الفصل 52 | من 56 فصل

رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
16
كلمة
6,356
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بعد مرور 15 يوم من وفاة فيروز، كان البيت في هدوء تام. نجوى كانت لسة في صدمتها إن إزاي بنتها ماتت، ما كانتش مصدقة بس رضيت بقضاء ربنا، وكانت دايمًا بتدعي وتقرأ قرآن لفيروز هي وإيهاب. ريتال لسه زي ما هي، وروح كانت بتحاول تعوض غياب فيروز شوية وتخفف عن يزن اللي كان كل يوم يفتكر فيروز ويعيط، وهي اللي كانت شايلة البيت. أما رعد فكان أكتر الوقت بيقضيه بره البيت، وكل ما حد يسأله يقول شغل. كان بيجي فين وفين عشان يطمن عليهم، وكان بيتكلم كتير في التليفون وكل ما حد يشوفه وهو بيتكلم يقفل التليفون. أما محمد جد ريتال فكان زعلان على فيروز اللي راحت، وكان بيقول لنجوى دايمًا خلي إيمانك بربنا كبير، وكان قال لأبو سليم

(ابنه) يرجع البلد عشان المشاغل، وكان واخد باله من شغل إيهاب برضه وكان قاعد في شقة. عند سليم في السجن من بعد ما أخدوه، كان سليم بياخد تجديدات لغاية ما اترحل على سجن برج العرب، وكان سجن مشدد شوية. أول ما سليم دخل، لقي ناس كتير، اللي منهم حرامي واللي منهم قاتل واللي منهم بتاع مخدرات وحاجات غيرها كتير. سليم دخل قعد على السرير ونام، وكان في صراع جوه عقله.

سليم لنفسه: طب أنا دلوقتي قتلت طفل وبنت ملهمش ذنب، وياريت في الآخر حاجة نفعتني! طب أنا ليه قتلتها؟ يمكن عشان أحرق قلب رعد؟ بس لا، أنا لو كنت عاوز أحرق قلبه ما كنتش أعمل كده. هي ذنبها إيه؟ ورجع المشهد لعقله تاني يوم الحادث وفضل يفكر. في فيلا رعد: كان رعد قاعد في المكتب بيتكلم في التليفون، الباب فتح. يزن: أول ما دخل لقي رعد قفل التليفون زي كل مرة، وراح قعد قدامه. رعد: في إيه يا يزن؟ يزن: وكان حزين: في إيه أنت يا رعد؟

بقيت طول الوقت بره، وكل ما تشوف حد تقفل التليفون، بقيت بتداري كتير واتغيرت، حتى مش باين إنك محروق على أختك يا رعد. رعد بحزن: أنا بحاول أشغل نفسي عشان ما أفكرش يا يزن. وفعلاً شغل. يزن: طيب يا رعد والشغل ده حيخلص إمتى؟ رعد: أنا جايلي مأمورية شهرين. يزن بصدمة: نعم! شهرين؟ رعد بهدوء: يزن أنت عارف طبيعة شغلي، ودي مأمورية، فبدل ما تتصدم ادعيلي أرجع بالسلامة أنا واللي معايا. يزن: ربنا معاك يا رعد. طب قولت لأمك؟

رعد: لسه كنت بكلمهم في الشغل. يزن: طيب يلا قوم. وخرجوا. رعد: معلش يا أمي حضريلي شنطتي. نجوى بملامح متعبة: ليه يا ابني؟ رعد: طالع مأمورية شهرين. نجوى: إيه إزاي؟ رعد: يا أمي دي طبيعة شغلي، ولو رفضت حيحصلي مشاكل كتير، فادعيلي بس ربنا يستر وأرجع أنا واللي معايا بالسلامة. نجوى: ربنا معاك ويجعل لك في كل خطوة سلامة يا ابني. خد بالك من نفسك يا رعد. رعد ابتسم لها وراح لريتال.

ريتال: كانت قاعدة وحاطة صور فيروز قدامها، وكانت طول الوقت بتعيط عشانها وماسكة صورها، ولسه في صدمتها. ريتال بصت له. رعد: ادعيلي وخدي بالك من أمي. ريتال هزت دماغها بحاضر. نجوى طلعت تحضر الشنطة. عند محمد (جد ريتال) محمد كان قاعد وجاله تليفون. محمد: ألو. انتهت المكالمة. محمد رن على رعد. رعد سابهم وطلع واتكلم في التليفون. انتهت المكالمة ورعد دخل. رعد: يزن خد بالك من أمك وأبوك أنا كلمته.

(ملحوظة: إيهاب رجع الصعيد لأن حصل مشاكل في الشغل وكان لازم يروح، وكان بيحاول يتوه وما يقعدش مع نفسه عشان بيفكر في فيروز بنته) يزن: خد بالك من نفسك يا رعد. رعد: ما تقلقش ما تسيبهمش أنت بس وادعولي. يزن: إن شاء الله ترجع بالسلامة. رعد أخد الشنطة ومشي راح... عند سليم، كان السجن كله نايم إلا سليم، كان عمال يفكر، وما فيش غير شخص واحد اللي صاحي وعمال يبكي وصوته عالي. سليم قام براحة وقرب منه. سليم: قعد جنبه وسأله: بتعيط ليه؟

الشخص وكان اسمه إبراهيم: خايف. سليم باستغراب: من إيه؟ إبراهيم بدموع: خايف من ربنا أنا عملت ذنب كبير أوي. سليم باستغراب من عياطه، وإن هما في السجن، وإيه الذنب اللي يخلي حد يعيط كده ويخاف. سليم: أنت عملت إيه؟ إبراهيم بدموع: أنا قتلت. سليم: قتلت؟

إبراهيم: أنا كنت غبي، كنت بحب مراتي أوي لغاية ما كانت بتلعب في دماغي وتقولي أبوك وأخوك هياخدوا الورث، وكنت ماشي ورا كلامها كأني لعبة بتحركها وما كنتش واعي للي باعمله، كنت باحبها، كانت بتقولي إن كل ده حيغنينا وده مصلحتي ومصلحة عيالي، لغاية في مرة قالتلي نعمل خطة عشان ناخد الورث وأنا وافقت ويا ريتني ما سمعت كلامها يا ريتني!

قالتلي الخطة إن نخلص من أخويا، وكده كده حنقدر نخوف مرات أخويا بكلمتين حتاخد عيالها وتمشي مش حتدور في ورث أهم حاجة عندها عيالها، فسمعت كلامها وأبويا مات بعد أخويا من حزنه عليه بعد ما قتلت أخويا، وكل ده عشان الورث. وكان بيعيط بحرقة وبطريقة غير طبيعية. بعدها مرات أخويا عرفت إني السبب في موت أخويا، فضلت تدعي عليا وسابتلي الورث، وبعدها كنت باعمل حاجات كتير ما ترضيش ربنا، باصرف فلوسي بطريقة غبية وأشرب وآجي على الغلبان، كنت

شايف إن كده قوة والكل حيحبني ويخاف مني وإن الفلوس كل حاجة لغاية ما وقعت في شر أعمالي، ومن كتر دعاء الناس عليا مرات أخويا لقت دليل إنها تثبت إني قتلت أخويا وإنه ما ماتش طبيعي، كنت مفكر عمري ما حد حيوقعني بس طلعت غبي، حبيت واحدة عمرها ما حبتني، كانت بتحب الفلوس وبس، وخسرتني أخويا اللي عياله بقوا أيتام بسببي. كان ذنبهم إيه ولا ذنب أخويا إيه في كل ده؟

وفضل يعيط بهستيريا: أنا نفسي ربنا يسامحني، والله حاعوض عيال أخويا عن كل اللي عملته وحارضي الناس وحارضي ربنا بس يسامحني. سليم: الصراع اللي جواه زاد أكتر وأكتر بعد كلام الراجل ده. إبراهيم بدموع: ادعيلي ربنا يسامحني. سليم طبطب عليه والفجر أذن والراجل قام يصلي وناس قامت عشان تصلي.

