تحميل رواية احببت مختلا بقلم مريم سمير pdf
بقلم مريم سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا مش هتجوز عبيط! انتي عارفة أبوه سايبله ورث قد ايي، ولا نصيبه كام في البنك؟ أنا ميهمنيش الحوارات ديي، أنا بحب عبدالله! عبدالله؟ بيقبض كام سي عبدالله؟ هيعيشك فين؟ هيأكلك منين؟ دا مش عارف يأكل نفسه بلا هم. يماما الفلوس مش كل حاجه، احنا الاتنين بنحب بعض. خلاص ابقي خليه يدفع ايجار الشقه حب، كلوا واشربوا حب، دخلوا عيالكم مدارس الحب، أنا عاوزة مصلحتك. مصلحتي اني اتجوز واحد معرفوش؟ واحد مختل؟ بس معاه فلوس تكفي الحارة كلها، ابوكي وانا موافقين، وأبوه جاي الليله دي عشان كتب الكتاب. ك ايييي؟ مستحيل اوافق...
رواية احببت مختلا الفصل الأول 1 - بقلم مريم سمير
أنا مش هتجوز عبيط!
انتي عارفة أبوه سايبله ورث قد ايي، ولا نصيبه كام في البنك؟
أنا ميهمنيش الحوارات ديي، أنا بحب عبدالله!
عبدالله؟ بيقبض كام سي عبدالله؟ هيعيشك فين؟ هيأكلك منين؟ دا مش عارف يأكل نفسه بلا هم.
يماما الفلوس مش كل حاجه، احنا الاتنين بنحب بعض.
خلاص ابقي خليه يدفع ايجار الشقه حب، كلوا واشربوا حب، دخلوا عيالكم مدارس الحب، أنا عاوزة مصلحتك.
مصلحتي اني اتجوز واحد معرفوش؟ واحد مختل؟
بس معاه فلوس تكفي الحارة كلها، ابوكي وانا موافقين، وأبوه جاي الليله دي عشان كتب الكتاب.
ك ايييي؟ مستحيل اوافق.
واحنا مستحيل يعين امك نفوت فرصه مش بتيجي غير مرة واحدة في العمر، فوتك بعافيه يعروسه.
خرجت وانا فضلت اعيط، هو الجواز بالعافيه؟ أنا بحب واحد تاني ازاي هتجوز واحد غيره؟
باباه جه ومعاه المأذون، كتبوا الكتاب من غير العريس وباباه كان وكيله، شوفت ب عنيا الفلوس الي اخدتها ابويا، فلوس البيعة!
ماما كانت محضرة شنطتي، خدتها ونزلت مع باباه من غير حتي ما اسلم عليهم، أنا عمري مهسامحهم.
كان فيه عربيه فخمة قدام البيت، عمو فتحلي بابها ف ركبت.
انت مش متخيلة انتي بتعملي معايا معروف.
عاملة ازايك؟
كانت ملامح وشه طيبة وترتاحي لما تبصيله، ابتسمت ومتكلمتش، وصلنا قدام فلة، كانت كبيرة اوييي، جميلة وتُسر النظر.
نزلنا من العربيه والسواق شال شنطتي ودخلها جوا، دخلت مع عمو وقعدنا في الريسبشن.
تشربي اييي يبنتي؟
مش عاوزة حاجه.
أنا عارف إن كل حاجه جت بسرعة بس..
مسألتوش علي رأيي، كانت صفقة مش جوازة!
حقك عليا بس مكنش فيه غير الطريقه ديي.
أنا مبحبش ابنك، ولا عمري هحبه، ترضي لو كان ليك بنت تعيش مع واحد مبتحبوش؟
أنا مش عاوزك تحبيه، عاوزك تساعديه، وتبقي سبب أنه يرجع طبيعي تاني.
تاني!!
احمد عمل حادثة من سنه ونص، مبقاش طبيعي، كان عنده ارتجاج في المخ، ف قولت اجيب واحدة بنت حلال تخلي بالها منه، تساعده أنه ياخد الدوا الي رافض ياخده، انتي بتقدمي خدمة إنسانية واوعدك هديكي الي انتي عوزاه.
أنا اسفه مكنتش اعرف كل دا.
ولا يهمك دا الطبيعي، اوضتك فوق في الأوضة الي في الوش.
ابتسمت وطلعت، دخلت الاوضه لقيت لعب مرميه علي الارض واوضه عشوائية بطريقه! بدأت ارتبها وقعدت وانا بنهج من كتر التنضيف، نمت وصحيت علي خبط في كتفي.
صوتت: انت مين؟
أنا احمد، انتي مين؟ دي اوضتي.
انت احمد؟ اه ازيك.
انتي مين؟ حرامية؟ عاوزة تسرقي ألعابي؟
لا يحبيبي أنا كنت بس..
وحركتي كل حاجه من مكانها.
قصدك رتبت كل حاجه انت قالبها!
المفروض متدخليش اوضتي الا لما تستأذني، اطلعي برا.
نعم؟
دبدب في الأرض: بقولك اطلع.
بصيت بذهول، شاب وسيم طويل وعريض عنده دقن، زي اي مواصفات فتي احلام كل بنت، بس تصرفاته غريبة و.. أي العبط دا انا نسيت أنه مريض!
طلعت وهو رزع الباب ورايا.
عيب كده علي فكرة.
اتكلم من ورا الباب: وعيب بردو تدخلي اوض الناس!
دخلت في الاوضه الي جمبه وقعدت الي السرير، فوني رن وكان عبدالله.
انتي تجوزتي يمريم؟
اهدي وانا هفهمك.
اهدي ايييي! انتي ازاي تتجوزي حد غيري.
ارجوك يعبدالله متظلمنيش، كل دا غصب عني.
غصب عنك؟ أنا عاوز اشوفك يمريم.
مش هعرف، باباه موجود و..
قفل السكة قبل ما أرد، نمت من كتر التعب والتفكير، صحيت علي رزع في الباب، فتحت لقيته احمد ومعاه سكينه.
ايدا يبابا؟ ارميها من ايدك.
أنا شوفت امبارح فيلم، لو حطيت السكينة في قلبي ممكن اشربك الميا السحرية الي انا عاملها وتصحي تاني.
لاء مهو احنا مش في جاتا يحبيبي، سيبها يا احمد.
قرب مني جامد وهو ماسكها: متخافيش مش هتحسي بحاجة.
أحيهههه!
رواية احببت مختلا الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير
قرب مني جامد وهو ماسك السكينة.
= متخافيش مش هتحسي بحاجة.
أحيهههه!
صوتت وانا ماسكة أيده.
= استهدي بالله ، إلحقوني يناس ، إلحقونيييي.
باباه طلع علي صوتي ومسكه وشال من أيده السكينة وكان بين السكينة وجسمي سنتي واحد بس.
نزلت علي الارض وانا بعيط.
= كان هيقتلني ، كان..
خده وطلع بيه علي برا.
كنت بترعش وبفتكر الي حصل.
أنا مش هقدر اعيش مع دا!
جه بعدها باباه ونزل علي الارض جمبي.
= انتي كويسة؟
...
= حقك عليا ، والله احمد طيب بس..
= بس اييي؟ ابنك كان هيقتلني ، أنا عاوزة امشي من هنا.
= هو خد الحقنة وهدي والله ونام ، حقك عليا يبنتي.
كانت عنيه بتترجاني اني افضل.
هزيت ب راسي وسكت.
نزلت معاه عشان نفطر.
فطرت وطلعت الاوضه.
استنيت الساعه تيجي تلاتة ونص ولبست.
نزلت وفتحت البوابة.
= راحة فين يمريم؟
= مشوار كده في السريع وجايه.
= طب خدي معاكي السواق عشان متتبهدليش في المواصلات.
= حاضر.
ركبت العربيه ووصلت الكافيه.
دخلت بسرعه وقعدت قدامه.
