محمود بصدمة: حازم. نرمينا وهي تمثل البكاء: شوفت يا محمود الوحش أبو قلب قاسِ دة هو السبب، هو اللي خطفني وعمال يتكلم إنجليزي كدة وهو ولا باين عليه أجنبي ولا حاجة، ده باين له مولود تحت بير السلم. محمود وهو يكتم ضحكته بصعوبة ويتصنع الغضب: عمل لك إيه هي عشان تخطفها؟ حازم
بنبرة مليئة بالكراهية: عشان أنا بكرهك. بعد ما انتي سبت الشغل بتاعنا اللي دخلناه مع بعض وبرضاك، بعد ما الباشا قطع إيدك، انسحبت. دورنا عليك في كل حتة عشان نجيبك، بس انت هربت واضطرينا إحنا ندفع تمن غبائك يا متهور. محمود بصراخ: انتوا اللي دخلتوني غصب عني، لما هددتوني إنهم ممكن يقتلوا أهلي. وبعدين كنت عايزني أعمل إيه لما أبويا يكتشف إني كنت تاجر مخدرات؟
مكنتش مسافر أشتغل. عايزني أعمل إيه لما أرجع لهم وأنا إيدي مقطوعة ويسألوني وما أعرفش أرد؟ هه، رد علي. ليتدخل مايك في الحوار. مايك: إنت جبان يا محمود. بسبب غبائك لقد دمرتنا. لقد قتلوا زوجتي وابنتي أمام عيني. أي قلب تمتلك أنت؟ إنت حقير لدرجة إنك لم تفكر في غيرك. أيها الوغد، لقد كنت تعلم الشروط من البداية ولكنك خالفتها. أيها الغبي. محمود بصراخ: وإيه ذنب زوجتي؟ إذن لماذا أخذتموها؟ ما ذنبها؟
حازم بكره: لقد قتلوا والداي وعذبوهم بأشد الطرق حتى ماتوا. أعلمت لماذا؟ نرمينا ببرود: خلصتوا الفيلم الأجنبي ده؟ يلا يا محمود عشان أنا جعانة. مايك بغير استيعاب: ماذا؟ أليست خائفة؟ نرمينا: كلا، أنا لا أخاف أيها الحقير. ويلا يا محمود عشان جعااااانة. وما تخافش، الظابط الجامد ده سجل اعترافاتهم وهيعفنوا في السجن. يلا بينا. حازم بصراخ والعسكري يضع الكلبش في يده: هتندم، صدقني. هتدفع تمن كل اللي حصل لنا بسببك.
نرمينا ببرود: ابقى سلم لنا على إخواتنا في السجن. قول لهم نرمينا بعتالكم السلام. باي. بعد ما مشوا. محمود: نرمينا أنا... قاطعته نرمينا قائلة بدموع: ليه كدبت عليا؟ ليه؟ ده أنا حبيتك، ليه خدعتني؟ أنا ما أستاهلش منك كل ده. ده أنا اتجوزتك غصب عني وحاولت بكل الطرق إني أتعود عليك لحد ما نجحت وثقت فيك بشكل مبالغ فيه. ودي كانت آخرت ثقتي فيك. طلعت كداب، مخادع.
قاطعها محمود قائلاً: نرمينا، واللهِ ما كنت حابب أفتح القديم. أنا كنت بتوجع كل ما أشوف إيدي كدة وأبص عليكِ وأشوفك فرحانة ومبسوطة. أقول في نفسي: ليه ماتجوزتيش واحد حلو شبهك؟ كنت كل ما بفتكر اللي حصل زمان، أتوجه أكتر وأكتر. لما أتخيل أي ردة فعلك لما تعرفي اللي أنا عملته زمان. صدقيني، أنا كنت بموت في اليوم ألف مرة لما أتخيل ردة فعلك. نرمينا، صدقيني، أنا اتعلقت بيكي جداً. أنا أدمنتك. وجثا على ركبتيه قائلاً
بدموع: صدقيني، ما أقدرش أبعد عنك. أنا بحبك. ركضت إليه نرمينا قائلة وهي تضمّه: ما تقولشي كده. أنا مش هسيبك. أنا بحبك، صدقني بحبك أووووي. بعد مرور 10 سنوات. نرمينا: محمود، يلا اتأخرنا، عاوزين نلحق اليوم من أوله. ملك، تالين، مالك، يلا يا ولاد، اتأخرنا. تالين التي تبلغ من العمر 4 سنوات: مامي، شفتي الفستان بتاعي أحلى من بتاع ملك صح؟ حمل التي تبلغ من العمر 6 سنوات ونصف: لا يا مامي، بتاعي أحلى. هي فستانها وحش خلاص.
تالين: لا يا مامي، أنا أحلى منها. أنا شعري أصفر وهي شعرها بني. ملك باعتراض: لا بس أنا بيضة أكتر منها يا مامي. نرمينا: وإنت يا أستاذ مالك، مش هتتكلم إنت كمان؟ مالك الذي يبلغ من العمر 9 سنوات: أتكلم أقول إيه بقى؟ وبعدين أنا لبسي عاجبني. هما البنات بس اللي متنفسنين من بعضهم. نرمينا بصدمة: إيه؟ متنفسنين دي يا واد؟ جبتها منين؟ مالك بلامبالاة: إيه يا ولدتي؟ في إيه؟ ما كانتش كلمة يعني إيه الأوفر ده؟
نرمينا بدراما: كنت أبغى أقول إني ما عرفت أربي غيرك. استحرم. محمود وهو ينزل الدرج: في إيه يا ولاد؟ بتتخانقوا ليه؟ نرمينا: مفيش حاجة، خناقة كل خروجة عادي يعني. محمود: بس قوليلي، إيه القمر ده كله؟ نرمينا: طول عمري قمر. هههه. تبا لتواضعي. محمود: بحبك. نرمينا: وأنا كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!