تحميل رواية أحببت قاصر بقلم صابرينا pdf
بقلم صابرينا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تسرقي اختك لبنى بغضب: متقولش اختي، دي بت مرات أبويا مش شقيقتي وملهاش جنيه عندي. المحامي: ومالو بس هايكلفك كتير. لبنى: زي ما يتكلف، المهم نور متاخدش جنيه واحد. المحامي: هو حته عقد صغير بيع وشراء هانعمله ونخليها تمضي عليه، وبكدا مبروك عليكي الورث كله ي لبني هانم. لبنى بضحكات عالية: وحقك هايوصلك ي متر. لبني عصام الأسيوطي، ٣٠ سنة، متزوجة ابن عمها، يتيمة الأبوين، فتاة جشعة تحب المال كعينيها، تعشق زوجها وتغير عليه من ملابسه ورائحة عطره. جميلة إلى حد ما، تكره أختها الصغرى. *** في منزل هاشم أيوب. دخل ال...
رواية أحببت قاصر الفصل الأول 1 - بقلم صابرينا
تسرقي اختك لبنى بغضب:
متقولش اختي، دي بت مرات أبويا مش شقيقتي وملهاش جنيه عندي.
المحامي:
ومالو بس هايكلفك كتير.
لبنى:
زي ما يتكلف، المهم نور متاخدش جنيه واحد.
المحامي:
هو حته عقد صغير بيع وشراء هانعمله ونخليها تمضي عليه، وبكدا مبروك عليكي الورث كله ي لبني هانم.
لبنى بضحكات عالية:
وحقك هايوصلك ي متر.
لبني عصام الأسيوطي، ٣٠ سنة، متزوجة ابن عمها، يتيمة الأبوين، فتاة جشعة تحب المال كعينيها، تعشق زوجها وتغير عليه من ملابسه ورائحة عطره. جميلة إلى حد ما، تكره أختها الصغرى.
***
في منزل هاشم أيوب.
دخل المنزل وجدها نائمة في الصالون بشعرها الأسود الطويل المنزلق على عينيها.
هاشم:
قد إيه انتي ملاك وانتي نايمة.
ظل ينظر إليها بهيام، إلا أن وجد يد ترتب على ظهره بعنف.
لبنى:
انت شرفت بدري.
هاشم:
أحم، أيوا من شوية.
لبنى:
واقف عندك كدا ليه؟
هاشم:
مش واقف، أنا داخل أوضتي.
ظلت لبنى تنظر لأثر هاشم وهي تفكر.
لبنى في سرها:
وجودك خطر عليا ي بت جميلة، عايزة تسرقي مني حب عمري. أنا مش هارميكي قريب جدا ي بت جميلة.
ذهبت لبنى إلى نور وأيقظتها لتدخل تنام بالداخل.
نور:
اخت لبنى، ١٧ سنة، طالبة في الثانوية العامة، فتاة جميلة ذات ضحكة عفوية رائعة، عيون بنية وشعر بني كستنائي وجسد ممشوق القوام. تعشق أختها الكبرى.
***
في قصر آسر عثمان.
كان يهبط درجات السلم بوقار، إلا أن وقف أمام والدته وهي توبخ شهيرة.
زينب:
والدة آسر، تمتلك من العمر خمسون عامًا، امرأة حادة الطباع.
شهيرة:
زوجة آسر، فتاة جميلة تمتلك من العمر ٢٨ عامًا، امرأة جميلة إلى حد ما، سليطة اللسان.
زينب:
١٠٠ مرة أقولك البيت دا بيتي أنا، أنا هي ست البيت، الكلمة كلمتي والشورة شورتي.
شهيرة:
ي حماتي، انتي مأفورة كدا ليه؟ فكيها شوية.
زينب:
اخرسي ي قليلة الحيا، انتي متعلمتيش الاحترام في بيتكم ولا إيه؟
كادت أن ترد شهيرة، لكن صوت آسر منعه.
آسر بغضب:
شهيرة اعتذر لي.
شهيرة بدموع:
من حقكم، مانا لو كنت بخلف كان زمانكم بتعاملوني أحسن من كدا. طب حط في بالك إنها بنت عمك، حتى وعاملني كويس.
تركتهم شهيرة وصعدت إلى الأعلى.
آسر عثمان:
يمتلك من العمر ٣٠ عامًا، دكتور صيدلي، ولديه شركات أدوية وبعض المستشفيات الخاصة. حاد الطباع، صارم، يكره التصنع والتمثيل، يعشق والدته.
ترك آسر والدته وذهب إلى العمل، فاكالعادة الجو لا يخلو من المناوشات بين شهيرة وزينب.
***
اليوم التالي.
استيقظت نور من نومها وارتدت ملابسها وخرجت، وجدت أختها بانتظارها.
لبنى:
صباح النور.
نور:
صباحك فلل.
لبنى:
دا ورق عشان إجراءات الميراث، محتاجة توقيعك هنا. خودي اقريه.
نور:
اقرا إيه؟ هو أنا فيا عقل اقرا؟ أنا متأخرة عشان عندي امتحان.
أخذت الأوراق ومضت نور، ولعلها قرأت، لكن الفأس وقعت بالرأس.
ابتسمت لبنى لها وودعتها.
***
ذهبت نور إلى المدرسة، لكنها وجدت مازن ابن عمها في طريقها.
نور بغضب:
مازن، انت كل شوية هاتنطلي في الرايحة والجاية؟ ياخي هو الجواز بالعافية؟ مبتجوزش أنا قاصر.
مازن:
اسمعي ي بنت عمي، أنا خايف عليكي. أختك مش تمام وناوية تبيعك للي وراكي وللي قدامك، وعايزة تسرقك.
صفعته نور على وجهه وصرخت به.
نور:
انت حيوان، أوعى تكون فاكرني عيلة مش فاهمة. انت عايز إيه بالظبط؟ انت عايز فلوسي، وجو الحب دا مش لايق عليك يا ابن عمي.
مازن:
هاتدفعي تمن القلم دا غالي قوي ي نور.
نور:
متقلقش، عندي رصيد في البنك. شوف قلمي بكام واكتب لك شيك بالمبلغ. سلام.
***
في شقة مازن.
دخل الشقة وهو يتحسس موضع الصفعة.
الحج خليل:
ها، عملت إيه؟
مازن:
ضربتني بنت ال***.
خليل:
أهم حاجة حذرتها.
مازن:
ماكنت ألعب على أختها أسهل، متزوجة واهتم بيها وآخذ الجمل بما حمل.
خليل:
ي حمار، ي ابن الحمار، بتعشق التراب اللي هاشم بيمشي عليه. متنفعش. المهم خليك مع نور لحد ما تقع بحبك، وبعدين تاخد منها الفلوس وترميها زي الكلبه.
***
في أحد الأحياء بالقاهرة.
استيقظت من نومها على صراخ ياسمينا.
ياسمينا:
أنا غلبت فيك، انت إيه معندكش دم، معندكش نخوة؟ حرام عليك، انت بتطلع تشتغل وأنت نايم في البيت، لا حول ولا قوة. أنا تعبت.
حسام:
طب اغزى الشيطان وروحي شغلك.
يمني وهي تتاوب:
في إيه، مالك؟
حسام:
عقلي أختك، خليها تروح الشغل بدل ما أكون اصطباحة خرا زي وشها على الصبح.
يمني:
ربنا على الظالم. وانت يا أختي مانتي عارفة إنه عويل، لا حول ولا قوة. إحنا بنصرف عليه. يلا تعالي معايا جوه.
أخذت يمني ياسمينا إلى الداخل.
***
في شقة لبنى.
خرج هاشم من غرفته يحمل حقيبته بيده.
هاشم:
أنا خارج.
لبنى:
على فين من بدري؟
هاشم:
نادي نور، أخدها معايا في طريقي.
شعرت لبنى بالغيرة.
لبنى:
ليه؟ هي قطة عايزة اللي يوصلها؟ وبعدين هي مشت من بدري.
هاشم:
طب سلام، هاروح الشغل وأبقى أجيبها معايا وأنا جاي.
لبنى:
متجيبهاش، أنا هاجيبها، أختي ومسؤولة مني، وأنا اللي أجيبها.
هاشم:
طب سلام.
خرج هاشم لتتحدث لبنى مع نفسها.
لبنى:
البت دي خطر عليا وعلى جوزي. أنا خايفة عينه تزوغ عليها.
***
في شركة آسر عثمان.
دخل هاشم مكتبه فوجد السكرتيرة تدخل وتتحدث.
السكرتيرة:
هاشم بيه. المدير عايزك في مكتبه.
هاشم:
حاضر.
ترك هاشم المكتب وذهب إلى مكتب آسر.
في المكتب.
آسر:
ادخل ي هاشم.
هاشم بمرح:
خناقة كل يوم.
آسر:
قول امتى بيبطلوا خناق أصلا.
ظل آسر يحكي مشاكله لصديق طفولته هاشم.
آسر:
مالك ي هاشم؟
هاشم:
مليش.
آسر:
صاحب عمري، ولا هاشتريك. عيونك مالهم؟ الحزن باين فيهم، ملامحك بهتت.
آسر:
حور، حور عشان أعترف لك باللي بيحصلي.
آسر:
اديك اعترفت. انجز.
هاشم:
أنا بحب قاصر.
آسر:
نعععععععععم؟
هاشم:
مش عارف.
آسر:
انت اتجننت صح؟
هاشم:
يمكن.
آسر:
لا، دا أكيد.
هاشم:
بس هي متعرفش.
آسر:
انسي الحوار دا، انت راجل متجوز، انتبه لجوازك، وبعدين دي قاصر. انت لو كنت خلفت كان زمان عيالك بيلعبوا مع القاصر دي.
هاشم:
عارف القاصر دي مين؟
آسر:
مين؟
هاشم:
أخت مراتي.
آسر:
لا، انت بقي مجنون رسمي.
***
انتهى اليوم الدراسي.
عادت نور إلى شقة لبنى، فوجدت أغراضها بالأرض في الحقائب.
نور:
إيه دا؟
لبنى:
برااااااااا.
نور:
إيه؟
لبنى:
اطلعي برااا.
رواية أحببت قاصر الفصل الثاني 2 - بقلم صابرينا
وصلت نور إلى المنزل.
ابتسمت لبنى: أهلاً.
نور: إزيك يا نونو؟
أرادت أن تحتضنها لكن يد لبنى منعتها.
لبنى: ابعدي عني يا بت.
نور: مالك يا نونو؟
لبنى: طول عمري وأنا بكرهك إنتي وأمك. عمري ما حبيتك. أمك أخدت أبويا من أمي زمان، وإنتي أخدتي حب واهتمام بابا كمان. إنتي وأمك أكتر حاجة بكرههم في الدنيا.
نور بدموع: إيه الشر اللي جواكي ده؟
لبنى: شر إيه يا عمري؟ هو إنتي لسه شفتي شر؟
ذهبت لبنى إلى الداخل وجلبت حقيبة ملابس نور.
لبنى: دي شنطة هدومك، وعشان أنا كريمة معاكي سبتلك الدهب بتاعك، مع إنه مش من حقك، بس يلا، هو كام خاتم مش مشكلة. وجبتلك شقة في العشوائيات من مقامك الجديد.
نور: يااه، وبتيجي على نفسك كده ليه؟
لبنى: زكاة عن صحتي وشبابي. أو شفقة، آه، هو عطف وإحسان، اعتبريهم كده.
نور: طيب، إنتي بتهزري صح؟ هاترمي أختك في الشارع؟ هاترمي لحمك؟
لبنى: بلا أختي بلا أمي. أبويا مات وملكيش حاجة عندي.
نور: والورث بتاعي هاتأكليني فيه؟
لبنى: اسمعي يا قاصر يا ساذجة، إنتي مضيتيلي على عقد تنازل عن ميراث النهاردة الصبح، فاكرة ولا أفكرك؟
نور: ده تزوير.
لبنى: وأديكي مضيتي يا قاصر. يلا، المركب اللي جابت تودي، غور في ستين ألف داهية تاخدك.
نور ببكاء: ده ظلم. أنا هأقول لأبيه هاشم.
لم تتحمل لبنى، فقبضت على خصلات شعرها بقوة.
لبنى: لو جوزي عرف بحاجة هاتكون نهايتك يا بت أبويا. مش هاأقتلك، لأ، أنا هاأخليكي سيرة على كل لسان. ولكي أن تتخيلي خيالي المريض هايعمل فيكي إيه.
ابتعدت نور عنها ومسحت دموعها وأخذت حقيبتها.
نور: الحرب منتهتش يا لبنى.
لبنى: خوفت أنا كده يا بت أبويا. آه، عنوان الشقة هاتلاقيها عندك في الشنطة. سي يوو يا بيبي.
***
في منزل مازن.
واقفه ذليلة أمام الباب في الصباح الباكر. أهانته، واليوم واقفه تترجاه لمساعدتها. إيه المهانه اللي وصلت إليها اليوم؟
فتح مازن الباب ووجد نور وحقيبتها.
مازن في سره: شكلها عرفت الحقيقة وسابت البيت.
مازن بتمثيل: خير يا نور؟ مالك؟
نور ببكاء، ارتمت في أحضان مازن.
مازن في سره: والله والحظ لعب يا واد يا مازن. أخيراً. وهاتاخد فلوسها.
أبعدها مازن عن أحضانه بقلق.
مازن: مالك يا نور؟ جرالك إيه؟ متقلقنيش عليكي.
نور ببكاء قصت له كل ما حدث معها.
نزع مازن قناع الحب عن وجهه وظهرت حقيقته.
