ملاك لنفسها: -وبكدا مش هتقدر تقاومني يا زوما. (وبعد مرور بضعة دقائق) صباح: -ألو يا ست ملا. ملاك: -ها يا صباح مشيتوا؟ صباح: -أيوا يا هانم ودلوقتي القصر فاضي. ملاك: -تمام يا صباح مع السلامة. نظرت ملاك للمرة الأخيرة لنفسها في المرآة لتتأكد من اكتمال أناقتها وذهبت لحازم في غرفة المعيشة، لكنها سمعت حازم وهو يتحدث بصوت مرتفع. ملاك لنفسها: -ياربي يا حازم هو دا وقته تليفونات. عند حازم في نفس الوقت: حازم في الهاتف:
-يعني الحيوان دا اعترف يا فاروق. فاروق: -أيوا يا فندم، اعترف على إنچي هانم وإنها هربته وأخدت منه إزازة الخم*رة. حازم بغضب: -كنت واثق إن إنچي دي راس حية، ظبطولي محمد شوية يا فاروق وأنا بنفسي هتعامل مع إنچي. (وفي تلك اللحظة دخلت عليه تلك الملاك الجذاب وسرح معها حازم وظل ينظر لها نظرات مليئة بالرغبة والحب) فاروق: -حازم باشا وبخصوص صفقة عامر باشا. (ولكن حازم كان شاردًا مع ملاكه) فاروق: -حازم باشا حضرتك معايا.
حازم وهو يتنفس بقوة: -أقفل أقفل أنت دلوقتي يا فاروق س سلا سلام. ثم جذب ملاك إليه وظل ينظر إلى عيناها الساحرتين وهنا تحدثت لغة العيون والتي لايعجز عن فهمها العاشقون. ملاك برقة وهي تفك أول أزرار قميصه: -ايه يا زوما مالك بتعرق كدا ليه. حازم وهو ينهج وكأنه خارج من سباق: -أنتي أنتي ليه بتعملي فيا كدا يا ملاك. ملاك وهي تطبع قبلة صغيرة على خده:
-بعمل ايه يا حازم أنا مراتك وكل اللي بعمله دا عادي إلا بقا لو أنت مش عايزني في حياتك. حازم وهو يسكتها بقبلة: -ششششش. ثم قبلها بشغف و.. حازم: -متكمليش يا ملاك أنا مش عايز أي حد في حياتي غيرك. ثم حملها وجلسا سويًا و.. حازم وهو يقترب منها بجراءة: -بتعملي فيا كدا ليه يا ملاك أنا نفسي أفهم دماغك. ملاك بدلع وهي تحرك يدها على وجهه: -وهو أنت كل دا مش فاهم دماغي يا زوز. حازم بضحكة مرتفعة: -ايه يا زوزتي مالك.
ثم اقتربت منه وهي تنظر في عينيه و.. ملاك بحب وخجل: -حازم أنا. حازم وهو يمسك يديها: -ها أنتي ايه يا ملاك. ملاك بابتسامة خجل: -أنا بصراحة. حازم وهو يقترب منها لدرجة لا تفصل بينهم سوا الأنفاس: -أنتي ايه قولي يا ملاك. ملاك ببرائة: -أنا جعانة أوي يا زومتي. حازم وهو يبعدها بخفة:
-بت أمشي من وشي أنتي بتعملي معايا كدا ليه عايز أفهم تلبسي وتتظبطي وتبقي على سنجة عشرة وتفضلي تتقربي مني ودلع وهشتكة ولما أقرب تبدأي تغيري الموضوع ليه كل دا لييييه أنتي ناوية على ايه يا ملاك. ملاك وهي تنهض وتعطيه ظهرها: -ناوية إني أخليك ليا وبس عن إذنك يا يا حازم باشا بتاع الصفقات والمافيا سلام. ثم ركضت على غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح وظلت تبكي بشدة. ملاك ببكاء:
-هضعف أنا هضعف خلاص أنا بحبك يا حازم بحبك أوي بحب شخصيتك وقوتك جبروتك مع الكل قسوتك معاهم ودلعك ليا بتميزني عنهم كلهم بحب دا بحب ملاكي منك أنا بقيت عشقاك يا حازم. ثم زالت دموعها بيديها الصغيرتين. ملاك: -بس أنا عايزاك تتغير مش علشاني وبس دا علشانك أنت كمان يا حازم. في الأسفل: حازم يشد شعره بقوة:
-أاااااه يا ملاك جننتيني معاكي يا بنت الحلال وايه بتاع الصفقات والمافيا هي بتعايرني مثلا يعني هي فكراني هتغير بدلعها دا أنا منكرش إني حبيتها بس لو عايزة حبي مقابل إني أتغير يبقى هدوس على حبي وقلبي وعلى ملاك والكل مش حازم اللي يتغير علشان ست. (ثم صعد لغرفة إنچي ودخل غرفتها وكان يشتعل غضبًا) إنچي بخضة: -حازم!! حازم بصوت فحيح الأفعى: -مستنية حد غيري يدخلك يا إنچي ولا ايه. إنچي بغضب:
-وأنت أخيرا أفتكرت إن بنت خالتك مرمية في الأوضة. حازم بغضب: -وأنتي فاكرة إني جاي أعفو عن سيادتك لا يا هانم أنا جاي أصفي حساباتي معاكي. إنچي بعدم فهم: -حساب ايه يا حازم مش فاهمة حاجة. حازم وهو يقترب بغضب شديد: -ايه علاقتك بمحمد يا إنچي أنطقي. إنچي بخوف وهي تبتعد: -ق ق قصدك قصدك ايه يا حازم أنا أنا مليش دعوة بمحمد. حازم وهو يشعل سيجارته ويجلس على الكرسي:
-أومال هو اعترف عليكي ليه أوعي تقولي الراجل بيتبل عليكي يا چوچو والله أزعل. إنچي بتوتر: -دا دا كد كداب أنا أنا مهربتش حد. ثم وعت لما قالت و.. إنچي: -ق قصدي يا حازم أنا. حازم بصوت مخيف: -مهربتيش حد!! ومين جاب سيرة الهروب دلوقتي. إنچي بتعرق: -ايه كل الأسئلة دي وبعدين أنت أزاي تتهمني. حازم وهو يقترب منها ويعطيها هاتفه: -والله يا هانم أنتي اللي بتتهمي نفسك ودليل محمد موجود قوليلي ايه رأيك في الڤيديو دا.
