تحميل رواية «احببت من ليس ملكي» PDF
بقلم سوارا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الأب بصدمة: انتي بتقولي ايه يا مرح انتي عارفه معنى كلام ده؟ مرح بهيام وهي بتفتكر: عارفه يا بابا عارفه بس انا كمان بحبه وعايزه اتجوز... قاطعها ألم قوي نزل على وشها. الأب رشدي بعصبية: مسمعكيش تقولي الكلام ده تاني قدام حد وخصوصاً امك فاهمه؟ واخوكي بيهزر معاكي وهو أساساً على وش جواز! مرح ببكاء: لاهو مبيهزر... رشدي بمقاطعة وزعيق: فااااهمه؟!! مرح بانهيار ودموع: فاهمممممة. رشدي بقوة: على اووووووضتك! وبتجري على اوضتها وهي منهارة. يامن بابتسامة: ازيك يا ابويا؟ رشدي بعصبية: زي الزفت! يامن بيبصله باستغراب...
رواية احببت من ليس ملكي الفصل الأول 1 - بقلم سوارا
الأب بصدمة: انتي بتقولي ايه يا مرح انتي عارفه معنى كلام ده؟
مرح بهيام وهي بتفتكر: عارفه يا بابا عارفه بس انا كمان بحبه وعايزه اتجوز...
قاطعها ألم قوي نزل على وشها.
الأب رشدي بعصبية: مسمعكيش تقولي الكلام ده تاني قدام حد وخصوصاً امك فاهمه؟
واخوكي بيهزر معاكي وهو أساساً على وش جواز!
مرح ببكاء: لاهو مبيهزر...
رشدي بمقاطعة وزعيق: فااااهمه؟!!
مرح بانهيار ودموع: فاهمممممة.
رشدي بقوة: على اووووووضتك!
وبتجري على اوضتها وهي منهارة.
يامن بابتسامة: ازيك يا ابويا؟
رشدي بعصبية: زي الزفت!
يامن بيبصله باستغراب وبيسكت.
رشدي بيمسح على وشه: امشي ناديلي المحروس التاني وتعالى!
يامن باحترام: حاضر يا ابويا.
وبينده على اخوه وبيقعودوا مع ابوهم.
رشدي وهو بيتنهد: انا يا اولاد عمري حرمتكم من حاجة؟
: ابدا يا ابويا كرمتنا وزيادة.
رشدي بتكملة: عمري اجبرتكم على حاجة مش عايزينها او رفض اختياراتكم؟
: ابدا يا ابويا.
رشدي بعصبية وهو بيجز على سنانه: امال لو كده لييييه مرح اختكم لييييييه؟
يامن بعدم فهم: مش فاهم مالها مرح؟
رشدي بعصبية: قالتلي أن في حد فيكم بس انا مركزتش مين باسها وعشمها انو بيحبها دي بنت مراااتي يعني تعتبروها اختكم!
وبعدين انتو خاطبين الاتنين وواحد متجوز يعني ايه ده بتلعبو بديلكم على البت اليتيمة؟
يامن بصدمة: اييييييه؟
وبيبص على جاسر بعصبية.
جاسر بيبصله ببرود: بتبصلي كده ليه؟
يامن بعصبية وهو بيمسكه من ياقة قميصه: مرح!
مرح يا جاسر البنت الصغيرة اللي من عمرها سنتين وهي بتكبر قدامنا!
البنت الصغيرة اللي امها امنتنا عليها وربتنا معاها.. تقوم انت تعمل فيها كده.. دي اختك!
جاسر ببرود وهو بيزقه وبيعدل ياقة قميصه: ما يمكن انت وجاي ترمي عملتك عليا!
يامن بعصبية: وانا استحالة اخون امانة الست اللي ربتني ولا اعمل كده في اختي!
رشدي بعصبية: خلاص انت وهوا المهم الكلام اللي قولناه ده ما يطلعش من هنا وميتكررش!
امشوا من وشي!
يامن بيبص على اخوه بعصبية وبيطلع بغضب وهو بيرزع الباب وراه.
جاسر فتح الباب عشان يمشي.
رشدي بحده: استنى!
جاسر بيقف وبيقفل الباب.
رشدي بعصبية وهو بيرفع سبابته: اللي عملته ده ميتكررش.
جاسر وهو يصطنع عدم الفهم: هوا اييييه؟
رشدي بعصبية وحدة: اللي عملته مع اختك انا عارف انو انت.. لأن شوفت في عين اخوك الغيرة والعصبية على عرض بيته واللي مشوفتهاش في عينيك.
جاسر وهو بيبلع ريقه بتوتر: تمام.
كان قاعد على الورشة بتاعته وهو متعصب تليفونه رن ابتسم بفرحة لما لقي المتصل خطيبته و حبيبته.
يامن بفرحه: سبحان الله وكأنك حسيتي بيا كنت متعصب اول ما شوفت اسمك مزاجي اتعدل.
تمارا بتأفف: اممم وبعدين؟
يامن باستغراب: مالك؟
تمارا بغيظ: والله مالك!
مش شايف مالي؟
بقالي سنتين مخطوبين وانت على حالك ده واخوك ماشاء الله بدل الواحدة تلاتة وخاطب الرابعة وفرحوا الأسبوع الجاي!
يامن بعتاب: ما انتي شايفاني وانا طالع عيني الصبح في الشركة والليل في الورشة وبجيبلك كل العايزاه وطلباتك كتيييييرة انتي خفي عليا شوية عشان اقدر...
تمارا بعصبية ومقاطعة: قصدك ايه؟
اني طماعة يعني؟
وضح كلامك!
يامن بتنهد: انا مقولتش كده يا تمارا.. اقفلي دلوقتي عشان ورايا شغل كتير!
وبيقفل الخط قبل ما تتكلم.
احمد وهو بيحط ايده على كتفه: برضو يا صحبي مش مقدراك .. بتزن عليك؟
يامن بضيق: بتعايرني بجاسر بتقولي متجوز تلاتة ودلوقتي هيتجوز الرابعة وانا ليا سنتين مش عارف اتجوز الواحدة!
أحمد بغيظ: اييييييه دي بت **** سبها!
يامن بحزن: مقدرش بحبها.
احمد بتنهد: ربنا يعينك يا صاحبي.
سهى بخبث: امسك التلفون يا حبيبي واتصل على بابا قوله إنه واحشاك وعايزوا!
هاني ببراءة: بس النهارده يوم ماما رزان مش يومنا.
