تحميل رواية احببت خاطفي بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت قاعدة ايديها مربوطة وعيونها متغمية. "ي خاااااااالق ي ناااااااس يالي هنا عطشانه!" شخص دخل الأوضة بزهق. "دي شغلانة أي الهباب دي ي بنتي انتي مخطوفه المفروض تكوني خايفه." "هاتلي اشرب وبطل كلام كتير." نفخ بزهق وقرب منها شال الشريط من علي عيونها. "خدي اطفحي." "الله يخربيت حلاوتك يبني." "اشربي وبطلي كلام كتير." "ونعمه انت خساره في الشغلانه دي توب منها ونتجوز." "بت انتي." "محسوبتك ندي اسمي ندي يحرامي البني ادمين." "حرامي بني آدمين؟؟" ندي ببتسامة. "وانت اسمك اي." "زياد." ندي. "يااااه زياد الله علي ا...
رواية احببت خاطفي الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
كانت قاعدة ايديها مربوطة وعيونها متغمية.
"ي خاااااااالق ي ناااااااس يالي هنا عطشانه!"
شخص دخل الأوضة بزهق.
"دي شغلانة أي الهباب دي ي بنتي انتي مخطوفه المفروض تكوني خايفه."
"هاتلي اشرب وبطل كلام كتير."
نفخ بزهق وقرب منها شال الشريط من علي عيونها.
"خدي اطفحي."
"الله يخربيت حلاوتك يبني."
"اشربي وبطلي كلام كتير."
"ونعمه انت خساره في الشغلانه دي توب منها ونتجوز."
"بت انتي."
"محسوبتك ندي اسمي ندي يحرامي البني ادمين."
"حرامي بني آدمين؟؟"
ندي ببتسامة.
"وانت اسمك اي."
"زياد."
ندي.
"يااااه زياد الله علي الاسم."
زياد غصب عنه ضحك.
"ي بنتي انتي مخطوفه ازاي مش خايفه."
"الاه الاه ما انت بتضحك اهو وبعدين اخاف من اي كفايه هموت علي ايد القمر دا طب ما تخدوني اشتغل معاكوا."
زياد قعد قدامها علي الأرض.
"وتشتغلي اي بقا."
"انا دكتوره وهعجبك والله."
زياد ضحك جامد.
"سؤال بس مفيش دم خالص كدا."
"اشمعنا."
"انتي المفروض تخافي."
"اخاف من اي ي زيكو."
زياد بستغراب.
"زيكو مين دا."
"انت ي زيكو بدلعك يمان."
زياد ضحك.
"انا علي اخر الزمن يتقالي زيكو."
"بقولك اي ي حرامي البني ادمين تتجوزني واغسلك المواعين."
زياد حاول مايضحكش بس غصب عنه ضحك وصوت ضحكته بقا عالي.
وفجأة صوت رج المكان.
"زييااااااااد."
زياد سكت.
"يالهوتي يالهوتي."
رواية احببت خاطفي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
صوت من وراهم رج المكان: زييااااااااد
زياد: يالهوتي يالهوتين
ندي: مين الراجل الي شبه الحيطه ده
زياد: يخربيتك اسكتي
ندي: يالهوي دا جاي علينا
الراجل: انت واقف هنا لي ي زفت انت
زياد: انا بس... انا بس... انا بس
ندي: سندى
ضحكت جامد: حد يشيل الفيشه الواد علق
زياد: بسسسسندي
ندي: احمممم كابتن ممكن اسالك سؤال
الراجل: كابتن؟؟
ندي: ومالك مستغرب كدا لي مش احسن ما اقولك ي خطاف
الراجل: خطاف؟؟
ندي: انتوا خطفني لي دا انا حتي شبه القلم الرصاص وهتلاقي اعضائي كلها صغيريه ولو عايزين فلوس فوفرو علي نفسك زمان اهلي بيوزعو شربات عشان اتخطفت ولو....
الراجل: اخرسي بقا وبطلي كلام كتير
ندي اتخضت وتكلمت بهمس: خرستك خراسه
الراجل: قولتي حاجه
ندي: لا لا انا سكته اهو
(وهمست لنفسها) ضربه في بطنك
الراجل: نعم؟!
ندي: احممم
(وكحت وشربت ميه من الي كان جيبها زياد)
الشخص بصلها وبعدين بص لزياد
الي كان بيحاول يمنع نفسه من الضحك
الراجل: زياااد
زياد بخضه: نعم ي ادهم
ادهم: تعالي ورايا يلااا
وخرجوا هما الاتنين
ندي: اي الحرميات القمرات دول الله علي الخطفه الحلوه دي مش عايزه امشي من هنا
زياد بضحك: هموت بجد اي البت دي
بصلو بغضب
زياد: احمم قصدي هي مش خايفه لي
ادهم بغضب: انت كنت بتعمل اي عندها
زياد: كانت عايزه تشرب
ادهم: تمام روح وخلي بالك منها كويس
زياد بضحك: حاضر
ادهم: وياريت متتكررش تاني
زياد ضحك وغمز: حاضر
وخرج زياد من الاوضه وادهم مسك التليفون فتح صور وفضل يتفرج عليها
وسرح راح في عالم تاني
ادهم بسرحان: جميله
وكان قصاده لاب توب ظاهر الاوضه الي فيها ندي
(في الاوضه كاميرات مراقبه)
ولما بص علبها مكنتش موجوده
ادهم قام وقف بخضه: زييااااااااد
زياد جه بسرعه: في اي ي ادهم
ادهم: ندي فين
زياد: في الاوضه يبني
سابو وخرج بسرعه راح اوضتها ولما فتح الباب اتصدم لما لقاها واقعه علي الارض في جنب الكاميرا مش ظاهره
ادهم: نداااا
جري عليها شالها ونيمها علي السرير الي في الاوضه
ادهم: زياااد اتصل بالدكتوره بسرعه
زياد: تمام
بعد الفتره خرجت الدكتوره من الاوضه
الدكتوره: ..