في الڤيديو المُسجل: فاروق وهو يلكم محمد في وجهه: -لسه مش هتتكلم يا حيوان. محمد بتعب: -هت هتكلم هتكلم يا فاروق. فاروق باشمئزاز: -أنطق وعدي ليلتك خلصنااام. محمد: -إنچي إنچي هانم هي اللي هربتني من الأوضة و و وكمان هي هي كانت عايزة تخلص من ملاك هانم. فاروق: -كمل يالا وقول ايه وصل إزازة الخم*رة لقصر الباشا. محمد بخوف: -إنچي هانم يا فاروق هي هي اللي أتفقت معايا نعمل حاجة في ملاك هانم تخلي الباشا يتضايق منها
ويحصل بينهم مشاكلفاروق: -وأنت كنت زي الكلب بتسمع كلامها، ايه مخوفتش على حياتك من الباشا عالعموم أنت يومك أسود يا محمد الباشا مش هيعدي الموضوع دا بالساهل كدامحمد باستعطاف: -أبوس إيدك يا فاروق متخليش الباشا يأذيني كله بسبب إنچي هانم أنا مليش دخل. (انتهى الڤيديو وسط خوف إنچي وبكاؤها ونظرات حازم النارية لها) حازم بغضب شديد: -ايه رأيك انتي كمان تعترفي. إنچي بهسترية:
-دا كداب الحيوان دا بيكدب عليكم دا عينه على ملاك وعايز يخلص منك بأي طريقة ويخطف ملاك منك وعارف إنك مبتشوفش قدامك لما الإزازة بتبقى في البيت فكان عايز عصبيتك تطلع على ملاك لدرجة إنك تطردها من القصر وهو ياخدها دا طماع وكداب وأنا ساعدته علشان بكره مراتك بكرها يا حازم هي أخدتك مني دلوقتي وهي السبب في إنك تمد إيدك عليا أنا مش هسيبها في حالها وهموتها خليك فاكر كلامي دا كويس أنا هموتلك ملاك.
حازم وهو على وشك أن يصفعها ولكن توقف عندما تذكر وعده لملاك: -كان زمانك مدفونة مكانك يا إنچي ولا كان هيفرق معايا إنك بنت خالتي وملاك اللي عايزة تموتيها هي السبب في إني ممدش إيدي عليكي، أتفو على أشكالك الرخيصة، بكره هتركبي أول طيارة رايحة أمريكا مش عايز أشوف وشك قدامي. ثم غادر غرفتها وتركها تتوعد لملاك بالانتقام، واتجه حازم لغرفة ملاك و.. في غرفة ملاك: ملاك في الهاتف بغضب: -أنت مش ناوي تنزل مصر بقا أنا اتخنقت.
-وحشتك يا لوكا. ملاك بحنية: -وحشتني أوي أوي. -عملتي اللي قولتلك عليها. ملاك بفرحة: -عيب عليك يا باشا دا أنا ملوكة، كله اتنفذ وبالحرف. -براڤو عليكي تعجبيني وأنتي مركزة معايا. ملاك بضحك: -طب هقفل أنا بقى قبل ما حازم يجي. -باي باي لوكا. (ثم دخل عليها حازم و..) حازم بتساؤل: -بتتكلمي مع مين دلوقتي يا ملاك. ملاك بلا مُبالاة: -ميخصكش في حاجة يا حازم. (ثم ذهبت لغرفة تغير الملابس، وأمسك حازم هاتفها و..) حازم بشك:
-ملاك بتتكلم مع رقم دولي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!