سهى بعصبية وغيظ: وانت مالك؟
اتصل عليه وخلاص!
هاني بتفكير: بس ماما هتزعل.
سهى بعصبية وحدة: متقولهاش ماما انا بس اللي امك فاهم؟
هاني بخوف: فاهم فاهم!
سهى بعصبية وهي بتمد التلفون: خد اتصل عليه!
هاني بخوف بيتصل وبعد ثواني بيلاقي الرد: الووو.
هاني ببكاء: الو بابا سامعني؟
جاسر بحنيه: الو حبيبي ايوه سامعك.
هاني ببكاء: بابا ممكن تجي عشان انا خايف وو عايزك!
جاسر بحنيه وخوف من صوته: انت بتعيط؟
انا جاي حالا اقفل!
سهى وبتاخد منه التلفون: قالك ايه؟
هاني بخوف: جااا.. اااي.. حالا.
جاسر بيقوم و بياخد التلفون والجاكيت بتاعه وبيطلع من اوضته وهو متجه للباب.
رزان باستغراب وهي بتبص عليه من المطبخ: ايه ده انت خارج؟
استنى الكيكة قربت تخلص طيب.
جاسر بخوف: هاني اتصل عليا وهو بيعيط وقال انه خايف ومحتاجني هروح اجيبه وراجع.
رزان بخوف وهي بتحط ايدها على قلبها: ايه خايف!
من ايه؟
جاسر بتنهد: مش عارف.
رزان بخوف وقلق: خلاص روح هاته بسرعة وانا في الوقت ده هطلعله الكيكة واعمله الاكل والعصير اللي بيحبه.
جاسر بابتسامة وهو بيطلع: تمااام!
جاسر بيسوق العربية وهو بيفكر فيها وبيبتسم فبالرغم من جوازه عليها الا انها بتعامله بما يرضي الله وبتعتبر ابنه ابنها وبتحبه اكتر من امه.
بعد وقت جرس الباب بيرن.
سهى بفرحه وهي بتضع اللمسة الاخيرة من الميك اب وبتلف وهي بتبص على نفسها بإعجاب: هاني افتح الباب لابوك بسررعه!
هاني كان قاعد على الكنبة وهو بيتابع كرتونه اتنفض بخوف لما سمعها وجري يفتح الباب.
جاسر بخوف: في ايه مالك؟
خد نفسك براحه انت كويس؟
هاني بخوف: عشان اتخضيت وجريت بسرعة عشان افتح الباب.
جاسر بحنيه وهو بيمسح على شعره: وانت اتخضيت ليه؟
بعدين ليه تجري لدرجة انفاسك متقدرش تاخدها.
هاني ببراءة: عشان ماما قالتلي افتح الباب بسرعة.. وقبل شوية كانت بتزعقلي جامد!
جاسر بهدوء: امم تمام روح يا حبيبي اركب العربية عشان نروح لماما رزان.
وانا هنزل وراك.
هاني بفرحه: هيييه هنروح لماما رزان.
بتخرج من الاوضة بسعاده: جاسر حبيبي واخيرا جيت هاني كان عايزك.
جاسر بيبصلها من فوق لتحت بقرف: انا هاخد هاني ورايحين لرزان متزعقيش للولد تاني عشان المرة الجاية مش هحرمك منو نهائي!
سهى بعصبية: اييييييه واخد ابني على فين؟
لا انا ابني ميروحلهاش ولا يشوفها مفهوووم!
جاسر ببرود: صوتك ده اخر مرة يعلى فاهمممممة؟
هعديها المرادي بمزاجي .. وانا مش بستأذنك في ابني!
وخففي خروجاتك من ورايا عشان بتوصلني!
وبيقفل الباب بالمفتاح وبيمشي.
سهى ببكاء وهي بتقعد ورا الباب على الارض وبتخبط بانهيار: جاااااااسر افتحليييي الباب وهاتليييي ابني ده ابنيييي انااااا مش ابنهاااا مش ذنبببي انها ارضضض بووور مبتخلفشش!
وفضلت تصرخ بلا فائده وهو مشي بابنه ودي معاملته ليها من وقت ما اتجوزوا وكأنه تجوزها عشان تخلفله وبس.
زبيدة بابتسامة: السلام عليكم.
رشدي بتوتر: وعليكم السلام.
زبيدة باستغراب وهي بتبص على البيت: امال فين يامن ومرح؟
رشدي بقلق: يامن في الورشة!
زبيدة بتساؤل: معقوله لحد الوقت ده؟
طب ومرح؟
رشدي وهو بيبلع ريقه: في اوضتها نامت من بدري.
زبيدة باستغراب وخوف: ايييه نامت من بدري كده؟
مستحيل دي مش بتنام الا لما باجي وتشوفني.. يا ربي ما تكونش تعبانه ولا حد زعقلها في المدرسة.. هروح اشوفها.
وبتجرب على فوق بخوف.
رشدي وهو بيقعد على الكنبة ورجليه مش شايفاه: الله ياخدك يا جاسر ملقتش غير مرح اختك!
بعد وقت:
رشدي وهو بيبلع ريقه: يا حبيبتي اكيد مش قصده حاجة وحشه وكان بيهزر معاها.
وزبيدة بعصبية: رشدي انت بتستهبل ولا بتتهابل؟
الكلام واضح وابنك اتحر*ش ببنتي.. انا عاملت أولادك كأنهم اولادي بس هما مقدروش ده وانت كمان بتقولها متقوليش لأمك عايز تجنني اخر عمري؟
رشدي بندم وهو بينزل راسه: الله يعلم اني اعتبرت بنتك بنتي ومقصرتش معاها ومفرقتهاش عن ولادي ولو هي عملت الغلط كنت برضو هقول لاولادي يسكتوا عشان متحـ..
زبيدة بعصبية: انت كمان لسه بتبرر ده انا اقول يامن متأخر ليه النهارده اتاريه عارف عملته!
رشدي بصدمة: يامن!
يتبع
رواية احببت من ليس ملكي الفصل الثاني 2 - بقلم سوارا
يامن!!
يامن إيه ماله؟
زبيدة بعصبية: متستعبطش يا رشدي، يامن اتحرّش ببنتي!
رشدي بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ يامن إزاي؟ ده جاسر!
زبيدة بحدة: متغطيش على يامن بجاسر، مرح قالتلي يامن!
رشدي بصدمة: لأ مش يامن، إنتي فاهمة غلط، ده جاسر!
