الفصل 11 | من 12 فصل

رواية أحببت قاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مادونا عماد

المشاهدات
21
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

عند روان في غرفتها استمعت لصوت طرق بيخبط في الشباك. قامت بسرعة فتحت الشباك. روان بصدمة: شادي إنت بتعمل إيه هنا؟ شادي: انزلي. روان: امشي يا مجنون حد يشوفك. شادي: لو منزلتش أنا هطلعلك! روان بصوت منخفض: خلاص... خلاص هنزل. نزلت روان بحرص وهدوء واتجهت إلى شادي. روان: إيه اللي جابك دلوقتي الوقت متأخر؟ شادي: ده بدل ما تشكريني إني جبتلك الرواية بتاعتك بعد ما نسيتيها ومشيتي من غير ما تردي عليا. روان بخجل

وارتباك أخذت منه الرواية: طب شكرًا، عن إذنك. شادي أوقفها: مش هسيبك تمشي غير لما تردي عليا. روان: أرد على إيه؟ شادي: تتجوزيني. روان هزت كتفها: كلم أبيه سليم. وأسرعت إلى الداخل. بعد أسبوع جاء يوم السفر. سليم: جهزتي يا حبيبتي؟ حور: آه، نزل إنت الشنط وأنا جايه وراك. سليم: تمام. سليم وضع الشنط في السيارة ثم نزلت حور. محمد أخذ الشنط من مريم ووضعها في السيارة. مريم بابتسامة: شكرًا. محمد بنفس الابتسامة: العفو.

ركبت منال ومريم وروان في الخلف، وفي الأمام شادي وجانبه محمد. في منتصف المسافة أوقف سليم سيارته أمام مطعم. سليم: أكيد إنتي جعانة، تعالي ننزل ناكل. حور: آه أنا جعانة أوي. سليم فتح لها باب السيارة ومسك إيديها ثم دخلا إلى المطعم. الويتر: نورت المكان يا سليم بيه، تطلب إيه؟ سليم: بنورك، شوف المدام تحب تاكل إيه الأول. طلبت حور أصناف شهية من الطعام وكذلك سليم. ابتسم سليم وهو يضع طبقًا أمام حور: كلي ده كمان حبيبتي.

أسندت حور ظهرها إلى الخلف ووضعت يدها على بطنها: لا أنا شبعت خلاص. سليم: بالهنا يا روحي، إنتي وسيرين. ضيقت حور عينيها بتوجس: سيرين مين؟ سليم: بنتنا يا حبيبتي. حور: ومين قال إنها بنت؟ أنا عايزة ولد. سليم بغمزة: المرة الجاية نجيب الولد. فتحت حور فمها لتتحدث لكن أوقفها صوت بنت من خلفهم. صوت بنت: سليم إنت واحشني أوي. وطبعًا حضنته وباسته قدام حور. سليم بتوتر: احم... مايا إزيك وإزي حامد بيه؟

مايا بدلع: بيسلم عليك أوي يا سولي. حور مقدرتش تسكت أكتر من كده وجابتها من شعرها: سولي مين يا بت إنتي! سليم شالها بعيد وهي بتنط عشان تمسك شعرها تاني. مايا مشيت من الخوف وسليم ترك حور وهو بيكتم ضحكته على منظر حور. كما حال جميع اللي في المطعم. في السيارة. سليم: خلاص بقى يا حور بقالي نص ساعة بشرحلك إنها بنت صديق بابا الله يرحمه وكان بيشتغل معايا. حور بغضب: وتقولك يا سولي ليه هااا؟

سليم بخوف من نبرتها: اهدي يا حبيبتي عشان العصبية غلط عليكي وإنتي حامل. حور: سليم متعصبنيش أكتر ومتغيرش الموضوع. سليم: والله يا حبيبتي زي ما قولتلك هي بنت راجل كنت بشتغل معاه واعتبرها أختي الصغيرة، وبعدين مفيش غيرك بيملي عنيا يا قمر إنت. حور أشاحت بوجهها الجهة الأخرى حتى لا تظهر ابتسامتها أمامه: متحاولش تاكل بعقلي حلاوة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...