امسكها المجهول بقوة ثم ألقاها أرضًا بحركة احترافية وجلس فوقها. قال بصوت أرعبها بطريقة مزرية: -أنتي مين يابت أنتي؟ نسمة ببكاء: -هموت. عمران قام بإخراج سلاح أبيض من جيبه ووجهه إلى رقبة نسمة. نظرت له نسمة برعب ولا تعرف لما يحدث هذا. قال عمران بصوت أجش مبحوح مرعب كفحيح الأفعى: -مين اللي رماكي عليا يابت أنتي، أنطقييي!
انتفضت نسمة وأخذت قطرات الدموع تسقط بسرعة وشهقاتها تسبقها، ولا تعرف كيف تجيب عليه ومن هذا وماذا يحدث. تمنت الصراخ ليأتي عمها وينقذها بسرعة. نسمة برعب: -طي.. طيب.. ممكن تبعد عني أرجوك، أنا والله جيت مع عمو جمال والله. نظر لها عمران لوهلة ثم قام بسرعة لم تلحظها وقال بشك: -مين جمال ده؟ نسمة وهي تعتدل في جلستها وتبلع ريقها:
-عمو جمال شغال هنا وجابني والله يباشا عشان أشتغل هنا، ولأنه ماقالش للباشا الكبير إني عاوزة أشتغل جابني مرة واحدة، ولما الباشا الكبير جه قالي استخبي بسرعة، والله ماعرف إن دي أوضتك. نظر لها عمران نظرة لم تفهمها نسمة، ثم أمسكها من يدها وخرج بها للخارج. نزلت نسمة خلفه وهي تركض ولا تعرف كيف تلاحق أقدامه الطويلة تلك. نسمة لنفسها: -يالهوي دا ولا مكنة ري زراعي حتى أي داع. عمران بصوت عالي ارتجف له كل من في القصر:
-أنتو ياللي شغالين هنا. أتى كل الخدم وأصطفوا في سطر واحد بانتظام، وكان بينهم عم نسمة. نظرت نسمة لعمها برجاء: -ياعمو بس بس بس. عمران بغضب: -أنتي بتنادي على قطة، اسكتييييي. خافت نسمة وسكتت نهائياً. العم جمال برعب وصوت مرتجف: -حقك عليا ياعمران بيه، أنا كنت جايب بنت أخويا عشان تشتغل معايا هنا. عمران ألقى نسمة أرضًا بقوة. نسمة بوجع وصوت منخفض: -يابن الورمة. عمران بغضب:
-ومن إمتى وأنا بشغل عيال هنا في قصري ولا من غير الـ cv بتاعهم هااااا... العم جمال: -آسف يابيه والله آسف، بس غصب عني أنا آسف. نسمة وهي تنظر لتوسلات عمها، فما هي تلك الخطيئة التي فعلوها لكل ذلك. قامت نسمة من على الأرض وقالت لعمران: -يباشا إحنا اعتذرنا وقلنا أسفين ومكناش نعرف، أنت مكبر الموضوع ده ليه كدا. عمران اقترب من نسمة، وأخذ الخدم يتهامسون، فكيف ترد عليه؟ ألا تعلم أن بإمكانه بإشارة من إصبعه أن ينهي حياتها.
عمران بهدوء عكس عصبيته: -اعتذرتي وانتهى، بس أنا اللي بيغلط عندي من أول مرة مش بسمع لمرة تانية ياحلوة. تعالي ورايا المكتب إنتي وعمك دا. ثم ذهب إلى مكتبه في القصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!