فهد بشر: أنا بقول إني أسيبهم شوية عشان يعرفوا قيمتي كويس. حسن: بص، أنا من رأيي روح وكفاية مشاكل لغاية كده، وبعدين مش بتقول إنك بتحبها خلاص، روح لها. فهد: امممم، مش عارف، بس ماشي، تعالى معايا. حسن: إشطا، اطلع البس كده ونروح. فهد وحسن راحوا عند صقر بيه. فهد: خير، طلبتني. صقر: عامل إيه يبني؟ فهد: تمام، إيه الموضوع اللي عايزني فيه؟ صقر: نور يا فهد، ردها. فهد: أردها!
مش أنتوا اللي طلبتوا الطلاق، هو أنتوا شايفني لعبة في إيديكم ولا إيه؟ صقر: والله أنت لو ناسي اللي أنت عملته امبارح ده، أفكرك. وبعدين إنك تهددها إنك تقت*لني دي جريمة، غير جريمة إنك اعتدت عليها كمان. ف أغزي الشيطان كده وردها تاني. فهد: وإيه اللي يثبت يعني إني اعتدت عليها؟ صقر: الرسالة اللي بعتها لها! ونور كانت مسجلة كل كلمة بتتقال، تحب أسمعك؟ فهد بضيق: موافق أردها.
صقر: كده تعجبني، استنى بقى عقبال أما أبعت المأذون يجي عشان تردها. بعد شوية المأذون جه وفهد ردها تاني ونور روحت معاه. نور دخلت الفيلا وطلعت أوضتها. فهد: ابقي البسي وانزلي اعملي أكل عشان أنا رفضت الخدمين. نور: حد قالك إني الخدامة اللي جبتهالك أمي؟ فهد بغضب مسك شعرها: انتي بتقولي إيه يروح أمي، اياكي تجيبي سيرة أمي على لسانك، فاهمة؟ غوري.
نور: أغور أما تاخدك، والله لولا اللي أنت عملته ما كنت رجعت ولا كنت هعوز أشوف وشك تاني، جاتك القرف. فهد: خمس دقايق تكوني عملتي أكل وحطيتيه على الترابيزة، وإياكي ميعجبنيش. فهد نزل، ونور راحت المطبخ تشوف هتعملوا إيه في خمس دقايق ده. نور: ماهو مفيش غير إندومي، أعملوا إيه يعني. نور حطت الطبق قدامه ومشيت. فهد بزعيق: إيه داااا! نور ببرود: إندومي، ماهو مفيش غيره جوا. وكمان أنت عايز حاجة في خمس دقايق، أعملك إيه يعني؟
الله، شايفني باتمان قدامك عشان أعملك أكلة في خم... فهد بزعيق: شششششش، اكتمي، إيه راديو واتفتح؟ خدي الأكل ده وامشي. نور شالت الأكل وطلعت أوضتها تذاكر وقفل الباب بالمفتاح. بعد شوية. فهد: هيا راحت فين البلوة دي؟ فهد طلع يخبط عليها عشان بقالها كتير جوه. فهد: نور، نووور، افتحي، انتي يابت. فهد زق الباب جامد. لاقى نور واقعة في الأرض مغمى عليها. فهد: نور، نور. فهد شالها ونزل بيها. فهد للسواق: اطلع على المستشفى بسرعة.
الدكتورة خدت نور تكشف عليها. بعد شوية الدكتورة طلعت بحزن على حالتها. فهد: خير يا دكتورة، في إيه؟ الدكتورة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!