في الوقت ده دخل يامن البيت وهو تعبان.
يامن وهو بيبصلهم بتعب: السلام عليكم.. إيه ده ماما إنتي جيتي قبلي؟
زبيدة وهي بتربع إيدها: وكمان عامل نفسك تعبان عشان عارف إنت عملت إيه؟
رشدي بعصبية وهو ماسك في إيده كرْباج: سيبيهولي خالص يا زبيدة، أنا هربيه من أول وجديد!
يامن باستغراب وعدم فهم: مش فاهم عملت إيه؟
رشدي وهو بيخبطه: بقى إنت تعمل كده في أختك.. وتحطها في أخووووك.. طب والكلام اللي كنت بتقوله لأخوك وإن مرح أختكم مطمرش فيك.. وعامل نفسك تعبان عشان عارف نفسك!
يامن وهو بيمسك الكرْباج بعصبية: أنا معملتش حاجة ولا شفت وش مرح النهارده أساساً حسب كلامكم.. ولا فاهم في إيه؟
رشدي بعصبية: في إن مرح قالت إنك اللي اتحرّشت بيها وعشمتها بحبك.
يامن بصدمة وعصبية: نعمممم؟ ده اللي هو إزاي؟ .... يا مررررررررررح انزليييييي!
زبيدة بعصبية: إنت بتنده لها ليه عشان تخوفها؟ البنت بترجف بسببك!
يامن بعصبية: أنا معملتلهاش حاجة! .. وده جاسر مش أنا.. أنا بس عايزها تقول قدامي إن يامن اللي عمل كده!
رشدي شاف في عيونه الصدق: الولد شكله صادق يا زبيدة.. خلي مرح تنزل عشان نتأكد، يمكن كانت مخربطة لأنها منهارة.
زبيدة بصوت عالي: ياااااااا مرح انزلي!
مرح بتنزل بخوف شديد وهي بتعيط.
زبيدة بحنان وهي بتحضنها: متخافيش يا حبيبتي.. قوليلي مين اللي اتحرّش بيكي وعشمك؟ يامن ولا جاسر؟
مرح بتبلع ريقها بخوف: يامن.
يامن بابتسامة وتلقائية: شوفتوا مش انـ..
بعدها بيستوعب بصدمة: إيه؟ إنتي بتكدبي ليه يا مرح.. جاسر هدد..دك طيب؟.. متخافيش قولي الحقيقة.
مرح ببكاء وهي بتحضن أمها: ومش من دلوقتي يا ماما، بالليل بيجي لأوضتي دايما وبيعمل أكتر من كده كمان.
رشدي بعدم استيعاب من الصدمة: بيعمل أكتر من كده إييييييه؟؟؟
مرح بانهيار وشهقات: بس أنا اتكلمت المرادي لأني حامل!
زبيدة بصدمة وعصبية: إيييييييه؟؟؟.. الله ياخدك يا يامن وياخد اليوم اللي اعتبرتك فيه ابني وربيتك واليوم اللي قررت أتجوز فيه!
يامن بصدمة: بس أنا معملتش حاجة، مرح إنتي بتكدبي ليه؟
مرح ببكاء: أنا مش بكدب وإنت عارف كده كويس!
زبيدة وهي بتدفعه بقوة: طب لو بتحبها للدرجادي ومش قادر، كنت تتكلم كنت جوزتهالك بنفسي!
رشدي بيقعد على الكرسي بصدمة ورجليه مش شايلانه: معقول؟ إنتو أولادي اللي ربيتهم؟.. اللي كنت بشتغل ليل نهار عشان أأمن ليكم أحسن عيشة؟.. إنتو العيال الصغيرة اللي كانوا بيعيطوا عشان عايزين أمهم!.. ده إنتو طلعتوا ولاد حرا*م!.. ده حتى ولاد الحرا*م مش بيبصوا على بنات بيتهم، بيبصوا على بنات برا!!.. من النهارده إنت مش ابني وأنا متبري منك ليوم الدين!
يامن بصدمة ودموع: أقسم بالله معملتش حاجة من دي.. أنا معملش كده!!.. مش عارف ليه بتتبلى فيا يا بابا؟ متقولش الكلام ده، إنت عارفني كويس!!
وبيبص على مرح بعصبية: إنتي بتكدبي ليه يا بنت انتي؟؟.. هاااا؟ هو إنتي فاكرة إنك بتنقذي نفسك إنتي وجاسر بالطريقة دي؟؟؟.. أقسم بالله هاقتـ.. ـلكم إنتو الاتنين سوا!!
مرح بتبص عليه بخوف وزبيدة بتحضن بنتها: بطل تخوفها، شوف البنت بترجف إزاي؟.. منك لله، هنعمل إيه؟ هضطر أجوزهالك برضو!
يامن بسخرية: أنا أتزوج البنت الـ**** دي اللي بترمي بلاها في الرايح والجاي وأسيب تمارا اللي متجيش حاجة جنب ضفرها اللي محافظة على نفسها؟
رشدي بعصبية: تتجوزها ورجلك فوق رقبتك، وأنا هتأكد بنفسي إنك متأذيةمش أو تقرب ناحيتها!
يامن بعصبية: اتصلوا بجاسر حالاً ييجي يشيل شيلته، مانا مش هشيل شيلته!
زبيدة بعصبية: هوا إيه جاسر جاسر جاسر ده اللي كلكم بتقولوا عليه ده؟؟.. اتصلوا فيه أما نشوف آخرتها!
: بابا أنا لما أكبر عايز أبقى راجل ناجح زي عمو يامن!
جاسر بسخرية: وهو يامن راجل ناجح؟ ده ليه سنتين مش عارف يتجوز!
هاني بتذمر: لأ يا بابا، عمو يامن ناجح وبطل وبيشتغل ليل نهار وهو تعبان بالحلال.
جاسر بغيظ: مانا بشتغل برضو!
هاني باعتراض: أيوه بس إنت بتبيع حبوب، ماما قالتلي إنها خطيرة وبتمو..ت اللي بياكلها!
جاسر بضيق: خلاص اسكت يا هاني.
هاني بملاحظة: بابا بابا.
جاسر بزهق: في إيييييه؟!!
هاني ببراءة: تلفونك بينور، شكله صامت وبيرن.
جاسر بيلتحظ وبيفتح الخط: الو.
رشدي بعصبية: تعالى على البيت حالااااااا بسرعة!!
وبيســمع صوت بكاء مرح وزعيق زبيدة من السماعة.