رواية احببت خاطفي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
ادهم ساب زياد وخرج بسرعه راح اوضتها ولما فتح الباب اتصدم لما لقاها واقعه علي الارض في جنب الكاميرا مش ظهراه
ادهم : ندااااا
جري عليها شالها ونيمها علي السرير الي في الاوضه
ادهم :زياااد اتصل بالدكتوره بسرعه
زياد : تمام
بعد فتره طويله
خرجت الدكتوره من اوضة ندي : السكر عندها منخفض (كان في ايديها ورقه) ومحتاجه العلاج دا
زياد : هي مريضة سكر
الدكتوره بستغراب : ايوا ازاي متعرفوش مش انتوا اهلها؟؟
ادهم : لا
الدكتوره بستغراب اكتر : اييي؟
ادهم : اقصد انها جارتي ومعرفش عنها حاجه
زياد خد نفس عميق وطلعه تاني
الدكتوره : تمام
بعد ساعه ندي صحيت لقت نفسها نايمه علي سرير ف اوضه شكلها حلو اوي
ندي بتعب : انا فين
ادهم : اخيرا فوقتي
ندي بتعب : هو انت... انا فين واي حصل
ادهم : مفيش تعبتي شويه واغمي عليكي والدكتوره جت وكشفت عليكي
ندي : انتوا متأكدين انكو حراميين بني ادمين دا انتو احن من اهل ابويا التعابيين دول
ادهم ضحك غصب عنه : احنا عايزينك سليمه عشان كدا بنعالجك
ندي بخوف ممزوج بتعب : هتبعوني قطع غيار
ادهم ضحك اكتر : لا متخافيش
ندي بسرحان في ضحكتو : بعد الضحكه دي خلاص اطمنت
كانت بتحاول تقوم تقعد علي السرير بس مش عارفه ادهم قرب منها وحط مخده ورا ضهرها وعدلها
كان قريب منها اوي وبص في عيونها وسرحوا وفجأه ندي زقته
ندي : استغفر الله العظيم لا انا عارفه الحركه دي
ادهم بستغراب : حركه اي
ندي : بشوفها في الافلام الهندي البطل يسرح في عيون البطله وبعدين يبو"سها ويقعو في دباديب بعض
ادهم ضحك جامد : الله يخربيتك بجد
ندي : بقولك اي انا جعانه
ادهم : عايزه تاكلي اي
ندي بتفكير : امممم بيتزا
ادهم : في واحده مخطوفه تاكل بيتزا
ندي : بدلع لنفسي في اخر انفاسي يجدع مدلعش يعني
ادهم : لا ازاي
ندي : وعايزه ايس كريم بالشكولاته
ادهم : تمام
ندي : يلا بسرعه
ادهم : هو مين الي خاطف التاني
ندي ضحكت جامد : انا وانتوا واحد
ادهم سرح في ضحكتها وفاق : لا لا استغفر الله العظيم
ندي بستغراب : في اي ؟
ادهم : اصل انا بشوف الحركه دي في الافلام الهندي برضو البطله بتضحك والبطل يقع في دباديب ضحكتها
ندي ضحكت جامد
ادهم ببتسامه : هروح اجيب الي طلبتي
وسبها وخرج من الاوضه
واول ما طلع شاف...
رواية احببت خاطفي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
ادهم بعد ما ساب ندي وخرج من الأوضة.
وأول ما طلع شاف زياد بيجري.
مسكه من هدومه عند كتفه كدا.
ادهم: كنت بتعمل إيه ياض؟
زياد: هااا... أنا.. ولا حاجة.
ولسه هيجري.
ادهم شده تاني.
زياد: ادهم أنا مسمحلكش تمسكني كدا، إلا كرامتي.
ادهم ضحك: لا ياراجل.
زياد حضنه جامد: فرحانك ياصاحبي.
ادهم بابتسامة: وفرحان ليه بقا؟
زياد: أول مرة بعد السنين دي كلها أشوفك بتضحك من قلبك كدا.
ادهم سرح شوية وافتكر اللي حصل زمان.
زياد: إنسى ياصاحبي، مكنتش تستاهل.
ادهم خد نفس عميق: بحاول أنسى بس مش عارف. هي...
وقاطع كلامهم صوت ندي.
ندي: يا عالم ياناس يالي برا عطشانة يخااااالق.
ادهم ضحك: مجنونة.
