الفصل 9 | من 10 فصل

رواية احببت كفيفاً الفصل التاسع 9 - بقلم نيرة محمود

المشاهدات
28
كلمة
661
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

آدم بحنية: رهف. رهف: يا عيون رهف. آدم: بحبك. رهف: وأنا كمان يا قلبي. آدم: رهف أنتِ طالق، هتوحشيني. رهف بهزار: ما تهزرش معايا يا آدم تاني. آدم: إيه يا قلبي؟ أنا ما بهزرش، بتكلم جد. رهف بصدمة: جد إزاي يعني يا آدم؟ أنا بحبك وأنت بتحبني ولسه متجوزين دلوقتي.

آدم: وأنا بعشقك يا روحي والله، بس ما أقدرش أعيش مع واحدة وافقت إنها تسيب أهلها وتتجوزني عرفي من وراهم. أنتِ خونتِ ثقة أهلك فيكِ، يعني مش بعيد في يوم من الأيام تخونيني. رهف بحدة ولطمته بالقلم: اخرس! أنا عملت كده عشان حبيتك ووثقت فيك يا آدم، وأنت جاي تقول عليّا كده؟

دي آخر حبي ليك. أنا بحبك، ما أقدرش أعيش من غيرك وأنت مش حاسس بيّا. وأنت اللي عملت فيّا كده واضطريت إني أوافق على العرفي بعد لما نمنا ليلة كاملة مع بعض. مش عارفة عملت كده إزاي، الحب اتغلب عليّا يا آدم.

آدم: وأنا مش غصبت عليكي تعملي كده. أنتِ كنتِ معايا بإرادتك يا هانم. أنتِ اللي ما حافظتِش على نفسك. لو كنتِ محافظة ما كنتِش عملت كده. أنتِ اللي سهّلتِ عليّا وخلّتيني أعمل كده وأثّرتِ عليّا، مع إني أنا كنت بحبك بس مش هينفع أتجوزك قدام الناس. أنتِ مش محترمة يا رهف. كان نفسي تكوني ليّا وكان نفسي تمنعيني عن الغلط اللي عملته لكن أنتِ ما عملتِش كده. سلام يا رهف، وورقتك هتوصلك.

رهف قعدت وانهارت في العياط. هي غلطت بس هو كمان غلط، لو كان بيحبها ما كانش عمل كل ده فيها. كان حافظ عليها، كان قال لها: ما ينفعش كده. لكن هو لما صدّق، هو كمان. عند تيا: تيا: ألو، إزيك يا مروان؟ مروان: تمام الحمد لله يا حبيبتي، أنتِ عاملة إيه؟ تيا: .............. مروان: آسف إني قلت لك حبيبتي، ما أقصدش حاجة. تيا في سرها: ما تقصدش برضه وأنت طالع عينك في حبي. ثم ردت عليه: لا عادي ولا يهمك، أنا تمام الحمد لله.

مروان: نازلة الجامعة النهارده؟ تيا: أيوه نازلة عشان أشوف آدم. مروان بحزن: تمام، خلي بالك من نفسك. تيا: تمام، عايز حاجة؟ مروان: سلام. تيا: سلام. في الجامعة: تيا: هو فين آدم؟ أهو، أما أروح أقعد معاه، وحشني ابن اللذين. تيا: إزيك يا آدم؟ آدم: الله يسلمك يا قلبي، وحشتيني. تيا: وأنت كمان أكتر. آدم: مش هتعرّف على الأهل بقى؟ تيا بكسوف: ليه؟ آدم: في بنوتة قمر قاعدة قدامي عايزة أتجوزها. تيا بفرح: بجد يا آدم؟

آدم: بجد يا روح آدم، بحبك. تيا: هاخد معاد من ماما وأكلمك، تمام؟ آدم: تمام يا قلبي. تيا: يلا بقى سلام. آدم: سلام يا روحي، هتوحشيني. تيا اكتفت بالابتسامة ومشيت. تيا وهي في الطريق إلى البيت اتصلت بمروان. تيا: ألو يا مروان. مروان: ألو، باين عليكي فرحانة. تيا: وأنت عرفت منين إني فرحانة؟ مروان: حسيت بيكي. تيا ما علّقتش على كلامه وراحت قايلة: آدم هيجي يتقدملي وهنتجوز. أنا فرحانة أوووي. الخبر وقع على

مروان كالصاعقة وقال بحزن: مبروك يا تيا. تيا: الله يبارك فيك، تسلم يا رب. تيا: هكلم ماما وأتفق معاها على معاد وهقولك عشان لازم تيجي. مروان بحزن: أكيد يا تيا، أنتِ زي أختي لازم أحضر طبعًا. شوفي المعاد وقوليلي، سلام. تيا: سلام. تيا في البيت: تيا: ماما، عايزة أكلمك في موضوع. الأم: قولي يا بنتي. تيا: ماما، في واحد زميلي في الجامعة عايز معاد منك عشان يطلب إيدي. الأم بفرحة: وأخيرًا يا بنتي هشوفك عروسة وأفرح بيكي.

تيا: يعني أنتِ موافقة يا ماما؟ الأم: لو كويس يا بنتي ممكن أوافق. تيا: تمام يا ماما، ممكن يجي بكرة؟ الأم: ينور في أي وقت. تيا: ماشي يا قلبي، تسلميلي. تيا: ألو يا آدم. آدم: ألو يا قلب آدم. تيا: أنا خدت معاد من ماما، ممكن تيجي بكرة؟ آدم بفرحة: تمام يا قلبي. آدم: ماشي أشوفك بكرة، سلام. تيا: سلام. تيا اتصلت على مروان وقالت له، وقال لها تمام هيجي. تاني يوم في البيت:

تيا جهزت نفسها ولبست فستان زهري وطرحة أوف وايت مشجرة ووضعت القليل من الميكب، بس كانت تشبه الأميرات. مروان إجا الأول عشان يستقبل آدم. وبعدين آدم إجا. ومروان أول ما يشوف آدم مش بيبقى مبسوط، بيشعر بالضيق من ناحيته. آدم طلب إيد تيا وأمها وافقت، وحددوا الخطوبة وكتب الكتاب بعد يومين على طول. والكل كان مبسوط ما عدا مروان. بعد يومين يوم كتب الكتاب: آدم إجا وكان متشيك وجاب المأذون معاه.

وتيا خرجت كانت جميلة جمال ما يتوصفش بالفستان الأبيض والطرحة. وقعدوا ولسه المأذون هيقول بارك الله، ما كملش ولقي حد بيقول له: وقف، ما فيش كتب كتاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...