الفصل 22 | من 28 فصل

رواية احببت مجرما الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم روان ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,585
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فاروق: كانت بتروح لمحمد يا باشا. حازم بثقة: كنت واثق إن الهانم هي اللي ورا كل حاجة بتحصل، وعرفتوا لي فين مكان محمد بالظبط. فاروق: أيوا يا باشا وكمان مسكناه وجبناه في المخزن. حازم بفخر من رجاله: عاش يا وحوش. عايزك تبعت لي أسد ورعد يصبحوا لي على محمد ويروقوه، مهما كان ضيف وإكرام الضيف واجبنا. (ثم ضحك بشر) حازم بتساؤل: وفين الست إنجي يا فاروق؟ فاروق: في النادي يا باشا وفي رجالة بيراقبوه هناك. حازم: الله ينور عليك.

(ثم شرد بذهنه لحظة) فاروق وهو يجذب انتباه حازم: حازم باشا خير، في حاجة حصلت مع حضرتك؟ حازم: في حاجة غريبة حصلت يا فاروق ومش عارف أبرر الموقف ده. فاروق: خير يا باشا. حازم بتذكر: في خمرة في القصر يا فاروق ووصلت لملاك وشربت منها. فاروق بصدمة: حضرتك بتقول إيه يا حازم باشا؟ وحضرتك عرفت ده إزاي؟

حازم: ريحتها خمرة يا فاروق والريحة مش غريبة عليا والوحيد اللي كان بيدخل القرف ده في القصر هو محمد لما كان بيستغل غيابي ويشربها في القصر وكذا مرة قلت له الزفتة دي تتشرب برا القصر، بس شكله اتجرأ وبعت الإزازة مع الهانم إنجي. بس وربي وربي لأبهدلهم. فاروق بتساؤل: حضرتك تأمرني بإيه يا باشا وهيتنفذ فورًا.

حازم: كل اللي مطلوب منك تخلي الرجالة تسلم لي على محمد ويروقوه لحد ما أفكر إني آجي أسلم عليه بنفسي وأنا هشوف شغلي مع الست إنجي. فاروق وهو يغادر الغرفة: أمرك يا باشا. (ثم غادر القصر وصعد حازم غرفته وخلد للنوم بجانب ملاكه) حازم وهو يحتضنها ويشم عبيرها: اسمك ملاك وفعلاً ملاك خطفتي قلبي يا ملاك بطبيعتك اللي بتجنني دي. (ثم قبلها من رأسها ودخل في سبات عميق) في الصباح وخاصة في غرفة حازم وملاك:

(كان حازم في الشرفة ويشرب قهوته) ملاك وهي تتثاءب: صباح الخير يا حازم. حازم وهو يقترب منها: صباح النور يا ملوكة. ملاك وهي تمسك رأسها: راسي وجعاني أوي يا حازم مصدعة أوي. حازم وهو يضع صينية الطعام أمامها: افطري يا ملاك وخدي شاور واشربي القهوة وتعالي علشان نتكلم في موضوع مهم. ملاك وهي تنظر له بحب: حاضر يا حازم ويلا علشان تاكل معايا. (وبدأوا في تناول الطعام سويًا)

حازم بحمحمة: احم احم ملاك بقولك إيه أنتي فاكرة حاجة من ليلة امبارح؟ ملاك باستغراب: حاجة زي إيه يا حازم؟ حازم: طب بصي أحكي لي عملتي إيه امبارح. ملاك بتذكر: اممممم فطرت وذاكرت كتير وإنچي قعدت معايا آه صحيح هقولك على حاجة غريبة حصلت أنا لحد دلوقتي مش مصدقة. حازم وهو يقبل يديها: زي إيه يا ملوكة؟ ملاك بتذكر: البت إنچي دي أم بوهية على وشها. حازم بضحك شديد: إنچي وبوهية فصلتيني يا شيخة. (ثم ضحك بشدة)

مالها الست إنچي قصدي إنجي؟ ملاك بتكملة: إنجي قعدت معايا وصالحتني وقالت لي نبقى صحاب وأخوات علشان هي مش عندها أخوات بنات ولا صحاب خالص وأتصالحنا وكمان جابت لي عصير تفاح. (وبوجه طفولي وقرف) إععععع طعمه كان وحش أوي يا حازم بس هي قالت لي.. فلاش باك: إنچي بحزن كاذب: ليه كدا يا ملاك مش معقول هتكسفيني ومش هتشربي العصير من إيدي بس عالعموم مش هجبرك هروح أشوف عصير تاني.

ملاك ببرائة: اممم خلاص يا إنجي هشرب عصير التفاح مقدرش أكسفك كفاية إنك جايباه لي بنفسك. إنچي بفرحة: شكراً يا ملاك يلا أشربي العصير. (ثم ذاقت ملاك ذاك العصير و..) ملاك بقرف: يععع طعمه وحش أوي ريحته كمان مش حلوة أنتي متأكدة إن ده عصير تفاح؟ إنچي بتمثيل: أيوا يا بنتي دا طعمه جميل جداً يمكن علشان أنتي مش متعودة عليه فمستغربة طعمه لكن هو جميل جدااا.