= ازيك ، عامل ايييي؟
° العربيه الي انتي جاية بيها دي بتاعت مين؟
= بتاعت باباه.
° انتي ازاي توافقي؟
= والله غصب عنييي ، اهلي ضغطوا عليا ، مكنش قدامي حل تاني.
° طب وأنا؟
= أنا عمري محبيت حد غيرك ، أنا هطلب الطلاق بس مش دلوقتي.
° سمعت أنه عبيط!
= ..
° وإن باباه مدير شركات كتير في مصر وبرا مصر.
= ايوة.
° طب واحنا هنبعد عن بعض لغايه ما تطلقي؟
= مش عارفة.
مسك أيدي.
° مش هقدر ابعد عنك يمريم وانتي عارفة.
= وانا والله مش عاوزة غير إني أكون معاك.
° خلاص نفضل نتكلم لحد ما نشوف صرفة.
= انت اشتغلت؟
° والله لفيت امبارح علي كذه شركة بس مفيش فايدة.
= خير يحبيبي إن شاء الله تلاقي شغل.
° طب ما أبوه ممكن يشغلني في شركة من شركاته دي.
= عاوز تشتغل في الشركة بتاعته؟
° بس توصيه عليا وان المرتب يبقي كويس عشان ألحق اكون نفسي عشانك.
= ..
° اكيد مش هترفضيلي الطلب دا يعني!
= حاضر يحبيبي هقوله وأقنعه ، متشلش هم ، همشي أنا بقي عشان السواق واقف برا.
° هتوحشيني ، خلي بالك من نفسك ، اه صحيح لو لمسك لو هو عبيط ف أنا مجنون ماشي؟
ضحكت.
= لاء متخافش زي اخويا الصغير.
طلعت وركبت العربيه ووصلت الفلة.
دخلت لقيته هو وباباه قاعدين.
= ازيك يعمو.
*الحمد لله يبنتي ، يلا يا احمد قولها الي انا قولتهولك.
وقف قدامي.
= أنا آسف مكنش قصدي ، متزعليش.
= خلاص مش زعلانة.
= الفيلم هو الي كان كده انا مليش دعوة.
= يطيب يا أمير ما شاء الله.
= بس انا مش امير أنا احمد!
ضحكت.
= لاء قصدي أنك طيب يعني.
= وانتي كمان طيبة وحلوة.
باسني من خدي.
= ودلوقتي بقينا صحاب.
برقت ورجعت خطوة ل ورا وباباه ضحك.
= اطلعوا فوق بقي عما كوثر تحضر الغدام.
امسك أيدي وشدني وطلعنا أوضته.
= اقعدي اقعدي ، هوريكي كل ألعابي ، عندي حاجات كتير اوي.
قعدت علي السرير.
= دا قطر ، شوفتي كبير ازاي؟
= اه حلو اوييي.
= وعندي خيمة هناك مليانة كور ، بس الدبدوب دا اكتر حاجه بحبها.
كان حاضنه وبعدها مده قدامي ف خدته.
= اشمعنا دا اكتر حاطه بتحبها؟
= ماما كانت جيبهولي.
= ..
= بس هي سافرت وسابتني ، بس اكيد هترجع عشان هي كانت بتحبني اوي واكيد وحشتها زي ما هي وحشتني ، صح؟
أنا عارفة إن مامته متوفيه ، بس شكله كان بيحبها اوي ، صورتها وصورته علي الكومودينو ، وفي بوستر كبير علي الحيطة بصورتهم.
جه قعد جمبي ف بعدت ف قرب تاني.
= الاه جري أي يا احمد؟
= مش احنا صحاب؟
= اه ، عاوز ايي بقي؟
= عاوزك تقنعي بابا يوديني الملاهي.
= تروح لوحدك؟
= أيوة.
= بس هو مش هيرضي انك تروح لوحدك.
هرش في راسه وبصلي من فوق لتحت.
= اممم ، خلاص تعالي معايا وخلاص.
اتكلمت بتريقة.
= شكرا علي عطفك علينا يا احمد والله ، مش عارفة من غير كرمك دا كنت عملت ايي.
= انتي كده مش صحبتي ، المفروض تقولي ماشي نروح سوا ، عشان أنا معنديش صحاب خالص.
= خلاص بطل شحتفة ، هنروح بكرة.
= اقسم بالله؟
باسني في خدي.
= انتي احسن صاحبه في الدنيا.
= يبني بقي يبني ، هي كل ما تعطل تديها بوسه ولا اييي؟
ضحك.
= مبسوط اوي اني هخرج ، بفضل قاعد هنا لوحدي.
= خلاص هخرجك كل اسبوع.
وقف قدامي.
= وبابا هيرضي؟
= سيبهولي أنا هقنعه ، بس بشرط.
= اطلبي أي حاجة هعملها.
= تاخد الدواربع أيده.
= لاء لاء دا طعمه وحش اوي.
ربع ايدي قصاده.
= يبقي مفيش خروج يمعلم.
قومت من مكاني وجيت امشي مسك أيدي.
= خلاص خلاص.
مديت أيدي قدامه.
= اتفقنا؟
= اتفقنا.
نزل عشان نتغدي.
اتغدينا وهو طلع اوضته وانا قعدت مع باباه.
= عاوزة اعرف مواعيد الدوا بتاعته.
*هو وافق ياخده؟
= عيب عليك والله ، انت بتشك في قدراتي؟
*ربنا يصلح حالك يبنتي يا رب ، مرة الصبح ومرة بليل ، هتلاقي العلاج في الدرج عنده في الاوضة.
= تمم ، اه وهنخرج بكرة نروح الملاهي.
*مش هتعرفي تستحمليه ، ولا تسيطري عليه خليكوا في البيت احسن.
= متخافش هعرف ، هو لازم يخرج بردو ، طول ما حالته النفسيه وحشه العلاج مش هيبقاله فايدة.
*ممكن اطلب منك طلب؟
*اكيد طبعا الي انتي عوزاه.
= عاوزة حضرتك تشغل عندك في الشركة واحد كان معايا في الكلية ، احمم صديق للعيلة يعني.
*معاه كلية تجارة؟
= ايوة ، هو شاطر جدا ف لو يعني المرتب يبقي كويس هتبقي عملتلي خدمة كبيرة اوييي.
*خليه بجيلي بكرة ويعتبر نفسه اتقبل ، وبمرتب كويس اوي كمان يستي.
= بجد شكرا ، مش عارفة اقولك اييي.
طلعت وانا بجري.
دخلت الاوضه بتاعتي ورنيت عليه.
= ها يسيدي هتلبس أي بكرة وانت رايح الشركة؟
° هو وافق؟
= اكيد طبعا ، وبمرتب كبير كمان.
*متيلا بقي يبيبي!
= صوت مين دي يعبدالله؟
رواية احببت مختلا الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير
هتلبس إيه بكرة وانت رايح الشركة؟
هو وافق؟
أكيد طبعًا، وبمرتب كبير كمان.
متيلا بقي يبيبي!
صوت مين دي يا عبد الله؟
دي، دي بنت خالتي.
بنت خالتك في أوضتك الساعة عشرة بالليل!
آه، مهو خالتي هتبات عندنا كام يوم، وإحنا أكتر من الأخوات. في إيه يا مريم مالك!
هو انتي مش واثقة فيا؟
أكيد واثقة فيك، بس طلّعها من الأوضة، مش لازم تقعد معاك في نفس الأوضة. واه، مش لازم برضه تقولك يبيبي.
حاضر. المهم دلوقتي هو وافق بجد؟
آه والله. روح له الشركة بكرة وهتتعين على طول. هو قالي اعتبر نفسك شغال خلاص في الشركة.
حبيبتي ربنا يخليكي ليا. مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه.
ولا يهمك يا حبيبي، أنا معملتش حاجة.
