دخلوه حاتم وفهد. قعدوا يتكلموا مع صقر بيه عن الجوازه وأنهم طالبين إيد نور وكده. وفجأة نزلت نور بسرعة على السلم. نور بدلع: أنا جيت. صقر: نورتي يا روحي. سلمي على حاتم بيه وفهد. نور سلمت على حاتم وفهد. بيبصلها بصدمة أن ده ولا شكل ولا جسم بنت عندها 14 سنة. لأن اللي يشوفها يقول أنسة كبيرة مش طفلة. نور لفهد: أزيك يا أونكل. فهد ببرود: تمام. حاتم: ها يا صقر بيه موافق ع الجوازة دي ولا إيه؟
صقر: والله مقدرش أحكم من دلوقتي. نسبهم مع بعض شوية ونشوف هيتفهموا مع بعض ولا لأ. تعالى نقعد في الجنينة ونسيبهم. حاتم وهو قائم زغر لفهد: خلي بالك منها ها واوعى تزعلها. عايزين نخلص الصفقة معاه على خير، فاهم. صقر: ماتيلا يا حاتم بيه. راحوا قعدوا في الجنينة. نور نطت على فهد قعدت قدامه: هو أنت مالك قفوش كده ليه يا عمو؟ هو أونكل حاتم جايبك غصب عنك ولا إيه؟ شكلك كده.
على العموم أنا أه صغيرة بس بفهم. أكيد، فأنا مش موافقة الجوازة دي. فهد بعصبية: بقولك إيه يا بت انتي. أنا ولا طايقك ولا طايق نفسي. فاتعدلي كده وعدي ليلتك. نور بدلع: أوعاا. أحب أنا الحمش ده. فهد كاتم ضحكته: وإيه الفستان اللي انتي لابساه ده؟ قصير. نور بغضب: ماله بقى أن شاء الله؟ وبعدين أنا حرة. ألبس اللي أنا عايزه. أنت مش هتقرفني. فجأة بدون مقدمات نزل قلم على وشها.
فهد بغضب: اسمعي يا بت انتي. شغل المحن وهبل العيال ده مش معايا، فاهمة! أبويا وأبوكي لما ييجوا تتعدلي ها وتوافقي ع الجوازة دي ها. ولو موافقتيش هدفنك مكانك والله العظيم. نور بعند: ليه أن شاء الله؟ والله العظيم أجيبلك تيتو يعضك. مش موافقة ها ومش هروح في حتة معاك. مسكها من شعرها بغضب: بتقولي حاجة؟ سمعيني كده تاني. كنتي بتقولي إيه؟ انطق. نور بضحك ببراءة: بهزر معاك يا عمو. كنت بكح.
نور في سرها: ينعل أبو شكلك كائن مستفز. والله العظيم لأوريك. فهد: انتي بتبرطمي تقولي إيه؟ روحي ذاكري ولا خدي الرضعة ولا حاجة. نور بغضب وبتدبدب في الأرض: بص بقا. أنا ساكتالك من الصبح. لو مبطلتش برود هقول كل حاجة قدام أبويا وساعتها بقى هيرفض الجوازة وانتو الخسرانين. فهد: نفسي تعمليها عشان أقطعلك لسانك ده ومتعرفيش تنطقي كلمة زيادة. حاتم وصقر جم. فهد: تتعدلي ها واوعي تقولي حاجة. نور مردتش عليه.
صقر: ها عملتوا إيه واحنا بره؟ نور برخامة: معملناش حاجة. حاتم: وإيه رأيك في فهد يا نور؟ نور: ها... نور لسه هتتكلم ف فهد براقلها. نور...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!