سليم: راح على سريره وفضل يفكر في اللي عمله، وإن فعلاً فيروز ما كانش لها ذنب ولا الطفل اللي ما جاش ده ليه ذنب، هو قتل أرواح بريئة ملهمش في أي حاجة، وكل ده عشان حب ريتال اللي لا قدر يخليها تحبه ولا قدر يحصل عليها، وافتكر كل الوحش اللي عمله، افتكر يوم ما تطاول على أبوه وكان حيمد يده عليه. فلاش باك: في الصعيد تحديدًا في بيت محمد القط كبير الصعايدة، سليم كان داخل البيت وكان بيترنح من الشرب وجده وأبوه كانوا قاعدين.

أبو سليم: قام ومسكه من ياقته: أنت هتفوق إمتى يا ابني بقى؟ فوق وضربوا بالقلم. الجد محمد: اقعد أنت وراح لسليم: عاجبك اللي أنت عامله ده؟ ها؟ آخر الليالي بدل ما تصلي الفجر وتعمل حاجة كويسة بدل الهباب اللي بتعمله ده تروح تشرب أكده؟ سليم بسكر: مزاجي، واتكلم بعصبية وشاور على أبوه وقال: أنت يا راجل أنت، إن يدك اتمدت عليا تاني يمين بالله لأكون ناسي إنك أبوي، فهمت؟ أبو سليم بصدمة: ضربوا بالقلم: أنت إزاي تتجرأ تقول لأبوك كده؟

سليم: زقه: ابعد عني وأنا عرفتك أهو. وطلع وكان بيترنح. أبو سليم: قعد على الكرسي وحط يده على دماغه: بقى دي آخرتها؟ آخرة تربيتي يبقى بيشرب أكده؟ عاجبك أكده يا بوي؟ محمد بص له بتفكير. أبو سليم: ما تقول حاجة يا بوي؟ محمد: خلاص يا حامد (أبو سليم) أنا حاعرفهولك. حامد: كان قاعد حزين ودمعة منه نزلت: آخرتها أكده يا بوي؟ ابني كان حيضربني. محمد: قام وحط يده على كتفه: اصبر يا حامد، وإن ما اتظبطش أنا حأظبطهولك وكفاياك حزن بقى.

حامد: حاضر يا بوي. محمد: يلا ما تفكرش وروح شوف الشغل. حامد (أبو سليم) مشي يشوف الشغل ومحمد قعد وكان بيفكر. باك: صلوا على النبي. سليم: دمعة منه نزلت: أنا فعلاً غلطت كتير أوي. وكان لسه بيفكر في كل اللي كان بيعمله، ومن كتر التفكير راح في نوم. عند رعد: رعد وصل وأول ما وصل رن على محمد (جد ريتال) محمد:... وانتهت المكالمة.

بعد مرور سنة، وطبعًا رعد كان رجع، ويزن كان لسه مش متأقلم على عدم وجود فيروز، بس كان بيروح شغله هو ورعد. أما ريتال كانت حامل هي وروح، ونجوى كانت معاهم، والأمور كانت زي ما هي. وريتال كانت كل يوم تحلم بكوابيس، أي نعم عدى سنة بس لسه المنظر ما كانش سهل، وإن اللي حصل بسببها. أما رعد كان هادي عكسهم تمامًا، وكان برضه معظم الوقت بره البيت. عند سليم كان قاعد بيعيط وبيفتكر كل اللي حصل. فلاش باك:

سليم كان قاعد لقي الراجل اللي كان حاكيله على مشكلته جه قعد جنبه. إبراهيم: مالك يا سليم؟ سليم: ما فيش. إبراهيم: إلا قولي يا سليم هو أنت جاي في إيه؟ سليم: وبدأ يفتكر كل حاجة: أنا جاي في... وحكاله كل حاجة. إبراهيم فضل ساكت دقايق وكان مصدوم. سليم: إيه؟ إبراهيم: كل ده عشان بتحبها؟ ضيعت نفسك وضيعت طفل لسه ما جاش على الدنيا، وضيعت بنت ملهمش ذنب في حبك ليها، وكل ده بغرض الانتقام؟

سليم ودموعه نزلت: كنت غبي، كنت مفكر إنها حتحبني زي ما باحبها. كله بيقول إني ما باحبهاش، مجرد حب شهوة بالنسبة لي، لكن أنا والله باحبها. إبراهيم: ما نفعتكش بحاجة يا سليم، أنت خسرت حاجتين: أولهم إنها ما حبتكش ومش حتكون ليك لأنها بتحب رعد اللي قلت عليه، وتاني حاجة خسرت شبابك ودينك وضيعت اتنين ملهمش دخل في انتقامك ده. سليم: كنت غبي والله، نفسي الزمن يرجع وحأصلح كل حاجة.

إبراهيم: قرب من ربنا يا سليم، وربنا غفور رحيم، ده رحمته فاقت كل شيء، وادعي إنه يسامحك. سليم مسح دموعه: حاضر. إبراهيم: محاكمتي بكرة، ادعيلي. سليم بص له بحزن: ربنا معاك. إبراهيم بيقوم وسليم بيقعد يفكر في كلامه، فعلاً ولقي إن كل اللي كان بيعمله غلط وقرر... باك: لا إله إلا الله. سليم: رجع من شروده لقي العسكري بينادي على إبراهيم علشان يروح المحكمة. إبراهيم سلم على سليم وقاله: ادعيلي. سليم: ربنا معاك يا رب.

بعدين بيمشي إبراهيم. سليم: كان بيعيط والضهر أذن، قام واتوضى وصلى مع اللي بيصلوا، وكان طول الصلاة بيعيط وبيدعي ربنا يسامحه ويسامح إبراهيم. بيخلص صلاة والأمين بينادي على اسمه. سليم: أنا. الأمين: زيارة. سليم قام وكان مستغرب مين اللي جايله زيارة وخرج ولقي... محمد (جده) : كان واقف مستنيه في أوضة الزيارة، وأول ما سليم دخل محمد بص له وكان حزين على الحال اللي وصل له لنفسه. سليم: جدي، وراح حضنه: عامل إيه؟ محمد:

زقه: ابعد عني أنا مش جد حد. سليم: أنا آسف والله يا جدي، والله العظيم آسف. محمد: آسف على إيه ولا إيه؟ آسف عشان قتلت روح بريئة مالهاش ذنب في لعبتك القذرة؟ ولا آسف عشان حرمت بنت من ابنها اللي لسه ما جاش؟ ولا آسف لإنك سبب تعب الكل بعد اللي عملته؟

سليم بدموع: أنا ندمان والله يا جدي، والله العظيم ندمان، ولو الزمن يرجع مش حأعيد أي حاجة من اللي عملتها دي والله. بس قولهم سامحوني ونبي قول لروح تسامحني هي ورعد وريتال، قولهم يسامحوني. محمد بص له بشفقة. سليم: أنا اتغيرت والله يا جدي اتغيرت، والمرادي بجد والله. قول لأبويا ما يزعلش مني ويسامحني إني حاولت في يوم أقل أدبي عليه. وآسف ليك يا جدي إني ما كنتش بااسمع كلامك، سامحوني كلكم.

محمد: أنا ماشي يا سليم، وادعي ربنا يسامحك. ومشي، وكان أول مرة يشوف نظرة الندم في عين سليم وإنه ما بيكدبش المرادي فعلاً. محمد مشي وراح... وسليم دخل الحجز ثاني وقعد يدعي لربنا إنه يسامحه. في الليل، قعد سليم يستنى إبراهيم يجي، ما جاش. قام سأل العسكري عليه، وقاله إنه اتحكم عليه بالإعدام واتحط في زنزانة تانية. عند إيهاب في الصعيد (أبو رعد) : بيجيله تليفون، بيرد وبيكون محمد ابن عمه (جد ريتال)

بيسلم عليه وبيطلب منه إنهم يتقابلوا في مصر عشان في موضوع ضروري وبيحدد الميعاد اللي هيتقابلوا فيه. عند رعد: اطمن على اللي في البيت وقال ليزن إنه عاوز يتكلم معاه في موضوع مهم، بس محدش يشيلني الذنب، لأن كان موضوع صعب وخوفت عليكم كلكم. يزن بقلق: في إيه يا رعد؟ رعد: بكرة هتفهم كل حاجة إن شاء الله. يزن وكان قلقان: تمام.

