الفصل 10 | من 20 فصل

رواية احببت معاقا عقليا الفصل العاشر 10 - بقلم شروق السيد

المشاهدات
17
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

جاسر بغضب: لييييه يا عمي، ليييه؟ معقول الانتقام، عمى عينيك لدرجة تتعاون مع عدونا؟ سامي بندم: والله أنا وقتها ما كنتش قادر أفكر غير في الانتقام وإني أرجع حق ابني. شروق بحزن: تعرف أنت مغلطتش أبداً، أنت كنت بتدور على حق ابنك، مش رميته وربيت ابن حد تاني على حسابه. أحمد بحزن: سامحيني يا بنتي، أنا كنت غبي، سامحيني عشان خاطر ربنا. شروق بجمود: مش معقول، أحمد بيه الحاوي بذات نفسه يطلب السماح. أحمد بحزن: أحمد بيه، معقول؟

أنا حاولت على قد ما أقدر مقصرتش في تربيتك، أنا كنت معاكي دايماً، ليه بتقولي كده؟ شروق بعصبية: كنت معايا فين؟ هااا، معايا فين؟ أنت تعرف عني حاجة أصلاً؟ تعرف أنا دخلت كلية إيه ولا عندي كام سنة؟ أنت عمرك خرجتني؟ أنت صحيح كنت بتجيلي على طول، مقصرتش معايا في الفلوس، كنت بتصرف عليا، بس أنا كنت محتاجة حنانك مش فلوسك، عايزة أحس بحنان الأب الحقيقي. بس تعرف بابا محمود مخلنيش أحس لو للحظة إني مش بنته الحقيقية.

أحمد بحزن: أنا عملت كده عشانك عشان مخسـ... شروق بعصبية: بس بقى كفاية كذب! تعبت من أم الكذبة اللي بقالك سنين بتقولها، تعبت منها وهي إني كنت مولودة ضعيفة ومحتاجة رضاعة طبيعية، كفاية لو سمحت. جاسر بحزن: أنا آسف ليكي، أنتِ بسببي اتحرمتي من حنية الأب، أنا آسف. شروق بغل: أنت متتـ... قاطعها حديث إسلام. إسلام بسرعة: جاسر، قدرنا نحدد مكان نرمين، يلا بسرعة. شروق بخوف: استني، أنت تعبان؟ هتروح فين؟ جاسر بابتسامة: خايفة عليا؟

بعد كل دا، متقلقيش، هبقى كويس. شروق بسرعة: هاجي معاك. إسلام: يلا، مفيش وقت. وركضوا للخارج، واستقل إسلام قيادة السيارة وركب بجانبه جاسر وشروق بالخلف، ووصلوا للمكان المطلوب. شروق: انتوا هتعملوا إيه وانتوا لوحدكم كده؟ هي أكيد مش لوحدها، أنا هبلغ الشرطة. جاسر: أنا وافقت تيجي معانا لحد هنا، إنما أكتر من كده لأ، هتفضلي هنا وملكيش دعوة بأي حاجة بتحصل، مفهوم؟ شروق باعتراض: لا طبعاً، أنا...

جاسر بعصبية: بت، انتي متعصبنيش، انتي تترزعي هنا لحد ما نرجع، فاهمة ولا لااااا؟ إسلام: لو سمحتي استني هنا شوية بس، ومتقلقيش، هو هيبقى كويس. وتركوها وغادروا. *** عند نرمين. نرمين بعصبية: يعني إيه يا بابا؟ روحتله وسبته عايش؟ والدها بغل: عايزني أعمل إيه يعني؟ أقتله؟ هو كمان حرقت المكان بس نفد منها. نرمين بغضب: أيوا، أومال نستني لما يقتلنا؟ أهو إحنا لازم نخلص عليه.

والدها بزهق: بت، انتي تتكلمي معايا بصوت واطي، مفهوم ولا لأ؟ نرمين: يا بابا، لو أحمد دا عرفك من صوتك وقال لجاسر، إحنا هننتهي. والدها: هيعرفني إزاي بقى يا ست نرمين؟ نرمين: يا بابا، دا أحمد الحاوي، وأنت أكتر واحد عارف مين هو. هو، أنت مش فاكر لما هددته ببنتة عمل فيك إيه؟ لا وكمان خفاها ومحدش قدر يوصلها لحد دلوقتي.

