تحميل رواية أحببت فتاه ملجأ بقلم سارة عبدالباري pdf
بقلم سارة عبدالباري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الو ايوة يا آدم. انت فين يابنى. آدم. ايوه يا ماما انا فى الشركة يا حبيبتى. . اوعى تنسي يا حبيبى. النهارده ميعاد زيارتك للملجأ. . آدم. متخفيش يا ست الكل مستحيل انسي يوم مهم زى دة. . ماشي يا حبيبي. سلام. . آدم. سلام ياست الكل. أنهى آدم عمله في الشركة وذهب إلى محل ألعاب. اختار الكثير من العرائس والألعاب المختلفة، واتجه إلى الملجأ. في الملجأ. عندما دخل آدم الملجأ، تجمع حوله الأطفال بفرحة شديدة. وبدأ آدم باللعب مع الأطفال وتقديم الألعاب لهم. تعالوا نتعرف على بطل الرواية. آدم الألفي، شاب في سن الخامس...
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل الأول 1 - بقلم سارة عبدالباري
الو ايوة يا آدم. انت فين يابنى.
آدم. ايوه يا ماما انا فى الشركة يا حبيبتى.
. اوعى تنسي يا حبيبى. النهارده ميعاد زيارتك للملجأ.
. آدم. متخفيش يا ست الكل مستحيل انسي يوم مهم زى دة.
. ماشي يا حبيبي. سلام.
. آدم. سلام ياست الكل.
أنهى آدم عمله في الشركة وذهب إلى محل ألعاب. اختار الكثير من العرائس والألعاب المختلفة، واتجه إلى الملجأ.
في الملجأ. عندما دخل آدم الملجأ، تجمع حوله الأطفال بفرحة شديدة. وبدأ آدم باللعب مع الأطفال وتقديم الألعاب لهم.
تعالوا نتعرف على بطل الرواية. آدم الألفي، شاب في سن الخامس والعشرين من عمره. يمتلك عيون زرقاء وملامح جذابة. يدير مجموعة شركات الألفي للأزياء.
نرجع للرواية.
في جانب آخر. في زاوية بعيد عن الأطفال، كانت تقف فتاة في السابعة من عمرها. تمتلك عيون بنية وشعر أسود طويل، وبشرة بيضاء صافية. كانت تشبه الحورية.
شاهدها آدم وزهل من جمالها، فهي حقًا جميلة جدًا.
آدم. مالك يا حبيبتي قاعدة لي لوحدك.
. تقى. هما مش بيحبوا يلعبوا معايا.
آدم. بابتسامة على طفولتها. متزعليش يا ستي أنا هلعب معاكي.
بدأ آدم يلعب مع تقى وكان في غاية الانبساط. وعزم آدم على مقابلة مديرة الملجأ، حتى يعرف ما هي حكاية هذه الفتاة.
مديرة الملجأ. أهلاً مستر آدم اتفضل نورت الملجأ.
. آدم. متشكر جدًا لحضرتك.
. آدم. لو سمحتي هي مين الطفلة دي. وإيه حكايتها.
مديرة الملجأ. قصدك مين. أشار آدم إلى تقى.
مديرة الملجأ. قصد حضرتك تقى. دي طفلة لقيناها من حوالي شهر قدام الملجأ. وكانت بتبكي. وكان في رقبتها سلسلة مكتوب عليها تقى.
. آدم. طيب هي ليه مش بتلعب مع الأطفال ولي حاسس إنها خايفة على طول.
مديرة الملجأ. تقى بطبيعتها هادية جدًا وبتخاف تختلط مع الأطفال. على الأغلب دي مشكلة نفسية.
آدم. تمام شكراً جدًا لحضرتك.
مديرة الملجأ. لا العفو حضرتك. نورت. بعد إذنك.
سرح آدم في كلام مديرة الملجأ، وقرر أن يتحدث مع تقى.
عند تقى. آه الحقوني.
نظر آدم إلى تقى، ووجد الكثير من الأطفال مجتمعين ويضربونها.
آدم. إيه ده مالكم بتضربوها ليه.
. واحد من الأطفال. علشان باردة وإحنا مش عايزينها تلعب معانا.
نظر آدم إلى تقى ووجدها ازدادت في البكاء. ضم آدم تقى إلى حضنه، وقال لها متخفيش يا تقى أنا جنبك ومحدش فيهم يقدر يعملك حاجة.
. تقى. أنا خايفة أوي يا عمو. هما على طول بيضربوني ومش بيحبوني ألعب معاهم.
آدم بحزن. متخفيش يا ستي أنا هاجي كل يوم وألعب معاكي. اتفقنا.
. تقى بابتسامة. اتفقنا.
وضع آدم قبلة على جبين تقى، وودعها وانصرف.
اعتاد آدم أن يذهب إلى الملجأ، ويلعب مع تقى ويقضي أغلب الوقت معها. وفي يوم كان مليء بالعمل، لم يستطع آدم أن يذهب إلى الملجأ.
فتيحية. يالا يا تقى علشان تاكلي.
. تقى. لا أنا مش هاكل غير لما يجي أبيه آدم. وناكل مع بعض.
فتيحية. يا حبيبتي أبيه آدم. ممكن ما يجيش انهاردة. وإنتي لازم تاكلي.
. تقى. لا مش هاكل غير لما هو يجي.
مر اليوم ولم تأكل تقى أي شيء.
ذهبت فتحية إلى تقى وجدتها فاقدة للوعي.
فتيحية. تقى تقى. يابنتي ردي عليا.
. يا عمو عبدو. نعم يا فتحية.
فتيحية. تعالي شيلي معايا تقى أغمى عليها.
عبدو. يا ساتر يارب. البت مالها وشها أصفر كده ليه.
فتيحية. مرضيتش تاكل طول اليوم. علشان سي آدم مجاش كل معاها.
. عبدو. وده كلام يا فتحية كان لازم تغصبي عليها. دي مهما كان طفلة.
مش عارفة بقى شيليها نطمن عليها الأول.
حمل عبدو تقى وذهب بها إلى مكتب مديرة الملجأ.
انتصار. مديرة الملجأ. خير يا فتحية. خير يا عبدو مالها تقى.
. فتحية. مرضيتش تاكل يا مدام انتصار علشان سي آدم مجاش كل معاها زي كل يوم.
انتصار. طيب اتصلي بالدكتور فوراً. وأنا هتصرف.
جاء الطبيب وفحص تقى.
. انتصار. خير يا دكتور طمنا.
الطبيب. إيه الإهمال ده البنت وشها أصفر وعندها ضعف من قلة الأكل. أنا كتبت لها محاليل ناخدها وتاكل كويس. ويا ريت تهتموا بيها كويس.
. انتصار. شكراً جدًا يا دكتور.
ذهب الطبيب وفاقت تقى.
. انتصار. يا حبيبتي كلي مينفعش كده.
. تقى. لا مش هاكل غير لما أبيه آدم يجي.
حاولت انتصار مع تقى ولكن دون جدوى. وقررت الاتصال بآدم.
انتصار. الو مستر آدم.
. آدم. ازيك يا مدام انتصار والأولاد عاملين إيه يا رب يكونوا بخير.
. انتصار. هما بخير بس بصراحة تقى تعبانة شوية.
. آدم. بصدمة. مالها تقى. أنا جاي حالاً.
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل الثاني 2 - بقلم سارة عبدالباري
وقفنا البارت إللى فات لما آدم عرف إن تقى تعبانة.
ذهب آدم سريعا إلى الملجأ.
آدم: خير يا مدام انتصار، مالها تقى؟
انتصار: أهدى يا مستر آدم، تقى بخير. هي كانت مانعة الأكل لأن حضرتك ليك يومين ما جيتش تاكل معاها. واضح إنها اتعلقت بحضرتك جدا.
حزن آدم كثيرا لأنه السبب في مرضها.
آدم: طيب أنا عايز أشوفها.
انتصار: اتفضل حضرتك.
ذهب آدم إلى غرفة تقى، وما إن رأته حتى قفزت من السرير على الفور.
تقى: هي، أبيه آدم جه؟
حَضَن آدم تقى وفرح جدا إنها بخير.
آدم: تقى حبيبتي، انتي كويسة؟ خوفتيني عليكي.
تقى بحزن ولَوّت فمها بحركة طفولية: لا، أنا سحلانة منك.
آدم بابتسامة على طفولتها: وسحلانة لي بقى يا ستي؟
تقى: عشان أنت فضلت يومين ما تجيش، وتقى ما أكلتش وتعبت.
آدم بحزن على حالتها: أنا آسف يا ستي، متزعليش مني. بس صدقيني غصب عني، كنت مشغول جدا. بس وعد مني مش هتأخر عليكي تاني.
ابتسمت تقى على الفور.
تقى: وعد؟
آدم بابتسامة: وعد يا ستي.
تقى: اتفقنا.
آدم: يلا بقى ناكل.
تقى: لو هتاكل معايا.
آدم: تقى هتخلص الأكل ده كله.
آدم: ماشي يا ستي. هاكل معاكي.
بدأ آدم يأكل مع تقى وسط الكثير من المزاح والمرح، فأحس آدم إن تقى هي طفلته، فقد تعلق بها كثيرا.