تاني يوم اتقابل محمد القط وإيهاب في الميعاد اللي اتفقوا عليه برا البيت، وكانوا قاعدين وفجأة دخل رعد ويزن وهما قاعدين وسلموا على بعض. إيهاب باستغراب: أنتم متفقين؟ محمد: آه، أنا اللي مجمعكم عشان نتكلم في موضوع مهم. إيهاب: موضوع إيه؟ محمد: أول حاجة لازم تمسكوا أعصابكم أنت ويزن، ورعد ملوش دخل في الموضوع عشان دي فكرتي أنا من الأول، لأن كان ربنا اللي عالم هنعمل إيه، فاتفقت أنا ورعد إن الموضوع سر بينا. إيهاب بقلق: في إيه؟

يزن باستغراب وبص لرعد: هو في إيه؟ محمد: هنقوم نروح مكان وهتفهموا لوحدكم. بعدين بياخدهم ويروحوا للمستشفى. بعد شوية وصلوا وكان يزن وإيهاب مستغربين ودخلوا المستشفى. رعد خبط على باب أوضة والممرضة فتحت. الممرضة: أهلاً وسهلاً يا رعد بيه، اتفضلوا هي لسه نايمة من خمس دقايق. دخلوا الأوضة، يزن بيقول لرعد: مين دي؟ رعد: تعالى براحة، وأخذه وقربه من البنت وشال الغطا من عليها. يزن اتصدم هو وإيهاب.

يزن بارتباك: فيروز هي صح يا رعد مش شبهها بس إزاي دي ماتت؟ لا لا. إيهاب: إزاي بنتي عايشة؟ وراح لرعد وقاله. إيهاب: أنت عارف إن أختك عايشة ومقلتليش كل ده؟ محمد: أنا قلت لكم إن الموضوع صعب وكان ممكن تموت في أي وقت، فمحبيناش نديكم أمل على الفاضي. إيهاب بص لفيروز وقال: الحمد لله يا رب، الحمد لله. يزن كان لسه مش مصدق إنها عايشة، مفكر إن دي واحدة شبهها. رعد: يزن أنت كويس؟ يزن: خليها تصحى تكلمني.

رعد هز فيروز براحة وكان بيحاول يصحيها. فيروز فتحت عينيها براحة وبصت له. رعد ابتسم لها: بصي مين هنا، وقومها. فيروز كانت بتتكلم بس بصعوبة. رعد: الدكتور قال إنها هتتكلم كويس مع العلاج والوقت بس عشان الحادثة قصرت على صوتها. يزن حضنها جامد: فيروز حبيبتي أنتِ كويسة صح؟ فيروز بتقطع: آآه. يزن كان بيبوس إيديها وبيحضنها ومش مصدق. فيروز ابتسمت له بحب وقالت بتقطع: خخلاص يا ييزن.

يزن: وحشتيني أوي يا فيروز، مكنتش عارف أعيش وأنتِ مش موجودة، وحشتيني أوي، وحضنها. إيهاب: أوعى يا واد أما أطمن على أختك. فيروز: باا.. باا. إيهاب: حبيبة قلبي أنتِ كويسة صح؟ فيروز هزت راسها بـ آه. إيهاب: أمك هتفرح أوي هي وريتال، وحشتينا أوي يا فيروز أنتِ وردتنا، وحضنها وعيط. فيروز ابتسمت له: وو.. أنت ووحشتونيي ككمان. إيهاب قام وقال لمحمد: طب أنا عاوز أفهم إزاي؟ محمد أخذه وطلعوا برا في الاستراحة. إيهاب: فهمني الحكاية.

محمد: بعد ما أنتم شفتوها في المغسلة دخلت أنا والدكتور بعدكم، فجأة الدكتور لقى في نبض ضعيف، الدكتور قال إنها ممكن تعيش بنسبة ضعيفة، فخرجتها بالاتفاق مع الدكتور إنهم يحطوا جثة بنت تانية وتدفن بدالها ومطلعتلهاش شهادة وفاة عشان كده كل ما كنت تسأل رعد على شهادة وفاتها يقولك ناسيها في المكتب، وأنا عملت كده عشان معشمكوش إنها ممكن تعيش أو لا، فقلت هنعمل اللي نقدر عليه والباقي على ربنا، وبعديها اتفقنا مع دكتور أمريكي إنه

يعملها العملية وعملوا العملية وقال إنها هتفضل في غيبوبة والله أعلم هتقوم منها امتى، والحمد لله العملية نجحت وفيروز قامت، وكان وقت العملية كان نفس الوقت اللي رعد قال إنه رايح مأمورية لأنه كان مقيم مع فيروز في الوقت ده، وهي هتاخد وقت على ما تتكلم بشكل كويس وألف سلامة عليها.

إيهاب: الله يسلمك، أنا زعلان إن كان لازم تعرفوني لأنها بنتي، أنتم مكنتوش تعرفوا أنا بمر بإيه أنا وأمها ويزن، بس أمها كانت حاسة دايماً إنها عايشة. محمد: كل ده كان خوف عليكم وخصوصاً يزن لأنه كان مرتبط بيها جداً. إيهاب: آه. محمد: وأنت ويزن ورعد مطلوب منكم إنكم تعرفوا الباقي إن فيروز عايشة. إيهاب حضنه وقال: شكراً أوي يا أخويا إنك أخذت بالك من بنتي، مش هنسى الجميل ده. محمد: جميل إيه دي بنتي وبنت أخويا.

إيهاب: متحرمش منك يا ولد عمي. بعدين دخلوا لفيروز لقوا يزن واخدها في حضنه وعمال يهزر معاها ويبوسها. إيهاب: سيب أختك شوية يا ولدي لأنها تعبانة. يزن: لا أسيب مين، أنا مصدقت إنها رجعت لي، أنا مش هسيبها دي روحي رجعت لي تاني. فيروز ضحكت. إيهاب: ربنا يخليكم لبعض يا ولدي. رعد: متزعلش مني يا أبويا أنت ويزن لأن دي كانت أصعب فترة عليا وكنت على طول أقولكم ادعوا إني أجي بسلامة أنا واللي معايا.

إيهاب: الحمد لله يا ولدي إنكم بخير وأختك وسطينا. يزن: طول ما فيروز معايا أنا مش زعلان خلاص. رعد ضحك: طب وسع كده بقى شوية وشده. يزن: سيبني يا عم أنت معاها بقالك كتير. رعد: لا أوعى وقومه وقعد جنب فيروز وأخذها في حضنه. يزن: بقى كده يا فيروز بتسيبيني؟ ماشي. رعد: امشي من هنا يلا ملكش دعوة بينا. فيروز ضحكت: أانا ببحبكوو أنتو التلاتة وللهه. يزن: وإحنا بنموت فيكي، أوعى يا رعد عاوز أحكيلها عملت إيه طول السنة دي كلها.

رعد: صعبت عليا هسيبك شوية بس. يزن قعد جنب فيروز: أقولك حاجة حلوة؟ فيروز هزت راسها بـ آه. يزن قال في ودنها: روح وريتال حامل. فيروز اتصدمت وضحكت. يزن: عارف إنها هتتكلم متأخر، فقال: آه والله. فيروز: ألف ممبر.. يزن قاطعها: الله يبارك فيكي يا فيروزتي. فيروز بصت لرعد: ممش ققلتلي للي؟ رعد: كنت عاملها مفاجأة ليكي زي ما أنا عاملهم مفاجأة بيكي، بس الحاج يزن قال، بس هقولك أنا نوع الجنين إيه. فيروز بصت بتركيز.

رعد ضحك على شكلها: ريتال حامل في فيروزة وروح حامل في فارس. فيروز سقفّت بحب. يزن: لو كان بنت كنت هسميه على اسمك والله. رعد: أحسن أنا هجيب بنوتة قمر تبقى شبه فيروزة. فيروز ضحكت بحب. إيهاب كان عارف إنهم حامل: مش يلا نروح نعرف أمك ومراتتكم يا ولدي؟ فيروز: خخودوني..

