تحميل رواية أحببت خائناً بقلم دعاء زينة pdf
بقلم دعاء زينة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
=يأنسة أنتي يأنسة -بكف إيدي وشته على وشه ورفعت الكاب عن وشي. إيه يابن الكويسة شغل التلزيق ده؟ =إنت اتجننتِ يابت؟ -بصحصح من الغفلة اللي كانت فيها. هااا إيه في إيه؟ أنا فين؟ السواق: حضرتك في الميكروباص يأنسة، وبقالنا ساعة بنصحى فيكي عشان مكان نزولك جه. =بتثاءب. طيب طيب، لا مؤاخذة ياباشا، حقك عليا. كان كابوس الله لا يوريك. -ربنا يهديك. =هو أنا مجنونة ياعم إنت؟ -لا، أنا اللي مجنون وغلطان لأهلك كمان. =طب وسع وسع، نزلني كده. جاتكوا الهم. -ونزلت ونزل معاها بنوتة زي القمر، هادية خالص. نادت لابسة دريس سم...
رواية أحببت خائناً الفصل الأول 1 - بقلم دعاء زينة
=يأنسة أنتي يأنسة
-بكف إيدي وشته على وشه ورفعت الكاب عن وشي. إيه يابن الكويسة شغل التلزيق ده؟
=إنت اتجننتِ يابت؟
-بصحصح من الغفلة اللي كانت فيها. هااا إيه في إيه؟ أنا فين؟
السواق: حضرتك في الميكروباص يأنسة، وبقالنا ساعة بنصحى فيكي عشان مكان نزولك جه.
=بتثاءب. طيب طيب، لا مؤاخذة ياباشا، حقك عليا. كان كابوس الله لا يوريك.
-ربنا يهديك.
=هو أنا مجنونة ياعم إنت؟
-لا، أنا اللي مجنون وغلطان لأهلك كمان.
=طب وسع وسع، نزلني كده. جاتكوا الهم.
-ونزلت ونزل معاها بنوتة زي القمر، هادية خالص. نادت لابسة دريس سماوي رقيق وخمار بنفس لون الدريس وبصوت رقيق خالص:
=لو سمحتي. لو سمحتي.
-اتلفت حواليها وعدلت الكاب على رأسها وشاورت على نفسها.
=أناااااااا؟
-آه حضرتك.
=بتستغراب. حضرتي؟ وماله؟ أؤمري.
-حضرتك راحة شركة الخديوي جروب؟
=آه. خير؟
-احم. أصلي راحة هناك أنا كمان أقدم للوظيفة اللي قالوا عنها.
=طيب ربنا يوفقك ويوقفني معاكي، خير بقى.
-بتوتر. كنت عايزة بس أدخل مع حضرتك لأني معرفش حد جوه.
=في سرها. وده على أساس إني أبقى بنت صاحب الشركة.
-هااا؟ حضرتك قولتي إيه؟
=بنفاذ صبر. قولت لو مبطلتيش تقولي حضرتك هرميكي قدام أتوبيس جماعي. ماشي؟
-بخوف. إيه؟
=بضحك. أهدي أهدي، أنا بهزر ياشيخة. بصي ياستي، أنا معنديش مانع. يلااا.
-شكراً لحضرتك.
=بنفاذ صبر. يابنتي اتعاملي معايا عادي، بلاش احترامك الزايد ده. وبعدين إحنا صحاب من دلوقتي، أظن مفيش داعي للرسميات دي، ولا إيه؟
- هزت رأسها بمعنى آه.
=طيب اسم الجميل إيه؟
-اسمي فيروز. وحضرتك...
=بصت ليها تاني.
-بضحك. وإنتي ياقمر؟
=أنا ياستي محسوبتك ليل.
-اسمك حلو أوي.
=إن شاء الله يخليهملك. 😊 وبعدين يلا ياأختي، هنقضيها سلامات ولا إيه؟ 🙄 فيه مقابلة وفيه ناس مستنية. لا ياهانم.
-ضحكوا واتحركوا ودخلوا الشركة.
=ليل في سرها. ياخربيت جمال أمك. إيه ياخواتي البنات دي. طبعاً نسيت أعرفكم بالليل. بنت جدعة جداً، عايشة دور الولد شوية. شعرها غجري قصير باللون البرتقالي شبه شعر أميرة من أميرات ديزني (مش فاكرة اسمها الصراحة 😅، اللي يعرفه يقولي). بيطول بس هي دايمًا تقصه، وهي قصيرة ولبسها كله أوڤر سايز وعبارة عن غوامق. عيونها غريبة سيكا، هي عسلي بس لما بتفرح بتدي لون متناغم مع شعرها بشكل يسحر اللي قدامها. جدعة ووو بس كفاية عليها كده. لسه فيه ناس تانية.
-بعد مادخلوا فيروز مسكت في ليل بخوف.
=لا بقولك اجمدي كده، مش جايه مع بنت أختي. وراحوا مكتب الاستعلامات.
-لو سمحتي ياوزة.
الموظفة باستعلاء: أفندم.
=الإنترفيو بتاع الناس الجديدة فين؟
الموظفة بنفس التكبر: في الدور الرابع مع أستاذ أمير.
-وفجأة صوتها وطى أوي لما عدى من قدامها اللي يعد فتى أحلام الجيل بتوهان.
=سامي. ياربى على ضيق التنفس. أمير إيه ياحلوة؟
الموظفة: مبدئيًا اسمي هنا، ده أولاً. ثانيًا قولنا أمير.
سامي: بصوت عالي سيكا. والله كنت فاكرها أمير من اللي بيلزق. ياربى على العته.
=هنا: إنتي اتجننتِ؟
-جات ليل ترد قاطعتها فيروز.
=خلاص يا ليل، حصل خير. وإنتي يأنسة، إحنا طبعًا متشكرين، بس مكنش ليه لازوم الخطأ. عن إذنكوا.
-شدت ليل ومشيت.
=ليل: 😳. مكنش له داعي إيه ياختي؟
فيروز: الخطأ إيه؟ غلطت ولا إيه؟
=ليل بعصبية: اسكتي الله يرضى عن والديكِ. معرفش شدّتيني ليه؟ كنت هأ...
-قاطعتها فيروز.
=والكاظمين الغيظ ياليل.
-ليل: والكاظمين الغيظ وكل حاجة، إنما سهوكة البنات دي بتجيبلي ضيق تنفس وكرشة نفس. بعيد عنك وأنا صاحبة مرض.
فيروزة ضحكة: يس، خلاص. أنا أصلاً لو كنت سبتك كنت قضيتي عليه.
=ليل بغيظ: ومين سمعك! ده أنا كنت هعمل من ودانها اللي شبه لباش كيري دي قطايف.
فيروز باستغراب: استنى بس.
=ليل: إيه؟
فيروز: إيه اللي طلعنا على السلم؟ هو مفيش أسانسير؟
=ليل: عجبك كده؟ كل ده من الكلام عن حفيدة علبة السجاير كليوباترا اللي برا دي.
فيروز: ياستي خلاص حصل خير.
-ومكملتش كلامها لما خبطت في شخص وقعت عليه النسكافيه.
=مش تفتحِ يابن آدمة؟
فيروز بتوتر: أنااا... أنا آسفة والله.
-والله ويفيدني بإيه أسفك دلوقتي؟ وبزعيق. هااا؟
=جات ترد فيروز قاطعتها بعصبية.
-استني هنا. مبدئيًا كده أنتي متتأسفيش، فاهمة؟ ثم إن حضرتك اللي نازل من منحدر، فمن باب أولى إنك أنت اللي تاخد حذرك.
=بيرفع حاجبه باستهزاء. وأنتي اللي هتعلميني الأولى إني أعمل إيه؟
-محدش كبير على العلم. ثم نظرة استهزاءك دي خليها لنفسك وأنت باصص في المراية. مش طايق نفاقك وكذبك والعك اللي بتعمله في حياتك. إنما نظرتك ليا متكونش غير احترام وبس، فهمت ياشخص؟
-وأخدت فيروز وطلعت.
-فيروز متوترة جامد وشبه بتترعش.
=ليل وقفت: فيروز حبيبتي أهدي. مش أي موقف بسيط هيكون سبب في إنك تتوتر بالشكل ده. وبعدين خلاص محصلش حاجة. واحد غلط واتأدب. إنسي بقى.
-مسحت فيروز دموعها وهزت رأسها استجابة لكلامها وكملوا طريقهم. وصلوا الدور المقصود ودخلوا. اتمشوا فيه يدوروا على مكتب أمير سامي. وفي طريقهم وقفت ليل فجأة.