آدم: يلا بقى، أنا لازم أمشي.
تقى ببكاء: هتسيب تقى لوحدها تاني؟
آدم بحزن على حالتها: أهدي يا حبيبتي وبلاش تبكي. أنا وعد مني هخلص شغل بكرة وهاجي، مش هسيبك لوحدك تاني.
هزت تقى رأسها بالموافقة.
تقى: مش تتأخر على تقى عشان تقى مش تزعل.
قَبَّل آدم رأس تقى وتركها.
في منزل آدم، كان شارداً في تقى وفي ضحكتها، فهي حقاً طفلة صغيرة وعانت الكثير.
أفاق آدم من شروده على صوت والدته.
والدته: يا آدم، بكلمك يا ابني.
آدم: آسف يا ست الكل، كنت سرحان شوية.
والدة آدم: كنت بقولك روحت الملجأ النهاردة؟
آدم: آه يا أمي، روحت. متقلقيش.
والدة آدم: مالك يا ابني؟ حساك مضايق، ودي مش عادتك.
آدم: بصراحة يا أمي، في طفلة في الملجأ حكايتها غريبة.
والدة آدم: احكيلي يا ابني، يمكن نقدر نساعدها بحاجة.
قص آدم على والدته حكاية تقى وشدة تعلقها به.
والدة آدم: مسكينة البنت دي يا آدم. روح يا ابني كل يوم، العب معاها، ومتكسرش بخاطرها. دي مهما كان طفلة.
قَبَّل آدم يد والدته وقال لها: من عيني يا ست الكل.
والدة آدم: تصبح على خير يا ابني.
آدم بابتسامة: وانتي من أهل الخير يا أمي.
آدم فضل سرحان في تقى لحد ما راح في النوم.
في شركة آدم.
معتز: صباح الخير يا ليلى.
ليلى: آدم بيه جوا، مستني حضرتك من بدري. طيب بلغيه إني جيت.
ليلى: آدم باشا، الأستاذ معتز بره ومستني حضرتك.
آدم: خليه يدخل.
ليلى: اتفضل، هو في انتظار حضرتك.
دخل معتز إلى مكتب آدم.
معتز: إيه يا باشا، مش بتسأل؟ سيبك من إني ابن عمك، ده أنا صاحب عمرك.
آدم: انت يا ابني مش هتبطل الشويتين دول. إحنا مش لسه كنا مع بعض امبارح.
معتز: يا عم فوكك مني أنا. إيه اللي حصل امبارح يخليك تسيب الشركة كلها عشان مكالمة تليفون؟
آدم: هي العصفورة لحقت تخبرك؟
معتز بضحك: آه.
قص آدم لمعتز قصته مع تقى.
آدم: ياه، دي البنت بتعاني.
معتز: إنت ليه علقتها بيك كده؟ متنساش إن دي طفلة من ملجأ، وانت بتعطف عليها مش أكتر.
آدم تأثر جدا بكلام معتز عن تقى.
آدم: انت إزاي تتكلم عنها بالطريقة دي؟
معتز: آدم، أهدى شوية، أنا مش قصدي. وبعدين أنا آسف لو زعلتك.
آدم لمعتز: لا عادي، ولا يهمك. جبت فكرة المشروع الجديد ولا لسه؟
معتز: بصراحة لا، بس أسبوع بالكتير وهتكون عندك.
آدم: تمام، أنا لازم أمشي دلوقتي عشان ده وقت إني أروح الملجأ.
معتز: خلاص، ماشي. أطير أنا بقى.
ذهب آدم إلى الملجأ، وجد تقى تجلس حزينة كالعادة.
آدم: القمر زعلان لي؟
تقى جرت عليه وحضنته.
تقى: أبيه آدم، وحشتني.
آدم: انتي يا ستي وحشتيني جدا. بصي جبتلك إيه.
أخرج آدم عروسة في غاية الجمال.
تقى بفرحة كبيرة: دي عشاني؟
آدم: أيوه يا ستي، عشانك. وفي مفاجأة كمان أنا محضرها عشانك.
تقى: بجد؟
آدم: أيوه، بس بعد ما تاكلي الأكل ده كله.
بدأت تقى تأكل بسرعة، وابتسم آدم على طريقتها وتصرفاتها الطفولية.
عند مديرة الملجأ.
مديرة الملجأ: بس يا مستر آدم، مينفعش تاخد تقى. مش مسموح للأطفال الخروج من بره باب الملجأ، دي مسئولية.
آدم: أنا هتحمل مسؤوليتها ومستحيل حاجة تجرا لها. أنا معاها، وإنها تروح الملاهي ده هيحسن من حالتها النفسية.
مديرة الملجأ: تحت أمر حضرتك، تقدر تاخدها. بس ياريت متتأخرش.
آدم بفرحة: شكرا جدا لحضرتك.
ذهب آدم إلى تقى.
آدم: مستعدة يا ستي للمفاجأة؟
تقى: جدا.
آدم: طيب يلا، أنا هوديكي الملاهي.
تقى بفرحة: بجد؟
آدم: آه يا ستي، بجد.
تقى حضنت آدم من الفرحة وقبلته على خده.
تقى: انتي أحسن أبيه آدم في الدنيا.
ابتسم آدم على براءتها وحملها وذهب إلى سيارته.
ركب آدم السيارة هو وتقى.
آدم: مبسوطة يا تقى؟
تقى: جدا.
وصل آدم وتقى إلى الملاهي.
تقى: أبيه آدم عايزة أركب اللعبة دي.
آدم: حاضر يا ستي.
تقى ركبت المرجيحة وكانت مبسوطة جدا، وآدم كان مبسوط لأنه شاف الابتسامة على وشها.
عاد آدم وتقى إلى الملجأ، بعد أن قضى آدم يوم من أجمل أيام حياته مع طفلته.
أوقف آدم السيارة، وجد تقى قد غطت في نوم عميق. حملها آدم ووضعها على سريرها، وأودعها وذهب.
آدم لمديرة الملجأ: أنا عايز حضرتك تبلغيني بأي حاجة تخص تقى.
مديرة الملجأ: تحت أمر حضرتك.
غادر آدم الملجأ وذهب إلى المنزل، بدل ملابسه ونام على الفور، فقد كان اليوم متعب جدا.
في الملجأ.
فتحية: مدام انتصار، في عيلة جاية تتبنى طفل.
انتصار: خليهم يتفضلوا.
دخلت العائلة ورحبت بهم.
الزوج: إحنا محتاجين نتبنى طفلة.
انتصار: إحنا تحت أمركم، بس أهم حاجة نضمن إن الطفل هيبقى عايش معاكم في أمان، لأن مصلحة الأطفال تهمنا.
الزوجة: لا حضرتك اطمني، إحنا هنعملها كويس جدا.
انتصار: طيب حضرتك اخترتوا الطفلة؟
الزوجة: آه، في طفلة اسمها تقى، هي هادية جدا وجميلة، وإحنا عايزين نتبناها.
انتصار: بس. تقى؟
الزوجة: مالها تقى؟ أظن من حقنا نتبنى أي طفل.
سمعوا صوت من خلفهم.
صوت: لا مش من حقكم، لأن أنا اتبنيت تقى.
تفاجأ الجميع، وخاصة مديرة الملجأ، فالتفتوا إلى مصدر الصوت ووجدوه آدم.
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل الثالث 3 - بقلم سارة عبدالباري
وقفنا البارت إللى فات لما آدم قال إن هو اللي هيتبنى تقى.
مديرة الملجأ: مستر آدم؟
آدم: أيوه، أنا عايز أتبنى تقى.
الزوجة: بس حضرتك إحنا خلاص هنتبناها.
آدم: لا، أنا اللي هتبناها. وبعدين فيه أطفال كتير، اشمعنا الطفلة دي بالذات؟
مديرة الملجأ: خلاص يا مستر آدم، اهدى شوية. وحضرتكم ممكن تتبنو أي طفلة تانية.
العيلة اللي كانت جاية تتبنى تقى مشيت وفضل آدم.
مديرة الملجأ: هو حضرتك فعلاً عايز تتبنى تقى؟
آدم: أيوه عايز أتبناها.
مديرة الملجأ: الحقيقة أنا وافقت ووقفت مع حضرتك لأن شايفة إن تقى متعلقة بيك جداً. وأتمنى إنك تحسن المعاملة ليها.
آدم: أنا هوفر لها كل حاجة.
مديرة الملجأ: خلاص ماشي. اتفضل معايا عشان نخلص الأوراق.
آدم خلص الأوراق وراح عند تقى.
تقى: هي أبيه آدم جه؟
آدم: تقى حبيبتي، ازيك؟
تقى: تقى كويسة، أنت عامل إيه؟
آدم: أنا كمان كويس عشان شوفتك. وكمان محضر لك مفاجأة.
تقى: مفاجأة! أكيد هنروح الملاهي؟
آدم بضحك على طفولتها: لا مش هنروح الملاهي، هاخدك معايا البيت. هنعيش مع بعض.
تقى بفرحة شديدة: بجد يا أبيه؟
آدم: أيوه يا حبيبتي بجد.