زياد ضحك: هروح أجبلها تشرب، وإنت رايح فين؟
ادهم: أجبلها تاكل.
زياد ضحك: دي مش مخطوفة، دي قاعدة في فندق خمس نجوم.
ادهم: عملت اللي قولتلك عليه؟
زياد: بمجرد ما شاف الفلوس وافق.
ادهم: مش عايزها تعرف حاجة.
وقاطع كلامهم تاني صوت ندي.
ندي: هموووووت من العطش، يالي معندكوش إحساس، ياحخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
رواية احببت خاطفي الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
ادهم كان ماشي بالعربيه وفجأه ظهرت بنت قدامه كان هيخبطها بس اتحكم في العربيه علي اخر لحظه
ونزل بسرعه : انتي كويسه
: ايوا
ادهم بصدمه : انتي
البنت بصتلو بصدمه : ادهم
ادهم بصلها بقرف ولاف عشان يروح يركب العربيه ويمشي
البنت جريت عليه ومسكت ايدوا : ادهم.. ادهم اسمعني انت وحشتني اوي
ادهم زق ايديها : ابعدي عني
البنت بدموع : اسمعني الله يخليك
ادهم بقرف : مش عايز اسمع حاجه هتبرري اي الي شوفتو بعيني
البنت بدموع : انا اسفه
ادهم ضحك : اسفه علي اي حكايتنا خلصت من 3 سنين
البنت : بس انا لسه بحبك
ادهم ضحك : لا بجد مش قادره يخربيت بجاحتك
وبصلها بقرف وسابها وركب العربيه ومشي
زياد بصدمه : اييي؟
ندي : اي ي زيكو انت اتصدمت كدا لي
زياد : _____
ندي ضحكت جامد : بضحك معاك ي زيكو
زياد خد نفس عميق وطلعه : يخربيتك
ندي : الاه هو انا كل ما اكلم حد يقولي يخربيتك اي الناس دي
زياد ضحك : تستاهلي
ندي بهمس لنفسها : انا صح مغرمه بس بحد تاني
وقاطع كلامها صوت ادهم دخل الاوضه
ادهم بزهق : الطفح اهو
وخرج من الاوضه
زياد بستغراب : ماله دا
وخرج وراه
ندي بحيره : طب انا دلوقتي اخلي عندي دم وكرامه وماكلش ولا اكل
(فكرت شويه وهي بصه علي الاكل ) امممم يعني اي كرامه اصلا
وشدت الاكل وفضلت تاكل
ندي : الله البيتزا قمر بجد (وكملت بصوت عالي) عطشااااااااااانه يالي براااااا
زياد : مالك ي ادهم
ادهم بغضب : ظهرت تاني
زياد :مين دي؟
ادهم : مرام
زياد : ازاي وعرفت ازاي
ادهم حكاله الي حصل في الطريق
زياد : ظهورها في الوقت دا غريبه؟
ادهم ضحك بسخريه : وبتقولي لسه بحبك فكراني اهبل وهصدقها
زياد : هتعمل اي
ادهم بتفكير : بص...
زياد : تمام
ادهم : هنشوف بقا هتعمل اي واكيد راجعه عشان السبب دا
زياد :طب دلوقتي اكيد ندي زعلانه عشان طريقتك
ادهم بحزن : مكنش قصدي كنت مضايق من الي حصل
زياد : دي كانت جعانه اوي اكيد مكلتش وكمان جوز امها طلب باقي الفلوس
ادهم : اديهالو واوعي تعرف انو باعها ي زياد لازم نقفل الصفحه دي
زياد : حاضر
ادهم : هروح اصالحها
زياد ضحك : روح دا انت هتاخد علقه محترمه
ادهم ضحك : حبيبتي وتعمل الي هي عيزاه مالك انت
زياد : دلوقتي مالي ماشي
ادهم ضحك : ماشي
ومشي راح اوضة ندي
زياد مسك تليفونه ورن علي شخص
زياد : الو
..........
ادهم لسه بيتفتح باب الاوضه وقف مصدوم من الي شافو
ادهم : ندييييي
ندي :......
رواية احببت خاطفي الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
أدهم بعد ما ساب زياد وراح أوضة ندي.
لسه بيفتح باب الأوضة، وقف مصدوم من اللي شافه.
أدهم: ندييييي!
ندي وهي بتبلع الأكل بصعوبة: فزعتني، منك لله.
أدهم: إيه البهدلة دي؟
ندي بتبتسم: كان نفسي أقولك تعالي، بس الأكل على قدي.
أدهم ضحك: دا أنا بحسبك عندك كرامة ومش هتقربي من الأكل عشان اللي عملتيه.
ندي وهي بتاكل: والأكل ذنبه إيه؟ أنت اللي مهزأ.
أدهم بصدمة: إيه؟
ندي لنفسها: يالهوي، أنا قلت إيه؟ يخرب بيتي.
أدهم وهو بيقرب منها: أنا مهزأ؟
ندي: لا مش أنت، دا... دا.
أدهم بيقرب أكتر: دا مين؟
ندي بتبتسم: أيوا، قصدي على الراجل بتاع البيتزا، مش حاطط كاتشب كتير. حتى.
