تحميل رواية أحببت حواء بقلم دهب مبروك pdf
بقلم دهب مبروك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" أول ما سمعت الجملة دي كان هيغمى عليا، إزاي جوزي يتجوز عليا؟ أنا ليه سمحت له؟ ما اتوجعتش أوي كدا من سماعي للجملة دي. هو أنا ليه سمحت لقلبي يحبه أصلاً؟ سرحت لما افتكرت جوزي وهو بيقولي الخبر. "هاتجوز عليكي بعد أسبوع!" "ليه؟ أنا قصرت معاك في حاجة؟" "الشرع محلل أربعة وأنا عايز أتزوج، من حقي." "يبقى تطلقني يا هادي." "هادي..." "بس أنا مش هطلق، حابب وجودك يا حواء." "حواء.. أنت اتجننت؟ أنت جاي تقولي هاتتجوز عليا عايزني أقولك مبروك وأجبهالك بيتي كمان؟ لا ده...
رواية أحببت حواء الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
أول ما سمعت الجملة دي كان هيغمى عليا، إزاي جوزي يتجوز عليا؟ أنا ليه سمحت له؟ ما اتوجعتش أوي كدا من سماعي للجملة دي. هو أنا ليه سمحت لقلبي يحبه أصلاً؟
سرحت لما افتكرت جوزي وهو بيقولي الخبر.
"هاتجوز عليكي بعد أسبوع!"
"ليه؟ أنا قصرت معاك في حاجة؟"
"الشرع محلل أربعة وأنا عايز أتزوج، من حقي."
"يبقى تطلقني يا هادي."
"هادي..."
"بس أنا مش هطلق، حابب وجودك يا حواء."
"حواء.. أنت اتجننت؟ أنت جاي تقولي هاتتجوز عليا عايزني أقولك مبروك وأجبهالك بيتي كمان؟ لا ده أنت ناقص تقولي: اخدمينا. لو مطلقتنيش أنا هخلعك."
"حواء..." ضربها بالقلم.
"صوتي ما يعلاش عليا يا هانم، أنا جوزك، ولا نسيتي ده كمان."
"حواء..."
"وهتبقى طليقي بس، قول إن شاء الله."
"هادي..."
"ما تختبريش صبري عشان هاتزعلي مني جامد."
"أزعل يا هادي؟ ده أنا زعلت أصلاً." وابتسمت ببرود.
وقالت: "روح اتجوز عادي يا عم، مش هاتفرق كتير، ألف مبروك يا روحي." وقربت منه باست خدّه ودخلت أوضتها.
"هادي..." بصلها باستغراب، هو كان متوقع إنها تعيط بعد القلم ده، أقل حاجة. وحط إيده على خدّه وابتسم لا إرادي. وفي نفسه: "إحنا متجوزين بقالنا خمس شهور وعايشين زي الأخوات بالظبط، بس أنا ليه مش عايز أطلقها!"
***
حواء دخلت أوضتها وسرحت بذكرياتها لخمس شهور فاتوا ودموعها بتنزل.
(فلاش باك)
"حواء، أنا مدمنة مخدرات."
"هادي.. وأنا تاجر مخدرات أصلاً."
"حواء.. منحرفة درجة أولى.. وبشتغل رقاصة."
"هادي.. بغمزة: مختلفة، وبحب الاختلاف. طب قومي هزي هزة كدا وريني المواهب."
"حواء.. لا ده أنت قليل الأدب."
"هادي.. وأعجبك أوي كمان."
"حواء.. أنا مش موافقة على الجوازة دي."
"هادي.. أنا موافق على الجوازة دي."
"حواء.. هتقبل تتجوز رقاصة يا راجل؟"
"هادي.. جوهرة أضيع جوهرة من إيدي؟ ده أنت كنز وأنا هاستثمرك أصلاً."
"حواء.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. أكيد أنت مش طبيعي عشان تقبل بواحدة زي."
"هادي.. زيك؟ ده أنت قمر، مزة، صاروخ أرض جو. مالها بقا اللي زيك؟"
"حواء.. لا ده أنا مش هنخلص بقى."
الأهل خرجوا في الوقت ده.
"بابا حواء: ها يا ابني؟"
"هادي: موافق يا عمي، خطوبة شهر وبعد الشهر ده جواز على طول."
"حواء: بس أنا مش موافقة يا بابا."
"بابا حواء: اتفقنا يا عمي، على بركة الله."
في الشهر ده هادي كان بيعامل حواء كويس، اهتمام، وبيخرجها، وحنين معاها في المعاملة. حواء بدأت تحبه، قلبها دق من جديد لهادي بعد ما اتخذلت من شخص حبتّه لمدة ٥ سنين وسابها وقالها كدا بالنص: "أنا يوم ما أتزوج مش هتجوز واحدة مشيت معاها"، وراح عاش حياته واتجوز.
وقتها حواء اتدمرت حرفيًا، عدت الفترة دي بمعجزة وكرهت الحب واتشالت من دماغها فكرة إن مفيش حاجة اسمها حب، بس قلبها بدأ يدق لهادي!
وعدى الشهر واتجوزوه والفرح كان حرفيًا جميل، اتنين كابلز لايقين على بعض، بس اللي حصل غير كل ده. كلام هادي ليها كسر فرحتها واتكسرت للمرة التانية من هادي؟!
(باك)
حواء قربت من هادي وهو وعروسته شاهي وابتسمتلهم بوجع وقالت:
"مبروك الجواز من التانية يا حبيبي."
"شاهي.. قربت من هادي وكأنها بتقول لحواء: هيكون ليا أنا وبس وهخليه يطلقك." وابتسمت بخبث.