تقى حضنت آدم بفرحة شديدة.
آدم خد تقى وراحوا محل ملابس، اشترالها فساتين ولبس كتير وتقى كانت مبسوطة جداً.
في فيلا آدم:
آدم: يا دادا فاطمة، يا دادا!
فاطمة: أيوه يا آدم بيه.
آدم: ماما صاحية يا دادا؟
فاطمة: لا يابيه، هي نايمة شوية وقالت صحوني على العشا.
آدم: طيب يا دادا، خدي تقى. حميها وغيريلها هدومها. دي شنط فيها اللبس بتاعها.
فاطمة: حاضر يا بيه، تحت أمرك.
تقى بخوف لآدم: أبيه، يا أبيه.
آدم: مالك يا تقى؟ بتتوشوشي لي؟
تقى: عشان مش حد يسمعني.
آدم: طيب قولي عايزة إيه؟
تقى: بصراحة، أنا خايفة.
آدم: لا يا حبيبتي متخفيش. دي دادا فاطمة طيبة جداً وهتحبيها.
تقى: طيب أنا جعانة.
آدم بابتسامة: روحي خدي شاور وتعالي هنتعشى مع بعض.
آدم: خديها يا دادا. وبعدين نزليها عشان نتعشى مع بعض.
فاطمة: حاضر يا بيه.
آدم راح أوضة مامته.
آدم: أمي، يا أمي.
الأم: أيوه يا آدم. أنت جيت يا حبيبي.
آدم: أيوه جيت. ويلا قومي عشان عايزك في موضوع.
الأم: خير يابني، أنا سمعاك.
آدم: فاكرة الطفلة اللي حكيت لك عنها في الملجأ؟
الأم: أه يابني. خير، مالها؟
آدم: أنا اتبنيتها.
الأم: بس دي مسؤولية يابني.
آدم: لا مش مسؤولية ولا حاجة. وبعدين أنا وأنتي قاعدين وعايزين حد يملى علينا البيت. وتقى ببراءتها ورقتها هتخلي للبيت معنى.
الأم: واضح إنك متعلق بيها جداً.
آدم: جداً يا أمي. وأنتي هتحبيها جداً.
الأم: ماشي يا حبيبي. طالما أنت مرتاح أنا هكون مرتاحة.
آدم: تسلمي يا ست الكل. ويلا عشان تتعرفي عليها. هنتعشى مع بعض.
الأم: ماشي يابني. انزل وأنا جاية وراك.
آدم نزل وقعد على السفرة مستني تقى.
بعد شوية الدادا جات وكان معاها تقى. تقى كانت لابسة فستان زهري شكله جميل جداً. وفاطمة عملت تسريحة جميلة جداً لتقى.
آدم: إيه القمر ده يا تقى!
تقى: بجد الفستان حلو.
آدم: قمر يا حبيبتي. طالعة زي الأميرات.
تقى باست آدم من خده وهي كانت مبسوطة جداً لأنها أخيراً لقت حد يعاملها كويس، لأنها كانت فاقدة الحنان ده.
ماما آدم جات وقعدت على السفرة.
الأم: إزيك يا قمر؟
تقى: الحمد لله، حضرتك كويسة؟
أم آدم: أيوا يا روحي كويسة. قوللي بقى اسمك إيه؟
تقى: اسمي تقى. وحضرتك؟
أم آدم: أنا اسمي سامية. بس أنتي قوليلي يا ماما سامية.
تقى: حاضر يا ماما سامية.
سامية ابتسمت على براءتها. قالت لآدم: من حقك تتعلق بيها. دي عسل خالص يا آدم.
آدم: مش قولتلك يا أمي هتحبيها جداً.
آدم وتقى خلصوا عشا، ومامته قامت نامت.
الأم: تصبح على خير يابني.
آدم: وأنتي من أهل الخير يا أمي.
آدم: يلا بقى يا تقى عشان ننام إحنا كمان.
تقى: حاضر. بس تحكي لي حدوتة الأول.
آدم: حاضر من عيوني يا أميرتي.
في أوضة آدم:
حكى لتقى الحدوتة وهي نامت في نص القصة. آدم باس تقى وغطاها وناموا.
في منتصف الليل، في غرفة آدم:
تقى: ماما، ماما، متسبنيش لوحدي.
وبدأت تتحرك في السرير وصوت عياطها زاد.
آدم: تقى حبيبتي، متخفيش. أنا جنبك. وخدها في حضنه وفضل يهدّي فيها لحد ما نامت.
في الصباح، في غرفة آدم:
تقى: صباح الخير يا أبيه.
آدم: صباح الخير يا تقى.
تقى: أنت لابس كدا ورايح فين؟
آدم: رايح الشغل يا حبيبتي.
تقى: وهتسبني لوحدي؟
آدم: يا حبيبتي مش هتأخر عليكي. وبعدين أنتي مش لوحدك، أمي ودادة فاطمة معاكي. وأنا أوعدك إني مش هتأخر.
تقى: ماشي، بس مش تتأخر على تقى.
آدم: ماشي يا حبيبتي مش هتأخر عليكي.
في شركة آدم:
ليلى: صباح الخير مستر آدم.
آدم: صباح النور. لما ييجي معتز، خليه يدخل فوراً.
ليلى: تحت أمر حضرتك.
معتز جاه ودخل لآدم المكتب.
معتز: صباح الخير يا آدم.
آدم: صباح النور. فكرت في المشروع؟ المهرجان بعد شهر واحنا لسه مجهزناش التصميمات.
معتز: لا يا عم، جبت لك حتة فكرة دمار. بس متوقفين على العارضة اللي هتلبس التصميم.
آدم: يابني، إيه الجديد؟ ما إحنا طول عمرنا بنعرض، والعارضات كتير.
معتز: لا يا عم، ماهي الفكرة في كدا. إحنا المرة دي هنعرض في المهرجان ملابس للأطفال. ومحتاجين طفلة هي اللي تقدم العرض.
آدم ابتسم: على خيره الله. والعارضة موجودة.
معتز: مين دي؟
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل الرابع 4 - بقلم سارة عبدالباري
وقفنا البارت إللى فات لما آدم قال لمعتز انو لقى العارضة.
معتز: مين دى؟
آدم: تقى.
معتز: قصدك البنت بتاعت الملجأ. انت اكيد جرا لعقلك حاجة.
آدم: قولتلك كذا مرة متتكلمش عليها بالطريقة دى. تقى هى اللى هتقدم العرض ودا اخر كلام.
معتز: إللى تشوفه يا آدم. وياريت تجيبها بكرا معاك علشان نجرب التصميم.
آدم: ماشى يا معتز.
في فيلا آدم:
سامية: يا فاطمة يا فاطمة.
فاطمة: نعم يا ست هانم.
سامية: امال فين تقى؟
فاطمة: من ساعة ما فطرت معانا، وهى نايمة.
سامية: غريبة انها تنام فى الوقت دة. خلاص روحى انتى شوفى شغلك.
سامية راحت لتقى الأوضة:
سامية: قاعدة لى كدا لوحدك يا تقى؟
تقى: مستنية ابيه آدم.
سامية: يا حبيبتى ابيه آدم قرب يجى من الشغل. تعالى اقعدى معايا ونستناة مع بعض.
تقى: حاضر يا ماما سامية.
سامية: ربنا يحفظك يا حبيبتى.
سامية وتقى نزلو مع بعض وسامية فضلت تحكى لتقى حكايات وتقى كانت مبسوطة جدا.
جرس الباب رن:
سامية: يا فاطمة افتحى الباب.
فاطمة: فتحت الباب. لقيت سوزى.
سامية: مين على الباب يا فاطمة؟
فاطمة: دى ست سوزى.
فاطمة اتفضلتى يا ست سوزى.
سوزى دخلت وسلمت على مامت آدم:
سوزى: ازيك يا خالتو وحشانى خالص.
سامية: اهلا بيكى يا بنتى.
سوزى: مين دى يا طنط؟
آدم: دى تقى هتبقى أصغر عارضة ازياء لشركة الادم.
سامية: انت جيت يا آدم. حمد الله على السلامة يا بنى.
تقى: هى هى ابيه آدم جيه.
آدم: تقى حبيبتى وحشتينى.
سوزى: أزاى ياعنى هى اللى هتقدم العرض. وبعدين دى طفلة. وانا كل سنة بقدم العرض للشركة دى.
آدم: والله انا عارف انا بعمل اى كويس.
سوزى: مش دى برضو البنت إللى تبنيتها. بقى حتت بنت من الشارع هى اللى هتمثل شركة الادم. انا قريت الخبر فى الصحف ومصدقتش انك تتبنى بنت من الشارع.
آدم: سوزى اتكلمى عليها بأسلوب كويس. تقى مش من الشارع. ولو ناوية تقعدى يبقى تقعدى بحترامك وادبك. ولولا انك بنت خالتى كنت تصرفت تصرف مش هيعجبك.
سامية: أهدى يابنى هى اكيد متقصدش.
آدم خد تقى وطلع اوضتة.
سامية: تفضلى يا سوزى اقعدى.
