الفصل 2 | من 24 فصل

رواية احببت ملتزما الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي فكري

المشاهدات
21
كلمة
1,099
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

رعد: أنا آسف يا آنسة، ما أخدتش بالي. تقي: أنت أعمى مش شايف قدامك؟ رعد: اتعصب: جرى إيه يا آنسة، ما قولت آسف، حصل إيه يعني؟ ومشي من قدامها. تقي كلمت نفسها وقالت: إنسان مستفز. ونزلت لأصحابها اللي سبقوها ع الكافتيريا، وهي قاعدة تشتم فيه. وهو نزل لأصحابه متعصب ومتضايق. تقي وهي بتقرب لأصحابها: غبي ومستفز وأعمى. ندى: إيه ده؟ إنت اتجننتِ يا تقي، بتكلمي نفسك، هو مين ده؟ تقي: واحد خبط فيا وأنا نازلة ليكم. ريم: وفيها إيه؟

حصل خير، سيبك منه. وقعدوا يخططوا للخروجة اللي هيخرجوها النهارده. نزل رعد لأصحابه وهو متضايق من البنت اللي قالت عليه أعمى. فلاحظ صحابه ده، فسألوه. أدهم: مالك يا رعد، إيه اللي حصل؟ رعد: واحدة خبطت فيها من غير قصد، قالت عليا أعمى. أحمد: هههههههههههه، يا عم روّق وسيبك منها. وقعدوا يتكلموا عن مستقبلهم وشريكتهم في الحياة كالعادة، وهل هيلاقوها ولا لا. وفي اللحظة دي رعد افتكر البنت اللي خبط فيها، هل ممكن تكون هي شريكة حياته؟

وقعد يفكر، هو بيحبها ولا منجذب ليها بس مش أكتر؟ بس استغفر ربنا بسرعة. تقي روحت بيتها بعد ما خلصت محاضراتها، وطلعت نامت ساعتين. وصحت ع الغدا، اتغدت مع أبوها وأمها وأخوها. تقي: بابا، أنا هخرج النهارده مع ريم وندى. معاذ: إنتِ مش بتبطلي خروج، مبتزهقيش؟ سهام: سيبها تعيش حياتها يا ابني. معاذ: يا ماما، مش بالشكل ده. أحمد: خلاص يا تقي، اسمعي كلام أخوكي، اخرجي بس مش كتير يا بنتي. تقي: حاضر يا بابا.

خلصت غداها وطلعت فتحت الأكونت الفيس بتاعها وقعدت تتصفح. وجت الساعة 6، قامت تجهز نفسها. خدت شاور دافئ، ولبست بنطلون جينز وبلوزة كاشميري قصيرة وطرحتها. ورشت برفان وحطت الميكب بتاعها. ونزلت قابلت صحابها في الكافيه، وكانوا مستنينها هناك. ندى: إيه يابنتي اتأخرتي ليه؟ تقي: معلش بقى عقبال ما لبست وكده. ريم: طب يلا نطلب حاجة نشربها. الجرسون جه وأداهم المينو. ريم طلبت عصير برتقال فريش، وندى طلبت نسكافيه.

وتقي طلبت عصيرها اللي بتعشقه، المانجا. في منزل رعد. رعد قاعد في أوضته بعد أما خلص مذاكرته. لقى صحابه بيرنوا عليه ينزلوا يتقابلوا في الكافيه. لبس ونزل معاهم. وهنا بيلعب القدر لعبته، إنه كان نفس الكافيه اللي فيه تقي. أحمد: ها، هنطلب أكل إيه؟ أنا جعان. أدهم: طول عمرك مفجوع، إيه الجديد؟ ههههههه. رعد: ههههههه، على رأيك يا أدهم. تعالوا نطلب بيتزا. أحمد وأدهم: تمام، يلا. وندهوا ع الجرسون وطلبوا بيتزا.

في الناحية التانية عند ترابيزة تقي وصحابها. الجرسون وهو بينزل العصير وقع على تقي. صرخت في وشه وهزقته، وهو قاعد يعتذر لها. تقي: إنت متخلف، إيه اللي عملته ده؟ الجرسون: والله يا فندم غصب عني. أنا آسف. ريم: خلاص يا تقي، حصل خير، اهدي. اتفضل إنت. ندى: روحي اغسلي هدومك في الحمام يلا. راحت تقي تنضف هدومها. وعند رعد كان الأكل جه وكلوا مع بعض في جو جميل. تقي وهي خارجة رايحة لأصحابها لمحت رعد قاعد مع صحابه جنب ترابيزتهم.

تقي: بنات، شايفين الترابيزة اللي جنبنا؟ ريم وندى بصوا عليها: ماله؟ تقي وهي بتشاور على رعد: ده اللي خبط فيا الصبح. ريم: شكله وسيم. تقي: نعم ياختي، ولا وسيم ولا حاجة. ندى: ملناش دعوة. وقعدوا يتكلموا كالعادة، والكلام مبيخلصش. رعد شاف تقي وهي في الكافيه، وطول الوقت بيفكر فيها ومش قادر يخرجها من دماغه. وخايف إنه يكون بيحبها وهي مش هتنفعه. تقي روحت غيرت هدومها ونامت. وصحت الصبح كعادتها، فطرت وراحت جامعتها.

وبتفكر في رعد، ورعد نفس الحالة. لحد يوم في الجامعة. ريم: إيه رأيكوا يابنات في الرحلة؟ عاوزين نطلع دي شرم و 4 أيام. ندى: أنا موافقة، بس لازم أشوف بابا الأول. وإنتي يا تقي؟ تقي: معتقدش بابا ولا معاذ هيوافقوا. ريم: حاولي تقنعيهم، نفسنا نسافر مع بعض. تقي: هقولهم، حاضر. في الناحية التانية. أدهم: إيه يا شباب، هنروح الرحلة ولا إيه؟ رعد: مش عارف يا أدهم، بس عاوز أسافر. أحمد: وأنا كمان.

رعد: خلاص، نتوكل على الله ونسجل أسماءنا. في فيلا الشناوي. كلهم متجمعين ع الغدا. تقي: بابا، عاوزة أطلب من حضرتك طلب. معاذ: لا طبعاً، مينفعش بنت تسافر لوحدها. تقي: متخافش يا معاذ، وبعدين ما صحابي معايا. قول حاجة يا بابا. أحمد: أخوكي معاه حق يا تقي، مينفعش قمورة زيك تسافر لوحدها. لو عاوزة تروحي، خدي معاذ معاكي. معاذ: أروح معاها إيه يا بابا؟ والشغل. أحمد: خد إجازة لو عاوز.

تقي: عشان خاطري يا معاذ، وافق، نفسي أطلع مع صحابي. معاذ: أمري لله يا ستي، موافق عشان خاطر عيونك. تقي: حبيبي أنت. في الجامعة، فرحوا ريم وندى إن تقي هتروح معاهم وكانوا مبسوطين جداً. وقعدوا يخططوا للرحلة. ونفس الوضع، أحمد ورعد وأدهم بيخططوا للرحلة ومتحمسين جداً. ترى إيه اللي هيحصل في الرحلة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...