"الله يبارك فيكي يا ضرتي، ده إحنا هنبقى ضراير قمر."
"هادي.. كان ساكت بيبص لحواء اللي عيونها هاتدمع، فقرب من حواء بهدوء وقربها منه وهمس: تؤ، لازم تكوني أقوى مش كدا يا حواء؟ دي الدمعة هاتفر من عيونك." وضحك بسخرية.
"حواء.. كلام هادي كسرها حرفيًا أكتر ما هي مكسورة. محسيتش غير ودموعها نازلة. مسحت وبعدت بعيد عنهم وخرجت برا القاعة وقعدت على أقرب رصيف وضمت نفسها وفضلت تعيط جامد أوي. وعياطها زاد لما افتكرت وهادي بيعترف لها إنه ماحبهاش.
(فلاش باك)
"هادي.. حواء أنا مش بحبك، ماما غصبتني وأنا محبتش أزعلها مني. هنعيش شهور ونطلق ونقول إننا مش متفاهمين ونطلق."
"حواء.. بابتسامة: يا أخي جواز إيه وبتاع إيه؟ أنا أصلاً مكنتش موافقة من الأول وأنتم مسمعتوش. حلاخي أنا هقوم أغير وأنام ونكمل كلام الصبح."
"هادي.. بصلها، نبرة صوتها إتغيرت. بتتكلم كأنها بتقطع الكلام من لحمها. صوت الحزن اللي فيها باين على نبرة صوتها."
دخلت حواء الأوضة وانهارت من العياط حرفيًا، الصدمة أقوى منها.
(باك)
حواء فاقت على صوت حد قاعد جنبها.
"مالك زعلانة كدا ليه؟"
"حواء.. رفعت وشها بهدوء وبتبص لقت شاب.
"حواء.. تخيل اللي جوه في القاعة ده جوزي وبيتجوز عليا؟ أنا إزاي سمحتله؟ طب أنا قلبي واجعني أوي. أنا اتمنيت إني أموت ولا أشوفه كدا. لا وكمان هي بتقرب منه تغظني؟ حتى هو بيتريق عليا عشان زعلانة.. ده كسرني، كسر قلب بنت حبتّه بكل صدق. بنت انجرحت من حب ٥ سنين وقرر قلبها يدق لهادي، بس حب الشخص الغلط للمرة التانية. هو ليه مش عايز يطلقني؟ ده بيقولي: أنا عايزك، اتعودت عليكي. ومسحت دموعها وبزعيق: بس أنا هخلعه عشان هو ميستهلنيش. لا بس أنا بحبه، حبيته، مش هعرف أبعد بعيد عنه. لا بص، خلاص أنا هخلع هادي. أيوه هخلعه."
كان بيبصلها بحزن كبير، حالتها، طريقة كلامه، دموعها، حبها ليه وهو ولا فارق معاها، بيرقص مع مراته الجديدة. قرب منها وقال:
"اهدي، أنا معاكي. لو عايزة تخلعيه فأنا محامي وهخلعك منه. أنا أدهم."
"حواء.. مسحت دموعها وبصت لأدهم ودخلت القاعة بهدوء، قعدت في ركن بعيد وعيونها مع هادي وبس، وبتسم رغم اللي جواها."
"هادي.. عيونه بتدور على حواء، واتقابلت عيونهم. بصلها هادي وابتسم."
"حواء.. لقت أدهم داخل من باب القاعة فقربت منه بابتسامة: وأنا حواء، بص، تعالي نقعد هنا في الترابيزة دي." وقعدوا.
"هادي بصلهم من بعيد واتعصب كرجل لما يلاقي مراته قاعدة مع راجل غريب، لا وكمان بتضحك معاه."
"أدهم في نفسه وهو بيبص لحواء: والله هي خسارة فيك يا هادي."
"حواء.. بصت لأدهم: أنا عايزة أخلع هادي. هعملك توكيل وتمسك القضية."
"أدهم: موافق طبعًا." وبص لهادي.
"هادي في الوقت ده قرب من حواء ومسكها جامد وطلع بيها على الاستيدج وبدأوا يرقصوا سلو."
"حواء.. أنت اتجننت؟ إيه اللي بتعملوه ده؟ الناس تقول إيه!"
"هادي.. شد حواء لحضنه: مراتي وأنا حر."
"حواء.. هادي..."
"هادي.. وهو بيلفها لبعيد وبعدين شد لحضنه مرة تانية: قلبي هادي."
"حواء.. أنت بتعمل إيه؟ بتعمل كدا ليه فيا؟"
"هادي.. ب... ح... ب... ك
رواية أحببت حواء الفصل الثاني 2 - بقلم دهب مبروك
هادي.. ب.. ح... ب... ك_أدهم... روحتي فين_حوا...
فاقت من تخيلاتها اللي مش هتحصل اصلاً وابتسمت بوجع.
وفـ نفسها: انت غبيه مفكرها هيغير عليكي اصلا انت احلمي وبس يحوا احلمي وبس.
__________________♡
"حوا..." قامت وروحت علي شقتها وسابت الفرح بلي فيه.
واول ما دخلت غيرت هدومها ورمت نفسها علي السرير وبصت للسقف.
وضحكت بصوت عالي بعديها دموعها نزلت بغزاره.
مفكرة هيحبك يحوا انت مجرد جوازه مجبور عليها..
طب لما اهلي يعرفوا هيعملوه ايه...
يترا ايه اللي هيحصل بعد كداا وايه اللي جاي يحوا ونامت هروبا من الوجع.
بعد ساعات...
"شاهي..." بتقرب من حوا اللي نايمه وهزتها جامد.
"حوا... مين في ايه" وفتحت عينيها وتبص لقت شاهي.