طب هقفل دلوقتي بقي عشان ألحق أنام. تصبحي على خير يا حبيبتي.
وانت من أهل الخير.
قفلت وأنا مضايقة، حاسة إن فيه شيء غريب.
الباب خبط، ففتحتُه.
أيوه يا أحمد، في حاجة؟
مش جايلي نوم.
طب استني أجي أديك الدوا قبل ما أنسى.
دخلت أوضته وطلعت الدوا من الدرج.
يلا يا أحمد، بقالي نص ساعة ماسكاه.
ريحته قالبة الأوضة.
عشان تبقى كويس.
ليه هو أنا عيان؟
أرحم أمي العيانة واشرب.
ملاهي بكرة ها، وقولت لباباك ووافق، فلو ما خدتوش ممكن...
خُده من إيدي.
مخدوش ليه؟ دا حتى طعمه حلو.
شربه ووشه كرمش، فضحكت.
أعملك عصير يضيع طعمه؟
فيه عصير في التلاجة دي.
انت عندك تلاجة في أوضتك؟ دا ظلم يجدعان، أنا معنديش واحدة في أوضتي.
خلاص خليكي قاعدة معايا هنا.
أنا مبحبش التلاجات أصلًا يامعلم.
هو انتي عندك كام سنة يا مريم؟
٢٣.
كتير أوي.
أي أموت ولا إيه؟
لأ لأ، خليكي مسلياني.
الله يكرمك.
نتفرج على التليفزيون؟
متنام أحسن.
مش جايلي نوم والله، نتفرج سوا وهنام بعدها.
طب افتحه.
فتح التليفزيون وقعد جنبي، كان فيلم رومانسي. البطل قرب من البطلة، فلقيته قرب مني.
انت بتقرب ليه يا أحمد؟
تعالي نمثل زيهم.
لأ دا فيلم مش حلو أصلًا، استنى أقلب.
شد مني الريموت وقرب كمان.
البطل قال للبطلة إنها حلوة أوي.
انتي حلوة أوي.
كان بيبصلي في عينيا، كانت عينيه بريئة، عمري ما شوفت عينين حلوة كده.
مد إيده وحط خصلات شعري ورا ودني زي ما عمل البطل. لاء، جيم أوفر بقي مش هينفع.
قمت من مكاني.
انت لازم تنام.
مش عاوز دلوقتي.
يسطا مش هينفع نمثل، أنا مش خريجة فنون مسرحية أصلًا.
قفلت التليفزيون، جيت أمشي، مسك إيدي.
خلاص افضلي قاعدة لحد ما أنام.
يعم لو شارييني فكرني دافع فيا كام.
اقعدي يا مريم بقي.
ماشي يا سيدي. ها، مش عاوز تنام ليه بقي؟
عاوز بكرة يجي بسرعة عشان نخرج.
قد كده نفسك تخرج؟
أوي.
انت طيب يا أحمد، العالم برا مش زيك كده.
أكيد الناس حلوة وكويسة.
لأ، فيه ناس وحشة، أب بيبيع بنته عشان الفلوس. العالم مش وردي أبدًا.
عيطت لما افتكرت اللي أبويا عمله فيا.
متزعليش، أنا عرفت إن الناس حلوة لما شوفتك.
ومينفعش تفضلي تعيطي، شكلك أحلى وانتي رايقة.
مسحت عياطي.
ماشي يا عم، مقبولة منك.
إحنا هنفضل مع بعض، إحنا الاتنين حلوين، فمش هتعيطي تاني، أنا عاوزك تفضلي معايا.
عشان انتي طيبة، وبابا كمان قالي إنك طيبة.
وانت كمان طيب أوي.
حضني.
يبقي هنفضل سوا.
بعدت عنه بسرعة.
آه، تصبح على خير بقي.
خرجت من عنده ودخلت أوضتي، كنت متوترة وبترعش. إزاي هتفادي كل دا؟ يا رب يخف بسرعة.
نمت وصحيت على خبط في الباب.
أنا جاهز.
دعكت عيني.
جاهز لإيه؟
للخروجة، يلا يلا البسي.
أحمد الملاهي بيترحلها آخر النهار، مش الساعة سبعة الصبح.
أوه، آسف، أصلك مقولتليش.
كويس إنك صحيتني عشان أديك الدوا.
نامي يا مريم عشان تلحقي تصحي آخر النهار.
تعالي هنا.
مش جاي يستي، خلاص بقي.
شوحلي بإيده؟ طلقوني يجماعة.
فتحت الدرج ومسكت العلاج.
يمسهل الحال يا رب.
خده ونزلنا فطرنا. الساعة جت خمسة وخرجنا. ركبنا كل حاجة سوا، عشت معاه طفولتي اللي اتحرمت منها. لأول مرة أضحك وأنبسط كده. كان الوقت معاه لطيف وحلو أوي.
كفاية كده.
هنركب العربيات، يعني هنركبها.
يحبيبي انت ركبتها مرتين لحد دلوقتي، وفي كل مرة بترجعنا ورا.
على فكرة بقي أنا مولود في عربية.
كارو، آخرك والله، أصل دي مش سواقة.
ركبنا للمرة التالتة وروحنا. دخلنا الأوضة وهو فضل يتنطط وهو بيضحك.
دا أحسن يوم في حياتي.
ابتسمت لما شفته مبسوط.
هنروح تاني امتي؟
اممم، لو سمعت الكلام وخدت العلاج هواديك كل أسبوع.
كنتي فين؟ أنا رنيت عليكي كتير.
كنت برا يا عبد الله. بتزعق ليه؟
وكنتي فين بقي؟
كنت مع أحمد، بخرجه شوية في الملاهي.
نعم يختي؟ خرجتي مع العبيط دا؟
عبد الله، متقولش عليه كده.
وانتي مالك محموقة كده ليه؟
سكت، ف قفل. أنا مالي صحيح؟ فضلت أرن عليه مكنش بيرد عليا. نمت وصحيت على رن الفون، فتحت.
زعلانة منك أوي، أنا كنت متصلة أطمن عملت إيه في الشركة و... عبد الله ساكت ليه؟
أنا تعبان أوي يا مريم.
تعبان مالك؟
سخن ودايخ وبطني بتتقطع.
طب، طب تعرف تروح لدكتور؟
مش عارف أعمل أي حاجة. تعرفي تجيلي البيت؟
أجيلك البيت!!!
رواية احببت مختلا الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير
مش عارف أعمل إيه، تعرفي تجيلي البيت؟
أجيلك البيت؟
آه، تعبان أوي ومحدش جنبي.
يا حبيبي أنا جنبك بس مش هعرف أجي، أحمد وأبوه موجودين هنا.
الخط اتقفل، أعمل إيه دلوقتي؟ معرفتش أعمل حاجة غير إني أعيط.
الباب خبط، فتحت لقيت أحمد.
مالك يا مريم بتعيطي لي؟
مفيش.
تعالي أديك الدوا.
داني الدوا وفطرنا.
طلعت أوضتي وفضلت راحة جاية فيها مش عارفة أعمل إيه، أروح أشوفه؟ ملوش حد غيري.
الساعة جت خمسة، عبدالله بعتلي لوكيشن البيت اللي قاعد فيه. لبست وخرجت وأنا بتسحب.
وقّفني صوت أحمد.
رايحة فين؟
وطّي صوتك، رايحة مشوار.
خديني معاكي.
لأ، واطلع فوق يا أحمد.
يلامس أيدي.
عشان خاطري، عشان خاطري.
شدّيت إيدي بقوة.
مقولتلك لأ! هو أنت عبيط مبتفهمش؟
رجع لورا.
أنا مش عبيط.
أحمد أنا آسفة أنا...
جري من قدامي، جيت ألحقه افتكرت عبدالله فمشيت. فضلت مستنية لحد ما لقيت تاكسي ووصلت.
طلعت بشويش وخبطت.
كنت متأكد إنك جاية.