مازن: يعني سرقتك؟
نور: أيوه. ياريتني سمعت كلامك من الأول. ياريتني.
ظلت تبكي على الأريكة بقهر.
ابتسم مازن وذهب كي يغلق الباب بالمفتاح.
أتى إليها وأخذ يتخلص من ثيابه.
نور بخوف: مازن، إنت بتعمل إيه؟ البس ي مازن. إنت اللي اللي بتعمله ده. إزاي تقلع قدامي كده؟ البس هدومك.
مازن بضحكة خبيثة: جه وقت الحساب، وهاتدفعي تمن القلم بتاعك، فاكرة ولا أفكرك؟
صرخت نور بصوت عالٍ.
نور: عمي. عميييي.
مازن: عنده إعادة كشف مش هنا. تخيلي. كل الفرص متاحة لاغتصابك يا بنت عمي.
***
في منزل لبنى.
دخل هاشم المنزل، وجد لبنى ترتدي قميص نوم أحمر ناري قصير وعارٍ لا يخفي شيئاً.
هاشم بغضب: إنتي إيه التخلف اللي لابساه ده؟
لبنى بصدمة: تخلف؟
هاشم: أختك هنا ومش مراعية منظرك قدامها. إزاي تشوفك بالمنظر ده؟
لبنى: أختي راحت عند عمي.
هاشم: إيه؟
لبنى: عمي تعبان وطلب يشوفها، وهي راحت تقعد عنده كام يوم.
هاشم: طيب، عن إذنك أنا تعبان وهدخل أنام.
كاد أن يذهب، لكن يد لبنى منعته.
لبنى: تؤتؤ. نتعشى الأول يا بيبي.
***
في شقة مازن.
ظل يقترب منها وهو يحاول تقبيلها بعنف، وهي تصرخ تطلب الخلاص. حتى وجدت كوب زجاجي أمامها وضربته على رأسه. فقد الوعي لأثرها والدماء تنزف من رأسه.
أخذت حقيبتها وخرجت من الشقة بسرعة.
***
في إحدى المناطق الشعبية.
وقف سيد سيكو على ناصية الشارع يدخن سيجارته. فوجد فتاة باكية بحقيبتها.
سيد سيكو: رايحة فين يا أبلة؟
نور بغضب: وإنت مالك انت؟ سيبني في حالي.
سيد: ومالو يا جميل.
ذهبت نور إلى العنوان وصعدت إلى الشقة المذكورة.
فتحت مفتاح الشقة فوجدت نساء عاريات بالداخل.
سميرة: إنتي مين يا بت؟
نور: إنتي اللي مين؟ دي شقتي.
سميرة: هيهههههي. خدوا الأبلة الزبونة وصلت.
لم تكمل سميرة كلماتها حتى هجم بوليس الآداب على الشقة.
***
في مركز الشرطة.
كانت نور تقف بين الفتيات المرتديات الملاءات والرجال، وحيدة تبكي. حتى ذهبت إلى العسكري وترجته أن يعطيه هاتفه، ووافق على ذلك.
جمعت شتات أمرها وطلبت رقم زوج أختها هاشم.
***
في منزل لبنى.
عارية بالفراش تنظر إلى زوجها وقطرات الماء تسقط من شعره.
لبنى: بحبك.
ابتسم لها هاشم وأخبرها أنه يحبها أيضاً.
اهتز هاتفه برقم غريب. نظر له هاشم وتحدث.
هاشم: الووو.
رواية أحببت قاصر الفصل الثالث 3 - بقلم صابرينا
نمت معاها ولا لسه.
عارية بالفراش تنظر إلى زوجها وقطرات الماء تتساقط من شعره.
لبني: بحبك.
ابتسم لها هاشم وأخبرها أنه يحبها أيضًا.
اهتز هاتفه برقم غريب. نظر له هاشم وتحدث:
هاشم: الو.
نور ببكاء: الحقني ي ابيه، الحقني أنا في قسم العجوزة. الحقني ي ابيه، الحقني.
قطع الخط.
هاشم بجنون: نور! نووووور! نووووور! أنا سامعك اتكلمي، حصل إيه؟
ولكن لم يسمع أي جواب.
جنت لبني من حديثه معها وأخذت منه الهاتف وألقته بعرض الحائط.
لبني بغضب: في إيه؟ مش قادر على بعد السنيورة. مالك؟ بينك إيه وبينها عشان تتصل بيك السافلة الصايعة اللفافة بتاعة الشباب دي؟
هاشم بغضب قبض على خصلات شعرها وتحدث بهسيس يشبه الأفاعي:
هاشم: لو انتي السبب ورا أذيتها محدش هايمحيكي باستيكة من على وش الأرض غيري. وحطي الكلام ده حلقة في ودانك.
لبني بصراخ وهي تضرب هاشم على صدره:
لبني: بيني إيه وبينها؟ رد عليا هااا؟ بيني إيه وبينها عشان تجري وراها في نص الليل؟
هاشم: انتي مريضة. دي أختك.
لبني: بس أحلى مني صح؟
صفعها هاشم على وجهها.
هاشم: مريضة.
تركها هاشم وذهب إلى قسم الشرطة حيث أخبرته نور.
***
في قسم الشرطة.
***
كانت واقفة أمام الشرطي تبكي بقهر على ما تراه.
وصل هاشم إلى القسم وسرعان ما ركضت نور إلى أحضانه تحتمي به.
احتضنها هاشم بقوة وهو يتحدث:
هاشم: مالك؟ إيه اللي جابك هنا؟ حصل إيه؟
نور: مظلومة. والله العظيم مظلومة. هي السبب، سرقتني وجابتني هنا.
هاشم: احكيلي.
كادت أن تحكي له لكن الشرطي أخذها إلى الداخل وسط صراخ نور بعدم ترك هاشم لها.
دخل هاشم إلى الداخل لينصعق من حديث الظابط.
في مكتب الظابط.
الظابط: مسكوها آداب في شقة مشبوهة.
نور ببكاء: والله بريئة. والله ما عملت حاجة. ساعدني ي ابيه.
نظر هاشم لنور نظرات كره وطلب من الظابط أن يتركهم لحالهم.
كادت أن تتكلم نور لكن صفعها هاشم على وجهها وقبض على ذراعيها بقوة.
هاشم: تمثيل. كل ده تمثيل وإنتي ماشية في الحرام.
نور ببكاء: مظلومة. والله العظيم مظلومة.
هاشم: مظلومة وإنتي ماسكة في شقة دعارة. أوعي تكوني فاكرة إن دموعك دي هاتشفعلك عندي. إنتي كنتي ملاك طاهر وعرفت حقيقتك. بنت ولا بلاش بنت، إنتي بقيتي مسخ بالنسبالي. مسخ. بس أنا هعرف أحرق قلبك إزاي يا نور. ورثك في حق أبوكي مش هاتطولي منه جنيه واحد.
نور: إنت كمان زيها. أنا اللي شكلي اتخدعت فيكم.
تركته نور وذهبت إلى العسكري كي يأخذها الحجز.
***
في منزل في الأحياء الفقيرة.
***
دخلت يمني الشقة متعبة فوجدت معتز يتعارك مع أختها.
يمني: هو إنتوا مش بتبطلوا خناق أبداً؟
رحمة: الحقيني يا يمني.
يمني: عايز ياخد فلوسك زي كل مرة صح؟
رحمة: آه.
معتز: أنا هنا راجل البيت.
يمني: اشتغل. راجل البيت اشتغل.
يمني كامل الزيات. ٢٨ سنة. بكالوريوس تجارة. تعمل في سوبر ماركت بائعة مخلل. عايشة مع رحمة أختها وجوزها الخمورجي.
أخرجت يمني ورقة مالية فئة ٢٠٠ جنيه وأعطتها لمعتز.
يمني: خد ي معتز. ٢٠٠ جنيه دول وبطلوا خناق. قرفتوني أنا داخلة أنام.
دخلت يمني لتغرق في النوم بينما تحدثت رحمة:
رحمة: حرام عليك. حتفضل لامتى تاخد شقانا وتصرفه على الهباب اللي بتشربه؟
معتز: أنا بشرب عشان أنساكي وأنسى عيالك وقرفهم. غورى تـ**ـاهية تاخدك يابعده يا حظي الأسود من الدنيا.
***
في قصر آسر.
***
كانت شهيرة تتحدث بالهاتف.
شهيرة: إنتي اتجننتي يا سالي؟ أجيب عيال إيه وزفت إيه؟ إنتي عايزاني أنا شهيرة أيوب أحمل وأتخن وشكلي يبقى مكعبر؟ وناني ياقوت تتريق عليا؟ اتجننتي ولا إيه؟
سالي: وإنتي فاكرة إن جوزك هايستحمل العيشة من غير أطفال؟ ده مش بعيد يكون متجوز عليكي في السر.
شهيرة: لالا. آسر لا يمكن يظلمني.
سالي: كل الرجالة شـ**ـيه بعض وهايجي الوقت اللي آسر فيه هايزهق ويتجوز. هاتيلك حتة عيل أربيطيه بيكي. اسمعي كلامي.
شهيرة: لا يعني لا. مش هابوظ جسمي.
***
في شقة لبني.
***
عاد هاشم إلى الشقة مهموم حزين.
هاشم في سره: كانت بتكدب عليا. كانت بتمثل دور الشريفة القاصر اللي مش فاهمة حاجة. طلعت شمال. بس أنا هحرق قلبك يا نور زي ما حرقتي قلبي بالبطيء.
***
في الحجز.
***
لولولولي.
كانت الفتيات بالملائات تزغرط وكأنهم في حفلة زفاف.
لووووووووولي. لووووووووولي.
وعند بيت أم فاروق:
إيه إيه! الشجرة طرحت برقوق!
صفعت الفتاة نور.
سميرة: صقفي يابت بدل ما أجييك من شعرك هنا. كلنا في الهوا سوا ياروح أمك.
كانت نور تبكي.
نور: مظلومة. والله العظيم مظلومة.
***
في شقة لبني.
***
دخل هاشم الغرفة فوجد لبني تشرب الخمور.
لبني: هق. إنت هق. رجعت هق.
هاشم: إيه القرف اللي بتشربيه ده؟ خمرا ي لبني؟ خمرا؟
لبني: ششششش. عارف إنت ي هاشم بس متقولش لهاشم جوزي. أنا هاقولك سر. هق. هق. أنا اللي لبست قضية الدعارة لأختي. هاهاهاها. هق هق.
صفعها هاشم على وجهها.
هاشم: أنا هاقتلك. هادفنك مكانك.
لبني: بس بقي عيب. في نونة في بطني. سيبها نايمة.
هاشم: إنتي بتقولي إيه؟
لبني بضحكات عالية: أصل أنا حامل. هق. هق. هق. أقولك على سر تاني. هق. أنا اللي سرقت فلوسها برد**ه.
وهنا ضحكت لبني بشدة على ما قالته.
تركها هاشم وذهب إلى القسم ليصلح خطأه ويحاول إرجاع نور بأي طريقة.
***
في القسم.
***
كان آسر جالس برفقة الظابط.
آسر: إيه ي عم لازم أجيلك عشان أشوفك.
سرحان: والله مشغوليات. خير ي عم آسر جاي ليه؟
آسر: مصلحة ومروحة ي عم سرحان.
سرحان: قول ي كبير.
كاد أن يتحدث آسر حتى وجد العسكري يأذن بالدخول.
العسكري: يا فندم البت دي مش مبطلة زعيق وأصوات في الحجز.
نور ببكاء: مظلومة والله.
سرحان: وإنتي ياروح أمك شربوكي حاجة صفرا في بيت الدعارة عشان تروحيه؟
نور: والله مظلومة.
سرحان: اسمك إيه يابت؟
نور ببكاء: نور عامر زيدان.
آسر بصدمة: المرحوم عامر زيدان؟ بتاع مصنع الحديد والصلب؟
نور ببكاء: آه. والله أنا بنت ناس ومعرفش أنا هنا ليه وعشان إيه.
أمال آسر إلى سرحان:
آسر: عشان خاطري ي سرحان.
سرحان: نعم ي خويا؟ هو حجز أبويا. اطلع منه وأخرج منه. إنت مجنون ي آسر؟
آسر: طب هات البنات اللي ف الحجز واستجوبهم. أكيد هاتطلع بريئة. البنت بتترعب إزاي؟ مش وش بهدلة.
سرحان: أنا هاستجوبهم مع إنّي عارف إنها منهم بس هاثبتلك إنك غلطان.
بعد نصف ساعة استجواب.
تأكد سرحان من أن نور بريئة، لم تفعل أي شيء.
سرحان أعطى نور حقيبة ملابسها وجميع متعلقاتها.
سرحان: مشوفش وشك هنا تاني.
نور ببكاء: حاضر والله.
أخذت نور حقيبتها وخرجت من القسم واقفة لا تعلم أين تذهب.
في المكتب.
آسر: قولتلك بريئة.
سرحان: بس إشمعنى اتنطرت كدا أول ما سمعت اسم أبوها؟
آسر: أبوها زمان دعمني في بداية حياتي وأنا مبنساش الناس اللي وقفت جمبي. يمكن أنا دلوقتي برد جميلة عليها. فهمت؟
سرحان: ماشي ياخويا. يلا بقى عندي شغل. اتزحلق.
***
في الخارج.
***
العسكري لنور: يلا يابت مشي من هنا.
نور: حاضر.
خرج آسر ووجد نور جالسة على الرصيف لا تعلم أين تذهب.
آسر: إنتي مروحتيش ليه؟
نور ببراءة: معنديش مكان أروحله.
آسر: مش فاهم.
نور: معنديش مكان وخلاص.
آسر: طب احكيلي يمكن أساعدك.
