الفصل 23 | من 53 فصل

رواية احببت قاصرا الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شيماء الديب

المشاهدات
15
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الظابط: تعرفي إن اللي عملتيه ده كان شروع في قتل. ممكن أعرف إيه الدافع اللي خلاكي تأجري ناس عشان تقتل سيف أسعد السيوفي؟ منه: أنا... أنا... الظابط بعصبية: قام وقف وخبط على المكتب. هو انتي لسه هتهتهي؟ انطقي يابت. ميغركيش شوية الاحترام اللي بكلمك بيهم، عندي استعداد أخليكي تنطقي غصب عن أهلك.

منه: خلاص خلاص، هتكلم. أصل أنا لقيت نفسي حامل في أسبوعين، وروحت أقوله إنه لازم يتجوزني ويعترف باللي في بطني. رفض، وبعتله ناس بس تديله قرصة ودن مش أكتر. الظابط: يعني انتي حامل؟ منه: آه طبعًا، أومال من مين؟ الظابط: بلاش لماضة يابت، وردي على قد السؤال. منه: حاضر ياباشا. الظابط: قررنا نحبسك 3 أيام على ذمة التحقيق لحين انتهاء التحقيقات وعرضك على الطبيب الشرعي. منه بصدمة: طبيب شرعي؟ الظابط: أومال انتي مفكرة إيه ياروح أمك؟

خدها يابني على الحبس. راح مطلع التليفون ومتصل بأسعد. الظابط: الو يا أستاذ أسعد. أسعد: الو يا حضرة الظابط، خير؟ في جديد؟ الظابط: بصراحة الجديد مش خير خالص. أسعد: في إيه يا حضرة الظابط؟ اتكلم. الظابط: البنت قالت في التحقيقات إنها حامل من ابنك سيف. أسعد: انت بتقول إيه؟ حامل من ميييييين؟ الظابط: أنا عارف إنها صدمة عليك، بس متقلقش، لسه هنعرضها على الطبيب الشرعي، ويمكن تكون بتكذب ومش حامل أصلًا.

أسعد حس إن الدنيا بتتهد بيه وقعد بكل قوته على الكرسي. حس إن رجليه مش شايلانه وأعصابه سابت. أحمد: مين بيكلمك يا أسعد؟ في إيه؟ انطق. وللأسف أسعد من صدمته مش بينطق. راح أحمد شد التليفون من إيده ورد. أحمد: خير يا باشا؟ انت قلت إيه لأسعد؟ الظابط حكى لأحمد كل حاجة حصلت في التحقيقات. أحمد: لو سمحت ياباشا، تابعني بكل جديد يظهر معاك. وقفل الخط. خالد وأمال ومنى وعلي يوسف كلهم واقفين.

خالد: الظابط بيقولك مين حامل من مين يا أحمد؟ أحمد: للأسف يا حاج، بيقول البنت اللي حرضت على سيف حامل منه. ولما رفض يتجوزها، هي عملت كده. ملك طالعة من العناية من عند سيف سمعت الكلام. خالد بصدمة: كدب! الكلام ده كله كدب. أنا واثق في تربية سيف. ملك بزهول وصدمة: حضرتك بتقول إيه يا بابا؟ إبـيه سيف عمره ما يعمل كده. أكيد في حاجة غلط، صح يا يوسف ولا إيه؟

يوسف: دي أكيد مؤامرة على سيف عشان يشوهوا سمعته. ده صاحبي وأنا أعرفه أكتر من أي حد. ده أساسًا مش بيطقها. علي: يعني سيف أفندي كان عامل علينا كبير وهو هلس؟ ملك بصريخ وصوت عالي: آخرررررس! سيف كبير غصب عنك وعمره ما كان هلس. كل ده كدب، كدب. وراحت على أمها، صح يا ماما؟ مش انتي دايما تقوليلي إنك بتثقي فيه؟ منى بحزن: أكيد في حاجة غلط يا حبيبتي. اهدي. يوسف: أوعي تصدقي يا ملك، أوعي. كل ده كدب. والأيام هتثبتلك.

أحمد: اهدو يا جماعة. في حاجة غلط في الموضوع وأنا مش هسكت، أوعدكم بكده. يوسف: أكيد يا عمي. وأنا هروح أدور على حق صاحبي ومش هرجع غير وأنا معايا الحقيقة. وأثبتلك يا سي علي إن سيف عمره ما كان هلس زي ما انت بتقول. علي بضحكة سخرية: هههههه. تكشف إيه؟ ما الحقيقة انكشفت قدامنا كلنا أهو. هو في حقيقة تانية؟ إنه طلع بني آدم رخيص؟ أمال بغضب: اخرررررس. وضربته بالقلم. اياك تنطق حرف على ابن خالك، سمعتني؟

علي وإيده على وشه: بتضربيني يا أمي عشان بقول الحقيقة؟ أمال: وأقطع لسانك كمان لو كترت بالكلام. علي خد بعضه وبص ليوسف بقرف ومشي وسابهم. ملك دخلت على سيف وخطواتها أتقل من الجبال ودموعها مغطية وشها. بتقدم خطوة وبتأخر خطوتين. وخايفة يكون الكلام صح. راحت على إيد سيف ومسكتها. ملك: سيف، ونبي فتح عينيك وقولي الحقيقة. البنت دي حامل منك؟

أوعى يا سيف تكسر قلبي. أوعى يا سيف يطلع صح وتخزلني. قوم يا سيف، اديني أي إشارة، ونبي. حرك صباعك أو أي حاجة. ريح قلبي. حاسة إنه هيقف من الصدمة. الدكتور: كفايا عليه كده النهارده يا آنسة ملك. مش عاوزين نرهقه. ملك: خليني جنبه، ونبي يادكتور. مش هتكلم نهائي والله. الدكتور: الوقت اتأخر ومش هينفع أكتر من كده. والصبح تعالي. منى: يلا يا بنتي، والصباح رباح. أحمد: يلا يا ملك، والصبح هنيجي تاني. وراح ماسك إيديها وساندها.

أحمد: يلا يا أسعد، قوم عشان نروح. أحمد بنرفزة: إيه يا أسعد؟ انت هتصدق الكلام الفارغ ده؟ خالد بعصبية: يلا يا أسعد، ويا ريت تقفلوا على الموضوع ده لما نتطمن على سيف. أحمد: أؤامرك يا حاج. قوم يا أسعد، يلا. وكلهم نزلوا ركبوا عربياتهم ومشوا. وكل واحد طلع بيته. وأسعد أول ما دخل بيته، جت هالة عليه جري. هالة: اتأخرتوا كده ليه يا أسعد؟ طمني على ابني. أسعد ماشي مش بيرد على حد. ودخل أوضة سيف وقعد على السرير. دخلت وراه هالة.

هالة: هو انت مبتردش ليه عليا؟ عبرني ورد عليا. هو أنا مش زي الست مني ولا إيه؟ أسعد بغضب: هالة، انتي طالق. ومش عاوز أشوف خلقتك قدامي. وقام فضل يزق فيها لحد ما طلعها بره الأوضة وقفل في وشها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...