"انت ايه جابك اوضتي"
"شاهي.. جعانه قومي حضري لي اكل انا وبدلع وجوزك يحب"
"حوا... مش الخدامه اللي جبتهالك امك انا روحي يماما هزي الليه شويه وحضري لنفسكم اكل" وغطت نفسها ونامت.
"شاهي..." قربت منها ومسكت شعرها وداست عليها جامد وقربت منها.
"يانا ياانتي في البيت ده يحوا هانم هخليه يطلق هادي بتاعي انا وبس."
"هادي... شاااااهي ايه اللي بتعمليه ده سيبه شعرها"
"شاهي... ساب شعر حوا وبصت لهادي. وبدلع بقولها تحضرلنا الاكل ومش راديه"
"هادي... وانتي اتشليت مثلا يشاهي روحي حضري الاكل انتي"
"حوا... قامت قعدت وبصت لشاهي بنصر وبصت لهادي باستغراب.
"هادي... بص لحوا وابتسملها.
"شاهي... قربت من هادي وحضنتوه وبدلع. اخص عليكي يحبيبي تقولي اتشليت انا زعلانه منك مووووت"
"هادي... ضمها لحضنوه وباس جبينها. اتعصبت يروحي اسف"
"حوا... طب يلا يعشاق من هنا لو سمحت كملوا المحن ده براا... قال روحي قااال غوروه براا"
"شاهي... مسكت ايد هادي وخرجوا لبرا.
"حوا... قفلت الباب وقعدت وراها وفضلت تعيط وتعيط اكتر لما تفتكر شاهي وهي حضناه هادي وهادي بيحضنها.
مسحت دموعها. يا انا ياانتي يشاهي الكلب.
"ولبست بجامه حلو اوووي وفردت شعرها اللي اول مره تفردوه اصلا وانها قلعت الاسدال وديه اول مره تقلعه لانها دايما قاعده بالاسدال فـ البيت وتخلعوه لما هادي يروح الشغل" (بيشتغل محاسب في بنك او بمعني اصح مفهم حوا وشاهي انوا محاسب في بنك بس يتراا ديه الحقيقه ولا لأ؟!)
"حوا... وقفت وبصت لنفسها في المرايه وفـ نفسها. ده هيكون لبسي من هنا ورايح وانا مش هخلعك يهادي يـ أنا يشاهي.. مش انا بحبك انا بقا مش هستسلم بسهوله!"
____________________♡
"يوم جديد"
"حوا... صحيت وحضرت الفطار و قربت من اوضه هادي وشاهي وخبطت عليها.
"هادي.. عايزه اي يحوا" وبص لشاهي اللي نايمه جمبوه بخبث. "ادخلي يحوا"
"حوا... دخلت ومبصتش لهادي. الفطار جهاز صبحيه مباركه" وجت تخرج.
"هادي... جري عليها وزقها علي الباب وبقوا سامعين نفس بعض نفسهم بقا واحد.
"حوا بتوتر... ااا..ب.. ابعد"
"هادي... قرب منها أكتر وقال. ايه اللي انت عامله ده اها وامبارح واحنا فالفرح والشاب اللي بتتكلميه معاه"
"حوا... مالوه يعني مش انت قولتلي اعد براحتك وده بيتك اهوو انا كداا براحتي وبخصوص امبارح فانسي"
"هادي... رجع خصلات شعر حواا لورا ودنها وباسها فـ خدها برقه. انت جميله اوووي" وزقها لبرا وقفل الباب وابتسم وراح قرب من شاهي.
"هادي... اححم شاهي اصحي.. شاهي"
"شاهي... ححاضر قومت اهوو"
_________________♡
"حوا... قلبها بيدق جامد وحطها ايد علي قلبها والتانيه علي خدها. انا مش فاهمك بجد حاسه ان موضوع جواز شاهي ده وراه حاجه لا..، ما لو بيحبني كان قالي واعترف يووو بقا"
"وفاقت علي صوت شاهي... ايه مالك واقفه كدااا ليه" وبصت لها من فوق لتحت. "مهما تعملي برودا مش هتعجبيه"
"حوا... والله انا طول عمري قمر الدور والباقي علي خطافه الرجاله" وقربت من الاكل وبدات تاكل.
"حوا... يريت تجيبي جوزك وتيجوا تفطروا معايا"
________________♡
"هادي... متقلقش يفندم الخطه اللي رسمنها ماشيه تمام اوووي"
"المجهول... اوعا تحبها"
"هادي... احبها ايه لا طبعا دي هي مهمه مش اكتر وان شاء الله تنجح وبجداره كمان"
"المجهول.. وانا واثق فيك يهادي" وقفلوا.
"هادي.... احبها طبعاً مستحيل احبها هي مهمه بالنسبه ليا مش أكتر!" وخرج لي حوا وشاهي.
"هادي... بصلهم هما الاتنين وقرب من شاهي ومسكها من ايديها وقعد جمبها وبدأ يأكلها فبوقها.
"حوا... بصلتلهم بضيق وعملت نفسها انها مش شغيفهم وكلت عادي وخلصت أكل وقامت.
"شاهي.. فونها رن ودخلت لاوضه تجيبه.
"حوا... قربت من هادي... ياريت تخف محن لان مرارتي هتفقع بصراحه"
"هادي... وانت بطلي تغيري من نفسك وتحلوي علشان الواحد ميقعش فحبك بجمالك ده"
"حوا... يخليلك شاهي يروحي... بقولك انا مش عايزه اطلق حابه حياتي كداا"
"هادي جي يرد قاطع رده"
"شاهي...بابي جاي يزورنا يهادي جاي في الطريق"
"حوا... قربت من هادي وحطت ايديها حوالين رقبته... بقولك يهادي عايزك في موضوع علي انفراد" وبصت لشاهي.