=فيروز: فيه إيه يابنتي؟ وقفتي ليه؟
-ليل: هش.
-وقفت تسمع باهتمام.
=أنا شايف إن مفيش فيها حاجة والموضوع بقى عادي.
-والله؟ إزاي يعني؟
=يعني عادي. حوار التعامل مع إسرائيل بقى طبيعي دلوقتي. اللي مش طبيعي موقفك.
-والله موقفي أنا اللي مش طبيعي لمجرد إني مش عاوز أي تعامل...
=اطبع مع اللي بيقتلوا إخواتنا وأولادنا وبيستبيحوا حرمة مساجدنا.
-بإقناع. مين جاب سيرة التطبيع؟ بس ده مجرد تعامل وصفقات واكتساب خبرة.
-وقطع كلامه الدخول العاصف لـ ليل.
=ليل بمنتهى العصبية والغيرة الوطنية: والتعامل معناه إيه يا أستاذ؟ هااا؟ معناه لا يدل سوى على التوريط والخسة والندالة، على الخيانة. إني أبقى شايفهم بيقتلوا أهلي وبيستبيحوا حرمة أقصانا وأجي أنا أبقى حمامة السلام اللي بترفر، مش كده؟ وبعدين تعالى هنا، وهي البتاعة بنت إمبارح دي عندها خبرة إيه بقى عشان تكتسبها منها؟ هااا؟ أنا عايزة أقولك إن سكسوكتك اللي أنت فرحان بيها دي عمرها أكبر من عمرها ياحضرة.
=إنتي اتجننتِ؟ إزاي تقتحمي المكتب من غير استئذان؟
فيروز: زي ما هنقتحم الحدود لو اتفتحت لينا من غير تفكير. زي ماجاتلك الجرأة إنك تتكلم مع تطبيع كيان صهيوني.
-الموضوع دلوقتي مبقاش زي زمان. وإسرائيل مبقتش.
=ليل بعصبية وصوت عالي: ما اسمهااااااااش إسرائيل، اسمها فلسطين محتلاها إسرائيل.
-باستفزاز. لا إسرائيل وعاصمتها أورشليم، شئتم أم أبيتم.
=ليل بإفراط في العصبية والصوت العالي: مسمهاش إسرائيل، اسمها فلسطين.
فيروز بحدة: وعاصمتها القدس الشريف، مهد الديانات.
-ليل: ملتقى عين موسى ومسرى محمد ومهد كل جميل.
=باستفزاز أكبر. مش أنا اللي بقول كده، دي الحكومات العالمية. مش أنا.
-ليل التفت حواليها ومسكت ورق الصفقة قطعته ورمته في وشه.
=الحكومة دي لأو*اخ أشباهك من الخونة. مش لينا، كانت فلسطين وهى فلسطين وهتفضل فلسطين.
فيروز: وكلمة كمان مش هتخرج من هنا حي، صدقني.
=بصوت يشبه الرعد في حدته. ممكن أفهم إيه؟
-اللي حصل يافندم إن كنت بتناقش مع المدير التنفيذي للشركة في الصفقة الجديدة واقتحموا علينا المكتب بمنتهى الهمجية وقطعوا ورق الصفقة.
=بص لـ ليل نظرة نارية.
-ليل بعند وقوة: خلي عندك الجرأة وقولوا الصفقة هتم مع مين.
=على نفس الحالة والهدوء اللي هو فيه جاوب. حضرتك مع فرع من فروع شركة إسرائيلية في الخارج. وحضرتك أدرى الناس إن التعامل مع الكيان الإسرائيلي بقى أمر طبيعي. وأظن حضرتك شفت الدول اللي أعلنت صراحة وضع التعامل بشكل رسمي. الإمارات والبحرين وغيرهم كتير.
=بهدوء. عصب ليل. وحضرتك شايف إن الموضوع عادي، مش كده؟
-عدل كرفتته وبنصر بص لـ ليل.
=أيوه طبعًا يافندم.
-والآنسات رأيهم إيه؟
=متخلفين يافندم. رجعين قال إيه هيدفنونى مكاني لو قولت إسرائيل تاني.
-لف حواليه. امممم يعني تخيل كده لما البنات هيدفنوك. (وبنظرة نارية سمعت الشركة والشركات المجاورة) تخيل بقى عااااشور الخديوي هيعمل فيك إيه. وضربه لكمة واحدة بس، بس كانت كفيلة إنها تفقده الوعي تمامًا.
=ليل بحماس: تسلم إيدك يا أبو الأبطال.
-عاشور بص لها بصة مالهاش استدلال.
=نوووور.
-نور جات فورًا: أؤمر يافندم.
=عاشور: نادى لخلف يجي يرمي الزبالة دول برة.
-نور: أؤمرك يافندم.
=عاشور بنفس النظرة اللي من غير ملامح: إنتوا تعالوا ورايا.
فيروز بهمس: على فين؟
=ليل بنفس الهمس: على جحيمك الأبدي ياوزتي. وضحكت 😅.
فيروز بخوف: ليكي نفس تتضحكي؟
-ليل: ياسبحان الله قلبتي ليه على الفار المبلول؟ من شوية كنتِ هتقتلي وتتفديني كمان.
=عاشور وقف بعد ما تحرك خطوتين وهو مديهم ضهره: مبحبش أكرر كلامي مرتين. يلااا.
-البنات اتفزعت واتحركت فورًا وراه ودخل مكتبه ودخلوا هما كمان. فك زرار البدلة وحدفه على الشماعة. وقعد على الكرسي.
=عاشور بغرور: إنتوا مين وبتعملوا إيه؟
فيروز بتوتر: حضرتك احن...
=ليل اركني يافيروز: أحنا مين؟ فأنا ليل وهي فيروز. وجانا ليه؟ عشان عندنا إنترفيو في شركة حضرتك.
-عاشور: طب ومش المفروض فيه احترام خصوصية وبديهيات معروفة إن مينفعش اقتحام أماكن. وخصوصًا لو كانت مكاتب إدارية. وفي حاجة غير دي اسمها ضبط النفس.
=ليل بنظرة تفاخر وإنها عملت الصح: أولاً البديهيات دي في حاجة مالهاش علاقة بمواضيع حساسة زي فلسطين. وقدام قضيتها لا بنسأل نفسنا إحنا فين ولا بنعمل إيه. وأظن إن أنت نفسك خير مثال على كده. وأنك بمجرد ما تتحكالك اتتحكى وحطت مية خط تحتها اتخليت عن ثبات الانفعالي الرهيب اللي أنت فيه.
فيروز: إحنا مش أقل من حضرتك وطنية. وإذا كنت شايف إننا غلطنا فتبقى مشكلتك. إحنا معندناش مانع أبدًا نعمل بدل المشكلة ألف في سبيل إن حد يهين في مبدأنا.
=عاشور بعدم فهم قصده. مبدأك؟
-ليل: أيوه مبدأنا. واللي فلسطين مش قضيته الأولى والأخيرة يبقى ملوش مبدأ. والخيانة ماهي إلا طبع فيه.
فيروز: وإذا كنت شايف إننا غلطنا.
=ليل: فإحنا ميشرفناش إننا نبقى جزء من شركتكو.
-وجم يتحركوا. وقف بثبات وبنبرة جدية.
=عاشور: ماقولتش حد يتحرك لسه.
-ليل: هو إحنا في مدرسة؟
=عاشور: بنفي. تؤتؤ. أنتي في دنيا الخديوي. والداخل فيها بمزاجه ميخرجش منها غير بمزاجي.
عذراً فهى أجمل من سيحتل ذلك الصغير بين أضلعي♥️🥺
رواية أحببت خائناً الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء زينة
فيروز: وإذا كنت شايف إننا غلطنا
ليل: فإحنا ميشرفناش إننا نبقى جزء من شركتكم
عاشور: ما قولتتش حد يتحرك لسه
ليل: هو إحنا في مدرسة؟
عاشور: تؤتؤ، أنتي في دنيا الخديوي، واللي يدخلها بمزاجه، ميخرجش منها غير بمزاجي
ليل باستغراب: يعني؟
عاشور بثقة: يعني انتوا اتعينتوا خلاص
فيروز باستغراب: يعني إيه؟
عاشور: يعني أنتي هتتعيني في الحسابات، والأستاذة أم لسان ونص (اللي هي ليل 😅) هتبقى السكرتيرة الخاصة بيا
ورفع سماعة التليفون
عاشور: هنا
هنا: أيوه يا فندم
عاشور: تعاليلي المكتب حالاً
هنا: أوكي
وراحت المكتب، خبطت ودخلت
عاشور وهو باصص في الورق: هنا، هتاخدي الأنسة... إسمك إيه؟
ليل: سحر، اسمي سحر على اسم خالتك
عاشور بنظرة نارية بص ليها
فيروز بسرعة: هي متقصدش يا فندم، هي...