سوزى: انتى عاجبك يا خالتو إللى بيعملو دة.
سامية: والله آدم كبير كفاية علشان ياخد اى قرار يخصة.
سوزى: ماشي يا ست تقى انا هوريكى هعمل اى.
سامية: انتى ناوية تقعدى اد اى يا سوزى.
سوزى: هحضر حفلة عرض الأزياء وهمشي. ياعنى اسبوع كدا.
سامية: تنورى يا بنتى هخلى فاطمة تخضرلك أوضة الضيوف.
عند آدم:
آدم: مالك يا تقى ساكتة لى.
تقى: مش ساكتة. تقى زعلانة.
آدم: وتقى زعلانة لى.
تقى: علشان طنط سوسي بتقول عليا من الشارع.
آدم: اسمها سوزى. وبعدين فوكك منها. هى كدا على طول. وانتى مش من الشارع. انتى أجمل حاجة حصلت فى حياتى يا تقى. وبعدين استعدى انتى هتبقى عارضة التصميم للشركة.
تقى: ياعنى اى.
آدم: ياعنى تقى هتلبس فستان جميل جدا. ويبقى احسن فستان. ولو التصميم عجب الناس. هيعملو منو كتير جدا.
تقى: وكلو يلبس زى فستان تقى.
آدم: ايوه ياستى.
عند سوزى:
فاطمة كانت مودية عصير لتقى فى الجنينة.
سوزى: مودية لمين العصير دة يا فاطمة.
فاطمة: دة للست تقى.
سوزى: هاتية انا هودية ليها.
سوزى خدت العصير من فاطمة وحطت فيى مادة زى البودرة.
سوزى: خدى يا تقى جبتلك عصير.
تقى: شكرا مش عايزة.
سوزى: لا دة باعتة ابيه آدم. ولو مشربتهوش هيزعل جدا.
تقى خدت العصير من سوزى وشربتة بسرعة.
عند آدم:
آدم: فين تقى يا دادا.
فاطمة: فى الجنينة يا آدم بيه.
آدم راح لتقى الجنينه ولقاها ماسكة بطنها وبتبكى.
آدم: مالك يا حبيبتي بتبكى لى.
تقى: بطنى وجعانى اوى. اه يا بطنى.
آدم: من اى طيب اكلتى حاجة.
تقى فضلت تعيط وبدأت تتقى إللى فى بطنها وفجأة اغمى عليها.
آدم: تقى تقى ردى عليا.
آدم شال تقى. وركبها العربية بتاعتة وراح على المستشفى.
سامية: فى اى يا فاطمة مال آدم خد تقى وراح على فين. ومال تقى.
فاطمة: مش عارفة يا ست هانم.
سوزى: اكيد مفعول السم ان شاء الله تموت وارتاح منها. وبكدا محدش هيقدم العرض للشركة غيري.
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل الخامس 5 - بقلم سارة عبدالباري
وقفنا البارت إللى فات لما آدم خد تقى على المستشفى.
آدم قاعد بره قلقان على تقى ومستنى الدكتور يطمنه عليها.
الدكتور طلع من عند تقى.
آدم. خير يا دكتور طمني على تقى.
الدكتور. الحقيقة تقى عندها تسمم شديد جدا. إحنا عملنالها غسيل معدة. والحقناها على آخر لحظة.
آدم. يعني أقدر أطمن عليها.
الدكتور. آه طبعًا تقدر. أنا كتبتلها على شوية أدوية هتاخدهم وهتبقى أحسن.
آدم. شكرًا جدًا يا دكتور.
الدكتور. العفو يا آدم بيه، ده واجبي. بعد إذنك.
آدم دخل الأوضة عند تقى.
آدم. تقى حبيبتي. انتي كويسة.
تقى. الحمد لله أحسن بس بطني قاعدة بتوجعني.
آدم. زي بعضه يا حبيبتي. قوللي يا تقى انتي أكلتي إيه النهارده.
تقى. أنا فطرت الصبح. مع ماما سامية.
آدم. طيب انتي عندك حالة تسمم. ممكن تفتكري أكلتي أو شربتي إيه النهاردة. علشان أعرف مين اللي عمل كده.
تقى. أنا آخر حاجة شربتها. العصير اللي انت بعتهولي مع طنط سوسي.
آدم. عصير. أنا مبعتش عصير مع حد. هي اللي قالتلك كده.
تقى. آه هي جابت عصير وأنا مكنتش عايزة أشرب. وهي قالت إن أبيه آدم هيزعل. علشان كده تقى شربت العصير كله.
آدم زعل جدًا على براءتها وتوعد لسوزي.
بعد ساعتين آدم خد تقى وراحوا على الفلا.
سامية. خير يابني طمني مالها تقى.
آدم. والله أنا عايزك تسألي سوزي هانم مالها تقى.
سامية. أنا مش فاهمة حاجة يا آدم، إيه علاقة سوزي.
آدم. أقولك أنا يا أمي. الهانم حطت لتقى سم في العصير. طبعًا علشان تقى تموت وهي اللي تقدم عرض الأزياء.
سامية بصت بصدمة لسوزي.
سامية. صحيح الكلام ده يا سوزي.
سوزي. لا طبعًا مين اللي قالك الكلام الأهبل ده.
آدم. إنتي إيه يا شيخة مفيش في قلبك رحمة. عايزة تقتلي طفلة علشان تقدمي العرض.
سوزي. آه أقتلها وأقتل أي حد يقف في طريقي. أنا اللي بقدم العرض ده كل سنة يا آدم. ومش هسمح لأي حد يقف في طريقي.
آدم ضرب سوزي على وشها بالقلم.
آدم. يلا اطلعى بره مش عايز أشوف وشك تاني. والبيت ده لو شفتك فيه هقطعلك رجلك بره.
سوزي طلعت بره. وسامية فضلت تعتذر لآدم على اللي عملته سوزي.
آدم. متعتذريش يا أمي. خالتي تيجي هنا في أي وقت بس لو سمعت إن سوزي جات هنا تاني أنا فعلًا هزعل.
آدم طلع عند تقى يطمن عليها.
آدم. عاملة إيه يا تقى دلوقتي.
تقى. الحمد لله يا أبيه تقى بقت كويسة.
آدم. يلا يا حبيبتي خفي بسرعة علشان آخدك معايا الشركة. لأن محدش هيقدم العرض غير تقى.
تقى فرحت جدًا. وقالت خلاص تقى بقت كويسة.
آدم عطى تقى العلاج بتاعها ونام هو وتقى.
تاني يوم في شركة آدم.
ليلى. صباح الخير مستر آدم.
آدم. صباح النور. تعالي يا ليلى على المكتب عايزك ولما يجي معتز دخليه.
ليلى. تحت أمرك يا مستر آدم.
معتز جه ودخل هو وليلى لآدم المكتب.
معتز. صباح الخير يا آدم. أكيد دي تقى.
آدم. صباح النور. أيوه يا سيدي هي دي تقى. هات بقى التصميم علشان نجربه.
معتز طلع فستان كان شكله جميل جدًا لونه بنك وكان على شكل فراشة. وستايله كان رائع.
آدم. خدي يا ليلى تقى لبسيها الفستان.
تقى. بس.
آدم. مالك يا حبيبتي. متخافيش ليلى ظريفة وهتحبيها جدًا.
ليلى خدت تقى ولبستها الفستان كان غاية في الجمال زي ما يكون متصمم مخصوص لتقى.
آدم ومعتز كانوا مصدومين من جمال الفستان على تقى.
تقى. إيه رأيك يا أبيه آدم.
آدم. جميل جدًا يا حبيبتي. زي الأميرات بالظبط.
معتز. يخرب عقلك يا آدم جبتها منين دي.
آدم. احترم نفسك يا معتز، هتعاكسها ولا إيه.
معتز. براحة يا عم آدم دي طفلة 😅 هعاكس طفلة.
آدم. ماشي يا خفيف.
جه معاد حفلة عرض الأزياء. تقى كانت لابسة الفستان وكانت متوترة جدًا لأن كل اللي في الحفلة كانوا بنات كبار تقى الوحيدة اللي صغيرة.
آدم. تقى حبيبتي مالك خايفة كده ليه. أنا دربتك على الوقفة والماشية. متخافيش من أي حاجة.
تقى بصت لآدم بابتسامة وقالت حاضر تقى مش هتخاف.
كل عضو من الشركات التانية قدم العرض لشركته وجيه دور آدم.
آدم دخل هو وتقى. كان شكلهم جميل جدًا وكانت مفاجأة للجميع لأن تقى سنها صغير والفستان كان جميل جدًا. الكل أعجب بفستان تقى وفضلوا يسقفوا وتقى كانت مبسوطة جدًا.
جت لحظة إعلان الفوز.
أعلنوا فوز شركة آدم بالعرض.
آدم كان مبسوط جدًا لأن دي تعتبر نقلة تانية لشركته وتقى فرحت جدًا وجريت على آدم وحضنته.
آدم بفرحة. شكرًا جدًا يا تقى.
تقى بفرحة. فستان تقى عجبهم.
آدم. أيوه يا ستي عجبهم. وتقى أجمل من كل البنات دول.