انت كويس؟ إيه اللي تاعبك؟
ادخلي طيب بدل ما حد يشوفك.
دخلت بسرعة وقعدت على كنبة.
مالك يا عبدالله؟
بطني بتوجعني أوي مش عارف في إيه.
طب قوم غير هدومك ونروح لدكتور.
مسك أيدي.
أنا بقيت أحسن لما شوفتك.
سحبت أيدي.
احم، طب عملت إيه في الشركة؟
اتعينت، بس أبوه شكله بيعزك أوي، شافني واشتغلت مسألش عن أي مؤهل حتى.
طب والمرتب كويس؟
كويس آه، المهم انتي هتخلعي من سي أحمد اللي متجوزاه دا إمتى؟
فترة بس.
يخوفي الفترة تطول، وتتعودي على اللي متجوزاه دا.
عبدالله انت عارف إني مش بحب حد غيرك.
قرب.
وأنا كمان.
أنا اتأخرت أوي، لازم أمشي.
قمت من مكاني فوقف قدام الباب.
إيه؟ عايزة تروحيله؟
أروح لمين؟
بقولك إيه يا مريم انتي متغيرة معايا، ومش مبسوطة بالحال دا.
ولا أنا مبسوطة بس إيه في إيدينا؟ ما باليد حيلة.
نتجوز.
بجد؟ يا ريت يا عبدالله يا ريت.
حالا.
اتقدم خطوتين فـ رجعت لورا.
إيه يا عبدالله؟ انت اتجننت؟
وانتي عاجبك العبيط دا؟
افهم دا مش بإيدي.
امال بإيد مين؟
أبويا، اللي باعني وشوفت التمن قصاد عيني. أنا كل حاجة عاوزتها مخدتهاش، أنا طول عمري خايفة، لحد ما اتقابلنا وحبينا بعض. أنا قولت لأ بس محدش سمعني!
كنت بعيط وبترعش فـ قعدني تاني.
أنا آسف يا حبيبتي، حقك عليا.
أنا لازم أمشي أنا اتأخرت.
استنى هعملك حاجة تهديكي، مش هتمشي في الشارع وانتي معيطة كده.
دخل المطبخ فـ مسحت عياطي، جه وفي إيده كوباية لمون.
مش عاوزة حاجة.
والله هتشربيها، عشان خاطري.
خدتها من إيده وشربتها.
همشي أنا بقي، اتجدعن في الشغل يا عبدالله، مش هنلاقي شركة تاني.
ابتسملي وقمت، حسيت بصداع جامد ودوخة. مسكت دماغي وأنا بحاول أسند على الحيطة اللي قدامي.
مالك يا مريومة في إيه؟
مش عارفة، مش...
كنت هقع مسكني، شالني وقعدني على الكنبة.
ابتسم بمكر.
انتي ملكي، محدش هياخدك من إيدي، هتفضلي دايما ليا.
دي آخر حاجة كنت سامعاها، بعدها مش سامعة حاجة أصلًا. غمضت عيني والسواد بس اللي كان قدامي.
فتح أول زرارين من البلوزة اللي كنت لبساها.
فجأة الباب خبط، شالني دخلني الأوضة، فتح الباب وكان أحمد.
آيوة؟ في حاجة؟
مريم فين؟
مريم مين؟
زقه ودخل.
أنا عارف إنها هنا، مريم، مريم!
انت مين وبتعمل إيه هنا؟
أنا أحمد.
ضحك وبصله من فوق لتحت.
انت جوزها؟
هي فين؟
يلا يالا يا عبيط من هنا، يلا أحسن لك.
أنا مش همشي غير لما هي تيجي معايا.
بقولك يلا من هنا عشان مزعلكش.
طلع من جيبه مسدس.
هو أنا ممكن أقتلك زي ما البطل عمل مع الشرير؟
بلع ريقه ورجع خطوة لورا.
سيب المسدس دا من إيدك.
متخافش عندي مية سحرية.
حاكيتها أنا الحوار دا لمريم قبل كده.
نزل وهو بيجري، أحمد دخل فضل يدور عليا في كل الأوض لحد ما لقاني، شالني ونزلني تحت في العربية بتاعتهم. وصلنا الفلة وصحيت وأنا بصوت وأنا على السرير وبفتكر اللي حصل.
اهدييي مفيش حاجة.
إيه اللي حصل؟ وإزاي جيت هنا؟
هو الواحد اللي كنتي عنده دا بتحبيه؟
عيطت وسكت.
خلاص عادي، المهم معتيش تمشي من غيري، خديني بعد كده في كل المشاوير.
انت عرفت تجبني هنا إزاي أصلًا؟
طلع مسدس من جيبه فـ برقت.
متخافيش دا لعبة.
لعبة! إزاي وهو زيه زي الحقيقي بالظبط؟
يبنتي أنا ألعابي بتيجي من برا مصر عيب عليكي.
وبعدين؟
خوّفته بيه وجرى.
انت إيه اللي خلاك تيجي ورايا؟
لما لقيتك بتدوري على تاكسي ومش راكبة العربية بتاعتنا قولت أحصلك بالعربية.
شكرا إنك جيت.
لأ، دا... أنا كنت غبية أوي، إزاي مشوفتش حقيقته.
حضني.
متعيطيش، هو وحش عشان زعلك.
كان حضنه دافي، مكنتش خايفة، كنت متطمنة ومش بترعش، كان بيضحكني ويهزر عشان أبطل عياط، هو إزاي فيه حد زيه كده؟ إزاي أساعد أنه يرجع طبيعي ويسيب الإنسان الجميل اللي قدامي دلوقتي دا؟
مش زعلانة؟
خلاص والله بقيت حلوة، هات بقي الدوا عشان تاخده.
لأ يا مريم عيطي أحسن.
ضحكت وأديته الدوا، فضلنا نتكلم عن أي حاجة والغريبة إني كنت مبسوطة معاه! قلبي اللي كان بيوجعني هدي، بس! إزاي عبدالله يعمل فيا كده؟ والله مهسيب حقي وهرجعه منه تالت ومتلت.
الصبح في الشركة.
صباح الخير، ينفع تتأخر كده!
مرييييم!!!
رواية احببت مختلا الفصل الخامس 5 - بقلم مريم سمير
الصبح في الشركة.
"صباح الخير، ينفع تتأخر كده!"
"مرييمممم!!!"
"ينفع تقولي مريم عادي كده وأنا مديرة الحسابات ومرات مدير الشركة اللي بتشتغل فيها؟"
"نعم؟"
"آه مهو أنا طلبت من حمايا اشتغل فوافق على طول، ثم إني يعني قليلة يشتغلني زيك؟ لأ شغلني مديرة."
"يمريم أنا..."
"نحفظ المقامات بقى مش ممكن كده! قال قولي يا بودي، ينفع اللي عملته امبارح ده؟"
"أنا هشرحلك."
"حطيتلي حاجة في العصير عشان أفقد الوعي؟ هي جامدة بس اندهست في كل الأفلام العربي، كنت فاكراك كرييتف."
"أنا بس كنت عاوز..."
"عاوز إيييي؟ أنا كنت فاكرة إنك بتحبني، إن ربنا عوضي بكل حاجة وحشة شفتها بيك، أنا كنت واثقة فيك عشان كده جيت لك."
"يحبيبتي اسمعيني..."
"لو قربت خطوة كمان يا هتكون مطرود."
"انتي مش فاهمة حاجة!"
"أنا كنت فاهمة غلط، دلوقتي عرفت كل حاجة، اتفضل على مكتبك."
"هو أنا هشتغل هنا!"
"شوفت ازاييي قلبي طيب ومش هرفدك؟"
مشي من قدامي وهو متعصب. قعدت على الكرسي ولأول مرة كنت أحس إني قوية! إني مش بهتز، لأول مرة أخلي عقلي اللي يشتغل وأركن قلبي في جنب. دا أنا قلبي عاوز صرمة، أقسم بالله عاوزة أدشملني.