عاشور قاطعها: الكلام متوجهش ليكي، أظن
وقام بهدوء ما قبل العاصفة، وقرب على ليل وبنبرة تشبه فحيح الأفعى: هفترض إنك جديدة ومش بتعرفي مين هو عاشور الخديوي تمام، غير كده صدقيني مش هيكون في مصلحتك
ليل بتحدي: وزي ما أنا معرفش سيادتك، فالأكيد إنك كمان متعرفنيش، وإني مسمحش لحد إنه يقلل من حد، حتى لو مكنش يقصد، وبهمس: وأه، اسمي ليل، ليل السيد مصطفى
عاشور فرح إنه أخيراً لقى بنت مهتمتش بشكله ولا منصبه، ولا إنه عاشور الخديوي، ودافعت عن كرامتها ونفسها
عاشور بضحكة سخرية: هنا، خُدي الست ليل السيد مصطفى، والآنسة...
وبص لفيروز الهادية بطبعها
فيروز برقة: فيروز مصطفى كامل
عاشور: وفيروز، عرفيهم إيه اللي المفروض يتعمل
ليل هتبقى السكرتيرة الخاصة، وفيروز هتبقى في الحسابات
هنا: تمام
وبصت باستعلاء ليهم
ليل بهمس لفيروز: يا صبر الوحش على الجحش
فيروز بنفس الهمس: أهدي يا سمعة
ليل: وربنا هجيبها من شعرها
فيروز: أهدي يا بنتي، هنتطرد قبل ما نشتغل حتى
عاشور: يلا يا أستاذة منك ليها، ولا هتفضلوا واقفين للصبح؟
ليل بتحية عسكرية: أسفين يا باشا، اتحركي يا هانم منك ليها
وخرجوا وراحوا مكتب السكرتيرة الخاصة بعاشور الخديوي، واللي هتكون فيه ليل
هنا بدلع: بصي أنتي وهي، ده هيبقى مكتبك يااا ليل
ليل: ياربي ياربي، إيه ضيق التنفس اللي جالي فجأة ده؟ افتحوا الشبابيك، هموت
فيروز بضحك همست: ليل، أهدي، يمكن دي خلقة ربنا
ليل باستنكار: خلقة ربنا بتبقى عادية زينا، إنما دي بعيد عنك سهوكة مكتسبة بفعل الفرجة على أتراك ومراد بيك، لا تتركني هيك الله يخليك
فيروز ضحكت
هنا: ممكن أفهم إيه اللي بيضحك؟
فيروز: أبدًا أبدًا، كملي يا قمر
هنا بسهوكة: طيب، ركزي أنتي وهي، يا ماما، مش هعيد تاني
ليل بنرفزة: بت، بقولك إيه، هتعدلي لسانك ولا...
هنا: قسمًا بربي ما هيحصل لك كويس
ليل: بت، اتبنيتي في حيطة؟ بقولك إيه، أنتي مش نازلاني من هنا (وشاورت على زورها 😒) فاهمة ولا لأ؟
ليل: حوشي يا يايت، أنا اللي واقعت في دباديبك بمجرد رؤية يا شبه عقب السيجارة أنتي
هنا بغيظ: أنا عقب سيجارة؟ أناااا؟
وفيروز خلاص ماتت ضحك بس اتملكت نفسها: بس بس، أنتي وهي، هترفدوني قبل ما أعرف مكتبي فين؟
هنا: أنتي مش شايفة صاحبتك اللي عاوزة قص لسانهاليل بصت لنفسها: أنا عاوز قص لساني، ياللي هقص لك
فيروز مسكت ليل: ليل بس، خلاص بقى، زودتيها، ممكن تهديه
ليل: عشان خاطرك بس يا بو الفوازير
فيروز بصت لهنا: ممكن تهدوا أنتوا الاتنين بقى، لو الراجل ذو الشوراب اللي شبه شوراب أبو نواف ده جه، هيطردنا كلنا
عاشور: أقدر أعرف مين أبو نواف ده يا حمَلة يا وديعة؟
فيروز اتخضت واستخبت ورا ليل
ليل: يا فضحتشي! مش تكح يا حضرة، افرض واحدة قالعة رأسها ولا حاجة
عاشور: تعاليلي ياستاذة أنتي، يا بتاعة أبو نواف
قربت فيروز وبتترعش: والله أنااا... أنااا...
عاشور: بقى أنا شبه أبو نواف؟ طب مشيها جورج كلوني طيب
فيروز بابتسامة جاهدت إنها تطلع: أنا والله آسفة، أنا بس كنت... كنت يعني أقصد...
عاشور بابتسامة مرحة: بس بس، شكل الشريط سف، كنتي ماشية كويس
فيروز خدت الهزار على قلبها وعينها ابتدت تتملي دموع
عاشور: إيه، أنتي هتعيطي ولا إيه؟ أنا بهزر معاكي
هنا: يا فندم، شدينا بس أنا وه...
عاشور: هشش، هنا، تعرفيهم المطلوب منهم وبس، مفهوم؟
هنا بتأفف: حاضر
عاشور بص بصة أخيرة على فيروز ومشي، واستغراب إن لسه فيه بنات بالرقة دي، واستغرب نفسه أكتر إنه اتقبل إن حد يسف عليه، رغم إن ده مش مقبول بالنسبة ليه بأي شكل من الأشكال، بس مهتمش ورجع مكتبه
هنا والبنات قاعدين، بتشرح لـ ليل المطلوب منها، وكانت خلاص شبه خلصت، وقايمة تاخد فيروز توديها مكتبها، جه ذلك الفتى (اللي عدى من قدامها في البارت الأول وخلى عينها تتطلع قلوب 😍)
مالك: السلام عليكم، وبصفرة، أووه، هي الشركة بقى فيها الحلويات دي من امتى؟
هنا بهيام: أستاذ مالك
مالك بابتسامة: أه يا ستي، وحياة الغاليين، اسمي أهلي مالك، بس وبص لفيروز وليل والحلوين، مين بقى؟
هنا: عاشور بيه في مكتبه
مالك: سيبك من عاشور، وخلينا في الجيلي
ليل: الجيلي بيزفلط يا خفة
مالك: طب متقوليلي اسم الجميل، يمكن نخف أكتر ونطير
ليل: هو هتطير، أه، بس نفوخك اللي هيطير، وراحت خبطته بكعبها على رجله
مالك: أهااااا، يا بنت المجنونة
ليل: المجنونة دي تبقى ستك، يا ملزق، انشف يلاااا
مالك بص لفيروز: صاحبتك دي عصبية خالص، طب ماتقولي اسمك أنتي أهو، نبقى خرجنا بأي مصلحة
ليل شدته من قميصه: صدقني، أنت لو مخرجتش دلوقتي، هخرجك بحاجة فعلاً
مالك ببلاهة: إيه هااا؟ إيه؟
ليل بثقة: بـ... طفاية حريق في نفوخك، مش هتخلي دكتور يعرف يحط مشرط فيك
مالك وقف وهئ نفسه: لا ياروح ما بعدك روح، وبجدية مصطنعة: هنا، عاشور جوه مش كده؟
(هزت رأسها بمعنى أه)
مالك: عظيم، عظيم، فرصة سعيدة يأنسات
ولبس نضارته ومشى
طبعًا البنات ضحكوا على شكله
هنا بجدية: ليل، أنتي كده، هنا كل حاجة، أنتي عرفتيها، لو فيه حاجة وقفت معاكي، اسأليني
ليل حسيت إن فيها حاجة، بس ماهتمتش: أوكيههه
هنا: بينا يا فيروز أوريكي مكتبك
فيروز هزت رأسها: هستناكي نمشي سوا
ليل: ماشي، يلا، وانشفي كده، وأي حاجة ناديني 😉
فيروز: ههه، ماشي
ومشت مع هنا، اللي كانت ساكتة سكوت استغربته فيروز فعلاً، بس محبتش تتطفل، وصلوا مكتب بتاع فيروز ودخلوا، وابتدت هنا تعملها المطلوب منها وتفهمها الشغل ماشي إزاي ✨
ونروح لعاشور ومالك المكتب ✨
دخل مالك المكتبة، وبصوت عالى: أبو الصحاب، I miss أوووي، يلا، وخلع النضارة، رماها، وفتح دراعه زي اللي جاي من غربة
عاشور: سرقتني يابن المسروعة
مالك: بقى كده، كده تشتم خالتك وأنا واقف؟ اخس اخس عالتربية
عاشور باستغراب: خالتي مين يلا؟
مالك بتصحيح: أيوه صح، أنت ابن خالتي، أمي، لا، أنا ابن عمة أمك، أنت ابن جوز أمي، بقولك إيه...