أدهم: إممم، بتاع البيتزا؟
ندي: بس لو أنت شايف نفسك مهزأ، ماشي. (وبصتله بطرف عينها) احممم، إيه دا؟ أنت بتاكل ببقك كدا ليه؟ (وابتسمت) أنا اللي مهزأة، دا أنت قمر.
أدهم ضحك: ماشي يا مهزأة.
ندي خلصت الأكل: حان الآن دور الآيس كريم.
أدهم: طب اهدي، مش هيطير.
ندي: وأنا أقول بطني وجعاني ليه؟
أدهم باستغراب: ليه؟
ندي: ما أنت جايبه وعينك فيه، بس متقلقش، هبقى أديك شوية حسنات لما أموت عشان أكلتني.
أدهم ضحك: وأكلتك؟
ندي: شكراً يا رجولة. (وفتحت علبة الآيس كريم)
أدهم: ندي.
ندي وهي بتاكل: إممم.
أدهم: بحبك.
ندي وهي بتاكل ومش مركزة: وأنا كمان.
أدهم: إيييي؟ بجد؟
ندي فاقت وبصتله: بجد على إيه؟
أدهم: أنتِ قولتي إنك بتحبيني.
ندي بصدمة: أنااا؟
أدهم: والله قولتي دلوقتي.
ندي: والله ما كنت مركزة، عشان كدا مش بحب أتكلم وأنا باكل، ببوظ الدنيا.
أدهم قرب منها وبيأخد علبة الآيس كريم.
ندي مسكتها بإيديها الاتنين: لا لا، سيبها.
أدهم ضحك: يابنتي مش هاخدها، سبيها.
ندي: احلف؟
أدهم ضحك أكتر: والله ما هاخدها.
ندي سبتها، وهو حطها على ترابيزة جنب السرير وقعد قدامها.
أدهم: عايزة تعرفي أنا جبتك هنا ليه؟
ندي بسرعة: عشان خاطفي، هات الآيس كريم بقى.
أدهم ضحك: يابنتي، بقا ارحميني واسمعيني.
ندي: هااا؟ ارغي.
أدهم: اسكتي واسمعيني للآخر. (هزت راسها بالإيجاب)
أدهم: ندي، أنا مش خاطفك ولا حاجة. السبب هو.
ندي كانت بتبصاله ومستنياه يكمل.
أدهم بتردد يقولها أو لا، بس قرر إنها لازم تعرف: جوز مامتك كان هيبيعك لواحد غني، وأنا أول ما عرفت عرضت عليه فلوس أكتر، فوافق. وسبب إني جبتك هنا إني أكني خاطفك هو إني مكنتش عايز أزعلك لما أقولك، بس مش هينفع أخبي عليكي أكتر من كدا.
ندي بصتله بعدم تصديق: أنت أكيد بتهزر، بابا ميعملش كدا.
أدهم بص في الأرض بحزن: كان نفسي أقولك إنه ميعملش كدا، بس للأسف.
ندي: أنت بتقول إيه؟ لا، أنت كداب.
أدهم بحزن طلع تليفونه وسمعها تسجيل.
*flash back*
جوز مامت ندي: هتدفع كام؟
أدهم بضيق: عايز كام؟
جوز مامت ندي عيونه لمعت: بما إن الأول كان هيدفع نص مليون، فأنا عايز مليون.
أدهم طلع دفتر الشيكات وكتب المبلغ ورمى الشيك في وشه.
جوز مامت ندي بابتسامة: تسلم.
أدهم بغضب: أنت مش مكسوف من نفسك وأنت بتعمل كدا؟
جوز مامت ندي ضحك: وهتكسف لي؟ دي بنت مراتي.. ومراتي غارت في داهية وماتت، قولت بدل ما أرميها في الشارع أستنفع بيها وأبيعها، والبت حلوة، ويتكسب من وراها اللي يعيشني زي الفل. وكمان المفروض تشكرني إني مرمتهاش لكلاب السكك.
أدهم بصاله بقرف ومشي وسابه.
*Back*
أدهم بحزن: أنا آسف إني بسمعك الكلام دا، بس لازم تعرفي.
وفجأة.....
رواية احببت خاطفي الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
بعد ما أدهم سمع التسجيل لندى
أدهم بحزن: أنا آسف إني بسمعك الكلام ده، بس لازم تعرفي.
وفجأة لقاها بتضحك بصوت عالي.
أدهم: ندي؟
ندي بضحك هستيري: يعني كان السنين دي كلها مش بيحب ماما ولا بيحبني وباعني وقبض التمن؟
(وضحكت أكتر وفجأة عيطت وبقت تصرخ)
ندي: لييييي؟ أنا اعتبرته زي بابا الله يرحمه وكنت بحبه أوي، إزاي يعمل معايا كده؟ أنا عملت إيه؟ ما صدق ماما ماتت عشان يباعني!
أدهم بحزن: اهدّي عشان خاطري.
ندي بعياط: اهدّي إزاي؟
أدهم شدها لحضنه وبقى يحضنها جامد.
أدهم: أنا آسف إني قلتلك، بس بوعدك هجبلك حقك منه وهعوضك عن كل الدموع دي. أنا بحبك ومش هسيبك، بوعدك هكون ليكي باباكي ومامتك وسندك وكل حاجة.
