: بعصبية. اخرس إياك تقول على أختك كده أنت فاهم. رعد: يا أمي والله ده قضاء ربنا. روح: بعياط. عشان أقولك إن هما بيهزروا، أنا عاوزة فيروز.

نجوى: هي كويسة يا حبيبتي ما تعيطيش، صح يا يزن دي فيروز حبيبتك إزاي تقول عليها كده؟ يزن: بعصبية. افهموا بقى، فيروز ماتت، ماتت، إحنا ما بنهزرش ولا بنخرف. نجوى: بدموع. يعني إيه بنتي ماتت؟ أنا عاوزة بنتي، هاتولي بنتيييي. بصويت. رعد: بحزن. حرام كده يا أمي ادعيلها. نجوى: بعياط. أنا عاوزة بنتي يا إيهاب، هاتلي بنتي. إيهاب: ما كانش مصدق للآن إن بنته ماتت. رعد: يا أمي اهدي.

نجوى: عاوزة بنتي، أشوف بنتي يا رعد. ومسكت إيد رعد. ونبي يا رعد هاتلي فيروز، لو بتحب أمك هات أختك ونبي. رعد: بحزن على منظر أمه. هي في مكان أحسن وعند ربنا. نجوى: بعياط. طب ورهاني. يزن: راح لأبوه. أنا آسف إني ما حفظتش على أختي، بس والله غصب عني، والله العظيم. إيهاب: دمعة منه نزلت. يعني خلاص راحت؟ يزن: بسرعة. لا لا. ومسح دموعه. هي محتاجة الدعاء دلوقت. رعد: مسح دموع أمه. اهدي وهخليكي تشوفيها والله بس اهدي.

نجوى: عيطت. بقى كده يا رعد ما تاخدش بالك من أختك، مش مسامحاك يا ابن بطني لا أنت ولا أخوك. رعد: والله العظيم ده قضاء ربنا. نجوى: وديني لأختك يا رعد. رعد: حاضر. روح: بدموع. وأنا عاوزة أشوفها ونبي. رعد: حاضر. ريتال: وقفت وراحتله وهي بتعيط وشاورت على نفسها. رعد: بص لها بحزن على اللي فيه وطلع قال للدكتور ممكن يشوفوا المتوفية. الدكتور: بس من غير صويت أو زعيق، لأن لو حصل أي حاجة من دي مش هتستلموا الجثة غير لما تتشرح.

رعد: تمام. وأول واحدة دخلت نجوى. نجوى: شافت فيروز كانوا مغطيين وشها، شالت الغطا وفضلت تعيط. نجوى: بقى كده يا فيروز تسيبي أمك كده، تروحي قبل مني بدل ما أنا اللي أروح أنتي اللي روحتي، ما عدتش هشوفك. بقى كده تسيبيني أنا زعلانة منك، مش أنتي بتقولي إنك عمرك ما هتسيبنا؟ ليه مشيتي يا فيروز كده، تسيبي ماما لوحدها؟ مين هيتكلم معايا ويرن علي كل يوم يطمن عليا؟ هاا كده تمشي من غير ما أفرح بيكي ولا تحققي أحلامك؟ وفضلت تعيط.

رعد: دخل وقال لأمه كفاية كده. نجوى: بدموع. سيبني معاها يا رعد مش هشوفها تاني. رعد: غطى وش فيروز. يلا عشان خاطري وادعيلها. وأخد إيدها وطلعوا. إيهاب: دخل وفضل يكلمها برضه وودعها وخرج. روح: أنا ونبي. وأخدت يزن معاها ودخلوا لفيروز. روح: بصت لفيروز بتوتر وشالت الغطا من على وشها براحة لأنها أول مرة تشوف حاجة زي كده وتكون لحد غالي عليها. روح: عيطت. فيرو كده هتمشي قبل ما أجيبلك نونو ومش هتقعدي معايا؟ وعيطت. ليه كده؟

أنا بحبك أوي، ليه سيبتيني يا فيروز؟ مش هنشوفك تاني وتهزري معانا؟ أنا زعلانة منك، مشيتي وسيبتيني هنا أنتي وابني، مش كنتي بتقوليلي اصبري يا روح ربنا هيعوضك بغيره؟ بس ربنا خدك مني، أنا عاوزاكي يا فيروز. وعيطت. يزن: حرام تقولي كده يا فيروز. روح: بصي حتى يزن بيحبك وبيقولي يا فيروز، مش أنتي بتحبي يزن، ده زينو حبيبك. قومي بقى عشان خاطري ما تروحيش. يزن: طبطب عليها. خلاص يا روح. روح: بعياط. خليها ترجع ونبي يا يزن ونبي.

يزن: ربنا بيحبها عشان كده عاوزها، حرام نقول كده، ادعيلها يا روح. روح: وأنا بحبها أوي يا يزن أوي. يزن: وهي بتحبك والله، كفاية بقى يلا. روح: باست فيروز من خدها وهي بتعيط وغطوا وشها وطلعوا وكان الكل منهار. يزن: بلاش ريتال، كفاية إنها شافت فيروز وهي ميتة والمنظر مش سهل. ريتال: دخلت لوحدها ورعد ساب يزن ودخل وراها. ريتال: وقفت بعيد عنها وبصت لها وكانت بتعيط جامد، قربت لها وشالت الغطا من على وشها بخوف.

ريتال: بصت لفيروز وشافت شكلها وهي بتتقتل، حطت إيدها على دماغها وعيطت. رعد: اطلعي يا ريتال. ريتال: سابته وطلعت وكانت بتعيط وكل اللي شايفاه شكل فيروز وبس وكانت بتعيط وبتضغط على دماغها. يزن: راح لها. ريتال اهدي وما تفكريش اهدي. ريتال: كانت بتعيط وبس. رعد: راح لها. ريتال اهدي وما تفكريش في حاجة اهدي. روح: مالك يا ريتال اهدي معلش. رعد: عشان خاطر فيروز ما تفكري في حاجة. ريتال: كانت بتعيط بس.

رعد: راح قرص إيديها عشان تتكلم أو تفكيرها يبقى معاه. ريتال: بصتله ومسكت إيدها. تسريع الأحداث: عشان زهقت بيمر الوقت وبياخدوا فيروز وبيعرفوهم في البلد وجد ريتال هو وناس بيركبوا عشان ينزلوا مصر، ورعد أصحابه ويزن عرفوا وأصحاب فيروز اللي معاها في الكلية عرفوا والكل عرف يعني ودفنوا فيروز وسحر عرفت وانهارت هي التانية.

رعد: كان بيسلم على الناس وحزن الدنيا كله على ملامحه هو ويزن وريتال وسحر ونجوى وروح كانوا قاعدين مع الحريم وبيعياطوا. بعد مرور يومين ومحمد كان جه هو وأبو سليم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...