الفصل 47 | من 56 فصل

رواية احببت فارس الصعيد الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,809
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

روح كانت واقفة ومرة واحدة عربية جت خطفتها بسرعة وكانت من غير نمر ومشيت بسرعة. الناس اتجمعت وريتال جت وبصت للبنت اللي نايمة على الأرض وحواليها ناس، اللي بيضرب كف بكف واللي بيحوقل واللي بيحسبن واللي بيصور. ريتال رمت الحاجة اللي في أيديها وجريت على روح وهي مصدومة، ما كانتش حاسة بالدنيا، حاسة كأنها في كابوس وهتقوم منه زي كل يوم. فضلت تقوم روح وتزعّق في الناس لغاية ما جت عربية وأخدوها للمستشفى. عند سليم: سليم: ألو.

الشخص: كله اتنفذ يا كبير. سليم: (ضحك بانتصار) ولسه، اسمع، فلوسك دقايق وتلاقيها في حسابك. الشخص: (بنبرة طمع) مَبَحْبَحْهُم حبة يا بيه. سليم: (ضحك) الطمع وحش، بس مش خسارة فيك. (واتكلم بنبرة شر) بس عارف لو حد عرف باللي بينا، والله لأخليك تتمنى الموت ومش هديهولك. الشخص: أنا ما شوفتش حاجة ولا أعرف حاجة. سليم: شاطر. (وقفل الفون وقعد يشرب بنجاح خطته) عند ريتال: بعد ما وصلوا المستشفى ودخلوا روح العمليات.

ريتال قعدت على الأرض، هي لسه مصدومة مش عارفة تعمل إيه أو اللي شافته صدمها، بس قامت ورنت على رعد وكانت منهارة. رعد كان قاعد وبيخلص أوراق مهمة، لقى فونه رن برقم ريتال. رعد: ألو. ريتال كانت بتعيط وبس. رعد: (بقلق) في إيه يا ريتال؟ ريتال: (بعياط) تعالى المستشفى يا رعد. رعد: (وكان قلقه زاد) إيه اللي حصل؟ ريتال: (بهستيرية) تعالى بقى مستشفى (اسم المستشفى) رعد: حاضر جاي أهو. (وقفل وراح المستشفى ورن على يزن في الطريق)

يزن كان قاعد ومتعصب من اللي بيحصل، فونه رد. يزن: ألو. رعد: يزن أنت فين؟ يزن: (باستغراب) في الشغل. رعد: أنت مش واخد إجازة يا يزن؟ فلاش: يزن قام من النوم على رنة فونه ورد: ألو. عامل: أستاذ يزن لازم تيجي الشركة حالًا. يزن: يعني إيه مش فاهم؟ العامل: لازم حضرتك تيجي تشوف بنفسك. يزن: (بزعيق) يعني إيه أنا مش متزفت واخد إجازة، في إيه؟ العامل: في مشكلة هنا يا فندم ولازم تيجي. يزن: ماشي جاي. (وقام لبس) باك:

يزن: رنوا عليا الصبح عشان حصل مشاكل في الشغل. رعد: ماشي يا يزن، تعالى مستشفى (اسم المستشفى) حالًا. يزن: مستشفى ليه؟ في إيه؟ حد حصله حاجة؟ رعد: ما اعرفش يا يزن، ما اعرفش. تعالى أنا وصلت أهو. يزن: يعني إيه مش فاهم؟ رعد: (بزعيق وقلق) يعني زي زيّك يا يزن، وإنجز وتعالى مش وقتك. (وقفل ودخل المستشفى وسأل الممرضة ووراها صورة ريتال وقالت له إنها قدام العمليات وراح) يزن قام ركب العربية وراح للمستشفى اللي رعد قال عليها.

