الفصل 1 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الأول 1 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
27
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في بيت بسيط ف اسكندريه كنت قاعده بذاكر ونا بعيط. لا متستغربوش عادي. لقيت ماما بتندهلي. سعاد: قدر ي قدر تعالي هنا. قدر مسحت دموعها وراحت لمامتها. قدر: نعم ي ماما. سعاد: انزلي يبنتي هاتي لاخوكي اكل من بره. رديت باستغراب: وهوا مينزلش يجيبلي. وبعدين الساعة 1 بليل هنزل إزاي. ولا هوا عشان مخرجش انهارده مع صحابه ينزلني دلوقتي. مخلصتش كلامي ولقيت قلم على وشي. بصيت ورايا لقيت مصطفى اخويا.

سعاد: أحسن كده كده هتنزلي كان من الأول. قدر بدموع: أنا جيت جنبكم دلوقتي. أنا في تالتة ثانوي حرام عليكم. مصطفى أخويا: حرمت عليكي عيشتك إيه. مش أمك قالتلك انزلي تشتري يبقا تنزلي تشتري. ولا عشان مضربتكيش تسوقي فيها. رضيت بوجع: إزاي أنزل في الوقت ده. جابني من شعري وجرجرني عالسلم. مصطفى: متنسيش شاورما لحمة. وقفل الباب. عيطت ونا بخبط على الباب: طب هروح هاتلي إسدال بس مش هينفع أنزل كده.

فتح الباب ورما في وشي الإسدال ودخل تاني. لبست الإسدال ونا بعيط جامد. نزلت بعد ما مسحت دموعي ورسمت ابتسامة بسيطة على شفايفي. كفاية كده أعرفكم بقى. قدر الشافعي. قصيرة شوية. عيوني عسلي. شعري أسود طويل أوي. جسمي بيقولوا حلوة بس أنا شايفة تخين شوية. بشرتي بيضاء. شفايفي وردي. محجبة ولبست اللبس الشرعي الحمدلله.

عندي أخوين أكبر مني. عبد الرحمن وده الكبير بيشتغل بره مصر وده طيب جدا عليا. بعتبره أبويا بعد ما بابا اتوفى وبيصرف علينا. ومصطفى. بقا مش محتاجة أوصفه. أنتوا شفتوا كتلة فساد على الأرض. يلا نرجع. قابلت في الشارع أدهم صاحب أخويا عبد الرحمن. أدهم: إزيك ي قدر عاملة إيه. قدر بتحاول متعيطش: الحمدلله. أنتوا عاملين إيه وجميلة مراتك عاملة إيه. أدهم: الحمدلله. إيه اللي منزلك كده. أنتوا بخير.

قدر: متقلقش مفيش حاجة. أنا بس رايحة أشتري مرهم من الصيدلية لمصطفى عشان رجله بتوجعه. مصطفى: طب هات هروح أجيبه وأقفي هنا. قدر: لا لا ملوش لازمة. أنا هاجي بسرعة مقلقش. أدهم: تمام بسرعة متتأخريش. قدر اكتفت بابتسامة ومشيت. راحت قعدت على الكورنيش وفضلت تعيط. بعد شوية راحت جابت اللي أخوها عاوزه ورجعت البيت. قدر: خد. عايزين حاجة تانية. مصطفى: لما نعوز هنقولك. دخلت الأوضة وفضلت أعايط وكملت مذاكرة لحد ما الفجر أذن.

قمت صليت وكنت مخنوقة أوي. هديت شوية. حسيت إني عايزة أنزل بس مينفعش. خرجت من الأوضة. ماما كانت نايمة ومصطفى أكيد خرج مع صحابه. لا مش يصلي. لا ده بيخرج هوا وصحابه مع بنات. ضحكت جامد وقولت لنفسي: هتعملي إيه يعني. خرجت براحة ونزلت. روحت قعدت ع البحر وفضلت أعايط بصوتي كله. وكان في كام حد واقف يتفرج. قمت مسحت دموعي وتقريبا كنت بعيط ساعتين أعايط. وروحت البيت نمت.

صحيت الصبح بدري. حضرت الفطار وكنت مبسوطة لأن انهارده عليا دروس كتير وهقعد بره البيت اليوم كله. أكلت سندوتش وخدت حجتي ونزلت. تقريبا الساعة كانت 11. في مكان تاني. في الصعيد. كان نايم في أوضة كلها أسود. عاري الصدر. صحي على صوت حد من الخدم. محمد بغضب: مين الغبي اللي بره. الخادمة بلعت ريقها وردت بخوف: أنا يا بي. الكبير عايزك تحت ضروري. محمد بصوت عالي: نازل. الخادمة نزلت جري على تحت بلغتهم. محمد اتجه للحمام ياخد شاور.

خلص ولبس بنطلون أسود رياضي وتيشيرت أسود ونزل. أعرفكم. محمد شاب وسيم جدا. طويل. يتمتع بعيون سوداء كل فحم. شعره أسود. بشرة سمراء. شغال في المخابرات. مفتول العضلات. أكبر إخواتي وهعرفكم عليهم شوية كده. طبعه حاد جدا وعصبي جدا وجاد مع كل اللي حوالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...