"هادي همس فودنها...ابعدي علشان هتصرف تصرف مش هيعجبك.. ابوسك مثلاً"
"حوا.. بعدت بعيد عن هادي بسرعه وبصتلوه ووشها أحمر.
"جي بابا شاهي وقعد ساعه ومشي بعد ما سلم علي حوا وعادي بالنسبه له.. بنتوه مرتاحه يبقاا هوا عادي مش يفرقلوه الوضع."
____________________♡
"شاهي... قربت من هادي وقعدت علي رجلوه.
"هادي... بحبك" وقرب منها باسها.
"شاهي... ضحكت بدلع.
"هادي... بقولك انا عايز ادخل في تاجره المخد*رات حابب الموضوع اوووي."
"شاهي... بعد تفكير... انا بصراحه عندي فلوس مشغلها فمخدر*ات اي رايك اصفي حسابي معهم ونشتغل انا وانت سوا"
"هادي.. عظيم وانا موافق اوووي"
"شاهي... عندي شرط"
"هادي... وانا موافق علي الشرط ده من غير متقولي"
"شاهي.. تطلق حوا"
"هادي... بعد شاهي من علي رجلوه وقال. ايه اللي بتقوليه ده"
"شاهي...تطلقها ودلوقتي حالا"
"هادي.. خرج برااا الاوضه.
"وشاهي خرجت وراها.
"هادي... حوااا... يحوااا... انتي.." ولسه هيكمل كلامه فجأه بيبص لقه حوا.
رواية أحببت حواء الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك
هادي...
حوااا...
يحواااا...
انتي...
ولسه هيكمل كلامه فجأه بيبص لقه حوا واقفه مع اخوها علي الباب.
"حوا..."
"ادخل يأحمد ادخل"
كانت متوتره جامد من اللي هيحصل لو أحمد عرف إن هادي اتجوز على أخته.
"أحمد... هادي ازيك يجدع عاش من شافك"
"هادي.. انا تمام الحمد لله"
"أحمد... بيبص لشاهي.. مين ده"
"شاهي بصت لأحمد وبصت لحوا.. انا مراته"
"أحمد بصدمه.. مراته!... إيه الهبل ده.. وباصص لحوا وهادي هو الكلام ده صح"
"هادي... سكت"
"أحمد... بزعيق... الكلام ده صح"
"هادي... آه صح يا أحمد"
"أحمد... قرب من هادي وضربوه بالبوكس جامد أوووي"
"هادي... سكت لأن ده حقه وهادي غلط"
"أحمد... طلقها"
"هادي... بص لحوا بصة هي مش فاهمة... انتي طالق يا حوا"
"حوا... دمعة نزلت من عيونها فمسحتها"
"شاهي.. بصتلها بابتسامه وقربت منها قدامهم كلهم... وهمست... علشان تعرفي مين هي شاهي المنصوري"
"أحمد... مسك حوا من إيديها ودخلت لبست وخرجت بصت لهادي بصة أخيرة بحزن"
"هادي بصلها بحزن... وفـ نفسه أنا آسف"
وخرجت حوا وأحمد واتحركوا على بيتهم.
"هادي... بابتسامه أنا طلقتها أهو زي ما شرطتي، أنا بقا عايز أشرط أو حاجة شايفها هتكون أحسن عايز أدخل عالم المخدرات ده من غير متصفي شغلك معاهم يعني عارفني على الرجالة بتوع المخدرات وأنا هجيب شغلي بنفسي"
"شاهي... بس دي مخاطرة كبيرة أوووي"
"هادي... وأنا هادي مش أي حد برضوا"
"شاهي... لازم تقعد مع بابا ده أنت دماغك ألماس كنز يا ولا يا هادي وشكلنا كدا هنكبر"
"هادي بخبث... طبعاً يا روحي نكبر سوا"
"شاهي... بصت لهادي وفي نفسها... ده أنت يا هادي مش سهل وقال محاسب في بنك وعمال فيها الشريف وانت طالع شبهي في كل حاجة ده احنا هنعمر سوا"
"هادي فتح فونه وبعدت مسدج لي اللواء.. الموضوع طلع أسهل ما يمكن بكلمتين سهالين أوووي هقدر أدخل العالم بتاعها هي وبابها.. وبكده حققنا تاني خيط من الخطة، هحط كاميرات ومسجلات صوت فكل حتة وهنقدر نقبض عليهم كلهم"
وقفل فونه وبص لشاهي.
وفـ نفسه... مفكراني هحبك يا شاهي... ده انتي واحدة زبالة أصلاً رسمت عليكي إني بحبك واتجوزتك وأنا قرفان منك عشان أوقعك في شر أعمالك وأقبضك هيكون على إيدي لأ وكمان التقيلة لما تعرفي إني عميل سري... وانك مهمة ليا... بس حوا؟!
"حوا.... قاعدة فاوضتها ومش عايزة تكلم حد حزن العالم كله فيها... قررت تنزل وتلبس تعد عـ البحر ملجأه وموطنها اللي بتلجأ فيه وقت حزنها، استأذنت من أهلها ونزلت..."
"حوا... جايلك يبحر وبشكيلك منه من هادي اللي حكتلك قد إيه حبيته فترة الخطوبة.. عارف اتجوز عليا لأ وكمان طلقني بس لو رجع أنا مش هسامح أبداً عارف ليه يبحر علشان كسرني.. كسر قلبي يبحر.. بس أنا هخرج حبه من قلبي عشان قلبي ميستهلوش هعتبره تجربة فاشلة أو اخترت غلط ووقفت على شريك حياة غلط.. يبقا لازم أنسى يبحر!"