الباب خبط.
"ادخل."
"سيباني انتي في العربية كتير خلي بالك."
"تعالي يا أحمد، بقولك إيه تيجي نهرب؟"
"نروح فين؟"
"أي داهية، أنا قدامي ورق مش فاهمة فيه أي حاجة، كان لازم الانتقام أوي يعني؟"
"تيجي نروح الملاهي؟"
"ممكن بعد ما أخلص شغل؟"
"خلاص ماشيين."
قعد قدامي وحط إيده على خده وبصلي.
"بتبصلي كده ليي؟"
"أصلك شكلك حلو أوي في اللبس ده."
"أول مرة ألبس فورمال."
قرب مني وقفت.
"أحمد انت رجعت لشغل الأفلام؟"
فضل يقرب مني لحد ما وصلنا للحيطة. فك شعري وسابه ينزل على كتفي.
"كده أحلى، أحسن ما تكوني ربطاه."
كان باصصلي في عيني، ابتسمت.
"لأ انت اتطورت، أنت يتخاف منك بعد كده!"
الباب خبط وعبدالله دخل على طول. شافه وهو قريب مني فجز على سنانه.
"إيدا دا هو نفسه بتاع امبارح!"
"آه، في حاجة يا عبداالله؟"
"الورق ده مطلوب توقعيه، بس شكلي جيت في وقت مش مناسب."
حط الورق على المكتب ولما أبقى أقرأه أبقى أوقعه وروح شوف باقي شغلك.
حط الورق على المكتب وطلع بسرعة ورزع الباب!
رجعت بصيت لأحمد لقيته رافع حاجبه.
"في إيييي؟"
"هو انتي وهو صحاب؟"
"لأ."
"بتحبيه أكتر مني؟"
"يعم لأ، دا مجرد معرفة قديمة ودلوقتي بيشتغل في الشركة بس."
"أنا وانتي اللي صحاب بس؟"
"أعز صحاب."
باسني في خدي.
"خلاص اتفقنا."
"ولا! إحنا في الشركة، اقعد على الكرسي لحد ما أخلص يا مفيش خروج."
"قعدت على الكرسي."
"انتي قادرة على فكرة."
ضحكت.
"وانت كمان والله، سيبني اشتغل بقياي الورق والقرف اللي قدامي ده بجد!"
حاولت أخلص أكبر كم من الشغل. على فكرة بقى الست ملهاش إلا بيت أحمد!
خلصت وروّحنا الملاهي معاه. بحس بأمان. بحس براءة. ضحكة طالعة من قلبي بدون تكليف. معاه حسيت إن الدنيا لسه بخير.
"يعني إيه هنمشي يعني؟"
"يحبيبي الملاهي دي مش ملك اللي جابونا، هنيجي تاني إن شاء الله."
"ووعد؟"
"وعد، يلا نروح عشان اتأخرنا."
روحنا واتعشينا. طلعنا الأوضة واديته الدوا.
"هتروحي بكرة الشركة؟"
"آه، منا اللي اتنطط وقولت لباباك سيبلي الحسابات وقمت مشوحة بإيدي كده."
"الشغل صعب؟"
"أوييي بس هحاول فيه، المهم اتبسطت النهارده؟"
"آه اوييي، نتفرج على فيلم؟"
قومت من مكاني بسرعة.
"لأ يبابا انسي."
"لييي؟"
"بتقلب واحد تاني، خليك طيب أحسن، تيجي أحكيلك حدوتة؟"
"بجد؟ ماما دايما كانت بتحكيلي حواديت."
نامت على السرير، مسك أيدي وحطها بين إيديه الاتنين. حكيت حدوتة بحبها فنام. جيت أمشي لقيته لسه ماسك أيدي! ابتسمت وسحبتها بشويش. رتبت شعره اللي كان نازل على عينه. أنا مصاحبة الواد الكاريزما دا!
دخلت أوضتي ونمت. صحيت على صوت أحمد. اديته الدوا وفطرنا وروحت الشغل. دخلت المكتب لقيت عبدالله مستنيني جوا.
"خير في حاجة؟"
"انتي اتغيرتي أوي يمريم، عمرك ما كنتي بتعامليني كده."
"والله انت على اخترت تتعامل معايا إزاي، أنا فعلا ندمانة على كل لحظة ضيعتها معاك."
"وهتضيعي تاني؟"
"نعم يا أخويا؟"
"مش حرام الجمال ده يبقى مع عيل عبيط زي اللي شوفته ده؟"
"آخرس ده أحسن منك ومن عشرة زيك."
"أوه دا حب بقى."
"ملكش دعوة بيا يا عبداالله أحسنلك، أنا ممكن أوريك وش هيفاجئنا إحنا الاتنين، فخليك بعيد، بدل ما تبقى برا الشركة خالص."
"ده آخر كلام عندك؟"
"أيوة وتسمح تروح على مكتبك بقى؟"
مشي وأنا قعدت على المكتب. هيعمل إيييي ده؟ أنا لازم أمشيه من هنا، بس مضمنش هيعمل إيه لو طردته. كملت شغل وروحت البيت اتغديت مع أحمد وعمو. فضلنا قاعدين أنا وهو في الجنينة ودخلنا بليل. الباب خبط ففتحت لقيت راجلين ومعاهم بالطو.
"في إيه؟ انتوا مين؟ وعاوزين إيييي؟"
"إحنا تبع مستشفى الأمراض العقلية، وجايين ناخد المدعو أحمد عاصم عشان يتعالج هناك."
"إيييييي!!!"
رواية احببت مختلا الفصل السادس 6 - بقلم مريم سمير
الباب خبط ف فتحت لقيت راجلين ومعاهم بالطو.
"إيه؟ انتوا مين؟ وعايزين إيه؟"
"إحنا تبع مستشفى الأمراض العقلية، وجايين ناخد المدعو أحمد عاصم عشان يتعالج هناك."
"إيه ده!!! هو فين المريض؟"
"أنا جوزي مش مريض! وبعدين إيه الموضوع؟ مش لازم تتأكدوا من كلامكم ده؟ أو حد يشتكي مثلاً، أو حتى بلاغ؟"
"الأستاذ عبد الله جابر قدم بلاغ إن جوز حضرتك رفع عليه مسدس قبل كده، وإنه ممكن يأذي أي حد بالمسدس اللي معاه ده وإنه خطر على كل اللي حواليه."
"مسدس؟ مسدس إيه؟"
"فيه حاجة يا مريم؟ مين الناس دي؟"
"اطلع انت دلوقتي حالا."
"ما يصحش كده يا مدام لازم ناخده دلوقتي."
"أنا مش هسيبكم تاخدوه، هو بيتعالج في البيت ومش مسبب أي خطر، وبعدين المسدس ده مجرد لعبة!"
"لعبة إيه يا فندم! بعد إذنك ابعدي من طريقنا عشان نشوف شغلنا."
دخلوا هما الاتنين وكتفوا أحمد ولبسوه البالطو بالعكس وكل واحد مسك إيد.
"مريم، مريم متسبنيش أنا خايف."
قفلت باب الفيلا.
"سبوه، محدش طالع من هنا."
"أنا معملتش حاجة، سبوني أنا مبعملش حاجة وحشة."
"بعد إذنك يا مدام افتحي الباب ده، إحنا كل اللي بنعمله ده لأجل مصلحتكم."
"مش بيأذي حد قلتلكم، أحمد هيبقى كويس، بياخد علاج وماشي عليه وهيبقى حلو في أقرب وقت، هو مش هيخرج من هنا ولو مخرجتوش انتوا الاتنين حالا هقفلكم أم المستشفى بتاعتكم دي."
"أنا عايز بابا."
"اتصلت بباباه يجي، وجه بسرعة."