ندي حضنته جامد وفضلت تعيط.
أدهم دموعه نزلت على حالتها وبقى يطبطب على ضهرها.
أدهم: اهدّي يا حبيبتي.
فضلت تعيط كتير لغاية ما أخيراً نامت على كتف أدهم.
وهو نيمها على السرير وقعد جنبها، مسك إيديها وباسها.
أدهم: بحبك.
ولسه هيقوم يمشي، ندي مسكت إيديه جامد.
ندي بخوف: خليك معايا، متسبنيش.
أدهم حس بخوف ورجع تاني قعد جنبها عشان يطمنها.
أدهم: نامي، أنا جنبك، متخافيش.
ندي حضنت إيديه ونامت.
بعد ساعة.
زياد وهو بيبص في الساعة: أدهم اتأخر عند ندي أوي، يالهوي لتكون قتلته، مجنونة وتعملها. أما أروح أشوفه.
وفتح الباب شوية صغيرة وبيبص عليهم.
ابتسم أوي لما لقى أدهم حضنها والاتنين نايمين.
زياد بابتسامة: ربنا يسعدكم.
وقفل الباب براحة عشان محدش يصحى منهم.
زياد: هييييح، وأنت بقى مش ناوي تحب وتتبهدل كده ولا إيه حكايتك؟
وقاطعه كلامه تليفونه رن.
زياد: الو؟
زياد بجدية: تمام.
زياد: خلي بالك منها كويس وبلغي بأي حاجة.
زياد: تمام، سلام.
وقفل معاه.
زياد: شكل فرحتك مش هتكمل للآخر يا صاحبي.
ندي: أنتو واخديني على فين؟ سيبوني، لا لا سيبوني.
وفجأة قامت من النوم مخضوضة.
أدهم صحي بسرعة: في إيه؟
ندي حضنته وعيطت: حلمت إني كنت قاعدة في البيت ولقيت ناس كسرت الباب ودخلت خدتني وبابا كان واقف بيضحك.
أدهم حضنها: تحب أخرجك شوية؟
ندي: لا، جعانة.
أدهم: أمال إيه اللي أكلتيه قبل ما تنامي؟
ندي: جوعت تاني، وكليني.
أدهم ضحك: عيوني. طب إيه؟
ندي باستغراب: إيه؟
أدهم: مش ناوي تخرجي من حضني عشان أجيبلك الأكل ولا إيه؟
ندي خرجت من حضنه بسرعة: احمم، آسفة، نسيت.
أدهم ضحك: عارف إن حضني جميل وبينسي.
ندي مسكت المخدة ولسه هتضربه.
أدهم جري بسرعة: بحبك يا ندي.
وخرج من الأوضة.
ندى بابتسامة واتكسفت وخبطت إيديها على جبينها خبطة خفيفة.
ندي: صحصحي شوية بقى. (وبصت في الأرض) ب...
وقاطع كلامها حد فتح الباب.
ندي بضحك: رجعت تاني ليه؟
أدهم ضحك: نسيت مفاتيح العربية.
ندي: أيوا عارفة إن جمالي بينسي.
أدهم: بينسيني العالم كله مش المفاتيح بس.
ندي ابتسمت بكسوف.
أدهم ضحك: إيه ده، خدودك احمرت، طلع عندك دم أهو.
ندي مسكت المخدة تاني ورمتها عليه بس برضو مجتش وخرج من الأوضة.
وهو لسه هيطلع من الأوضة: أنت فين يا أستاذ؟
أدهم: إيه يا ابني شغل الضراير ده؟ عايز إيه؟
زياد بضحك وغمز: حلوة النومة بتاعة النهاردة.
أدهم: ولد عيب، يلا نروح نجيب أكل.
زياد ضحك: يلا يا عم الرومانسي.
ومشيو الاتنين.
وبعد حوالي ساعة.
أدهم: نديييي، جبتلك الأكل.
دخل الأوضة بس ملقهاش، استغرب وخرج.
أدهم: نديييي.
وفجأة لقي باب الحمام بيتفتح.
أدهم بصدمة: نديييي.
رواية احببت خاطفي الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
وبعد حوالي ساعة، ادهم رجع.
ادهم وهو بينزل من العربية: رايح فين؟
زياد: هلف شوية بالعربية.
ادهم: يلا ياصايع.
ضحكوا هما الاتنين، وادهم نزل من العربية ودخل بيته.
ادهم: نديييي، جبتلك الأكل.
دخل الأوضة بس ملقهاش، استغرب وخرج.
ادهم: نديييي.
وفجأة لقى باب الحمام بيتفتح.
ادهم بصدمة: ندييي.
ندي: نعم.
ادهم جري عليها وحضنها: خوفتيني عليكي.
ندي بعدته: لي يعني؟ أنا كويسة.
ادهم: جبتلك الأكل.
ندي: مليش نفس.
ادهم باستغراب: مالك؟
ندي: هيكون مالي يعني، ما أنا كويسة اهه.
ادهم: إيه الأسلوب ده ياحبيبتي.