جاسر بتأفف: جاي جاي، ده الناقص! ... وبيقفل الخط.
جاسر بحنية وهو بيمسح على شعر هاني: اطلع لماما رزان، هي محضرة لك كيكة وأكل بتحبه، وقولها بابا شوية وجاي.
هاني بفرحة وهو بينزل بسرعة: هييييييه كيكة!
رزان بقلق: إيه ده؟ هوا جاسر اتأخر كده ليه؟.. يارب الولد ما يكون فيه حاجة.. طب أتصل عليه؟
بتلاقي الباب بيخبط طرقات صغيرة.
رزان بفرحة وهي بتجري ناحية الباب: ده خبط هاني!
وبتفتح الباب وبتحضنه وتشيله بسعادة.
جاسر بيدخل وهو حاطط إيديه في جيبه ببرود وهو بينفخ سيجا..رة: خير إن شاء الله؟
يامن بعصبية: وهييجينا الخير منين وإنت موجود؟
جاسر بهدوء: امم، موجهتلكش كلام يا شاطر، روح العب بعيد.. ها يا بابا كنت عايز إيه؟
رشدي بعصبية: مرح بتقول إن يامن... وبيحكي له على كل حاجة... ويامن بيقول إنه معملش حاجة وده إنت.
جاسر ببرود: آه، أنا اللي بوستها وقولتلها بحبك!
يامن بعصبية: يا ابن الـ..
جاسر بيبص على يامن وبيكمل: بس معملتش حاجة أكتر من كده! وده لأنها كانت بتعيط وبتقول إنها تعبانة ومحدش بيحبها ومعاها، فكنت بقولها كده. وهي فهمت الموضوع غلط، وبقيت تقولي كلام غريب وتعمل حركات، وأنا وضحت لها ده يومها، بس هي بتحب الدراما، حاجة تانية؟
زبيدة بحدة: صح الكلام ده يا مرح؟
مرح ببكاء: أنا مقصدش جاسر.. جاسر عمل كده، ويوميتها لما كنت بقول كده كنت قصدي على المصيبة دي، وعرفـ..ـت إن جاسر معملش إلا بدافع الأخوة.. وبتشاور على يامن.. بس يامن عمل!
يامن بعصبية: إنتي بتكدبي ليه؟ يبقى إنت هدد..دها!
رشدي بعصبية: يا خي إنت إييييييه؟؟ ..لسه بتنكر!
زبيدة بحدة: بس كفاية يا يامن.
جاسر ببرود وهو بيتابع بملل: أظن كده أقدر أمشي.. ابني ومراتي عايزيني ومستنيني!
وبيمشي وبيسوق عربيته.
جاسر بتفكير وهو في عربيته: يامن شكله بريء فعلاً.. بس مستحيل مرح تقول كده من عدم.. مرح ليه هتقول عليه كده وهو تحديداً؟ ما كان ممكن تستغل الموضوع وتقول أنا؟.. طب ما أنا عملت؟.. ده وراه سر كبير!
يارا باستغراب: مالك يا بنتي؟ ضا..ربة التكشيرة عشرة؟
تمارا بضيق وهي مربعة إيديها: وهوا فيه غيره؟
يارا ببرود: يامن؟
تمارا بضيق: آه.
يارا بغيظ: والله إنتي غبية، كل يوم هتفضلي تخانقي في المسكين على نفس الموضوع؟ ما إنتي شايفة إنه بيشتغل ليل نهار عشان شاريكي وعايزك.. إنتي اللي طلباتك ما بتخلصش!
تمارا وهي بتلف وشها الناحية التانية: ما ده واجبه عليه، كل البنات بتطلب من خطيبها!
يارا بسخرية: يا شيخة، بيطلبوا أبو تفاحة بعشرين ألف؟.. ولا خاتم ماس في الخطوبة؟.. إنتي بتعملي ده عشان شايفة إنه شاريكي وبيصالحك دايماً لما تزعلي. بس هييجي اليوم اللي هيزهق منك فيه ومن طلباتك وهيسبك لو فضلتِ على الحال ده.
تمارا بزعل: بس هوا بيحبني!
يارا بتكمل: وهوا إنتي متعرفيش إن اللي بيحبك وبيحاول معاك لما يتقفل منك بيبقى أسوأ من الشخص اللي بيكرهك وبيتمنالك الشر؟
تمارا وهي بتحط إيديها على قلبها: إيييه؟ لا يارب، أنا بحبه والله وهرجعله الخاتم والتلفون ونتجوز حتى لو مش نعمل فرح، بس مش هسيبه، أنا مش عايزة غيره! .. شكراً يا يارا لأنك نبهتيني، هو فعلاً كان بيلومني!
يارا بابتسامة: ربنا يهديكم.
تمارا بتتصل عليه.
يامن بيبص على التلفون بانزعاج وبيــرميه جنبه.
تمارا بتلاقيه مردش، بتتصـ..
يامن بيشيل التلفون ويبص على اسمها بحزن وبيــقفل المكالمة، بعدها بيقفل التلفون خالص: سامحيني!
المرة التانية بتلاقيه فصل المكالمة.
تمارا باستغراب وصدمة: ده فصل المكالمة!
بتجرب تتصل بتلاقيه مقفول.
تمارا بحزن: ده ولا مرة زعل مني للدرجادي.. ده قفل التلفون كله.. ده حتى أنا لما أكون غلطانة كان هو اللي يتصل ويراضيني!
في صباح اليوم التالي:
تمارا بابتسامة وهي بتقعد على السفرة: صباح الخير.
الأم بابتسامة: صباح النور يا قلب أمك.
الباب بيخبط في الوقت ده.
تمارا بابتسامة وبتقوم: خليكم كملوا أكلكم، أنا لسه ما بديتش، هفتح الباب.. وبتفتح الباب.
راجل البريد: اتفضلي الظرف ده وصل ليكم من يامن رشدي!!... وقعي هنا على الاستلام.
بتوقع وبتاخد الظرف وهي بتبص عليه باستغراب.
الأم: إيه ده؟
تمارا باستغراب: مش عارفة، العامل بيقول يامن اللي باعته.
يارا بتفكير واستغراب: هيكون إيه يعني لما يبعتو بالبريد؟ افتحيه!
بتفتحه وبتبتسم في البداية، ثم بتبصلهم بصدمة وهي بتحاول تلتقط أنفاسها وبيغمى عليها.
الأم بصدمة: تمارررا بنتي!
