الفصل 3 | من 56 فصل

رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,652
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يزن: الحمدلله يا عمي. رعد: من روا يزن بجمود. ازيك يا حج. محمد: أهلاً يبني. رعد: بنورك والله يا حج. محمد: طب اتفضلوا، مش هتحدت من على الباب، اياه. يزن ورعد دخلا. محمد: يا نفيسة، يا نفيسة. نفيسة: نعم يا حج. محمد: شوفي الجماعة يشربوا إيه. يزن: متشكرين يا حج، احنا جايين في كلمتين وبس. رعد: خيرك سابق يا حج، اتفضل اجعد. محمد: قعد. خير يا ابني. رعد: بنت ابنك يا حج. محمد: ريتال. رعد: أيوا يا حج، هي دي.

محمد: خير يبني، عملت إيه؟ رعد: جالت أدبها عليا في الشارع وفرجت الناس علينا، وانت عارف يا حج إني فارس الصعيد، وأنا عملت بالأصول وجيت أتحدت معاك لأنك راجل. محمد: تشكر يبني، بس هي أكيد عملت كده عشان حاجة.

رعد: هي كانت سايقة عربيتها وأنا خبطت فيها، نزلت راحت علت صوتها عليا في الشارع، أنا كنت ممكن أضرُبها بس جيت لكبيرها يا حج، وأنا تصليح عربيتها على حسابي، بس أنا جيت أتحدت باحترام. لو علت صوتها عليا تاني، اياه، هعمل حاجة متعجبهاش واصل يا حج، وانت عارفني. محمد: طب اهدي يبني، أما أنادي لها ونوتفاهم.

رعد: لا لا، بص يا حج، اللبس اللي هي لابساه دا، إن حصل لها حاجة متجيش تتكلم وتولول زي النسوان عاد، بعدين لأننا هنا صعايدة، يعني دمنا حامي، ولما نشوف حرمة مكشوفة بنغطيها ونسترها، وانت فاهم يا حج. محمد: أيوا أيوا، هي عايشة في القاهرة فبتلبس كده عادي. محمد: لا، هناك في القاهرة، إنما هنا في الصعيد يا حج. والبت اللي كانت معاها دي. محمد: روح.

رعد: روح، مروحش، أنا بلغتك يا حج، واللهم بلغنا اللهم فاشهد. يا حج، يلا يا أنا يا يزن يا خوي. محمد: ماشي يبني، كتر خيرك، اجعد بس شوية. ونادى على ريتال. ريتال. ريتال: نزلت هي وروح. نعم يا جدو. محمد: فارس الصعيد بيشتكي منك. ريتال: بصت للي قاعد. 😳 دا دا يا جدو، خبط لي عربيتي. محمد: معلش، بس تاني يا ريتال، متعليش صوتك عليه واصل، اتفهمت. رعد: اتكلم بخنقة. متحشمي يا مرة انتي وهي. ريتال: ماله ده؟

رعد: انتي لابسة قصير ومبين جسمك يا ريتال، هو يقصد إنك تستري نفسك. ريتال: وانت مالك يا بتاع انت؟ قال فارس الصعيد قال، دا انت حتى محصلتش حصان. رعد: بزعيق وبصلها. تاني مرة لو جليتي أدبك معايا، ولله يا بت القط، لهوريكي اللي عمرك ما شفتيه واصل، اتفهمت. ريتال: بزعيق. صوتك دا لو علا هنا تاني، مش هيحصل لك كويس.

رعد: شوفي، انتي حرمة، وأنا لو مش راجل كنت مديت إيدي عليكي، ولله لو محترمتيش نفسك يا بت، لكون مخلياكي تولولي زي الولاية والحرمة المطلقة. ريتال: بقولك إيه، قلت اللي عاوز تقوله. يلا امشوا. محمد: قام وقف. ريتال. يزن: باين إنها عامية بتخترف، يخوي، هي متعرفش أنت مين اياه. روح: لا، منعرفش، ويلا بقى من هنا. محمد: آخرصوا انتوا وهيا، إيه، الكبير معدش له كلمة ولا إيه.