وخبط على المكتب
عاشور خبطته بالمج اللي فيه أقلام: قول يا آخرة صبري
مالك جرى عليه حضنه من رقبته، كان هيقتله: كل دي شكليات
عاشور بيكح وخلص نفسه من مالك، وراح مديله لكمة في وشه: أنت عارف لولا إني عارفك، كنت شكيت فيك، يلا
مالك: بقولك صح
عاشور: اممم
مالك: مين الأوزز اللي بره دول؟
عاشور: إيه يا خوي؟
مالك: المزز الجامدين فحت، ردم هبد دول
عاشور بـ fial قدامه ولبسهاله في وشه: أنت متأكد إنك من عيلة الخديوي يالا؟
مالك: لا، جابني من قدام المعهد اليهودي
عاشور بحدة: قولتلك مية مرة، سيرة الأو*اخ دي متجبهاش على لسانك، ولا حتى بالهزار
مالك: مالك ياعم؟ في إيه؟ ما إحنا بنهزر كده طول عمرنا، ونقول حسام مساد وكريم شالوم، في إيه؟
عاشور: في إننا مش لازم نحي ليهم أي كلمة يا صاحبي، لازم نعمل ليهم إبادة، وبدل ما بنمدح في بعض بيهم، نشوف ناس تستاهل فعلاً إننا نبقى زيهم، مش حرامية منقوصين، سارقين أرضنا، بيستبيحوا حرمتنا، مينفعش
مالك بعدم اقتناع: خلاص ياعم الوطنى، سيبك من كل ده، وقولي مين اللي بره دول؟
عاشور: موظفين جدد
مالك: مانا عارف، بس أسماؤهم، أرقامهم، عنوان البيت، إن أمكن
عاشور: وحياة أمي، هزعلك ومش هفكرك يامالك، إن في الشركة هنا، تقلع وساختك وتخليها بره، البنات اللي شبه اللي أنت عاوزه ده، بره كتير وعلى قفى مين يشتال
مالك: ماتحسسنيش إني بخطفهم ياعم عاشور، كل بيبقى بمزاجهم، ومبغصبش حاجة على حد، وأنت عارف، وبعدين ياعم، يمكن ربنا يهدينا
عاشور رفع سماعة التليفون: ليل، هاتلي فيل المتحدة جروب الإيطالية، وقفلم
مالك: عظيم، دي ليل، ومتلزمنيش أصلًا، بشكلها اللي شبه إسماعيل صاحبي ده، إسماعيل فيه أنوثة عنها
عاشور: صدق إنك تافه
مالك: صدق إنها دبتني على رجلي ورمتها بنت الورمة
عاشور: والله أنا اللي هورمك لو مخرصتش، كل حاجة عندك الشكل يا...
مالك: خلاص ياعم، أنا ماشي، أنا إيه جابني أصلًا
عاشور: معاك حق، خد الباب في إيدك
مالك بضجر طفولي: لا، أنتوا أكيد كسبتوني في كيش شيبسي، مش معاملة دي أبدًا
وفتح الباب، وكانت ليل داخلة، خبطت فيه
مالك شوح بإيديه: أقولك تستاهلي، وسابها ومشى
ليل: ليك روقة بس اصبر
عاشور وقف بضحك على شكلها: أنتي كويسة؟
ليل: مين الحمار اللي من غير لجام اللي خارج ده؟
عاشور: لا، ده حيالة ابن عمي
ليل في سرها: يانهار أسود، هترفد ولا إيه
عاشور: أكتر ما أكره الهمس، وعامة، لا مش هتترفدي، بس امسكي لسانك شوية
ليل بتفكير: هحاول، مش متأكدة يعني 🙄
عاشور: نعااام 🙄
ليل: أبدا، اتفضل الملف اللي طلبته
عاشور: طيب، خديه بقى، لخصيه، وحاولي تتطلعي منه البنود اللي ممكن تكون ضارة لينا، قدامك ساعة ونص، هتقدري؟
ليل بنظرة تحدي: هتشوف
وخرجت ليل تخلص شغلها، وعند فيروز وهنا ✨
هنا: فهمتي كده هتمشي إزاي؟
فيروز: أه بإذن الله، تسلمي
مالك: يا خراشي عالرقة، ياناس
هنا: خير يا مالك بيه، أؤمر
مالك: اركني أنتي ياهنا دلوقتي، وبص لفيروز: شكل القمر متدين
فيروز: لسه بدري أوي، أنا يدوبك بسعى، وربنا يثبتنا
مالك: اللهم آمين
فيروز: أقدر أساعدك بأي حاجة؟
مالك: اسمك الجميل إيه؟
فيروز بتوتر: نعااام؟
مالك: أهدي أهدي، بهزر معاكي، يلا سلام، وهشوفك كتير، باي
هنا بغيظ: فيروز، اسمها فيروز
مالك: اسمك جميل أوي شبهك
فيروز بخجل بسيط: ربنا بيجعل لكل واحد من اسمه نصيب
هنا بغيرة: ونصيبي من اسمي إيه بقى يا ست فيروز؟
فيروز بمرح: هنا وسعادة وسرور
هنا بزعل: أومال مش شايفة حاجة منهم ليه؟
فيروز: عشان خلق الإنسان دائمًا عجولا، للأسف يعني، متسرع، عاوز كل حاجة في وقت واحد، وده مينفعش، نصيبك من الهنا جاي جاي، ولكن الأقدار تهيئ لكِ كي تستقبليه مستعدة، منشرحة الصدر، فأصبري
على قد ما الكلام ريح قلب هنا فعلاً، إلا إنها بردوة لسه خايفة من وجود فيروز
مالك: الله عليكِ، والله، عظمة على عظمة يا ستي
فيروز: حضرتك عاوز أي حاجة؟ أقدر أساعدك بيها؟
مالك: رقمك يا جميل
فيروز بتوتر: نعااام؟
هنا: فيروز
فيروز: ههههه، ماشي
ومشيت مع هنا، اللي كانت ساكته سكوت استغربته فيروز فعلاً، بس محبتش تتطفل، وصلوا مكتب بتاع فيروز ودخلوا، وابتدت هنا تعملها المطلوب منها وتفهمها الشغل ماشي إزاي ✨
ونروح لعاشور ومالك المكتب ✨
دخل مالك المكتبة، وبصوت عالى: أبو الصحاب، I miss أوووي، يلا، وخلع النضارة، رماها، وفتح دراعه زي اللي جاي من غربة
عاشور: سرقتني يابن المسروعة
مالك: بقى كده، كده تشتم خالتك وأنا واقف؟ اخس اخس عالتربية
عاشور باستغراب: خالتي مين يلا؟
مالك بتصحيح: أيوه صح، أنت ابن خالتي، أمي، لا، أنا ابن عمة أمك، أنت ابن جوز أمي، بقولك إيه...
وخبط على المكتب
عاشور خبطته بالمج اللي فيه أقلام: قول يا آخرة صبري
مالك جرى عليه حضنه من رقبته، كان هيقتله: كل دي شكليات
عاشور بيكح وخلص نفسه من مالك، وراح مديله لكمة في وشه: أنت عارف لولا إني عارفك، كنت شكيت فيك، يلا
مالك: بقولك صح
عاشور: اممم
مالك: مين الأوزز اللي بره دول؟
عاشور: إيه يا خوي؟
مالك: المزز الجامدين فحت، ردم هبد دول
عاشور بـ fial قدامه ولبسهاله في وشه: أنت متأكد إنك من عيلة الخديوي يالا؟
مالك: لا، جابني من قدام المعهد اليهودي
عاشور بحدة: قولتلك مية مرة، سيرة الأو*اخ دي متجبهاش على لسانك، ولا حتى بالهزار
مالك: مالك ياعم؟ في إيه؟ ما إحنا بنهزر كده طول عمرنا، ونقول حسام مساد وكريم شالوم، في إيه؟
عاشور: في إننا مش لازم نحي ليهم أي كلمة يا صاحبي، لازم نعمل ليهم إبادة، وبدل ما بنمدح في بعض بيهم، نشوف ناس تستاهل فعلاً إننا نبقى زيهم، مش حرامية منقوصين، سارقين أرضنا، بيستبيحوا حرمتنا، مينفعش
مالك بعدم اقتناع: خلاص ياعم الوطنى، سيبك من كل ده، وقولي مين اللي بره دول؟
عاشور: موظفين جدد
مالك: مانا عارف، بس أسماؤهم، أرقامهم، عنوان البيت، إن أمكن
عاشور: وحياة أمي، هزعلك ومش هفكرك يامالك، إن في الشركة هنا، تقلع وساختك وتخليها بره، البنات اللي شبه اللي أنت عاوزه ده، بره كتير وعلى قفى مين يشتال
مالك: ماتحسسنيش إني بخطفهم ياعم عاشور، كل بيبقى بمزاجهم، ومبغصبش حاجة على حد، وأنت عارف، وبعدين ياعم، يمكن ربنا يهدينا
عاشور رفع سماعة التليفون: ليل، هاتلي فيل المتحدة جروب الإيطالية، وقفلم
مالك: عظيم، دي ليل، ومتلزمنيش أصلًا، بشكلها اللي شبه إسماعيل صاحبي ده، إسماعيل فيه أنوثة عنها
عاشور: صدق إنك تافه
مالك: صدق إنها دبتني على رجلي ورمتها بنت الورمة
عاشور: والله أنا اللي هورمك لو مخرصتش، كل حاجة عندك الشكل يا...
