الفصل 19 | من 25 فصل

رواية احببت قائدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,405
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فون ادم رن. رد بلهفة، على أمل تكون هي. آدم: المجهول... المجهول: السنيورة عندنا في الحفظ والصون. تخرج مراد الألفي. السنيورة تكون عندك. وكل ما الوقت يقرب، ده بيحافظ على حياتها. آدم: (قام من مكانه وهو بيتكلم بعصبية) ياك تقرب منها فاهم؟ قسمًا بالله هقتلكم كلكم. السكة اتقفلت. آدم: (قام من مكانه، رمى كل حاجة على المكتب في الأرض) معرفتش أحميكي يا ندااااا. معرفتش أحميكي. اتخطفتي وأنتي معايا.

فضل يكسر في المكتب كله. خبط الباب ودخل الملازم علاء. شاف المكتب متبهدل خالص وآدم متعصب على الآخر. قرب علاء واتكلم بخوف نوع ما من عصبية آدم واللي شافه. علاء: تمام يا فندم. آدم: ندي اتخطفت يا علاء. واللي خطفها عايزنا نخرج مراد الألفي. علاء: (بصدمة) اتخطفت إزاي بس؟ مهي كانت إمبارح في الفرح. آدم: اتخطفت إمبارح من الفرح. أنا دماغي هتتشل. مش عارف أفكر. ليه اشمعنى هي؟ أنا كنت ماسك القضية دي ليه؟

علاء: اهدى يا آدم بيه. هي عشان بنت في الآخر. وعارف إن الداخلية هتخاف عليها والضغط هيبقى من الكل عشان ترجع في أقرب وقت. اهدى وأنا هكلم اللواء ممدوح ونجتمع حالا نشوف حل أو خطة. آدم: مين ليه مصلحة في خروج مراد؟ وبعدها افتكر كلام ندي. فلاش باك. آدم: عملتي إيه يا ندي؟ ندي: جبتي كل المعلومات عن مراد.

آدم: تمام يا آدم بيه. دي كل المعلومات عنه. بس معاه أخ اسمه سلامة الألفي. بس ده مسافر حاليا في سويسرا. مفيش حد عارف هو بيعمل إيه هناك. بس أكيد بيخلص ورق لدفعة جديدة من الأسلحة. وعشان كده لازم نركز معاه جدا. آدم: حلو أوي ده. نقول لعلاء يهتم هو بسلامة ده ونشوف إيه حكايته. ندي: مش عارفة بس خايفة يظهر آخر لحظة وقت القبض على مراد ويبوظ الدنيا. آدم: لا متقلقيش. ده لو ظهر تبقى حلوة أوي وناخد الاتنين ونخلص. باااااااك.

آدم: بص يا علاء واتكلم. علاء: (بعد فهم) سلامة؟ آدم: سلامة أخو مراد. أنا نسيت أقولك إنك لازم تتبع خطواته. أكيد رجع من سويسرا وهو اللي خطف ندي. محدش ليه مصلحة في خروج مراد غيره. علاء: تمام يا فندم. أنا هشوف كل حاجة تخص سلامة. آدم: (اتكلم بنبرة كلها حدة وصوت جهوري) كل المعلومات يا علاء في ظرف ساعة تكون عندي. الوقت بيكلفنا حياة ندي. وأنا مش هسمح إن يحصلها حاجة مهما كان التمن. مش هرحم حد فاهم؟

علاء: تمام يا فندم. بعد إذن حضرتك. *** في البيت. ناهد: (بتعيط) علي: اهدي ي ناهد. آدم وعدني هيرجعها. ناهد: (بعياط) مش عارفة أهدي ي علي. مش عارفة أهدي. دي بنتي الوحيدة. جبتها بعد سنين حرمان. أنا كنت رافضة الشرطة. إنت اللي وافقتها. بنتي لو ضاعت مني مش هسامحك ي علي. وفضلت تعيط. قرب منها وأخدها في حضنه. علي: متقلقيش. بنتك أسد وهترجع بألف سلامة. رن فون ناهد. ناهد: (بلهفة) مسكت الفون بس أصابها اليأس مرة تانية. مش هي. مش هي.