نور: لو عايز تساعدني بجد، لاقيلي شغل. إشاله خدامة.
آسر: طب تعالي معايا على شغلك الجديد.
***
في قصر آسر.
***
دخل آسر بصحبة نور إلى الداخل.
زينب: آسر. مين دي؟
آسر: الخدامة الجديدة ي أمي.
تحدثت زينب للفتاة.
زينب: قربي تعالي هنا. وريني إيدك.
مدت نور يدها إلى زينب.
زينب: إممم طيب. ي عنياااات. إنتي ي زفتة.
أتت عنيات.
زينب: خدي البنت دي. إنتي اسمك إيه ي شاطرة؟
نور: نور.
ابتسمت زينب لنور وتحدثت لعنيات.
زينب: ودي شنطة نور. الأوضة اللي جنبي على طول.
عنيات: حاضر ي هانم.
كان آسر سيمشي لكن أمسكت به زينب.
زينب: رايحة فين ي روحي؟ مش لما نتكلم الأول.
آسر: خير يا أمو آسر.
زينب: خير إيه؟ دي إيديها أنعم من وشي. البنت عاملة باديكير ومناكير وشكلها بت ناس دي مش خدامة. هو أنا عيلة قدامك؟ جبتها منين وحكايتها إيه؟ انطق.
آسر: صدقني معرفش. مردتش تحكيلي. إنتي وشطارتك خليها تحكيلك كل حاجة.
تركها آسر وذهب.
زينب: شكل الحب هايولع في الدرة. هي شكلها صغير وماله؟ خدامة خدامة. أهم حاجة تجيبلي الحفيد اللي مستنياه.
***
في القسم.
***
دخل هاشم القسم وذهب إلى الظابط ولكن الظابط أخبره بأنها بريئة وأطلق سراحها.
هاشم: طب متعرفش راحت فين؟
الظابط: خبر إيه ي أستاذ؟ هي بنت أختي. اتكل على الله ورانا شغل نعمله. دي شغالة أي المهببة دي؟
خرج هاشم وقفاه يقمر عيش من القسم.
هاشم: ياترى روحت فين؟ كله من الكلبة اللي اسمها لبني. أنا هاقتلها.
***
في منزل رحمة.
***
دخلت يمني متعبة من العمل لتستريح.
معتز: يمني.
يمني: خير ي جوز أختي.
معتز: أنا بحبك.
يمني بغضب: ياخي حبك كلب أجرب. يابعيد إنت شارب إيه على المسا ي مسطول ياابن المسطولة؟
معتز: أنا فايق وواعي. أنا بقول إيه.
يمني: إنت اتجننت؟
معتز: هاطلقها بس تكوني معايا.
يمني: نجوم السما أقربلك مني.
معتز: لو مش بالرضا هايكون بالغصب ياروح أختك من جوه. أنا ممكن أطلعك من هنا بالملاية بس أنا عايز الحب. أنا بحبك.
يمني بقرف: وأنا مش طايقاك. هو إيه الحب بالعافية؟
دخلت ياسمين الشقة متعبة وقطعت حديثهم.
ياسمين: مالكم بتتعاركوا ليه؟
معتز باقتضاب: أختك تحكيلك. سلام. أنا هاروح الشغل.
تحدثت رحمة ليمني.
رحمة: مالك ي يمني؟
يمني باقتضاب: ماليش. عن إذنك.
***
اليوم التالي.
***
في شقة لبني.
***
أفاقت من النوم على صداع رهيب يهشم رأسها.
لبني: آه. آه.
وجدت هاشم أمامها متعب لا يبدو عليه أنه بخير.
هاشم: صحيتي؟
لبني: أيوه.
هاشم: والهانم عاملة إيه دلوقتي؟
لبني: يهمك قوي عاملة إيه؟
هاشم: لا مش مهم. فين نور؟
لبني: وإنت ملقتهاش امبارح ولا إيه؟
هاشم: مانا مكنتش أعرف إنك سرقتيها ولبستيها قضية.
لبني: قضية إيه؟
صفعها هاشم على وجهها.
لبني بصراخ: أوعي تقرب مني. أنا حامل. أنا بقولك أهو. ابنك في بطني.
هاشم: للأسف ابني في بطن إنسانة قذرة.
تركها هاشم ورحل وبقت لبني تحتمي بطفلها على الأرض.
***
في قصر آسر.
***
استيقظت نور من نومها على طرقات خفيفة على الباب.
فتحت نور الباب فوجدتها الخادمة عنيات.
عنيات: صحي النوم ياختي. خدي دول. لبس الشغل هاتلاقيهم على مقاسك. وانزلي يلا ساعديني في المطبخ.
نور: حاضر ي أبلة.
عنيات: تحضري لك الخير يارب.
ارتدت نور ملابسها وهبطت لأسفل لتعد طعام الإفطار.
ذهبت لتوقظ زينب ولكنها تعثرت بالسجادة وكادت أن تقع لكن هناك يد صلبة أمسكت بها قبل أن تقع.
آسر: صباح الخير.
نور: صباح النور. شكراً.
آسر: خلي بالك وإنت ماشية ي طفلة.
تركها آسر لتبتسم له نور. آه من هذا الآسر.
استيقظت زينب وهبطت لأسفل مع نور.
زينب لنور: دا إيه الصباح اللي شبه وشك دا؟ يوه إنتي اسمك إيه صحيح؟
نور: نور.
زينب: السن يابنتي بقيت بنسي على طول.
نور: ولا يهمك. عن إذنك.
دخلت نور المطبخ وآتت بالطعام مع الخادمات.
لكنها لم تلاحظ شهيرة وسكبت المربى بالخطأ عليها.
شهيرة بكره صفعت نور على وجهها.
لم يتحمل آسر وذهب إلى نور وساعدها في الوقوف.
آسر بصراخ: شهيرة! اعتذريلها حالا.
شهيرة: أنا شهيرة هانم أعتذر لخدامة؟
آسر: لو معتذرتيش حالا حاخليها تردلك القلم قلمين وافهمي زي ما تفهمي.
شهيرة بغضب: مش هااعتذرلها. مش هااعتذرلها.
كادت أن تهرب من أمامه لكن آسر أحكم القبض على يديها.
آسر: ودلوقتي هاتعتذري. إنتي فاهمة؟
شهيرة بغضب: sorry.
تركتهم شهيرة وذهبت.
زينب في سرها: ي حلو ي حلو ده الموضوع بيحلو. شكلك ي نور هاتربي شهيرة وتخلصي القديم والجديد فيها. بس تستاهل شهيرة بت براميلو دي.
آسر لنور: متزعليش ي نور.
نور: محصلش حاجة. عن إذنك.
ذهبت نور لغرفتها تبكي وسط حزن آسر.
***
في شقة هاشم ولبني.
***
دخل هاشم وقد تعب من البحث عن نور دون فائدة.
لبني: هاشم. سامحني.
هاشم: نلاقي نور الأول وبعدين هي تحدد تسامحك ولا لاء.
لبني: نور نور نور نور. هي عملتلك إيه البت المفعوصة دي؟ دي حتة عيلة. نكدت على حياتنا. إنت بتحبها؟
هاشم: إنتي اتجننتي؟
لبني: يبقى إنت مهتم بيها ليه؟ أنا أختها وأنا اللي طردتها. مش عايزاها. إنت عايزها ليه؟
هاشم: إنتي بجد مريضة.
لبني: أنا بحبك. أنا مريضة بحبك. وإبنك في بطني. إحنا عيلة سعيدة أنا وإنت وابننا.
هاشم: ونور؟
لبني: نور إيه بس خلاص. بح. مش عايزينها. إحنا أخدنا فلوسها وكله بقى بتاعنا.
هاشم: بتاعك إنتي.
لبني: وأنا وإنت واحد.
هاشم: أنا عايز نص الورث.
لبني: تحت رجليك يروحي.
هاشم: كويس إنها غارت في داهية.
رواية أحببت قاصر الفصل الرابع 4 - بقلم صابرينا
في شقه لبني
كان المحامي جالس بجوار لبني.
المحامي: مدام لبني، انتي متأكده من اللي هتعمليه ده؟
لبني: أيوه متأكده. أنا عايزة أعمل توكيل رسمي لجوزي بكل حاجة.
المحامي: يا بنتي، الدنيا مفيهاش أمان، ودول ملايين، مش سهل اللي هتعمليه.
لبني: أيوه متأكده.
مضت لبني على الأوراق، وهاشم كان فرحان من كل قلبه.
هاشم: شكراً يا لبني على ثقتك دي.
لبني: أنت روح قلبي من جوه يا نني عيني.
خرج المحامي من الشقة وهو بيضرب كف على كف.
في قصر آسر
تتحرك كالمجنونة، لا تصدق أنها اعتذرت لخادمة منذ قليل. كانت تتحدث بالهاتف بعصبية.
شهيره: أنا شهيره، أنا اعتذر لخادمة، لا راحت ولا جت.
سالي: طب فهميني، طب حصل إيه؟
شهيره: خلاني أعتذر لخادمة! أنا أتأسف لخادمة! أنا شهيره هانم!
سالي: إلا تكون حلت في عينيه.
شهيره: لا، لا.
سالي: لا ليه؟ مش عملها قبل كده وخانك؟ انتي ناسيه ده؟ كان بيخونك مع ستات بعدد شعر راسك، ولا اللي حملت منه في الحرام؟
شهيره: والعمل؟
سالي: فادي صاحبه، هاتيه وهو يشوفلك مية الخادمة دي إيه.
شهيره: بس آسر مش بيكلمه.
سالي: وإيه اللي يعرفه؟ انتي اطلبي منه خدمة وهو هينفذهالك، ومش ضروري يعرف آسر. المهم نطرد الخادمة دي قبل ما تاخد الجمل بما حمل، ولا إنتي رأيك إيه؟
شهيره: شيطانة انتي يا سالي، مش سهلة.
سالي: أنا عشانك أعمل أي حاجة.
شهيره: بحبك يا صاحبي.
أغلقت شهيره الهاتف وهي تنظر بزهو.
في شقة سالي
كانت تنظر للهاتف بضحك، واتصلت على فادي.
سالي: الو، ي فادي، اللي طلبته حصل دلوقتي. شهيره هكلمك. تقدر تنفذ انتقامك من آسر في مراته، وأنا يخلالي الجو مع آسر، بس بسرعة، لأن فيه لاعب جديد دخل، وأنا مبحبش أطلع من المولد بلا حمص.
في غرفة زينب
كانت تتحدث لآسر.
زينب: عايزين نروح مصيف إسكندرية ي ابني شوية.
آسر: بس ي ماما.
زينب: فيها إيه ي آسر، بس متكعبلهاش ي ابني، زهقت من القعدة هنا.
آسر: طيب حاضر، هانروح امتى؟
زينب: آخر الأسبوع.
آسر: اعتبري ده حصل خلاص. أنا رايح أوضة المكتب بتاعي شوية.
في غرفة المكتب
كان آسر قاعد بيراجع شوية أوراق، وفجأة الباب خبط.
آسر: ادخل.
دخلت نور وكانت صينية القهوة في إيديها. جت تحطها، كانت هاتقع. مسك آسر إيد نور وحطوا القهوة سوا.
آسر: مش تخلي بالك ي صغنن.
نور: والله مش قصدي، أنا أول مرة أدخل مطبخ.
آسر: مش ناويه تحكيلي حكايتك؟
نور: مش هينفع.
آسر: ليه؟
نور: هو ممكن أطلب طلب من حضرتك؟
آسر: اطلبي ي صغنن.
نور: أنا في تانيه ثانوي، هو ممكن تخلي شغلي مسائي عشان مدرستي؟
آسر: تمام، مفيش مشاكل. انتي مدرستك اسمها إيه؟
نور: المتميزة الدولية.
آسر: دي لغات ي صغنن، انتي كنتي قادرة على مصاريفها إزاي وانتي مش لاقية مكان تباتي فيه؟
نور: ممكن بعد إذنك متسألنيش تاني.
آسر: أنا هاحترم رغبتك.
نور: بعد إذنك.
آسر: لا، النهارده مفيش شغل، روحي ذاكري.
نور: بس.
آسر: ذاكري ي صغنن.
بعد مرور أسبوع
كانت لبني تتألم بشدة من معدتها، نائمة بجوار زوجها بالفراش.
لبني: آه. الحقني ي هاشم. آه. بموت ي هاشم، الحقني.
هاشم ببرود لبس الروب بتاع البيجامة وقعد على الكرسي قدام السرير وطلع سيجارته، وكان بيشربها ببرود، ولا كان لبني بتموت قدامه.
لبني انفجعت لما لقت الدم بيسيل منها.
لبني: ابني. الحق ابننا ي هاشم. ابننا هايموت ي هاشم.
هاشم: لا لا، كل ده عادي. زمان الحقنة اللي حقنتك بيها شغالة ي روحي.
لبني: حقنة إيه؟
هاشم: أصلي اكتشفت إني مش عايز البيبي، فقررت أسقطك.
لبني: تسقطني؟ طب ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ ده جزاتي إني عايزة أخلف منك؟
هاشم: آه جزاتك. جزاتك إنك خونتي وخدعتي اختك، سرقتيها ورمتيها في الشارع واتهمتيها في شرفها. جزاتك إنك بعدتي عني حبي الوحيد. آه، جزاتك. أنا قرفان منك. والتوكيل اللي عملتيهولي، أنا بعت كل حاجة باسمي وبقى كل حاجة ليا. وأه روحي، وأنتي طالق بالثلاثة.
لبني لطمت على وشها.