يزن قاطعها: هنعرفهم وناخدك عشان ميتصدموش وهاجي أتكلم معاكي كتير، ده أنتِ متعرفيش كنت ساكت وكل ما روح تكلمني أكون بفكر فيكي ومبكلمهاش وهي مستحملاني، وريتال كانت جالها صدمة وقعدت فترة متتكلمش وبعدين اتكلمت وحصل حاجات كتير هقولك عليها. فيروز: أمم. يزن: هنروح ونجيلك تاني يا قمري. فيروز: ممتتأخروش. يزن: نص ساعة خدي بالك من نفسك، وباسها ورعد باسها ومشوا. بعد شوية وصلوا ودخلوا وكانت نجوى بتصلي وروح وريتال قاعدين جنب بعض.

ريتال: هو لو فضلت باصة لصور فيروز بنتي هتكون شبهها صح؟ روح: بيقولوا كده تقريباً. ريتال حطت إيدها على الصورة: وحشتني أوي. روح: هي في مكان أحسن ربنا يرحمها يا رب ويصبرنا. ريتال: يا رب. روح: إيه ده جم أهم. يزن قعد جنب روح وباس خدها: عاملة إيه والكتكوت عامل إيه؟ وبص لبطنها. روح باستغراب من طريقته حطت إيدها على دماغه: أنت سخن يا يزن فيك حاجة؟ يزن ضحك: لا ليه؟

روح: أصلك بتضحك وأنت من ساعة ما حصل اللي حصل مضحكتش ودايماً هادي وقاعد ساكت. يزن ضحك: آه مخلاص كفاية حزن بقولك إيه أنا عندي. خبر هيفرحك أوي أنت وريتال وأمي. روح: إيه هو؟ يزن: استني بس. رعد: (راح قعد جنب ريتال) عاملة إيه؟ ريتال: الحمد لله. رعد: طب يا ستي قومي في خبر هيفرحك أوي. بعد شوية نجوى خلصت صلاة وقالت: في إيه يا عيال؟ رعد: (باسها) الكل خير، اقعدي كده وهتفهمي حالًا. إيهاب: اقعد يا رعد أنت كمان. (وقعدوا)

كانت ريتال وروح ونجوى مستغربين. إيهاب: في حاجة عاوز أقولها لكم النهاردة بس تمسكوا أعصابكم. نجوى: في إيه يا إيهاب قلقتني؟ إيهاب: فيروز. (الكل قلبه وقف أول ما قال فيروز) نجوى: (بحزن) ربنا يرحمها يا إيهاب مالها؟ إيهاب: (ابتسملها) فيروز بنتك عايشة. نجوى: (بصدمة) بجد ونبي؟ بنتي بنتي عايشة! أنا كنت عارفة والله كنت حاسة، قلبي كان بيقولي إنها عايشة وما ماتتش. هي فين يا إيهاب وديني ليها؟ إيهاب: الحمد لله اهدي وهوديكي ليها.

نجوى: يلا وديني ونبي. ريتال: (كانت مبسوطة ومصدومة في نفس الوقت) رعد: أنتي كويسة؟ ريتال: (دمعة منها نزلت) الحمد لله إنها عايشة الحمد لله، أنا فرحانة أوي يا رعد. رعد: (مسح دموعها) الحمد لله إننا كلنا بخير. روح: (قالت بصوت عالي) يزن! فيروز عايشة يا يزن! الله! يزن: اهدي ليحصلك حاجة أنت والواد. روح: (سقفت) الله بقى!

أنا مش مصدقة إنها عايشة، أنا بحبها أوي، أنا كنت كل يوم بتخانق بسبب الحال اللي وصلنا ليه يا يزن، وكمان هتفرح أوي عشان أنا في بطني نونو، الحمد لله يا رب الحمد لله، أنا كنت بدعي لها كل يوم والله. يزن: (ضحك وقالها) الحمد لله يخربيتك. روح: أنا مش قادرة أوصف لك فرحانة قد إيه. يزن: وأنا كمان والله وبحبك. روح: (اتكسفت) بطل يا يزن.

ريتال: أنا عاوزة أشوفها يا رعد، عاوزة أطمن عليها، أنا خايفة عليها أوي، كنت كل يوم بعيط وأدعي لها عشان اللي حصلها بسببي. رعد: (حضنها) الحمد لله هي كويسة، وما تزعليش إني مقصر معاكي والله أنا عارف بس هفهمك كل حاجة في وقتها، المهم إننا كلنا كويسين وفيروز كويسة الحمد لله. إيهاب: هنروح ليها بس في حاجة. نجوى: (بقلق) إيه؟

إيهاب: هي عشان العملية والحدوتة أثرت على نطقها، فبتتكلم بصعوبة ومع الوقت هتتكلم بشكل كويس بس على ما تتعالج ومحدش يعصبها ونخليها تتكلم كتير. نجوى: (بحزن) يا عيني عليكي يا بنتي. إيهاب: الحمد لله إنها كويسة يا نجوى. نجوى: الحمد لله بس هي إزاي عايشة و... إيهاب: هفهمك كل حاجة بس قوموا دلوقت نروح لها لإنها عاوزة تشوفكم. نجوى: (بدموع فرح) وحشتيني أوي.

تسريع الأحداث: قاموا ولبسوا وراحوا لفيروز وكان محمد قاعد معاها عشان ما تبقاش لوحدها. رعد: (فتح الباب) أنتي يا بت لسه زي ما أنتي! فيروز: (ضحكت) خضتني يا رعد. رعد: (ضحك وروح دخلت) سلامتك من الخضة يا أختشي. فيروز: (ضحكت بفرحة) روح! روح: (جريت حضنتها) وحشتيني أوي، الحمد لله إنك كويسة، أنا فرحانة أوي بصي تخنت إزاي وبقيت كلبوزة، بقى في بطني نونو وهتبقي عمتو يا فيرو. فيروز: (ضحكت) ألف مبروك.

روح: الله يبارك فيكي، أنتي وحشتيني أوي ما أقولكيش كنا عاملين إزاي والله ولا يزن كان عامل إزاي، ما كانش بيقعد معانا كتير، كان البيت كئيب من غيرك يا فيرو، ما كانش حد بيضحك ولا عايشين حلو. ريتال: وسعي بقى! إيه مش بتسكتي! روح: (بصتلها بزعل وهزار) بقى كده! دي حبيبتي ده يا بت يا فيرو عاوزة أقولك على حاجات كتير، بصي أول حاجة... ريتال: لا والله وسعي! يزن! حوش البت دي أنا عاوزة فيروز. نجوى: لا ونبي لا أنتي ولا هي وسعوا كده

(وطلعت من ورا يزن) فيروز: (ضحكت بحب) ماما! نجوى: قلب أمك يا أختي تعالي في حضني (وحضنتها وقومت روح وعيطت) طمنيني عليكي يا فيروز عاملة إيه يا حبيبتي؟ حاسة بإيه؟ كويسة؟ كلتي ولا لسه؟ فيروز: (ضحكت ومسحت دموعها) الحمد لله يا ماما. نجوى: وحشتيني أوي يا فيروز كانت روحي راحت ورجعت لي أول ما شوفتك يا قلب ماما. فيروز: (حضنتها) نجوى: (ضحكت) شوفتي البت ريتال وروح بقوا عاملين إزاي؟ اتنفخوا (وضحكت) روح: (بغيظ) بقى كده يا طنط!