ملاك بإقتناع: عندك حق أنا علشان مش بحبه فبقول كدا بس هشربه كله المهم متزعليش مني. باك: ملاك لحازم: ده اللي حصل بالظبط يا حازم أنا مستغربة جدا أنت إيه رأيك؟ حازم يجز على أسنانه ولنفسه: أه منك يا بنت الكلب شربتي مراتي القرف ده بخطتك ال.... حسابك تقل يا إنجي. حازم بتساؤل: إيه اللي حصل بعد كده يا ملاك؟ ملاك بتذكر: مش فاكرة حاجة خالص يا حازم راسي وجعاني ومش قادرة أفتكر. حازم لنفسه: أوووف الحمد لله إنها مش فاكرة.

حازم لملاك: اسمعيني كويس يا ملاك، مش عايز أي علاقة تربطك مع إنجي نهائي، هي مش بتحبك وعمرها ما هتحبك، هي بتنتقم منك ومتستغربيش لإن الهانم لسه عايزة تحقق اللي في دماغها وتبقى ليا بس أنا مش هناولها اللي في بالها فأبعدي عنها وخليكي قوية قدامها، مش عايز ملاك الهادية والرقيقة دي، أنا عايز واحدة شرسة مع الزفتة دي، حطيها في دماغك واحدة عايزة تخطف منك جوزك ومن قدام عينك هتعملي فيها إيه؟

ملاك بشر: هجيبها من شعرها يا حازم وهمسح بكرامتها الأرض. حازم بفخر بصغيرته: وهو ده المطلوب إنه يتعمل مع إنجي لإنها هتتربى من أول وجديد ودا هيبقى على إيدينا، وحسك عينك تاخدي أي حاجة من إنجي سواء بقى عصير أكل أي حاجة ممنوعة كلامي مفهوم؟ ملاك بنظرة حب: مفهوم يا بابي. حازم بتعجب: بابي؟ ملاك بحب: أنت زي بابي أوي يا حازم أنت خايف عليا زي ما بابي بيخاف عليا علشان كده قلت لك يا بابي.

(أقترب منها حازم واحتضنها فتشعر ملاك بالأمان في أحضانه وتتشبث به بقوة) حازم بحنان: ملوكة قومي يلا خودي الشاور بتاعك وأنا نازل أخلص شوية حاجات ولما تخلصي انزلي وذاكري اللي وراكي. ملاك: حاضر يا زوما. حازم بضحك: زوما يخرب عقلك يا ملاك إيه زوما دي؟ بت ملاك وهي تقرصه من خده: ده دلعك أنت يا حازم. (ثم قبلته من خده وركضت من أمامه وذهبت للاستحمام) حازم لنفسه بسعادة: شكلك ناوية تقضي عليا بدلعك ده يا ملوكة. في الأسفل:

إنچي بصوت مرتفع: سعاد أنتي يا زفتة يا اللي اسمك سعاد. سعاد مسرعة: أيوا يا ستي أؤمريني. إنچي بقرف من سعاد: فين حازم وملاك؟ سعاد: الست هانم ملاك وحازم بيه فوق في أوضتهم. إنچي بحاجب مرفوع: وبيعملوا إيه في أوضتهم كل ده؟ سعاد بلامبالاة: والله يا ستي العلم عند الله أنا معرفش حاجة غير إن الست ملاك تعبانة وحازم بيه أخد لها الفطار. إنچي بخنقة: غوري من وشي واعملي القهوة بتاعتي. سعاد: أمرك يا ستي.

إنچي بغضب شديد: بقى الحيوانة دي عاملة فيها تعبانة وقاعدة لي جنب حازم ربنا يهدك يا ملاك. حازم من خلفها: لسانك في بوقك يا إنجي وحسك عينك تجيبي سيرة ملاك تاني، وأوعي تكوني فاكرة إني مش واعي للي بيحصل، تؤتؤتؤ أنا حازم السيوفي يا إنجي وعندي علم بالصغيرة قبل الكبيرة، وقرب اليوم اللي تغوري فيه من وشنا. إنچي بكره ظاهر: أنت بتقول لي؟

كل ده علشان الهانم بتاعتك، دي عيلة صغيرة يا حازم، فوق لنفسك، أنت هتقضي معاها يومين وهترميها في الشارع وفي الآخر هترجع لي، هترميها لكلاب الشوارع ينهشوا فيها يا حازم دي واحدة متستاهل. حازم السيوفي: حازم وهو يصفعها على وجهها ويمسك شعرها بقوة: اخرسي يا إنجي أنا هربيكي، أهي اللي بتجيبي سيرتها بكلام مش بطال أشرف منك ومن عشرة زيك، على الأقل هي مش دايرة على حل شعرها زيك، تحبي أفضحك ولا إيه يا هانم انطقي.

إنچي ببكاء: قصدك إيه يا حازم؟ إيه الكلام اللي بتقوله ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...