لبني: ي نهار أسود. ي نهار أسود. متسبنيش، والله ما هعمل كدا تاني، وهانزل أدور عليها، والله هبقى واحدة تانية، والنبي ماتسيبني.
هاشم: بقولك طلقتك بالثلاثة.
لبني: طب نجيب محلل.
هاشم: انتي إنسانة مريضة بجد.
هاشم: أنا مش هارميكي في الشارع زي اختك مارمتيها. هاسيبلك الشقة دي وكام ألف جنيه في البنك تعيشي منهم، بس مش أشوف وشك تاني قدامي، انتي فاهمة.
قام هاشم غير هدومه واتصل بالإسعاف وأخذ شنطته وخرج.
في قصر آسر
وصل فادي القصر ودخل جوه، لقي بنت جميلة في الجنينة بتنضف. فادي انبهر من رقتها وجمالها وأنها مش قادرة تتحكم في خصل شعرها الطويل. راح لها وحاول يساعدها في أنها تلم شعرها، لكن نور انفجعت من وبعدت خطوتين لورا.
نور: انت مين؟
فادي: انتي اللي مين؟ الحوريات مكانهم في الجنة.
كان في أوضة المكتب وشاف المنظر من بعيد. وصل آسر لعند نور وفادي واتكلم بعصبية.
آسر: نوووووووور. روحي المطبخ.
عقد فادي حاجبيه.
فادي في سره: تبقي الموزة دي اللي قصدها عليها شهيره. دايماً حظك في النسوان، في الجون يا ابن اللعيبة.
آسر بعصبية: إيه جابك ي فادي؟
فادي: وحشتني.
آسر: إيه بروح أمك؟ هو أنا كنت عشيقك؟ ولا شغل الشمال والعوق دا مش عليا. كنا شمال وربنا تاب علينا ومعدناش لينا بالحرام.
فادي: أعوذ بالله، حرام إيه ي ابن عمي.
آسر: فادي اطلع برااا.
فادي لمح زينب من بعيد. فادي راح سلم عليها.
فادي: إزيك ي مرات عمي؟ عاملة إيه؟
زينب: فين ياواد ي فادي؟
آسر: فادي كان جاي في شغل ومروح أهو ي ماما.
زينب: لازم تطلع معانا إسكندرية.
آسر: لا، دا عنده شغل.
فادي: هو أنا بتاع شغل؟ أنا راشق معاكم في الرحلة دي. هي امتى ي مرات عمي؟
زينب: بكرا.
فادي: يدوب الحق أرتب الشنطة، سلام أنا بقي.
في الشركة
كان هاشم يعمل بعض الأوراق حتى دخل آسر الغرفة.
آسر: بقولك، اعمل حسابك رايحين مصيف بكرا وإنت جاي معانا.
هاشم: لا، مش هقدر.
آسر: دا أمر. وبعدين فادي هايطلع، وأنا مش عايزة يدايق حد.
هاشم: انت إيه حكايتك؟
آسر: مش فاهم.
هاشم: عايزني أطلع عشان أحرس الخادمة؟ ولا عشان مين؟
آسر: دا جزاتي إني مش بخبي عليك حاجة.
هاشم: لا، انت عشان عارفني هاوجهك للحق بتزعل.
آسر: اطلع وخلاص، أنا مش لازم أبين في الصورة.
هاشم: امم، يمكن عشان لو فادي اتأكد إنك معجب، لا سمح الله، بالخدامة ترشق في دماغه، وانت مش عايز كده، مع إنك عارف ومتاكد إنه طالع، بس عشان يغيظك.
آسر: هاشم.
هاشم: انت حبيت الخادمة؟ انت لاقيتها في الشارع ي ابني.
آسر: أنا حبيتها.
هاشم: انت هاتخيب زي زمان. ناسي ولا أفكرك؟
آسر بعصبية: هااااشم، اقفل الموضوع دا لو سمحت.
هاشم: لا، مش هاسكت. كانت ذنبها إيه؟ فضحتها زمان وحملت منك في الحرام، ومرضتش تتجوزها.
آسر بعصبية وهو يضرب على الحائط: أبوس إيدك، خلاص كفاية.
اليوم التالي
في قصر آسر
وصل هاشم القصر وكان يحمل حقيبته بيده. دخل القصر حيث استقبله آسر وأسرته.
زينب: يلا ي نونا، هانتاخر.
ركضت إليهم نور.
هاشم: نوووور.
نور: أبيه.
رواية أحببت قاصر الفصل الخامس 5 - بقلم صابرينا
في شقه لبني
........
كانت ايمي جالسه برفقه لبني
ايمي: وبعدين ي لبني حالك مش عاجبني هاتفضلي كدا لحد امته؟
لبني: سرقني، نهبني، خد كل الي حيلتي، سابلي الشقه دي وكام الف ف البنك يعيشيوني لاخر الشهر بس وهرب، راح للكلبه بتاعته.
ايمي: بقي حد يصدق المفعوصه الصغيره دي يطلع منها كل دا، تاخد جوز اختها؟
لبني: اعمل ااي؟ انتقم منه ازاي؟ وحق ابني الي راح مين يجيبهولي؟
ايمي: استعوضي حقك لربنا، هو قادر يجيبهولك.
لبني: بلاش موحن ومسكنه، انا مش ضعيفه، انا حقي هاعرف اجيبه ازاي وازاي كويس كمان، بس اعرف مكانها وانا حقي هايرجعلي تالت ومتلت.
في قصر اسر
........
كانت نور تضع الشنط علي الارض.
انصدم هاشم من وجود نور.
هاشم: نور!
شهيره: اي دا، انت من امته تعرف الخدامين ي هاشم؟
هاشم بصدمه: اااي؟ خدامه؟
نور بشموخ وضعت الشنطه: هاروح اجيب باقي الشنط ي هانم من فوق.
كادت ان تذهب لكن يد هاشم منعتها.
هاشم: استني هنا، رايحه فين؟ انتي ازاي تقبلي الوضع دا ي نور؟
نور بعيون دامعه: زى ماانت سيبتني في عز ماكنت محتجالك كدا.
كان الحوار دا قدام اسر الي عقله هايطير من راسه.
اسر لهاشم: انت تعرفها؟
هاشم: نور اخت مراتي السابقه.
نور بصدمه: اااي؟ انت ولبني اتطلقتوا؟
اخد هاشم الشنطه من نور وحطها ف الارض.
هاشم: لا دا موضوع يطول شرحه، لازم نتكلم يانور.
نور برفض: مفيش حاجه نتكلم فيها.
شهيره بغرور تحدثت: اي ي اسر مش يلا بينا؟
هاشم: مش هاتروحي في حته، انا المسئول عنك دلوقتي، انتي قاصر.
نور: وانت تبقالي مين غير طليق اختي؟ انت ولا حاجه بالنسبه ليا.
هاشم: نورررر!
اسر: هاااشم! دا مش وقت عراك.
هاشم: نور ورايا علي المكتب.
نور: بس!
اسر: ولا كلمه، ورايا علي المكتب.
دخل اسر وخلفه هاشم ونور المكتب.
في غرفه المكتب
..................
تحدث هاشم بشوق غير قادر علي كتمانه.
هاشم: انتي لازم ترجعيلي.
نور: افندم؟ ارجعلك؟
هاشم: اقصد ارجعك لاختك، زمانها قلقانه عليكي.
نور: مش انتوا اخدتوا كل حاجه تخصني ورمتوني في الشارع؟
هاشم: نور، انا معملتش فيكي كدا.
نور: صح، هي سرقتني وانت سيبتني في المركز مع بنات الليل في الحجز وهددتني انك مش هاتسيبني في حالي. انت اذيتني اكتر منها ي هاشم.
هاشم: انا كنت في غيبوبه وفوقت منها متاخر، ومستعد ارجعلك كل حاجه تاني ملكك.
نور: مش عايزه حاجه، مش عايزه فلوسكم اشبعوا بيها. نظرت نور لاسر نظره امتنان.
نور: انا هنا في امان مع الراجل الي حماني وجبني بيته واواني، انا هنا مرتاحه بشتغل وبذاكر ومش عايزه ارجعلكم تاني وسط الخقد والغل بتاعكم، سيبوني وملكمش دعوه بيا بقي، ابعدوا عني.
اكملت كلماتها ببكاء.
اسر: نور، ممكن تروحي ترتاحي في اوضتك، انتي اجازه النهارده.
نور: شكرا.
خرجت نور ليبقي هاشم واسر بالغرفه.
تحدث هاشم لاسر بغل وحقد.
هاشم: اي احلوت في عينيك؟ مش كدا؟
اسر: انت بتقول اي ي مريض؟ دي قاصر.
هاشم: ماالتانيه كانت قاصر والي قبلها كانت اكبر منك والي قبل قبلها مكنتش عارفلها سن، انت هاتنسي ماضيك ولا افكرك؟
اسر: انت اتجننت.
هاشم: وانت و*خ، وانا مش هاسيبها في بيتك.
اسر: انا لا يمكن ااذيها ابدا.
هاشم: ليه؟ توبت؟
اسر: لا، حبيتها.
هاشم: حبيت مين ي خنزير؟ داانت اتجننت في عقلك رسمي. نور مش من القذاره الي كنت تعرفهم، دي حاجه طاهره، اطهر مني ومنك.
اسر: اديك جمعتنا في صفه الوساخه سوا، متنساش نفسك انت كمان ياهاشم، منتش ملام.
هاشم: قصدك ااي؟
اسر: انت مفضوح قووي انك بتحبها، بس هي مش طيقاك ومش هاتطيقك.
هاشم: ومتنساش انك متجوز.
اسر: ومين قالك اني هاطلق؟ مثني وثلاث ورباع.
هاشم وهو يقبض علي عنق اسر: احذر من نور، ملكي انا وبس.
اسر: في احلامك.
في شقه معتز
.................
كانت تغط في النوم لا تدرى بهذا الذي يتحسس جسدها.
معتز وهو يمرر يده علي سائر جسدها: انتي حلوه قووووى ي يمني.
يمني بخوف ابتعدت عنه: انت اتجننت؟ ابعد عني.
معتز كانت الخمور تسيطر عليه لا يدرى ماءا يفعل، لكنه حاول الانقضاض عليها وهي تقاوم وتصرخ حتي وصلت رحمه اختها اليهم وابعدته عنها اخيرا.
يمني ببكاء و خوف تمسكت بااختها ترجوها ان تاخذها بعيدا عن هنااا.
يمني ببكاء: ابعديه، ابعديه عني.
رحمه ببكاء: خلاص خلاص، مشي ياروحي انتي حقك عليا ياست البنات، والنبي انا الي استاهل القتل وانتي متبكيش، حقك عليا ي اختي ي حبيبتي ي نور عيني.
اليوم التالي
...........
افاق معتز من تاثير المشروب واقسم علي الانتقام من رحمه واختها.
معتز بصراخ: رحمه! رحمه!
اتت رحمه والغضب يسيطر عليها.
رحمه: انت ليك عين تنطق اسمي علي لسانك بعد الي كنت هاتعمله امبارح في اختي ياعديم الضمير.
معتز: من الاخر كدا اختك عجباني، بس معدتش تلزمني. اختك اخر يوم ليها النهارده، ارجع ملاقيهاش هنا.
رحمه: عايزني اطرد اختي من بيتي؟
معتز: طلاق بالثلاثه، ملك وشفع وابو حنيفه تكوني طالقه بالثلاثه ي رحمه لو اختك باتت فيها. وحااجي اطردكم كلكم انتي والعيال، والقرار ليكي. تحياتي لاختك.
في غرفه يمني
دخلت رحمه بتعيط من القهر الي هي فيه.
يمني: خلينا نمشي من هنا ونسيبله البيت.
رحمه: مقدرش، انتي عايزه تخربي عليا والعيال اروح بيهم فين؟
يمني: انا بشتغل وهاتكفل بمصاريفهم.
رحمه: مسيرك ف يوم من الايام تتجوزى وتسبيني، حرام ولادى يتربوا بعدين عن ابوهم، انا مش هقدر ع المسئوليه دى لوحدى.
يمني ببكاء: انا اختك حبيبتك، هاساعدك.
رحمه: لو بتحبيني بجد سيبي البيت وامشي، العدى عن هنا، انفدى بجلدك.
يمني بصدمه: بتطروديني من البيت؟
رحمه طلعت فلوس من جيبها ووضعتهم في ايد يمني.
رحمه: دول كل الي معايا، اجريهم بيهم شقه او باتي في فندق، المهم تمشي قبل مايجي، انتي تقدرى تعيشي لوحدك لكن انت والولاد منقدرش.
ابتسمت يمني بسمه سخريه ووضعت الفلوس في ايد رحمه.
يمني: لا خليهم معاكي، انا هاتكفل بنفسي. ودلوقتي ممكن تطلعي عشان الم هدومي قبل جوزك مايجي.
رحمه ببكاء: انا!
يمني: الكلام بقي ماسخ، قفلي علي الكلام. هاسيبك للزمن وتعذيب ضميرك دا لو كان لسه موجود.
في شقه لبني
..........
كانت تردى قميص نوم احمر وهي تنظر للمرأه بحب.
نظرت الي الهاتف وابتسمت وطلبت رقم ايمي.
لبني: ايوا ي ايمي.
هاشم كلمني وقالي نتقابل في شقتي، شكله الشوق رجعه، انا روحي فيه.
ايمي: متستعجليش، محدش عارف عايزك ليه.
لبني: هايرجعلي اكيد.
كانت تتحدث بالهاتف وسمعت صوت جرس الباب.
لبني: هاكلمك بعدين بقي.
ذهبت لبني الي هاشم وفتحت الباب.
