الفصل 3 | من 22 فصل

رواية احببت قلبا ليس لي الفصل الثالث 3 - بقلم سهيله مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
1,146
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مجهول١: لا طبعاً. مجهول٢: إنت بتقول إيه؟ مجهول١: زي ما بقولك كدا. مجهول٢: هنخطفها. مجهول١: يعم دا يطير رقبتنا فيها. إعقل وراجع دماغك علشان قصي مش سهل خالص. مجهول٢: طول عمرك جبان. غور من وشي يلا. بعد ما عيلة الراوي مشيت، اتصلت ليلى على مريم واستأذنتها إن فرح تبات عندهم علشان تروح مع دموع البيوتي سنتر، ووافقت مريم. في أوضة دموع. نايمة وفرح جنبها وباصين على السقف وكل واحدة منهم بتفكر في حاجة.

دموع: فرح والله مش مصدقة إني بكرة هكون خطيبة قصي. حلمي بيتحقق يا بشر. فرح: لا رد. دموع: فرح يا فرح. فرررررررح. فرح: ها بتقولي حاجة؟ دموع: لا. إنتي كدا قلقتيني. فيكي إيه يا فرح من امبارح؟ فرح (بتكذب) : مفيش. بس زعلانة إن قصي هياخدك مني. دموع: لا يا أوختي متخفيش. أنا أصلاً مش بعرف أتكلم معاه نص كلمة بعيونه الخضرا دي. فرح: لما نشوف. يلا أبت نامي علشان تصحي بدري تروحي مع قصي تشتروا الخواتم وبعدها نطلع ع البيوتي سنتر.

دموع: تصبحي على خير يا فروحة. فرح: وإنتي من أهل الخير يا بسوم. دموع (بعصبية) : قولتلك متقوليش الاسم دا تاني علشان مزعلش منك. اسمي دموع. دمووووووع. فرح: خلاص بقا نسيت. محصلش حاجة. في الصباح. ليلى خبطت على الباب ودخلت. ليلى (بصوت عالي) : دموووووووع. إنتي يا زفتة اللي يسيبك شهر نايمة مكانك كدا مش هتصحي. دموع: ربع ساعة يا ماما وهقوم. ليلى: قومي يا هانم. قصي اتصل وقال ربع الساعة وهيبقى هنا علشان تجيبوا الخواتم.

دموع قامت من مكانها بسرعة: خمس دقايق وهكون جاهزة. ليلى: دي البنت قصي لحس مخها خلاص. فرح: دموع اخلصي واقفلي النور علشان عايزة انام. دموع: تنامي مين يحجة؟ قومي علشان هتروحي معايا. فرح: إنتي بتهزري ولا إيه؟ أروح فين؟ غوري يا دموع واستهدي بالله ع الصبح. دموع: والله ما رايحة غير وانتي معايا. أنا مش هروح مع قصي لوحدي. دا أنا أموت فيها. فرح: حبيبتي كلها كام يوم وهتبقي مع قصي تحت سقف واحد ولآخر العمر كمان.

دموع: والله مش جاي معايا خالص الموضوع دا. ثم بعدين آدم رايح معانا. فرح (بسخرية) : يعني آدم رايح وكمان عايزاني أنا أروح؟ دا إنتي بتحلمي. دموع (بعد ما نامت مكانها تاني) : خلاص مش رايحة مكان والله. ليلى: معلش يا فرح قومي روحي معاها علشان متبقاش وحدها. كمان إنتي عارفة إنها مترددة جداً وبتاخد رأي اللي حواليها في أي حاجة. فرح: بس يا طنط. ليلى (بسرعة) : مفيش بس ولا حاجة. قومي معاها علشان خاطري أنا. فرح (بضيق)

: تمام. يلا قومي خدي دش خلينا نخلص. (وفي نفسها) : والله حرام كدا. كمان هروح معاهم يختاروا الشبكة. يارب قويني يارب واهديلي قلبي. بعد وقت ليس بطويل. كان قصي يقود السيارة، جانبه آدم. وفي الخلف فرح ودموع. في محل المجوهرات. قصي: يلا يا حبيبتي أي حاجة تعجبك إختاريها. دموع (بخجل من كلمة حبيبتي) : طيب ماشي. تعالي يا فرح. فرح (بحزن) : دموع إختاري إنتي اللي هتلبسيه. دموع بصتلها برجاء.

