الفصل 8 | من 24 فصل

رواية احببت ملتزما الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي فكري

المشاهدات
23
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تقي و صحابها وافقوا و هيروحوا عندها يتغدوا. وصلوا العنوان و طلعوا و ابتسام فتحتلهم الباب و سلموا عليها. فاتن: أهلا ي بنات اتفضلوا نورتونا انهارده. تقي: تسلمي ي طنط البيت منور بيكي. فاتن: يلا بقى عشان تتغدوا و تخرجوا. راحوا للسفره لقوا عليها أشكال و ألوان من الأكل. ملك: مين اللي هياكل كل ده؟ ندى: هاكله انا يابت انا بحب الأكل تسلم ايدك ي طنط. فاتن: بالهنا و الشفا ي حبايبي. تقى: الله يهنيكي ي طنط.

اتغدوا و عجبهم الاكل جدا لدرجه أن بطنهم معتش فيها مكان لأي حاجه تانيه. ريم: يلا بقى نخرج ولا ايه؟ فاتن: استنوا كلوا الحلو الأول. تقى: حلو ايه معتش مكان خالص. ندى: يابت استني أكل الحلو. ريم: يابت هو انتي مش بتبطلي أكل خالص؟ ندى: و انت مالك ي بارده هو انا بأكل ب بوقك ولا الأكل بينزل معدتك انتي دا بوقي و معدتي انا حره فيهم. ملك: بوووووم قصف جبهة. ابتسام: اين الجبهه انا لا أراها. تقى: اوووه ياعيني عليكي ي ريم.

ريم: انا بقول امشي بكرامتي احسن. ندى: هو انت لسه عندك كرامه؟ تقى: فصلان و الله يلا بينا ننزل. كلهم: يلا بينا. *** في شركه الشناوي. معاذ: لقيت سكرتيرة ولا لسه؟ محمد: في واحده بس مش عارف. معاذ: وريني أوراقها كده. محمد اداله أوراق ابتسام و معاذ شافوها. معاذ: مؤهلاتها حلوه و كمان واخده كورسات في لغات كتير. محمد: انا قولتلها هحطك تحت التدريب أسبوع بس لسه مش اتصلت بيه. معاذ: خلاص بلغها. قرأ اسمها ابتسام

إبراهيم الحديدي و قال: إيه ده؟ محمد: في ايه؟ معاذ: دي أخت رعد الحديدي. محمد: رعد مين؟ معاذ: انت مش فاكره رعد اللي كان معانا ف الجامعه أصغر منا. محمد: ااااه هي دي أخته. معاذ: ايوه. محمد: يبقى على بركه الله. *** في فيلا الشناوي. أحمد قاعد لوحده افتكر سهام مراته و افتكر كل ذكرياته معاها و ازاي حبوا بعض و اتجوزوا. **Flash Back** أحمد قاعد ف الشركه في مكتبه و الباب خبط و دخلت سهام. سهام: السلام عليكم.

أحمد: و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته. سهام: كنت جايه أقدم على وظيفه مهندسه ديكور اللي عملتوا عليها إعلان. أحمد: اه اتفضلي وريني أوراقك كده. شاف أوراقها و عجبته و بالفعل اشتغلت عنده و حبها و أعترفلها و لما قال لأهله عليها اعترضوا. أحمد: ليه ي بابا مش موافق عليها دي بنت هايله. الأب: يابني مش من مستوانا و معندهاش أهل. أحمد: ي بابا يعني ذنبها أن أهلها متوفيين. الأم: مش هتنفعك يابني انا مستعده أجبلك ست ستها.

أحمد: ي ماما انا عاوز اتجوزها هي و لو متجوزتهاش يبقي مش هتجوز خاالص. فضلوا ع الحال ده اكتر من سنه لحد أما اتجوزوا. سهام كانت بتعامل أم أحمد كويس و بتحاول ترضيها بس أم أحمد مكنتش بتحبها و بتعاملها معامله الخدم و أقل منهم كمان. **نهايه Flash Back** *** تاني يوم ابتسام صحت على صوت التليفون بتاعها. المتصل: السلام عليكم. ابتسام: و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته مين. المتصل: انا بشمهندس محمد صاحب شركه.

ابتسام: اه أهلا خير. محمد: تقدري تيجي من بكره تستلمي وظيفتك. ابتسام: ماشي شكرا. وقفت الخط و قعدت تتنطط ع السرير و مبسوطة جدا انهم قبلوها فأخوها دخل عليها. رعد: بتعملي ايه ي مجنونه؟ ابتسام: هشتغل هيييييييييه هشتغل. رعد: تشتغلي ايه و فينه؟ ابتسام: في شركه صاحبك دي. رعد: اه افتكرت طب مبارك عليك. ابتسام: الله يبارك فيك عقبالكم. مجهول (1) : هنفذ امتى؟ أسيل: ي غبي مش لما أتعرف علي أخته الأول. مجهول (1)

: هو انتي لسه متعرفتيش عليها؟ أسيل: لا صحابها بيبقوا معاها و انا عاوزاها لوحدها. مجهول (1) : طب بسرعه بقى. ي ترى ايه علاقه اسيل ب المجهول ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...