لبني بفرحه حضنت هاشم لكنه زقها بعيد عنه.
هاشم: اي القرف الي عملاه دا، ابعدى عني.
لبني بصدمه: لما انت شايفني قرف كدا بترجعلي ليه؟
هاشم: اخرسي، مين قال اني هارجعلك؟ انا جاي في مصلحه.
لبني: خير.
هاشم: انا لقيت نور ولازم ترجعيها هنا ف البيت تبقي تحت عنيكي.
لبني: ياجبروتك، عايزني افتح بيتي لعشيقتك؟
هاشم: هاديكي نص ثروتك.
لبني: فلوسي الي انت سرقتها مني.
هاشم: انا ممكن ارجعهالك كلها بس تسمعي الكلام.
لبني: كلام اي؟
هاشم: تساعديني اتجوز نور.
لبني: نعععععععم؟ داازاي ان شاء الله؟
هاشم: دا الي عندى، ثروتك في كفه وجوازى من نور ف الكفه التانيه، فكرى يالبني. سلااااااااااام.
في قصر اسر
...........
كانت شهيره تبحث عن نور ودخلتلها الاوضه بتاعتها.
شهيره: انتي يابت تعالي هنا.
نور: نعم ي هانم.
شهيره: روحي هاتيلي ميه سخنه وطلعيها اوضتي فوق تغسليلي رجلي.
نور: نعم؟
شهيره: زى ماسمعتي، يلا انجرى ع المطبخ.
تركتها شهيره وهي تشعر بالانتصار علي نور.
في غرفه مكتب اسر
كان يشعر بالحزن وهو يسترجع شريط ذكرياتها، فاماضيه لم يكن بالمشرف ابدا.
كان يهوى النساء ولا يفرق بين اعمارهم، كل مايهمه هو المتعه من مرافقتهم.
اسر: وبعدين ي اسر، عمال تقلب في شريط زكرياتك المشرفه؟ هافصل اكلم نفسي كتير. نور بريئه وطاهره، وانا مش ملاك، انا بشر خطاء وغلطت كتير، وبعدين دى قاصر، امته وازاى حبيتك يانور؟
ترك غرفه المكتب وصعد الي غرفته بالاعلا.
في غرفه شهيره
كانت شهيره جالسه علي الفراش وقدماها الاثنتان في الماء.
شهيره: ادعكي رجلي كويس يابت.
نور بالم: حاضر.
دخل اسر الغرفه فوجد هذا المنظر.
اسر بغضب: نوررررر!
نور بخوف: نعم.
اسر: علي اوضتك النهارده، انتي اجازه، يلااا سيبي الزفت الي في ايدك دا وروحي اوضتك.
نور: حااااضر.
تركت نور قدم شهيره وخرحت من الغرفه.
اسر وهو يكبح غضبه: فهميني، انتي عايزه منها اي؟
شهيره: مالك في اي؟ خدامه وبتغسلي رجلي، مالها دي، فيها حاجة؟
اسر: ابعدى عن نور ياشهيره، انتي سامعه.
شهيره: مالك، حبيت الخدامه؟ اه، ماهي مش اول مره.
صفعها اسر علي وجهها.
اسر: متتجاوزيش حدودك معايا، احسنلك، متخليش اسر القديم يرجع، وقتها هاتندمي.
شهيره: اي، هاتظلمني تاني؟ كل دا عشان حته خدامه عجبتك؟ اي نمت معاها؟
صفعها اسر علي وجهها مره اخرى.
اسر وهو يضغط بقبضته علي خصلات شعرها: هاندمك علي اليوم الي اتولدتي فيه لو فكرتي تاذيها.
شهيره: امنعني لو عرفت، انا الي هاتصدرلك بقي، ياانا يالخدامه بتاعتك دي.
دفعها اسر لتسقط شهيره ارضا.
تركها اسر وذهب الي غرفه نور.
في غرفه نور
كانت نور بتبكي علي الي حصل وان شهيره ذلتها بالمعني الحرفي.
دخل اسر الاوضه لان الباب كان مفتوح، قرب منها وهي بتعيط ومسح دموعها.
اسر: انا اسف، حقك عليا.
ارتمت نور في احضان اسر الي كان هايطير من الفرحه.
كانت زينب في الخارج تنظر اليهم.
ابتسمت زينب وقفلت الباب عليهم وحدثت نفسها: زينب: ايو كده، خليها تحبك ياابني، بطني.
كانت نور تبكي بحرقه فهي ليست خادمه وتمنت ان يكونا ابويها علي قيد الحياه لتتخلص من العذاب.
كانت في الشوارع تتجول ولم تنتبه الي تلك السياره السوداء التي صدمتها.
هبط هاشم من السياره وذهب الي يمني.
هاشم: انتي كويسه؟ حصلك حاجه؟
يمني: اه كويسه، كويسه.
كادت ان تقف لكنها سرعان مافقدت الوعي بين احضان هاشم.
هاشم: ي انسه، انسه، فوقي.
حملها هاشم بين يديه وادخلها السياره وهو يحاول ايفافتها لكن دون اي جدوى.
اخذها هاشم الي منزله.
في غرفه نور
تحدث اسر لنور: تتجوزيني؟
نور: انا؟
اسر: انا الوحيد الي يقدر يحميكي من هاشم واختك.
نور: بس ازاى انت متجوز؟
اسر: انا وشهيره الحياه بينا مستحيله.
نور: بس ازاى وانا قاصر؟
اسر: عورفي.
نور: يعني ااي؟
اسر: نتجوز عورفي.
اخرج اسر ورقه من وجيبه وقلم وووووو.
رواية أحببت قاصر الفصل السادس 6 - بقلم صابرينا
في منزل هاشم
لبني: طب استاذن أنا بقى.
هاشم: رايحة فين؟
لبني: مش خلاص نور اتجوزت صاحب القصر وفلوسي راحت وطلعت من المولد بلا حمص، عايز مني إيه تاني؟ أي قلبك حن وهترجعلي فلوسي؟
هاشم: لسه الحكاية مخلصتش، لسه الشرير منفذش خطته.
لبني: ناوي على إيه؟
هاشم: لازم نور تعرف الحقيقة وتطلق منه، ظا واحد و*خ ملوش أمان.
لبني: واللي ينفذلك المطلوب تديله إيه؟
هاشم: كل فلوسه.
لبني: سيبها عليا، أنا هانفذلك اللي أنت عايزه.
هاشم: هتعملي إيه؟
لبني: اديني كام ألف أمشي بيهم حالي، وملكش دعوة باللي هاعمله فيها. هخليها جاية راكعة على رجليها.
قرب هاشم من لبني واتكلم بعصبية:
هاشم: لو أذيتها محدش حايقبض روحك غيري.
لبني: وماله، ميضرش. سلام.
في قصر أسر
زينب بغضب: يعني إيه اتجوزتها؟ دي عيلة قاصر.
أسر: اتجوزتها بعقد عند محامي يا أمي، وهاوثقه عند مأذون لما تكبر وتكمل السن القانوني.
زينب: ودا ينفع يا ابني؟ من قلة البنات يعني اتجوزت قاصر؟ وبعدين دي شكلها عاملة مشاكل مع طوب الأرض.
أسر: هما اللي سرقوها يا أمي، نهبوها وهي بريئة، ملهاش في المكر والدناوة بتاعتهم. أنا أول مرة أحب، أرجوكي سبيني معاها، متنكدش عليَّ، وإلا والله العظيم هاخدها وأمشي ومش هاأرجعلك تاني أبداً.
تركها أسر وذهب إلى غرفة نور.
زينب بابتسامة: أنا كدا اطمنت عليك يا ابني قبل ما أموت، أخيراً لقيت اللي قلبك دقلها.
في غرفة شهيرة
شهيرة بصراخ: أنت إزاي تعمل فيا كده؟ إزاي تظلمني وتيجي عليا كده؟
أسر: أنا ممكن أطلقك، وده حقك.
شهيرة: تطلقني كمان؟ تتجوز حتة خدامة وتطلقني أنا عشانها؟
أسر: شهيرة، متغلطيش، وأظن إنه من حقي أتزوج وأجيب أولاد.
شهيرة: ماشي يا أسر، ماشي.
خرج أسر من الغرفة متجهًا إلى غرفة نور.
لعنت شهيرة في سرها نور، ليتها استطاعت أن تجلب طفلًا لأسر، لكن فات الأوان.
كادت شهيرة أن تكسر الكوب، لكن اهتز هاتفها برقم مجهول.
شهيرة: ألو.
لبني: عايزة أقابلك.
شهيرة: مين؟
لبني: ليلى.
شهيرة: والله اللي أعرفه إن عدو عدوي...
شهيرة بابتسامة: صديقي.
لبني: كدا، أنتِ بتفكري صح ومش هتتعبي. قابليني في النادي الساعة ٦، يعني كمان ساعتين كده.
في غرفة نور
كانت بالحمام تستحم بالماء الساخن.
سمعت صوت باب غرفتها يفتح من الخارج.
نور: مييين؟
أسر: دانا يا نور.
نور برجفة أنهت حمامها وبقيت بالداخل، فقد نسيت جلب ملابسها من الغرفة.
أسر بتافف: اوف، أنتِ بتعملي إيه كل دا جوه؟
نور: أنت عايز إيه؟
أسر: عايزك في موضوع مهم جدًا.
نور: طب ممكن تأجله كمان شوية؟
أسر: اطلعي يا نور، محتاج نتكلم.
نور: طب ممكن تناولني هدومي من بره؟
أسر فقد فهم أنها نسيت ملابسها واستغل الموقف:
أسر: اطلعي خوديهم أنتِ.
نور: أنت قليل الأدب.
أسر: وأنتِ مراتي ومن حقي، ولازم تعرفي دا كويس، ولو مطلعتيش هاجيبك أنا.
نور: أنت بتقول إيه؟ أنا قافلة الباب كويس.
أسر بابتسامة: وده قصري، ومعايا ميت نسخة لكل باب.
بعد ربع ساعة من الانتظار، خرجت نور والمنشفة تغطي جسدها، ولكنها قصيرة تكاد بالفعل تقترب من قدميها من الأعلى.
خرجت نور وهي تحاول تغطية جسدها العاري بإزاحة المنشفة للأسفل، ويديها الموضوعة على صدرها، لكن دون جدوى.
ابتلع أسر ريقه لهذا المنظر، كم كانت فاتنة ومثيرة لحد اللعنة.
لم يتحمل أسر، حيث اقترب منها وزل يقبلها قبلات متفرقة على عنقها، ونور تبتعد وتحاول الخلاص لكن دون جدوى.
أسر: أنا بحبك. أنتِ مراتي.
ابتسمت نور لكلماته وسقطت المنشفة أرضًا وسط هوس أسر بمعشوقته.
في النادي
كانت شهيرة جالسة حتى أتت لبني.
شهيرة: اتأخرتي ليه؟
لبني: زحمة موت.
شهيرة: عايزة إيه مني؟
لبني: أنتِ اللي عايزاني.
شهيرة: مش فاهمة.
لبني: أنا الوحيدة اللي تقدر تخلصك من نور ومن قرفها.
شهيرة: وإيه مصلحتك؟
لبني: لا ظا موضوع يطول شرحه، ميخصكيش، أنتِ المهم عندك أسر يجيلك ندمان وعايز يبوس الأيادي.
شهيرة: مش واثقة فيكي.
لبني: مش مهم دلوقتي، الثقة مش مطلوبة، هو إحنا هاناسب بعض؟
لم تكمل حديثها حتى أشارت لمازن بالقدوم.
شهيرة: مين دا؟
لبني: دا العشيق.
شهيرة: عشيق مين؟
لبني: عشيق نور.
شهيرة: أنتِ متأكدة إنك أختها؟
لبني: أنا عشان الفلوس أعمل أي حاجة ممكن تتخيليها.
شهيرة: والمطلوب مني إيه؟
أعطت لبني بعض الرسائل القذرة إلى شهيرة وبعض الصور لمازن.
لبني: الرسائل دي تحطيها في هدوم نور، والصور دي كمان تخبيها تحت مخدة سريرها. امتى هاقولك تنفذي، تنفذي وتحطيهم. فهمتي؟
قرأت شهيرة الرسائل والابتسامة لا تفارقها.
شهيرة: موافقة طبعًا.
لبني: وأنت يا مازن.
لبني: أنا هاكلم نور بكرة تيجي بحجة إني تعبانة، وهاأسيبلك الشقة فاضية، وهاأكلم أسر وأقوله إن مراته بتخونه، وطبعًا مش هايصدق وهايجي الشقة، وممكن يضربك، ولما يروح...
شهيرة: هايلاقي الرسائل والصور ويشرب المقلب.
شهيرة: إبليس قاعد في بيته بيسقفلك والله يا بنتي.
رواية أحببت قاصر الفصل السابع 7 - بقلم صابرينا
انتي طالق!
في قصر اسر
كانت نور بأحضان اسر وهي تشعر بأنها تملك العالم بأكمله.
نور: أنا بحبك أوووي يا اسر، متسبنيش.
غرس فمه بعنقها وهو يوعدها بألف وعد على البقاء معها وبأنها روحه التي إذا انتزعت منه سيموت.
اسر: أنا بعشقك.
في النادي
شهيره: خلاص أنا فهمت، أنا هاعمل إيه.
مازن: وأنا كمان.
لبني: تمام قوي، بكرة آخر يوم لنور في القصر.
شهيره: هأرميها رمية الكلاب من القصر.
لبني بغضب: عيب! اسمها هنرميها كلنا برا القصر. هاهاهاهاهاها.
في منزل هاشم
هاشم: أيوا يا صقر. اطلع من الموضوع ده يا صقر، نهاية اسر على إيدي.