علي: طب ردي شوفي فيه إيه. ناهد: إيه ده! كريمة: مال صوتك ي ناهد؟ في إيه؟ ناهد: بنتي اتخطفت ي كريمة. كريمة: ي لهوي. ده إمتى وإزاي؟ ناهد: مش عارفة. مش عارفة حاجة خالص. كريمة: طب خلاص اقفلي أنا جايلك. *** في لندن. لميس: (بتجري في الشارع وعادل وراها) لميس: اهدي ي مجنونة. لميس وقفت وفردت إيديها وبصت على عادل وهي بتضحك وفرحانة أوي من قلبها. لميس: ياااه ي عادل الجو جميل أوي هنا. بحبك ي عادل قد الدنيا. بحباااااااك. عادل:

(قرب منها وحضنها جامد من ضهرها) عادل: وأنا بحبك ي قلب عادل. إسراء: بس ي عمر عيب. الله. عمر: ي بت الناس هنا متعرفش العيب. بيبوسوا بعض في الشارع عادي. إسراء: (تضحك) بس أنا مش من هنا ي عمووووووورة. عمر: لا بقولك إيه. احياة عيالك. عموررررررررة دي بتفكرني ب لميس وندا. بلاش منها أبوس إيدك. *** في مكان مهجور. ندي قاعدة على الأرض. متكتفة. مش عارفة تتحرك. ندي: (بزعيق) أنتو ي حيوانات ي اللي براااااااااا. دخل واحد.

الراجل: عايزة إيه ي بت بطلي دوشة. ندي: أنتو مين يلاااااا؟ تبع مين؟ عايزين مني إيه؟ المجهول: معرفش حاجة. ندي: نديلي كبيرك يلاااا. أنا مش بكلم عيال. قرب منها ونزل لمستواها. ولسه هيمسكها من شعرها. دخل واحد. الراجل التاني: إنت ي حيوان بتعمل إيه؟ *** *** في الاجتماع. اللواء: اهدي بس ي آدم. آدم: (وهو بيتكلم بعصبية) غصب عنه. أهدى إزاي ي فندم؟ أهدى إزاي؟ إحنا هنخرج مراد؟ اللواء: آدم إنت واعي بتقول إيه؟

إنت كده بتسلمهم رقبتنا. وكل واحد بعد كده عايز يخرج حد يخطف ضابط وهتبقى فوضى. لازم نشوف حل غير كده. آدم: نداااااا لو جرالها حاجة أنا مش هسكت. هتبقى فوضى. أنا مش مسؤول. لو عندك حلول تانية قولي هي إيه. اللواء: (بصرامة) آدم أنا مقدر مشاعرك وعارف إنك أخدت عليها بطبيعة الشغل بينكم. بس خد بالك من تصرفاتك. يا إما هبعدك عن القضية دي خالص. آدم: (قام من مكانه وبص للواء بتحدي ونظرة كلها حدة)

حتى لو بعدتني ي باشا. أنا آسف. مش هتخلى عنها. لو الموضوع كلفني حياتي. علاء: اهدوا يا جماعة. طب ي آدم بيه أنا ممكن أتبع رقم ندي وأعرف هو فين دلوقتي؟ وحضرتك تديني الرقم اللي كلمك وقال لك. وأنا هجبلك مكانه. ده غير إني بجمع معلومات عن سلامة حاليا. وعرفت إنه نزل القاهرة يوم خطف مراد فعلا. آدم: تمام يا علاء. هاتي بقى المعلومات ليا بعد إذنكم. مشي خطوتين وبعدها بص عليهم تاني واتكلم.

آدم: لو الوضع اتكلف إننا نخرج مراد. أظن حضرتك مش هتخاطر بـ حياتها. بص على اللواء بحدة ومشي. اللواء كان مصدوم من آدم وتصرفاته. بس قدر إنها شغالة معاه بقالها فترة. وإنها في الآخر بنت وخايف عليها. بس هو أدرك فعلا إن آدم بيحبها. لأنه عمره ما شافه بيتصرف بالعصبية دي. اللواء: لازم عادل يرجع. ده أخوه. هو الوحيد اللي هيقدر يسيطر عليه. أنا أول مرة أشوفه في الحالة دي.

واحد من الموجودين: بس ده عريس جديد ياباشا ومسافر برا مصر. حرام يعني ييجي. *** *** في لندن. لميس: ثانية ي عادل أكلم ماما أطمن عليها. رنت لميس على والدتها. لميس: إيه ي ماما. وحشتيني. كريمة: تمام ي لميس الحمد لله. إنتي أكتر ي حبيبتي. لميس: صوت مين اللي جنبك ده؟ كريمة: دي ناهد ي بنتي. لميس: (بقلق) مالها ي ماما؟ في إيه؟ ندي كويسة؟ كريمة: (بتوتر) آه آه كويسة ي بنتي. هقفل دلوقتي. سلام. لميس بصت في الفون لاقت مامتها قفلت.

