الفصل 10 | من 10 فصل

رواية أحببت غبية الفصل العاشر 10 - بقلم تقى طه

المشاهدات
18
كلمة
2,518
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

سارة بصدمة: خالد. خالد بندم وحزن وابتسامة صغيرة: ازيك يا أختي. سارة: أنا ماليش أخوات غير لبنة وبس. خالد بترجى: سامحيني بقى أنا عارف إني غلطت وإنتي قلبك طيب وهتسامحيني. سارة بنفي: لا قلبي أسود ومبيسمحش حد، وبعدين لما قلبي كان طيب كانت آخرته إيه؟ خد بالجزمة، هه. خالد: كرم هو اللي سهلي الطريق وكبره في دماغي، وأنا كنت مراهق وبمشي ورا أي حاجة، إنتي عارفاني. سارة: ما تحاولش يا خالد، آسفة.

وليد: خلاص بقى سامحيه بقى عشان أخرج لك لبنة من أم المستشفى دي، لولا مافيش خروج. سارة بغضب: أولاً ما تدخلش بينا، وبعدين جبته ليه؟ مالكش دعوة بيا، مش رفضتك مرة هتفضل تجري ورايا كتير، الله. ومن ثم انهارت بالبكاء: أنا تعبت من المعاناة دي بجد، أنا شكلي عمري ما هرتاح أبدا، أنا مش عايزة أتحب ولا حد يحبني تاني. خالد وهو يأخذها بحضنه: يااه، إنتي قسيتي كتير وشيلتي كتير أوي من غيري، ولا عشانك رجل. سارة: لا أنا ست.

خالد بضحك: خلاص إنتي ست، ما تزعليش نفسك بقى، تيجي نشوف لبنة، وحشتني أوي. سارة: بس أنا برضه مش مسامحاك. خالد: امشي أحسن لك. سارة: أنا هناك أصلاً. وذهبا لغرفة لبنة. وليد: إزاي كده؟ مش كانت مش هتسامحه من شوية، وبعدين هزرت عادي جداً ولا أكنها حاجة حصلت. نورهان: هي كده صاحبتي هبلة. وليد: وليه ما تقوليش طيبة؟ نورهان: ابقى مش صاحبتها، قول إنت عنها اللي تحبه، أنا ماشية ألحقها لأحسن تغير قرارها. في غرفة لبنة:

خالد: يعني مش هتكلميني؟ لبنة: تؤ تؤ. خالد: حتى لو قولتلك عشان خاطري. لبنة: تؤ تؤ، جاي بعد ده كله وأسامحك؟ أبداً، العب غيرها. خالد: تمام، أنا همشي. لبنة: خلاص خلاص، خليك يا أبيه. خالد وهو يحتضنها: الله، وحشتني كلمة أبيه منك أوي، وحشتيني يا زفتة. لبنة: وإنت أكتر يا حمار. خالد بضحك: أحلى حاجة بينا الاحترام. لبنة: سيد عيب، ما تقولش كده، إحنا أهل. سارة: بقولكم اسكتوا شوية، خليني أركز. خالد ولبنة بغباء: في إيه؟!

سارة: فيه اتنين توأم مركزين معاكوا من الصبح، روز وآدم. خالد: وإنتي عرفتيهم منين؟ سارة: دول يبقوا ولاد الدكتورة سعاد اللي في الدور اللي فوق، وكنت بكلمهم كتير، ولاحظت إنه آدم دايماً يسألني على لولو، وميرضاش ييجي يكلمها حتى. وروز بقى دي قلبي، دي بحبها، يارب تبقى من نصيب اللي في بالي. خالد بابتسامة: هتبقى، ادعي كويس بس. سارة: هدعي، بس خدلك خطوة برضه، اتحرك كده. خالد بضحك: أنا شكلي بتطرد بقى. سارة: آه، يلا طرقنا يا أخينا.

خالد: بقيتي بيئة أوي. سارة بشهقة: بيئة؟ طب ابقى قابلني لو رضيت أكلمك. سارة بصوت عالٍ: روووز، تعالي. روز: نعم. سارة: نعم الله عليكي يا مؤدبة يا محترمة، مش زي ناس. خالد: ده كله عشان نعم بس؟ طب وأنا ممكن أقولها أهي، نعم. سارة وهي تمسك خدود روز بلطف: تفرق المعاملة، روز أنا بحبك عشان كده، عندي عريس ليكي. سارة بصوت خافت لخالد: اعتذر حالاً، لئلا هضيعها منك، وإنت عارفني. خالد: خلاص، أسف. سارة: مش حاساها.

