الفصل 23 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
22
كلمة
1,859
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

والله يا جماعة انا دلوقتي بكتب الـ part من فرح. وامبارح ماكنتش في البيت أصلاً. وقفنا لما أخيراً عمر اعترف بحبه. وبعد الحفلة كل واحد خد حبيبته على مكان. عند عمر وبشرى. عمر بحب: أنا بحبك أوي. بشرى بكسوف: وأنا كمان. عمر بصدمة: يالهوووي! إيه الجمال ده. بشرى بكسوف: ثانكس. بشرى بجدية: انت قلت إنك بتحبني من تالتة ثانوي. عمر: آه. بشرى: إزاي؟ عمر: بصي. فلاش باك.

حنين دايماً لما كانت بتروح لبشرى وترجع، كانت بتحكي لعمر عليها وعلى طيبتها وخفة دمها. وعمر من الكلام عليها عجب بيها. وعارف عنوانها وبقى كل يوم بيمشي ورا بشرى عشان يطمن عليها. وفضل كده لحد لما بشرى ما بقتش تخرج من البيت بسبب موت بابها. وبعده بشهر موت علي ومريم. وكان كل يوم بيروح يوقف قدام البيت عشان يشوفها وهي مش بتخرج. لحد لما شريف قرر يروح عنده. وفعلاً راح. بس عمر ما كانش بيروح عندهم غير كل فين وفين. لأنه كان قبل ما

يروحوا عند بشرى كان شبه عايش معاهم. لحد لما سناء قالت له إنه يجي كل يوم وياكل معاهم. هو بقى واحد من عيالها. وعمر كان بيفكرها بعلي عشان كده هي حبتها. ده فرح عمر لأنه كده هيشوف بشرى كل يوم. وفي الفترة اللي بشرى ما كانتش بتخرج، عمر اتأكد إنه بيحبها. وفرح أكتر لما راحت الشركة. وطبعاً انتوا عارفين إيه اللي حصل.

بااك. بشرى بدموع: انت بتحبني من زمان أوي كده؟ عمر بعشق: أنا بعشقك يا بشرة حياتي. أنا وصلت لمرحلة الجنون. إنتي الأميرة اللي هتنوري حياتي. بشرى عيطت من الفرحة. وعمر مسح دموعها وحضنها جامد. عمر بحب: خليكي هنا وأنا هجيب حاجة وأجي. بشرى بحب: حاضر. عمر باس راسها وإيدها وقال: يحضرلك الخير يا حياتي. بشرى ابتسمت بكسوف وعمر مشي.

عمر راح الرصيف التاني عشان يجيب درة ليه ولبشرى. وكان بيبص على بشرى وهي بتجري زي الأطفال وبتتفرج على النيل. أما عند بشرى. ففي ست كبيرة قربت منها. ست: لو سمحتي. بشرى بطيبة: نعم. ست: أنا ست كبيرة ومش بقدر أوطي. ممكن تشيلي لي الفرشة؟ بشرى بطيبة: حاضر.

وطت. وأول ما وطيت الست دي أدتها حقنة. بشرى كانت هتجري بس الست مسكتها وحطت إيدها على بقها. وبشرى معرفتش تتنفس لحد ما أغمى عليها. وعمر ما كانش شايف حاجة لأنه كان بيحاسب الراجل عند الست. الست اللي اسمها سميرة: يا ناس! بنتي أغمى عليها. يا ناس! الناس اتجمعت. واحدة بشك: شكلك مش أمها وهتخطفيها. وهنا دخل رجل وهو عامل نفسه قلقان وقال. الراجل بقلق مزيف: مالها يا حماتي؟ الست براحة وقلق مزيف: أغمى عليها بسبب الحمل. الراجل:

طب يلا على المستشفى. ست من اللي واقفين: بسرعة يا ابني. شكلك مراتك تعبانة. الراجل ابتسم بخبث وبص لبشرى وشالها. وإيده كانت ماشية على بشرى. أما عمر. فا أول لما لقى زحمة خاف وجرى على الزحمة. ودخل لحد لما وصل لهم. وشاف بشرى وجرى عليها وقال بقلق. عمر بقلق: مالها؟ راجل من اللي واقفين: مرات الأستاذ حامل وأغمى عليها. عمر بص للراجل اللي شايل بشرى وشاف إيده. وبص له بغضب وقال. عمر بغضب: هاتها. الراجل: لأ. إزاي؟ دي مراتي.

عمر شال بشرى غصب عنه. والناس كانت بتساعد الراجل والست بتصوت. عمر بعد ما خد بشرى قال بغضب: إحنا هنروح القسم. كل اللي واقفين وافقوا. إلا طبعاً الست والراجل. بس مش عارفين يرفضوا. وراحوا القسم. بعد ما كانوا هيهربوا. بس عمر مسكهم. وأول ما وصلوا دخلوا للضابط. ضابط بترحيب: أهلاً عمر بيه. عمر بص له وقال: أهلاً. ضابط: هو فيه إيه؟ عمر: اسألوهم. ضابط: فيه إيه؟ الراجل: يا بيه، اللي شايلها دي مراتي واسمها فتحية. ضابط: آه. كمل.