قاطع كلامها مع البحر..
"ادهم... يعني ينفع كل أما أشوفك تكوني زعلانه بسببه... يا بنتي انسي بقا سمعتك وإنتي بتقولي إنه طلقك.... هو ميستهلش قلبك ولا إنك تحبيه... كسرني يعني ميستاهلكيش يا حوا"
"حوا... بصتله وهو قعد جمبها"
"ادهم... إيه رأيك نبقى أصحاب... حابب أكون جزء من حياتك اعتبرني ملجأك اعتبريني البحر"
"حوا... كل ده ليه اشمعنى إنت ظهرت دلوقتي"
"ادهم... ربنا حابب كدااا.. رايد إننا نتقابل.. والله أعلم إيه الجاي وهتكون حكايتنا هتوصل لإيه!"
"حوا... بصت للبحر... هو أنت ممكن تتجوز على مراتك ممكن تكسرها كدا في يوم من الأيام"
"ادهم... أنا مش متجوز بس يا ستي عمري ما أعمل كدا أبداً.. ليه أتجوز عليه أصلاً الشرع محلل أربعة بس إحنا مينفعش نتجوز إلا مرة وبس ده رأيي أنا"
"حوا... ابتسمتله... هو كان هادي حنين لطيف أوووي.. كانت علاقتنا حلوة أوووي بس أما قالي خبر الجواز اتغير ١٨٠ درجة"
"أدهم... احنا قولنا ننسى أكيد النسيان مش سهل بس لو إنتي حابة تنسي هتقدري"
"حوا... شكراً ليك بجد ممكن تقول إن كلامك عادي بس فرقلي أوووي شكراً"
"أدهم... تاكلي حمص الشام"
"حوا... بابتسامه... أكل حمص الشام"
قضوا ساعتين سوا اتعرفوا على بعض أكتر وعرفوا عن بعض حاجات كتير أوووي ومتشابهين في تفكيرهم حاجات كتير! ياترى إيه نهاية أدهم وحوا وهادي وشاهي؟!
"يوم جديد"
"صحيت حوا بنشاط ولبست واتحركت على مكتب أدهم"
"هادي... صحي وصحا شاهي واتحركوا على فيلا المنصوري"
"ادهم بابتسامه... صباح الورد على حوا هانم اللي نورت مكتبي المتواضع"
"حوا بابتسامه... لأ والله بلاش تطبيل يا عم الأ قولي بقا مش إحنا أصحاب وكداا.. يعني اعزمني على بيتزا لو سمحت نفطر سوا اها وبيبسي لو سمحت!"
"ادهم... إيه يا بنتي ده هتنفضيني كدااا... هصرف عليكي أنا كنتي من بقيت أهلي مثلاً"
"حوا... الأ هو مش إحنا أصحاب اعزم يا سطا.. متبقاش جلده"
"أدهم... طلب بيتزا وبعد شوية جابوها وفطروا سوا وقعدوا يرغوا وكل واحد راح على شغله"
عدى أسبوع الوضع مستقر وأحياناً مش مستقر، هادي دخل عالم بتاع شاهي وبابا وبقى ليه جزء من تجارة المخدرات وقدر يتجسس عليهم واتبقى تكه ويجيب المعلومات الكاملة ويقبض على الفسدة دول.
"ادهم... بيعامل حوا كويس بس بنية سليمة مخبي حاجة هتقلب الدنيا"
"شاهي والمنصوري مطمنين لـ هادي ومش شاكين فيه ولا هيشكوا لأنوه ضابط وعارف هو بيعمل إيه كويس.. وحاسب خطواته كويس"
"ادهم... هادي إيه وزفت إيه هادي تبع الشرطة وحوا بقت تحت إيدي... وطمنه ليا خالص.. وهزل بيها هادي أنا مش عارف هو بيحبها ولا لأ بس نجرب"
"هادي مش سهل لازم تعرف وتحسب كل خطوة"
"ادهم... مبقاش أدهم إن ما قطعت قلبه عليها.. مش سجني ٥ سنين وحب يلعب معايا أنا كمان هلعب معاه لأ ولا حوا اللي فاكرة إني محامي وأنا أصلاً مش محامي ولا نيلة وبتيجي المكتب وهي مغفلة أوووي"
الاتنين ضحكوا بسخرية.
"حوا.. دخلت المكتب وصفقت جامد أووووي لأ برافو يا أدهم... برافوووو بجد الأ قولي إنت بقا حقيقتك إيه وعايز مني إيه يا كلب"
"ادهم... قرب منها ومسكها من حجابها.. تتكلمي معايا عدل يا بنت انت.. آه مدام معرفتيه الحقيقة يبقا أهلاً بيكي في جحيم أدهم الهواري... هندملك حبيب القلب اللي متجوز عليكي أقولك على سر أدهم ضابط سري مش محاسب في بنك آه وبيشتغل في المخدرات وطلقك عشان شاهي وشغله معاها ما أنا نسيت أقولك برضوا شاهي وبابها تاجر مخدرات وهادي عامل فيها الضابط الشريف وهو خاين للقسم اللي حلفوه"
وزقها جامد في الأرض.
"أما أنا ليه هندم هادي فده بعدين هقولك عليه"
ودخل اتنين رجالة.
"ادهم... خدوه في الفيلا وممنوع يدخلها أكل ولا شرب ولا نقطة ميه حتى..."
الرجالة نزلت بحوا وهوبا حد يرش منوم ويشيل حوا ويدخلها عربية ويمشي بيها.
وبعد ساعتين..