فرح: بصي أنا لو هختار ليا خاتم كنت هختار دا. بس دا من رأيي. شوفي إنتي بقا. قصي (بدهشة) : إيه دا؟ والله نفس الخاتم اللي لفت انتباهي. وبهزار: شوفتي أنا وصحبتك ذوقنا واحد. دموع (بإعجاب) : جميل أووي. خلاص أنا هاخد دا. اختاروا الشبكة وقصي طلب منهم يسبقوه ع العربية وهو هيلحق بيهم. قصي (لصاحب المحل) : ها عملت اللي قولتلك عليه؟ صاحب المحل: أيوة يا باشا. كله تمام. قصي: هات طيب وفلوسك أهي.

صاحب المحل أعطاه شنطة كدا وأخد منه الفلوس. في العربية بعد ما جه قصي. آدم: قصي ثواني. أنا نسيت موبايلي في المحل. غاب آدم وجه بعدها بشوية واتحركوا ناحية الفيلا. في مكان خارج مصر. الشخص الأول: نعم! إنت بتقول إيه؟ خطوبته بالليل وأنا معرفش؟ الشخص الثاني: أه والله زي ما بقولك كدا. الشخص الأول: تمام. احجزلي أول طيارة على مصر. أنا نازلة حالا. ذهب فرح ودموع للبيوتي سنتر واختاروا الفساتين بتاعتهم. دموع (بتوتر)

: بصراحة إيه رأيك يا فرح؟ أنا حاسة إن شكلي مش حلو خالص. فرح (بنفاذ صبر) : والله قمر. للمرة المليون بقولهالك النهاردة قمر وهتخطفى قلب قصي كدا. كانت دموع ترتدي فستان من اللون البيبي بلو، ضيق على الخصر وينزل باتساع. مع هذه الفصوص الفضية اللامعة وحجاب باللون البيبي بلو أيضاً. مع لمسات الميكب السحرية التي وضعت بواسطة أفخم الميكب أرتيست. مع حذاء ذو كعب عالي فبدت كأميرة هاربة من قصر ما.

وأما عن فرح فارتدت فستان ضيق من اللون الأسود ذو لمعة من اللون الأوڤوايت. وحجاب من اللون الأوڤوايت أيضاً. وميكب رقيق أبرزت جمال ملامحها بعيونها الخضراء وتلك الغمازتين. فكانت ساحرة حد الهلاك. وصل قصي إلى البيوتي سنتر وانبهر بدموع التي بدت كحورية. فأمسك بيدها واتجهوا نحو الفيلا حيث مكان الخطوبة. وركبت فرح مع آدم على مضض حتى لا تزعج صديقتها وخطيبها. وصلوا للفيلا وانبهرت دموع بالزينة التي كانت تزين حديقة الفيلا باحترافية.

وصل الضيوف وبدأت الخطوبة. وها قد حان الوقت الذي انتظرته دموع منذ زمن. وقت تلبيس الخواتم. قصي: يلا يا عروستي إديني إيدك. دموع (بخجل) : مدت يدها. وما إن كاد أن يضع قصي خاتمها قاطعه صوت. الصوت: إيه يا قصي باشا؟ هتخطب من غير ما تعرفني؟ قصي (بتفاجئ) : إنتي جيتي إزاي؟ الصوت: أومال فاكر خطوبتك هتعدي كدا؟ يا ترى مين دي؟ وهل هتتم الخطوبة ولا زي ما قالت دموع فرحتها مش هتكمل؟ ولا للقدر رأي آخر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...