الراجل: وعندها 18 سنة وحامل يا بيه. وكانت في حفلة. ضابط: حفلة إيه دلوقتي؟ الراجل: أصل يا بيه، فتحية كانت شغالة في شقة من اللي على النيل لست طيبة. ولما فتحية حملت قررت تسيب الشغل. والست قالت له تمام، بس ياخد الفستان ده وييجي حفلة. بس مش خدامة. وفتحيّة راحت. بس تعبت واتصلت بيا وأنا جيت وأمها معايا عشان نروح للدكتور. بس بعد ما نزلنا أغمى عليها. وبعده جه الراجل ده وعايز ياخده. وكان قصده على عمر. ضابط بص لعمر.

عمر بهدوء قبل العاصفة: أنا عمر الشناوي. الضابط بخوف: معروف يا فندم. عمر: تمام. فاكيد مش هخطفها. الضابط: آه أكيد. بس عايز أعرف فيه إيه. عمر: دي خطيبتي وفرحنا قريب. والنهاردة كان تخرجها. ولسه راجعين من الحفلة. وروحنا على النيل. وأنا روحت أجيب حاجة. رجعت لقيت ده شايلها وبيقول مراتي. ضابط بص للراجل بغضب. والراجل والست خافوا. أما الشهود فا مش عارفين فيه إيه. الضابط: هتعترفوا ولا إيه؟ الست بخوف: آه يا بيه.

الراجل من اللي واقفين: يعني انتوا كنتوا هتخطفوها؟ الراجل بخوف من عمر: آه. ضابط: اتفضلوا. إحنا مش عايزينكم. عمر بقى كان قاعد جنب بشرى اللي نايمة على الكنبة. والشهود خرجوا. ضابط: ها؟ الست بخوف: إحنا كنا هنخطفها. بس مش أعضاء. لأنه جميلة. هي هتسافر بره وهتتباع. ولا رافضت. البوص هيعمل معاها الصح وهيبعها أعضاء.

عمر بص ليهم بغضب. والضابط كمان. وعمر افتكر الراجل وإيده. فا قام ونزل فيه ضرب. ومسبوش غير لما كان هيهغمى عليه. وقال للضابط. عمر بغضب: كمل التحقيقات. أنا همشي. الضابط: تمام. بس اسم المدام إيه؟ عمر بغضب: ليه؟ الضابط: عشان التحقيق. عمر بغضب: بشرى السيوفي. الضابط: اخت علي باشا السيوفي الله يرحمه؟ عمر: آه. الضابط: تمام. اتفضل حضرتك.

ومشي عمر ووصل البيت. وطلع من غير ما حد يشوفه. وراح الأوضة بتاعت بشرى. وفضل قاعد على الكرسي اللي قدامه. وماسك إيدها لحد لما نام. لحد الصبح. وتاني يوم صحي على صوت بشرى وهي بتنادي عليه. بشرى بصويت: عمر! عمر! مش عايزة أتباع أعضاء! عمر! الحقني! عمر قام وقرب منها وحضنها وقال. عمر بحب وخوف: اهدّي اهدّي يا قلبي. أنا أهو معاكي.

بشرى فتحت عينها وحضنته جامد. وكانت بتعيط وبتفتكر كل اللي حصل معاها. واختطفت كام مرة. وعمر بيهديها. وقرر يتجوزها يوم الخميس. عمر: يلا يا قلبي قومي غيري. وأنا كمان. وننزل. آه والفرح يوم الخميس اللي جاي. بشرى بصت له. وعمر قرب منها وقال. عمر: بصي، أنا مش عارف إيه اللي بيحصل لك ده. وأنا عايزك مراتي عشان أحميكي وأحضنك براحتي. أنا لما بحضنك ببقى عشان أهديكِ.

بشرى هزت راسها بالموافقة. عمر باس راسها وخرج. راح غير ونزل. وقال لسوسو ولولو. وهما وافقوا. واتصل بالشباب وقال اللي هو عايزهم ضروري. وفعلاً راحوا بغيظ. لأنهم كانوا هيقعدوا كام يوم مع بعض. وعمر حكى كل حاجة وطلب إنه يتجوز بشرى عشان يحميها. عمر: ولو حد رفض يبقى أناني. لأنكم متجوزين ومش هتعرفوا تاخدوا بالكم منها زي الأول. بس لو أنا جوزها هعرف. والكل اقتنع ووافقوا. وبشرى نزلت والكل اطمنوا عليها. وبعدها روحها عند حنين وزين.

حنين بحزن ومرح: مش عارفة إيه ده. هي بشرى مكتوب على وشها للخطف؟ زين بضحك: ليه؟ حنين: أول مرة اتخطفت بسبب قاسم وعمر أنقذها. وتاني مرة في فرح قاسم الشابين اللي اتفقوا إنهم يخطفوها وعمر برده اللي أنقذها. تالت مرة أهو. كانت هتتخطف وعمر برده. هي مكتوب عليها اتخطف عشان عمر ينقذها ولا إيه؟ أما زين فا كان ميت على نفسه من الضحك على المجنونة دي.

وعدى كام يوم. وعمر عمل كل حاجة. جاب الفستان وعمل القاعة وكل حاجة. وجيه يوم الفرح. البنات كانوا بيغنوا ويرقصوا عشان يخرجوا بشرى من التوتر. وبعد وقت. جيه قاسم وخد بشرى ونزل. سلمه لعمر اللي كان فرحان أوي. وبعد وقت تم كتب الكتاب. وعمر قام وشال بشرى ولف بيها وقال. عمر: بعششششقك يا أميرة حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...