الشركه عند الشباب آدم: رحيم انت لازم تشوف هنعمل إيه في دانا، إحنا سايبينها كده ليه؟ رحيم: متقلقوش. خرج رحيم بدون كلام تاني من المكتب واتجه للمخزن. دخل وكانت قاعدة دانا بغضب. اتكلمت لما شافته: رحيم الحقني من هنا. اتكلم رحيم ومسك شعرها: انتي فاكراني كل ده معرفش بخططك الزبالة دي يابنت ***؟ دانا بخوف من عصبيته: خطط إيه؟ أنا معملتش حاجة. رحيم بغضب: خططك انتي وحمدي السيوفي، بس والله برافو عليكم عرفتوا تاخدوا التصميمات.
دانا: رحيم هو اللي قالي. رحيم جاب كرسي وقعد عليه: انجزي وقولي كل حاجة. دانا بخوف: كان بينا تواصل أنا وحمدي واحنا في ألمانيا أصلاً. ولما نزلت هو قالي إني أنزل، وهو كان كل همه إني آخد التصميمات وأبوظ شغلك عشان لما الشركة تقع هو يشتريها. رحيم: وعرفتي حمدي منين؟ وإنتي إيه مصلحتك؟
اتكلمت دانا بتوتر: هو كان بيدور على هكر يعرف يهكر شركتكم. وبما إن الشركة بتاعتكم مقفولة كويس، ف لازم يدور على حد من بره ومحترف. وهو قالي إني هاخد آخر صفقة شغالين عليها، وأنا هاخد ممتلكاتكم ماعدا الشركات هو هياخدها. رحيم مسكها من شعرها: قسماً بالله لو عرفت إن فيه حاجة تانية أو كدبتي في حاجة، ليكون آخر يوم في عمرك. وإنتي هتروحي شركة حمدي أو تهكريها وتجيبي كل الصفقات والورق بتاعه. دانا بخوف: حاضر.
خرج رحيم بغضب وراح لمعتز ودخل. رحيم قرب فكه ولزقه على الحيطة: قسماً بالله لو شوفتك قربت من حد تاني، لتكون بتحفر قبرك بإيدك. وروح قول لحمدي ييجي زي الراجل يجيب حق ابن أخوه. خلص كلامه ورماه على الأرض. معتز مكنش قادر من الضرب وكان ماشي بوجع وخرج. خرج رحيم وراح الشركة تاني. في الشركة آدم: جاد هو لسه كتير؟ أنا جعان. جاد: اسكت أنا فيا اللي مكفيني، متجوعنيش. آدم: الحق يا جاد. جاد: في إيه؟
آدم: إحنا نسينا إن جدك بيوزع كل سنة وبيعمل مائدة رحمان. جاد: أيوه صح. قوم اجري دلوقتي جدك زعل وبيقول إننا نسينا. خرجوا بسرعة وراحوا جابوا شيفات وجابوا كل حاجة. نزلوا قدام البيت المائدة والشيفات بدأوا شغل. عمران: وأنا افتكرت إنكم نسيتوا. آدم باس إيده: استحالة يا جدي، دي الحاجة الوحيدة اللي بتفرحني هنا. عمران ابتسم. جاد كلم رحيم ييجي يساعدهم ورحيم جه. بدأوا يعملوا كراتين فيها أغراض رمضان.
جاد: يلا يا شباب عشان نوزع قبل الفطار. ميادة راحت لآدم واتكلمت بترجي: آدم ممكن آجي معاك؟ آدم بعدم اهتمام وهو بيرص الحاجة في العربية: لا مش هينفع. ميادة: هو أنا كل ما أقولك حاجة تقولي لا؟ آدم: اطلعي يا ميادة بدل ما أزعلك وأنا قدامهم. بعدت ميادة وبتحاول ما تعيطش. قربت منها يقين. يقين: مالك في إيه؟ ميادة بصوت مبحوح: مفيش. يقين: بت، قولي بقا. ميادة: قولت لآدم إني عايزة أروح معاهم وهو قالي لا.