تقى فرحت جدًا لكلام آدم.
آدم. وبمناسبة الحلوة دي آدم هياخد تقى يفسحها ويوديها الملاهي.
تقى فرحت جدًا.
آدم. مبسوطة يا تقى.
تقى. جدًا يا أبيه آدم.
آدم كان ماشي هو وتقى وفجأة هجم اتنين واحد حط منديل على وش تقى فيه مخدر. أغمى عليها والتاني ضرب آدم على راسه.
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل السادس 6 - بقلم سارة عبدالباري
في مكان مهجور، بدأت تقى تفوق. وجدت نفسها في غرفة مظلمة، فبدأت تصرخ باسم آدم وهي خائفة جداً.
مجهول ١: قوم شوف البنت اللي بتصرخ دي، جالي صداع من صوتها.
مجهول ٢: ماشي.
دخل عند تقى ووجدها تبكي.
مجهول ٢: اسكتي بقى، جالنا صداع من صوتك. انتي مش بتفصلي؟
تقى بخوف: عايزة أبي آدم. انتو مين؟
وفضلت تبكي.
مجهول: مفيش هنا آدم. ولو مسكتيش هرميكي في أوضة الفيران.
تقى خافت جداً وبدأت ترتعش.
تقى: لا، أنا بخاف من الفيران.
وفضلت تبكي.
عند آدم، بدأ يفوق وهو ماسك رأسه ورؤيته مشوشة. فضل يلتفت حوله ويقول: تقى. تقى.
تذكر ما حدث وأن تقى اتخطفت. أمسك هاتفه واتصل بمعتز وحكى له ما حدث.
معتز: طيب خليك في مكانك، أنا جاي حالا.
وصل معتز عند آدم وركبوا السيارة وذهبوا إلى فيلا آدم.
معتز: يا آدم اهدى شوية وقولي اللي حصل بالظبط.
آدم: بقولك تقى اتخطفت، وانت تقول لي اهدى. اسمع يا معتز، عايزك تجيبلي الكاميرات اللي في الملاهي وأي كافيه أو محل جنب الملاهي، تجيبلي الكاميرات بتاعتهم.
معتز: تمام. في ظرف ساعتين هيكون تسجيل الكاميرات قدامك.
آدم: يا ترى انتي فين يا تقى.
عند تقى.
مجهول: الأكل قدامك، ما أكلتيش ليه؟
تقى ببكاء: تقى مش هتاكل غير لما ييجي أبي آدم.
مجهول: برضو آدم.
وشال تقى ووداها أوضة مليانة فيران. تقى لما شافت منظر الأوضة فضلت تصرخ باسم آدم، وفضلت تبكي وترتعش من الخوف. فهي طفلة ولن تتحمل.
جلب معتز تسجيلات الكاميرات لآدم.
آدم: ارجع كدا يا معتز.
معتز: هما دول يا آدم؟
آدم: أيوه. رقم العربية ده عايزك تعرفلي عنه كل حاجة، وعايز أعرف مكان العربية دي حالا.
أخذ معتز رقم العربية واتصل بأحد ليأتيه بمعلومات عنها.
معتز: آدم، العربية موجودة في مصنع مهجور. والعربية دي لواحد من رجالة إسلام السيوفي.
آدم: مين إسلام السيوفي؟ طيب جهز العربية بالرجالة ويلا بسرعة قبل ما يعملوا في تقى حاجة.
وصل آدم ومعتز إلى المكان الذي فيه تقى.
مجهول ١: إيه ده، بص مين اللي في الكاميرات دول.
مجهول ٢: اجهزوا يا رجالة.
وفجأة، بدأ إطلاق النار.
آدم: دخل المكان.
معتز: حاسب يا آدم.
التفت آدم ليجد واحداً من رجال إسلام. آدم فضل يضرب فيه.
آدم: فين تقى؟ انطق.
أشار له على الأوضة اللي فيها تقى.
دخل آدم الأوضة، فجأة جاء إسلام.
إسلام: آدم باشا بنفسه منورنا.
آدم: ده نورك يا إسلام باشا. بتخطف طفلة؟ هي وصلت بيك للدرجة دي؟
إسلام: لما الموضوع يتعلق بشغلي، أعمل أكتر من كده كمان.
آدم: وإيه علاقة الشغل بتقى؟
إسلام: إزاي بقى، دي تقى الشغل كله. مش هي برضو أصغر عارضة أزياء؟ يا إسلام بيه.
آدم: والمطلوب؟
إسلام: تتنازل عن العرض للشركة بتاعتي، لاما مش هتشوف الأمورة تاني.
آدم بضحك: نجوم السما أقرب لك. وأنا هاخد تقى، وريني هتمنعني إزاي.
إسلام: همنعك كده.
وفجأة، رفع إسلام المسدس على رأس آدم.
وفجأة جاء معتز وضرب إسلام على رأسه.
معتز: يلا يا آدم، هات تقى، مفيش وقت.
دخل آدم الأوضة، وجد تقى على الأرض مغمى عليها، والأوضة مليئة بالفئران.
آدم: تقى. تقى. ردي عليا.
تقى ببكاء ورعشة: لا لا، تقى بتخاف من الفئران. آه يا أبي آدم، تعالى خدني.
وفضلت ترتعش من الخوف. آدم ضمها لحضنه وشالها وخرج.
في الوقت ده، طلب معتز البوليس، وجاء وأخذ إسلام ورجاله.
أخذ آدم تقى إلى المستشفى.
آدم: خير يا دكتور، طمني.
الدكتور: واضح أنها تعرضت لصدمة وكانت في حالة انهيار عصبي. بس أنا اديتها مهدئ، وهتبقى كويسة.
دخل آدم عند تقى وبصلها بحزن، لأنه السبب فيما حدث لها.
في المساء، في فيلا آدم.
تقى: لا لا. تقى بتخاف من الفئران.
وفضلت تبكي. آدم قرب منها وفضل يهدئ فيها لحد ما راحت في النوم.
في الصباح.
فتحت تقى عينيها، وجدت آدم بجانبها.
آدم: تقى حبيبتي، انتي كويسة؟
تقى بعياط: لا مش كويسة، وتقى زعلانة منك عشان حطوني في أوضة الفئران، وتقى بتخاف من الفئران والضلمة.
آدم بحزن على حالتها: يا حبيبتي، انتي كنتي مخطوفة. وأنا مقدرتش أعملك حاجة. بس أنا آسف، كل ده حصلك بسببي.
تقى بطفولية: تقى هتقبل الاعتذار لما توديها الملاهي.
آدم بضحك: لا والنبي، أنا حرمت من الملاهي. إحنا لسه راجعين من خطف. خليها حاجة تانية.
نظرت تقى لآدم وفضلت تضحك.
تقى: خلاص، هاتلي آيس كريم.
آدم: حاضر يا حبيبتي، هجبلك آيس كريم.
فجأة، رن جرس الباب.
سامية: شوفي مين على الباب يا فاطمة.
فاطمة: حاضر يا ست هانم.
فتحت فاطمة الباب، فوجدتها مدام انتصار، مديرة الملجأ.
فاطمة: مين حضرتك؟
انتصار: أنا مدام انتصار، مديرة الملجأ. آدم بيه موجود؟
آدم: أهلاً وسهلاً مدام انتصار. خير إن شاء الله.
انتصار: أنا جاية آخد معايا تقى الملجأ يا أستاذ آدم.
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل السابع 7 - بقلم سارة عبدالباري
وقفنا البارت إللي فات لما مدام انتصار طلبت من آدم إنها تاخد تقى وترجعها الملجأ.
آدم: يعني إيه حضرتك ترجعيها الملجأ؟ أنا اتبنيت تقى وهي خلاص بقت مسؤلة مني.
مديرة الملجأ: حضرتك اتبنيت تقى بالفعل، لاكن القواعد بتقول في حالة تعرض الطفلة لخطر، ترجع الملجأ تاني. وتقى من ساعة ما جت عندك وهي في خطر وأنا مش هسمح بده.
آدم: أنا منكرش إن ليا أعداء كتير، بس ده مش ذنبي ولا ذنب تقى. وتقى مش هتمشي من هنا.
مديرة الملجأ: يا آدم بيه أنا مش عايزة أسبب لحضرتك مشاكل، أنا كده مضطرة ألجأ للشرطة. لو مرجعتش تقى حالا، أنا هرجعها بالقانون.
تقى كانت سامعة كلام مديرة الملجأ وخافت جدًا وجرت على آدم وحضنته.
تقى: أنت مش هتسيب تقى تاني ترجع لوحدها صح؟ مش هتسيب تقى؟
وفضلت تعيط.
آدم في اللحظة دي مستحملش يشوف تقى بالمنظر ده، حضنها وقالها: مستحيل يا حبيبتي، محدش هيقدر ياخدك.
في الوقت ده دخل ظابط.
الظابط: مع الأسف يا آدم بيه، إحنا عندنا أمر بتسليم الطفلة تقى للملجأ.
آدم: مستحيل حد ياخد تقى من هنا، انتوا سامعين. محدش هيقدر ياخدها مني.
الظابط شال تقى، وتقى فضلت تصرخ باسم آدم.