مالك: خلاص ياعم، أنا ماشي، أنا إيه جابني أصلًا
عاشور: معاك حق، خد الباب في إيدك
مالك بضجر طفولي: لا، أنتوا أكيد كسبتوني في كيش شيبسي، مش معاملة دي أبدًا
وفتح الباب، وكانت ليل داخلة، خبطت فيه
مالك شوح بإيديه: أقولك تستاهلي، وسابها ومشى
ليل: ليك روقة بس اصبر
عاشور وقف بضحك على شكلها: أنتي كويسة؟
ليل: مين الحمار اللي من غير لجام اللي خارج ده؟
عاشور: لا، ده حيالة ابن عمي
ليل في سرها: يانهار أسود، هترفد ولا إيه
عاشور: أكتر ما أكره الهمس، وعامة، لا مش هتترفدي، بس امسكي لسانك شوية
ليل بتفكير: هحاول، مش متأكدة يعني 🙄
عاشور: نعااام 🙄
ليل: أبدا، اتفضل الملف اللي طلبته
عاشور: طيب، خديه بقى، لخصيه، وحاولي تتطلعي منه البنود اللي ممكن تكون ضارة لينا، قدامك ساعة ونص، هتقدري؟
ليل بنظرة تحدي: هتشوف
وخرجت ليل تخلص شغلها وعند فيروز وهنا ✨
هنا: فهمتي كده هتمشي إزاي؟
فيروز: أه بإذن الله، تسلمي
مالك: يا خراشي عالرقة، ياناس
هنا: خير يا مالك بيه، أؤمر
مالك: اركني أنتي ياهنا دلوقتي، وبص لفيروز: شكل القمر متدين
فيروز: لسه بدري أوي، أنا يدوبك بسعى، وربنا يثبتنا
مالك: اللهم آمين
فيروز: أقدر أساعدك بأي حاجة؟
مالك: اسمك الجميل إيه؟
فيروز بتوتر: نعااام؟
هنا بغيظ: فيروز، اسمها فيروز
مالك: اسمك جميل أوي شبهك
فيروز بخجل بسيط: ربنا بيجعل لكل واحد من اسمه نصيب
هنا بغيرة: ونصيبي من اسمي إيه بقى يا ست فيروز؟
فيروز بمرح: هنا وسعادة وسرور
هنا بزعل: أومال مش شايفة حاجة منهم ليه؟
فيروز: عشان خلق الإنسان دائمًا عجولا، للأسف يعني، متسرع، عاوز كل حاجة في وقت واحد، وده مينفعش، نصيبك من الهنا جاي جاي، ولكن الأقدار تهيئ لكِ كي تستقبليه مستعدة، منشرحة الصدر، فأصبري
على قد ما الكلام ريح قلب هنا فعلاً، إلا إنها بردوة لسه خايفة من وجود فيروز
مالك: الله عليكِ، والله، عظمة على عظمة يا ستي
فيروز: حضرتك عاوز أي حاجة؟ أقدر أساعدك بيها؟
مالك: رقمك يا جميل
فيروز بتوتر: نعااام؟
مالك: أهدى أهدى، بهزر معاكي، يلا سلام، وهشوفك كتير، باي
عند ليل، عدى الساعة ونص وخلاص خلصت، ودخلت تسلم الورق، لقت شخص غريب في قلب المكتب، وفاتح الخزنة، تعمل تسكت؟ والله ابداً، ومسكت فازة، وراحت هوب، نازلة على نفوخه، وقعته من طوله (بنت المفترية 😳) تسكت ابداً؟ تقعده على الكرسي وتربطه بكوفيه كانت معاها في الشنطة (وده نظرًا إنها مش هتلاقي حبل في شركة محترمة زي شركة الخديوي، فالجيش قالك إيه؟ اتصرف 😂) تنادي على الأمن؟ تعمل أي حاجة؟ لا، تقعد تستناه لما يفوق 🙂
طيب ياترى مين ده؟ وإزاي يدخل شركة الخديوي من غير ماحد يحس؟ وعاشور الخديوي راح فين؟ والمفروض ده مكتبه؟ وهل هنا خوفها من فيروز هيستمر؟ كل دي أسئلة جاوبها البارت الجاي بإذن الله 💙
رواية أحببت خائناً الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء زينة
الشخص المتكتف ابتدأ بفوق.
ليل رشت المياه في وجهه:
فوق يابا، فوق.
بخضه:
إيه ده؟
كح كح كح.
أنتِ ليلة أبوكِ سودا.
ليل باستهزاء:
وأنت ليلتك هتبقى بامبي يا ابن عطيات بياعة الترمس.
ببرود:
فكّي الهبل اللي رابطة إيدي بيه ده.
ليل:
مش قبل ما أعرف أنت مين وإزاي دخلت هنا.
صدقني، كل اللي أنتي بتعمليه ده مش في مصلحتك.
امممم.
قطع الكوفيه اللي كانت ليل رابطة إيديه بيها، وبحركة تشبه الفهد في سرعته وقف وشد ليل عليه وحاصرها بين إيديه.
ليل بشهقة:
انت اتجننت؟ أبعد ياحيوان.
وبتحاول تفك نفسها بس كان ماسكها بقبضة من حديد.
ليل خدت نفسها ونزلت على رجله بكعبها وشبّت.
خبطته في دماغه.
الخبطة مأثرتش فيه للأسف، بس مفاجأة الحركة خلتها تفلت من بين إيديه.
ده آخرك يا حلوة.
ليل خدت نفس:
أخري لسه مشوفتهوش ياحضرة.
وابتدت تهجم عليه مرة تانية.
كان ابتدأ الكل يحس إن فيه حركة غريبة في المكتب، وشوية شوية ابتدوا يتحركوا على هناك.
مكنش بيعمل حاجة غير إنه بيتفادى الضربات، وكان بيبص ليها بنظرة سخرية.
وده كان بيجننها أكتر وبيخليها تهجم عليه بشكل أسرع.
عاشور راح المكتب لاقى موظفين كتير واقفين ومعظمهم مسميين.
دخل وسطهم:
إيه؟ وسّع كده أنت وهو.
وأول ما وصل فتح بوقه وقف مسمم زي الموظفين.
ليل شافت عاشور:
أستاذ عاشور، أطلب البوليس للكائن ده.
وياريت معاه الإسعاف للأمورة عشان شكلها تعبت.
ليل استفزها كلامه، طارت.
ولفت على ضهره ووقفت قدامه ونزلت على وشه بالكمة قوية جداً.
مالك:
يانهااااااار أسود يا جدعان.
إيه اللي بيحصل ده؟
إيه اللي أنا شايفه ده؟
وبص لعاشور اللي مفيش على وشه غير الذهول.
ليل جات ترفع إيديها تاني.
مسكها بإيد من حديد ولفها ورا ضهرها.
عارفة اللي رحمك من إيدي إيه؟ أنك بنت.
غير كده أقسم بالله لكنت دفتنك.
ليل باستفزاز وغضب:
آخرك هاته البنت دي تقوم بيك وبكتيبة شبهك.
مالك بصدمة:
لا لاااا كده كتير.
وبص لعاشور:
أنت هتفضل متنح كده كتير؟ اتصرف ياعم الواد ممكن يتحول وياكل البت في أي لحظة.
انجزعاشور بلا وعي:
تفتكر؟
مالك:
جداً.
عاشور بسرعة وبصوت عالي:
بس يالييييل.
ليل:
هو النظر بعافية شوية هو اللي ماسكني يا مفتاح.
