الفصل 4 | من 13 فصل

رواية احببت لدغة الفصل الرابع 4 - بقلم الاء عوض

المشاهدات
23
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح سما طلعت عشان تروح الكليه وشافت رامز طالع من شقته. رامز: بقولك يا سما ممكن تيجي تمشي معايا. سما: ومتعرفش تمشي لوحدك يعني؟ رامز: ابوس ايدك يا سما أنا مش ناقص حاجة، تعالي بس امشي معايا. سما: بما إني مش مطمئنة بس يلا، أهو تونسني وأنا راحة الكليه. سما ورامز نزلوا. رامز حاول على قد ما يقدر يحط محفظته في شنطة سما من غير ما تحس، وعرف الحمد لله. وأول ما شاف عسكري من بعيد.

رامز بصوت عالي: حرامية بتسرقني في عز النهار، الدنيا جرالها إيه؟ ناس يا بوليس يا شاويش، أنا عايز حقي، يا حكومة سرقت محافظتي يا ناس. سما بصدمة: أنت بتهزر صح؟ في ثانية كان الشارع اتملا من صوت رامز والعسكري جه. العسكري: في إيه؟ إيه الصوت ده؟ رامز: سرقت محافظتي يا حكومة، أنا عايز حقي، شوفتها وهي بتحطها في شنطتها. العسكري: أنت متأكد؟ رامز: متأكد، أنا عايزك تفتش شنطتها الوقتي.

سما بثقة: أيوه طبعًا، خد فتش براحتك عشان تعرف بس إنه كذاب. العسكري فتش شنطة سما ولقى فيها المحفظة. العسكري: دي محفظتك؟ رامز: أيوه هي. العسكري: اتفضلي معايا على القسم. سما بردح: اتفضل مين يا روح أمك. العسكري: وادي قضية سب وقذف للعسكري أثناء عمله. سما: لا أنا أروح بكرامتي أحسن. سما بصت لرامز نظرة غضب ومشيت مع الظابط. بعدها بساعتين. رامز: خلاص يا حضرة الظابط أنا متنازل عن القضية.

سما كانت خلاص جابت آخرها ومسكة نفسها بالعافية عشان متنفجرش في أي حد. رامز اتنازل عن القضية ورجع البيت جري وسما طلعوها من القسم وهي ماشية. كان نفسها تكون بتطير عشان توصل بسرعة. وهي طالعة على السلم. سما بصوت عالي: هو فيين؟ هو فيين ابن الصيمة ده؟ طلعت سما على شقته وخبطت جامد. سما: اطلع، أنا عارفة إنك جوه يا جباااان، افتح. أم سما طلعت على صوتها. أم سما: في إيه يا بت بتخبطي كده ليه؟ سما: سيبيني يا ماما الوقتي. عند رامز.

رامز: افتحي يا ماما ومتقوليش لها إني جوه عشان احتمال تموتني. أم رامز: هببت إيه يولا؟ رامز: ابقى اقرئي الفاتحة على ابنك يا ماما. أم رامز فتحت الباب. أم رامز: في إيه يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟ سما بدون استئذان دخلت أوضة رامز. سما بغضب: آآه يا جبان يا غبي أنا تعمل فيا كده؟ ده أنا هشلفطك. سما مسكت رامز من تيشرته ونزلت فيه ضرب. رامز: خلاص، والله حرمت، مش هعمل كده تاني. سما: والله ما هسيبك.

سما نزلت ضرب في رامز وأم سما وأم رامز بعدوهم عن بعض بالعافية. سما: يا ماااسي يا رامز، أنا هوريك مين هي سما. طلعت سما وأمها. رامز: هو أنا وشي متعور؟ أم رامز: لا ياحبيبي، خرابيش صغيرة خالص. بعدها بيومين. رامز طلع عشان يروح الكلية ولسه جاي ينزل على السلم وهوبااااااا، أخد السلم على ضهره. رامز وهو بينزل السلم زحليقة كده. رامز: آآآه يلهوييي، الحقونييي. سما كانت ورا الباب أول ما سمعت صوته طلعت علطول وفضلت تضحك عليه.

سما: عشان تبقى تلعب معايا تاني، أجي أسندك يا شاطر. رامز: كان نفسه يمسك في زماره رقبتها ويموتها. رامز جه يقوم معرفش. رامز: آآه منك لله يا زفتة انتي. سما كانت مبسوطة فيه. رامز فضل أسبوع نايم على السرير مش عارف يتحرك بسبب الوقعة. رامز: آآه يا بنت الكلب، أنا تعمل فيا كده؟ آآه يا ضهري، والنبي ما سيبك في حالك، هخليكي تلفي حوالين نفسك. أم رامز: هنعمل إيه في العيال ده، رامز مش بيتحرك من السرير.

أم سما: متيجي نجوزهم ونكسب فيهم ثواب. أم رامز: آه عشان نرتاح بقا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...