الأب: بسم الله، مالها؟ شافت إيه؟؟.. اللي جرالها كده فجأة؟
يارا بتلتقط الظرف من الأرض وبتفتحه وبتقرا المكتوب بصدمة: دعوة لكتب كتاب يامن رشدي وو..
رواية احببت من ليس ملكي الفصل الثالث 3 - بقلم سوارا
الأب بابتسامه: ما أنا عارف هوا قالي بس اتخضيت لما اغمى عليها كده.
يـارا بتضحك وبتجيب كاس ميه وبيرشوه على تمارا اللي ابتدت تفوق.
تمارا بفرحه: أنا مش مصدقه نفسي بجد يا يارا!!
يـارا بضحك: ماهو باين!!
تمارا بسعاده: شوفتي التاريخ؟
الأب بابتسامه: اه يا بنتي. يامن كلمني من يومين كده وقالي انه عايز يعمله آخر الأسبوع بس كتب كتاب صغير للأهل والصحاب مش فرح لحد ما يجهز للفرح. وأنا وافقت.
تمارا بسعاده وهي بتحضنه: أنا مش مصدقه نفسي بجد يا بابا.
مرح كانت قاعده في اوضتها وبتذاكر بتلاقي الباب بيتفتح فيها بقوة.
مرح بخضه: يامن!!
يامن بعصبيه وهو بيقفل الباب: أيوه يامن اللي هيخليكي تتمني الموت يا شاطره!!
مرح بتبصله بخوف وبتبلع ريقها بتوتر.
يامن بعصبيه: قوليلي بقى مين أبو الطفل اللي في بطنك؟ عشان هروح أقتله. هوا حد أعرفه؟ جاسر؟ مين اللي عمل فيكي كده؟
مرح بخوف منه: أنت!!
يامن بضحكه بسخريه: ضحكتيني والله. أنا وأنتي الاتنين عارفين كويس أنه مش. وأنتي متأكده ميه بالميه كمان!!
مرح بمحاوله تغيير الموضوع: أنت إزاي تدخل أوضتي يا يامن دلوقتي؟
يامن بيطلع حزام البنطلون بعصبيه: مش هتنطقي برضو صح؟ تمام!! أنا برضو مش عايزك تقولي. أحسن!!
مرح بخوف: اللي عمل فيا كده يبقى...
لسه هتتكلم الباب خبط بقوة.
زبيده من ورا الباب: مرررح يا بنتي انتي كويسه؟ إيه الصوت اللي عندك ده؟
يامن بيشاورلها تسكت.
مرح بتبتسم بخبث وبتصرخ بقوه: الحقيني يا مامااا يامن بيهجـ..ـم عليا!!
يامن بيبصلها بصدمه وكان لسه هيتكلم اتفاجئ بابوه كسر الباب ودخلوا هوا وأمه.
مرح بتجري على أمها وتحضنها بدموع: كان عايز... عايز...
يامن بصدمه: كدابه! كنت بخوفها بس عشان تعترف. ما عملتلهاش حاجة!!
رشدي بملاحظه وحده: ده باماره الحزام اللي واقع في الأرض!!
يامن بدفاع: ما أنا كنت عايز...
مرح بتمثيل وبكاء: كان عايز يضر..بني بالحزام عشان يموت البيبي ويتجوز تمارا!!
زبيده بعصبيه: اييييييه؟؟ اعمل حاجه يا رشدي. ماهو أنا مش هستنى لما ابنك يعمل أكتر من كده في بنتي!!
رشدي بحزم: كده مفيش حل غير نتصل بالمأذون حالا!!
جاسر وهو بياكل: وبس يا ستي ده كل اللي حصل.
رزان بصدمه: بس يامن مستحيل يعمل كده. أنا عارفه هو بيحب تمارا.
جاسر ببرود: ما هوا مش يامن.
رزان بحيره: امال مين؟
جاسر بهمس وهو بيبص على ابنه اللي بيلعب بعيد: ****
رزان بشهقه: اييييييه!! امال مرح بتقول يامن ليه؟ و إزاي يعمل كده؟
حبيبه بفرحه وهي ماسكه اختبار الحمل: وأخيراً حامل حاااامل.. هتصل على جاسر.
جاسر كان حاطط التليفون في الشاحن وبياكل: حبيبتي شوفي مين ده اللي بيتصل.
رزان بتبصله بحزن وهي بتناوله التليفون: حبيبه.. وبتاخد هاني وبتمشي.
جاسر بحده: الو نعم. بتتصلي عايزه اييييييه؟؟
حبيبه بخضه من نبره صوته: في اييييييه؟ بتكلمني كده ليه؟
جاسر بعصبيه: أنا كام مره قولتلك متتصليش عليا في يوم رزان؟ ان شاء الله لو كنتي بتموتي متتصليش!!
وبيقفل المكالمه في وشها.
حبيبه ببكاء: دي آخره اللي تحب في واحد متجوز. ياريتني ما وافقت عليك يا جاسر. ياريتني!!
جاسر قفل الخط في وشها لف لقي رزان في وشه ومربعه أيديها ودمعتها بتجاهد عشان متنزلهاش.
جاسر بحنان وهو بيمسك أيدها وبيبوسها: حقك عليا. أنا قولتلها متتصلش احتراما لمشاعرك.
رزان بدموع وهي بتسحب أيدها: هي مش غلطانه عشان تتكلم معاها كده!! انت لو كنت بتحترم مشاعري مكنتش اتجوزت فيا عشان عشان.. وعيونها بتنزل دموع وبتسكت.
جاسر بخضه: رزان انتي بتبكي.
رزان بقوه وهي بتمسح دموعها: امشي يا جاسر عشان هاني مستنيك بره. بس اعرف ان أنا لو كان ليا حد في ضهري أنا مكنتش هبقى معاك ثانيه واحده.
جاسر بتأفف: أووف بقى. إيه النكد ده؟ أنا معملتش حاجه لكل ده!! وبيخرج رازع الباب وراه.
بتبص على الباب بدموع وبتقعد على الأرض وهي بتعيط بقوه.
كان لسه بينزل من على السلم لقي مكالمه من أبوه.
جاسر بغيظ: ما أنا كنت عارف النهار مش هيخلص بدون ما يتنكد عليا من كلو: تعااااااالى حالا وسيب اللي وراك. كتب كتاب يامن على مرح دلوقتى.
جاسر بصدمه وهو بيطلع تاني وبيخبط الباب: انت بتقول اييييييه؟!!