عاشور:
ليل لسانك.
ليل:
هخنق الحيوان اللي ماسكني ده بيه أقسم بالله.
عاشور:
ليل ده إسلام ابن عمي ومالك من ضمن ملاك المجموعة.
إسلام بنظرة نصر ساب إيديها ووقف.
حط إيده في جيبه.
ليل بصدمة:
مين الحيوان؟
عاشور بضحكة مكتومة:
لا إسلام.
ليل بصدمة مسيطرة عليها لسه:
لا متقولش بقى إنسان الغاب طويل الناب ده ابن عمك.
ومالك:
تخيلي ياستي.
إسلام بص لمالك:
حسابك بعدين يا حيوان.
مالك بتأفف:
وأنا مالي يا لمبي.
وبهمس:
هو أنا اللي ضربتك.
عاشور سمعه:
لو سمعك مش هتروح لأمك.
مالك:
ياااا ياباشورة أد كده خايف عليا.
عاشور:
أنت إيه اللي رجعك؟ أنت مش كنت مشيت؟
مالك بدلع:
وحشتني.
إسلام بحدة:
كل واحد على مكتبه يلا.
طبعاً اتحركوا كلهم بدون نقاش.
لأن عندهم كلام إسلام الخديوي أمر لازم يتنفذ ومفيش مفر منه.
على الرغم إن طبع عاشور صعب جداً برضه، بس ده بالنسبة ليهم أشد صعوبة.
مالك بهمس لـ ليل:
عملتيها إزاي؟
ليل باستغراب:
عملت إيه؟
مالك بغمزة:
لا صغير بس يحير عاش.
إسلام:
أنت ياحيوان اللي رجعك.
مالك بخضة اتلفت حواليه وبصوت مش طالع:
أنا أناااا.
إسلام:
لا أمي.
مالك:
بتسلم عليك يا ناقص وبتقولك وحشتها.
إسلام:
قرب يامالك.
مالك بيحرك راسه علامة على النفي.
إسلام بحدة:
تعال.
مالك قرب عليه في لمح البصر:
أؤمرني.
ومسكه إسلام من ياقة قميصه وهو ماسك إيده التانية:
اسمعني بس هشرحلك.
أنا أصلاً كنت هنا وفوني نسيته في مكتب عاشور.
فرجعت أخده.
أدي كل الحكاية.
إسلام:
طيب خده وروح.
مالك:
عدّل بدلته.
أيوه كده ناس مابتجيش إلا بالعين الحمرا.
لازم أزعق يعني.
عاشور بص ليه.
اللي هو يا راجل.
إسلام بص له ببرود ومهتمش.
ليل:
أهم حاجة الثبات على الموقف.
مالك وهو بيجري:
معاكي حق.
وخرج ورجع تاني:
سلومتي هجيلك بالليل أنا والشلة.
يلا سلاموز يا روحي.
ليل ضحكت ضحكة خطفت نظر واحد من اللي واقفين.
بس محدش كان باين على وشه حاجة.
والظاهر كده إنهم درجة أولى في إخفاء المشاعر.
إسلام قام ببرود:
خلصنا ضحك ولا نديكي كمان نصاية تخلصي الضحك اللي جواكي.
ليل بجدية:
حاسة إني شوفتك قبل كده.
مش عارفة ليه.
إسلام:
فكرى كده.
ليل بتفكير:
اممم.
أيوه افتكرتك.
أنت اللي هزأتك الصبح مش كده؟
عاشور بسرعة:
ليل.
إسلام بحدة:
نعاااام.
ليل بوعي:
يادي النيلة.
أنا عارفة إن مش مكتوب لي أكمل في المخروبة دي.
عاشور:
ما شاء الله عليك.
جيتي تكحليها.
إسلام:
لا دي بتعمي طول عمر.
معندهاش وقت تكحل أصل.
ليل:
طيب بص كده على الموضوع من وجهة نظري.
واحدة دخلت مكتب المدير لقت واحد غريب في مكتبه.
ومش بس كده، لا و فاتح خزنته كمان.
المطلوب إيه اللي يتم بقى؟
إسلام:
تنادي للأمن.
تتصلي بالبوليس.
عاشور:
ترقعي بالصوت ده أقل واجب والله.
ليل بتفكير إنه فعلاً كان فيه ألف طريقة غير اللي عملته.
بس نفضت الفكرة من دماغها.
ليل:
معرفش.
أنا مفكرتش في كل ده.
أنا اتصرفت على حسب تفكيري وطبعي.
إسلام:
وطبعك ده إنك تهجمي على أي واحد من غير تفكير.
من غير خطوات محسوبة.
ليل بعصبية:
معرفش.
أنا معملتش غير اللي أنا شفته صح.
إسلام بحدة:
لا مش صح.
مش صح إنك تاخدي وضعية الهجوم.
تقدري تقولي معرفتيش ليه تسددي ضربة واحدة ليا على الرغم إني موجهتلكيش ولا ضربة.
ليل بضجر:
معرفش.
إسلام:
عشان غبية.
خطواتك متهورة بتلغي عقلك.
وتهورك بيقودك للأسف.
وده غلط في فن القتال أو الدفاع عن النفس عموماً.
محتاجة تتدربي أكتر وتكثفي جهودك.
وم تغليش عقلك بإن خصمك يقع قدامك.
أد ما تشغليه بإن ضربتك تسيب أثر.
و تاخدي بالك متكونش في أماكن حيوية ممكن تعمل مشاكل معاه قدام.
لعل وعسى ممكن تحتاجيه تاني.
وتركزى أكتر إنها تكون في أماكن حساسة تضعف قوته.
متزودهاش.
ليل فتحت بقها ووقفت مبلمة.
أول حد يلاحظ كل ده فيها فعلاً.
عاشور:
خف على البنت يا إسلام.
ده موقف وعدى.
أنت فاكرها في المخابرات معاك ولا إيه.
ليل أخيراً نطقت:
مخابرات؟
هو أنت.
إسلام:
الرائد إسلام الخديوي.
رائد في مبنى المخابرات العامة.
أكتر الأجهزة الحساسة في البلد.
ليل بغباء:
طيب إزاي دخلت هنا وبتعمل إيه هنا أصلاً؟
إسلام:
بعمل إيه؟
فعاشور ابن عمي على ما أظن.
واظن برضو إنه قالك إني من ورثة عيلة الخديوي.
بمعنى إني أحد ملاك المجموعة.
شئتي أم أبيتي.
دخلت إزاي؟
فدخلت من الباب اللي المفروض أنتي قاعدة قدامه.
وللأسف دخلت من غير ما حد يسألني رايح فين.
أقدر أعرف بقى ساعتك اللي كنتي فين؟
ليل:
كنت في الحمام.
وأنت مالك؟
إسلام:
لسانك غالباً عاملك 99% من مشاكلك.
ليل:
لا وأنت الصادق ده 100%.
وحط عليهم خمسين كمان من عندي.
إسلام:
مش مشكلة.
هحلهالك أنا القصة دي.
ليل لعاشور:
وحضرتك كمان كنت فين؟
عاشور:
أنا كنت.
إسلام قاطع عاشور:
إيه ياما ده استجواب مش سؤال.
ليل:
دي طريقتي.
إسلام بحدة خفيفة:
تتغير.
ليل اتخدت كده بس مبينتش إنها خافت من نبرته:
محدش بيغير طبعه يا كابتن.
عاشور:
اهدوا.
حصل خير.
أنا خرجت من الباب التاني يا ليل للمكتب.
كنت محتاج حاجة من الأرشيف.
وكان لازم أجيبها بنفسي.
ليل هزت راسها:
اتفضل.
الشغل جاهز من بدري.
عاشور مسك الملف وبص فيه وبإعجاب:
هايل ياليل.
براڤو عليك.
شغلك كويس أوي.
ليل مش مصدقة إن حد بيشكر في شغلها:
بجد؟
عاشور:
بجد فعلاً.
عظيم جداً.
طب وف رأيك العقد كويس ولا لأ؟
ليل بثقة:
مبدئياً كفكرة التعامل مع الشركة دي هايلة جداً.
بس العقد مش في صالحنا للأسف.
حضرتك لو خدت بالك العقد كل الصلاحيات اللي فيه ليهم.
هما هما اللي يحددوا وقت الاجتماعات.
الشئون المالية 60% تكلفة لينا و 40% بس تكلفة ليهم.
النسبة الأكبر من صافي الأرباح.
الشرط الجزائي كبير بالنسبة لكل الامتيازات اللي هتبقى عندهم.
عاشور باقتناع:
رهيبة ياليل.
خدي بالك من كل ده في الوقت القصير ده بس.