"أقدر أفهم إيه ده؟ ورابطين الولد كده ليه؟"
"إحنا تبع مستشفى الأمراض العقلية، هو ابنك سليم؟"
"بيتعالج هنا مش محتاجين مستشفى."
"بس ابنك مشكل خطر كبير على كل اللي حواليه و..."
"بقولكم إيه انتوا الاتنين! هو حد دافعلكم حاجة؟"
"إزاي يا هانم تشككي فينا؟"
"عبد الله صح؟ أصل يعني مش معقول بنقولكم بيتعالج هنا ومسدس لعبة وانتوا مصرين تاخدوه! ممكن توروني حاجة تثبت إنك تبع المستشفى؟"
بصوا هما الاتنين لبعض.
"طب خلاص لو بيتعالج هنا هنمشي."
"هي سلطة؟ طب ما نيجي نتفق احنا؟ هدفع لكم قرشين بس تقولولي عبد الله عايز إيه؟"
"خليت عمو يجيب مبلغ وحطيته قدامهم."
"ها؟ مش التعامل معايا أحسن من عبد الله؟ تلاقيه قالكم لما المصلحة تخلص هيديكم الفلوس، بس لو عايزين رأيي؟ الفلوس على الطربيزة أحسن من الفلوس على ما تفرج."
هما الاتنين خدوا الفلوس بلهفة واتكلم واحد فيهم.
"عبد الله اتفق معانا ناخده ونجيبهوله، وبعدين يفهمكم إنه اتخطف ويطلب الفدية اللي هو عايزها من أبوه."
"تمام يا رجالة، بس من مصلحتكم إن عبد الله ميعرفش أي حاجة من اللي حصلت دي، عشان البوليس لو اتدخل تبقى انتوا برا الحوار."
"بوليس إيه يا هانم لاء مش هنقول حاجة."
"عين العقل، مع السلامة."
مشوا وأنا قعدت جنب أحمد.
"متخافش محدش هياخدك من هنا."
طلع يجري بسرعة وهو خايف، كنت هطلع وراه بس وقفني صوت باباه.
"فيه إيه يا مريم؟ إيه اللي بيحصل هنا ده؟"
"أوعدك إن كل المشاكل دي هتخلص قريب."
طلعت لأحمد لقيته قاعد على الأرض في آخر الأوضة وماسك صورة مامته وبيعيط، قعدت جنبه وأنا بطبطب عليه.
"متخافش أنا معاك."
"الناس دول عايزين إيه؟ كانوا عايزين ياخدوني فين؟"
"مفيش حبيبي، انسي اللي حصل."
"مريم هو أنا عبيط؟"
"لأ طبعاً."
"امال مش بعرف أفكر زيكم ليه؟ ليه مش بعرف أعمل أي حاجة لوحدي؟"
"يا ريتنا كلنا زيك يا أحمد، يا ريت قلوبنا طاهرة زيك."
"يعني أنا حلو؟"
حضنته.
"أحلى حاجة في الدنيا والله."
لسه على شعره ف هدي، مش عارفة مالي بس أول مرة أحس الإحساس ده!
قومنا قعدنا على السرير واديته الدوا ونام، نمت وصحيت روحت الشركة، طلبت من السكرتيرة تقول لعبد الله يجي على مكتبي.
"صباح الخير يا حبيبي."
بيرفع حاجبه.
"صباح النور، فيه إيه؟"
"أنا فكرت كتير أوي يا عبد الله، مكنش ينفع نسيب بعض ونروح لواحد زي أحمد ده."
"أخيراً عقلتي!"
"أيوة وعرفت قيمتك."
"وحشتيني."
"إحنا في الشركة! المهم أخبارك إيه الفترة دي؟"
"والله الحال مش ولابد، عليا إيجار متأخر."
"وهتعمل إيه؟"
"والله أنا عندي فكرة بس انتي اللي ممكن متوافقيش."
"معقولة تتأخر عليك في طلب!"
"حماكي ما شاء الله معاه بحر فلوس يعني لو خدنا حبة مش هيحس بحاجة."
"تقصد إيه!"
"يعني هو بيعزك، ف مثلاً لو طلبتي أي مبلغ عمره ما يتأخر عليكي خصوصاً إنك قبلتي تتجوزي ابنه الأبله، وممكن المبلغ ده يحل مشاكل كتير لينا."
"قصدك ليك!"
"هو أنا وانتي إيه يا مريم؟ مش واحد ولا إيه؟"
"أكيد، حاضر يا حبيبي، أنا ممكن أخليه مبلغ مبالغ كتير ويمكن نص ثروته كمان."
"إزاييي!"
"عنده في الخزنة اللي هنا فلوس كتير، لو جبت منه المفتاح وجيت بليل قلبت اللي فيها محدش هيحس بحاجة."
"إيه الدماغ دي!"
"طب وهتعرفي تجيبي المفتاح ده؟"
"عيب عليك، سهلة أوي."
"خلاص بكرة تكوني اتصرفتي وجبتهولي، عشان تتطلقي منه ونتجوز، مش ده اللي نفسك فيه من زمان؟"
"أيوة طبعاً، روح بقى مكتبك عشان محدش يحس بحاجة."
"حاضر يا حبيبتي."
مشي وأنا قعدت وأنا مصدومة، إزاي مكنتش شيفاه كده؟ ده أنا طلعت عمية!
روحت من الشركة ونمت من التعب، صحيت على خبط في كتفي.
"اصحي، بقينا بليل."
"أيوة يا أحمد فيه إيه!"
"عاملك مفاجأة."
"مفاجأة إيه؟"
فوقت لقيته لابس بدلة حلوة أوي، كان شكله مختلف.
"قومي معايا بسرعة."
"هنروح على فين؟"
"قولتلك مفاجأة."
لبست ونزلنا ركبنا العربية مع السواق، وصلنا مطعم وقعدنا على طربيزة، كنت مستغرباه، إيه ده يا معلم؟
"كل سنة وانتي طيبة."
"وأنا طيبة! ليه؟"
"مش النهاردة عيد ميلادك؟"
"وعرفت منين؟"
"آه، هو أنت أحمد؟"
"أيوة يا مريم فيه إيه؟"
مكنتش نبرة صوته طفولية، كان بيتكلم كأنه راجل ناضج، حتى نظرة عينه اتغيرت!
طلع من جيبه علبة، فتحتها لقيتها خاتم.
"يسطا إيه يسطا؟ انت كويس؟"
"أنا كويس وبحبك."
"إيييي!"
رواية احببت مختلا الفصل السابع 7 - بقلم مريم سمير
مكنتش نبرة صوته طفولية، كان بيتكلم كأنه راجل ناضج، حتى نظرة عينه اتغيرت.
طلع من جيبه علبة، فتحتها لقيتها خاتم.
"يسطا في أي يسطا؟ انت كويس؟"
"أنا كويس وبحبك."
"ايييي!"
"وطي صوتك، احنا في مكان عام!"
"انت عاوز تجنني؟"
"شوف المتخلفة بردو!"
"يعني إيه كويس مش فاهمة؟"
"وبحبك دييي عادي؟ متسألي بردو فيها!"
"يعني إيه كويس مش فاهمة؟ بكلمك بجد والله، كنت بتضحك عليا؟ مكنتش تعبان؟"
"لا كنت تعبان بس خفيت."
"يا راجل!!"
"أنا نمت وصحيت لقيتك اتغيرت!"
"منتي بتنامي كتير بردو!"
"أحمد أنا مش بهزر."
"أنا باخد العلاج من قبل ما تيجي، بس مكنتش أعرف حد، جو إثارة وبتاع وتشويق وكده."
"وبعدين؟"
"كنت عارف إنك أكيد هتبعدي بعد ما أبقى كويس، فقلت مبدهاش بقي عاوزين نعيش."
"وبعدين؟"
"أبويا قال لأبوكي إني لما أبقى طبيعي ساعتها ممكن تطلبي الطلاق."