ما هو بسبب ابنك الله! ريتال: بكرة تتنفخي يا فيروز، اتريقي يا طنط اتريقي. نجوى: (ضحكت) وكل ما ده يا بت يا فيروز بيتجننوا أكتر، ربنا معاكو يا ولادي (وضحكت) فيروز: فضلت تضحك وهما ضحكوا على ضحكتها. روح: (ضربت يزن) شوف يا يزن بيتريقوا عليا إزاي؟ يزن: (ضحك) ما بصراحة شكلكوا يضحك يا روح (وضحك جامد) روح: (بصت له بغيظ) ريتال: سمعتك يا يزن الكلب بقى شكلي يضحك ها! رعد أخوك بيتريق عليا هو وفيروز وطنط. رعد: (كان بيضحك وقال)

معاهم حق. ريتال: (بصت له بزعل وراحت لإيهاب) بص يا عمو بيضحكوا عليا إزاي؟ بص. إيهاب: (ضحك) معلش يا بنتي أنتي الكبيرة معلش. ريتال: حتى أنت يا عمو؟ (وراحت لجدها محمد) بص يا جدو بيتريقوا على ريتال حبيبتك إزاي؟ بص. محمد: (ضحك) معلش يا حبيب جدو. ريتال: (بزعل) ده أنتم ناس غلسة. روح: (بحزن)

يا عيني عليكي يا روح يا حبيبتي يا صغيرة على التريقة يا حبيبتي، آخرتها كده يتريقوا عليكي، يا عيني عليكي يا صغيرة على الحمل والكلبوزة يا سكرة. الكل فضل يضحك على ريتال وروح وريتال قالت: ونبي يا طنط أسلم عليها وحشتني أوي. نجوى: قامت وريتال حضنت فيروز وقالت لها: فيرو روح قلبي وحشتيني أوي يا فيرو أوي، كنت بعيط كل يوم عشان أنتي مش معانا، ما تزعليش مني والله معلش وأنا بحبك أوي يا فيرو، ما أقدرش أعيش من غيركو كلكوا. فيروز:

(بتقطع) وأنا بحبكو كلكو والله. ريتال: ما تزعليش مني وإن شاء الله تكوني أحسن وأجمل كمان من الأول. فيروز: (بتقطع) مش زعلانة والله. رعد: خلاص بقى يا جماعة الله كفاية زهقتوا البت. ريتال: بس يا عم ده مصدقنا إنها موجودة. رعد: يا أختي بكرة تزهقوا منها دي باردة أصلاً. فيروز: (بصت له بغيظ) روح: لا فيرو ما يتزهقش منها أنت وأخوك اللي زهقنا منكم. رعد: بقى كده؟ روح + ريتال + فيروز: (في صوت واحد) أهه.

الكل ضحك ونجوى قالت: هتخرج أمتى؟ رعد: هروح أسأل لسه. نجوى: طب يلا هي كلت ولا لسه؟ رعد: كلت الحمد لله. نجوى: طب روح شوف هتخرج ولا لا عشان تأكل في بيتنا وتأكلوا أنتم كمان. رعد: حاضر. بعدين رعد سأل الدكتور وقاله إن حالتها مستقرة الحمد لله وينفع تخرج بس ما تعملش مجهود كتير وما تتعصبش ولا تتوتر، رعد قاله تمام، كتب لها على خروج وراح لهم وقال لهم إنها ينفع تخرج وفرحوا أوي وخرجوا وراحوا على البيت. رعد: نورتي البيت يا فيرو.

فيروز: بنورك. دخلوا وقعدوا ونجوى قالت: أنا هدخل أعمل الأكل مع الدادة، هعملك أحلى أكل يا قلب ماما. فيروز: تسلمي. بيقعدوا سوا وروح بتفضل تتكلم مع فيروز هي وريتال وبيتخانقوا على اللي يتكلم معاها كتير لحد ما يزن قام. يزن: خلاص صدعت من كتر كلامكم، مش عارفين نقعد، اسكتوا سيبوها. روح: وأنت مالك؟ يزن: في واحدة عاقلة ومحترمة تقول لجوزها أبو ابنها وأنت مالك؟ روح: (بصت له بصدمة) أنت قصدك إني مجنونة ومش محترمة يا يزن؟ يزن:

(ضرب دماغه بالقلم) يخربيت هرمونات الحمل، قومي يا فيرو تعالي. (فيروز قامت من وسط روح وريتال ويزن خدها وقعدت جنب رعد ويزن جنبها وأبوهم ومحمد جنبهم وبيتفرجوا على الفيلم) روح + ريتال: (بصوا لبعض وقاموا وقفوا قدامهم) إيهاب: في إيه يا بنتي؟ ريتال: يزن خد فيروز وسابنا كأننا شفافين. روح: آه بدل ما يسيبني أتكلم معاها عشان وحشتني. نجوى: (ضحكت) طب يلا الأكل جهز يلا. روح: بس...

(يزن أخذ فيروز وخدها وراحوا على السفرة ورعد خد ريتال وراحوا وبعدين الباقي راح وقعدوا يأكلوا) بعد شوية خلصوا أكل. محمد: كنت عاوزك في موضوع يا أخوي. إيهاب: طب يا نجوى اعملي اثنين قهوة وإحنا في مكتب رعد لو سمحتي. نجوى: حاضر. (يزن ورعد قالوا لها هما كمان تعمل لهم) في المكتب: إيهاب: خير؟ محمد: بص يا واد عمي أنا كنت عشمان فيك بزيادة وعندي طلب. إيهاب: (باستغراب) اتفضل. محمد: كنت عاوز آآه...

فيروز تتنازل عن قضية سليم، هو بقى كويس والله ومش هيتعرض لحد تاني وقرب من ربنا و... إيهاب: شوف يا أخوي سليم كان هيخسرني بنتي وأنا ما أقدرش أتنازل اللي توافق فيروز مش أنا. محمد: بس أنت اللي رأيك يمشي. إيهاب: أنا ما بأغصبش ولادي على حاجة وهي اللي اتأذت، إن كان عليا أنا طول ما هي وأخواتها كويسين فمش عاوز حاجة تانية، ولو عليا أنا متنازل ما يهمنيش غير صحة بنتي بس أنت واثق من إن سليم... محمد: (بمقاطعة)

صدقني يا أخوي أنا شوفته وشوفت في عينيه إنه ندم والله ومخلي الظابط يراقبه وعرفت إنه قرب من ربنا وبقى كويس ما تقلقش والله. إيهاب: طب يا أخوي اتكلم مع فيروز وشوف رأيها. محمد: ومعلش اتكلم أنت مع رعد ويزن. إيهاب: طيب بس يا محمد أنا واثق فيك فعشان كده هتكلم معاهم، لو حصل حاجة كده أو كده منه ما تزعلش مني يا واد عمي أنا... محمد: (وكان باين على ملامحه الحزن قاطعه) أنا اللي هخلص عليه بإيدي يا أخوي ما تقلقش.

نجوى: خبطت وإيهاب سمح لها بدخول وحطت القهوة وخرجت وشربوا القهوة ومحمد قام وقال ليزن ورعد يكلموا إيهاب (أبوهم) لإنه عاوزهم ودخلوا المكتب وكانوا مستغربين وقعدوا. رعد: خير يا بوي؟ إيهاب: شوف يا رعد أنت وأخوك تسمعوني للآخر. يزن: حاضر يا بوي اتفضل خير. إيهاب: سليم ولد خال ريتال. (رعد أول ما سمع الاسم ملامح وشه اتغيرت لعصبية وضغط على إيده ويزن حاول يهدي من نفسه وسأل أبوه ماله) إيهاب: (بص لرعد)

محمد قال إنه اتغير وقرب من ربنا وتاب ليه. رعد: (بعصبية بسيطة) والمفروض نعمل إيه؟ نروح نبارك له؟ إيهاب: اتكلم حلو يا رعد ولا ما تبارك لهوش. يزن: (حط إيده على إيد رعد كأنه بيقول له اهدي وهو محتاج اللي يهديه بس ماسك نفسه) طب ماله يا بوي في إيه؟ ادخل في الموضوع. إيهاب: قال لهم إنه بقى كويس وإن محمد مخلي ظابط يراقبه وقال لهم على اللي محمد عاوزه. يزن: أول ما سمع إن فيروز تتنازل عن القضية وقف وقال بصوت شبه عالي: ناعممم!

تتنازل إزاي؟ رعد: (بعصبية) شوف يا بوي أختي مش هتتنازل عن حاجة والحمد لله إنها بخير. إيهاب: (وقف وقال بعصبية وزعيق) والله وبقى صوتكم يعلى عليا يا ولاد نجوى! بقيتوا رجالة عليا! رعد: يا بوي افهمني أنت بتقول إن... إيهاب: ما أسمعش صوتكم، الظاهر إنكم نسيتوا إني أبوكم ولما تتكلموا معايا صوتكم يبقى واطي. يزن: يا بابا أنت عاوز أختي تخرج الشخص اللي عيشنا في حزن ومشاكلنا كلها كانت بسببه؟ ده خسرني حاجات كتير أنا مش موافق.