خالد: بعتذر، أنا اللي بيئة جداً كمان، حبيبتي سوسو. سارة بانتصار: حبيبي إنت. روز: تعبت من الوقفة، عريس مين؟ سارة: خالد شقي، رأيك يا عرروسة. خالد: خلاص هتفضحنا. سارة: هرجع في كلامي، هه. خالد: خلاص، اعملي اللي يريحك، ما سمعتش رأيك يا روزي. سارة: مش من أولها يا عم الحبيب. روز: هفكر. سارة: تمام، رقمك بقى. روز: خد عندك، رقمي أهو، يلا عايزة حاجة. سارة: راحة فين. روز: هشتري حاجات للبيت قبل ما أروح. سارة: مع مين!

روز: آه، عادي. سارة: لا، أمال خالد لازمته إيه معاها؟ يلا، معاك فلوس ولا أسلفك. خالد: معايا كفاية، برستيجي كده. سارة: برستيج إيه يااااد إنت مف... خالد بمقاطعة: سلام، يلا يا آنسة روز. روز: اتفضل. روز: فتاة في العشرينيات من عمرها، ذات بشرة مخمرية جميلة، ترتدي اللبس الواسع دائماً والخمار ك سارة، ولهذا هما أصدقاء. تحب الأطفال كثيراً، لذا هي طبيبة أطفال. تحب خالد ولكنها صاحبة كرامة ولن توافق بسهولة عليه.

سارة بخبث: حبيبة قلب أختها لولو، خلصنا من خالد وفضيتيلي يا بطة، ومتقدملك عريس لوز اللوز. لبنة: سارة، أنا لسه ما خرجتش من المستشفى، حتى وبتفكري في الموضوع ده. سارة: وما أفكرش ليه؟ هو هيلاقي زيك فين يعني؟ وبعدين هو اللي مستعجل، أنا مالي. لبنة: مين ده! سارة بصوت عالٍ: أددددم، تعالي أقولك. آدم بضحك: صوتك كده هنطرد من المستشفى، وأنا بصفتي مدير القسم بس، وليكي غلاوة عندي كنت... سارة بمقاطعة وغيظ: كنت إيه يا محترم.

آدم بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالله، بهزر، كنت هفضلكم الدور كله ليكم. سارة: أيوه كده، ناس ما تجيش إلا بالعين الحمرا. آدم: ما تنفعش خضرا. سارة بغيظ: نننن، دي عينك يا خفيف. آدم: أنا غلطان يا ستي، هه، عايزة إيه. سارة بتذكر: ااه، طب تصدق، خسارة فيك الخبر ده، مش قايلالك بقى. آدم وهو يغادر: طب لما هتقوليلي ناديني، عندي مرضى هشوفهم. لبنة: وتسيب مريضتك كده. آدم بصدمة: إيه. سارة ولبنة: يخرابي، الواد اتصدم.

سارة: دا كان الخبر. آدم: طب أنا عيل، ورجعتي في كلامي، فهميني بقى. سارة: لبنة وافقت. آدم: بجد؟ يعني هنكتب الكتاب ونعلي الجواب. لبنة بضحك: إيه حيلك حيلك، كتب كتاب إيه؟ إحنا لسه بنقول يا مسهل. آدم بزعل: بس أنا مش هقدر أستنى الخطوبة، ومش هعرف أكلمك فيها كويس عشان ضوابط الخطوبة. سارة: طب بصوا، إحنا نخلي الخطوبة شهر واحد أو اتنين، عشان برضه نلحق نجهز البت، ده الجهاز ده مواال طويل.

آدم: كل الجوازة عليا، ما تشغليش بالك، ظبطيها بس من ناحية الهدوم وكده وبس. سارة: إنت هتتشرط من أولها؟ صدقني هتشحت بعدين، استنى إنت بس، دي لبنة دي، عليها حاجات تخليك تعلن إفلاسك. لبنة بغيظ: بقى كده يا سارة يا أختي؟! آدم: ولا يهمك، براحتك، مستعد أفلس دلوقتي. لبنة باندفاع: لا يا خويا، وهنتجوز إزاي بقى. آدم: إنتي قولتي إيه؟! لبنة: ما قولتش حاجة، صح يا سوسو. سارة: آه، قالت هنتجوز يا آدم. لبنة نظرت لها بغيظ.

سارة: ما تبصيليش كده، بس عينك هناك، مالكيش دعوة بيا لو سمحتي. آدم: لبنة، أنا عايز أتجوزك حالاً بجد. لبنة: بس بقى يا اسمك إيه، وأنا انحرفت اليومين دول وهتلاقيني جبت المأذون حالا. آدم: ياريت. سارة: احم احم، أنا هنا، احترام بقى عشان ما أرجعش في كلامي وأبوظ العلاقة دي. آدم: لا، وعلى إيه؟ أنا خارج وهاجي أشوف لبنة بعد ما أرتاح شوية، سلام. لبنة: سلام. سارة: إيه الحب المقرف ده؟ أنا همشي أحسن. وهي خارجة اصطدمت بالدكتور وليد.

