الفصل 27 | من 28 فصل

رواية احببت مجرما الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم روان ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
1,528
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

حازم: تمام، متتأخريش. في الأسفل: إياد بتساؤل: هو اتجوز إمتى ولا إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. وإزاي أصلاً يتجوز من غير علمنا؟ إيه الهبل ده؟ إنچي بغل: وهو حازم ليه كبير يا إياد ولا إيه؟ هو من إمتى بياخد رأي حد في حاجة تخصه؟ وطبعاً السنيورة ملاك لعبت في دماغه وخلته يتجوزها. سهير بإنقطاع لحديثهم: إنچي، متتكلميش في حاجة إحنا مش عارفينها. لما حازم ينزل هيفهمنا إيه الحكاية. ميرڤت بتعجب لتأخير حازم: اتأخروا أوي كدا ليه؟

إنچي بقرف: تلاقيه مقدرش يسيب السنيورة بتاعته وقاعد في حضنها. أصله مش بيقاوم جمال الهانم. مش عارفة عاجبه فيها إيه البت دي. إياد بإعجاب: هي فعلاً جمالها ميتقاومش. دي صاروخ. دي موزة أوي. نيالك عليها يا حازم. إنچي بتعجب لأخيها: أنت لحقت تقع؟ دي عيلة يا جماعة، عيلة! (ولكن قاطعها نزول حازم) حازم بصوت مرتفع: مين دي اللي عيلة يا ست إنچي؟ اعرفي مقامك الأول وبعد كدا اتكلمي على مراتي كويس.

ميرڤت: إيه الطريقة دي اللي بتتكلم بيها مع إنچي يا حازم؟ أنت ناسي إنها بنتي؟ ناسي إنها كانت خطيبتك؟ حازم وهو يعيد عليها الكلام: اديكي قولتيها، كانت خطيبتي. ميرڤت هانم، كلامي مع إنچي مش عايز أي حد يتدخل فيه. وكل حاجة هتعرفوها دلوقتي. من ساعة جوازي بملاك لحد النهاردة، ولا إيه رأيك يا چوچو؟ إنچي بتوتر: رأيي في إيه يا حازم؟ براحتك، قول، قول اللي أنت عايزه. حازم: بالظبط، دا اللي ناوي أعمله. (وبصوت مرتفع وهو ينادي على ملاك)

حازم: ملاك! كل دا بتظبطي طرحتك؟ أنزلي يالا. ملاك بخجل وهي تنزل السلم: خلصت أهو يا حازم. سهير بإعجاب ظاهر: بسم الله ما شاء الله! إيه الجمال ده؟ صبرت ونالت يا حازم يا ابني. ميرڤت بإعجاب: صحيح يا سهير، البنت شكلها قمر جداً ما شاء الله ومحترمة. وأحلى حاجة إنها محجبة. سهير بتأييد: فعلاً يا ميرڤت، حجابها محليها. حازم بفخر بزوجته: مش قولتلكم هتعجبكم.

(ظل إياد مندهشاً من جمال تلك الحورية الجذاب، وظلت إنچي متعجبة لذلك الإعجاب الظاهر على الجميع، فهي تكره ملاك وبشدة وتريد أن يكرهها الجميع أيضاً. نزلت ملاك برقتها الطاغية عليها وخجلها الظاهر والذي منحها جمالاً فوق جمالها.) إياد وهو يقترب من ملاك وحازم: هي معندهاش أخت تؤام؟ حازم بنظرة غضب: لا معندهاش يا حنين. واتلم شوية يا إياد. إياد بضحك: كان في جملة مصرية كدا بتتقال. أه، افتكرتها. "الحب ولع في الدرة".

(ثم ضحك بشدة، وأبتسم حازم، وأبتسمت ملاك بخجل) حازم وهو يجذب ملاك من يدها: تعالي يا لوكا، أعرفك على عيلتي. (وبدأ التعارف، وأحب الجميع ملاك وهي أحبتهم بشدة و... حازم بجدية: نتكلم في المُفيد يا جماعة. (وحكى للجميع قصة زواجه من ملاك كما قال لوالدته سهير و... إياد بانصدام: كل دا حصل يا حازم ومتعرفناش؟ وإزاي أبقى آخر واحد يعرف بالموضوع ده؟ للدرجادي مش فارق معاك يا صاحبي؟

حازم وهو يراضيه: الحكاية مش كدا يا إياد. أنا كنت ناوي أحكيلك بس لما نقعد مع بعض. أنت عارف أنا بعزك قد إيه. ميرڤت بتساؤل: بس دي صغيرة أوي يا حازم. لسه بتدرس وثانوية عامة. يعني عيلة صغيرة. إزاي اتجوزتها؟ ولا هتعرف تشوف مذاكرتها ولا جوزها ولا نفسها كمان؟