إسلام بنهر:
وأنت إزاي مخدتش بالك من كل الحاجات دي؟
عاشور:
اهدأ بس يا سليم.
العقد لسه تحت الدراسة.
وبعدين ده شغلي وأنا عارف بمشيه إزاي.
إسلام بتريقة:
واضح.
وسابه وخرج.
ليل:
ابن عمك ده غريب أوي الصراحة.
ماله قفوش؟
عاشور:
مين إسلام؟
لا عشان انتي متتعرفيش.
وبعدين بحكم شغله فهو كل طريقة كلامه كده.
يلا روحي كملي شغلك.
خرجت ليل تكمل شغلها.
إسلام خرج وهو خارج كان هيخبط في حد.
بس الحمد لله ماخبطش.
لأنه لو اللي قدامه اتخبطت فيه هيتكسر.
إسلام:
أنتي تاني؟
فيروز:
أنت؟
أقصد أنا.
آسفة.
إسلام:
وهو أنتي ماشية توزعي اعتذارات؟
فيروز:
أفندم.
إسلام:
خلي عندك شوية ثقة في نفسك.
مش كده.
وسابها ومشي.
فيروز مفهمتش قصده ومهتمتش.
خلص اليوم وليل خدت فيروز ومشوا.
***
في بيت الخديوي الكبير (الجد)
عند البوابة من برا.
ايه ده؟
هو القمر ساب السما ونزل يمشي معانا على الأرض ولا إيه؟
بضحك:
يابكاش.
والله أبداً بقول الحقيقة.
ده أنا لو خلفت كنت جبت زيك.
مين أنتِ؟
طب والنبي اللي يشوفك يقول أصغر مني.
أنتي هتهزري.
آه بهزر.
أنا لا.
خدي بالك دا أنا جد جداً ورجل جداً كمان.
عاشور مسكه من قفاها:
وإيه كمان يا عم الجامد جداً.
بإحراج:
شفتي أهو ميقدروش يستغنوا عني أبداً.
واضح واضح.
تشرفنا يا أستاذ.
عاشور:
الشرف لينا.
أهلا وسهلاً.
وبص ليه:
مش يلا بقى يا عم سليم ونسيب المدام ا.
بابتسامة:
يسرا.
أسمى يسرا جارتكم الجديدة.
عاشور:
نورتي المكان كله يا يسرا هانم.
يلا بقى يا سلوم عشان نسيبها ترتاح.
وجم يتحركوا.
يسرا بدلع:
سوري بس متشرفتش بحضرتك.
عاشور لف ليها وبثقة:
عاشور عاشور الخديوي.
يسرا اكتفت بإيماءة رأس ونظرة تدل على الإعجاب.
ومشى عاشور وسليم.
عاشور:
بتهبب إيه ياحزين؟
سليم:
برحب بالسادة الضيوف.
عاشور:
حنين يلا.
مالك:
طول عمره يا بني بس أنت اللي مش واخد بالك.
عاشور:
وياريتني ماخدت يا أخي.
وسبقهم خطوتين وبعدين.
سليم.
سليم قرب الخطوتين ليه:
امم.
عاشور:
أنت ثانوية عامة؟
خد بالك.
سليم:
متقلقش يا كوتش.
أنا عارف أنا بعمل إيه.
عاشور:
ماهي بتبدأ بكده.
وبعدين نشيل بدل مادة مادتين.
مش كده؟
مالك:
مالك يا جدع مسودها في وش الواد كده ليه؟
طلع يا أبو سليم.
سيبك من الواد الغم ده.
تعال أنا هديك المفتاح لمعرفة كل طرق النجاح.
مش كده ياباشورة.
ودخلوا البيت.
عاشور:
وأنت زين من ينصح وزين من يدي الصراحة.
وبعدين قولتلك متقولش زفت دي تاني.
سليم:
أنا معرفش أنت بتضايق عاشور ليه يا عم أنت.
عاشور:
صدق يلا إنك بتفهم ياواد يا سليم.
سليم:
حبيب يا أبو البواشير.
مالك ضحك:
جدع يا ض يا سليم.
gave me fife.
عاشور:
عجبتك أوي مش كده؟
مالك عالحالة من الضحك:
الصراحة آه.
عاشور:
طب تعالى هنا أنت وهو.
وابتدأ يجري وراهم.
وهما كمان جريوا.
سليم:
لا مكنتش فاكرك كده يا شورى والله.
أخس عليك يا جدع زعلتني.
مالك:
قموصة أوي أنت يا عاشور مش كده.
ولسه جاي يكمل.
خبط في شخص.
سليم شاف كده اتسحب ودخل أوضته فوراً.
ومالك بتوتر:
جددددي.
جدى أنا ا.
عاشور:
مساء الخير يا جدي.
الجد (عبدالحميد الخديوي) بحدة:
هما دول ولاد الخديوي بيجروا ورا بعض ولا كأنهم في الشارع.
سليم خرج من أوضته بمنتهى البراءة:
إيه ده يا جدو؟
إيه الصوت العالي ده؟
مش قادر أذاكر ولا عارف أركز.
الجد:
معلش يا سليم.
أصل الأساتذة الكبار مش عاملين اعتبار إن فيه في البيت ناس بتذاكر وناس محتاجة هدوء.
عاشور بصدمة من براءة سليم:
جدى.
الجد:
حتى أنت يا عاشور.
مش ممكن.
طب المعتوه ده ومعلش (وخبط مالك على رأسه).
أنما أنت يا عاقل يا أكبر أحفادي.
عاشور:
يا جدي من فضلك.
أكبر أحفادك هو إسلام.
ولا نسيته؟
الجد:
اللي يخرج عن طوعي مش حفيدي ولا ليه فيا حق.
عاشور:
كل ده لمجرد إنه قالك إني مالك.
مالك:
عاشور خلاص.
أحنا أسفين يا جدي.
أحنا بس كنا بنهزر.
الجد:
الهزار ده للعيال الصغيرة.
ولا أي حد بره عيلة الخديوي.
مفهوم.
مالك:
طبعاً يا جدي.
مش هتتكرر إن شاء الله.
وعاشور واقف كاظم غيظه وساكت.
الجد:
اتفضلوا على أوضتكم.
تصبحوا على خير.
عاشور بغيظ:
وأنت من أهله.
بس إحنا مش هننام.
هناخد الشباب ونروح لإسلام.
الجد:
أنت بتتحداني يا ولد؟
عاشور:
أنا.
مالك:
يا جدي العفو طبعاً.
بس حضرتك أحنا هنروح نزوره ونقعد معاه شوية.
بقالي كتير مشوفنهوش.
الجد:
وحد كان زنقة.
عاشور:
حضرتك ولا نسيت.
وبعدين انت اللي منعته من إن يدخل هنا.
بس مش من إننا نروح له.
وإذا كنت نسيت إنه حفيدك فإحنا منسيناش إنه أخونا الكبير وصاحبنا الوحيد.
الراجل الوحيد اللي في ضهرنا.
عن إذنك.
الجد بغضب:
فهم ابن عمك إنه لو فكر إنه كده بيتحداني يبقى ياخد شنطته ويقعد عن الأستاذ إسلام.
مالك بسياسة:
يا جدي أنت هتأخذ على كلامه.
سليم:
وبعدين ما إحنا كلنا عارفين إسلام ده عندك فين يا أبو الحوامد.
الجد:
ولد احترم نفسك.
سليم:
أسفين يا أبو الجدود.
الجد بحدة:
ولد.
سليم:
أنا شايف إني أسكت.
مالك:
يكون أفضل.
إيه يا جدي بقى قلبك أبيض.
الجد:
لا.
أنا لسه عند قراري.
وافق على اللي قولته يبقى أمين.
غير كده يبقى يفضل مكانه.
وسابهم ومشي.
****************
طلعوا لعاشور أوضته.
مالك:
إيه يا عم عاشور خلقك بقى ضيق ليه كده.
سليم:
أيوه يا عاشور طول بالك كده يا أخي وخلي خلقك استر.
عاشور بغضب:
ماله يا خويا.
مالك:
انسى يا با.
قولي بقى مالك في إيه.
عاشور:
بقولك إيه اتنيل البس يلا عشان لو هنلحق نتصل بالعيال يجوا عشان نمشي.
سليم:
عنيا هوا يا حياتي.
عاشور مسكه زي الكتكوت:
أنا بكلم مالك وجهتلك كلام يا شبه عقرب سيجارة مشروبة.
أنت.
سليم:
ينفع المسكة دي؟
مسكة مش آدمية خالص على فكرة.
وبعدين متنسوش يا جدعان إنه أخويا.
