الفصل 21 | من 28 فصل

رواية احببت ملتزمة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,094
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

تلفون أميرة بيرن. أميرة بنوم: الو. مين معايا؟ زين: مين معايا؟ أميرة: زين. زين ابتسم: إيه زينك دي جديدة؟ أميرة: ولا يا زين بتصحيني من النوم ليه؟ انطق. زين: أنا كنت عارف، دبش مبتتغيريش. أميرة: اه، دبش. قلنا مترنش غير في الضرورة. زين: والله فيه ضرورة. أميرة: انطق. زين: عيد ميلادي النهاردة. أميرة: أزغرط؟ زين: لا، صوتي عالي. أميرة: أيوه، أيوه. المهم في كدا؟ زين: عيد ميلادي يا أميرة. أميرة: عيد ميلاد إيه؟

انت فرحان إن كل ما بتعيش يوم بتقرب لموتك، بتقرب للقبر، وانت لسه معملتش أعمال تقابل بيها ربنا؟ زين: انتي بتحسسيني إني تبع داعش. أميرة: مش شرط، كلنا عايزين الهداية. دايماً ده رسول الله كان بيدعي بالثبات وبيقول: "يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك". زين: عليه أفضل الصلاة والسلام. أميرة: وانت متعرفش إنه حرام تحتفل بيه؟ زين: لا، بس ليه؟ أميرة: إحنا عندنا في الإسلام عيدين، عيد الفطر وعيد الأضحى. إنما عيد الفلانتين والـ...

والبتنجان وعيد البطاطس معندناش. وضحت؟ والأعياد دي تشبه بالكفار. زين: أنا فعلاً مكنتش أعرف، بس بس يعني هما عاملين لي حفلة في الشركة وكده. أميرة: الغيها. كمان حفلة وأغاني وذنوب. يعني بتستقبل إن ربنا اداك إنك تعيش ٢٨ سنة بمعصية؟ زين: أنا فعلاً هلغيها. جزاك الله خير إنك فقتيني. بقولك، بلغي أهلك إننا جايين أنا ويوسف عشان نطلب إيد ملك، اختك، ليوسف. أميرة بفرحة: احلف؟ زين: والله. أميرة: طب سلام انت دلوقتي. *** في منزل زين.

يوسف: زين، البدلة دي حلوة ولا أروح بأي؟ زين: حلوة البدلة. يوسف: يعني هعجبهم؟ زين غمز: قصدك هتعجبها؟ يوسف ابتسم: يا زين، انجز يا أخويا. زين: هتعجبها، متخافش. يوسف: طيب، يلا. زين: يوسف، متنساش اللي اتفقنا عليه. ملك لازم تعرف ماضيك. يوسف: حاضر. *** في المستشفى. مهند: لا، مش عايز آكل فعلاً يا طنط. تهاني: لا، هتاكل عشان خاطري. مهند: يلا بس روحي عشان عايز أنام جامد. (مهند بيحاول يمشي أمه لأنه عارف إن رحاب أكيد هتيجي)

تهاني: طيب، كل وهسيبك تنام. مهند: رحاب. تهاني: نعم. مهند: رحاب. رحاب جات. تهاني: الـ... الرحاب الممرضة الخاصة بيه. تهاني: اه، اتفضلي يا بنتي. أنا كنت طالعة. رحاب: لا، خليكي عادي يا طنط. مهند: لا، اطلعي يا طنط. تهاني: اخس على ترتيبك، عايز تطلعني! مهند لاحظ هو قال إيه: أنا مقولتش كده. تهاني: اخس عليك. (وطلعت من الأوضة) (رحاب واقفة بتضحك) مهند: فرحانة انتي؟ رحاب: جداً. مهند: طب بطلي شَماتة وقربي عايزك.

رحاب: أنا لو قربت هفتح دماغك. مهند: ما هي مفتوحة منك، هتفتحي إيه تاني؟ هما عشر غرز مش مكفيك. رحاب: هخليهم عشرين. متتكلم من بعيد. مهند: لا، بعرفش غير من قريب. رحاب: ولاااااا. مهند: بعرف من بعيد برضه. انتي عاملة إيه؟ رحاب: الحمد لله. انجز. مهند: هو أنا بشحت منك الكلام؟ رحاب: أيوه. انجز. مهند: لا، ده انتي عايزة يتبلغ عنك يا دكتورة. رحاب: خلاص، ما الطيب أحسن. انت عامل إيه؟ *** في منزل أميرة أحمد. أميرة: ملك! ملك: نعم.