ندي: حبيبتك مين دي؟ احترم نفسك، وكمان عايزة أمشي من هنا.
ادهم: تمشي تروحي فين؟ انتي هبلة.
ندي: مبقاش ليا لازمة ولازم أمشي.
ادهم: أنا مش فاهم حاجة، أنا لما مشيت كنتي كويسة، إيه اللي حصل؟
ندي عيونها دمعت: حبيبتك رجعت خلاص، سبني أمشي.
ادهم باستغراب: حبيبتي؟ مين دي؟
ندي بدموع: مرام حبيبتك القديمة جت هنا وقعدت تحكيلي عن أيامكم سوا من 3 سنين، وبسبب المشاكل سبتوا بعض، وقالتلي إنك قد إيه كنت بتحبها ولسه لغاية دلوقتي، وقالتلي إن البيت ده فيه كل ذكرياتكم.
ادهم بصدمة: جت هنا؟
ندي بدموع: أيوا.
ادهم: ممكن تبطلي عياط وأنا هفهمك كل حاجة.
ندي بدموع: لا مش ممكن، أنا عايزة أمشي من هنا.
ادهم بابتسامة وقرب منها وبقى واقف قدامها بالظبط: اسمعيني.
ندي بدموع: عايز إيه؟ تحكيلي انت كمان قد إيه كانت علاقتكم مثالية وإنك كنت هتتجوزها؟ طب لو كنتوا اتجوزتوا كنت هتجوز مين أنا دلوقتي وكنت هحب مين؟
ادهم ضحك: يعني انتي بتحبيني؟
ندي بدموع: أيوا، حبيبتك.
ادهم بسرعة: بجد.
ندي: أيوا بحبك ي ادهم.
ادهم حضنها جامد وشالها قعدها على السرير بحب: مرام فعلاً كانت حبيبتي.
ندي اتعصبت وكانت هتتكلم، قاطعها ادهم.
ادهم: اسمعي للآخر، متبقيش غبية. كنت بحبها، دلوقتي بحبك انتي، ومقدرش أبعد عنكِ. مرام كانت بتخونِ مع صاحبي، دا كله عشان الفلوس. ولما كبرت شغلي ومسكت شركة بابا الله يرحمه، رجعت. وفعلاً كان من 3 سنين، وعمري ما فكرت إني أحب تاني، بس لم...
ندي بتركيز: لما إيه؟ كمل.
ادهم: لما شوفتك، نسيت كل اللي حصل. شوفتك من 4 شهور وانتي في المكتبة وقاعدة بتقري كتاب، كان شكلك حلو أوي، وكنتي بتيجي 3 أيام في الأسبوع، كنت بروح ديما عشان أشوفك. كنت خايف أقرب، بس لما عرفت اللي جوز مامتك هيعملوا، اللي عملوه دا، كان لازم أقرب وآخدك بأي طريقة.
ندي بدموع: يعني انت معنتش بتحبها.
ادهم وهو بيمسح دموعها: بحبك انتي.
ندي بدموع: طب هات الأكل جعانة.
ادهم ضحك وشدها لحضنه، وهي حضنته جامد.
...
إياد كان ماشي بالعربية وفجأة شاف بنت ركبت في عربية تانية بتخبط على شباك العربية.
إياد حاول يفهم اللي بتقوله، لغاية ما قرأ شفايفها بتقوله: ساعديني.
فهم، ولسه هيقف قدام العربية، بس العربية مشيت بسرعة وهو مشي وراها.
اللي كان سايق العربية وصاحبه مكنوش واخدين بالهم من عربية إياد، بس البنت كانت عنيها على إياد كأنها لاقت أمل جديد.
الشخص 1 بضحك: هتبقى ليلة فل، متخافيش يقمر.
الشخص 2: محدش هيعرف ياخدك منا.
البنت بدموع: سبوني أمشي الله يخليكوا.
وفجأة...
ادهم بتوتر: براحة ياندي، الأكل مش هيطير.
ندي وهي بتاكل: بعوض عن العياط اللي عيطته.
ادهم بتوتر: ندي براحة عشان...
ولسه هيكمل كلامه، ندي فضلت تكح جامد كأنها بتتخنق.
و...
رواية احببت خاطفي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
الشخص 1 بضحك: هتبقا ليلة فل متخافيش يقمر.
الشخص 2: محدش هيعرف يخدك مننا.
البنت بدموع: سبوني امشي الله يخليكوا.
وفجأة عربية خبطتهم من الجنب. بيبصوا عليها، كان أياد.
البنت أول ما شافته حست بالأمان.
الشخص 1: مين ده؟
مشي بسرعة بالعربية، بس أياد بقى أسرع منه وعدى عربيتهم.
الشخص 2 بضحك: كمل يبني شكله مجنون.
وقف أياد قدام عربيتهم لغاية ما وقفت العربية.
نزل الشخصين من العربية.
الشخص 2: يلا ياشاطر شيل عربيتك، عايزين نعدي.
أياد وقف قدام عربيته ولابس النظارة وباصص ليهم بلامبالاة.
الشخص 1: انت أطرش ولا إيه؟ شيل الزفتة دي.