إيهاب: اسمع يا واد منك ليه، الرأي رأي أختكم، ولو أنا شايف إن مش هيبقي كويس ما كنتش قلت، والظاهر إني غلطت لما جيت اتكلمت معاكم. رعد: (بعصبية) وفيروز مش هتتنازل عن حاجة وده اللي هيحصل. إيهاب: (بص لرعد بتحدي) أوي أنا قلت اللي هيتنفذ وأعلى ما في خيلكوا اركبوه يا ابن نجوى أنت وأخوك وشوفوا أتخن حيط اخبط رأسك فيها أنت وهو. رعد: خرج من المكتب بعصبية وطلع أوضته وكان ريتال وروح ونجوى سامعين الزعيق بس محدش اتجرأ يدخل.

يزن: بص لأبوه وكان خلاص مش قادر يمسك عصبيته فخرج وإيهاب قعد وفضل يفكر هيعمل إيه. رعد: أول ما دخل فضل يزعق: بقى عاوزه يخرج! ده على جثتي إن ده حصل. تحت اتخض الكل من صوته العالي وريتال طلعت بسرعة ويزن خرج وطلع هو كمان أوضته وكان باين إنه متعصب جامد وكان الكل مستغرب في إيه. يزن: أول ما دخل الأوضة كسر كل حاجة قابلته وكان مش عارف يهدي. نفسه إزاي؟ مسك دماغه وقال بعصبية: "بقى أنا أخسر أختي وابني وكنت هخسر مراتي!

وبعد ده كله يخرج! ليه! وكان بيكسر فـ اللي يقابله. "أنا استحملت سنة ومكنتش عايش فيها أساسًا، وفي الآخر يخرج! ده حتى مماتش! روح ونجوى طلعوا ليزن. ريتال دخلت لقيت رعد رايح جاي فـ الأوضة ومتعصب. "اهدأ يا رعد، في إيه؟ رعد كان لسه متعصب ورايح جاي فـ الأوضة برضه. ريتال حطت إيدها على كتفه: "يا رعد فهمني في إيه واهدأ." رعد: "بقى أنا رعد القط أبوي يتحداني عشان ده؟ أنا! ريتال: "هو مين بس؟ اهدأ طيب." رعد بزعيق:

"سليم يا ريتال، سليم! ريتال اتصدمت: "سليم؟ رعد: "آه سليم، اللي أبوي اتحداني أنا ويزن بسببه. عاوز فيروز تتنازل عن القضية ويخرج." ريتال: "لا لا مش هيحصل." رعد: "على جثتي لو حصل! بقى أنا أبوي يتحداني ويقول لي كده بسببه! وكان بيشد في شعره. ريتال: "اهدأ يا رعد، مش هيحصل والله اهدأ." عند يزن. روح دخلت لقيت الأوضة متكسرة ويزن كان لسه هيحدفها بألفاظه راح حدفها فمكان تاني. روح: "في إيه يا يزن؟ اهدأ مش كده." يزن بزعيق:

"ابعدي عني، أنا مش طايق نفسي! ابعدي عني بقولك أهو! نجوى من وراها: "في إيه يا يزن؟ إيه العصبية دي كلها؟ يزن: "لو سمحت سيبوني لوحدي، أنا مش طايق حد." نجوى: "واللي بتعمله ده حل يعني؟ يزن بعصبية: "يستي سيبيني أنا مش ناقص! بزعيق: "طيب يا يزن أنا همشي وأنت اهدأ. روح معاك، أنا تحت يا روح." (تقصد إن لو حصل حاجة هي تحت) يزن بعصبية: "خديها معاكي! روح قربت منه: "اهدأ بس يا يزن وكل حاجة هتبقى كويسة والله بس اهدأ." يزن بعصبية:

"كل حاجة بتبوظ! بقى بعد اللي حصل ده كله ويخرج لي؟ لا ومش كده، أبوي يتحداني ويسمعني الكلام ده وبسببه! روح بتوتر: "ههو مين يا يزن؟ يزن بعصبية: "سليم! أبوي عاوز فيروز تتنازل عن القضية! عاوز يرجع كل المشاكل تاني! مش كفاية اللي حصل واللي خسرته! روح: "ناعم! يزن: "أنا مش ناقصك أنتي كمان! روح: "مش هيخرج والله مش هيخرج." يزن بسخرية: "أعلي ما في خيلك اركبوه! قال بقى أتحط في مقارنة مع الزبالة ده! روح:

"اهدأ بس يا يزن مفيش مقارنة والله اهدأ. أنت بتوترني بعصبيتك وصوتك ده." يزن: "سيبيني يا روح ونبي أنا مطايق حد." روح حطت إيديها على وشه: "طب بس اهدأ يا يزن والله ما هيخرج اهدأ بس." يزن بص لها: "اهدأ إزاي يا روح بعد ما خسرت ابني اللي لسه ما جاش، وكنت خسرت أختي وكنتي شايفاني عامل إزاي من غيرها، وكنت هخسرك وهخسر أخويا وريتال شوفتي حالتها كانت شبه ميتة، وأمي. وبعد ده كله اهدأ وأتنازل عن القضية ليه؟

لا بقى كويس وتاب، ما يتوب ولا يغور! روح كلمته بهدوء: "طب بس اهدأ يا يزن والله ومش هيخرج واللي عاوزه هيحصل بس اهدأ." يزن: "اللي عاوزه مش هيحصل يا روح، بقولك أبوي اتحداني أنا ورعد وحطنا في مقارنة معاه واللي أبوي عاوزه هو اللي هيكون، أنتي ما تعرفيهوش." واتعصب: "بس وأقسم بالله لأكون مخلص عليه ومش هتفرق بقى المهم آخد حقي، مش بعد ده كله يا روح وما يحصلوش حاجة، أنا هتجنن." روح:

"لا لا والله مش هيحصل حاجة اهدأ بس يا يزن وبعدين هتضيع نفسك وتسيبني؟ طب وابننا وفيروز وأهلك؟ هتسيبنا وهتسيبني يا يزن؟ يزن: "مش أحسن ما أخسر ابني للمرة التانية يا روح ويعالم ممكن أخسر مين! روح: "لا والله مش هيحصل حاجة من دي إن شاء الله. اهدأ أنت بس عشان بتوترني والله كله هيبقى تمام بس اهدأ وفكر وأنا معاك." يزن بص لها: "ماشي يا رو... صوت زعيق جاي من برا، يزن خرج بسرعة وروح وراه.

كان محمد في أوضة فيروز وبيكلمها وهي حاولت تخرج تشوف في إيه، محمد قالها هما بيزعقوا ليه وكان بيتكلم معاها على إنها تتنازل عن القضية واللي عاوزاه هيحصل وهي كانت خايفة وكل ما تفتكر اللي حصل تخاف وكمان نطقها مش مساعدها إنها تتكلم بسرعة، كان محمد بيهديها وبيترجاها إنها توافق وإن مش هيحصل حاجة وبيوعدها. فجأة الباب اتفتح ودخل رعد وكان متعصب وريتال ماسكة فيه عمالة تهديه وهو عمال يبعدها. محمد: "في إيه يا ر... رعد بزعيق

وعصبية جامدة وقف قدامه: "ده ما كانش اتفاقنا! أنت كنت متفق إن أختي هتكون كويسة، ما اتفقناش إنك هتخرجه! وكان بيزعق. يزن جه هو وروح ونجوى وإيهاب على منظر رعد وريتال ماسكة دراعه بتحاول تهديه وهو واقف قدام محمد وعمال يتكلم بعصبية وفيروز واقفة وباين عليها الخوف. يزن وقف في النص: "اهدأ يا رعد." رعد زق إيد ريتال وزق يزن بعيد عنه: "فكرة إنك تخرجه دي تمسحها عشان مش مستعد أخسر حد فيهم، كفاية اللي راح أنت فاهم؟

وأنت اللي خلفت الاتفاق بينا، ما كنتش متفق معاك على كده، أنت بترجع في كلامك، أنت مش قده! وكان بيزعق ومتعصب. إيهاب راح قدام رعد وضربه بالقلم، الكل اتصدم من اللي عمله. رعد بعصبية: "بتضربني عشان أنت ما تعرفش إحنا حصلنا إيه بسببه!