رعد راح عند العمليات لقي ريتال قاعدة على الأرض وحاضنة نفسها، هو عرفها. نزل لمستواها. ريتال بصت قدامها لقت رعد، عيطت أكتر. رعد: في إيه؟ اهدي. ريتال كانت بتعيط وكان فيه بقع دم على هدومها. رعد: (بقلق) إيه الدم ده؟ ريتال فضلت تعيط أكتر. ريتال: روح. رعد: قلبه وقف من كتر القلق. مالها روح؟ اهدي وفهميني ونبي. ريتال بصت لإيديها: العربية خبطتها وكانت ميتة على إيدي يا رعد. (وفضلت تعيط وتفتكر شكل روح)

رعد اتصدم وما عرفش يقول إيه. ريتال كانت بتعيط. رعد حضنها: اهدي، هتكون كويسة والله، اهدي. ريتال: (بعياط) لا يا رعد، كانت غرقانة في دمها وماتت. رعد مش عارف يتعصب ولا يهديها ولا يهدي نفسه، بس قالها: ما تقوليش كده، إن شاء الله هتكون كويسة والله، ادعيلها وقومي. (ومسك إيدها ووقفها) ريتال: (بعياط) مش قادرة أتخيل إني ممكن أخسرها، دي روحي يا رعد قبل ما تكون صحبتي. رعد: إن شاء الله خير والله، بس ادعيلها وهي هتكون كويسة.

ريتال كانت بتعيط ومنظر روح وهي على إيديها وشبه ميتة مش مفارق خيالها. رعد قعد يطبطب عليها ويهون عليها. يزن رن على رعد. رعد: (بهدوء) اطلع قدام العمليات يا يزن. يزن: عمليات إيه ولمين؟ أنا مش فاهم حاجة. رعد: اطلع يا يزن وهتفهم. يزن طلع المستشفى ومع كل خطوة بيخطيها قلقه بيزيد أكتر لغاية ما راح لقى رعد وريتال قاعدين قدام العمليات وريتال منهارة وفي دم على هدومها. يزن جرى عليهم: في إيه يا رعد؟ ريتال أنتي كويسة؟ إيه الدم ده؟

وروح فين؟ (بقلق) ريتال كانت بتعيط جامد: روح ماتت. رعد حط إيده على كتف يزن ومش عارف يفهمه إزاي ولا يعمل إيه وخايف من رد فعله: يزن اهدى وأنت قوي أنا عارف... يزن قاطعه: يعني إيه؟ يعني ده دم روح واللي جوه هنا روح؟ أنت بتهزر صح؟ أنا عارف وروح بتشوفني بحبها ولا لا أنا عارف. رعد: (بصله بحزن) يزن أنا بتكلم جد مش بهزر. يزن: (بعصبية) مش بتهزر إيه؟ أكيد روح بتهزر معايا، والله يلا يا روح اطلعي بقى المقلب ما دخلش عليا.

رعد: يزن فوق، ههزر في ده إزاي؟ يزن زقه جامد وكان مش مستوعب اللي بيحصل. يزن قعد على الأرض وعيط بضعف. رعد نزل لمستواه وحضنه: ما تعيطش يا يزن والله هتكون كويسة. يزن كان بيعيط وبس. رعد: اهدى يا يزن. (وكان بيطبطب عليه) يزن كان بيفتكر كل ذكرى ليهم سوا وكان بيعيط إنه خسر الحاجة اللي حبها وإن النهاية ما بتكونش سعيدة للآخر وأي حاجة نحبها مش بتدوم معانا. يزن: أنا عاوز روح يا رعد. رعد: هترجعلك والله هي كويسة ما تقلقش.