أياد: ____
الشخص 2 اتعصب أوي وقرب من أياد، ولسه هيضربه بالبوكس. أياد ضربه بالرجل في بطنه، وقعوا على الأرض.
الشخص 1 اتخض بس جري على أياد، ولسه هيضربه. أياد بعد عن العربية، فجأة اتخبط في العربية.
وأياد لف وخبط دماغه في العربية ووقع على الأرض.
البنت لما شافتهم واقعين على الأرض نزلت من العربية وجريت على أياد، حضنته وعيطت.
أياد من كتر الصدمة وقف ومقدرش يتحرك ولا يتكلم.
البنت بدموع: شكراً جداً ليك، انت أنقذت حياتي. الناس دي كانت خاطفاني بجد، مش عارفة أقولك إيه. شكراً.
(حضنته جامد وعيطت أكتر)
أياد رفع إيده بتردد وحضنها: اهدي، متخافيش، أنا معاكي، اهدي.
البنت عياطها زاد وبقى جسمها يترعش.
أياد: متخافيش، محدش هيقدر يعملك حاجة.
فجأة البنت بطلت تعيط. أياد بيبعدها عشان يشوفها، لقاها اغمى عليها.
كانت ملامحها حلوة، فضل ثواني سرحان فيها. وبعدين فاق من شروده وشالها، نامت في العربية وركب هو كمان ومشي.
أدهم بتوتر: براحة ياندي، الأكل مش هيطير.
ندي وهي بتاكل: بعوض عن العياط اللي عيطته.
أدهم بتوتر: ندي براحة عشان...
ولسه هيكمل كلامه، ندي فضلت تكح جامد كأنها بتتخنق.
أدهم خاف عليها أوي وراح جاب لها ميه: اشربي بسرعة.
ندي شربت: الحمد لله، شكراً ي كبير.
أدهم بصدمة: يخربيتك، انتي بلعتي.
ندي بستغراب: بلعت إيه؟
أدهم وهو بيدور في الأكل: ي مفجوعة، أعمل إيه دلوقتي.
ندي بستغراب أكتر: بلعت إيه ي أدهم، مش فاهمة.
أدهم براحة: لقيتو.
ندي: لقيت إيه ي أخينا؟
أدهم بابتسامة ومد إيده ليها: دا كان خاتم، شكله حلو أوي.
ندي بابتسامة: الله، حلو أوي.
أدهم بفرحة: بجد عجبك؟
ندي: أوي، بس انت أهبل، حد يحط الخاتم في الأكل؟ أيوااااااا، قول كدا بقا، انت عايز تخلص مني.
أدهم بضحك: قولت أبقى رومانسي، بس فشلت بجداره.
ندي بضحك: يكفيك شرف المحاولة.
أدهم: تتجوزيني؟
ندي بصدمة: إييي؟
أدهم بابتسامة: تتجوزيني ي ندي.
وقام وقف ووقفها قدامه ونزل على ركبته ورفع إيده اللي فيها الخاتم ليها.
أدهم: موافقة تتجوزيني؟
ندي ابتسمت بفرحة وهزت راسها بالإيجاب. وأخدت الخاتم: موافقة.
أدهم قام وقف وشدها لحضنه: بحبك.
وقاطعهم دخول أياد وهو شايل البنت: استغفر الله العظيم، جيت في وقت غير مناسب.
ودخل بالبنت الأوضة.
أدهم بستغراب: مين دي؟
أياد وهو بينيمها على السرير: معرفش، شوفتها في عربية وكانت عايزة مساعدة. قالت إنهم كانوا خاطفينها واغمى عليها.
أدهم بستغراب: وانت خايف ليه؟ هما كانوا خاطفينها هي ولا خاطفينك؟
ندي ضحكت جامد.
أياد: بس ي بت. (وبص لأدهم) وبس، انت كمان ولا أقولكم برا. يلا كلنا.
وطلعوا كلهم من الأوضة.
أدهم: نعمل الفرح امتى بقا؟
أياد بفرحة: بجد خلاص هتتجوز؟
أدهم بص لندي بابتسامة: أيوا... بكرا كويس.
ندي وأياد بصدمة: إييي؟
أدهم بابتسامة: كنت عارف أنه مناسب جداً. يلا ي أياد، ورانا حاجات كتير. (وبص لندي وغمز) فستانك في الأوضة يقلبي.
ومشي. أياد بص لبعض بصدمة.
ندي: صاحبك ده مجنون.
أياد: اتفق معاكي.
وسمعوا صوت أدهم بينادي على أياد وهو ماشي.
بعد فترة طويلة، أدهم وأياد رجعوا ولقوا ندي والبنت قاعدين بيضحكوا بصوت عالي.
أياد بابتسامة: انتي صحيتي؟
ندي: اسمها فرح. طلعت دمها خفيف أوي ي أياد.
(فرح بنت كانت عايشة في دار الأيتام لحد ما كبرت وخرجت. كانت عايشة مع صحابها. والشخصين دول شافوها وعجبوهم. فركبوه في العربية غصب عنها، وأياد أنقذها.)
عدى اليوم وجه وقت فرح أدهم وندي.
كانوا بيرقصوا مع بعض، وأدهم شالها ولف بيها بفرحة كبيرة: بحبك ي كل حياتي.