"حوا.. تبدأ تفتح عيونها من أثر المنوم أنا فين... أدهم ملكش دعوة بهادي.. هااااادي"
وفتحت عينيها وبتبص حواليها لقت شاب نايم.
"حوا... إنت يا جدع إيه جابك هنا"
"هادي.. لف لها وشه وقال وحشتيني يا قطتي وخدها في حضنه نام بس لأني هموت وأنام وأكيد إنتي عايزة تنامي"
"حوا.. ابعد إيه الهبل ده حرام"
"هادي... أوبس منا رديتك يا روحي"
"حوا... وأنا مستحيل أقعد معاك لو للحظة وبعدت عنوه لأنك ضابط وتاجر مخدرات في نفس الوقت ومتجوز شاهي عشان شغل تجارة المخدرات وخاين للقسم خنت بلدك و.."
"هادي.. اسكتي وبصلها بصدمة"
وفـ نفسه هي إزاي عرفت كل ده.
"حوا... هادي طلقني يا هادي!"
هادي فونه رن برقم من الشغل "المخدرات".
"الصفقة هتستلم آخر اليوم"
"هادي.. طب تمام أنا جاهز"
وبعت مسدج... المهمة هتنتهي النهارده ونقبض عليهم جهزوا القوات!
"هادي... قرب من حوا اللي مصدومة وباس جبينها"
"هادي... حوا اعرفي إني بحبك.. عشان لو مرجعتش تسمحيني على كسرة قلبك بسبب هسيبلك جواب مع حد عشان لو مرجعتش تنفذي وصيتي دي المهمة المرة دي خطيرة أوووي وحاسس إني مش راجع"
"حوا... قربت منه تلقائياً وحضنته جامد نسيت كل حاجة من فكرة إنه ممكن مش يرجع"
"هادي.. ضمها لحضنه أكتر وكأنه أخر حضن هيحضنهولها"
"حوا.. بدموع قولي إنك هترجع عشان.. عشان أقولك أنا سامحتك ولا لأ.. ارجع وأنا هكمل حياتي معاك ونجيب يزن مش إنت قولت إنك بتحبني مينفعش تبعد"
"هادي.. خرجها من حضنه وقال أنا آسف آسف بجد لأني كنت أناني أوووي كدا يا حوا"
"حوا... قربت منه ومسكت وشه مابين إيديها وبدموع طب أنا مسامحاك شفت أنا سمحتك إزاي قولي إنك هترجع لأ إنت هترجعلي أصلاً متقطعش قلبي عليك بقا وابتسمت.. أنا بحبك"
"هادي... وأنا كمان بحبك أوووي أوووي يا حوا"
ومشي هادي بصعوبة لأني حوا ماسكة فيه ومش راضية تسيبه يمشي حاسة إنها روحها بتتسحب؟!
"حوا.....لاااااا هااااااااااادي مماتش"
واغمى عليها.
رواية أحببت حواء الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك
حواااااا لاااااا هادي مماتش واغمي عليها.
فلاش باك.
عربيات واقفة تسلم شحنة مخدرات.
هادي بيبص يمين وشمال ويتأكد إن الدنيا تمام.
هادي مسك تليفونه: أنتم جهازين؟
صوت: جاهزين طبعاً.
هادي اتنهد وقرب منهم: أشوف بضاعتي بنفسي وأطمن عليها.
بيقرب من العربية وبص على راجل كبير من بتوعه المخدرات. وقرب منه بهدوء ورفع المسدس.
الرجالة في الوقت ده بصوا بصدمة من تصرف هادي.
الحكومة هاجمت وبدأ ضرب نار بين الحكومة ورجالة المنصوري ورجالة اللي جايبين الشحنة.
المنصوري بيقرب وجاي من بعيد. الرجالة اتصفت، اللي ماتت واللي اتقبض عليه واللي سلم نفسه.
المنصوري: إيه ده يا هادي؟
مخدش باله من عربيات البوليس اللي واقفة على بعد شوية صغيرين.
هادي قرب من المنصوري وصوب عليه السلاح.
هادي: تؤ، أنا عميل سري مش هادي.
مسك تليفونه ورن على شاهي.
هادي بص للمنصوري: بقولك يا روحي، أنت طالق.
وقفل.
المنصوري بص له بصدمة وفتح السلاح عليه.
بقوا الاتنين فاتحين المسدسات على بعض وكل واحد باصص للتاني بصمت.
المنصوري: حكمت على نفسك بالموت يوم ما قررت تمسك القضية دي وتخوني يا هادي.
هادي ضحك بسخرية: نزل مسدسك يا منصوري عشان القضية لبساك لبساك.
المنصوري: لما أموتك الأول يا هادي.
الكتيب جت تقرب من المنصوري، هادي شاور لهم إنهم يبعدوا.
هادي ضرب طلقة بسرعة في ذراع المنصوري.
المنصوري بسرعة البرق صوب سلاحه على هادي وضرب طلقة جت في قلبه.
هادي: آآآآآآه.
والمسدس وقع من إيده.
المنصوري جه يضربه تاني بس الضابط ضربه نار، طلقة في رجله والتانية في دراعه.
وبقوا الاتنين واقعين جنب بعض.
"خدوهم على الإسعاف بسرعة، هادي اتصاب ولازم يتنقل على المستشفى بسرعة."
أمير: الإسعاف خدت هادي والمصابين كلهم واتحركوا على المستشفى.
هادي صورة حوا فضلت قدامه وعمال يبتسم.
هادي بصوت عالي رغم إنه تعبان: بحبك يا حوااااا.
وغمض عيونه ووصلوه المستشفى.
