الفصل 3 | من 39 فصل

رواية احببت قدري الفصل الثالث 3 - بقلم Ana Oo Oo

المشاهدات
26
كلمة
1,215
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

محمد جاي له مكالمة من دكتور الجامعة بكلية طب في إسكندرية. محمد: الو، أيوه... تمام. محمد أخذ حاجته وطلع على البيت، دخل شاف عثمان. راح له وباس إيده باحترام. محمد: هروح إسكندرية النهاردة، لأنهم عايزين دكتور في الكلية. فيه دكتور اتوفى هناك ومفيش حد يتعين مكانه، وأنا بحكم إني كنت هناك أربع سنين وكنت بطلع الأول كل سنة بامتياز، فهم خدوني. عثمان: هو أنت هتروح إسكندرية وإحنا هنقعد هنا؟ ما ينفعش تروح.

محمد: عارف يا أبويا، هروح أغير مكاني وأجي هنا، وهبعت اللي هنا هناك. عثمان: أنت هتمشي الناس على كيفك يا ولد؟ محمد ابتسم ورد: أنا برضه مقدم. عثمان: ربنا يوفقك يا ولدي. قصي عامل إيه؟ محمد: أهو بيذاكر شوية، وهيعمل إيه؟ عثمان: خف عليه يا ابني، أنتوا ما لكوش غير بعض. محمد باس إيد عثمان وطلع لأخته رحمة. محمد: ممكن أدخل؟ رحمة: اتفضل يا أبيه. محمد دخل قعد جنبها. محمد: عاملة إيه يا جلب أخوك؟

رحمة: الحمد لله يا أبيه، حضرتك عامل إيه؟ محمد: الحمد لله يا رحمة، أنا رايح إسكندرية النهاردة. رحمة: ليه؟ محمد قال لها كل حاجة. رحمة: قلت لإمه؟ محمد: أيوه. ومشى وسابها. جهزت حاجتي وأخذت العربية ورحت إلى إسكندرية. تقريبًا قعدت أسوق أكتر من 10 ساعات. وصلت إسكندرية بعد العشاء، نزلت، حجزت في فندق جناح خاص ونمت. عند قدر.

كنت بذاكر وأنا بعيط لأن جسمي بيوجعني أوي. رحت فرشت سجادة الصلاة ونمت عليها، أول مرة أنام براحة كده. صحيت على صوت باب الشقة اتقفل، عرفت إن مصطفى خرج. صليت الفجر وقمت أشوف ماما فين، لقيتها نايمة. لبست إسدال ونزلت. خلاص اتعودت إني أروح أعيط على البحر. روحت وفضلت أعيط بصوتي كله. عند محمد. صليت الفجر في الجامع ورحت على البحر.

كنت بتمشى على البحر ومش عارف أنا وفقت ليه عشان أكون معيد في الجامعة وأنا سبتها أصلاً. كنت ماشي سمعت صوت بكي بنت. روحت قعدت جنبها. محمد: مالك؟ التفتت لي وأنا بعيط أكتر. اتخضيت وقمت. قدر: ها، لا مفيش، أنا لازم أمشي. محمد: استني بس، مالك؟ قدر جريت وتحمدت ربنا إنه ما عملش فيها حاجة. محمد استغرب وراح على الفندق نام.

صحيت ورحت الجامعة. قابلت دكتور وكنت عارفة إني هنقل، وأخذت الورق وبقيت معيد رسمي في كلية طب في الصعيد. كنت هجهز حاجتي وأمشي، بس افتكرت البنت اللي قابلتها الفجر. رحت البحر على أساس إني ألاقيها، بس ما لقيتهاش. قدر. كان يوم عادي ما خلاش من ضرب مصطفى. رجعت البيت عادي، دخلت الأوضة لقيت مصطفى اجا أخد التليفون بتاعي. قدر: أنت بتعمل إيه؟ مردش عليا ومشى وقفل الباب. مصطفى: ماما، أنا نازل، استنى كريم تحت.