"يعني أنا اللي طلعت عبيطة؟"
"اوييي بجد ايدا."
"ولما كنت بتقرب مني كنت بتبقى قاصد؟"
"هو انتي كنتي بتديني فرصة! دا انتي كنتي بتقومي من جمبي لما يكون بينا خمسة سنتي."
"انت طلعت بتشتغلني؟"
"انتي كده هتتعبيني في الشرح وأنا خلقي ضيق، بشتغلِك دييي لما أكون كويس أصلاً، لكن أنا كنت تعبان فعلاً افهمي بقي بدل ما أديكي دماغ امددك."
"يعني انت دلوقتي كويس؟"
"الحمد لله تمام."
"طلقني."
"وحياة أمك؟ متهزريش معايا تاني."
"المفروض كنت تقولي قبل كده."
"طب منا قولت أهو، قولتي أي بعدها؟"
"طلقني والي كنت متوقعه قولتي أهو."
"وانت أي اللي خلاك تعمل كل دا؟"
"مفيش واحدة كانت هتستحمل كل دا، مشاكلي وطريقتي، لكن انتي استحملتي، كنتي دايماً طيبة معايا وشيفاني حد كويس، عشان كده خوفت أقولك تبعدي وأنا عاوزك تفضلي دايماً معايا يمريم."
"لييي؟"
"عشان بحبك منا قولت! انتي بتفقدي الذاكرة واحنا قاعدين ولا إي!"
"هاتي إيدك."
"لبسني الخاتم وباس إيدي."
"عاوزة أتعشى."
"نعم يختي؟"
مسكت المنيو.
"ايدا فرانكو؟ هفك ألغاز قبل ما أطلب أكل ولا إي يمعلم!"
"طب اسكتي، هطلب أنا."
"اطلب لنا أكل، من جوايا مش عارفة أفرح ولا أزعل! يا ريت اللي قدامي ميتغيرش عن الإنسان الطيب اللي كان قبل كده."
"ممكن أسألك سؤال؟"
"باكل والله مش هينفع."
"مين عبدالله دا؟"
شرقت فاداني كوباية مياه.
"مش هسيبك تموتي إلا لما أعرف."
"غريب الحب مين فاهمه؟"
"مين دا؟"
"دا، دا."
"دا دا؟ اممم."
"الأكس."
"نعم يما؟ أكس مين؟"
"كنا بنحب بعض وكنا هنتجوز."
"آه وبعدين؟"
"جيس وات؟ اتجوزتك انت."
"لسه بتحبيه؟"
"والله على حسب."
"بصي يمريم انتي لو متظبطيش هكسر المطعم فوق دماغك."
ضحكت.
"طب اهدي، لا معتش بحبه والله، صفحة وقفلتها ومندمتش في حياتي قد ما ندمت على كل لحظة ضيعتها معاه."
"طب كويس، يلا نروح بقي."
"نروح لييي؟"
"هتعرفي لما نبقى هنا."
ركبنا العربية وروحنا، دخلنا الأوضة وربعت أيدي.
"كنا نخرج شوية."
"بعدين بعدين."
"كنا نجيب قصب يعم."
"هنشر بعدين."
"درة طيب؟"
"هنطفح بعدين."
"هو انت بتقرب لييي؟"
"هو أنا شاقطك يبنتي؟ مش انتي مراتي ولا ضاحكين عليكي ولا إي؟"
"أحمد انت محترم ومتربي و.."
ضحك.
"لأ."
"لأ إيي؟"
"أنا متربتش يمريم كفاية إشاعات بقي."
وصلنا للحيطة وفضل يبص في عنيا.
"آه انت رجعت لشغل الأفلام بقي وكده؟"
"متبوظيش ام اللحظة."
"عديني بقولك."
"مش هينفع والله، اهدي بقي."
الباب اتفتح وكان باباه، خدت نفس وطلعته بالراحة.
"والله أنا فيا شئ لله، أنا ربنا نصرني."
"انتي ربنا ينتقم منك."
"انت بقيت كويس يا أحمد بجد؟"
"منا قايلك يبابا قبل ما أمشي، حبكت تتأكد دلوقتي!"
حضنه وهو بيضحك.
"حمد الله على السلامة يا حبيبي."
"الله يسلمك يا بابا."
"حيث كده بقي أروح أحضر العشا."
"ودي تيجي؟ لازم أول عشا وانت كويس يبقى من إيدي."
"انتي بتتلككي؟ ماشي يمريم ماشي."
طلعت وأنا بضحك، روحت عملت العشا.
عبدالله رن عليا وأنا في المطبخ ورديت.
"ها عملتي إيه؟ خدتيه؟"
"لسه يعبدالله، لما ينام هاخد مفتاح الخزنة متقلقش."
"ماشي يا حبيبتي اوعي تنسي دا مستقبلنا."
"لأ يا حبيبي متخافش."
"وحشتيني اويي."
شيلت الفون من على وداني وأنا ببص بملل على الفون.
"وانت كمان وحشتني، هقفل بقي عشان محدش يشك في حاجة."
"ماشي يا حبيبتي، مع السلامة."
لفيت وشي لقيت أحمد.
"انتي بتكلميه؟ مفتاح خزنة؟ انتوا رباطية بقي، كنتوا متفقين علينا!!"
"أحمد انت فاهم غلط."
ضربني بالقلم.
"اللي فاهمه إنك حرامية وخاينة، مكنش ينفع أثق فيك."
رواية احببت مختلا الفصل الثامن 8 - بقلم مريم سمير
لفيت وشي لقيت أحمد.
= انتي بتكلميه؟ مفتاح خزنة؟ انتوا رباطيه بقي، كنتوا متفقين علينا!!
- أحمد انت فاهم غلط.
ضربني بالقلم.
= الي فاهمه إنك حرامية وخاينة، مكنش ينفع أثق فيكي.
مسكني من إيدي جامد وطلعني قدام باباه.
= اتفضل، الهانم بتستغفلنا، بتكلم الأستاذ بتاعها وبيتفقوا عشان ياخدوا فلوسك.
- أي الي انت بتقوله دا، مريم مستحيل تعمل كده.
بصلي وهو متعصب.
= اسمعي، أنا مش عاوز أشوفك تاني، لاء هنا ولا في الشركة، ارجعي من مكان ما جيتي، ولو عليا ف هطلقك عشان ميرضنيش أفرق بينك وبين حبيب القلب.
عيطت.
- أحمد أي الي بتقوله دا، أنا..
= انتي اسكتي خالص، وتطلعي تلمي حاجتك وتمشي.
ساب دراعي وطلع، فضلت أعيط وأنا على الأرض. باباه جه طبطب عليا.
- والله يعمو أنا مظلومة.
= عارف، بس فهميني أي الي حصل؟
- عبدالله هو الي عاوزني آخد فلوس من حضرتك وأدهاله، بني آدم حقير وأنا كنت عاوزة أكشفه، وكاميرات الشركة تصوره وهو بيسرق، هو الي كان باعِت الراجلين عشان ياخدوا أحمد، كنت عاوزة أحميه والله مش عاوزة حاجة.
= طب خلاص بطلي عياط، أنا مصدقك.
- أنا هطلع ألم هدومي وأمشي.
= اطلعي وتعالي عاوزك في حاجة.
طلعت لميت هدومي وحاجتي من الأوضة بتاعتي، فتحت الباب لقيته في وشي، لف وشه الناحية التانية ودخل أوضته.
نزلت وروحت لعمو علي مكتبه.
- أنا ماشية.
= استني، امسكي دا.
- دا!!
= أيوة المفتاح، لازم نكشفه وياخد جزاته، أنا عارف إنك بنت كويسة، ومش عاوزة مقابل لأي حاجة بتعمليها، أنا هساعدك في الي ناوية تعمليه.
خدت منه المفتاح.
- بكرة بليل هيبقى التنفيذ.
