الفصل 6 | من 13 فصل

رواية احببت لدغة الفصل السادس 6 - بقلم الاء عوض

المشاهدات
24
كلمة
1,015
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

قضى اليوم مع بعض، وبعدها علّم رامز سما ركوب العجل. كل شوية سما تخبط في الحيط. سما: آآآه، تعليمك وحش، ده أنا مبقتش حاسة، بيوجعني. رامز: انتِ اللي حوله وبتخبطي في الحيط. سما: غور يلا من هنا، يوجعني. رامز: طيب قومي يلا، وأنتِ قمر كده. سما: بطل بقى. رامز: خلاص سكت أهو. راح سما معاه وكانوا الاتنين مبسوطين مع بعض أوي. أم سما: إيه الصنارة غمزت ولا إيه؟ رامز: شكلها قربت.

دا الواد رامز مبيطلعش من البلكونة، ٢٤ ساعة قاعد بيتكلم معاها، وأنا عاملة نفسي مش فاهمة حاجة. أم سما: يا مسهل. في البلكونة: رامز: بقولك يا سما، متيجي معايا بكرة فرح واحد صاحبي. سما: ما تروح لوحدك. رامز: أصل كل صحابي كابلز، وأكيد مش هروح لوحدي، عشان خاطري تعالي معايا. سما كانت مبسوطة أوي بس محبتش تبين. سما: خلاص ماشي، هاجي معاك. رامز: حلو الكلام. تاني يوم بليل: رامز: هااا، جهزتي؟ سما: أيوه جهزت.

رامز: طب انزلي، أنا واقف تحت أهو. سما: ماشي. نزلت سما وكانت مثل الحورية، كانت لابسة فستان موف وطرحة نفس اللون، وفيه لولي فضي كتير بيلمع. الفستان زادها جمال. رامز فضل باصص ليها مبهور من جمالها اللي بيزيد. سما بمرح: اقفل بقك، الدبان هيخش. رامز انتبه على نفسه. رامز: معلش، أنتِ اللي قمر. سما ورامز ركبوا العربية ومشوا. رامز شغل أغنية "لقيت الطبطبة". فضلو يغنوا هما الاتنين في الطريق، بعدين وصلوا الفرح. في الفرح:

كان الكابلز كله بيرقص سلو على الستيدج. رامز: إيه؟ هنفضل قاعدين؟ سما: هنعمل إيه يعني؟ رامز: أكيد هنقوم نرقص. رامز مدّاش فرصة لسما للرد، هو شدها وطلعوا على الستيدج. سما: بس أنا معرفش أرقص. رامز: أعلمك. رامز كان بيرقص مع سما وهي كانت مبسوطة جدًا. فضلو يرقصوا شوية وبعدين روحوا. بعدها بأسبوع: سما: يلا بقى يا يخم، قوم اصحى بقى. رامز بنعاس: سيبيني شوية، أنا راجع تعبان من الشغل. سما: لاء قوم كده، هتاخدني على الحفلة.

رامز: طيب، دي حفلة عيد ميلاد صحبتك، أنا مالي أمي. سما: مليش دعوة، هتيجي معايا يعني هتيجي. رامز كمل نوم. سما قومته بالعافية. سما: أنت تقلت كده ليه؟ قووم. رامز: خلاص خلاص، قمت أهو، أنا هخش الحمام وأنتِ اختاري الهدوم. سما: حاضر. رامز دخل الحمام أخد دش على السريع. طلع لقى سما محضرة له بدلة رمادي وساعة سودة وبرفان Z وجزمة سودة. سما: هااا، إيه رأيك؟ رامز: جميل أوي كده.

رامز لبس البدلة وظبط نفسه وطلع مع سما الحفلة بتاعت عيد ميلاد صاحبتها. بعدها بشهر: سما: هتيجو تفطروا معانا النهاردة؟ رامز: أكيد، هو لسه قد إيه على المغرب؟ سما: اصبر يا عم، إحنا الساعة لسه ٣. رامز: يلهوي. سما: تعالا نجري الوقت مع بعض ونقرأ قرآن. رامز: فكرة حلوة، أنا هروح أجيب المصحف وأجيلك. سما ورامز فضلو يقرأوا قرآن لحد المغرب.

بعدين فطروا كلهم مع بعض في بيت سما. سما ورامز قضوا رمضان كله مع بعض وهما مبسوطين، بيسهروا مع بعض وبيصلوا مع بعض وبيقرأوا قرآن مع بعض. سما: يلا يا يامز، تعالى معايا عشان أجيب هدوم العيد. رامز: موافق، بس بشرط. سما: إيه؟ رامز: بعد ما تجيبي معايا هدومك، تيجي معايا وأنا بجيب حاجتي. سما بضحك: أكيد. وهما ماشيين في الطريق: رامز: تعرفي إن ده أحلى رمضان في حياتي. سما: بجد. رامز: أيوه طبعًا، ليه طعم تاني معاكي بجد.

سما: وأنا كمان، رمضان ده كان مختلف بنسبالي. بعدها بساعة: رامز: أنا قولت لاء. سما: ليه؟ طيب ده شكله حلو وواسع كمان. رامز: سمااا، متخلنيش أتعصب عليكي، خشي غيري الطقم ده وأنا هختار ليكي طقم تاني. سما: ماشي. بعد وقت طوييييل، اشترت سما الطقم بالطرحة والشوز والشنطة والبرفان المفضل بتاعها طبعًا اللي اختاره رامز. الحمد لله سما اشترت هدوم العيد. رامز: يلا نروح عند المحلات الرجالي. سما: يلا.

سما وهي ماشية لمحت طقم جميل نفس لون الطقم بتاعها. سما: استنى، إيه رأيك في الطقم ده؟ رامز: ده نفس لون طقمك. سما: عشان كده أنا اخترته، خش شوف. رامز لبس الطقم وكان جميل عليه أوي واشتراه وجاب كمان برفان وساعة تليق على الطقم. وروحوا بعد لف طويل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...