يقين: آدم ملوش دعوة بيكي، روحي قولي لجدي أو أبوكي. ميادة بتوتر: لا خلاص، أنا أصلاً تعبانة. يقين ابتسمت: ماشي براحتك. دعاء كانت في المطبخ وبتعمل العصاير واتكلمت: أنا مش عارفة إيه لزمته كل دي عصاير. نفخت بضيق وأدت لأحمد يطلع الحاجة، وفعلاً طلعوهم وجهزوا كل حاجة. عند معتز لما روح حمدي بغضب: يعني اللي عمل كده ابن الرشيدي؟ موتهم قرب. معتز: أنا عايز حقي، يعني إيه يعمل فيا كده؟ حمدي: اهدا انت بس واطلع.
حمدي بتوعد: والله لدمركم واحد ورا واحد. رحيم وآدم وجاد كانوا بيوزعوا في الشارع والمغرب كان يأذن وهما روحوا. عمران أخذهم كلهم وقعدوا كلهم جنب الناس على مائدة الرحمان، وكان الشارع كله في فرحة وعمالين يضحكوا. بعد الفطار عمران: قوموا يلا نصلي التراويح. الكل راح مع عمران والستات طلعت الدور اللي فوق. آدم صلى بيهم وكانوا هما ورا في الصف الأول، وكان آدم صوته حلو قوي وميادة كانت مبسوطة.
بعد الصلاة كانوا قاعدين وفي ست قربت من دعاء. دعاء سلمت عليها: إزيك يا أم إسلام؟ أم إسلام: إزيك يا دعاء، عاملة إيه؟ فضلوا يتكلموا. أم إسلام: جايه أقولك يا دعاء إني عايزة ميادة لإسلام. دعاء: على عيني يا حبيبتي، بس والله آدم ابن عمتها طلبها وهي وافقت. أم إسلام كانت هتقوم: يلا بقا. دعاء شورت على يقين: دي يقين. أم إسلام: ما شاء الله كبرت وبقت عروسة. أم إسلام قالت إنها هتيجي بكرة ليهم هي وإسلام.
الكل خرج من الصلاة وكانوا رايحين. دعاء ندهت ليقين وقدمهم كلهم. دعاء: عارفين أم إسلام طلبت يقين لإسلام. يقين بغضب: إيه؟ انتي بتقولي إيه يا مرات عمي؟ أحمد: فيها إيه يا يقين؟ ما أكيد إنتي لازم تتجوزي. يقين بحدة: انتوا ملكوش دعوة بيا وأنا مش هتجوز أبداً، فاهمين؟ ملكوش دعوة. رحيم كان زعلان على حالتها لما شاف دموعها وهي جريت على البيت. رحيم: ليه كده يا أمي؟ ما إنتي عارفة. دعاء مردتش. مشوا وراحوا البيت.
بعد شوية نزلت يقين ببرود: أنا طلعت الأولى على الدفعة. عمران حضنها: شاطرة يا قلب جدك. علي كان قاعد ببرود ومش فرحان ببنتة. رحيم: مبروك يا يقين. يقين بابتسامة: الله يبارك فيك. جاد حضنها: شاطرة يا يقيني. آدم هو كمان حضنها ورحيم بعده. رحيم: إنت بتعمل إيه يا آدم؟ آدم بضحك: إيه دي أختي في الرضاعة يا غبي. رحيم كان عايز يقوله برضه مينفعش، المفروض إني أنا معاكي. قعد رحيم بيحاول يداري غضبه. يقين: أنا هتتمشى شوية.
خرجت يقين ولسه بتفتح الباب. يقين وجاد في نفس واحد: أمي. يقين حضنتها بقوة وجاد جري حضنهم هما الاتنين. علي بغضب: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ اتكلمت: أنا جايه أشوف ولادي، ملكش دعوة. علي: اطلعي برا. عمران: علي أنا اللي أقول مين يطلع ومين يطلعش. وكمل: تعالي يا سعاد. سعاد قربت باست إيده: عامل إيه يا عمي؟ عمران: الحمد لله يا بنتي في نعمة، إنتي عاملة إيه؟ سعاد: الحمد لله. آدم ورحيم سلموا عليها.