تقى: أبيه آدم متسبنيش، أرجوك، أبيه آدم.
وفضلت تعيط.
الظابط ومديرة الملجأ مشيوا وخدوا تقى من آدم.
***
في الملجأ.
فتحيّة: يا بنتي حرام عليكي، كفاية عياط علشان خاطري وكلي لقمة.
تقى: (بعياط) لا، تقى مش هتاكل، تقى عايزة أبيه آدم.
وفضلت تعيط.
فتحيّة: الله يكون في عونك يا بنتي، أنتِ لسه صغيرة على المرمطة دي.
***
في فيلا آدم.
آدم كان قاعد في حالة حزن شديدة، لأنه اتعلق بتقى جدًا.
الأم: يا ابني حرام عليك اللي بتعمله في نفسك ده، قوم كُل لقمة، ده أنت على لحم بطنك من الصبح.
آدم: (بحزن) مليش نفس يا أمي.
الأم: ربنا يهديك يا ابني.
***
في شركة آدم.
معتز: صباح الخير يا آدم.
آدم: صباح النور يا معتز، اتفضل اقعد.
معتز: مالك يا آدم؟ طنط بتقول إنك رافض الأكل من ساعة تقى مرجعت الملجأ.
آدم: تقى مش مجرد طفلة أنا اتبنيتها يا معتز، تقى بقت حاجة أساسية في حياتي.
معتز: (بحزن) للدرجة دي يا آدم، ماثرة فيك.
آدم: وأكتر من كده يا معتز، أنا عايزها ترجع تعيش معايا تاني، وحشني ضحكتها وبراءتها وشكلها لما بتبقى زعلانة، أنا فعلاً بعدها ماثر فيا جدًا.
معتز: طيب أهدى، إن شاء الله نحاول مع مديرة الملجأ دي وتوافق إنها ترجع.
آدم: أنا حاولت معاها كتير ورفضت، حتى منعتني من زيارة الملجأ.
معتز: طيب واللي يخليك تشوف تقى؟
آدم: (بفرحة) بجد يا معتز؟
معتز: أيوه يا سيدي، بجد. بص بقى، الملجأ بيعمل حفلة تنكرية كل سنة علشان يفرحوا الأطفال، إحنا بقى هندخل الحفلة متنكرين، إيه رأيك في الفكرة؟
آدم: (لمعتز) يا ابن اللذيذة، دي فكرة جميلة جدًا، بجد شكرًا جدًا يا معتز.
معتز: العفو يا عم، على الله يطمر.
آدم: طيب يلا يا خفيف نجهز علشان الحفلة.
آدم لبس شكل دبدوب ومعتز شكل سبونج بوب، علشان يدخلوا الحفلة ومحدش يشك فيهم.
***
فتحيّة: قومي يالا يا تقى، البسي الفستان الحلو ده علشان الحفلة.
تقى: (بعند) لأ، مش هلبس، وتقى مش هتحضر حفلات.
فتحيّة: يا بنتي قومي علشان خاطري، البسي الفستان واخرجي، مدام انتصار هتبهدلني، دي منبهة عليا أجهزكم كلكم.
تقى: لا، مش هلبس.
فتحيّة فكرت في خدعة علشان تخلي تقى تلبس وتخرج معاها.
فتحيّة: طيب قومي البسي واخرجي وأنا هخليكي تكلمي أبيه آدم على التليفون.
تقى: (بفرحة شديدة) بجد هتخليني أكلم أبيه آدم؟
فتحيّة: آه، بجد.
تقى: حاضر، هلبس الفستان.
آدم ومعتز دخلوا الملجأ وهما متنكرين. آدم فضل يلتفت ويدور على تقى.
معتز: أهدى يا آدم كده، هتكشفنا.
آدم: وحشتني أوي يا معتز.
معتز: طيب يا عم، أهي هناك أهي، بس على الله حد يعرف إننا هنا، هنروح في داهية علشان الست تقى.
آدم بص لتقى، لقيها لابسة فستان أسود قصير كان شكله جميل جدًا، وكالعادة قاعدة لوحديها. آدم راح عند تقى وفضل باصص شوية عليها.
تقى: عايز إيه يا عم الدبدوب؟ بتبصلي كده ليه؟
آدم: (بضحك) عم الدبدوب، الله يسامحك.
تقى ركزت في مصدر الصوت، وآدم حاش راس الدبدوب.
تقى: (بصوت عالي) أبيه آدم!
آدم حط إيده على بق تقى.
آدم: إششش، اسكتي، هتفضحينا.
تقى: (بفرحة) أبيه آدم، أنت جيت علشان تاخد تقى؟
آدم خدها في حضنه.
آدم: تقى حبيبتي، وحشتيني.
تقى: وأنت كمان وحشتني جدًا، مش تسيب تقى لوحدها تاني.
آدم: غصب عني يا حبيبتي، أعمل إيه بس؟ أوعدك إني هحاول على قد ما أقدر إني أرجعك تاني، بس دلوقتي لازم أمشي.
تقى: (ببُكاء) لا، مش تسيب تقى لوحدها.
آدم: (بحزن على حالتها) زي بعضه يا حبيبتي، لازم أمشي، وبلاش تبكي علشان خاطري، بصي جبتلك إيه.
تقى: (بفرحة) الله، العروسة الحلوة دي علشاني؟
آدم: (بابتسامة) أيوه يا حبيبتي، علشانك. يلا بقى لازم أمشي.
وودع تقى ومشي.
***
في الملجأ.
مر شهر كامل على تقى وهي بعيد عن آدم.
تقى: (لنفسها) كده يا أبيه آدم مجتش تاخد تقى؟ طيب تقى هي اللي هتروحلك.
تقى فضلت تتسحب من الأوضة من غير ما حد يحس وخرجت، بس لقيت بوابة الملجأ مقفولة. فضلت تفكر إزاي تخرج من البوابة دي.
تقى: ياه، البوابة دي كبيرة جدًا، تقى مش هتعرف تنط لوحديها.
من حسن حظها الأمن اللي على البوابة كان ميعاد النبطشية بتاعته انتهى، وكان خارج من البوابة.
تقى بصت بفرحة وخرجت من البوابة من غير ما تحس، وفضلت تجري تجري في شوارع كتير جدًا، وفجأة شافت.
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل الثامن 8 - بقلم سارة عبدالباري
وقفنا البارت إللى فات لما تقى هربت من الملجأ وهى ماشية فجأه.
وفجأه تقى شافت عربية كانت هتخبط فيها.
تقى.
اه حاسب.
بس من حسن حظها العربية مخبطتش فيها.
فجأه نزلت من العربية وحدة.
انتى كويسه يا حبيبتي.
تقى.
اه كويسه. مين طنط ليلى.
ليلى.
تقى انتى بتعملى اى هنا لوحدك.
تقى.
انا هربت من الملجأ علشان اروح عند ابيه آدم.
ليلى.
هربتى من الملجأ. انتى أزاى تعملى كدا. افرض انا مجتش. كان اى اللى هيحصلك.
تقى ببكاء.
ارجوكى يا طنط ليلى ودينى عند ابيه آدم.
ليلى بحزن.
متخفيش يا حبيبتى هوديكى عند ابيه آدم.
ليلى خدت تقى فى العربية ومشيو.
***
فى الملجأ.
فتحيية فضلت تدور على تقى ملقيتهاش.
فتحيية.
الحقينى يا مدام انتصار مش لاقية تقى.
انتصار.
أزاى ياعنى مش لقياها شوفيها فى اى حتة او تلقيها فى الجنينة.
فتحيية.
دورت فى كل حتة ومش لقياها.
انتصار.
هتكون راحت فين ياعنى. دى طفلة ومش هتعرف تتحرك لوحدها. نادى الأمن فورا. انا عايزة اشوف كاميرات المراقبة حالا.
***
فى فيلا آدم.
جرس الباب بيرن.
فاطمة.
ياترى مين اللى جاى الساعة دى. استر يارب.
فاطمة فتحت الباب لقيت ليلى وتقى.
مين الست تقى.
تقى بفرحة.
اه تقى رجعت تانى. ازيك يا دادا.
فاطمة بفرحة.
بخير بشوفتك يا حبيبتي.
تقى.
امال فين ابيه آدم.
فاطمة.
اتفضلو هصحيه حالا.
تقى.
لا اقعدى انتى مع طنط ليلى وتقى هتصحيه.
فاطمة.
ماشى يا ست البنات.
تقى راحت الأوضة عند آدم. وطلعت على السرير. وفضلت تصحى فيه.
تقى.
ابيه آدم. ياابيه قوم تقى جات.
آدم.
مين تقى. انا اكيد بحلم.
تقى بضحك.
لا مش بتحلم تقى جات.
آدم حضن تقى بفرحة.
تقى حبيبتى وحشتينى. انتى جيتى أزاى.
تقى.
انا هربت من الملجأ. وطنط ليلى لقيتنى وجابتنى هنا.
آدم.
هربتى وليلى. انا مش فاهم حاجة.
تقى.
شدت آدم من ايدو تعالى بس وطنط ليلى هتفهمك.
آدم نزل مع تقى تحت.
ليلى.