يزن: وابني ولا بنتي اللي في بطنها؟ أنا عاوزهم. رعد: إن شاء الله خير والله يا يزن اهدى. ريتال كانت بتعيط. بعد نص ساعة خرج الدكتور والكل جرى عليه. يزن: كويسين صح؟ ريتال: روح كويسة؟ رعد: خير يا دكتور؟ الدكتور: المدام بخير والحمد لله بس... يزن: (بقلق) بس إيه؟ الدكتور: الجنين للأسف مات لأن الحمل كان في أوله والخبطة كانت جامدة. يزن ما اتكلمش هو اتصدم بس. رعد: طيب وروح يا دكتور؟

الدكتور: الحمد لله كويسة بس حصل كسر في إيديها وشوية خدوش في وشها ورجلها بسيطة. رعد: الحمد لله تمام يا دكتور. الدكتور: هكتب لها على علاج تاخده والراحة التامة وما تتعصبش عشان ما يحصلش أي حاجة لا قدر الله وحفاظًا على نفسيتها. هي دلوقت اتنقلت أوضة عادية تقدروا تشوفوها. رعد: شكرًا جدًا يا دكتور. يزن كان بيردد جواه إنه ما عرفش يحافظ ولا على مراته ولا ابنه. ريتال حمدت ربنا بس كانت بتعيط على الطفل اللي راح وروح لما تعرف.

رعد: الحمد لله يا يزن وإن شاء الله ربنا هيعوضكم بغيره بإذن الله. يزن ما ردش. رعد ساب يزن وراح لريتال يهون عليها شوية. ريتال: (بدموع) البيبي راح يا رعد. رعد: إن شاء الله ربنا هيرزقهم بغيره. ريتال: روح كانت فرحانة أوي. رعد طبطب عليها: معلش إن شاء الله ربنا هيعوضهم. ريتال كانت بتعيط. بعدين بيروحوا الأوضة اللي روح فيها.

بعد نص ساعة الكل كان في أوضة روح ويزن كان قاعد جنبها وماسك إيدها وحاسس إن حاجة جواه اتكسرت وريتال قاعدة جنب رعد ورعد كان بيفكر في حاجات كتير وافتكر حاجة مهمة. روح: (بتعب) آهه. ريتال ورعد وقفوا جنبها. ريتال: أنتي كويسة يا روح؟ روح: الحمد لله. (وبصت للي ماسك إيدها وابتسمت) يزن: حاسة بإيه؟ روح بصت لإيدها: آهه إيدي بتوجعني. يزن: معلش. روح سابت إيده وافتكرت اللي حصل وحطت إيدها على بطنها: يزن. يزن: نعم.

روح: ابني يا يزن كويس صح؟ يزن ما ردش. روح بصت لريتال ورعد بتوتر: ابني كويس صح؟ ما حدش رد. روح: (بعصبية) ما تردوا. يزن مسك إيدها: اهدي عشان أنتي تعبانة. روح: (بعصبية) أوعى سيب إيدي، ابني كويس صح؟ يزن: بصي يا روح ده قضاء ربنا وإن شاء الله هيعوضنا بغيره. روح: (بعصبية وزعيق) يعني إيه؟ يعني خلاص ما فيش بيبي؟ مش هبقى أم؟ يعني إيييييه؟ (وقالت آخر كلامها بعصبية) يزن: (بحزن) اهدي عشان خاطري.

روح زقته وكانت بتشد المحلول من إيدها. رعد: لا يا روح. ريتال: بتعملي إيه يا روح؟ كده غلط. يزن مسك إيدها: كده غلط. روح بصت له: ابعد عني يا يزن. يزن: هتروحي فين؟ روح عيطت: هروح لابننا يا يزن هو عاوزني ما ينفعش أسيبه لوحده. يزن: وتسبيني يا روح؟ إن شاء الله هنجيب غيره بس كده حرام. روح فضلت تعيط وتزق في يزن. يزن: اهدي بقى يا روح. روح: (بعياط) أنا عاوزة ابني يا يزن، رجعهولي. يزن: ... روح: (بزعيق وعياط)

هاتلي ابني، طب ريتال ونبي هاتلي ابني، مش كنا مع بعض بنشتري لبس؟ صح؟ وديني ليه ونبي؟ مش أنتي بتحبيني؟ وديني لو بتحبيني ونبي. ريتال كانت بتعيط على منظر روح وإنها صعبت عليها. روح: (بزعيق) ما ليش فيه أنا عاوزة ابني يا يزن ونبي. رعد راح نده للدكتور وقاله على اللي روح عملاه. روح كانت بتحاول تقوم وتعض يزن بس يزن ماسكها وهي بتعيط. يزن: اهدي بقى يا روح. روح: سيبني يا يزن بقى ونبي لو بتحبني.