رواية احببت من ليس ملكي الفصل الرابع 4 - بقلم سوارا
انت بتقول إيه؟!!
ده اللي هو إزاي؟
بيجري في السلالم بسرعة وبيخبط الباب.
قوهرزان بتمسح دموعها وبتلبس الإسدال وبتفتح الباب.
من قوة الخبط بتبص على منظره بخضة.
رزان بخضة: إيه ده؟ مال منظرَك كده يا جاسر؟
بتشهق بخضة لما لقيه شدها مرة واحدة وقفل الباب وبقي بيجري بيها.
رزان بشهقة: هيييه جاسر إيه ده؟ إنت اتجننت؟
جاسر بزعيق في التليفون: لا جاي استنوا خلاص بقى. قولتلك جاااااي حالا!
وبيقفل الخط.
جاسر بعصبية: امشي مفيش وقت هشرحلك في العربية.
رزان بخضة: طب ده حتى مش لبس انزل بيه بس خـ...
جاسر بيبص عليها لثانية، يبص عليها بتفحص: مالبس محتشم ومغطي كويس. يلااا بسرعة.
تمارا بحزن: أنا بتصل على يامن كتير عشان أصالحُه بس هو مش بيرد عليا.
يارا بتفكير: طب ما تروحيله.
تمارا بزعل وهم: مستحيل بابا يسيبني أروحله. إنتِ عارفة مش هيوافق. بس أنا مش قادرة أصدق إن يامن يزعل مني للدرجادي! إحنا دايماً بنتخانق وبالنهاية اليوم البعده هو اللي بيصالحني. بس دي أول مرة يعمل كده! معقول يكون بطل يحبني؟ يامن قسى عليا أوي بعقابه ده!
يارا بحزن عليها وتفكير: خلاص أنا عندي فكرة. إحنا هنقول لبابَك إننا خارجين المول ونروحله!
تمارا بسعادة وهي بتتنطط: أيوووه يلا بينا بسرعة همو..ت وأشوفه.
يارا بضحك: إيه ده يا هبلة؟ بتتنططي زي العيال! ده إنتِ واقعة من سابع دور!
رزان بصدمة وعصبية: إيييييه؟!! إنت بتقول إيه يا جاسر؟؟؟ يامن هيتجوز مرح!! طب وتمارا؟
جاسر وهو بيسوق: ما أنا رايح أوقف الفرح. لو إنتِ صبرتي وخليتيني أكمل كلامي كان عرفتي أنا ماشي بجري وسايق بسرعة ليه!
رزان بعصبية: أنا ما يهمنيش الكلام ده! أنا من دلوقتي بقولها لك جواز يامن من مرح بطلاقي منك!
جاسر بعصبية وهو بيسوق: وأنا مالي؟؟؟ إيه علاقتي بالموضوع؟؟؟
رزان بعصبية: في إنك عارف مين اللي عمل ده ومتكلمتش! وفي إن تمارا زي أختي وصاحبة عمري. وعليهم جمايل عليا. ولولاها مكناش دلوقتي مع بعضينا!
هاني بمقاطعة: بابا اقف إنت عديت الروضة بتاعي!!
جاسر بعصبية: يا حبيبي إحنا غير مش رايحين الروضة!
وبيبص عليها وهو بيكمل كلامه: وبعدين إنتِ بتقولي كلام ملوش علاقة بالموضو....
ملحقش يكمل كلامه.
رزان بصريخ: جاسر خد بااااااالك!!
زبيدة بضيق: جاسر اتأخر ومجاش. لامتى هنفضل مستنيينه؟!!
راشد وهو بيتصل: وبتصل عليه تليفونه مغلق.
زبيدة بعصبية: واضح إنها حركة منه عشان ميتممش الجواز! إحنا هنبتدي من دونه!
راشد بهدوء: خلاص زي ما إنتِ عايزة. ابدأ يا شيخنا الإجراءات.
تمارا باستغراب: إيه كل الزينة دي اللي في بيته؟؟!
رواية احببت من ليس ملكي الفصل الخامس 5 - بقلم سوارا
"كل الزينة دي اللي في بيته؟!... يامن ما قاليش إنو عندهم مناسبة قريب!!"
يارا بسخرية: "تلاقي جاسر اتجوز الرابعة!!"
تمارا بغيظ وهي بتمشي: "هوا جاسر ده ما بيتهدش؟ حرام عليه رزان!! المهم ما علينا احنا جايين عشان يامـ..."
ملحقتش تكمل كلامها بصت بصدمة على القاعد.
تمارا بصدمة: "يامن!!"
يامن بصدمة وهو بيقف: "تمارا!!"
سهى بعصبية: "مش عارفة يا أحمد اللي أعرفه أنا عايزة ابني!!"
أحمد بغضب: "وأنا هعمل إيه؟ مش انتي اللي عارضتي الكل وقولتي أنا مش هتجوز غيره!! وبعدين انتي شفتيني عملت إيه مع أخته!!"
سهى بدموع: "أنا مش هيكفيني في جاسر عيلته كلها!! أنا من وقت ما اتجوزته ده كسر قلبي وكسرني مية مرة واهانني!! حتى ابني بياخدوه مني على طول!! أنا مبقاش ليا ضهر أسند عليه."
أحمد بخبث: "ما تخافيش يا سهى حقك هيجيلك.. أنا مش هسيبك!! بس أول حاجة لازم أبعد يامن صاحب عمري عن تمارا حبيبتي!!"
سهى بحقد: "ده أقل حاجة نعملهالهم!! عشان أعرفه مين سهى وكان بيلعب مع مين!!"
أحمد بخبث: "متخافيش أنا مستنياهم يفوقوا من صدمة يامن ومحضرلهم فيديو هيطلع ترند السوشيال كلها!!"
رزان بعصبية وهي ماسكة أدوات الصيانه: "غبييييي!!"
جاسر وهو فاتح تابلوه العربية وبيصلح فيه: "اسكتي انتي السبب أنا بس مش عايز أتكلم!!"
رزان بشهقة: "بسببي!! كمان!! لا لا والله أنا اللي كنت بسوق وأنا ببص قدامي. مليش حق بصراحة!!"
جاسر بغيظ: "انتي كنتي بتتخانقي معايا عشان كده الحمدلله مفيش حد اتأذى .. ناوليني المفك اللي جنبك."
