خرجت من المكتب وهي ماسكة ملفات في إيديها. رفعت لفوق واتكلمت بحدة ونبرة انتصار: الدليل اهو. مراد بص لها وهو بيحلف من جواه إنه مش هيسيبها وإزاي تدخل مكتبه بالطريقة دي. اتكلم بابتسامة: إيه ده يا شاطرة؟ هندي: الشاطرة دي تبقى أمك. بروح أمك دي المستندات اللي هتوديك ورا الشمس. خدوه العساكر. قربوا منه وأخدوه ع البكس. مراد: هوديكم في داهية، مش هسيبكم. آدم بص لها بفخر: إيه يا بت الجمدان ده؟ أنا خوفت. وبعدين إيه خدوه دي؟
انتي ناسيه إني أنا القائد ولا إيه؟ وهي بتقرب منه: عجبتك؟ أنا طول عمري جامدة. أنا بنت لمضة أنا. آدم: نَدى، كملي موضوع واحد من غير الهلس. نَدى: تمام ياريس. أنا كنت بفرفشك بس. آدم: ريّس. معلش بس حلو قدرتي تجيبي المستندات. نَدى: هاهاهاها. دي لعبتي. نَدى روحت البيت وهي ميتة من التعب وهتموت وتنام. نَدى: ماماتي، يا ماماتي. ناهد: إيه يا حبيبتي؟ نَدى:
جعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانة. قالت كده وهي حاطة إيديها على بطنها. ناهد: يا بت اعقلي بقى حرام عليكي. نَدى: ماماتي، هدخل أخلي هدومي. اعمليلي أكل بسرعة. هموت وأنام والله. ناهد: ادخلي يا حبيبتي. باباكِ زمانه راجع وأنا هجهز الأكل. دخلت الأوضة غيرت هدومها وقعدت ع السرير. رن الفون. مسكت الفون وفتحته. نَدى: إزيك يا كلبة البحر؟ لميس: هاهاها. كويسة يا عسل. إنتي إيه دنيتك؟ نَدى:
مَطحونة يا أختي. لميس: ولسه يا ماما هتطحني. نَدى: ليه كده بس؟ لميس: أنا وعادل حددنا ميعاد الفرح. هنتجوز مع عمر وهنسافر. ومين هيمسك الشغل بدل منا؟ نَدى: نَعااااااااااااااام؟ يعني يا ربي هما ليهم حب وليهم جواز وأنا ليا مرمطة؟ لأ أنا أعترض بقى. لميس: هاهاها. مش يمكن ربنا يفك كربه ويعترف؟ خلينا نخلص منك. نَدى: ده لو أبو الهول نطق أبقى ساعتها أفكر إنه ممكن يعترف. ده قفل، يا جدعان. لميس:
بس أنا متأكدة إنه بيحبك. الحب مش لازم كلام. نَدى: الحب ممكن نظرة، خوف، تصرفات. وده أحسن من الكلام بكتير. لميس: مين معايا؟ نَدى: لميس. شوفي مين بتتكلم أكتر من اللي حكيته ليكي عن عادل وقد إيه عيط لما كنتي بتموتي وبرضه مصدقتيش غير لما سمعتي. صحيح تأمرون الناس. لميس: هاهاهاها. والله أنا موضوعي يختلف. نَدى: بت أنا عايزة أنام. غوري من وشي. وقفلت السكة.
الحب فعلاً مش شرط كلام. كلنا في الكلام معندناش. ياما احرميني. الحب إحساس وخوف وأفعال. الحب غيرة واهتمام وده بيبقى صادق. بس إحنا كبشر بنحتاج حد ديما يقولنا إنه قد إيه بيحبنا. تخيلوا الحب ده يبقى أفعال وكلام في نفس الوقت. ناهد: نَدى! يا نَدى! علي: شكلها نامت ولا إيه؟ ناهد: أم، أقوم أشوفها. فتحت الباب، لاقيتها نايمة. ناهد: خرجت. نامت يا حب عيني. آدم: يعني عايز إيه يا عادل؟ عادل: تشيل الشغل عني انت وندى. آدم:
تمام يا عم. اتجوز انت وسافر وسيبنا هنا نتمرمط. إسراء: لأ يا عمر مش عاجبني اللون ده. أنا عايزة أوضة الأطفال فيروزي. عمر: وأنا مش عاجبني الفيروزي. لميس: منك لله انت وهي. أنا رايحة لجوزي. الهي تتحرق. ومشيت وسابتهم بعد ما تعبت معاهم وهما كل شوية خناق. إسراء: أختك بقت قفوشة زي جوزها. هاهاهاها. عمر: أثر عليها.