أميرة: عندي خبر ليكي، ببلاش. ملك: ياااه، ده مهم أوي على كده. قولي. أميرة: تدفعي كام وأنا أقولك؟ ملك: مش عايزة أعرف. أميرة: طب براحتك. أنا قولت برضه يوسف... ملك: يوسف ماله؟ انطقي يا بت. أميرة: هتدفعي كام؟ ملك: عشرين جنيه. انطقي بقى. أميرة: خلاص، حيلك. كمان شوية هتلاقي يوسف عندنا، هو وزين. ملك: ليه؟ أميرة: يوسف جاي يطلب إيدك. (ملك قامت تتنطط على السرير) ملك: وفي باللي قاله؟ أميرة: يعني كنتي عارفة؟

ملك: لا، أنا قولت عارفة. أميرة: يابت، هتروحي النار. ملك: اه، كنت عارفة و... (يقطع كلامهم صوت رنين جرس الباب) ملك: ده ده ده، شكلهم جم. وسعي، البس بسرعة. أميرة: يابت، حيلك، هتقعيني. (أحمد راح يفتح الباب) أحمد اتفاجئ: اتفضلوا، نورتونا. زين: ده نورك يا عمي. أحمد: بس مقولتليش إيه سبب الزيارة يا زين يا ابني. زين بص لاميرة. أميرة: متبصليش كده، كنت هقوله والله.

زين: حصل خير. إحنا جايين يا عمي عشان نطلب إيد بنتك ملك لأخويا يوسف. بسمة زغرطت: يا ألف نهار أبيض، نورتونا، ده إحنا لينا الشرف ننسابكم. أحمد: بس يا بني، أنا مش شايف أهلك. زين حاول يتهرب: الحقيقة أهلي، أهلي يعني عندهم مشاغل شوية، المرة الجاية يبقوا معانا إن شاء الله. أحمد: لا يا بني، الأمور متتمشيش كده، لازم وجود أهلك، لازم أتفق مع والدك، والأهم أشوفهم راضيين عن بنتي ولا لأ. زين: بس يا عمي...

أنا موجود، ولا انت مش بتعملي اعتبار. أحمد: لا يا بني، مقصدش والله، بس... زين: بس إيه بقى؟ أحمد: خلاص، بس المرة الجاية أهلك يبقوا موجودين. زين: بإذن الله. إحنا بس ناخد الموافقة وهجيبهم المرة الجاية. أحمد: تنورونا يا ابني. يوسف: أومال فين ملك؟ زين غمزله: حيلك من أولها. (العيلة كلها ضحكت) بسمة: أنا قايمة أجيبها يا ابني. (في أوضة ملك) بسمة: انتي يا بت، يلا الناس قاعدة برا مستنينك، انجزي. ملك: حاضر، جاية أهو. روحي انتي.

(في الصالون، ملك طلعت كانت لابسة خمار بينك وعليه دريس طويل سادة باللون الأبيض) (يوسف أول ما شافها انبهر بجمالها) زين غمزله: يبختك. يوسف: زين، متبصلهاش. زين بضحك: وكمان بتغير؟ اوعى يا بني تقطعني بعد الجواز، أخوك زين ها، ابقى افتكرني. يوسف: بطل رخامة. (ملك قعدت على الكنبة اللي قدام يوسف) أحمد: طب نسيب العرسان لوحدهم شوية. (أحمد قعد من بعيد عشان يبقى موجود محرم)

يوسف: احم، أنا عارف إن سجاد بيتكم حلو، بس مش للدرجة دي يعني. ملك ابتسمت بكسوف: أومال أبص فين يعني؟ يوسف: بصيلي، الله. (ملك بصت له واتكسفت، فرجعت بصت للأرض تاني) يوسف: انتي أكيد عارفة أنا مين، بس متعرفيش عني حاجة تاني، فـ حابة تسألي؟ ملك: عندك كام سنة؟ يوسف: عندي ٢٤. ملك: امم، كويس. وأنا ٢٠. تمام. بتصلي؟ يوسف: لا، بصراحة بقطع.