الدكتور: هادي، البقاء لله. شد حيلكم، وفي 3 اتوفوا برضه.
أمير: عاش بطل ومات بطل. طلب الشهادة ونالها.
أمير مسك تليفونه ورن على حوا.
أمير: مدام حوا معايا.
حوا: أيوا، أنا. هادي كويس؟
أمير: البقاء لله يا حوا.
حواااااا لاااااا هادي مماتش واغمي عليها.
باااااك.
أهل هادي عرفوا إنه استشهد والخبر نزل عليهم زي الصاعقة. بعد عياط كتير، وفي الآخر فرحة لأنه نال الشهادة. راحوا يستلموا الجثة وهم فخورين بابنهم رغم الحزن اللي جواهم.
حوا بدأت تفوق من سمعانها لخبط الباب. وقامت بصعوبة وفتحت الباب وهي إيديها بترتعش.
صوت: فاتورة الكهرباء لو سمحت يا مدام.
حوا ركزت وفقت وافتكرت موت هادي ونزلت جري على السلم وفضلت تجري في الشارع لحد ما وصلت عند بيت أهل هادي.
صوت القرآن شغال، عياط بس بهدوء، ناس متجمعة لابسة أسود ورجالة واقفين تحت العمارة.
حوا بصتلهم بصمت وطلعت على العمارة بهدوء.
قربت من الشقة وبابها مفتوح ودخلت بهدوء.
حوا: هادي فين؟ ماما، هو هادي فين؟ وأنتم ليه لابسين كدا؟ هو قال إنه هيرجع علشان... أنا سمحتوه يا ماما والله.
وعيونها بدأت تدمع: انتوا بتقولوا عليه إيه؟ وقربت من الناس: هادي مماتش، اخرجوا كلكم يلااااا بررررررا! هاااااادي يا هاااااااادي!
وفضلت زي المجنونة تنده بهااادي والناس بصتلها بحزن.
مامت هادي قربت منها وحضنتها ودموعها نزلت.
الأم: عارفة، قال إنه بيحبك أوي يا بنتي. محبش ولا كان هيحب غيرك. ادعيله بالرحمة، ربنا استرد أمانته.
حوا دموعها نزلت أكتر وحضنت مامت هادي.
حوا: ملحقتش أشبع منه، ملحقتش أعمل شوية ذكريات حلوين. أنا مش عارفة هعيش إزاي من بعده يا ماما والله ما عارفة.
تمت مراسم الدفن وجنازة عسكرية، جنازة كبيرة جداً. وعدى الأربع أيام على الكل بحزنهم. أهل حوا عرفوا وطبعاً وقفوا جنبها.
حوا: عارف، أنت واحشني أوي والله. مش قلت لي هترجع صح؟ ومرجعتش. قلبي واجعني عليك أوي. رغم إنك وجعتني في آخر فترة بس سمحتك، عارف ليه؟ عشان بحبك أوي. أنت مش متخيل حياتي عاملة إزاي من غيرك. ملحقناش نعيش سوا. بس هفضل مستنياك لحد ما ربنا يبعتني ليك.
ومسكت السلسلة اللي في رقبتها. فاكر دي؟ لما جبتهالي هدية يوم عيد ميلاد وقلت لي مش تقلعيها من رقبتك. أوعدك إني عمري ما أقلعها. بحبك.
ومسحت دموعها اللي نازلة منها ومشيت روحت.
الأم: حوا، أنت كويسة؟
حوا: أنا... أنا كويسة جداً ي...
وإغمي عليها.
الأم: حواااااا.
واتنقلت حوا للمستشفى.
أمير: أعمل إيه دلوقتي؟
وبص للورقة اللي هادي أدهاله. يترا الوضع يسمح إني أروح وأدي الورقة دي لحوا ولا إيه؟
أمير فضل يتخيل. يترا حوا هتكون عاملة إزاي؟ وقد إيه هادي بيحكيله قد إيه بيحبها وقد إيه دايماً سرحان فيها. ولبس ونزل.
أمير ضابط وصاحب هادي بس مش مقربين.
في المستشفى.
الدكتور: أدتلها مهدئ عشان هي فاقت وعندها انهيار عصبي شوية وهتفوق وتبقى أحسن.
الأم: شكراً يا دكتور.
وبصت لجوزها.
الأم: مكنتش أعرف إنها بتحبه أوي كدا.
بعد ساعات.
حوا: خارجة من الأوضة.
الأم والأب: جريوا عليها.
حوا بابتسامة: هادي لسه عايش، هادي مماتش يا ماما. صدقني يا بابا، مش تبصلي كدا.
حوا: كلهم بصوا لمصدر الصوت. وحوا جريت عليه وحضنته جامد: أنت عايش يا هادي! صح، لسه قايللهم إنك عايش، مماتش. أنا بحبك أوي.
وخرجت من حضنه وبصت له ودمعت. وهنا كانت الصدمة لحوا.
رواية أحببت حواء الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك
حوا بصت له ودمعت وبعدت عنه وهي بترجع برجليها لورا: أنا.. أنا آسفة.
وسابتهم وجريت على المقابر بتاعت هادي.
أمير قرب من مامة حوا وباباها: أنا مش فاهم حاجة، أنا أبقى صاحب براء وكنت جاي أديها ده جواب هادي سيبهولها معايا، كان حاسس إنه خلاص هيستشهد.
الأب: ربنا يرحمه، وخد منه الجواب، شكرًا يا ابني.
أمير بسرحان: العفو على إيه يا عمي؟ وبسرحان هي راحت فين؟
الأم: راحت عند هادي أنا عارفة وحافظاها، ما تقلقش يا ابني.
أمير: عن إذنكم.
ومشي.