بعد وقت جه ميعاد فرح عادل ولميس، وإسراء وعمر. كانت ندى وآدم في ضغط شغل كبير جداً. وف الفترة دي حرفياً كانت هي وآدم أقرب اتنين لبعض برخامة وهزار وضحك وزعل وشغل. يوم الفرح. لميس: بصي يا ندى كده. الميك أب حلو؟ نَدى: آه يا لمي. جميل أوي. إسراء: نَدى! بصي كده الروج ده حلو؟ نَدى: بتعب. آه والله جميل. حرام عليكم. أنا منمتش من امبارح. حاسة هموت وأنام. عمر: آدم، البس الكرفتة دي ولا البيبيونة دي؟ آدم: الببيونة يا عمر. عادل:
آدم، هاتلي الجزمة من عندك. آدم: أبوس إيدك منك ليه؟ خلصوني. هموت وأنام بقي. ف البيوتي سنتر. دخل عادل. طبعاً مش هنسى الفيرست لوك. لميس فضلت تلف كتير أوي من كتر الفرحة والكسوف وإن إخيراً عادل بقى ليها وقدام العالم كله. نَدى: أبوس إيديك كفاية. أنا اللي تعبت مش هو. عادل قرب منها جامد وحضنها من ضهرها وهمس في ودنها بحب. بصت ليه وهي مكسوفة. وشالها ولف بيها. وبعدها خرجوا. بعدها جه عمر وإسراء. عمر:
إسراء، أبوس إيدك كفاية لف بقى. أحلف إني أخطفك ع بيتنا ع طول. اثبتي ي بت. إسراء بصت ليه وهي مكسوفة جداً. وطبعاً كالعادة شالها ولف بيها كتير أوي. وخرجت. ندى وهي خارجة. آدم قرب عليها. آدم: إيه القمر ده؟ نَدى: (بكسوف) ميرسي. نَدى كانت لابسة فستان دهبي بس كانت قمر أوي وكانت سايبة شعرها. آدم: تعرفي إنك حلوة في كل حالاتك. حتى لما بتبقي راجل. وشعرك وهو مفرود قمر أوي. نَدى: (اتكسفت جداً منه بس كالعادة لازم تبان جامدة)
أحم. أنا قمر دايماً ي باشا. آدم: متبقيش ندى لو مقولتيش كده. وضحكوا هما الاتنين وخرجوا. ف القاعة. دخلو ع أغنية طلي بالابيض. لميس: لأ. أنا مش داخلة القاعة دي. عادل: ليه بس؟ لميس: أنا مش بحب أغنية طلي بالابيض دي. عادل: معلش تعالي ع نفسك وادخلي. لميس: وقفت. والله ما أنا داخلة غير لما تغيروا الأغنية دي. عادل: لمييييييييييييس. من هنغير حاجة. لميس:
لأ. لمييييييييييييس دي هناك. لما كنا في المكتب والشغل. إنما هنا أنا مراتك. يعني تكلمني حلو. بس. عادل: هتعيطي ي مجنونة والميك أب يبوظ. لميس: مش بحبها ي عادل. والله رخمة. عادل: مش هنغير حاجة. امشي بقى. الناس بتبص علينا. لميس: والله ي عادل لو ما اتغيرت ما أنا ماشية. وهقعد هنا بس. وانت حر. عادل: مش هنغير حاجة. وامشي بدل ما وربنا ما أشيلك وأدخلك غصب عنك. لميس: هتقرب مني هضربك. وتبقى أول جوزة تضرب جوزها. عادل:
أول جوزة تبقي تعالي وفرجيني هتضربيني إزاي. وفعلاً عادل قرب منها ولسه هيشيلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!