ملك: يبقى من دلوقتي لحد كتب الكتاب تلتزمي بالصلاة. أنا مش هكتب الكتاب قبل ما أعرف إنك ملتزم بصلاتك وقريب من ربنا، وقدوتك رسول الله، وحافظ القرآن كامل بالعشر قراءات. يوسف: بإذن الله ربنا يقدرني وأحفظه بالعشر قراءات. ادعيلي يا ملك. ملك: هدعيلك. أي هواياتك المفضلة؟ يوسف: لعب الرياضة، والقراءة. ملك: بجد يعني بتحب تقرأ؟ يوسف: جداً. ملك: خلاص، محضرالك مفاجأة، بس مش دلوقتي. هدهالك يوم كتب الكتاب تقرأها.

يوسف: مستني بفارغ الصبر. انتي أي هواياتك؟ ملك: الكتابة والرسم. يوسف: حلو أوي. ملك، أنا في حاجة كمان حابب تعرفيها عني. ملك: قولي، أنا سامعة. يوسف: بصراحة، أنا من فترة يعني، حاولي ٦ شهور كده، مكنتش يوسف اللي تعرفيه. يعني كنت بشرب خمور، وبروح كباريهات، وكنت بكلم بنات كتير وبخرج معاهم... و... وكانت حياة مقرفة. أنا بقولك عشان خايف تعرفي بعد كده تقولي إنك مقولتليش وإني خبيت عليكي. أنا عايزكِ مسامحاني على اللي فات.

ملك: أكيد مسامحاك على اللي فات. إذا كان ربنا بيعفو وبيسامح، أنا مين عشان مسامحش! طالما توبت وعرفت غلطك، خلاص مسامحة. يوسف ابتسم وفرح جداً من كلامها وعرف إنه اختار صح. أحمد: طيب، إيه يا جماعة، اتفقتوا؟ يوسف: أنا عن نفسي، رايدها وشاريها من قبل ما أجي. أحمد: والجميلة؟ ملك بكسوف: هصلي استخارة الأول. يوسف: براحتك. زين: ها، نجيب الشربات ونيجي؟ يوسف بضحك: سُهام. أميرة: ده أنا عملت الشربات خلاص. ملك: يابت، انتي مستعجلة ليه.

*** في بيت رضوى. رضوى لبست عباية فضفاضة والخمار ونظرت لنفسها وكأنها حورية، وكأنها مختلفة عن الفتيات الأخريات، جميعهم متشابهون بملابسهم الضيقة، بإظهار مفاتنهم... لا يستحون من ملابسهم. ولأول مرة رضوى هتنزل الشارع بهذا الحجاب الشرعي، لأنها نزلت من قبل بالملابس الفضفاض، لكن هذه أول مرة ترتدي الخمار، أو بمعنى أخرى، لأول مرة ستكون حورية غالية. رضوى: أنا نازلة يا مروان. مروان: يلا، مستنيكي.

(رضوى أول ما نزلت ومروان شافها اتصدم) مروان: رضوى! انتي؟ رضوى بابتسامة: بقيت ذات الخمار. مروان: وأجمل وأحلى ذات الخمار في الدنيا. إيه الجمال ده؟ اللهم بارك. أنا خايف تتحسدي دلوقتي. رضوى: أتحسد إيه بس، وأنا مش حاطة ميك أب ولا لابـ... مروان قاطعها: وأجمل وأحلى من غير ميك أب. ما شاء الله تبارك الرحمن. تجنني. (رضوى اتكسفت جداً وبصت في الأرض وكانت فرحانة أوي)

رضوى كانت واقفة مع مروان، بس هو دخل يشتري حاجة من السوبر ماركت. سمعت حد بينادي عليها. "بسس بسس يا آنسة، معلش هتعب حضرتك." رضوى: لا، اتفضلي. انتي زي أمي. "اللي هناك دي بنتي اسمها نسرين. عايزاكي تقنعيها تلبس زيك وتختمر. لما شوفتك بكيت واتمنيت لو بناتي كلهم يطلعوا زيك." رضوى: أنا آسفة يا بنتي، مقصدتش أضايقك. "طيب، بتعيطي ليه دلوقتي؟

رضوى ببكاء: تعرفي إن دي أول مرة أنزل باللبس ده وبالخمار، وكأن ربنا بعتك ليا عشان تعرفيني قيمة اللبس الساتر. رضوى: الستر ده نعمة يا بنتي. اللهم بارك، انتي زي الحوريات بالظبط. رضوى ببكاء: أنا جاية معاكي. تعالي أقنع نسرين بنتك. هعرفها قيمة الستر والعفة. هعرفها إن الجنة غالية وتستاهل. وإن كلمة "انتي معقدة" أهون بكتير جنب كلمة "أهلها مربوهاش".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...