والدها بغل: أنا مش هنسى اللي حصل أبداً، أنا بسببه قعدت على كرسي متحرك 9 سنين، والبت بنته دي هوصلها لو انطبقت السما على الأرض. أنا صحيح قتلت مراته وجننت ابنه ومراته، وهو نفد مني المرة دي، بس المرة الجاية مستحيل. جاسر بغضب: مفيش مرة تانية يا دسوقي، انتوا خلاص كده، لعبتكم انتهت. نرمين بصدمة: جااااسر. جاسر ببرود: آآآه، شوفتي جاسر المجنون رجع تاني. إسلام: ومش لوحده. والدها بخبث: وانتوا بقى جايين عايزين إيه؟ نرمين مش كده؟

خدوها أهيه. نرمين بصدمة: بابا. جاسر بسخرية: كنتي فاكرة هتبقي عليا؟ بس أنا جاي النهارده عايز حق أمي اللي قتلتها، وكمان هحاسبك على كل جرائمك كلها. واقتحمت الشرطة المنزل وتم القبض على نرمين ووالدها. جاسر بإنهيار: هو اللي قتلها يا إسلام، قتلها! هو السبب اللي خلى بابا أحمد يسيب بنته عشان يحميها منه، آآآه، بس مش هرحمه. شروق بصدمة: قصدك إيه إن بابا بريء؟ جاسر بعصبية: انتي مين نزلك من العربية هااا؟

أنا مش قولتللللك تتنيلي تفضلييي لحد ما نرجعلك؟ أيييه اللىي جااابك؟ ولا انتييييي بتحبي السرمحة وقلة الأ... إسلام: كفاية يا جاسر. شروق بدموع: أنا ميهمنيش كل اللي قلته، أنا اللي يهمني دلوقتي الراجل أبو نرمين دا، هو اللي هدد بابا بيا. إسلام بهدوء: شروق، اهدي يلا، لازم نمشي، أوعدك هفهمك كل حاجة، يلا. لم يتحركان معه وظلوا يتطلعون ببعضهم البعض دون حراك، وعيونهم تتحدث بآلاف الكلمات.

إسلام باستغراب: يا ابني يلاااا، بابا دلوقتي هو عمي في البيت، يلا عشان نرجع البيت. وتحركوا لمنزل أحمد الحاوي. *** في المنزل. سامي: مقلتش لشروق الحقيقة ليه يا أحمد؟ أحمد: عايزني أقولها إيه؟ إني مكنتش قادر أحميها من الدسوقي وشره؟ أقولها إيه؟ إني أول ما سمعت عرض سلمي مترددتش ثانية ووافقت عشان دي فرصتي الوحيدة إني أحميها. شروق بدموع: بابا. أحمد: شروق يا بنتي، أنا...

شروق بدموع: أنا آسفة يا بابا، سامحني، أنا آسفة. وركضت لأحضانة، أنا بحبك أوووي يا بابا، أوووي. جاسر بغيرة: مخلاص بقى، إيه دا؟ هتفضلوا حضنين بعض كده كتير؟ أحمد بغيظ: وانت عايز إيه يعني؟ بنتي وأنا حر فيها. جاسر بغيظ: صبرني يا رب. سامي بتوتر: أحمد، انت كاتب جاسر باسمك ليه؟ أحمد وهو ينظر لجاسر: بصراحة، والدة لما توفى وصاني عليه وعلى حاجة، وعشان عارف عيلته مش هتسيبه في حالة، كتبتُه باسمي عشان حمايته.

سامي: بس هو دلوقتي بقى كبير، ولازم يتكتب باسم أبوه الحقيقي، وكمان هو بقى جوز بنتك. شروق بجمود: لا، هو مش جوزي أبداً، مش هتجوز واحد مش معروف هو مين أصلاً. جاسر بصدمة: انتي مش قولتي إنك بتحبيني؟ شروق ببرود: أنا مقولتش حاجة، ولو سمحت طلقني. جاسر بحزن: انتي طالق يا شروق. طالق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...