الفصل 5 | من 20 فصل

رواية احببت معاقا عقليا الفصل الخامس 5 - بقلم شروق السيد

المشاهدات
17
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

شروق بصدمة: مستحيل. سامي سقط الهاتف من يده: شروق، انتي بتعملي إيه هنا؟ شروق بصدمة: انت السبب في حالة جاسر، مش معقول. سامي بغضب: انتي بتتسمعي عليا يا روح أمك؟ وجذبها من شعرها: أنا هدفعك تمن معرفة السر ده غالي أوي. شروق بصراخ: آآآآه، حرام عليك، سبني، سبني بقى. سامي بغضب: أنا هحرمك تدخلي في حاجة متخصكيش تاني يا زبالة. جيت معاكي بالطيب كتير، بس من الواضح إنك مليكيش غير في الوش ده.

شروق بغضب: انت تعرف الطيب باللي عملته في ابنك؟ انت شيطان، ده الشيطان جنبك ولا حاجة. جبت الحقد والجبروت ده كله منين؟ ده مهما كان ابنك من دمك. سامي بخبث: تؤ تؤ، الغضب والعصبية دي غلط على الجمال اللي أنا شايفه قدامي ده. شروق في لمح البصر نزلت من تحت دراعه ولفته حوالين رقبته وضربته في ركبته، سقط على الأرض. شروق بمكر: تو تو، هو أنا مقلتلكش؟

يقطعني، مش أنا معايا الحزام الأسود في الكاراتيه وكمان مركز أول على مستوى الجمهورية في الكونغ فو؟ ها، عجبتك؟ سامي بعيون تطلق شرار من كثرة غضبه: ورحمة أمي يا شروق الكلب، ما رحيمك. سبيني حالاً. جاسر بفرحة طفولية: هييييه، بابا عامل كلب، بابا عامل كلب، أنا عايز أركب. شروق بضحك: بس كدا، تعالي، ده حتى عمو هيتبسط أوي وهيلففك كتير أوي، وبغمزة: صح يا عمو؟ سامي بغضب: جااااسر، على فوق، وانتي اخرسي وابعدي عني.

جاسر برعب: أنا، أنا خايف، أنا مش. شروق: ششش، أهدي، تعالي معايا، متخافش، باي باي عمو. وذهبت لغرفتهم وناموا. في الصباح. شروق: جاسور، صباح الخير. جاسر بحماس: أنا عايز ألعب عريس وعروسة زي بابا. شفته الصبح. شروق بصدمة: هااا؟ جاسر بتذمر: يلا نلعب بقى. قاطعه سامي. سامي بخبث: جاسر حبيبي، انزل العب تحت، أنا عايز شروق علشان شغل، وبعدين هعلمك بعدين تلعب عريس وعروسة إزاي. جاسر بتذمر: رخيمين أوي، أووف. وغادر.

سامي بخبث: امبارح نفدتي، لكن النهاردة لأ. شروق بخوف: انت عايز إيه؟ ابعد عني. اقترب منها وهو يفتح أزرار قميصه. شروق برعب: انت بتقرب ليه؟ ابعد، انت مش هتعمل كدا، أنا مرات ابنك، حرام عليك، ابعد عني. هجم عليها وشق ثيابها نصفين. شروق بصراخ: جاااااااسر، ابعد عني. وأمسكت يديها فازة بجانبها، كسرتها على راسه، سقط غارقاً بدمائه جانبها.

شروق برعب: لا، لا، هو مش مات، أكيد. اصحي. وبدأت تهزه لعلة يفيق، ولم يفت بضع ثواني حتى فاق ويرسم على وجهه ابتسامة شر قبيحة. سامي بشر: مستعجلة على جحيمك ياقطة. وضع يده على رأسه ووجد بها بعض الدماء. شروق بقوة مزيفة: تبقي بتحلم لو فكرت إنك ممكن تعملي حاجة. أنا شروق الحاوي، عارف يعني إيه؟

يعني جرب بس، والمرة الجاية موتك. أنا القوة، أنا هي التي لم أسمح لأحد بتخطي تلك الحدود التي وضعتها للوصول إلي. أنا تلك القوة التي سأنهيك بها. سامي بغضب: جذبها من شعرها. المرة اللي فاتت نفدتي، المرة دي وريني مين هينقذك. شروق بغضب: حررررااااام عليييك، لييية بتعمللل كدااا لييية؟ أنا اذيييتك في إيه؟ طيب ابنك، اااابنك اللي من دمك، اااذاك في إيه؟ ها؟ رد. اااذاك في إيه علشان تأذية بالطريقة البشعة دي؟

سامي بغضب: هووووو مش ابنيييي، مش ابنيييي، ومستحيل يكون ابنييييي. أنا ابنيييي مااااات بسبببة. هووو اللي قت"لة، أيوا قت"لة. وهقت"لك انتي كمان دلوقتي. شروق برعب: لا، لا، انت مش هتعمل كدا، انت كدا. افتحححح البااااب، قافل الباب لييييية؟ لاااا، افتح البااااب. ارجوووك لاااء. سامي بشر: هحققلك أمنيتك، كنتي عااايزة تعرفي مين اللي في الصورة؟ طيب اسمعي بقااااا، هي كانت مرات اب. قاطعهم صراخ جاسر. جاسر بصراخ: ااااااااه، شرووووووق.

شروق برعب: افتح الباب بسرعة، ارجوك افتح الباب. وجدت جاسر ملقي أسفل الدرج غارقاً بدمائه. شروق بصراااخ: جااااااسريتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...