سعاد: ما ينفعش كده يا ابني، هتجوز أختك غصب. مصطفى: كريم غني يا ماما ومش هيحرمها من حاجة، متخافيش أنتِ بس. وسابها ومشي. قدر كانت قاعدة في الأوضة وسمعت كل ده. قعدت أخبط على الباب. ماما فتحت لي. قدر: اللي سمعته ده صح يا ماما؟ سعاد بدموع: والله ما كنت أعرف، سامحيني يا بنتي، حقك عليا. قربت منها وأنا بعيط: مسامحاكي، بس مشيني من هنا. سعاد بدموع: حاضر، بس هو أخد المفتاح.

قدر بدموع: طب، طب هاتيلي تليفونك، هرن على عبد الرحمن وهو هيتصرف. سعاد: حاضر، حاضر. ماما جابت لي التليفون ورنيت على عبد الرحمن. عبد الرحمن: الو. قدر بعياط: الحقني يا عبد الرحمن، مصطفى عاوز يجوزني دلوقتي لابنه. عبد الرحمن: أنتِ بتقولي إيه؟ أكيد لا. ماما شدت التليفون من إيدي: اتصرف يا ابني، ده هيجوزها واحد بايظ. عبد الرحمن: حاضر يا ماما. ماما فضلت حضناني وأنا بعيط. عبد الرحمن كلم محمد.

عبد الرحمن: محمد، أنت لسه في إسكندرية؟ محمد: أيوه، بس همشي دلوقتي. عبد الرحمن حكى له على كل اللي حصل وبعت له اللوكيشن بتاع البيت. عبد الرحمن: بسرعة يا محمد، دي أختي الوحيدة. محمد بغضب: رايح أهو، أشوف بس أخوك ده. وقفل معاه. عند قدر. سعاد قامت بسرعة لما سمعت صوت مصطفى. مصطفى: أنا جيت يا ماما، هاتي قدر. سعاد خرجت: مش هيحصل يا مصطفى، أختك تتجوز ده؟ أنا شكلي دلعتك كتير. مصطفى مردش ودخل على قدر وجابها من شعرها.

قدر: سيبني، حرام عليك بقا، كفاية. قعدها جمب المأذون. كريم بص ليها بوقاحة: اكتب يا شيخ. وقبل ما يكمل كلامه، كان الباب انكسر، كان محمد. مصطفى: أنت مين وإزاي تدخل كده؟ محمد قرب منه ومسكه وفضل يضرب فيه بوحشية، ورميه في الأرض. وراح لكريم وضربوا هو كمان جامد، كسر له عظمه ورميه في الأرض. سعاد: أنت مين يا ابني وعايز إيه؟ محمد: أنا صاحب عبد الرحمن، وهو قالي أجي على هنا. يلا بس قوموا معايا.

مصطفى وهوا على الأرض: اطلع بره، أنت إزاي تدخل هنا؟ فاكر إنك تقدر تاخدها؟ محمد قرب عليه وضربوا تاني لما أغمى عليه. سعاد: خلاص يا ابني، سيبهم، أبوس إيدك. محمد: يلا يا أمي، تعالوا معايا. سعاد: خد قدر بسرعة وامشوا من هنا، أنا مش هينفع أجي معاكو. محمد راح ناحية قدر ومسك إيدها. قدر مكنتش مستوعبة كل ده. نزلنا تحت، محصلتش بنفسي وأغمي عليا. محمد شال قدر وراح حطها في العربية. محمد: فوقي، يا ريت أعرف اسمك.

قدر فاقت وافتكرت اللي حصل وانكمشت على نفسها وفضلت تعيط جامد. محمد: خلاص، اهدي. قدر مسحت دموعها: أنا هروح فين؟ محمد: هقعدك معايا. قدر: فين؟ محمد: الصعيد. قدر انصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...