صقر بغضب: كل ده عشان إيه؟ حتة بت هتخسر صاحبك عشانها، وبعدين هي اختارته هو.
ضرب هاشم إيده في الحيطة بقوة.
هاشم: ما اختارتهوش، دا ضحك عليها ومضها على عقد عرفي.
صقر: أنا وأنت عارفين جداً يعني إيه الشخص يبقى خايف حبيبه يهرب منه، يعني إيه يبقى ضعيف وخايف عليه. اسر حبها والبنت كمان حبته، بلاش العند وارجع لشغلك ومارس حياتك وانسى.
هاشم: لو آخر يوم في عمري مش هرجع، ومش هاسيب حقي، ونور من حقي.
صقر: أنت اتغيرت أوووي يا صاحبي.
هاشم: أنا حبيت، ودي أول مرة تحصل إني أحب أوووي كدا، وأنا من حقي ادافع عن حبي.
صقر: أنت غلطان وهاترجع ندمان.
خرج صقر من بيت هاشم، وفضل هاشم يشرب كحل من غيظه وقهره. قعد يشرب حتى نص الليل.
دخلت يمني الأوضة ولقيته بيشرب وتايه.
يمني: يا دي حظك الزفت يا قرمط. طلعت خمورجي يامنيل.
راحت يمني لهاشم وساعدته يقوم وطلعت بيه لأوضته.
في أوضة هاشم
كان هاشم بيعيط أوووي وصعب على يمني، وقعدت جمبه تطبطب عليه كأنه طفل صغير. قعد يشكي لها من اللي حصله.
يمني حست بالغيرة من نور، ومتعرفش دا حب ولا إيه، بس تمنت إنها تكون مكانها لأن هاشم بيحب نور أوووي.
يمني: نام يا هاشم، نام يا حبيبي.
جات يمني تقوم من مكانها، هاشم مسك إيديها وحضنها أوووي وفضل يعيط على صدرها.
هاشم: متسبنيش يا نور، أنا اتغيرت عشانك، متسبنيش يا نور.
حبت يمني تبعد عن هاشم، لكن هاشم شدد من أحضانه ليها.
هاشم: أنا بحبك.
يمني حست بالخطر وبدأت تبعد عنه.
يمني: الله يخربيتك، مش أنا، ابعد عني.
لكن هاشم كان مخمور ومحسش بنفسه وهو بيعتدي على يمني اللي كانت بتصرخ بين إيديه.
يمني: ابعد عني، الحقوني، حد يلحقني، والنبي ابعد عني، والنبي ابعد عني.
بدأت يمني زي المجنونة تنادي على أختها.
الحقيني يا رحمه، رحمه، الحقوووووني.
اليوم التالي
كانت نور في أوضتها بتمشط خصلات شعرها حتى سمعت صوت الهاتف.
نور: ألو.
مجهول: نور هانم، أختك عملت حادثة وهي موجودة في البيت.
نور بخوف: حادثة؟ وبيت إيه؟ طب هي كويسة؟ ألو، ألو، ألو، رد عليا، ألووووو.
لم تتحمل نور وخرجت من القصر إلى الخارج.
نظرت شهيرة لها فابتسمت وتحدثت إلى لبني.
شهيرة: شايفة أهى بتجري رايحالك.
لبني: حلو، الخطه ماشية زي ما إحنا عايزين. ادخلي بقى أوضتها حطي الحاجة اللي اتفقنا عليها.
شهيره: تمام.
دخلت شهيرة غرفة نوم نور ووضعت الرسائل الغرامية الكاذبة وبعض الصور الجنسية لجسد مازن.
شهيره: وريني بقى هاتعمل إيه يا اسر في حبيبة القلب.
في الشركة
كان اسر يعمل في غرفة مكتبه حتى وصلت له رسالة من مجهول بأن زوجته في شقة، ووضع عنوان شقة لبني.
اسر: مش ممكن، شهيرة بتخونيا.
اعتقد اسر أن الخائنة هي شهيرة.
في شقة هاشم
كانت يمني في الأرض والدماء من حولها وملابسها ممزقة ومشوه الوجه من كثرة الضرب.
استيقظ هاشم من نومه على هذا المنظر وتجمدت الدماء في عروقه.
هاشم: يا نهار أسود، يا نهار أسود.
في شقة لبني
كان مازن في الشقة عاري الصدر لا يغطي جسده سوى شورت أسود قصير.
دخلت نور الشقة حيث كان الباب مفتوح وظلت تنادي على أختها دون سماع شيء. فدخلت غرفة نوم لبني ولم تجد شيء. جاءت لتخرج لكنها وجدت مازن يدفعها إلى الفراش بقوة.
مازن: عاملة إيه يا بنت عمييييي العزيزة. متقلقيش، كله هايعدي، واللي معرفتش آخده منك زمان هاخده دلوقتي.
اقترب منها ونور تبتعد عنه وتصرخ.
ظلت نور تقاوم وهي تصرخ وهي تكاد أن تفقد الأمل، لكن جاء اسر باللحظة المناسبة وظل يضرب مازن بقوة.
اقترب اسر من نور.
اسر: انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
احتضنته نور بقوة وهي تجاهد في البكاء.
نور: كويسة.
مازن وهو يشعر بالغيرة: لأ، هي بس اللي بتحب العنف.
اسر: اخرس يا ابن الـ...
اقترب منه اسر ليكمل الضرب.
مازن وهو يصرخ: انتي ساكتة ليه؟ إحنا مع بعض من زمان، من قبل ما تغفلك وتتجوزها، بإمارة الحسنة السودا اللي في صدرها.
توقف اسر عن الضرب وهو ينظر لها.
اسر: عرف منين بالحسنة السودا اللي في صدرك؟
نور: والله كداب، والله كداب، والله كداب.
وظلت تبتعد عن اسر واسر يقترب منها، إلا أن صفعها على وجهها.
اسر: بقيت حتة عيلة زيك تلبسني العمة، يابت الكلب.
مازن: دا غير رسايل الحب اللي بينا وصوري اللي عندها.
نور: والله كداب، والله ما أعرف عن الحاجات دي حاجة. والله أنا ما أعرف حاجة. والله كداب.
هرب مازن من الشقة وبقي نور واسر.
اسر: إيه اللي جابك هنا؟
نور: رقم اتصل بيا وقالي لبني عملت حادثة.
لم تكمل كلماتها حتى وجدت لبني.
لبني: انتي إيه جابك هنا يا بت انتي؟ أنا مش كنت قفشاكي في شقتي قبل كدا وكرشاكي منها، أنا ما صدقت خلصت من ن*استك دي، انتي بتعملي إيه هناااا.
قبض اسر على خصلات نور بقوة وهو يدفعها للأمام، حيث أخذها في السيارة وسط بكاء نور.
في شقة هاشم
هاشم: يمني، يمني، أرجوكي فوقي، أرجوكي فوقي.
حملها هاشم على الفراش وهو يزيل عنها ثيابها ويلبسها منامة قطنية من ملابس أخته الصغرى.
هاشم: فوقي، فوقي أبوس إيدك، فوقي أنا مستعد أعوضك عن أي حاجة عايزاها، فوقي، أنا ممكن أدفعلك اللي انتي عايزاه، يمني، أرجوكي فوقي.
ذهب إلى المطبخ كي يجلب ما يمكن إفاقتها به.
استيقظت يمني وهي تبكي. الذي فعله معها ألمها، ولكن ما سمعته ألمها أكثر. كيف له بتعويضها بالمال عن ما فقدته.
في قصر اسر
دخل غرفتها كالمجنون وهو يبحث عن أي شيء يدينها.
نور: بتدور على إيه؟ انت متخيل إن كلامه صح.
صعقت نور حينما وجد اسر تلك الصور الإباحية لجسد مازن.
اسر: يابت الكلب، متخيل إيه من واحدة ماسكوه مع بتوع الآداب.
نور: اخرس.
لم يتحمل اسر ما رآه وكم الرسائل الإباحية المرسلة لها، وأخذ يضربها بقوة وأمسك بها من خصلات شعرها ورماها خارج القصر وسط نظرات شهيرة.
اسر: انتي طالق، قذرة، اتفووووو.
بالأرض غير قادرة على الحراك، تعاطفت عليها إحدى الخادمات وأدخلتها إلى المطبخ.
صعد اسر إلى الأعلى حيث غرفة شهيرة، وصدم مما سمع.
في غرفه شهيره
ياريتك كنتي هنا. الخطه نجحت ورميتها زي الكلبه.
رواية أحببت قاصر الفصل الثامن 8 - بقلم صابرينا
نور: أنا حامل
اسر: مش ابني
في قصر اسر
شهيره: اه لو تشوفيه وهو بيطردها طردها زي الكلبه بعد ما خدت العلقة التمام.
أنا في الأول كنت شاكة فيكي ومكنتش راضية أساعدك لأنك أختها، بس بعد اللي حصل ده انتي مخلتيش بيا، بس جبتي منين الصور دي وإيه حكاية الحسنة اللي في صدرها دي؟
دخل اسر اللي الداخل وأخد منها التليفون وسكت. صدمة شهيرة.
شغل الاسبيكر واستمع لحديث لبنى.
لبنى: دي أختها وأنا عارفة كل حتة في جسمها، فأسهل عليا إني أعرف إن عندها حسنة في صدرها زي وحمة كبيرة. أما بالنسبة للصور فامازن عيل و*خ يبيع نفسه عشان القرش. اه لو تشوفيه وهو بيجرها من شعرها زي الكلبه قدامي.
اسر وقد طفح بيه الكيل كسر التليفون نصين وأخذ يضرب شهيرة.
اسر: عملتلك إيه يا زبالة عشان تعملي فيا كده؟
شهيرة: محبتش أشوفك مبسوط. قررت أكسر فرحتك. كان لازم أعمل كده، شكلك وإنتي حزينة ومكسورة أشيك عليك.
اسر: أنا هقتلك. ورحمة أبويا هقتلك.
شهيرة: اقتلني وريحني بقى. اقتلني.
اسر: مش بالدم، لأ، إنتي خسارة الواحد يدخل بسببك السجن. أدخل السجن بسبب كلبة.
اسر: إنتي طالق.. بالثلاثة. وهاقتلك أكتر لما تشوفييني مبسوط وعندي بدل العيل عشرة. لما تلاقيهم بيجروا عليا وبينادوني بابا وإنتي وحيدة لا عيل ولا تيل.
كانت زينب تستمع إليهم من بعيد.
زينب: بقي كده يا شهيرة؟ الحق البت الغلبانة دي قبل ما تمشي.
في غرفة الخادمة
كانت نور تبكي بشدة والدماء تنزف من وجهها.
دخلت زينب عليها الغرفة.
زينب: هو صحيح اللي حصل ده يا نور؟
نور: مظلومة، والله مظلومة.
زينب: أنا مصدقاكي، بس اسر لازم يتربى.
نور: هانعمل إيه؟
زينب: خليكي هنا في الأوضة دي. هاتذاكري وتروحي امتحاناتك وخليه زي المجنون يلف ويدور عليكي، لازم يعقل، لازم.
نور: بس..
زينب: أنا ولا انت يا ابن بطني، أما أوريك. أنا اللي هاخدلك حقك يا نور. هو أي فاكر إن ملكيش ضهر؟
حضنتها نور بحب.
نور: أرجوكي، أنا مش عايزة مشاكل، أنا مستحيل أستنى هنا تاني أو أرجعله، كفاية اللي عمله فيا، أنا كرهته. كرهته.
كانت نور بتعيط. اسر جرحها وهانها وخلاها من سيدة قصر لخادمة وضيعة ملهاش قيمة.
في منزل هاشم
هاشم: يمني..
يمني فاقت ومتكلمتش ولا كلمة.
هاشم: يمني..
يمني بصت لهاشم وسكتت.
هاشم: يمني، زعقي، اصرخي، اضربي، كسري، اعملي أي حاجة.
يمني: زعقت طول الليل وصرخت وكسرت ومنفعش. انت هتكت عرضي. انت قضيت عليا. عايزني أعمل إيه تاني؟
هاشم: أنا آسف.
يمني: آسف دي تقولها لما تدوس على رجلي بالغلط. تقولها لما تكسر حاجة. لكن انت قضيت على حياتي. قتلتني. عارف يعني إيه قتلتني؟
هاشم: أنا مستعد أعوضك.
يمني: يااه، شرف الناس عندك بيتعوض؟ دا إحنا طلعنا رخاص قوي عند الأغنياء. كل حاجة بتتعوض إلا الشرف يا بيه، دا اللي مستحيل يتعوض.
هاشم: اومال أعوضك إزاي؟
يمني: تتجوزني. مش غلطت؟ استحمل.
هاشم: بس أنا مبحبكيش.
يمني: يعني أنا اللي دايبة في دباديبك؟ دي جوازة وهاطلق منها تاني.
هاشم: تاني يوم هاطلقك.
يمني: والناس تفضحني وتقول اتطلقتي تاني يوم ليه وإزاي؟
هاشم: اومال إيه؟
يمني: طلقني بعد سنة. أهي فترة معقولة.
هاشم: خمس شهور ودي فترة معقولة، وها أديكي كل حقوقك لما تتطلقي.
يمني: تمام.
هاشم: هاجيب المأذون دلوقتي.
يمني: تمام.
في شقة لبنى
كانت تدندن بعض كلمات الأغنية.
وأخرجت هاتفها واتصلت على هاشم.
لبنى: هترجعلي نص ثروتي امتى؟
هاشم: خير.
لبنى وقصت له ما حدث لنور.
