شريف بدموع: شروق قومي علشان خاطري، قومي. محمود برعب: حبيبتي قومي يلا، هي محصلهاش حاجة وهتقوم دلوقتي. شروق قومي يلا، بلاش الحركات بتاعتك دي، يلا قومي ياحبيبة قلب أبوكي، قومي يلا. شروق بضحك مصطنع: والله كبرتوا الموضوع ياشباب، أنا كويسة أهو. محمود بفرحة: حبيبتي، انتي كويسة الحمد لله. شروق بمرح مصطنع: إيه ياحودة مالك؟ لأ اجمد كده، إيه ده؟ شوف الواد جميكا بيعيط زي البنات إزاي.
شريف بدموع: متحاوليش تكلميني تاني، فاهمة ولا لأ؟ ومتقوليش الاسم ده تاني. محمود برجاء: علشان خاطر أبوكي، وافقي واعملي العملية. شروق بحب: بابا حبيبي، أنا أفديك بروحي، بس مش هقبل إنك تضحي بنفسك علشاني، مستحيل أقبل بكده أبداً. شريف بغموض: أوعدك ياحبيبتي، هنلاقي القلب المناسب في أقرب وقت، حتى لو حياتي هتكون التمن. شروق بفهم: شريف، أنا مش هقبل أبداً، فهمني، طبعاً الموضوع اللي في دماغك ده، تنساه نهائي.
شريف بحب وهو يقبل رأسها: متقلقيش ياحبيبتي، يلا قومي ارتاحي، وأنا هعملكم أكل النهاردة تاكلوا صوابعكم وراه. شروق بتحذير: ابقى اعملنا إندومي ولا المكرونة المعجنة بتاعتك دي، وأنا أرميك من البلكونة، اوعى ها، اوعى. محمود بضحك: تعالي ياحبيبة بابا، أنا هعملك أحلى أكل. شروق بزهق: لأ، ما أنا مش متعودة على الجو ده، أنا بقولكوا إيه؟ لأ فين الزعيق والشخط؟ لأ مش أنا اللي أتعامل كده.
محمود بضحك: يلا يابنت المجانين، ادخلي لما أجيبلك الأكل. شروق بضحك: تسلم ياذوق. *** عند جاسر. جاسر بحيرة: طيب أعمل إيه دلوقتي علشان تقبل تيجي معايا؟ قولي ياعمي، ساكت ليه؟ أحمد بخبث: أومال إيه؟ هفاجئها بمناسبة المنتخب والكلام الكبير ده؟ ده أنا قولت الواد مقطع السمكة وديلها وهيشرفني. جاسر بغيظ: أنا ظبطت كل حاجة، أجيبها منين بقى، وبنتك دي راسها يابس. أحمد بمكر: واللي يجبهالك لحد هنا؟ جاسر بفرح: ده أنا أبوسه.
أحمد بقرف: غور، جتك القرف، مش جايبها. جاسر: الله يستر، ميفضحك يابو حميد، الله يستر يا شيخ، يلا جيبها. أحمد: انت هتشحت يلا. جاسر: مش مهم، المهم هتيجي إزاي. أحمد بخبث: تعالي أقولك تعمل إيه. جاسر: قول. أحمد بمكر: انت هتكلمها دلوقتي وتقولها أبوكي تعبان وهتيجي جري، بسيطة أهي. جاسر بتصفيق: يابن اللعيبة يابو حميد، يا جامد انت. أمسك هاتفه على الفور وقام بالاتصال بها، حاول الاتصال مراراً وتكراراً ولم يجد رداً.
جاسر بقلق: مش عارف مبترودش ليه. أحمد بقلق: طيب كلم محمود كده، أنا معايا رقمه أهو، خد كلم. قام بالاتصال به وأتاه الرد على الفور. جاسر بقلق: السلام عليكم عمي، أنا جاسر، هي شروق كويسة؟ محمود بطمأنة: هي كويسة يابني، في حاجة؟ جاسر: برن عليها من فترة مبترودش. محمود: تلاقيها عاملة تليفونها صامت. جاسر بتمثيل الحزن: بصراحة بابا تعبان وكان عايز يشوفها. محمود: ربنا يشفيه يابني، سامي بيه راجل طيب وربنا هيشفيه إن شاء الله.
جاسر بسرعة: لأ لأ، مش عمي سامي، أنا أقصد بابا أحمد الحاوي. محمود بصدمة: إيه؟ أحمد الحاوي؟ انت بتقول إيه؟ جاسر بهدوء: اهدي يعمي، إحنا عرفنا كل حاجة، حتى شروق عرفت الحقيقة كاملة، ودلوقتي بابا تعبان وعايز يشوفها. محمود ومازال على صدمته ولم يفهم شيئاً: ها؟ آآآه، آآه، هقولها. وأغلق الخط سريعاً. شريف بقلق: بابا، في إيه؟ محمود: أبو شروق أحمد الحاوي تعبان وعايز يشوفها. شريف بقلق: إنت هتقولها؟
لأ مش هينفع، هي قلبها مش هيستحمل، لأ. شروق بعدم فهم: مش هيستحمل إيه؟ بتخبي عني إيه يابابا؟ محمود بنظرات ذات مغزى: إيه اللي حصل وخلاكي ترجعي بعد ما كنتي قايلة مش... قاطعته شروق: أنا عرفت كل حاجة يابابا. وروت له ما حدث: وأنا مستحيل أسيبك أبداً مهما حصل. محمود بحب: ربنا يحفظك ليا ياحبيبة أبوكي. وأكمل بتوتر: محمود بتوتر: طيب عايز أقولك على حاجة. شروق بترقب: في إيه؟ محمود: بصراحة أحمد الحاوي تعبان وعايزك. شروق بصدمة: إيه؟
تعبان؟ أنا لازم أروحله فوراً. وركضت لغرفتها لارتداء ملابسها، خرجت من غرفتها ركضاً ولم تسمع نداء والدها محمود وأخاها لها، وغادرت ركضاً لسيارتها واستقلتها لبيت والدها أحمد الحاوي. شروق بخوف وهي تركض لجاسر الواقف أمامها: جاسر، بابا كويس؟ ها، هو كويس؟ جاسر بتمثيل الحزن: ادخلي شوفي، هو جوة محتاجك أوي. دلفوا للداخل معاً وانصدموا مما وجدوا. شروق وجاسر بصدمة: نرمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!