حازم بتصحيح لكلامها: بالعكس يا ميرڤت. ملاك شايلاني جوا عنيها وموفقة بيني وبين دراستها ومش هاملة نفسها. يعني ست بيت بجد والخدم موجودين والدنيا فل. ولو على سنها فالحب ميعرفش سن يا رورو، ولا إيه؟ (ثم نظر لملاك التي نظرت له نظرة تعجب واستغراب، ثم غمز لها حازم فأحمر وجهها خجلاً و... ميرڤت بحب: صحيح يا حازم، الحب ميعرفش سن. وبطل تعاكس مراتك قدامنا يا شقي. حازم لإياد: إيه يا عم، روحت فين؟ مش مركز معانا ليه؟

لسه زعلان يا صاحبي؟ أنت عارف والله ما بحب أخبي عليك حاجة، بس الظروف أجبرتني. متزعلش بقى يا صاحبي. إياد بحب لصديقه: مش زعلان منك يا صاحبي. المهم إنك مبسوط. حازم وهو يقبل يد ملاك: مبسوط جداً يا إياد. حاسس إن حياتي اتغيرت. إياد بفرحة: دايماً يا صاحبي. أنت تستاهل كل خير. سهير لملاك: تعالي يا ملاك، اقعدي جنبي شوية. ملاك وهي تنهض: حاضر يا طنط. سهير: بلاها طنط دي، قوليلي ماما. ولا مليش نصيب أسمعها من مرات ابني؟

ملاك وهي تحتضنها: ليكي نصيب طبعاً يا مامي. تعرفي حضرتك طيبة أوي وأنا حبيتكم كلكم. حسيت إني وسط عيلتي. من ساعة ما مامي الله يرحمها اتوفت وأنا مليش غير بابي. ومن زمان خالص وأنا مش بقول مامي. فأنا مبسوطة أوي إني هقول لحضرتك مامي. (أحتضنتها سهير بعين دامعة) سهير بحب: وأنا هحطك في عيني يا ملاك وكإني مامتك بالظبط. مش هحسسك بالفرق أبداً. حازم بمشاكسة: أوبا! هي سوسو هانم هتنسى حازم ولا إيه؟ خلاص مبقاش ليا من الحب جانب.

سهير بضحك: بطل مشاكسة يا ولد. (ثم ضحك الجميع و... حازم بهدوء وهو ينظر لإنچي: نكمل المهم يا جماعة. إيه رأيكم تسمعوا قصة ظريفة كدا تخص الست إنچي؟ باختصار كدا، الهانم المحترمة اللي مسمعتلهاش نفس، إنچي هانم اتفقت مع راجلي اللي خاني وكان هيأذي مراتي، محمد طبعاً عارفينه. الهانم اتفقت معاه وشربت مراتي خم*رة وبتأذيني في ملاك. الهانم المحترمة محتاجة تحترم نفسها شوية. ميرڤت: يلهوي! بقى أنتي يطلع منك دا؟

تروحي تشربي مرات أخوكي القرف ده وتتفقي عليه مع اللي خانه؟ إنچي بصريخ: ده مش أخويا! قولتلكم ميت مرة، أنا بحب حازم وبس. (نهض إياد وصفعها صفعة أسكتتها) إياد بقرف من أخته: اخرسي يا إنچي! وحسابي معاكي على القرف ده وعلى كلامك ده. حازم: استنى يا إياد، أنا عايز أتصرف في الموضوع ده بنفسي. إياد: براحتك يا حازم. اللي أنت عايزه أعمله. أنت علطول كنت بتهتم بيها بس مطمرش فيها حقك تتصرف معاها.

حازم بحب لإياد: اللي هعمله هيربيها من جديد. ودا من خوفي عليها، أنا عايز لها الخير. وقررت أجوزها. إنچي بصريخ: هتبعني يا حازم؟ أنت بتقول إيه؟ جواز إيه اللي بتقول عليه ده؟ أنا مش هتجوز! أنت سامع؟ وملكش حكم عليا، أنت فاهم؟ حازم بهدوء: أنا مش ببيعك يا إنچي، أنتي أختي وأنا عمري ما أبيع لحمي. إيه رأيك يا إياد؟ وإيه رأيك يا ميرڤت؟

إياد بتأييد: أنا معاك في قرارك يا حازم. ده أنسب حل إن إنچي يبقى ليها راجل يلمها. وأنا واثق إنك مش هتجوزها لأي حد. ميرڤت بتأييد: أنا مليش رأي بعد رأيكوا يا ولاد. وأنتوا عارفين الصح من الغلط. حازم: على بركة الله. هكلم العريس ونحدد ميعاد الجواز وفي أقرب وقت. سهير لإنچي: حازم وإياد عمرهم ما هيفكرولك في حاجة وحشة. وبيمنولك الخير يا إنچي. والجوازة دي بإذن الله فيها الخير ليكي. إنچي بزعيق: افهموا بقى! أنا مش عايزة أتجوز!

هو مش بالإجبار. حازم بنفاذ صبر: معاكي أنتي بالذات بالإجبار. ملاك بتساؤل: طب مين العريس يا حازم؟ يعني حد إحنا نعرفه ولا إيه؟ حازم بابتسامة: ده إحنا نعرفه عز المعرفة. ملاك بتخمين: مين؟ حازم ببسمة: ... الجميع: ايييييه! إنچي بصدمة: أنت هتبعني للحيوان ده؟! يا ترى مين عريس إنچي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...