يوم الفرح ويوم عيد الميلاد مع بعض كاميليا: فكري معايا اجيبله هدية إيه؟ كاميليا: مش عارفة انتي هتقدمي الهدية امتى؟ سما: اتفقت مع محمد إننا كلنا نقدم الهدية في الفرح. كاميليا: أي الفرح الغريب ده؟ سما: سيبك من الفرح، أنا أصلاً مش مصدقة لسه إن الفرح النهاردة. المهم الهدية. كاميليا: إيه رأيك تعملي... سما: هي دي الأفكار ولا بلاش! كاميليا: طيب لما الكوافير تيجي أنا همشي أظبطلك الفرح وأجيلك. سما: أوك.
كاميليا: طب يلا يا أختي، الكوافير جاتلك. الكوافير: بصي انتي الصراحة قمر، بس تحبي أعملك ميكب إيه؟ سما: عايزكي تعملي ميكب سمبل، مش بحب الألوان الكتير. الكوافير: فعلاً هيليق عليكي الميكب السمبل. عند رامز رامز: يوووه، كل ده بتتزوقي؟ كريم: متستعجل يا عم شوية، بقالها ساعة بس. رامز: يعني لازم تحط كل ده؟ كريم: اصبر يا عم. رامز فضل قاعد مع صحابه يهزروا شوية، يضحكوا شوية، بس كل شوية رامز يبص في الساعة عشان سما اتاخرت. عند سما
الكوافير: إيه رأيك كده؟ سما: واااو، إيه القمر ده! الكوافير: انتي قمر أصلاً. سما كانت فعلاً حورية. الفستان كان مخليها قمر أكتر ما هي قمر. كان الفستان طويل وكله لولي ولميع كتير، وكانت عاملة تسريحة جميلة جداً بشعرها. كانت قمر وخلاص يا جدعان، مش عارفة أوصف. فضلت سما ترقص مع كاميليا. بعدها بنص ساعة تقريباً، رامز دخل عشان يجيب سما. أول ما شافها حضنها ولف بيها. رامز بمرح: سماااا، انت تخنتي كده ليه؟
سما: لا يا حبيبي، ده الفستان. رامز: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده! سما بخجل: شكراً. رامز أخد سما واتجه للقاعة. فضلوا يرقصوا كلهم مع بعض، الكل مبسوط، الكل بيغني، الكل بيزغرط. لما جالي صداع. الفرح كان مليان ناس، صحاب رامز كلهم كانوا موجودين وأصحاب سما كمان. كانوا بجد مبسوطين مع بعض، كل واحد بيكمل التاني، كل واحد مبسوط إن التاني معاه. فضلو يشغلوا أغاني مهرجانات كتير عشان سما بتحبها.
بعد الرقص والأغاني والفرحة، كل صحاب رامز قدموا ليه الهدية، وهو كان مبسوط أوي. سما أخدت المايك. سما: طبعاً يا جماعة، كلكوا مستنين إن أنا أجيب الهدية الصياحة. أنا مجبتش هدية. هديتي ليه الكلام اللي هقوله. أنا بجد بحبك يا رامز، انت جيت حياتي غيرتها 190 درجة للأحسن. حبيت وجودك في حياتي، حبيت مشاويرك ليا في كل تفاصيل حياتي. انت أكتر إنسان حبيته لأنك مخلص ليا بجد. أتمنى بعد السنين اللي جايه يفضل حبك ليا زي ما هو.
حضنها رامز. رامز: حبي ليكي بيزيد كل يوم يا روحي. كل المعازيم صقفوا ليهم وبيحييهم، كانوا مبسوطين أوي ليه. سما: ودلوقتي لازم تشوفوا الفيديو ده، لأنه بيجمع كل لحظة حلوة في حياتي مع رامز. الفيديو اشتغل، وكان فيديو حلو بجد. كانت صور مختلفة، كل صورة غير التانية. كانت الصور بتبين قد إيه هما سعداء ومبسوطين مع بعض. بجد قمة الحب. والهدايات والحاجات دي، رجعوا كملوا رقص تاني. بعد الفرح رامز بشغف: مش يلا بقى؟ سما: يلا.
رامز: يلا يعني يلا! سما فهمت رامز. سما وهي تستمع للنوم: لأ، أنا جايلي نووووم. رامز: لأ، مفيش منه الكلام ده. رامز شال سما. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!