الفصل 42 | من 56 فصل

رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
17
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الساعة بتيجي 6:30. رعد بيكون مستني ريتال تحت. ريتال نزلت وكانت لابسة الفستان وخلته باللون الأسود وهيلز (كعب عالي) شفاف، وكان شكلها زي الأميرات وعاملة تسريحة رقيقة وميكب خفيف وسمبل وبرفيوم جذاب ورقيق، مع لون عينيها كان شكلها جميل وزي الأميرات بالضبط. رعد: تنحلها. ريتال: هاا، إيه رأيك؟ رعد: جميل أووي، وكان عاوز يداريها عن عيون الناس كلها وهو بس اللي يشوفها، بس بعد الفكرة عن دماغه. ريتال: طب يلا بينا. رعد أخذ يدها ومشيا

(كان لابس بدلة كلاسيك باللون الأسود وساعة) ريتال: على فين بقى؟ رعد: مفاجأة. ريتال: امم، طيب. بعد شوية وصلوا على مكان اسمه النافورة الراقصة في دبي، وهي أكبر نافورة راقصة في العالم والشرق الأوسط، قريبة من مول دبي وبرج خليفة، تصنع أشكال جميلة بالماء تلفت الناظرين إليها، وممكن كمان تزور برج خليفة والتسوق بمول دبي.

بينزلوا من العربية وريتال بتنبهر بالشكل الخارجي للمكان، وكان عبارة عن نافورة بشكل جميل بيطلع مية بس النافورة على شكل زي برج وبيطلع المية منه، المكان بيكون كبير جدًا وفيه سياح من جميع أنحاء العالم، وريتال عرفت إن المكان دا مشهور بكثرة السياح المختلفين اللي فيه. رعد: مش يلا ولا إيه؟ ريتال: جميل أووي يا رعد. رعد: طيب يلا، ودخلوا المكان وكان كبير جدًا من جوه زي ما قلنا.

ريتال بتفضل تتفرج على المكان وبتنبهر أكتر بجماله زي جمالك كدا. رعد: مش تهدي بقى وتيجي نقعد نتكلم شوية. ريتال: حاضر، تعالَ. رعد أخذها وراحوا في مكان منعزل وجنبه نافورة بشكل حبيب وحبيبته، وكان فيه ترابيزة وكرسيين (قعدة رومانسية من الآخر) ريتال بصدمة: دا أنت مجهزها! رعد حرك راسه بـ أيوه. ريتال قعدت على الكرسي: شكرًا أووي. رعد: تحبي تاكلي؟ ريتال بكسوف: أي حاجة. رعد طلب نجرسكو. ريتال بحب: شكرًا. رعد: مفيش شكر بينا بقى.

ريتال: المكان جميل أووي بس هو ليه بعيد عن الناس؟ رعد: عشان أنا اللي عاوز كدا. بيقعدوا يتفرجوا على جمال الخالق وعلى الشط اللي وراهم والنافورة لغاية ما الأكل بيجي. ريتال بدأت تاكل هي ورعد. بعد شوية خلصوا أكل ورعد قالها: تشربي عصير إيه؟ ريتال بمرح: لا دا أنت ناوي على تكلفة بقى. رعد ضحك: اطلبي أنتي بس وملكيش دعوة هاا. ريتال بمرح: يا سيدي أي حاجة منك حلوة، أها شوفت دي (تقصد على الكلام اللي قالته يعني) رعد بضحكة

أظهرت غمازاته الساحرة: لا دا أنا أمي داعيالي بقى. ريتال بصت لغمازاته بتوهان وضحكت. رعد: تشربي إيه؟ ريتال: هشرب قهوة زيك يا عسل. رعد طلب اتنين قهوة واحدة سادة والتانية مظبوطة وفضل يضحك على كلام ريتال. ريتال باستغراب: بتضحك على إيه؟ رعد: عليكي يا عسل. ريتال فهمت إنه بيضحك على كلمة عسل ضحكت معاه. بعد شوية القهوة بتيجي وبيشربوها. رعد بجدية: أكلنا وشربنا القهوة، نتكلم في المهم بقى.

ريتال بتمثل الخوف: أوعى تقول معمعكش فلوس وهنمسح الأطباق. رعد ضحك: لا. ريتال: يبقى في مصيبة، أنا عارفة القعدة الحلوة دي وراها مصيبة، وقالت بأشبه بندب حظها: آه يا أني يا ماما يا أني، ملحقتش أتهنى، يا عيني عليكي يا ريتال، ملحقتيش تتهني يا حبيبتي، آه يا أني. رعد ضحك جامد عليها وقال مرة واحدة: باااس، إيي، للدرجادي عارفة إنك بتعملي مصايب؟ ريتال: لا وأنت الصادق، دا حظي على رأي المثل المنحوس منحوس حتى لو علقوا على راسه...

