افرح يا سيف هتبقى بابي. أنا حامل. سيف: أي حامل؟ إزاي؟ الواد ده لازم ينزل. سندس بعصبية حطت إيدها على بطنها: لا لا، عمري ما هنزل ابني اللي فضلت مستنياه كتير. سيف بعصبية: يانا يا هو يا سندس. سندس: ابني وطلقني حالا، مستحيل أقعد معاك لحظة واحدة. سيف: استغفر الله العظيم، انت فاهم انت بتقول إيه؟ أنا هنزل أصلي العشاء وأجي، يكون هديتي نتكلم. ونزل قبل ما يسمع منها. سندس: بعد ما هو نزل قعدت تبكي ورنت على يوسف.
يوسف: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عاملة إيه يا سندستي؟ سندس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يوسف تعالى لي حالا لو سمحت. يوسف: أمال فين سيف؟ سندس: لو سمحت تعالى بسرعة وهحكيلك. قامت سندس جهزت هدومها وحاجتها ونزلت، وجه يوسف وأخدها. هنا: إزيك يا سندس؟ وحضانتها. أومال فين سيف؟ سندس: سيف في البيت هنا. هنا: أومال انت جاية لوحدك وبتعيطي ليه؟ يوسف: احكي لنا يلا يا سندس.
سندس: سيف كان بيديني حبوب منع الحمل من غير ما أعرف، وأنا اكتشفت وبطلت أشرب العصير، والوقتى أنا حامل. بيقول لي نزيله وأنا رفضت، قال لي يانا يا هو. هنا: إزاي سيف عمره ما يعمل كده؟ سندس: يعني أنا أكذب يا هنا؟ هنا: ما قصدتش يا حبيبتي والله. يوسف: اطلعي يا سندس ارتاحي، وأما تصحي هنشوف حل. سندس: أنا هروح فندق. يوسف بزعيق: إزاي تروحي فندق وأنا أخوكي موجود؟ سندس: مش عاوزة أتقل عليك ولا على هنا، أنا أمشي.
يوسف: دقيقتين لو ما كنتيش فوق أوريك وشي التاني. طلعت سندس على أوضتها. عند سيف رجع من الصلاة ملاقش سندس، دور عليها كتير ملاقهاش. رن على أحمد. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيك يا سيف؟ سيف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله. سندس عندكم؟ أحمد: سندس؟ لا. لي سيف؟ ولا حاجة. سلام عليكم. وراح عند يوسف، خبط وهنا فتحت له وحضنها. سيف: سندس؟ هنا: أيوه سندس فوق. سيف: نادي بها. هنا: طلعت تنادي لسندس.
يوسف: ليه كده يا سيف؟ سيف: كلكم جايين عليا، محدش يعرف أنا بعمل كده ليه. في حد يكره يكون عنده عيل من البنت اللي بيحبها؟ سندس: بس انت عمرك ما حبيتي ومش عاوز عيال مني. سيف: أنا عمري ما حبيتك وأنا وحش. وانت عاوزاني أطلقك؟ ماشي يا سندس. أنا مش عارف انت إزاي تقولي كده أصلا. يوسف: إيه مبرراتك يا سيف؟ سيف: أنا مبحبهاش ومش عاوز منها عيال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!