= وأنا هتفق مع ظابط تبعي وهحكيله على كل حاجة.
- ماشي يعمو، أشوف وشك على خير.
= هتشوفيني قريب وترجعي تاني هنا إن شاء الله، إركبي العربية اللي برا وقولي للسواق يوصلك.
ابتسمت بحزن وركبت العربية. قعدت أفتكر كل حاجة حصلت. وصلت البيت خبطت وبابا فتحلي.
- في أييي؟ واي الشنطة ديي؟ انتي اتطلقتي ولا أي؟
دخلت وقعدت على كنبة.
- لاء بس هيحصل.
= الواد بقي كويس؟
- أيوة.
= طب وأبوه وانتي ماشية مداكيش حاجة كده ولا كده؟
- مكفيكش الي قبضته في جوازي؟ عاوز تقبض كمان في طلاقي؟
- بس يمريم متكلميش أبوكي كده.
- سبيها متعرفش إني بعمل كل دا لمصلحتها.
زعقت.
- مصلحتي؟ أنهي مصلحة الي تخليك تبيعني؟، أنا عاوزة أنام.
دخلت أوضتي وفضلت أعيط، نمت وصحيت على رنة في الفون.
- أيوه يعبدالله.
= صباح الخير يحبيبتي، ها طمنيني جبتي المفتاح؟
- أيوه المفتاح معايا.
= أمال مجتيش الشركة لي النهارده؟
- تعبانة شوية فـ روحت أقعد عند بابا يومين.
= مالك؟
- شوية تعب بس، المهم نتقابل بعد ما تخلص شغل عشان تاخد المفتاح.
= ماشي يحبيبتي هرن عليكي تنزليلي تديهولي.
قفلنا وقمت فطرت وخلص شغل وكلمني.
- أنا تحت البيت انزلي.
= ماشي نزلالك.
نزلت وأنا بتسحب عشان محدش ياخد باله.
- اهو، بس خلي بالك بقي، لازم يبقى النهارده بليل.
= حاضر، لما أخلص هكلمك، هانت ونبقى سوا.
- أيوه يحبيبي، هطلع أنا بقي عشان مش عارفين إني نازلة.
= ماشي خلي بالك من نفسك.
طلعت وبدأت أجهز مع ماما الغدا، خلصت وغسلت المواعين وقعدت في أوضتي. عمو رن عليا.
- أيوه يعمو عملت أييي؟
= رايح الشركة اهو، قابليني هناك.
- حاضر جاية.
قمت لبست وقولتلهم في البيت إني هخرج أشم شوية هوا، ركبت تاكسي وروحت الشركة. روحت لقيت العساكر قابضين عليه.
- مريم إلحقيني يمريم.
عيطت.
- مش هعرف أساعدك المرادي، انت الي عملت فينا كده يعبدالله، لما أجرت الراجلين عشان ياخدوا أحمد ويجبهولك وبعد كده تطلب فدية، لما طلبت مني آخد من فلوس الراجل الي معيشني في بيته، كنت دايما أدعي نبقى مع بعض، الحمد لله إنه مستجابش، الحمد لله إنه مستجابش.
العساكر خدوه ودخلوه البوكس، لفيت ورايا عشان أمشي لقيت أحمد.
= مريم أنا..
- ورقتي توصلي لو سمحت، مش عاوزة أتكلم في حاجة.
= لازم تسمعيني.
- وانت مسمعتنيش لي ساعتها؟
حط وشه في الأرض ومردش، مشيت خطوتين وسلمت على باباه.
- كتر خيرك يبنتي على كل الي عملتيه.
- أنا معملتش حاجة، أشوفك وشك على خير، مع السلامة.
مشيت وأنا مودعة كل حاجة، ذكرياتي، ومشاعري، وقلبي.
رجعت تاني لحياتي العادية، لخناقاتي معاهم الي مبتخلصش. بعد تلت أيام وبالليل بالتحديد.
الباب خبط فتحت لقيته عمو عاصم.
- اهلا اهلا، اتفضل.
دخل وقعد.
- خطوة عزيزة.
= الله يكرمك يحاج، كده يمريم تسبينا وتمشي.
- هاجي أزورك كل فترة أكيد.
= كل فترة؟ تعالي يا شملول صالح مراتك، تعالي يا أخرة صبري.
بصيت على الباب لقيت أحمد.
= طب بعد إذنكم.
دخلت أوضتي بسرعة وقفلت الباب.
- ايدا!، انت إزاي متخبطش؟ وازاي تدخل هنا أصلاً؟
= متهدي بقي، أي قولتهم هدخل لمراتي قالوا اتفضل.
- أنا مش مراتك، أنا مستنية ورقتي.
= ورقتك؟ أي احنا في امتحان ولا اييي؟
- ليك نفس تهزر؟
= الصراحة لاء، يا ريت إيدي كانت اتقطعت قبل ما تتمد عليكي يمريم.
- ..
= بس حطي نفسك مكاني، مستحملش أسمعك وانتي بتكلميه، بتقوليله حبيبي وأنا سألتك عليه قبل كده المفروض كنتي تقوليلي وتفهميني.
- لو كنت بتحبني كنت سمعتني.
= أوعي تشككي في الحتة دييي، عشان والله بحبك بجد، وعاوزك ترجعي معايا.
- وأنا مش عاوزة أرجع معاك.
= أنا جاي والله وعارف إنها مش سهلة، حقك عليا أنا آسف.
- ..
= أنا عارف إن قلبك طيب وهتسامحيني.
- معتش ينفع يا أحمد.
= دا آخر كلام عندك؟
- أيوه، وعاوزاك تطلقني.
= طب لعملك بقي طلاق مش هطلق، وب شوقك يمريم بعد إذنك.
خرج وخد أبوه ومشي، مش عارفة لي ركنت قلبي وشغلت عقلي، متلخبطة ومش عارفة أعمل أي.
تاني يوم باباه اتصل بيا بليل.
= إلحقي يمريم.
- في أي يعمو خير؟
= أحمد هيكتب كتابه الليلادي.
- نعم نعم؟ دا الموف اون الأسرع من الطيارة ولا أي؟، أنا جيالك أشوف المتخلف الي عندك دا.
لبست بسرعة وركبت تاكسي وروحت، دخلت لقيت عمو وأحمد قاعدين في الصالة.
- هي فين؟
= نورتي والله، كنت عارف إنك مش هتسبيني في يوم زي دا، أصيلة يمريم والله.
- وحيات خالتك؟ هي فين بقولك؟
= الاه بتجهز فوق في أوضتي. مالك في اييي؟
- في أوضتك؟ طب أنا طالعة أبآركلها.
طلعت ودخلت الأوضة ملقتش حد، لفيت ورايا لقيته بيقفل الباب.
- هي فين؟
= العروسة يعني؟ موجودة قدامي اهو، بذمتك في أحلى من كده؟
- أنا عاوزة أمشي.
مسك أيدي.
= انتي مبتهديش لييي؟، امسكي.
حط بوكيه قدامي.
- دا ورد؟ اممم.
= بتحبي الورد أنا عارف، العصفورة قالتلي.
- ..
= حقك عليا متزعليش مني، والله غصب عني وساعة عصبية وراحت لحالها.
- وأنا أي الي يضمنلي إنك مش هتمد إيدك أو تتعصب عليا تاني؟
= يستي ساعتها أعملي الي انتي عاوزاه، دي أول غلطة أعملها، سامحيني.
- سيبني يومين تلاتة أفكر.
= وحيات امك؟
خدت الورد منه.
- ماشي مقبولة منك.
= حيث كده بقي.
- انت بتقرب لييي؟
= كني واهدي بقي.
- خطوة كمان وهصور ألم عليك الناس.
= شوف بردو!
- أحمد أنا عارفه إنك محترم ومؤدب و..
ضحك.
= أنا متربتش أصلاً يمريم كفاية إشاعات بقي.
تمت.