مساء الخير يا مستر آدم.
آدم.
مساء النور يا ليلى. ممكن افهم تقى جات هنا أزاى.
ليلى.
انا هقول لحضرتك. انا كنت راجعة من عند اختى كنت عملالها زيارة. انا وراجعة قابلت تقى وكنت هخبطها بعربيتى. وقالت إنها هربت من الملجأ.
آدم بص لتقى.
ممكن افهم انتى أزاى هربتى من الملجأ.
تقى حكت لادم.
أزاى هربت من الحارس إللى كان واقف على البوابة.
آدم.
غلط يا تقى. افرض ليلى مكنتش شافتك. انتى متخيلة كان هيحصلك اى.
تقى بخوف من عصبيه آدم.
تقى كانت خايفة وانت سبتها هناك لوحدها. وبعدين انا اسفة تقى مش هترجع هنا تانى.
آدم شد تقى لحضنة وفضل يهدى فيها.
أهدى يا حبيبتى علشان خاطرى انا اسف انى زعقتلك وعليت صوتى عليكى بس انا خايف عليكى يا تقى.
تقى بطفوليه.
خلاص تقى مش زعلانة منك.بس تجيبلى آيس كريم.
آدم.
ماشي يا ستي. هجيبلك ايس كريم.
آدم.
شكرا جدا يا ليلى.
ليلى.
العفو يا مستر آدم. حمدلله على سلامة تقى. بعد اذنك.
***
فى الملجأ.
انتصار.
أزاى تقى تهرب من الملجأ وانتو موجودين.
الأمن.
يا مدام انتصار حضرتك شوفتى فى الكاميرات هى خرجت من غير ما حد يحس.
فجأه جى آدم.
تقى معايا.
انتصار.
مستر آدم.
آدم حكى لمديرة الملجأ إللى حصل مع تقى وطلب منها انها ترجع تعيش معاه في الفيلا تانى.
مديرة الملجأ.
يا مستر آدم ارجوك مش هينفع تقى تعيش مع حضرتك. لأنها معرضة للخطر فى اى وقت.
آدم.
ارجوكى يا مدام انتصار تقى لو فضلت هنا هتحاول تهرب تانى.
انتصار.
خلاص انا موافقة انها تعيش مع حضرتك بس لو تعرضت لأي خطر هترجع الملجأ تانى.
آدم فرح جدا. وتقى كانت مبسوطة جدا لأنها اخيرا هترجع تعيش مع آدم تانى.
***
فى فيلا آدم.
سامية.
اخيرا يا تقى رجعتى تانى.
تقى بفرحة.
ايوه ياماما سامية تقى رجعت وهتعيش هنا على طول.
آدم.
ايوه يا امى. وانا قدمت لتقى فى مدرسه وكمان طلعتلها شهادة ميلاد.
تقى بفرحة.
بجد يا ابيه آدم. تقى هتروح المدرسه.
آدم.
ايوه يا حبيبتي هتروحى المدرسه ويالة علشان تنامى وراكى مدرسة الصبح.
***
تانى يوم الصبح.
تقى لبست لبس المدرسة إللى آدم اشتراه ليها بعد ماقدم الورق للمدرسه.
تقى.
ابيه آدم. انت مش عارف تعمل الضفيرة. مش بتتعمل كدا.
آدم.
يا حبيبتى. انا حاولت ومعرفتش خلى دادة فاطمة تسرحلك شعرك. علشان منتاخرش.
فاطمة جات وسرحت شعر تقى. وآدم خد تقى ووداها المدرسة.
***
فى المدرسة.
هدى.
انتى اسمك اى.
تقى.
انا تقى وانتى.
هدى.
انا أسمى هدى. ممكن نبقى صحاب.
تقى بفرحة.
اه طبعا ممكن انا حبيتك جدا.
***
آدم خلص شغل وعدى على تقى خدها من المدرسه.
تقى حكت لادم إللى حصل معاها فى المدرسة وآدم كان مبسوط لأنها تعرفت على صحاب وبدأت تتأقلم معاهم.
يوم بعد يوم تقى كبرت. وبقى عندها تسعتاشر سنة ودخلت الجامعة. وآدم تعلق بيها جدا وبقيت جزء كبير من حياتة.
تقى.
صباح الخير يا ابيه آدم.
آدم.
صباح الفل على اجمل عيون.رايحة فين.
تقى.
رايحة الجامعة يا ابيه.
آدم.
رايحة الجامعة باللبس دة.
تقى.
مالو اللبس. يا ابيه.
آدم.
انتى مش شايفة مالو اللبس. الدريس قصير جدا وجسمك كلو باين.
تقى.
يا ابيه دة ستايل لبسي وانا شايفة ان الدريس شيك جدا.
آدم بزعيق.
وانا قولت الدريس قصير ويتغير لاما مفيش روح للجامعة.
تقى.
يوه بقى حاضر هغيره.
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل التاسع 9 - بقلم سارة عبدالباري
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل التاسع بقلم سارة عبدالباري
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل التاسع
وقفنا البارت إللى فات لما آدم طلب من تقى تغير الفستان إللى لبساه.
. تقى. كويس كدا.
. آدم. تمام واخر مره اشوفك لابسة حاجة قصيره كدا ياتقى. ومش عايز نقاش.
. تقى بضيق. انا اسفة يا ابيه.
. آدم. اعتزارك مش مقبول ويالة علشان اوصلك الجامعة.
. آدم وصل تقى الجامعة وراح الشركة.
##########
فى الجامعة.
هدى. صباح الخير يا تقى..
.تقى بضيق. صباح النور.
. هدى. مالك يابنتى لاوية لى وشك.
. تقى. اصل متخانقة مع آدم.
هدى. قولتيلى آدم. طيب ياستى تعالى احكيلي مضايقة من اى علشان نحضر لحفلة عيد ميلادى.
. تقى. ماهو انا طالما متخانقة مع آدم مش هقدر احضر عيد ميلادك.
. هدى. نعم يا عمر. لا طبعا مفيش الكلام دة الحفلة بكرا وهتحضرى.
. تقى. هحاول بس موعدكيش.
#########
فى شركة آدم.
معتز. اى يا عم آدم سرحان فى اى.
آدم. فى تقى. هتجننى يا معتز.
آدم. سيدى على الحب وسنينة.
آدم. حب اى ياعم. تقى بتتصرف بتصرفات طايشة جدا. وبصراحة فى سنها ده انا خايف عليها من تصرفاتها دى.
. معتز. حاول تصاحبها خليها تحكيلك اى حاجة بتحصل معاها. لكن باسلوبك دة انت مسبب ليها رعب.
. آدم. ماشي يا خفيف انا همشي دلوقتي علشان دة ميعاد خروجها من الجامعة.
معتز. ماشي يا عم الله يسهلك.
########
آدم راح جاب تقى من الجامعة.
. فى عربية آدم.
. تقى. هتفضل ساكت كدا كتير. قولتلك اسفة.
. آدم. وانا قولت اسفك مش مقبول غير لما تحسي انك غلطانة من جواكى.
. تقى بعصبيه. على فكرة انا مش صغيرة علشان تعدل على تصرفاتى.
آدم. بزعيق. انتى طايشة وبتتصرفى زى الأطفال. ومش حاسة بالى بتعمليه. اتفضلى يالة انزلى وصلنا.
. تقى. وانت مش هتنزل.
. آدم. لا مش هنزل هلف شويه بالعربيه.
. تقى. براحتك.
########
في فيلا آدم.
سامية. يا حبيبتى أهدى وبطلى عياط. هو مش قصده يزعقلك.
. تقى. يا ماما سامية. انا جيت اعتزرلة قالى اعتزارك مش مقبول وفضل يزعق.
سامية. خلاص متزعليش هو خايف عليكى جدا يا تقى.
تقى. خلاص ماشي. انا هقوم ارتاح شويه فى اوضتى.
سامية. ماشي يا حبيبتى مش هتتغدى.
. تقى. لا مليش نفس. وطلعت اوضتها.
. آدم وصل الفيلا.
. آدم. ازيك يا ست الكل.
. الام. ازيك يا آدم يابنى.
. آدم. فضل يتلفت على تقى.
الأم. بتدور على حاجة يا آدم.
. آدم. امال فين تقى.
. الام. تقى جات من بره منهارة من العياط. ومرضيتش تاكل وطلعت اوضتها ترتاح.
. آدم. طيب بعد اذن حضرتك.
. آدم راح المطبخ جهز صينية الغدا وطلعها لتقى.
. آدم. خبط على باب أوضة تقى.
تقى. فتحت الباب لقيت آدم. فرحت جدا من جواها بس بينت عدم الاهتمام.
. آدم. ماما قالت انك متغدتيش.
تقى مليش نفس.
. آدم بنفاذ صبر. تقى بلاش حركات الأطفال دى وكلى.
. تقى بمكر. هو انا ممكن اكل بس عندى طلب.
. آدم. خير ان شاء الله. اتفضلى.
. تقى بصراحة عيد ميلاد هدى صحبتى بكرا وعاملة حفلة فى نادى وعايزة اروح.
