الفصل 8 | من 25 فصل

رواية احببت قائدي الفصل الثامن 8 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
25
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

دخل عادل المكتب وهو متعصب. خبط على المكتب: "ليه؟ ليه؟ عاجبك في إيه؟ ظل يكلم نفسه: "طب أنا مدايق ليه عليها؟ ما تحبه وأنا مالي بيها، إحنا زملاء شغل. بسم الله. أقول أكون حبيتها؟ إيه الكلام ده؟ أكيد لا طبعاً. يووووه أنا مش عارف مالي." خبط الباب. دخلت لميس: "عادل بيه... فيه حاجة عايز أوضحها لحضرتك." عادل: ".. اتكلم بهدوء." عكس العاصفة اللي جواه قال: "قولي... آه لو على اللي حصل من شوية."

"وفّر كلامك لنفسك." قعد على الكرسي وبص عليها. لميس: "اتوتر من بصته بس قررت تكمل. بس حضرتك لازم تسمعني. أنت فاهم غلط." قاطعها عادل: "لا غلط ولا صح. أنا مش لازم أسمع منك حاجة. دي حياتك وأنتي حرة. كل اللي يهمني سمعت المكان اللي انتي فيه." لميس: "هو أنا جيت جنب سمعته؟ ده قسم شرطة. آداب وسرقة واغتصاب ودعارة وحاجة آخر استغفر الله العظيم يجدع." وقعت على الكرسي وحطت رجل على رجل وبصت عليه. عادل: "اطلعي برااا." لميس: (في سرها)

"قمر بص خلقة ضيق." عادل: "سمعتك على فكرة." لميس: "تمام ياباشا. أنا برا." حطت إيدها على المكتب وقربت منه: "أنا برا ياباشا. لو احتاجت حاجة قول يا لمي. ها؟ لمي هتلاقيني شبيك لبيك." عادل: استغرب من قربها منه وقال: "انتي مجنونة يالمي؟ قصدي يلميس. برااااااا." لميس: "لو مكنتش تحلف بس." وخرجت تجري من عنده. *** آدم: "ندااا..... واحد من العصابة ضربها جامد في وشها. قامت ندا من على الأرض: "وحياة أمك ما أسيبك يابن الـ**** يواطي."

ومسكته وفضلت تضرب فيه جامد. دخلت القوات ومسكتهم كلهم وهي شغالة ضرب فيه. آدم: "ندا خلاص سيبه." ندا: "بيمد إيده عليا يآدم وتقولي أسيبه؟ آدم: (بضحك) "يابت هيموت في إيدك. سيبيه." ندا: "وربنا ما أسيبه غير لما يعتذر. هو أنا عشان بنوتة ياكلو حقي؟ الراجل وهو شبه بيموت منها: "ا ا.... اس.. أسف... أسف. سبيني أبوس إيدك. خليهم ياخدوني." ندا: (وهي بتقوم) "أول مرة أشوف راجل عصابة عايزهم ياخدوه."

آدم: "ما اللي عملتيه فيه يخليه يقول أكتر من كده." *** خرجوا وركبوا العربية. آدم: "قرب منها. تعالي عشان فيه دم في وشك." ندا: "آه ياني. كان عايز يصفيني. آه يانا ياصغيرة على الهم يالوزااااااااا 🥺" آدم: (بضحكة) "انتي إزاي دخلتي شرطة؟ ندا: سرحت في ضحكته اللي خطفت قلبها: "وانت إزاي قمر كده؟ "أحم. قصدي يعني ياباشا مشبهش ولا مشبهش." آدم: خرج منديل وبيمسح الدم اللي في وشها وكان قريب منها جداً. فضل مركز على عينيها جامد أوي.

ندا: اتوترت جداً وحبت تفرفش الدنيا. "ولاااا فوق لنفسك كده. انت هتعمل زي المسلسلات التركي ولا إيه؟ لاااا أنا مش بتع." آدم: فصيلة ورجع مكانه تاني وشغل العربية. *** لميس: "روحت البيت. سلامو عليكم." كريمة (أم لميس) : "وعليكم السلام يابنتي. أخيراً جيتي." لميس: "في إيه ياما؟ كريمة: "أخوكي من ساعة ما رجع وهو قافل على نفسه. مش عارفة ماله." لميس: "هاهاهاها. أكيد بيحضر عفريت وأنا هصرفه على دماغه."

خبطت على الباب كتير: "اللي هي طبلة حسب الله 😂😂😂." عمر: "عايزة إيه يكلبة البحر." لميس: "افتح ياحيوان افتح بدل وربنا ما أكسر الباب. آه فوقوا أنا ظابطة شرطة." وكان بتزعق. عمر: "بت غوري من هنا. مش ناقصك." لميس: "خلاص أنا غلطانة ياعموري. أنا كنت جايبة أكل لينا ناكل مع بعض. ملكش في الطيب." وأدته ضهرها. فجاءة الباب اتفتح وسحجها من هدومها من قفاها. "ادخلت. عمر فين الأكل؟ لميس: "هعاهعاهاعاههاا. ضحكت عليك."

عمر: "ما انتي منتنة أصل." لميس: "قهقهقهقه. مالك مكتئب لي؟ البت إسراء صح؟ عمر: "مش عارف أعمل معاها إيه تاني. تعبت بجد." لميس: "تستاهل. أه وربنا. مش انت أخويا بس تستاهل." ياما البت جريت وراك. انتو كده يارجالة." ودخلت نامت على السرير. عمر: "لميس اطلعي برااا." لميس: "ولا منتساش نفسك. انت عارف بتكلم مين." عمر: "بكلم واحد صاحبي اللي ما شايف فيكي ريحة الأنوثة حتى." لميس: "أنا كده بحب أكون راجل. قهقهق."

عمر: "طب تعالي بقي." وبدأوا يضربوا في بعض وعاملين دوشة. *** ندا: "ورجعت البيت. غيرت هدومها وفضلت تفكر في آدم." "هيييييييييييح عثل بس عصبي أوي." بعد شوية من السرحان: "ما تتلمي ياندا وتنامي. نامت عليكي منجاياااااا كدا يااااه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...