رزان بعصبية: "امسك يا أخويا.. وأنا برضه اللي بتخانق انت إزاي متتكلمش من الأول إن أحمد اللي عمل كده مش يامن؟!"
جاسر بعصبية وهو بيقفل التابلوه: "قولتلك مكنتش عارف بس لما حققت في الموضوع عرفت كل حاجة.. ويلا عشان العربية اتصلحت."
رزان بتكشر وبتركب وهي بتقفل الباب بقوة وعصبية.
جاسر بذهول: "أنا قولت إيه دلوقتي؟"
بيركب العربية وبيسوق بسرعة وهو بيدعي من جواه إنه يلحقهم... وبيوصلوا بعد مسافة.
جاسر وهو بيفتح الباب وبيجري: "بسرعة بسرعة يالله."
رزان بخوف وهي بتبص على الزينة: "شكلنا اتأخرنا أوي يا جاسر!!"
بيبصوا لبعضهم بصدمة وخوف وبيدخلوا جري.
المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.."
رواية احببت من ليس ملكي الفصل السادس 6 - بقلم سوارا
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
رزان وجاسر بصوا لبعض بصدمه.
رزان بعصبيه: شوفت اتأخرت، اتأخرت أوي يا جاسر! اديهم اتجوزوا وأنا قولتلك قبل كده جوازتهم بطلاقنا. نفس المأذون اللي جوزهم هيطلقنا!
تمارا بصدمه: انتي بتقولي إيه يا رزان؟ جوازي بطلاقك؟
رزان بعدم فهم: جوازتك إزاي؟ مش يامن اتجوز مرح؟
تمارا وهي بترفع لها أصبعها وتوريها الخاتم: أنا ويامن اتجوزنا. أنا بثق في يامن وعارفه إن كل اللي بيقولوه عليه كذب.
جاسر بسخريه: كويس أوي إنك بتثقي في يامن يا بختو! مش زيي اللي تقريباً عجوز النحس ضار في وشه!
رزان كانت لسه هتتكلم، بتبص بتلاحظ مرح اللي واقفة من بعيد بتبصلهم وهي حاطة إيدها على بوقها وبتحاول تكتم شهقاتها ودموعها. صعب عليها منظرها رغم اللي عملته.
رزان لسه كانت هتتحرك ناحيتها بتلاقي تمارا سبقتها ومسكت مرح من معصمها بقوه.
تمارا بعصبيه وزعيق: انتي لسه واقفة مكانك مالمتيش حاجتك؟ طب تمام!
وبتمسكها من شعرها وبتجرجرها باتجاه الباب وسط صراخ مرح وترجياتها، والكل ساكت بيبصلها بحزن.
رزان بخضه وهي بتمسك تمارا: تمارا إيه ده اللي بتعمليه؟ انتي اتجننتي؟
تمارا بعصبيه وجمود: عملت إيه؟ ده أقل حاجة تتعمل مع واحدة زانية ووسخة ما شفتش تربية زي دي!
رزان بعصبيه: تمارا! إيه الألفاظ دي؟ احترمي نفسك كده! بعدين مين اداكي الحق إنك تطلعيها وتجرجريها كده؟
يارا بهدوء: رزان تمارا مغلطتش تمام. هي عندها حق عشان كده محدش اتكلم. ومرح مالهاش مكان وسطيهم، هي خسرت مكانها من اللحظة اللي عملت اللي عملته، وكثير عليها إننا خليناها تلم حاجتها أساساً!
رزان بصدمه وعصبيه: انتي مين وجهلك كلام أساساً؟ أظن إني قولت تمارا! مرح مش هتمشي من هنا، ده بيت أمها!
زبيده بتبص لهم بدموع وهي بتبص لبنتها بشفقه.
تمارا بعصبيه وزعيق ورفعت إيدها عشان تضرب رزان: رزااااااااان!
بس انصدمت لما لقت إيد مسكتها.
جاسر بعصبيه وهو بيلوي لها دراعها: إيدك دي المرة الجاية هتتكسر لو فكرتي مجرد فكرة ترفعيها عليها!
يامن بعصبيه: جااااااااااسر فكك دراعها! وانت أساساً السبب في ده كله، واللي عملت مع مرح كده هي قالت لنا!
جاسر بيفكك لها دراعها وهو بيبص على يامن، نظرة اسكتته.
تمارا بغيظ وهي ماسكة دراعها بسخريه: وأنا هتوقع إيه منك يا صحبتي؟ يا اللي زيك زيها ويمكن أسوأ منها ملمومة من الشوارع! وما قدرتيش اللي لمك بعد ده كله! وجوزك اللي بيدافع عنك ده حتى متجوز عليكي اتنين وخلاص هيتجوز الرابعة وهو اللي عمل كده في أخته، وانتي يا عيني ساكتة عشان عارفة أصلك!
رزان بتبصلهم بصة جاسر، أتمنى لو الأرض انشقت وبلعته ولا اتقالها الكلام ده بسببه. مشيت رزان على طول وهي بتجري.
جاسر كان لسه هيجري وراها، يلحقها بيتفاجئ بزبيده ماسكاه.
زبيده بدموع وعصبيه: انت رايح فين؟ انت مش هتمشي من هنا قبل ما تصلح غلطك وتكتب كتابك على بنتي!
أبوه بعصبيه: انت مفكر إنك هتقدر تنفد بفعلتك وأسكتلك؟ دي بنت مراتي يعني بنتي!
جاسر بيبص عليهم بذهول.
أحمد بعصبيه: ما اتجوزهاش، يامن ما اتجوزهاش!
سهى بعصبيه: إزاي؟ انت مش قولت إنك خططت لكل حاجة وهتخليهم يتجوزوا؟
أحمد بعصبيه: كل حاجة كانت ماشية كويس لحد ما الفقر دي ضميرها نقح عليها، راحت قالت لهم.
سهى بصدمه: قالت لهم إن انت اللي عملت كده؟
أحمد بعصبيه: لا الحمدلله ما قالتش، بس قالت إنها كانت بتتبلى على يامن وحد قريب منه هو اللي قالها تعمل كده! وهي اللي عمل معاها كده! وهما فهموا إن جاسر ورزان سابوهم ومشوا.
سهى بابتسامه: كده حلو أوي، أكتر من الأول! أهم حاجة يا أحمد تبعد رزان عن سكة جاسر بأي طريقة وما يعرفلهاش طريق!
أحمد بابتسامه: مش محتاج توصية في دي. عندي مكالمة هفصل.
وبيقفل المكالمة وبيفتح التانية.