رعد: متقولش كده يا حج، أنت مقامك عالي جوي، بس بت بتك يا حج هي اللي مش محترمة إنها في الصعيد. محمد: ريتال وروح، على فوق يلا. ريتال: أووف بقى. روح: بصت لرعد ويزن بحقد وطلعوا. محمد: معلش يا رعد يا ابني، هي كده عصبية. رعد: على نفسها مش علينا يا حج. محمد: ماشي يا ابني، معلش على اللي قالته، ودا بيتك، اتنورني في أي وقت، أنت ابن أخويا برضه، وسلم لي على أبوك. رعد: يوصل يا حج، يلا يا يزن يا خوي. ومشي.

وبعدين رعد راح على قصر العيلة بتاعهم. بعد شوية وصلوا هو ويزن. رعد: أول ما دخل، أخته جريت عليه. فيروز: رعد قلبي، وحشتني قوي. رعد: بحب، وانتي يا جلب رعد من جوه. فيروز: متتصوريش أنا تعبت قد إيه، أنا يدوب لسه واصلة وسألت عليك قالوا لي إنك في مشوار. رعد: ربنا معاكي يا بت جلبي. فيروز: تعال بقى أحكيلك أنا عملت إيه في مصر وجبت لك إيه. رعد: تعالي بس الأول، كلت. فيروز: لا، بس أنت وحشتني قوي وعاوزة أقعد معاك.

رعد: كلي وأنا جايلك أهو. يزن: من وراها. طب وأنا؟ فيروز: جريت عليه. جلبي فيرو من جوه، أنت. يزن: يا نن عين يزن، أنت، تعالي وحضنها جامد. اتوحشتك جوي يا بت. فيروز: مش عليا، انتوا بتعرفوا تتكلموا مصري؟ بتتكلموا صعيدي ليه؟ يزن: عشان إحنا أصلنا وقدمنا ده صعيدي، مش من القاهرة، فهمتي يا بت. فيروز: فهمت يا حبيبي، يلا ناكل سوا. يزن: تعال. رعد: راح لقي أبوه قاعد بهيبة، باس إيده ودماغه. إيهاب: عملت إيه يا ولدي.

رعد: بجدية. عيب يبو رعد، ده أنا فارس الصعيد كلها، يعني مفيش حاجة عاوزها ومتتعملش، كله تمام، اطمنا. إيهاب: طب كويس، ويزن عمل إيه؟ رعد: يزن ده توأم يا بوي، بس أنا مش عارف أنت ليه مش بتعتمد عليه زيي. إيهاب: بجمود. عشان أنت مش زي يزن، يزن آه توأمك، بس مش شبهك في شخصيتك، يزن بيحب يهزر ويضحك مع بعض الناس، إنما أنت مبتحبش الهزار عاد، ولا حتى بتكلم حد، اتفهمت يا ابني.

رعد: وأنت ثقتك فيا، مش هخيبها يبوي، طول عمري، ورضاك عليا، دي دنيا دي كلها. إيهاب: ربنا يخليك يا رعد، وتفضل سندي أنت وأخوك. هجوم أنا بجى. رعد: ماشي يا بوي. فيروز، إيهاب القط.

(بنت جميلة ومحترمة جداً، عندها 19 سنة، في أولى كلية طب، أخت رعد ويزن الوحيدة، وكانت في كليتها في القاهرة، وقريبة ليزن أكتر من رعد، لأن يزن اللي بيفهمها، أما رعد عصبي ومبيتفاهمش، وهي عينها عسلي وشعرها بني ومحجبة، بس في القاهرة مش بتلبس عباية، ولبس الصعيد بتلبس على الموضة وكده) يزن، إيهاب القط.

(توأم رعد، هما متشابهين في الشكل، بس مش متشابهين في الشخصيات، يزن دمه خفيف وبيهزر مع بعض الناس، بس مش دايماً، ووقت الجد جد، عنده 23 سنة، قد أخوه رعد، وطويل وعينه زرقا زي أخوه وجسمه رياضي. ووسيم قوي من الآخر) بعدين إيهاب بيطلع أوضته ومامت رعد بتنزل. رعد: راح باس إيدها. عاملة إيه يا حج. نجوى: بحب، بخير يا حبيبي، وانت عامل إيه. رعد: أنا بخير طول ما انتي بخير يا أمي. نجوى: كلت. رعد: انتي كلتي.