الدكتور جه وقال ليزن ينيمها ومسكها وروح كانت بتصوت. روح: أوعوا سيبوني. يزن كان بيبصلها وهو ماسكها وعينيه جواها حزن وضعف. الدكتور: خلاص أنا اديتها مهدئ بس حاولوا تسيطروا عليها. رعد: تمام يا دكتور. روح كانت بدأت تهدى وبتقول: أنا عاوزة ابني. يزن حط إيده على دماغها وبصلها بألم. روح بدأت تهدى: هاتلي ابني يا يز... (ونامت) يزن: رعد خد ريتال روحها خليها تغير وترتاح. ريتال: لا يا يزن أنا مش هسيبها. يزن: روح ما تعانديش.

ريتال: أنا ريتال يا يزن. رعد: خلاص يا ريتال ما كانش يقصد. يزن: معلش يا ريتال بس روحي غيري الهدوم دي وارتاحي. ريتال: لا مش هسيب روح يا يزن. يزن: أنا هفضل معاها وأنتي ارتاحي وتعالي. ريتال: لا. يزن بص لرعد. رعد: خلاص يا ريتال غيري وارتاحي وتعالي الصبح. ريتال: لا هبات معاها. رعد مسك إيدها: يزن جوزها يا ريتال وهيكون معاها، يلا. ريتال: بس يا رعد دي... رعد: (مسك إيدها) لو عاوزت أي حاجة رن عليا أنا كده كده مش هعرف أنام.

يزن: تمام. رعد: خدوا بالكم. يزن: ابتسم لهم، إن شاء الله. بعدين رعد بيمشي هو وريتال، ويزن قلع الجاكيت وقعد جمب روح وسند راسه على السرير ودموعه نزلت بوجع. بعد شوية يزن كان لسه زي ما هو. روح: اتقلبت. يزن: قام وفضل باصص لها بحزن. روح: قامت بتعب، آه... وبدأت تستعيد كل اللي حصل. يزن: كان متوقع إنها هتتعصب وتزعق، بس استغرب لما لقاها ساكتة فقلق. روح: كانت بتحاول تقعد بس إيد فيها المحلول والتانية مكسورة. يزن: ساعدها وقعدها.

روح: بصت له. يزن: إنتي كويسة؟ روح: آه. يزن: طيب ساكتة ليه؟ روح: أقول إيه؟ يزن: مش قصدي، إنتي كويسة يعني حاسة بإيه؟ روح: ابتسمت بحزن، حاسة بإيه؟ حاسة إن روحي اتاخدت مني. يزن: بصلها بحزن. روح: حاسة بحاجات كتير أوي إنت عمرك ما هتحس بيها ولا أي حد، لأن محدش هيعرف قد إيه بتوجع لما ابني يروح مني، وقد إيه تكون بتتمني حاجة من ربنا وتروح منك في ثواني. أنا بحسد أي واحدة عندها عيال، ليه هما أحسن مني؟

وأي واحدة مش عارفة قيمة عيالها، فدي مريضة مش حاسة بالنعمة اللي ربنا بعتهالها هدية منه، وعيطت، حاسة إني مكسورة. يزن: طبطب عليها بحزن وكان بيقولها كلام يطمنها. روح: ليه يحصل فيا كل ده؟ ليه؟ يزن: الحمد لله يا روح، وإن شاء الله عوض ربنا حلو، ما تزعليش. روح: بصت له، ما أزعلش على إيه يا يزن؟ ده ابني اللي لسه ما جاش، أول حمل ليا ويروح في هوا!