يزن خسر ابنه بسببه وأنا كنت هموت بسببه وكانت ريتال هتموت بسببه وكنت خلاص يعتبر خسرت أختي بسببه برضه، وروح كانت هتموت مع ابنها اللي راح اللي ما كانش ليه ذنب في حاجة، وراحلها المستشفى وكان بيحاول يتعدى بدل المرة مليون عليهم! أنت ما تعرفش هو عمل إيه! وكان بيزعق ومتعصب. يزن: "رعد خلاص اهدأ." ومسكه. إيهاب بص ليزن ويزن سابه:

"ما كنتش أعرف أي حاجة حصلت، بس لما تيجي تتكلم مع عمك تكلمه باحترام زي ما برضه تتعلم تتكلم مع أبوك باحترام! الظاهر إن مصر وشغلك غيروك وخلوك تنسى احترام كبير الصعايدة ولا إيه يا ولدي؟ رعد: "أنا ما اتغيرتش، بس لما يحصل كل ده وأسيبه ويرجع يعمل أوحش من اللي كان بيعمله دي هتكون ردة فعلي." وبص كده لفيروز: "شوف شكلها عامل إزاي! شوف للي وصلت ليه بسببه! مش عارفة تتكلم ومرعوبة، ودي حاجة بس قليلة من اللي بيعملها!

ده غير بقى إن ريتال حفيدته ما كانتش بتنام أصلًا بسبب اللي كان بيعمله فيها، عارف اللي أنت اتحدتني بسببه ده كان بيعمل إيه؟ كان بيتعدى على مراتي في كل مرة تروح الصعيد فيها واسأل ريتال، لا اسأل روح أصله برضه كان بيحاول يتعدى عليها هي كمان حتى لما خسرها ابنها راح برضه واتعدى عليها يا بابا! أنت مش حاسس بنار اللي جوايا أنا ويزن؟

يزن اللي قدامك ده في نار جواه خسر ابنه اللي كان بيتمناه من ربنا، ده غير إن جواه نار بسبب إن في واحد بيتعدى على مراته وهو عايش! أنت فاهم يعني إيه كل ده يحصل بسبب حد أنت عاوز تخرجه؟ ما سجنته قبل كده لأنه اتعرض لي وبسببه كنت هتخسرني وبرضه اتنازلت عشان خاطر عمي محمد وبرضه ما حرمش رجع وعمل كل البلاوي بس وأقسم بالله على جثتي لو طلع تاني، وافتكر يا حج إيهاب إنك ضربتني وقللت مني بسبب زبالة زي ده!

الكل كان مصدوم من كلام رعد، أولهم ريتال اللي رعد قال للكل على إنه كان بيتعدى عليها هي وروح، وثانيهم إيهاب اللي ما كانش مصدق كل ده حصل وإن يزن خسر ابنه وكل ده حصل. أما يزن فكان كلام رعد رجع النار جواه تاني بعد ما كان هدي بس يزن مسك نفسه عشان ما يبوظش الدنيا وروح كانت مصدومة من اللي رعد قاله ومسكت في يزن وكانت خايفة من اللي هيحصل وفيروز كانت خايفة وبتعيط ونجوى مش مستوعبة إن كل ده حصل وهي ما تعرفش بيه وإن كانت هتخسر عيالها.

إيهاب ما كانش عارف يرد على رعد وهو ومحمد بعد كل اللي عرفوه. رعد سابهم وخرج وريتال خرجت وراه بسرعة عشان كانت خايفة عليه ومن اللي قاله رجعلها ذكرياتها تاني، نجوى راحت لفيروز وهدتها وخدتها ومشيت وكانت بتحاول تهديها، يزن بص لأبوه ولمحمد وخد روح وخرج، ما بقاش غير إيهاب ومحمد في الأوضة، إيهاب كان عاوز يفهم إزاي كل ده حصل وهو يعرف بيه ولا لأ. عند رعد دخل أوضته وكان بياخد مفتاح عربيته ولسه هيمشي ريتال مسكت فيه. رعد:

"سيبيني يا ريتال." ريتال بدموع: "لا ونبي ما تمشي خليك وشوف عاوز إيه والله هعملهولك بس ما تمشيش." رعد بخنقة: "مش هتأخر بس معلش سيبيني دلوقتي." ريتال: "لا يا رعد خليني معاك أنا خايفة، خدني معاك." رعد كان مهدي نفسه عشانها: "يا ريتال ههدي بس وهاجي عشان ما أعملش حاجة أندم عليها بعدين." ريتال كانت خايفة يمشي ويحصل حاجة إنه يسوق بسرعة أو يعمل حاجة: "لا والله أعمل اللي عاوزه بس ما تسيبنيش." رعد خدها وقعدوا ومسح دموعها:

"أنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ اهدي عشان اللي في بطنك." ريتال بدموع: "عشان أبوك ضربك وأنت متعصب وهتمشي ومش هترجع غير الصبح." رعد: "لا يا ستي أنا معاكي أهو بس ما تعيطيش بقى." ريتال حطت إيديها مكان القلم: "حقك عليا أنا معلش." رعد شال إيديها وابتسملها. ريتال كانت قلقانة: "خرج عصبيتك بس انسى إنك تخرج يا رعد أنا مش هسيبك." عند يزن. يزن دخل أوضته وقعد على السرير وكان بيحرك رجليه بعشوائية. روح بتوتر: "اهدأ يا يزن." يزن:

"هو لما جالك المستشفى قرب منك وقالك إنه مش هيسيبني صح؟ روح بخوف من تفكيره لل... لا. يزن: وقف حركة رجليه وبصلها. روح: بتوتر، صح يا يزن صح، بس بتسأل ليه؟ يزن: مفيش. روح: يزن أنت بتخوفني، في إيه؟ يزن: بعصبية بسيطة، مفيش يا روح. روح: طيب يا يزن أنت كويس؟ يزن: شايفة إيه؟ روح: وقفت قدامه، على فكرة هما اللي زعلوك مش أنا، أنا زعلانة زي زيك. يزن: ما أنتي شايفاني متعصب يا روح وبتسألي أسئلة غبية. روح: بزعل، طيب يا يزن أنا آسفة.

يزن: خدها قعدها جنبه واتكلم براحة، بصي يا روح، أنتي شايفة الجو عامل إزاي، فاستحمليني عشان خاطري ومتزعليش. روح: حاضر يا يزن، وأنت متزعلش. بقولك يا يزن. يزن: حاضر، نعم. روح: لو أنا خلفت وسليم طلع ابني، هيموت؟ يزن: بصلها، أنتي هبلة يا روح؟ بعد الشر مش هيحصل حاجة. روح: أصل يا يزن هو موت ابني الأول، وأنا خايفة أخسر ابني ده وهو كبير، وعيطت.

يزن: حضنها وكان مخنوق، لا والله مش هيحصل أي حاجة، وإن شاء الله هتبقي كويسة كمان وسليم مش هيخرج. روح: حطت إيدها على بطنها، أنا بحب ابني قوي يا يزن، أنا خايفة يحصل حاجة. يزن: متخافيش، طول ما أنا فيا نفس عمر ما هيحصلكم حاجة، ولو حصلي حاجة فرعد موجود، وأنا متأكد إن رعد هيبقى زي بالظبط وهيحميكو. روح: حضنته، لا يا يزن بعد الشر، أنت لو حصلك حاجة أنا هموت. يزن: بعد الشر عليكي أنتي وفارس.

عند فيروز كانت قاعدة في حضن نجوى وبتعيط ونجوى بتهديها وبدأت تهدي شوية. نجوى: اهدي يا حبيبتي، اهدي يا قلب أمك. فيروز هديت بس كانت خايفة من اللي هيحصل. محمد فهم إيهاب على كل حاجة وإيهاب زعل إنه ضرب رعد وقل منه هو ويزن لما اتحداهم وحطهم في مقارنة معاه، قام إيهاب ونزل تحت لقى فيروز بتعيط وحاضنة نجوى.