سكتت. رعد ضحك: لو علقوا على راسه إيه؟ ريتال: فانوس يا أخويا. رعد فضل يضحك وكان بيضحك من قلبه بجد وقال: أنا نفسي أعرف أنتي بتجيبي الكلام دا منين. ريتال ضحكت من التمثيل: بشوف أفلام كتير. رعد ضحك: أدي آخرة اللي يسيبك تندمي في الأفلام، المهم كلام جد بقى. ريتال: أيوا خليها في المهم. رعد: ريتال في موضوع عاوز أكلمك فيه بس.. ريتال بتوتر: بس إيه يا رعد؟ رعد: بس خايف ترفضي. ريتال قالت لنفسها: رعد خايف،

وقالت: متقلقش يا رعد، قول. رعد أخذ بوكيه ورد من شاب وكان كبير وباللون الأحمر والأسود، وكان شكله فخم ورقيق في نفس الوقت. رعد: ريتال أنا.. أنا.. ريتال: إيه؟ رعد بسرعة: أنا بحبك. ريتال بعدم استيعاب فركت عينها بإيديها وضغطت على ودنها كذا مرة غير مستوعبة إنها في الحقيقة. رعد: ريتال أنا بحبك بجد. ريتال: رعد أنا بحلم ولا دا حقيقة، اقرصني بسرعة. رعد: لا حقيقة يا ريتال، أنا بحبك بجد، هاا قلقتيني.

ريتال بدموع فرح: وأنا كمان يا رعد. رعد قام وقف: وأنتي كمان إيه؟ قوليها. ريتال بكسوف وحب: أنا كمان بموت فيك، ووقفت قدامه. رعد أداها بوكيه الورد وقال: تسمحيلي أحضنك؟ ريتال حضنته بحب وسط دموعها. رعد: أنا مش مصدق إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك. ريتال: ولا أنا، وحضنته جامد. رعد: مفيش اتفاق. ريتال: مفيش اتفاق. رعد: ولا نوم بعيد عني ولا تكلمي أي راجل غيري. ريتال: اممم.

رعد أخذها وراحوا جنب الموسيقى وكان في ناس بترقص وحط إيده على وسطها وبدأوا يرقصوا بحب. ريتال: أنا حاسة إني بحلم. رعد بحب: كل يوم حلم جميل مستنيكي. ريتال حضنته وسط رقصهم جامد. بعدين بيخلصوا رقص ورعد أخذها وراحوا يزوروا برج خليفة. عند يزن وروح بعد ما روحوا. روح: أنا اتبسطت انهارده أووي يا يزن. يزن بحب: يا رب تكوني مبسوطة دايمًا يا قلب يزن. روح: يلا ننام بقى. يزن: ناعم، ننام إيه، مفيش نوم انهارده.

روح بعدم فهم: يعني إيه، مش فاهمة. يزن: يعني مش هسيبك انهارده، وغمز. روح طلعت تجري: وحياة أمك لا. يزن جرى وراها: طب وحياة أمي آه والليلة دي. روح: والنبي يا يزينو دا أنا حبيبتك برضو. يزن مسكها وضحك بخبث: مفكرة إنك هتفلتي مني ولا هتثبتيني، دا في الحلم يا قطة. روح فضلت تتحرك بعشوائية عشان يسيبها: سيبني بقى يا عم. يزن: مش سايبك وبطلي تتحركي هنقع. روح فضلت تتحرك جامد لحد ما وقعوا على السرير. يزن وقع فوقها.

روح بوجع: الله يخربيتك يا يزن هتكسر ضهري. يزن: الله يهديكي كنت هتعوريني، أمال بيقعوا على بعض في المسلسلات إزاي يا أختي؟ روح: يا عم إحنا مالنا بيهم الله. يزن: وأنا اللي كنت مفكر هقع فوقك بقى وهتبقى لحظة حاسمة ورومانسية. روح: لااا يا بابا بلا رومانسية بلا جهنمية، أنت تروح تعيش الرومانسية دي مع نفسك. يزن غمز بخبث: لا هعيشها معاكي. روح: وحياتي عندك ما انهارده. يزن بعد عنها: ليه في إيه؟ روح: أنا متوترة جدًا وخايفة.

يزن: من إيه، متخافيش مفيش حاجة تخوف، فاكرة لما قلتلك الحاجة اللي نخاف منها مفيش أسهل منها؟ روح: آه. يزن: خلاص بقى خايفة من إيه، وبعدين أنا يزن يعني لو العالم كله أذاكي وخوفك أنا عمري ما أذيكي أو أعمل حاجة تخوفك مني مهما حصل. روح: بس يا يزن. يزن: مابسش يا قلب يزن، صدقيني عمري ما أعمل حاجة تأذيكي والله (الحج يزن كان بيحاول يطمنها وكدا يعني) روح بتوتر: خلاص ماشي. يزن بصلها بحب ووو…

(أخذها لعالمه الخاص اللي عمله علشانها هي وبس، هي اللي ملكت قلبه وملكته بالكامل)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...