شاهي اتقبض عليها واتحكم على المنصوري بالإعدام لإنه قتل هادي، وشاهي 10 سنين.
قاعدة قدام المقابر وبدموع: هادي! أنا بكرهك... بكرهكككككككك أوووووووي، لييييييه سبتني لوحدي كدااا أنا مش عارفة أعيش من غيرككككك، مش عااااارفة، أنا عايزة أجيلك، حبك طول عمري بيوجعني، أنت دايمًا واجعنيييي بحبك ده، أنا بكرهككك يا هادي.
ودموعها زادت: أنا.. أنا ما حبتش ولا هاحب غيرك، أنا بكذب عارفة، أنا كنت حاسة إنك عايش، بوهم نفسي إنك موجود يا هادي وأنت بعدت، آسفة أنا بعيط بس والله ما قادرة، مش قادرة فراقك بيوجعني وحبك كان بيوجعني برضه، إحنا ما عشناش حياة حلوة أبدًا، قصة حبنا مختلفة ومش تتصدق.
وابتسمت: هجيلك كل يوم أزورك وأحكيلك يومي لحد أما أجيلك.. هتوحشني يا هادي هتوحشني أوووي أنا بحبك.
وابتسمت وسط دموعها.
أمير واقف متابعها من بعيد، وفي نفسه: هو في حب كدا بجد؟ هي بتحبه أوووي حدا ياها، هو أنا إيه جابني لحد هنا.. ليه جاي وراها لحد هنا؟ ليه!
حوا ماشية في الشارع تايهة حزينة، فاكرة إنها مكسورة كدا، شايفة كل الناس فرحانة، دموعها نزلت وهي بتفتكر هادي، هي مش قادرة تبطل عياط، وجعها صعب موت فراق!
ابتسمت وهي بتفتكر ذكرى حلوة مع هادي، تضحك أكتر لما تفتكر ضحكته، وصلت البيت دخلت أوضتها.
فتحت دولابها طلعت منه صورة من تحت رف الهدوم بصتلها وابتسمت.
حوا: هحبك لآخر عمري مش هتجوز بعدك يا هادي، هعيش وأستنى اليوم اللي أجيلك فيه، هتوحشني أوووي.
فردت جسمها على السرير وغمضت عينيها، وعينيها دمعت وهي تغمض أكتر علشان تحبس دموعها، تفتكر شكل براء وهما شايلينه يوم الدفنة، تعيط أكتر وشهقاتها تعلى.
بعد 10 شهور.
الأم: حوا حبيبتي.
حوا: أنا هعيش حياتي علشان شغلي يا ماما وبس، العريس مرفوض.
الأم بدموع: أنا أم ومن حقي أفرح بيكي وأشوف عيالك يا ضنا، اقبليه علشان خاطري.
حوا بسرحان: حاضر هقابله.
الأم بابتسامة: بجد؟ للللللوووووولي.
وخرجت.
حوا: هقابله بس عمري ما هتجوز بعده يا ماما، أنا عارفة إني دي أنانية مني بس أنا حب أناني، حبي لهادي مختلف، أنا مقدرش أكون لغيره، عارفة إنه غلط بس أنا قلبي مستحيل يحب ويدق لغيره، حتى بعد ما مات هو مات بس عايش جوايا.. هادي لسه جوايا.
أمير: إحنا اتقابلنا بس ما اتعرفناش، أنا أمير و...
حوا: أنت مرفوض يا أستاذ، ما تخولش مع واحدة قلبها بيحب شخص تاني... واحدة عمرها ما هتحبك وهتخونك بتفكرها في غيرك، بلغهم رفضك من ناحيتك أنت وأرجوك بلاش تحاول لإن أنت بتحاول في موضوع ما فيش فيه أمل.
أمير: بس ده غلط، أنت عايشة على ذكرى واحد ميت.
حوا: ميت في نظركم بس عايش جوايا... أنا بتنفسه، هادي عايش بالنسبة لي يا أستاذ أمير.
أمير بلغهم بعد أسبوع إنه كل شيء قسمة ونصيب.
الأم زعلت لإن بنتها رافضة كل العرسان بسبب حبها لهادي.
حوا قاعدة فاتحة مذكراتها.
"بحبك وهفضل أحبك لآخر العمر.. اتقد لي عرسان بس مش هينفع لإن قلبي بيحبك أنت يا هادي، حبيتك وهستنى نتقابل في الجنة، واحشتني أوووي، فراقك واجعني حاسة إنه إمبارح رغم إنه عدى 10 سنين، عارف لما بتوحشني بعيط أوووي."
قفلت مذكراتها وفتحت الورقة تقرأها.
"حوا هانم، أول حب في حياتي وآخر حب في حياتي، وقت ما تقرأي دي هكون أنا مش موجود، هكون عند ربنا، هستشهد، هكون في الجنة، أنا عارف إنك بتدمنيني بتحبيني أوووي، حبيتك بس حبك ليا وجعتك جامد، وآسف بجد، عيشي حياتك واتجوزي وخلفي، وعارف إنك نفسك تكوني أم، بلاش تحرمي نفسك من سعادتك، ما توقفيش حياتك عليا، انسيني يا حوا.. واتجوزي، انسيني علشان تعيشي حياتك وتتمتعي بيها، أنت لسه صغيرة... بحبك."
حوا: آسفة مش هقدر أتجوز بعدك، قصتنا مختلفة بس أنا هظلم أي حد لو اتجوزت، قلبي معاك وهيفضل يحبك لحد أما أجيلك يا هادي.. هفضل على ذكرياتنا وهفضل أحبك لآخر عمري... بحبك يا هادي.
وعملت باي باي بإيديها ومشيت.