الفصل 10 | من 25 فصل

رواية احببت قائدي الفصل العاشر 10 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,056
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

لما شاف ندي كان واقف وراها. جري عليها وثبتها بالسلاح. آدم: هو مش أنا قولتلك متتحركيش من مكانك؟ مبتسمعيش الكلام ليه؟ ندي: أنا غلطانة يعني؟ مكان مثبتك بالسلاح وأنا لحقت. كرامي كان بيبص عليهم، وبيبص حواليه عشان يشوف مكان يهرب منه. آدم: انتي متخلفه. ندي: شوف المتخلفه هتعمل إيه. وبحركة منها كانت جابت رامي الأرض وأخدت منه السلاح. بصت على آدم بتكبر وهي بتظبط هدومها. ندي: متخلفه قال؟ شيل.

لميس: أفهمك ياباشا. هو مش مديرها ولا حاجة، ده ارتجال. بعرف أمثل صح. عادل: كمان كدابة؟ يعني كدبتي وقولتي إنك رائد وعديتها؟ كمان بتكذبي إنه مديرها؟ أخوكي اتحرش بيها بجد؟ لميس: لو بث؟ ما كنتش هعذب بخاف منك ياخويا. عادل: يا صبر أيوب. لميس: أيوب يبقى أبوك. عادل: لميييييييس متختبريش صبري عليكي. لميس: (في سرها) دمك تقيل أوي. هفهمك.

لميس: حاتربص ي باشا. إسراء دي زميلة عمر من أيام الجامعة وكانت بتحبه جداً. وبما إن أخويا دنجوان وكده، ماكنش بيعبرها، طالع لأخته اللي هي أنا. عادل: بص ليها بصه رعبتها. لميس: احم. وبعد كده هي بعدت عنه، فـ اكتشف إنه بيحبها. فـ هي دلوقتي بترد اللي عمله فيها زمان. بس عشان كده اتهمته إنه اتحمرش بيها وكده. عادل: عليه براس فيل ودماغ حمار. لميس: تسلم والله ياباشا، ده من ذوق حضرتك. في المساء، كانت لميس وندي قاعدين على النيل.

لميس: وبس يستي واد جان واد جامد جمدان. ندي: واد مز واد حليوه أوي. آدم: مين ده اللي حليوه؟ ندي ولميس: بخضه. هاعاااهاااااع. عادل: مالكم؟ شوفتوا عفاريت؟ لميس: انتوا تعرفوا بعض؟ عادل: أه، إحنا أخوات. ندي: هااا؟ امسكني يآدم بيه. ورمت نفسها عليه. آدم: ندي انتي كويسة؟ ندي: قامت. أه تمام أوي أوي. لميس: إزاي أخوات؟ مش فاهمين. أخوات من أب وأم؟ عادل: من خال وعم. لميس: نينينينيني، دمك سمع. عادل: نعم؟ لميس: بهزر يرمضان، مبتهزرش.

آدم: طب إيه؟ هنفضل واقفين كده؟ ندي: وهي بتسبل. لااااا. ودي تجي؟ اتفضل اقعد يا باشا. آدم: لا، يلا بينا. ندي: على فين؟ لا مـ فكك من شغل. تعالوا نوصلكم. آدم: باااااااس. فكك من خيالك المريض ده. إحنا كنا رايحين النادي، بعدها هنروح نتعشى في أي مكان. أي رايكم نروح مع بعض؟ لميس: أنا موافقة. ندي: وأنا كمان. راحوا النادي مع بعض وفضلوا يتمرنوا كتير. لميس: أنا تعبت يجدعان. آدم: دخل حلبة الملاكمة. ندي: جت تلاعبني.

آدم: اجري العبي بعيد يـ شاطر، أخاف تموتي. ندي: بتحدي دخلت هي كمان. وقالت وهي بتبص في عيونه: نشوف مين يموت التاني. وفضلت تضرب فيه وهو بيسدد. بـعدها مسكها فوقعت، وقعت عليه. ركزت جامد في عيونه وهو كمان كان سرحان في عيونه. لميس وعادل بصوا عليهم. لميس: ندااااااااا. ندي: بصت عليها وبعدين بصت عليه. هاردلك ياباشا، وقامت. آدم: وهو بيطقطق رقبته يمين وشمال. سحروني. تاني يوم. صحى عمر الصبح وراح شغله. شاف إسراء.

عمر: ممكن أتكلم معاكي شوية؟ إسراء: مش فاضية يـ عمر. عمر: إسراء، أنا عملت المستحيل عشان خاطرك، بس أنا تعبت مش قادر أكتر من كده. يـ ستي حسيت بيكي والله، كفاية حرام عليكي كده. ده آخر كلام عندي، عايزاني ولا لأ؟ إسراء: تعبت بدري يـ عمر. شوف أنا جريت وراك كام سنة وانت نفسك اتقطع. ده آخرك. عمر: بعد الشر عليا، أنا مليش أخو. إسراء: عمررررر. عمر: عايزة إيه يـ صرصور؟

إحنا أصحاب وبس. ويكون في علمك أنا مسافر النهارده. كان عندي أمل تقوليلي اقعد. إسراء: مسافر؟ انت بتهزر؟ يـا مسافر فين؟ عمر: أمريكا. تعبت من هنا خلاص. كان بيتكلم وهو باين عليه الحزن. إسراء: تعبت، بتتخلي عني بسهولة. عمر: انتي مش عايزاني. إسراء: مين قالك إني مش عايزاك؟

أنا بس كنت عايزك تحس بيا. يـ عمر، أنا تعبت سنين بسببك. جيت قولتلك إني بحبك وانت كنت مطنشني. فضلت وراك لحد ما جبت آخري وانت كنت برضو بتعاملني. وجاي دلوقتي لما حبيت أعلمك إزاي تتجاهلني تاني، زهقت بدري أوي وعايز تسبني بكل بساطة وتسافر. هو أنا مستحقش ربع اللي عملته معاك مثلاً؟ مستاهلش إنه يتحارب عشاني؟ مستاهلش إنك تتعب ربع تعبي وأنا بجري وراك في كل مكان؟ فضلت تتكلم وأيديها بتترعش والدموع اتجمعت في عيونها بتهدد بالانهيار.

عمر: قرب منها. ششششش، أهدي بس. إسراء: لو تعبت أوي كده وعايز تمشي، امشي. عمر: أنا ممكن أقعد، بس لو انتي عايزة كده. إسراء: يعني لو قولتلك اقعد، هتقعد؟ عمر: لا. نزلت الكلمة على إسراء زي السيف. وكان فعلاً بدأت تفقد السيطرة على دموعها ونزلت منها غصب عنها. عمر: لا، نكتب الكتاب. هو أنا بحب طفلة؟ اسمعي الكلام للآخر. إسراء: بضحكة موافقة. عمر: أخيراً قلبك حن يـ جن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...