عند رعد قال لريتال إنه متعصب وماسك نفسه عشان ما يأذيهاش أو يقولها حاجة تزعلها، وهي قالتله يخرج اللي جواه عشان يرتاح وإنها مش هتسيبه برضه، فاتكلم وقال بحزن:

رعد: ضربني يا ريتال، بقيت بنسباله عيل، كل ما أغلط يقل مني ويضربني، وهو مش حاسس باللي مريت بيه. أنا كنت شايف أخويا كان هيخسر مراته وخسر ابنه بسببي إني اتجوزتك وبتحبيني، وكنت هخسر أختي وكنت هخسرك يا ريتال لما تتعبي وتدخلي في صدمة، وأنا أبقى شايف كل ده ومعاملتي معاكي كانت جافة، وكنت بدعي ربنا وقتها أختي تكون كويسة. فكل ده حاجة، وإنه يتعدى عليكي ويقرب منك وأنا عايش دي بالذات نار جوايا يا ريتال، وبعد كل ده وأنا برضه غلطان. أنا آه غلط لما كلمت جدك بطريقة زي دي، بس أنا كنت متعصب، وإن هو اتحداني وقال إنه هيخرج وغصب عني ما كانش بإيدي أتحكم في اللي هقوله يا ريتال.

ريتال: حطت إيدها على وشه وقالت: ريتال: أنت مش عيل صغير، بس مهما كبرت هتفضل بنسبة لباباك صغير. هو ما كانش يعرف باللي حصل، وأنت اتكلمت بأسلوب وحش معاه، أنت آه متعصب ومحروق من جواك، بس هو ما كانش يعرف. بس والله باباك بيحبك بس خايف عليك، وإنك كمان مش بتسمع كلامه ده بيعصبه، فعشان كده كان لازم دي تكون ردة فعله. بس متزعلش والله حقك عليا أنا من كل الدنيا يا كل الدنيا. وحضنته. رعد: حضنها وحس إن حضنها هداه شوية وكلامها.

ريتال: متزعليش يا رعد، وعمو هيصالحك والله بس متتعصبش ومتنمشيش، والله كل حاجة هتبقى كويسة بس متتعصبش، واللي أنت عاوزه هيكون. رعد: ابتسملها، أنا آسف إني قلت على سليم و... ريتال: قاطعته بتوتر، اللي حصل حصل يا رعد، وأنت قلت إن مش بإيدك تتحكم في أعصابك واللي بتقوله فخلاص أنا فاهمة. رعد: مش عارف من غيرك هعمل إيه. ريتال: مش هتع... آهههه. رعد: بخضة، في إيه؟ أنتي كويسة؟ ريتال: كانت بتصوت، أنا في الشهر التاسع يا رعد الحقني!

رعد: يعني إيه مش فاهم؟ ريتال: يا ابن الجزمة، قوم وديني المستشفى آههه. رعد: احترمي نفسك يا ريتال. ريتال: فضلت تصوت لحد ما الكل اتلم وفتحوا الأوضة. نجوى: في إيه في إيه؟ رعد: ريتال بتولد. نجوى: بصتله، قوم يا غبي أنت قاعد، وديها المستشفى. رعد: ضرب دماغه، أيوه أيوه صح، وشالها. روح: بصتلها، معلش يا ريتال ربنا يقومك بالسلامة يا رب. رعد: نزل والكل نزل معاه، روح كانت واقفة جنب يزن مسكت إيده ومرة واحدة عضتها.

يزن: بصوت عالي، آهههه. الكل بصله. روح: كانت لسه إيد يزن في بوقها وشكلها بتتوجع. نجوى: في إيه؟ يزن: إيدي إيدي آهههه، أوعي إيدي! روح: كانت ماسكة إيده وبتعضها. نجوى جابت منديل وشالت إيد يزن من بوقها بالعافية، وكانت روح بتصوت: روح: الحقوني بطني يا يزن آههه. يزن: إيدي آههه. روح: آهههه الحقوني بولد يا ولاد الـ... يزن حط إيده على بوقها بسرعة. يزن: ماما أعمل إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.

نجوى: الله يخربيتكو يا روح، خدي نفس يا حبيبتي اهدي اهدي، شيلها يا يزن بسرعة. يزن شالها وركب العربية وطول الطريق ماسكة في إيده وبتعضها، والاتنين بيصوتوا، ونجوى خدت اللبس والحاجة وراحت هي وفيروز وإيهاب ومحمد كانوا راحوا. رعد كان شايل ريتال وهي بتصوت ومسكت في شعره وهو كان عمال يصوت هو كمان وزعق للدكاترة. الدكتور: هاتها هنا وحطها في أوضة وبدأوا يحضروها للولادة وهي بتصوت والدكتور قالها تاخد شهيق وزفير.

يزن دخل المستشفى وهو شايل روح وهي ماسكة في شعره وعمالة تقول: روح: أنت اللي عملت فيا كده آههه. وكانت بتصوت ويزن بيصوت من وجع إيده وشعره. الدكتور قال له: يا ابني أنت مش كنت هنا حالًا؟ مين دي؟ يزن: مش أنا والله آهه شعري، اخلص هتحكي معايا البت هتولد. روح: آههه يا ابن الـ... يزن حط إيده على بوقها، بقى إيده وشعره. حطها في الأوضة وكانت بتتحضر برضه للعملية وتاخد شهيق وزفير وهي وريتال كانوا بيصوتوا.

بيمر الوقت ودخلوا العمليات ونجوى وفيروز جم ومحمد وإيهاب كانوا معاهم ويزن ورعد قدام العمليات رايحين جايين والجو في حالة من التوتر. فيروز راحت ليزن حطت إيدها على كتفه وقالت: فيروز: اااهدا يا يزن اان شاء االله ههيبقوا ككويسين. يزن بصلها: إن شاء الله، ادعيلهم يا فيروز. فيروز ابتسمتله وراحت لرعد وقالتله نفس الكلام ورعد ابتسملها، ونجوى واقفة بتقرا قرآن وتدعيلهم. بيمر الوقت والدكتور خرج والكل راحله.

رعد: خير يا دكتور، كويسين صح؟ يزن: طمني يا دكتور. الدكتور: بابتسامة، الحمد لله الطفلين بخير والأمهات بخير، وألف مبروك ليهم، هما دلوقت هيتنقلوا على أوضة عادية بس تاخدوا بالكم منهم عشان ما يحصلش حاجة لا قدر الله. رعد شكر الدكتور وروح وريتال اتنقلوا على أوضة عادية، ونجوى وفيروز باركوا ليزن ورعد، ومحمد راح ليزن وقاله: محمد: مبروك. يزن نسي اللي حصل وقاله: يزن: الله يبارك فيك. وحضنه ومحمد بادله الحضن،

وإيهاب راح لرعد وقاله: إيهاب: ألف مبروك يا ولدي. رعد: الله يبارك فيك يا بابا. وإيهاب بارك ليزن برضه. بعدين راحلهم الأوض. رعد دخل لريتال كانت في البنج وبدأت تفوق، ريتال كانت بتخرف بالكلام ورعد جنبها هما والباقي ما عدا يزن كان في أوضة روح. ريتال البنج بدأ يروح، ريتال بصت لرعد وقالت: ريتال: بنتي يا رعد فين؟ رعد: الحمد لله بخير، هتيجي حالًا.

والممرضة خبطت واديت لرعد البنت وباركت. ريتال اتعدلت ونجوى ساعدتها، ورعد بص للبنت وكانت صغيرة خالص ونايمة. رعد أداها لأبوه أول واحد وأبوه سمى بالله وشالها وبدأ يكبر في ودانها واداها لريتال وشالتها وبصت لرعد: ريتال: أنا بقيت ماما يا رعد. بقى عندي بنت منك. رعد باس راسها: عقبال ما تجيبي خمسة زيها. ريتال باست البنت وفيروز راحت باست ريتال وباست البنت ونجوى كذلك، ومحمد شالها وباسها وبعدين استأذنوا وراحوا لروح. عند يزن.

يزن: دخل لروح وقعد جنبها ومسك إيديها وهي كانت بتشتمه وهي في البنج. يزن حط إيده على بوقها: يزن: إيه؟ حتى وأنتي في البنج ما بتسكتيش؟ وبص لإيده وعضتها وابتسم، هي آه بتوجعه بس رجع المشهد لخياله وضحك على شكلها. يزن فضل قاعد والباب خبط والممرضة اديتله الطفل ويزن أخده وبصله بحب وشاله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...