الفصل 1 | من 18 فصل

رواية احببت حبك لي الفصل الأول 1 - بقلم ريهام رفاعي

المشاهدات
19
كلمة
605
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

خالد: وانت سبت كل العماير اللي في الدنيا وجيت تسكن في نفس عمارتنا؟ زياد بخبث: لا، أنا ما كنتش أعرف إنكم ساكنين هنا، بس ظاهر بقى إن القدر عايز يجمعنا أنا وريم تاني. خالد بعصبية: آآآه، تصدق ممكن. خالد ضرب زياد بالبوكس بقوة لدرجة إن مناخيره بدأت تنزف. ريم: خالد، خالد خلاص سيبك منه وتعالى نخش لو سمحت. زياد: أنا مش هرد لك عشان أنت بس كنت الدكتور بتاعي، وكمان عشان مش عايز ريم تتخض وتخاف.

خالد كان لسه هيمسكه ويضربه تاني، ريم لحقته ومسكته على طول. ريم: خلاص، خلاص، هو بيعمل كده عشان يستفزك، وأنت لو سمحت امشي بقى ممكن. زياد بابتسامة خبيثة: تمام، أنا تحت لو احتاجتي حاجة. ريم لحقت خالد قبل ما ينقض عليه ودخلته الشقة وقعدته. قعدت جنبه وهو قاعد عمال يهز في رجله ويضم في إيده من كتر العصبية. مسكت إيده عشان تهديه. ريم: خالد، خالد حبيبي، اهدى خلاص مفيش حاجة. نروح لزياد بقى.

زياد أول ما نزل مسك التليفون ورن على حد. زياد: ألو… : عملت إيه؟ زياد: الخطّة مشيت تمام زي ما احنا عايزين. زياد: تمام أوي، ده طلع عصبي أكتر ما كنت متوقع بصراحة. : أنا عارفه عشان كده اخترتك عشان أنت أكتر حد هيخليه ميشوفش اللي قدامه وميخدش باله من اللي بيعمله. زياد: إزاي يعني مش فاهم… : متقلقش هتفهم كل اللي أقصدُه لما يحصل، واحدة واحدة، متستعجلش. زياد دخل شقته ونور كانت قاعدة. نور: عملت إيه؟

أكيد مكلمتكش، أكيد، وإيه اللي يخليها تكلم واحد قذر زيك أصلاً. زياد مسكها من شعرها. زياد: أنا مش عايز أسمع صوتك، تمام؟ طول ما إحنا هنا أنا مش جوزك وإنتي مش مراتي، اتفقنا؟ نور بعياط: خلاص، طب سيب شعري لو سمحت، وجعني. زياد ساب شعرها. زياد: طبعًا مش محتاج أفكرك لو نطقتي بحرف واحد بس قدام أي حد، أنتِ عارفة هيحصل فيكي إيه، فاهمة؟ نور وهي دموعها مش عايزة تقف: فاهمة. نور سابته ودخلت على أوضتها وقعدت تعيط.

زياد: طب هتاكلي ولا هتفضلي تعيطي؟ نور مردتش عليه. زياد: يا ستي أحسن عنك ما كلتي، أنا مش هتحايل عليكي. نرجع لريم وخالد. خالد: إنتي تعرفي حاجة عن الحوار ده؟ خالد: آخر مرة اتكلمتي مع الواد ده كانت إمتى؟ ريم: من كام شهر لما أنت زعلت وكده. خالد: يا سلاااام، أومال هو جايب العشم ده أوي منين؟ ريم: خالد، أكون حاسة صح؟ خالد: إيه؟ يعني مش فاهم؟ ريم: أنت شاكك فيه؟

خالد بزعيق: مش حوار شاكك، بس إيه اللي يخليه يجي لحد بيتنا ويعمل الحوار ده؟ جاب الجرأة دي منين أصلًا؟ ريم بصتله بحزن وعنيها هتبدأ تدمع ومشيت وسابته ودخلت أوضتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...