ندي بكسوف: وأنا كمان بحبك.
أياد كان قاعد مركز مع فرح أوي وقرب منها.
أياد: ترقصي معايا؟
فرح بابتسامة: ماشي.
وقامت معاه، وكان يوم حلو عليهم أوي.
عدى سنة.
ندي كانت جايه من برا هي وفرح وجريت على أدهم حضنته.
ندي بفرحة: أنا حامل.
أدهم: بجد؟
فرح بابتسامة: لسه جايين من عند الدكتور.
أدهم حضن ندي أوي وكان مبسوط جداً.
أياد قرب من فرح: طب إيه، مش هترضي عليا بقا؟
فرح ضحكت: ماشي.
أياد: بحبك.
فرح بابتسامة: بحبك.
أياد حضنها ولف بيها.
تمت الرواية كاملة.
رواية احببت خاطفي الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
فيروز بدموع ..طااهر
طاهر بص عليها ببرود
مايا بغل .. مصدومة لي ي حبيبتي هو مش بيحبك و بيحبني انا
فيروز بكسرة ..ليه ي طاهر انا عملتلك اي
طاهر ببرود ..اهدي ي فيروز ونا هفهمك بعدين
فيروز بعياط ..تفهمني اي ي طاهر انت متجوزني عشان تكسرني طب لي ومن عارف لني غلبانه ومليش حد غير ربنا
طاهر بجمود ..اطلعي برة دلوقتي ي مايا
مايا ..حاضر ي بيبي هستناك
طلعت مايا وقرب طاهر ل فيروز وشدها لحضنه
فيروز وهي بتقام حضنه ..ابعد عني ي طاهر دلوقتي عرفت انت واخدني لي
طاهر ..اقسم بالله بحبك ي فيروز وعمري ما هحب قدك اهدي ونا هفهمك
فيروز ..تفهمني اي ي طاهر الحكاية كلها واضحة اهي
طاهر بهدوء ..الي انا عملته ده لعبة عليها عشان اعرف انتقم منهم علي تقيل فهمتي
فيروز ..اومال اي الي انا شوفتو معنا اي اني اشوف واحده في حضنك وتقولي بنتقم منها
طاهر بتعب ..والله هي دي كل الحقيقية
فيروز .تمام احب افهم هتعمل فيها اي بقا
اتنهد طاهر وقالها علي اللي ناوي يعمله
فيروز ..تمم ي طاهر انا مصدقاك بس اوعي تخذلني لاني مش هسامحك انت فاهم
طاهر باس ايديها بحب و..ونا عمري ما هكدب عليكي او اخونك ابدا
فيروز ابتسمت بحب
عند ياسين
بقولك ي اسماء عايزين نعرض الفكرة علي الكل
اسماء بضحك
انا عارفة ان اةكل هيتصدم بس اوكي
علي الغداء
ياسين
احم انا واسماء هنتجوز بعد يومين
فيروز بصت ل اسماء بزهول
وده من غير معرف
ياسين بضحك
العروسة نفسها لسه عارفة امبارح بليل
سوزان
هههه اهم بيتلمو علي الخدامين
ياسين
ياريت تخليكي ف حالك ع اقل مش بيبعو مناديل ها ولا افكرك
طاهر
ايوا بقا اخويا الي هفرح بيه
مايا بدلع
بقولك ي طاهر عايزاك تخرجني
طاهر
عنيا ي مايا
فيروز بحقد
وهتروحو فين بقا
طاهر
ونتي مالك يلا اطلعي علي الاوضة
اسماء
اي ده اي ده انت ازاي بتكلم اختي كده اصلا
ياسين
اهدي ي اسماء
طاهر
دي مراتي اكلمها براحتي
اسماء
لا مش براحتك دي. اختي انت متجوزها عشان تتمشي مع وحدة تانية ولا اي
طاهر
تعالي عايزك ي ياسين
ياسين قام بستغراب
طاهر
متفق انا وفيروز اننا هنمثل اننا مش بنحب بعض قدام الكل عشان انا ناوي انتقم من مايا
ياسين
اعقل كده واوعي تقع ف حب مايا عشان ظي مش تمام ومش من مستواك حتي
طاهر
متقلقش ياض دنا اخوك ونت عارفني يلا روح بقا لعروستك يخويا وفهمها
ياسين
ماشي
ياسين
قومي ي اسماء عايزك
طاهر خرج مع مايا وراحو ديسكو
مايا سكرت كتير وفضلت ترقص وطاهر متابعها بخبث بس
رجعوا اخر الليل وفيروز كانت بتعيط
طاهر
ي حبيبتي انتي مش عارفة ان كل ده لعبة فيه اي بقا
فيروو بشهقة
مش قدرة ي طاهر استحمل
طاهر حضنها
حقك غليا ي قلبي والله هنخلص بسرعه
ونامو تاني يوم
صحيت فيروز علي ماية في وشها وكانت مايا الي عملت كده
مايا
انتي ي زبالة قةمي اعملي لينا الفطار
فيروز بزعيق
انتي ازاي تعملي كده
طاهر صحي ومايا لسه هتضر'ب فيروز ب القلم طاهر مسك ايديها و