أخويا والله.
في إيه.
عاشور:
أخوك لو عرف إن عندك امتحان وسبت أوضتك ورايحله هيطريقها عليك وعلينا.
مابالك بقى لما يعرف إنك ماشي تشقط كمان.
سليم:
وعلى إيه.
الطيب أحسن.
أنا أصلاً مش فاضي وعندي مذاكرة كتيرة.
يلا.
إنچوووووي يا شباب.
وسابهم وخرج.
عاشور:
يلا يا ابني اجهز.
مالك:
مانا جاهز أهو.
عاشور:
هتروح لإسلام كده؟
مالك:
ماله كده؟
عاشور:
بالبسك وبالشكلك ده.
مالك:
يانصيبتي.
آخر مرة شوفتها فيها كان كويس ومالوش في الناشف.
معقول بقى ليه يانصيبتي.
عاشور:
آه يا و .
مالك:
إيه الألفاظ السويقية دي؟
ماهذه الأخلاق تؤ تؤ تؤ.
عاشور:
امشي امشي قدامي يا معفن.
مالك:
متحسسنيش إن إسلام مراتي والليلة دخلتي.
الله يخليك.
عاشور:
الله ياخدك يا جدي.
مالك:
كتر خيرك.
عاشور:
وخيرك يا خويا.
ويلا اتصل على حسن ابن عمتك وعمرو.
ويلا.
مالك:
ياحلاوووووة دي السهرة صباحي شكلها.
عاشور:
زقه يا عم غور.
نزلوا وعاشور شافوا ريان (ده يبقى أخو مالك الصغير وبيدرس في طب سنة خمسة).
(وعشان حساكوا تهتوا هنزل تعريف لكل شخصية بإذن الله بعد البارت ده علطول.
وأعرفكم صلة القرابة بينهم إيه)
عاشور:
إيه ياريان؟
قوم تعالى معانا يلا عند إسلام.
ريان بحزن من اهتمام الكل بإسلام:
لا معلش.
عندي مذاكرة كتير.
وبعدين عندي نوبطشية بدري.
عاشور:
يابني.
جه مالك قاطعه:
سيبك منه يا عم ده واد كئيب.
أوقات بحس إنه أبويا.
يلاريان بتأفف قام ومهتمش حتى يرد على أخوه.
عاشور:
أنت واد معندكش دم.
مالك:
عندي ثوبيا تاخد.
عاشور:
يا جدع بقى.
وخبط في كتفه.
واتصلوا على حسن وعمرو واتجمعوا ووصلوا لشقة اللي سليم قاعد فيها بعد ما ساب بيت الخديوي الكبير.
في شقة إسلام الخديوي.
**
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
رواية أحببت خائناً الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء زينة
ليه بس ياحبيتي أنا مقدرش على زعلك.
اه ياخويا كله كلام.
وحياة إني إن ماتعدلت ياعمرو وعدلت لسانك لوريك النجوم في عز الضهر.
مهونش.
فجأة حصل بوم، كورة خبطت في أزاز العربية كسرته وخبطت حسن في وشه.
بغيظ مكتوم: اممممممممم.
ايه يابني مالك.
اقفل ياعمرو دلوقتي، شكله يوم طين.
قفل التليفون وفضل قاعد ساكت.
صوت من بره: سوري ياكابتن، احدف الكورة بقى.
فضل ساكت وكاتم غيظه.
حد اتقدم وراح: تعيش وتاخد غيرها ياكابتن. ناوليني الكورة.
نزل بعصبية من العربية وقفل الباب جامد.
لا أعيش وأديك على دماغك.
حدف الكورة جامد، لبست في وش اللي بيتكلم.
نزل دم من أنفه وبص له بغضب.
بضحكة مستفزة: وجعتك ياصغنن؟
وبغمزة: تعيش وتاخد غيرها.
قرب المسافة اللي فاصلة بينهم وبضحكة أكتر استفزاز.
لا ماهو شكلنا هنعيش كتير.
وشاب عليه، نظراً لقصر قامته، ولكمة، لكمة جامدة جنب عينه.
بيجز على سنانه: شكلك لعبت في عداد عمرك.
ورد له اللكمة وحصل اشتباك مابينهم الاتنين.
كانت قوتهم متقاربة إن ماكنتش متساوية.
والشاب القصير برجله وقع حسن على الأرض.
ماتقعش مع اللي مش قدك ياشاطر.
بحركة سريعة كان قام وشده من التشيرت.
يابن الـ....
بس هنا كانت المفاجأة، شعر طويل بلون سواد الليل اتفرد.
ولفت تلك الجنية الساحرة ذات الوجه المستدير بعيون زيتونية مملوءة بغضب من صنعه.
قربت عليه وحاولت تسدد له لكمة.
اتفاها بمهارة.
أنت شكلك مش.
بصدمة مسك إيديها وقربها عليها وقرب وسند ضهرها على العربية.
أنتي اللي شكلك لعبتي في عداد عمرك.
ولولا عرفت إنك بنت وأنا حالف ممدش إيدي على نسوان، صدقيني كنت دفنتك مكان ماأنت واقفة.
أنت مش عارفة وقعتي مع مين.
بعدها عنها بقوة.
هيكون مين يأخي الزناتي خليفة؟
قرب عليها مرة تانية.
لا صدقيني، الألعن حسن السيوفي ياشاطرة.
وزقها بعيد عنه ومشي.
بس لسه في خياله نظرة عينها ولون شعرها اللي أسره.
بتريقة على أسلوبه: حسن السيوفي؟ نيننننى.
بضحك مكتومة: اللي يطلع مين حسن السيوفي ده ياروزة.
هيههه: خفة يابت، إذا كان هو حسن السيوفي، فأنا مايان.
والأجر على الله، وهعرفه أنا مين كويس.
وهشوف أنا ولا هركب عربيته.
راح شقة إسلام الخديوي واتقابلوا ودخلوا.
إسلام وعاشور وحسن.
إسلام باستغراب: أنت لابس نضارة شمس بالليل ياحسن.
عاشور: أيوه صح، أنا لسه واخد بالي دلوقتي.
لابس نضارة ليه؟ مالك.
اصل الأمورة قالت له: متبينش عينك لا صبح ولا ليل، لا تقعد تفتن البنات.
يرضيك تكون مفتن؟ أخاف عليك.
الله.
حسن: أنتم دخلتوا منين ياض انت وهو؟
عمرو: مش هقولك، ما أنت لو مهتم كنت عرفت لوحدك.
مالك: سون سون، إيه ده؟ مين القاسي اللي عمل فيك كده؟
عمرو: لا بقولك إيه، أنا بغير.
إسلام: أنا بدأت أشك في أمرك منك ليه.
يلااا قول لي يابو علي مين اللي علم عليك كده.
حسن: خلصت ياخفة أنت وهو.
أقسم بالله كلمة كمان والمسدس هو اللي هيتكلم.
وبعدين تعال هنا أنت وهو.
ومسك مالك وعمرو.
دخلتوا إزاي؟
إسلام: ودول هيغلبوا؟
حسن: قصدك.
إسلام بثقة: حرك رأسه بنعم.
مالك وعمرو انفجروا في الضحك.
وبعد قفلوا الباب في وشهم.
مالك: عجبك عمايل صحابك بقى كده؟ أنا اتهان بالشكل ده.
عمرو: معلش ياحبيتي، مكنتش أعرف إنهم وحشين بالطريقة دي.
مالك بتأثر: لا أنا اتهنت خالص.
عمرو: خلاص ياروحى، حقك عليا بقى.
وكان طالع واحد بص لهم باستحقار.
إيه القرف ده؟ ملبتوا البلـ...
مالك بشهقة: لا ياحجوج، متفهمناش غلط، إحنا مكتوب كتبنا.
خبط الراجل كف على كف.
لله الأمر من قبل ومن بعد.
لله الأمر من قبل ومن بعد.
ضحك عمرو ومالك عليه.
وبعدين بصوا لبعض بصة فهموها هما الاتنين.
ونزلوا تخبيط على باب الشقة اللي قدام شقة إسلام.
فتحت بنت جميلة بعيون رمادي كسحابة غيم في يوم عاصف.
نعااام.
مالك تنح: نعم الله عليكي.
مش عاوزاني أغير لك أنبوبة البوتاجاز.
أفندم ياأستاذ.
عمرو بتصحيح: لا هو حضرتك تقصد إن شقة صاحبنا اللي في وشك الباب اتقفل.
بعصبية: وأنا إيه داخلي مش فاهمة.
مالك: عاوزين بس ندخل ننط من بلكونتك للشقتنا.
نعاااااام.