نور فتحت الباب وقعدت وراه وبتتنفسح بارتياح. "هيحح كنت هضيعع." فهد بغضب: "انتي كنتي فين ومين قالك تطلعي ولا طلعتي ليه اصلااااا." نور بخوف: "يمااااااااااااااااا انت جيت امته الله يخربيتك خضتني." فهد بعصبيه: "عامل كاميرات مراقبه في الڤيلا من جوا ومن برا وكنت ف العربيه لطريقي للشركه ولما لاقيتك طلعتي من الفيلاا جيت بسرعه. طلعتي ليييه بقى انطق."
نور: "بعد مانتا روحت الشغل نزلت اشوف فاكهه او حاجه تسليني ملقتش ف روحت لبست وطلعت اجيب بس توهت." فهد: "ورجعتي ازاي." نور: "ركبت تاكس طبعا 😌." فهد: "اياكي تطلعي تاني فاهمهههه." نور بصوت عالي: "ليه أنشأ الله هتحبسني." فهد: "لا هجيب خدامه تسعدك بس متطلعيش برا الكمبوند ماشي! نور: "إذا كان كده اوكي. ،، انا عندي درس الساعه 4." فهد: "ماشي هوصلك." نور: "لا ملوش لزوم هطلب اوبر." فهد بغضب: "تطلبي اي يعنيا."
نور: "بكح اتفضل استناني ف العربيه وانا جايه." فهد: "اوكي." نور ركبت وفهد وداها الدرس وراح الشغل. دنيا لنور: "وحشتيني اوي." نور بحب: "وانتي كمان يقلبي." دنيا: "الولد اللي اسمو طارق ده كل شويه يسأل عليكي وقرفني." نور بستغراب: "طارق مين." دنيا: "طارق يبت اللي كان بيكراش عليكي وبيرخم علينا ده." نور: "ااااه فكك منه. عيل اهبل اصلا سرسجي." دنيا: "طب اسكتي بقى عشان المستر شفنا نكمل كلامنا بعد الحصه." نور مردتش.
ف جهه اخرى عند فهد. السكرتيره بدلع: "ياااااااه عاش من شافك يمستر فهد." فهد بقرف: "اذيك يا مهامها." السكرتيره: "بخير طول مانتا موجود يا فهودي." فهد بعصبيه: "اسمي مستر فهد واتفضلي ع شغلك." مها طلعت بعصبيه: "اووووف كائن مستفز ماهو اكيد في سر وراه أنه مش بيبص لأي بنت تاني مش معقوله كده." ندا صديقتها: "بت انتي اتجننتي بتكلمي نفسكم." مها بعصبيه: "ونبي لتحلي عني عشان مش طايقه حد." ندا: "هو كرشك ولا اي 😂."
مها: "ندا اتلمي واحترمي نفسك." ندا: "طب يختي خشي ادي الدوسيه ده لمستر فه." مها: "وانا مالي ما تخشي أنتي." ندا: "أوف ده انتي عيله برده." ندا دخلت تدي الدوسيه لفهد. ندا: "الملف اللي حضرتك طلبتوا ف الدوسيه." فهد: "طب شكرا ياندا." ندا: "محتاج حاجه تان." فهد: "لا." فهد مشي وراح لنور عشان ياخدها. عند نور. نور بعصبية: "طارق بعد اذنك امشي مينفعش تقف معايا كده هتعملي مشاكل."
طارق ببرود: "مشاكل ليه بس يقمري هو في حد يقدر يزعل القمر ده." نور:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!