دعاء بسخرية: أهلا يا سعاد، عاملة إيه؟ سعاد: الحمد لله، وإنتي يا دعاء؟ دعاء: كويسة. أحمد في نفسه: لسه متغيرتيش ياه سعاد، لسه جميلة زي ما إنتي. سعاد: أنا همشي يا عمي، أنا كنت جايه أشوفكم بس. يقين: لا يا أمي اقعدي شوية. عمران: إنتي هتقعدي معانا النهارده. جاد: اقعدي يا أمي. سعاد بقله حيلة: حاضر. دعاء كانت ملاحظة نظرات أحمد اللي منزلتش عليها، وكانت عايزة تقوم تولع فيها. وخرج. جاد: إيه يا ملاكي؟
ملاك: ا ا إنت بقالك كتير م مجتش. جاد: متعيطيش طيب، حقك عليا. ملاك: وكمان إنت قولت إنك هتنزلني درس. أخذ نفس وقعد في الجنينة: حقك عليا يا ملاكي، بس أنا مضغوط جامد ومش لاقي وقت، وأمي جت النهارده. ملاك: جت منين؟ جاد: هبقى أحكيلك. ملاك هزت راسه كأنها معاها وشايفه. جاد فضل يضحك عشان عارف مادام مردتش يبقى تخيلها معاها. ملاك: بتضحك على إيه؟ جاد: عليكي، وإنتي بتهزي راسك. ملاك: إنت عرفت إزاي؟ جاد: أنا حافظك يا ملاكي.
ملاك ضحكت. جاد: هجيلك يا ملاكي. ملاك زعلت: إنت عارف إني بخاف أنام لوحدي يا جاد. جاد: هخليكي والله يا ملاكي، متزعليش مني. ملاك: أنا هنام و خليك على التليفون. جاد: الأول صليتي؟ ملاك بتوتر واضح: آه. جاد: ملاك. ملاك: صليت بس لسه العشاء. جاد: طب يلا قومي. ملاك: جاد أنا سقعانة. جاد: ملاكي مفيش حاجة اسمها أنا سقعانة، وع العموم براحتك. لما أروح الجنة وإنتي لا ومش هتكوني معايا وهروح لرسول عليه الصلاة والسلام وإنتي لا.
ملاك قامت: خلاص والله قمت. جاد: الأول قوليلي بتوضي إزاي؟ ملاك: أحم، بقول بسم الله، وببدأ بإيدي اليمين، بعدين الشمال، بعدين اليمين تاني، بعدين بغسل بقي تلات مرات، ومناخيري تلت مرات. جاد بضحك: مناخيرك؟ ملاك: جااااد. جاد: كملي كملي. بعدين بغسل وشي كله تلات مرات ولازم يتغسل حلو، وبعدين بمشي إيدي المبلولة على شعري وعلى ودني، وبعدين إيدي اليمين لغاية كوعي كويس جداً، وبعدين الشمال واليمين تاني، وبعدين رجلي كل واحدة مرة.
جاد: شاطرة يا بنوتيه. ملاك: جاد ينفع أصلي بالبنطلون؟ جاد: لا يا حبيبي. ملاك: حاضر. ملاك دخلت اتوضت وصّلت، وجاد كان لسه على التليفون لغاية ما نامت ودخل وكانوا كلهم طلعوا وهو دخل فتح الاب واتطمن عليها. رحيم كان طالع وسمع يقين بتعيط. دخلها بخوف: في إيه يا يقين؟ بتعيطي لي؟ يقين بتعب: بطني. كانت واقعة على الأرض وهو قرب شالها وحطها على السرير. رحيم: هعملك حاجة سخنة وأجيلك. يقين هزت راسه بتعب.
رحيم نزل فعلاً وعملها وطلع وشربتها، لكن متحسنتش. رحيم طلع لعمران وقاله، والبيت صحي. جاد شالها واتجه المستشفى هو ورحيم وعمران وسعاد. الدكتورة: مفيش داعي للقلق، ده القولون عادي. اتنفسوا كلهم براحة. وبعد شوية كانوا وصلوا البيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!