سارة بودع وهي تتحسس رأسها: آه، أنا خبطت في إيه بس؟ اللي عملناه فالناس هيطلع علينا ولا إيه. وليد: بعتذر جداً، ما شفتكيش. سارة بتذكر: أنا آسفة عاللي قولته تحت، بس لازم تراعى إني كنت زعلانة جداً. وليد بتفهم: ولا يهمك، طب ممكن طلب أو سؤال؟ سارة: هيا حاجة واحدة. وليد: هو إنتي ليه رفضتيني؟ سارة بقلق: أنا ما رفضتكش إنت، أنا رافضة فكرة الجواز عموماً. وليد: بس مش كله هيبقى زيه.

سارة: مش عايزة أجرب تاني، أنا كنت شايفاه مختلف وهو اللي دمرني، وهو السبب في موت بنتي. وليد: لعله خير إن شاء الله. سارة: شكراً لصبرك عليا. وليد: ولا يهمك، طب إيه؟ اتقدملك تاني وأنا حاطط في بطني بطيخة صيفي، ولا هتكسفيني. بصيت جانبي ل لبنة، لقيتها بتشجعني بعيونها إنه لازم أبدأ من جديد بقى، مش يمكن أحبه أكتر من حبي ليه. سارة بجدية: لا. وليد بحزن: طب أنا... سارة بمقاطعة: شتوي مش صيفي.

وليد بسعادة: كتب الكتاب بكرة، فين خالد ده؟ مش بلاقيه لما أحتاجه، يلا جهزي نفسك يا عروسة، وبالمناسبة دي، فأنا كتبت ل لبنة خروج النهاردة، يلا سلام وافرحوا، وخصوصاً إنتي يا سارة، تستاهلي السعادة كلها، آه، هشوف خالد وهنروح كام مشوار تكونوا جهزتوا، يلا. سارة: إيه ده؟ ما بيفصلش، شكلي هغير كلامي. وليد من خلفها: هدبحك، سلام. سارة: خضني بس، إيه رأيك؟ خضتيه إزاي ووقعت قلبه. لبنة: من زمان وهو واقع أصلاً عشان حبك.

سارة: سيدي سيدي، سيبك الكلام ده لآدم مش ليا، هه. لبنة: خلاص بقى، بتكسفي يا اسمك إيه. سارة بضحك: طب يلا يا أختي، أنا كرهت المستشفى دي، يلا بينا. لبنة: كده أزعل، أمال وليد إيه أخباره. سارة بغمزة: وأدم عامل إيه. لبنة: أنا بقول كفاية انحراف وسيبيه لبكره يا عروستنا. خالد: مش هتوافقي بقى. روز وهي تأخذ بعض الأكياس: قولت هفكر. خالد: طب ساعة مش كفاية. روز: دا إنت واقع بقى. خالد: ومستوى كمان.

روز: على نفسك، ياه، اتاخر كده، أحاسب. خالد: لا، ما يحصلش، هدفع أنا أصلاً، كلهم كلهم. روز: كويس إنك عارف. خالد: ما بحسش بالوقت خالص معاكي، أعمل إيه بقى. روز: اتعدل بقى، ما بحبش الجو ده. خالد: خلاص، ماتعليش صوتك، بس الشبان هيركزوا معاكي وكده هتضايق. روز: أنا هوطي صوتي بس عشان حرام أعليه، مش عشان حاجة. خالد: تمام، ربنا يقوي إيمانك. روز: اللهم آمين. الكاشير: هه، يا أفندم، مين هيدفع؟ خالد: أنا، كام؟

الكاشير: 1788 يا أفندم. خالد بصدمة: ليه ده كله. روز: اشتريت هدوم وغالية حبتين، قولتلك هدفع أنا. خالد: لا، هدفع أنا، ومبارك عالهدوم الجديدة. روز: الله يباركلك. دفع خالد

المبلغ وحادثها لآخر مرة: بصي بقى، مش هينفع أكلمك تاني عشان حرام، بس حبيت أعرفك بيا وإني مش عايز أتسلى، أنا عايزك في الحلال، وهيبقى يوم سعدي ومناي لما أسمع موافقتك، سلام، وابقى شرفينا في فرح سارة برضه، ده مالوش أي دخل بموضوعنا، سواء رفضتي أو وافقتي، ما فيش حاجة هتتغير، تعالي أوصلك بقى قبل ما أروح. روز بابتسامة: اتفضل، ومبارك لسارة. خالد: الله يبارك فيكي، يلا. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"

عند هذه الجملة. تلاقت الأحبة كلا على مثنى. سارة ووليد سارة وآدم خالد وروزي بعد ما وافقت بصعوبة. الآن اكتملت العائلة، وأخذ المدعو كرم بالسجن حياته كاملة نادماً على سارة، وأنجبت روز وخالد ابنتان سارة وعائشة. وأنجبت لبنة وآدم: علي وخديجة. وأنجبت سارة ووليد: زين ويزن ورقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...