. آدم بعصبيه. نعم حفلة اى دى كمان انتى من امتى بتروحى حفلات. وبعدين حفلة ونادى اكيد فى شباب. موضوع الحفلة دة يتشال من دماغك. فاهمة ولا لا.
. تقى يوه بقى.
. آدم. كلى ياله.
. تقى يغيظ. مش واكلة.
آدم ان شاء الله عنك مكلتى.وسابها وخرج
########
. تانى يوم فى الفيلا.
تقى. ياماما سامية علشان خاطرى خلينى اروح الحفلة.
سامية. لا ياتقى آدم لو عرف هيعمل مشكلة. طالما هو رفض انا مش هسمحلك تروحى.
. تقى. علشان خاطرى يا ماما سامية هدى دى صاحبتى الوحيدة وهتزعل جدا لو مرحتش.وانا اوعدك انى هاجى قبل ما ابيه آدم يرجع من الشركة...
. ساميه. خلاص ماشي بس خلى بالك من نفسك.
تقى بفرحة. تسلمى يا سوسو يا عسل.
. تقى لبست فستان ازرق جميل جدا وحطت ميكب خفيف وراحت الحفلة.
. هدى. تقى حبيبتى انتى جيتى
. تقى. وانا اقدر مجيش دة انتى صاحبة عمرى يا هدى. كل سنة وانتى طيبة يا حبيبتى.
. هدى. وانتى طيبة تعالى اعرفك على الشلة.
هدى. ده عمر وده هانى ودى حياه.
. تقى سلمت عليهم وكانت مكسوفة جدا.
عمر. هى القمر دى صاحبتك.
هدى. اه دى تقى صاحبة عمرى.
. هانى. بص لتقى بمكر اهلا وسهلا.
. تقى. اهلا بحضرتك.
. عمر مد لتقى كأس. اتفضلى اشربى.
. تقى مرسي مش بشرب.
. عمر. طيب هروح اجبلك عصير.
عمر. راح جاب عصير لتقى وحط فى مادة مخدرة. اتفضلى.
. تقى. مرسي جدا. خدت العصير من عمر وشربته.
. هانى وعمر بصو لتقى بمكر. علشان الخطة بتاعتهم نجحت.
###########
فى فيلا آدم.
. سامية. ياترى انتى فين ياتقى. آدم لو رجع هيقلب عليها الدنيا.
فاطمه. أهدى يا ست هانم اكيد القعده خدتها ونسيت الوقت تلقيها فى الطريق.
. آدم. وصل الفيلا. السلام عليكم.
. سامية. وعليكم السلام يابنى.
. آدم. فضل يتلفت ملقاش تقى. امال فين تقى يا امى.
. الام بربكة اصل تقى.
. آدم. اصل اى بقول فين تقى.
الام. بصراحة يا آدم تقى راحت عيد ميلاد صحبتها.
. آدم بص لأمه بصدمة. راحت فين. بس انا قولت مفيش روح حفلات. هو انا مليش كلمة هنا ولا اى.
. الام أهدى يابنى انا اللى سمحتلها تروح.
. آدم بعصبيه. أهدى أزاى يا امى. انتى عارفة الساعة كم الساعة داخلة على ١٢والهانم لسه مرجعتش.انتى عارفة مكان الحفلة دى.
. الام. اه طيب هاتية فورا. الام اديته العنوان.
الأم. انت رايح فين دلوقتى.
آدم بعصبيه. هكون رايح فين هدور على الهانم ورجعها
يتبع الفصل العاشر والأخير
رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل العاشر 10 - بقلم سارة عبدالباري
وقفنا البارت إللى فات لما آدم طلع يدور على تقى.
عند تقى بدأت تدوخ ومسكت راسها.
عمر: انتي كويسة يا آنسة؟
تقى: حاسة إني دايخة.
عمر وهاني بصوا لتقى بمكر. ولسه هيقربوا منها.
جيه آدم ونزل فيهم ضرب.
عمر: انت مين يا متخلف انت؟ هي المزة تخصك في حاجة؟
آدم متملكش أعصابه وفضل يضرب فيه.
هاني: جرى لما شاف عمر قدامه.
آدم: التفت على تقى لقيها مغمى عليها.
آدم: تقى تقى ردي عليا.
آدم شال تقى وخدها على الفيلا.
في فيلا آدم.
سامية: خير يابني طمني ومالها تقى؟ جرالها إيه؟
آدم: بعصبية. مفيش هي كويسة قدامك أهي. هي نايمة بس.
تقى بدأت تفوق. لقت آدم باصلها بغيظ.
تقى بدأت تخاف ومسكت راسها.
تقى: أنا فين؟ ومال راسي وجعاني كدا ليه؟
آدم: والله حضرتك مش فاكرة حاجة.
تقى: أنا آخر حاجة فاكراها لما عمر اداني عصير وشربته. وبعدين محستش بنفسي غير وأنا هنا.
آدم: بعصبية. ماهو ده آخره إنك متسمعيش كلامي. أنا قولت مفيش حفلات حصل ولا لأ. الأستاذ عمر وصاحبه حطوا لحضرتك مخدر في العصير ويا عالم لو موصلتش على آخر لحظة كان إيه اللي حصل.
تقى: ببكاء. أنا آسفة يا أبيه أنا مكنتش عارفة إن ده كله هيحصل.
آدم: إنتي إنسانة مستهترة وبتتصرفي بطيش وتصرفات طفولية. وأسفك مش مقبول.
وسابها وطلع.
تقى فضلت تعيط.
سامية: أهدي يا حبيبتي كفاية. عياط آدم خايف عليكي.
تقى: مش عارفة أعمل إيه يا ماما سامية. كل ما أجي أصالحه. تحصل مشكلة.
سامية: زي بعضه يا حبيبتي ربنا يهديه.
وسابتها وطلعت.
فاطمة: العشا يا ست.
تقى: خدي الأكل يا دادا مليش نفس.
خدت الأكل. وجه تاني يوم وتقى كانت رافضة الأكل. وكل ما تحاول تكلم آدم يرفض يرد عليها.
عدى تلات أيام على أبطالنا.
آدم: مساء الخير يا أمي.
الأم: مساء النور.
آدم: مالك يا ست الكل.
الأم: إنت هتفضل كدا لحد إمتى يا آدم؟
آدم: كدا إزاي مش فاهم.
الأم: تقى رافضة الأكل ليها تلات أيام بسبب إنك مش بتكلمها. حرام عليك كدا هيجرالها حاجة.
آدم: بصدمة. يعني إيه رافضة الأكل؟ وإنتو إزاي محدش يقولي؟
آدم راح لتقى الأوضة خبط ودخل. لقى تقى وشها أصفر وعينيها حمرا من كتر العياط.
آدم: ممكن أعرف إنتي ليه رافضة الأكل؟
تقى: مليش نفس.
آدم: طيب ممكن تاكلي علشان خاطري.
تقى: بصت لآدم وفضلت تعيط. يا أبيه أنا آسفة. إنت ممكن تعاقبني أي عقاب بس أرجوك. كلمني.
آدم حضن تقى جامد.
آدم: إششش مش عايز أسمع العياط ده تاني. أنا آسف علشان كنت قاسي عليكي جدا. بس ده من خوفي عليكي.
تقى بصت لآدم.
تقى: أبيه آدم أنا عايزة أقولك حاجة.
آدم: قولي يا تقى.
تقى: بكسوف. أبيه أنا بحبك.
آدم: بصدمة. إيه؟ بتقولي إيه؟
تقى: بحبك.
آدم: بس مينفعش يا تقى. أنا سني كبير جدا عنك. إنتي تستاهلي حد من عمرك.
تقى: لا أنا بحبك إنت وبس وتقى مش هتتجوز غير آدم.
آدم شال تقى وفضل يلف بيها من الفرحة.
آدم: وأنا كمان بحبك من أول يوم شوفتك فيه. تتجوزيني يا تقى؟
تقى: بفرحة. أفكر.
آدم: نعم يا عمر.
تقى حضنت آدم وقالت موافقة.
آدم عمل فرح كبير جدا لتقى وكانت طالعة زي القمر.
بعد مرور خمس سنوات.
تقى: يا ملك يا زياد يا حبيبي بطل تتخانق مع ملك.
زياد: لا علشان هي غلسة وخدت اللعبة بتاعتي.
ملك: ببكاء. وأنا هقول لبابا.
ملك: بابا. بابا.
آدم: مالك يا ملكة قلبي بتعيطي لي.
ملك: زياد ضربني.
آدم: متزعليش أنا هشدلك ودانه.
عند تقى كانت بتعمل الغدا في المطبخ.
آدم: بتعملي إيه؟
تقى: اخس عليك يا آدم خضتني.
آدم: غمضي عينك.
تقى: اهو غمضت.
آدم طلع علبة قطيفة جميلة جدا وجواها خاتم ألماس.
تقى: بفرحة. إيه ده الخاتم ده علشاني؟
آدم: بضحك. لا علشان سوزي.
تقى: ضربت آدم في كتفه. بطل غلاسة يا آدم.
آدم: حاضر يا حبيبة قلبي.
تقى: بحبك يا آدم.
آدم: وأنا كمان بحبك.