وقت محمود بذهول وهو يقول: جاى تخرب الليلة يا محمد، إيه إللي جابه؟ عرف المكان إزاي؟ محمد وهو يرفع مسدسه ويصوبها تجاه علي: بنتي يا تتشهد على روحك. علي: ده يبقى آخر أحلامك يا عمي، نيرة مراتي ومحدش هياخدها مني، كنت عارف إنك جاي، متفكرش يا عمي إني مغفل. محمد: مفكرني هخاف منك؟ أنا هخلي الفرح أسود، انتوا سارقتوا مني كل حاجة، حتى بنتي. ليمسك مسدسه ويصوبها على ويضغط على الزناد.
لحظة صمت على كل من في القاعة، الصحافة الذي تصور كل شيء، كل الأعين متصبة تجاه علي، والمفاجأة أنه بخير. في نفس الوقت اللي كان بيضرب محمد في المسدس، كانت الشرطة دخلت ورفعت يد محمد لأعلى، وللأسف الطلقة جت في السقف. وضع الضابط الكلابشات في يد محمد، وقبل أن يأخذه ويمشي، اقترب محمود منه وقال: ده جزاتك عشان الغل اللي فيك.
تم الفرح على خير، كانوا يتصورون ويرقصون وجعلوا ذكرى جميلة لهذا اليوم، بعد انتهاء الفرح ذهب كل واحد إلى مكانه، فذهب علي ونيرة ومحمود إلى القصر، وأسر ومريم إلى الفيلا. عند أسر ومريم: كانت مريم تحاول فتح السوستة ولكنها لم تستطع، بعد أن رأت أسر وهي خجولة، دخل أسر واقترب منها وبدأ يفك السوستة وبدأ يلمس ظهرها ويقبلها. مريم: ابعد عني يا أسر، أوعى تفكر إني كده برضه مسامحاك. أسر:
ده انتي قلبك يا بت، وغلاوة ابننا، أنا آسف، إللي يا رب... قاطعته مريم وهي تقول: لأ طبعًا، خلاص مسامحاك، ممكن تطلع أغير؟ أسر بضحك: لسه بتنكسفي؟ ده حتى في بيبي جي الطريق، أنا اللي هغيرلك. وبدأ بالاقتراب منها. مريم: أسر ونبي. أسر: هش. وصلوا وصعد محمود وهو يتحدث مع نفسه: عيشت وشوفت ولادي وهم عرسان، لأ وكمان هبقى جدو. في غرفة نيرة وعلي:
غيرت نيرة الفستان ولبست إسدال، وصَلّت هي وعلي لكي تكون بداية حياتهم سعادة وبخير، وما إن انتهوا بكت نيرة. علي: مالك يا نيرو بتعيطي ليه؟ لو خايفة مني مش هقرب، بس أهدي. نيرة بكسوف: لأ، بس ممكن أعرف بابا هيروح فين؟ علي بحب: في الأول وفي الآخر ده عمي، أنا اتصلت بعادل صاحبي، هو ضابط، وعمي هيطلع بعد كام يوم، متخافيش يا نيرتي. نيرة: بابا كده هيتحبس صح؟ علي: هتنازل عشانك.
نظرت نيرة لعلي بلطف وحب، وقابله علي بنفس النظرات، بدأ بالاقتراب منها وإزالة حجابها، من ثم حملها على السرير برفق وبدأ بتقبيلها، وما هي إلا دقائق حتى أصبحت زوجته قولًا وفعلًا. بعد مرور خمس سنوات: يقف محمد ومحمود بجانب بعض. محمود يحمل طفل عمره ٥ سنين، ابن أسر ومريم، اسمه ياسين. محمد يحمل طفله عمره ٣ سنوات، بنت علي ونيرة، اسمها روفان. ياسين: روفان متكلميش الواد المعصعص اللي في الحضانة تاني. روفان بعصبية: وانت مالك؟
ياسين: متخلينيش أجيبك من شعرك. قلت مريم وأسر ونيرة وعلي، وكل واحدة فيهم تضع يدها على بطنها. محمود: هانت يا حبايبى وتقوموا بالسلامة. ياسين: جدو هو أنا أما أكبر زي بابا كده هتجوز روفان؟ روفان بعصبية: وأنا مش موافقة. ليضحك الجميع عليهم. أسر: صحيح نور هتولد. علي: الله صحيح، عاوز أبارك لواد عادل. مريم: تعالى يا حبيبتي خدي الصورة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!