هاشم: قسماً عظماً لو كنتي قدامي دلوقتي لأكون قاتلك يا لبنى، إنتي فاهمة.
أغلق هاشم الهاتف بوجه لبنى.
في غرفة يمني
هاشم: أنا لازم أمشي دلوقتي يا يمني.
يمني: نور مش كده؟
هاشم: إنتي عرفتي منين بموضوع نور؟
يمني وهي تجاهد عدم البكاء لكن غلبتها فطرتها وبكت.
يمني: طول الليل كنت فاكرني هي.
شعر هاشم بحقارته مع يمني واعتذر لها مقبلاً رأسها.
هاشم: آسف.
بعد ساعة
في قصر اسر
خرج كالمجنون من القصر ولا يدري سوى بسيارة هاشم التي قطعت الطريق عليه.
خرج هاشم من سيارته لـ اسر وهو في أشد موجات غضبه.
هاشم: عملت إيه في نور؟
اسر: أرجوك مش وقته خالص، نور هاتضيع من بين إيدينا، لازم ندور عليها.
هاشم: أنا هاخدها معايا.
اسر: دي مراتي.
هاشم: وكنت فين لما طردتها؟
اسر: وإنت عرفت منين؟ أكيد اللعبة الوسخة دي من خطتك.
هاشم: لأ، دي خطة أختها وأنا مكنتش أعرف حاجة.
اسر: لازم ندور عليها.
في قصر اسر
كانت نور بالحمام تستفرغ وعلامات المرض بادية عليها بشدة.
كانت تتخيل أنها تذهب لاسر لتخبره بحملها، لكن..
اسر: وحملتي منين؟ دا مش ابني. أنا طلقتك يا زانية.
نور: لأااا..
أخرجت نور من شرودها.
نور: أنا مستحيل أبقى هنا، المكان هنا خطر عليا. واحتضنت جنينها بحب.
نور: لازم أطلع من هنا.
خرجت نور إلى الأعلى بعدما تأكدت من خروج اسر وأحضرت حقيبتها وبعض المال وعبئت ملابسها.
جاءت شهيرة إلى نور.
شهيرة: نور، إيه اللي جابك هنا؟
نور: أنا ماشية.
شهيرة: بسرعة، اهربي. اسر حالف ليقتلك لو شافك هنا تاني.
رواية أحببت قاصر الفصل التاسع 9 - بقلم صابرينا
في قصر اسر
اخذت نور حقيبتها سريعا وذهبت الي البوابه الخارجيه كي تهرب لكنها رات مصابيح سياره اسر تنير بشده في وجهها وكشف امرها.
هبط من السياره وركض علي نور ياخدها بااحضانه لكنها ابتعدت عنه بقوه نافره من وجوده.
نور: ابعد عني.
كل اللي بينا انتهي وخلاص طلقتني.
اسر: نور انا عرفت الحقيقه يا نور انا اسف.
نور: ياسلام.
تتهمني في شرفي واخلاقي وتقولي اسف ليه انت دوست علي رجلي بالغلط.
اسر: حطي نفسك مكاني كل الادله كانت ضدك.
عايزاني اعمل ايه.
نور: كنت تصدقني انا.
تصدقني يا اسر انا نور مراتك حبيبتك زي ماكنت بتقول.
بس خلاص كله انتهي.
عن اذنك.
اسر: استني هنا رايحه فين.
نور: ماشيه معدش ليا مكان هنا.
اسر: مفيش خروج.
انتي مش هاتتحركي من هنا خطوه واحده انتي فاهمه.
نور: انا معدتش مراتك.
ولا الجواز العرفي بتاعك لي طلقته تانيه وتالته زي ما بيقولوا.
هنا اخرج اسر ورقه واعطاها لنور.
اسر: اقري.
واتعلمي تقري قبل ماتمضي بعد كده علي أي حاجه.
اخذت نور الورقه لتقرا.
نور: ايه دا.
مليون جنيه.
اسر: كنت حاسس بالغدر وانك ممكن تسبيني فمضيتك علي وصل امانه بمليون جنيه عشان اضمن وجودك جنبي.
نور: انا بكرهك.
اسر: وانا بعشقك.
بعشقك.
هاتفضلي هنا ويالدفع يالحبس.
حملها بين يديه كالعروس وصعد بها الي غرفتها.
وهمس بااذنها.
اسر: علي فكره انا طلقت شهيره.
خافي عليا انا بقيت عازب.
في غرفه شهيره
كانت ترى منظر نور واسر من الحديقه والغضب ياكل احشائها.
شهيره: لازم اتصرف.
لازم اعمل حاجه.
انا مش هاسيب الخدامه تنتصر عليا اما وريتك يا اسر ماابقاش انا شهيره مش هاخليك تتهني لا بيها ولا باللي في بطنها.
في منزل هاشم
اتي الماذون وعقد قران هاشم ويمني وسط كآبه وحزن من الجميع.
رحل الماذون بعدما قال جملته الشهيره.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
هاشم ليمني.
هاشم: مبروك.
يمني: علي ايه.
هاشم: الجوازه.
يمني: قصدك جنازه.
عن اذنك انا تعبانه ولازم ارتاح وياريت متتعاملش معايا علي اني مراتك انت خلاص اخدت اللي انت عايزه.
في شقه لبني
كانت بشقتها تشرب الخمور ومازن بجوارها والغضب يسيطر عليه.
مازن: يعني ايه بعد ده كله مفيش فلوس.
لبني: اهو اللي حصل.
هاشم مرجعليش فلوسي وشهيره اتطلقت هي كمان وبقيت علي الحديده.
مازن: يعني ايه ع الحديده اتصرفي انا عايز فلوس.
لبني: قلت مفيش.
ايه اضربلك الارض تطلعلك بطيخ.
ضرب مازن الطاوله بعنف حتي سقط المشروب علي الارض.
صفعته لبني علي وجهه.
لم يتحمل الاهانه واعتدى عليها بالضرب الي ان وجد سكين علي الطاوله وطعنها عده طعنات بمعدتها.
حتي توفاها الله.
لم يدرى ما يفعل سوى ان اتصل بهاشم.
مازن: طليقتك بتموت.
هاشم: الوووو.
الووووو.
انقطع الخط.
طلب مازن قسم قصر النيل وتحدث بالهاتف.
مازن: ايوا انا عايز اقدم بلاغ عن جريمه قتل.
انا القاتل هاشم.
انا في الشقه مستنيكم.
اخذ مازن السكين واخذ يركض كالمجنون وهرب من الشقه.
في شقه لبني
وصل هاشم الي الشقه ولكن قد فات الاوان ووجد لبني قد ماتت. لم تتعدى بعض الثواني وجاءت الشرطه واخذوا هاشم وسط حديثه.
هاشم: مقتلتهاش.
والله ماقتلتها.
مقتلتهاش.
الظابط: هانعرف ده في القسم.
اليوم التالي
في شقه هاشم
كانت يمني تنظر من الشباك ترى لماذا لم يعود حتي الان.
يمني: شكله طفش ومش جاي تاني.
طب كان يقول ميسبنيش كده وحيده.
انتي اتهبلتي يا يمني ده واحد اغتصبك.
بس مكنش في وعيه.
بلاش تبرريله يا يمني دي جوازه مؤقته وخلاص.
عنه ما جه.
ذهبت يمني للنوم لانها لم تنم منذ فتره طويله.
في القسم
هاشم: ها يا متر حصل ايه.
المحامي: محتاج بطاقتك عشان الكفاله.
مبروك يا استاذ.
هاشم: الحمد لله.
تذكر هاشم انه لم يجلب معه بطاقته الشخصيه عند قدومه لبني.
هاشم: بطاقتي في البيت روح هاتهالي بس متقولش حاجه لمراتي.
المحامي: حاضر يا فندم.
في منزل هاشم
وصل المحامي الي المنزل ورن جرس الباب.
فتحت له يمني بعد عده دقائق متذكره انه هاشم.
يمني بغضب: بايت برا ليه يا بيه.
لكنها تفاجئت بالمحامي.
يمني: سوري افتكرتك جوزي حضرتك مين.
المحامي: انا محامي هاشم بيه وهو بعتني عشان اخد بطاقته الشخصيه.
جنت يمني لسماع كلمه محامي.
يمني: محامي.
حصل ايه فهمني.
المحامي: مفيش حاجه مشكله بسيطه واتحلت.
وقص لها ما حدث لهاشم.
بكت يمني بشده.
يمني: استناني انا جايه معاك.
المحامي: يا هانم ملوش لزوم.
يمني: بقولك جايه معاك استني.
في قسم الشرطه
جن هاشم من قدوم يمني اليه لم يتوقع ان تراها بتلك الحاله لكنها خالفت توقعاته وركضت نحوه تحتضنه وتبكي بااحضانه.
لم يستطع منع نفسه من احتضانها بقوه وتقبيلها علي جبهتها قبله اثارت خجلها.
هاشم: انا كويس متقلقيش.
مفيش حاجه.
يمني: خوفت عليك.
هاشم: متقلقيش انا بخير.
بعد ساعه
خرج هاشم ويمني من القسم والحزن بادى علي هاشم.
في الطريق.
يمني: الله يرحمها.
كنت بتحبها.
هاشم: كان بينا عشره وحاجات جميله.
مايجوزش عليها غير الرحمه.
يمني: الله يرحمها.
بس شكلك مهموم اكتر.
هاشم: بفكر ازاي هااقول لنور عن موتها.
توقفت يمني وصرخت به.
يمني: نور نور نور.
انا بكرهها قبل ما اشوفها مش دي اللي اغتصبتني وانت فاكرني هي.
مش دي سبب جحيمي.
انا جمبك وانت بتفكر في واحده عمرها ما هاتعبرك.
انا بكرهكم كلكم.
تركته في الشارع وركبت تاكسي متوجهه للمنزل.
هاشم: يا بت المجنونه.
نظر لها هاشم وهو يرى انزعاجها كم راقت له.
في قصر اسر
كانت نور بغرفتها تذاكر للامتحانات حتي دخلت الخادمه عليها.
الخادمه: سيتي نور في واحد برا عايز يقابلك.
نور: اسمه ايه.
الخادمه: هاشم بيه.
نور: طب انا نازله حالا.
بعد عده دقائق
هبطت نور من درجات السلم بثوبها الابيض الطويل كانت كالملكه في جمالها وانوثتها.
هاشم سلم علي نور.
هاشم: ممكن نتكلم سوا يا نور.
نور: اتفضل يا ابيه.
هاشم: انا بحبك يا نور.
نور: انت جوز اختي ايه اللي بتقوله ده.
هاشم اقترب من نور ومسك ايديها.
هاشم: انا بحبك قوووى وعايز اكمل عمري معاكي هاستناكي العمر كله بس نبقي مع بعض سوا.
نور: انا اسفه مقدرش اكسر قلب اختي.
هاشم: بسسس.
نور: وانا كمان بحب اسر.
كان اسر في الخلف يستمع لحديثها الذي طار من فرحته.
ابتسم هاشم لنور وتحدث.
هاشم: ربنا يهنيكي ويبعد عنك كل عين حاقده يا نور.
انتي تستاهلي كل الخير الموجود في الدنيا كله.
انا من بكره هارجعلك فلوسك اللي اختك خدتهم منك.
خرج من القصر لكن اتبعه اسر.
اسر: هاشم.
هاشم: نعم يا صاحبي.
اسر حضن هاشم.
اسر: متعبتش من العداوه.
احنا عمرنا ما كنا كده.
هاشم: تعبت.
قص هاشم لاسر كل شيء.
هاشم: للاسف لبني اتقتلت وقعت في شر اعمالها.
اسر: نور مش لازم تعرف دلوقتي حاجه.
هاتعرف بس بعدين.
في غرفه نور
كانت نور بالغرفه تمشط شعرها لكن شهيره دخلت واغلقت الباب خلفها.
شهيره وهي تسند بظهرها علي الباب.
شهيره: تؤتؤتؤ.
خساره الموت فيكي.
نور بغضب: انتي ازاي تدخلي عليا بالطريقه دي.
اطلعي برا.
اخرجت شهيره السكين من خلف ظهرها وتحدثت بشر.
انا هااقتلك النهارده.
موتك هايكون علي ايدي يا خدامه يا بنت ال*لب.
نور بخوف اخذت تتراجع للخلف وشهيره تقترب منها.
ركضت نور الي الشرفه تصرخ وتبكي تنادي اسر زوجها.
لكن شهيره ركضت خلفها وتحاول فتح الشرفه عليها لكن لا تستطيع.
سمع اسر وهاشم استغاثات نور من الاسفل وركضوا الي الداخل.
امام غرفه نور.
حاول اسر وهاشم فتح الباب لكن دون جدوى فقد وضعت شهيره الكرسي الكبير خلف الباب.
حاولت شهيره فتح الشرفه ونجحت في ذلك.
كانت تقترب من نور التي ستسقط اذا تراجعت خطوه واحده اخرى.
شهيره: مش هااسيبك تتهني بيه.
لازم اقتلك.
هااقتلك.
جرحت شهيره نور بمعدتها.
تعالت صرخات نور وكسر هاشم واسر الباب.
ولكن قد فات الاوان ونزفت الكثير من الدماء.
اقترب هاشم من شهيره التي فقدت عقلها واخذت تضحك بهستيريا.
شهيره: قتلتها.
اسر بقي بتاعي انا.
بقي ملكي انا.
قتلتها.
كانت بين احضانه تحتضر.
نور: ابننا يا اسر.
ابننا.
لم تكمل كلمتها وفقدت الوعي.
بعد ست سنوات ......
كانت تزحف على الأرض وهي تضحك بشدة.
نور: استني عندك.