عادل: مالك ي لميس؟ لميس: مش مطمنة ي عادل. سمعت طنط ناهد بتعيط. وماما لما سألتها قفلت. بقولك إيه. رن على آدم أطمن منه على ندي. عادل: عشان خاطر عيونك بس. مع إني مش عايز أرن على حد خالص. وإنت معايا ي جميل. لميس: بحب حبيبي انت يديمك ليا. *** في المكان المهجور. لسه بيقرب منها. دخل واحد. الراجل: إنت ي حيوان. المجهول: (بعد عن ندي بتوتر) تمام ياباشا. ندي: إنت مين وعايز مني إيه؟ وأنا هنا ليه؟ سلامة: سلامة الألفي. ندي: (صدمة)

آه. أخو مراد. حصلنا الرعب والتهديد. سلامة: شكلك زي ما سمعت عنك. قطة شرسة وليها ضوافر. ندي: هتغرز في لحمك. متخافش. سلامة: (بعصبية) شكلك مطولة معانا. ندي: هات من الآخر يلا. عايز إيه. سلامة: (قرب منها ونزل لمستواها ومسكها من شعرها جامد وقال بصوت كله عصبية وغضب) لا عاش ولا كان اللي يقول لـ سلامة الألفي يلاااا. فاهمة ي بت. ندي: (في وشه) تفوو. سلامة: (مسح وشه وضربها قلم جامد) ندي:

(اتكلمت بملامحها قبل صوتها. كان بابن على وشها رياكشنات الغضب والعصبية) واتكلمت بحدة وصوت عالي. وحياة أمي ما هسيبك. والقلم ده لـ رده ليك. ما إنت لو راجل فكني وهتشوف هعمل فيك إيه ي كلب. سلامة: مش هتخرجي ي قطة. بص عليها بقرف ومشي. ووجه كلامه للراجل اللي معاه. سلامة: اقفل عليها وخلي بالك منها فاااااااااهم. الراجل: فاهم. فاهم ي باشا. ندي:

(بعد مخرجوا بصت عليهم وبصت على الأوضة كلها. مكنش فيها شبك ولا أي مكان تفكر تهرب منه. ولا قادرة تتحرك بسبب إنها متكتفة) واتكلمت مع نفسها. ندي: اااااه ياني يا صغيرة ع الهم ي لوزاااااااااا. كان مالي ومال الشرطة لما دي آخرتها. إيه العصابة دي بس ي ربي. طب أعمل إيه. أعمل إيه؟ ندي: (تعملي إيه ي ندوش؟ بس أكيد آدم مش هيسبني. آه أكيد مش هيسبني. هو آه هيرتاح مني. بس لااااا. أنا واثقة فيه. هيعمل المستحيل عشاني.)

وبدأت ترد على نفسها وكأنها بتكلم حد. وكانت بتتكلم بصوت عالي. ندي: بس إنتي إيه مخليكي واثقة إنه مش هيسيبك؟ ما ممكن ميقدرش يوصلك أصلا؟ صوت تاني: لااااا. آدم بيحبني. وهيقدر يوصل. صوت تاني: مين قالك إنه بيحبك؟ هو قالك حاجة زي كده؟ ندي: لا مقاليش حاجة. بس أنا حاسة بيها. صوت تاني: حساك ممكن يبقى غلط. ندي: حتى لو مش بيحبني. بس آدم عمري ما هيسبني بردو. أنا واثقة فيه ومتاكدة من كده. وبكرة أثبتلك.

صوت تاني: ولو مجاش وسابك ليهم. ندي: لا هيجي. قلبي بيقولي كده. صوت تاني: بطلي تمشي ورا قلبك هتخسري. ندي: يوووو. بطلي زن بقى وغوري من هنا. سبيني في الهم اللي أنا فيه. بدل ما أدور على حل أخرج بيه.

(الثقة أهم من الحب بكتير. ممكن أكون بحب حد بس مش بثق فيه. ده مش حب. الحب الحقيقي إن لو أنا وسط النار أبقى واثقة إن فيه حد مش هيسبني. لو مش قادر يخرجني. ف أنا متأكدة إنه هيفضل إنه يتحرق معايا. الحب مش مجرد كلام وبس. هي واثقة في آدم عشان عارفة ومتاكدة إنه لو مقالش ليها بحبك. كلام بس قالها بأفعال وتصرفات أثبتت ليها ده. عشان كده هي واثقة فيه بجد.) *** ***

واحد من الرجالة كان واقف ورا الباب وكان سامع كلام ندي. لأن صوتها كان عالي. فضل مستغرب هي بتكلم مين. وبعدها قال: أكيد مجنونة. ما هي ناقصها واحدة. هربانة منها. وسابها بعد ما اتأكد إنه قفل عليها كويس. وراح عند صحابه. ندي: (بتفكر في آدم وإزاي هيعرف هي فين. طب هو هيعرف أنا هنا منين) . بس جاتلي فكرة. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...