نجوى: لا يا حبيبي، مستنياك عشان ناكل كلنا، منتا عارف. رعد: ماشي، يلا خليهم يحضروا الأكل وأنا هطلع أغير وأجيلك. نجوى: بحب، ماشي يا حبيبي. وبعدين نجوى بتقول لنوسة اللي شغالة عندهم تحضر الأكل وبتطلع أوضتها هي وأبوه. عند رعد: دخل أخد شاور وكان بيفكر في ريتال. رعد: في نفسه. مش رعد القط اللي يفكر في حتت. بتبعد شوية، طلع وغير ولبس جلابية وسرح شعره وحط برفان ونزل عشان ياكل. نجوى: نزلت هي وإيهاب.

نوسة: حضرت الأكل وحطيته على السفرة. يزن: أخد شاور ولبس جلابية زي أخوه ونزل. فيروز: نزلت وكانت لابسة بيجامة مرسوم عليها فراشات وقاعدة بشعرها. والكل بيتجمع. إيهاب: بيقعد في الكرسي اللي في النص على السفرة، ونجوى جنبه، ورعد في وش أبوه، ويزن وفيروز جنب بعض. إيهاب: سميتوا بالله. الكل: أيوا. إيهاب: بعد ما بياكلوا، هما الأول بياكلوا. نجوى: فرقت على كل واحد حتة. رعد: شكراً يا حج. معوزش.

نجوى: يا رعد يا ابني، كل عشان تقدر، أنت شايل حمل تقيل. رعد: لا لا، شكراً، اديها لأبويا ولا ليزن. إيهاب: بجمود. كل واحد ياكل حتته، ومفيش كلام على الأكل يا ولاد. رعد: حاضر يا بوي. وأخد حتته وأكلها. يزن: ماما، هاتي حتة. نجوى: ماشي يا حبيبي. وأدته. فيروز: بعند. وأنا، وأنا؟ يزن: استغفر الله. فيروز: إيه؟ يزن: لسه بيتكلم. إيهاب: أنا جلت إن مفيش كلام على الأكل عاد، وانتوا مبتتفهموش الكلام ليه؟ فيروز: بصت في طبقها. آسفة.

يزن: معلش يا بوي. ويوكلوا. قعد ياكل وهو ساكت. بعد شوية خلصوا. نجوى: قامت، وبعدها إيهاب، وبعدهم يزن ورعد وفيروز، لأن هما متعودين إن كلهم يقوموا مرة واحدة. إيهاب ونجوى الأول، وبعدين هما. وكله بيروح يغسل إيده. نوسة: بتشيل بقايا الأكل، وبتعمل لفيروز شاي بلبن، ويزن قهوة، ورعد قهوة، ونجوى شاي، وإيهاب قهوة زي كل يوم. بعد شوية، كله بيتجمع تاني. رعد: هروح أنا يا بوي، أخلص شوية شغل. إيهاب: ربنا معاك يا ولدي.

فيروز: وأنا هطلع أذاكر. إيهاب: ربنا ينجحك. وبعدين، فيروز بتطلع تذاكر. ورعد + يزن: بيروحوا على مكتب رعد عشان يشتغلوا. نجوى: طب وأنا هعمل إيه؟ إيهاب: اجعدي جنبي. نجوى: ماشي يا سيدي. وراحت قعدت. نجوى القناوي. (من مصر، ست جميلة، مرات إيهاب، إيهاب اتعرف عليها واتجوزو وخلفت يزن ورعد وفيروز، وهو بيعشقها، عندها 42 سنة، متجوزة وهي صغيرة، وهي جميلة وطيبة جداً) إيهاب القط.

(كبير الصعايدة كلهم، يبقى ابن عم محمد القط، بس قريبين من بعض وبيحب عياله جداً، بس الوحيد اللي يقدر يعتمد عليه في كل حاجة هو رعد، عنده 45 سنة، متجوز من نجوى)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...