استني عندك.
ركض إليها أسر واحتضن ابنته عهد.
أسر: متعبة لأمك.
نور: لا والله.
أسر: بس بحبك.
وصل هاشم ويمني مع ابنهم حمزة إلى الداخل.
حمزة بغضب: نزل عهد يا عمو.
أسر وهو يرفع إحدى حاجبيه: ابعد عن بنتي يا ابن هاشم، أنا بقولك أهو.
هاشم: ماتسيب البنت يا أخي، خليهم يلعبوا سوا.
أسر: ابنك ناوي على الغدر دا، عايز ياخدها مني.
حمزة: متقلقش، متقلقش، لما أكبر هاجوزها.
وعد مني.
سيب مراتي بقى.
تعالت الضحكات على الطفل الصغير.
بعد ساعة...
رحل هاشم وعائلته وسط بكاء حمزة، فهو يريد أن يأخذ معه عهد.
في غرفة نور وأسر...
أعطى أسر ورقة وقلم لنور وطلب منها توقيعهما.
وقعت نور دون أن تقرأ وأعطت لأسر الورق.
نور: هو أنا وقعت على إيه؟
أسر بابتسامة: دا تعهد إنك هتكوني ملكي طول العمر.
بحبك.
رواية أحببت قاصر الفصل العاشر 10 - بقلم صابرينا
رواية احببت قاصر الفصل العاشر والاخير
في قصر اسر
اخذت نور حقييتها سريعا وذهبت الي البوابه الخارجيه كي تهرب لكنها رات مصابيح سياره اسر تنير بشده في وجهها وكشف امرها
هبط من السياره وركض علي نور يااخدها بااحضانه لكنها ابتعدت عنه بقوه نافره من وجوده
نور:ابعد عني
كل الي بينا انتهي وخلاص طلقتني
اسر:نور انا عرفت الحقيقه يا نور انا اسف
نور:ياسلام
تتهمني في شرفي واخلاقي وتقولي اسف ليه انت دوست علي رجلي بالغلط
اسر: حطي نفسك مكاني كل الادله كانت ضدك
عايزاني اعمل اي
نور:كنت تصدقني انا
تصدقني ي اسر انا نور مراتك حبيبتك زى ماكنت بتقول
بس خلاص كلو انتهي
عن اذنك
اسر:استني هنا رايحه فين
نور:ماشيه معدش ليا مكان هنا
اسر:مفيش خروج
انتي مش هاتتحركي من هنا خطوه واحده انتي فاهمه
نور:انا معدتش مراتك
ولا الجواز العورفي بتاعك ليه طلقته تانيه وتالته زى مابيقولوا
هنا اخرج اسر ورقه واعطاها لنور
اسر: اقري
واتعلمي تقري قبل ماتمضي بعد كدا علي اي حاجه
اخذت نور الورقه لتقرا
نور:اي دا
مليون جنيه
اسر:كنت حاسس بالغدر وانك ممكن تسبيني فمضيتك علي وصل امانه بمليون جنيه عشان اضمن وجودك جمبي
نور:انا بكرهك
اسر:وانا بعشقك
بعشقك
هاتفضلي هنا ويالدفع يالحبس
حملها بين يديه كالعروس وصعد بها الي غرفتها
وهمس بااذنها
اسر:علي فكره انا طلقت شهيره
خافي عليا انا بقيت عازب
&_________________________&
في غرفه شهيره
كانت ترى منظر نور واسر من الحديقه والغضب ياكل احشائها
شهيره:لازم اتصرف
لازم اعمل حاجه
انا مش هاسيب الخدامه تنتصرعليا اما وريتك يااسر ماابقاش انا شهيره مش هااخليك تتهني لا بيها ولا بالي في بطنها
&____________________________________&
في منزل هاشم
…………..
اتي الماذون وعقد قران هاشم ويمني وسط كآبه وحزن من الجميع
رحل الماذون بعدما قال جملته الشهيره
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
هاشم ليمني
هاشم:مبروك
يمني:علي اي
هاشم:الجوازه
يمني: قصدك جنازه
عن اذنك انا تعبانه ولازم ارتاح وياريت متتعاملش معايا علي اني مراتك انت خلاص اخدت الي انت عايزه
&_____________________________&
في شقه لبني
…………….
كانت بشقتها تشرب الخمور ومازن بجوارها والغضب يسيطر عليه
مازن:يعني اي بعد دا كله مفيش فلوس
لبني،اهو الي حصل
هاشم مرجعليش فلوسي وشهيره اتطلقت هي كمان وبقيت علي الحديده
مازن : يعني اي ع الحديده اتصرفي انا عايز فلوس
لبني :قلت مفيش
اي اضربلك الارض تطلعلك بطيخ
ضرب مازن الطاوله بعنف حتي سقط المشروب علي الارض
صفعته لبني علي وجهه
لم يتحمل الاهانه واعتدى عليها بالضرب الي ان وجد سكين علي الطاوله وطعنها عده طعنات بمعدتها
حتي توفاها الله
لم يدرى ما يفعل سوى ان اتصل بهاشم
مازن : طليقتك بتموت
هاشم :الوووو
الووووو
انقطع الخط ……
طلب مازن قسم قصر النيل وتحدث بالهاتف
مازن :ايوا انا عايز اقدم بلاغ عن جريمه قتل
انا القاتل هاشم
انا في الشقه مستنيكم ……
اخذ مازن السكين واخذ يركض كالمجنون وهرب من الشقه
&___________________________&
في شقه لبني
وصل هاشم الي الشقه ولكن قد فات الاوان ووجد لبني قد ماتت لم تتعدى بعض الثواني وجاءت الشرطه واخذوا هاشم وسط حديثه
هاشم:مقتلتهاش
والله ماقتلتها
مقتلتهاش
الظابط:هانعرف دا ف القسم
&_____________________________&
اليوم التالي
في شقه هاشم
…………
كانت يمني تنظر من الشباك ترى لماذا لم يعود حتي الان
يمني:شكله طفش ومش جاي تاني
طب كان يقول ميسبنيش كدا وحيده
انتي اتهبلتي يايمني دا واحد اغتصبك
بس مكنش في وعيه
بلاش تبرريله يايمني دى جوازه مؤقته وخلاص
عنه ماجه
ذهبت يمني للنوم لانها لم تنم منذ فتره طويله
&____________________&
في القسم
………….
هاشم؛ ها ي متر حصل ااي
المحامي: محتاج بطاقتك عشان الكفاله
مبروك ي استاذ
هاشم:الحمد لله
تذكر هاشم انه لم يجلب معه بطاقته الشخصيه عند قدومه للبني
هاشم:بطاقتي في البيت روح هاتهالي بس متقولش حاجه لمراتي
المحامي:حاضر ي فندم.
&______________________________&
في منزل هاشم
…………
وصل المحامي الي المنزل ورن جرس الباب
فتحت له يمني بعد عده دقائق متذكره انه هاشم
يمني بغضب:بايت براا ليه ي بيه
لكنها تفاجئت بالمحامي
يمني:سورى افتكرتك جوزى حضرتك مين
المحامي:انا محامي هاشم بيه وهو باعتني عشان اخد بطاقته الشخصيه
جنت يمني لسماع كلمه محامي
يمني:محامي
حصل اااي فهمني
المحامي:مفيش حاجه مشكله بسيطه واتحلت
وقص لها ماحدث لهاشم
بكت يمني بشده
يمني:استناني انا جايه معاك
المحامي، :ي هانم ملوش لزوم
يمني:بقولك جايه معاك استني
&______________________________&
في قسم الشرطه
……..
جن هاشم من قدوم يمني اليه لم يوظ ان تراه بتلك الحاله لكنها خالفت توقعاته وركضت نحوه تحتضنه وتبكي بااحضانه
لم يستطع منع نفسه من احتضانها بقوه وتقبيلها علي جبهتها قبله اثارت خجلها
هاشم :انا كويس متقلقيش
مفيش حاجه
بمني:خوفت عليك
هاشم:متقلقيش انا بخير
بعد ساعه
خرج هاشم ويمني من القسم والحزن بادى علي هاشم
في الطريق
يمني:الله يرحمها
كنت بتحبها
هاشم:كان بينا عشره وحجات جميله
مايجوزش عليها غير الرحمه
يمني:الله يرحمها
بس شكلك مهموم اكتر
هاشم:بفكر ازاى هااقول لنور عن موتها
توقفت يمني وصرخت به
يمني:نور نور نور
انا بكرهها قبل مااشوفها مش دى الي اغتصبتني وانت فاكرني هي
مش دى سبب جحيمي
انا جمبك وانت بتفكر في واحده عمرها ماهاتعبرك
انا بكرهكم كلكم
تركته في الشارع وركبت تاكسي متوجهه للمنزل
هاشم :ي بت المجنونه
نظر لها هاشم وهو برى انزعاجها كم راقت له
&________________________________&
في قصر اسر
……………….
كانت نور بغرفتها تذاكر للامتحانات حتي دخلت الخادمه عليها
الخادمه :سيتي نور في واحد برا عايز يقابلك
نور:اسمه اي
الخادمه : هاشم بيه
نور: طب انا نازله حالا
بعد عده دقائق
هبطت نور من درجات السلم بثوبها الابيض الطويل كانت كالملكه في جمالها وانوثتها
هاشم سلم علي نور
هاشم : ممكن نتكلم سوا ي نور
نور :اتفضل ي ابيه
هاشم : انا بحبك يانور
نور: انت جوز اختي اي الي بتقوله دا
هاشم اقترب من نور ومسك ايديها
هاشم: انا بحبك قوووى وعايز اكمل عمرى معاكي هاستناكي العمر كله بس نبقي مع بعض سوا
نور:انا اسفه مقدرش اكسر قلب اختي
هاشم،:بسسس
نور:وانا كمان بحب اسر
كان اسر في الخلف يستمع لحديثهاالذي طار من فرحته
ابتسم هاشم لنور وتحدث
هاشم،:ربنا يهنيكي ويبعد عنك كل عين حاقده يانور
انتي تستاهلي كل الخير الموجود في الدنيا كله
انا من بكرا هارجعلك فلوسك الي اختك خدتهم منك
خرج من القصر لكن اتبعه اسر
اسر:هاشم
هاشم:نعم ياصاحبي
اسر حضن هاشم
اسر:متعبتش من العداوه
احنا عمرنا ما كنا كدا
هاشم: تعبت
قص هاشم لاسر كل شيء
هاشم: للاسف لبني اتقتلت وقعت في شر اعمالها
اسر:نور مش لازم تعرف دلوقتي حاجه
هاتعرف بس بعدين
&______________________________&
في غرفه نور
…………
كانت نور بالغرفه تمشط شعرها لكن شهيره دخلت واغلفت الباب خلفها
شهيره وهي تسند بظهرها علي الباب
شهيره :تؤتؤتؤ
خساره الموت فيكي
نور بغضب:انتي ازاى تدخلي عليا بالطريقه دى
اطلعي براا
اخرجت شهيره السكين من خلف ظهرها وتحدثت بشر
انا هااقتلك النهارده
موتك هايكون علي ايدي ياخدامه ي بنت ال*لب
نور بخوف اخذت تتراجع للخلف وشهيره تقترب منها
ركضت نور الي الشرفه تصرخ وتبكي تنادى اسر زوجها
لكن شهيره ركضت خلفها وتحاول فتح الشرفه عليها لكن لا تستطيع
سمع اسر وهاشم استغاثات نور من الاسفل وركضوا الي الداخل
امام غرفه نور.
حاول اسر وهاشم فتح الباب لكن دون جدوى فقد وضعت شهيره الكرسي الكبير خلف الباب
حاولت شهيره فتح الشرفه ونجحت في ذلك
كانت تقترب من نور التي ستسقط اذا تراجعت خطوه واحده اخرى
شهيره :مش هااسيبك تتهني بيه
لازم اقتلك
هااقتلك
جرحت شهيره نور بمعدتها
تعالت صرخات نور وكسر هاشم واسر الباب
ولكن قد فات الاوان ونزفت الكثير من الدماء
اقترب هاشم من شهيره التي فقدت عقلها واخذت تضحك بهستريا
شهيره:قتلتها
اسر بقي بتاعي انا
بقي ملكي انا
قتلتها
كانت بين احضانه تحتضر
نور:ابننا ي اسر
ابننا
لم تكمل كلمتها وفقدت الوعي
&________________________________&
بعد ست سنوات ……
كانت تزحف بالارض وهي تضحك بشده
نور :استني عندك
استني عندك
ركض اليها اسر واحتضن ابنته عهد
اسر:متعبه لامك
نور:لا والله
اسر: بس بحبك
………………………………….
وصل هاشم ويمني مع ابنهم حمزه الي الداخل
حمزه بغضب:نزل عهد ي عمو
اسر وهو يرفع احدى حاجبيه :ابعد عن بنتي ي اابن هاشم انا بقولك اهو
هاشم:ماتسيب البنت يااخي للواد يلعبوا سوا
اسر:ابنك ناوى ع الغدر دا عايز ياخدها مني
حمزه:متقلقسش متقلقسش لما اكبر هاتجوزها
وعد مني
سيب مراتي بقي
تعالت الضحكات علي الطفل الصغير
بعد ساعه ………..
رحل هاشم وعائلته وسط بكاء حمزه فهو يريد ان ياخذ معه عهد
…..في غرفه نور واسر …..
اعطي اسر ورقه وقلم الي نور وطلب منها توقيعهم
وقعت نور دون ان تقرا واعطت لاسر الورق
نور:هو انا وقعت علي اي
اسر بباابتسامه : دا تعهد انك هاتكوني ملكى طول العمر
بحبك…….