يزن: والله العظيم أنا حاسس بيكي، بس عياطك مش هيصلح حاجة، فاهدي عشان خاطري، وإن شاء الله خير والله. روح: بدموع، حاضر. يزن: روح. روح: بصت له. يزن: ممكن تحكي لي إيه اللي حصل لو قادرة، مش قادرة ارتاحي.

روح: حاضر، بعد ما خرجنا من المول قلت لريتال تجيب لي آيس كريم، راحت تجيب لي وأنا وقفت استناها بعيد، ببص جمبي لقيت العربية خبطتني، وزي ما يكون قاصدني أنا، المكان كان فاضي مش زحمة والناس ماشية مش سريع، بس بعدها ما حسيتش بأي حاجة. يزن: بصلها باستغراب، يعني إيه قاصدك؟ روح: يعني كأن جاي عشان يخبطني أنا يا يزن، خلاص بقى. يزن: طيب خلاص ارتاحي. روح: نامت وادت ضهرها ليزن وكانت بتعيط.

يزن: حط إيده على كتفها وفضل يطبطب عليها براحة. عند رعد بعد ما روحوا. ريتال: روح صعبانة عليا أوي. رعد: إن شاء الله ربنا هيعوضها هي ويزن. ريتال: يا رب، والله لو ربنا ياخد مني أي حاجة بس يرزقها بطفل. رعد: حرام تقولي كده، ربنا ما بياخدش حاجة، ربنا بيدي وبيعوض بس في الوقت المناسب، وقبل ما يعوضك ويكافئك لازم يختبرك ويبتليكي الأول، وروح ويزن في اختبار من ربنا. ريتال: يا رب بجد. رعد: يلا نامي بقى. ريتال: وإنت؟

رعد: نامي بس، وكان نايم جمبها بس بيفكر. بعد شوية. رعد قام بعد ما ربط كل حاجة ببعضها وقال: لعبت في عداد موتك بدري، كان نفسي في كده من زمان، وابتسم بشر ورن على يزن. يزن: كان قاعد وحزين على اللي حصل بس حمد ربنا إن روح كويسة ولقى فونه بيرن، ألو. رعد: عاملة إيه حالًا؟ يزن: قام خرج البلكونة بتاعت الأوضة، الحمد لله. رعد: معلش يا يزن، إن شاء الله خير والله. يزن: الحمد لله يا رعد. رعد: طيب فاضي نتكلم ولا؟ يزن: قول يا رعد.

رعد: دلوقت... يزن: بصدمة، وبعدين؟ رعد: ... يزن: كنت شاكك واللي روح قالته أكد لي. رعد: باستغراب، قالت إيه؟ يزن: حكى اللي روح قالته عن الحادثة. رعد: يا ابن الـ*** إنت كده عرفت هنعمل إيه؟ يزن: آه. رعد: حلو أوي، روح نام إنت دلوقت وارتاح. يزن: طيب هتعوز حاجة؟ رعد: لو عوزت حاجة إنت كلمني. يزن: حاضر، سلام. وقفلوا. رعد: نزل يعمل قهوة وكان بيفكر لسه، بس لفت نظره حاجة غريبة. رعد: باستغراب، إيه ده؟ يزن: روح، أنزل أجيب لك أكل؟

روح: هزت راسها بلا. يزن: طب أجيب لك أي حاجة عشان العلاج؟ روح: لا يا يزن. يزن: عشان تاخدي العلاج وتخفي يا روح. وقام نزل يجيب أكل. روح: فضلت نايمة. بعد دقايق الباب اتفتح. روح: يزن؟ مفيش رد... روح: بصت وراها... صدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...