أحمد بخبث: جبتوها؟ حلو أوي.. كده بدأت الجولة التانية مع جاسر!
رواية احببت من ليس ملكي الفصل السابع 7 - بقلم سوارا
دلوقتي بدأت الجولة التانية مع جاسر!
جاسر بعصبية وهو عايز يلحق رزان: كتب كتاب ونيلة إيه؟ انتوا اتهبلتووووو؟ أنا ما نيلتش حاجة مع البت دي! روحي شوفوا مين اللي عمل كده بدل ما تزقوا بلاكم عليا!
مرح ببكاء: مش جاسر اللي عمل كده أصلاً!
زبيدة بعصبية: امال مييييييييين؟ مييييييييين؟ لو مش يامن ولا جاسر مين هيكون يعنييييييي؟ رشدي مثلاً؟
رشدي بخضة وعصبية: اخرسي يا بت انتي وبطلي تحاولي تتستري عليه عشان خايفة منه ويلا يا شيخنا اكتب الكتاب!
جاسر بعصبية: ولا كتب كتاب ولا نيلة أنا مش هشيل شيلة غيري! ووروني بقى إزاي هتجوزوني غصب عني أنا عايز أشوف بس!
عند تمارا وهي قاعدة في السرير بتعيط: أنا مش مصدقة اللي عملته رزان ده دي طلعت بتحقد عليا من جواها وبتمثل كل ده! أصل فاكرة إيه ابن الشوارع طول عمره هيفضل ابن شوارع!
يامن بعصبية: تمارااااااا! متقوليش على رزان كده وهي مش كده! واحنا كلنا عارفينها!
تمارا بخضة وزعيق: انت بتدافع عنها بدافع عن مساحة الشوارع دي؟
يامن بعصبية: اخرسوا! رزان بمثابة أختي الكبيرة وما سمحلكوش تغلطوا عليها بكلمة! فاهمين؟ ورزان مغلطتش البيت ده بيت مرح!
زبيدة بعصبية ودموع: لو ما كتبتش كتابك عليها انسى إن ليك أم يا جاسر!
جاسر بسخرية: وأنا مليش أم أساساً غير واحدة وما... تت من زمان!
زبيدة بتشهق بصدمة وبتقعد على الأرض ورجليها مش شايلاها.
رشدي بعصبية وهو بيزعق: جاسررررررررر! وكان هيمد إيده عليه بس جاسر مسكها بعصبية.
في الوقت ده بتخرج تمارا وهي جارية بتبكي ووراها يامن.
تمارا ببكاء وهي بتجري: أنا غلطانة أصلاً إني رضيت بوضعك قولت عشان نتجوز بس لا طلعت غبية وصدقتك فوق ده كله بتهيني أنا ماشية لحد ما تبقى راجل وتكون نفسك وتجيب شقة ليا!
يامن بزعيق: تمام أوي امشي يا تمارا! انتي مفيش حاجة بترضي، أنا تعبت أوي عشانك ومنك بجد! والحمد لله إني اكتشفتك قبل ما يبقى في حاجة بينا بتجمعنا!
جاسر بسخرية وهو بيبص عليها بشر: خلصتو فيلم أبيض وأسود بتاعكم ده؟ انتي لو ماشية يا بنت الـ**** امشي لأني مش هسيبك!
تمارا وهي بتخفي خوفها وبتدعي القوة والظلم: هتعمل إييييييه؟ إييييييه؟ في حاجة لسه انت وأخوك معملتوهاش ومراتك وعيلتك كلهم فيا؟
جاسر وهو بيمسكها من معصمها بقوة: آه في تعالي أوريكي بنت الشوارع تبقى مين كويس!
يارا بخوف: جاسر سيب سيبها اختي متقصدش هي بس من عصبيتها.
يامن بعصبية وهو بيبعد إيد جاسر وبيديله بالبوكس: إيدك عن مراتي!
جاسر بيبادله البوكس وبيتبادلوا اللكمات.
زبيدة بتبص عليهم وهي قاعدة على الأرض بدموع وهي بتفكر في كلام جاسر: أولادي كلهم حياتهم اتخربت قدامي! أنا أنا السبب فعلاً في كل ده!
مرح بتبص عليهم من بعيد بدون ما يلاحظوا وهي ماسكة الموس في إيدها وبتعيط: أنا السبب أنا السبب أنا اللي خليت أمي مكسورة ومذلولة قدام الكل لأول مرة... كلهم كانوا عايشين بسعادة أنا دمرتها... وبتقطع شرايينها.
رشدي بيحاول يبعد بينهم بس مقدرش من قوة جاسر ويامن وقع على الأرض.
جاسر كان لسه هيضربه تاني بتيجي لجاسر مكالمة بيرد عليها على أمل إنها رزان.
المتصل: ازيك يا جاسر؟
جاسر بنرفزة: مين وعايز إيه اخلص.
المتصل بضحكة شماتة: مستعجل كده أوي.. طب خد بس ده هاني عايز يسلم عليك!
جاسر بخضة وهو بيستوعب وبيبص حواليه بخوف يدور عليه.
جاسر بخوف: انت عايز مني إيه؟
المتصل بضحكة: لو عايز تشوف ابنك حي تجي على الطريق السريع خلال ربع ساعة هيترمي في نص العربيات هناك!
جاسر بصدمة: ايييييييه؟
المتصل بضحكة شر: استنى ومش كده بس وفي الدائري مراتك حبيبتك رزان مربوطة على الطريق في الأرض حالا.. شوف هتنقذ مين فيهم!
جاسر بصدمة وخوف: ايييييييه؟ لالا متعملش كده أنا هديلك اللي عايزه.
المتصل: أنا كل اللي عايزه أشوفك مكسور وده اللي هيحصل يلا اقفل متضيعش وقت تك توك تك توك.. وبيقفل.
جاسر بيجري بسرعة عشان يلحق يامن بيقوم من على الأرض بصعوبة وبيمسك المزهرية وبيخبط فيها جاسر في رأسه...
جاسر بيحط إيده على راسه بألم وبيقع على الأرض.
جاسر وهو بيغمض عينه: رزا. ا. ن.. هـ.. ـا.. ن.. ي!
رواية احببت من ليس ملكي الفصل الثامن 8 - بقلم سوارا
جاسر بخضه وهو بيستوعب وبيـبص حواليه بخوف.
يدور عليه جاسر بخوف: انت عايز مني ايه؟
المتصل بضحكة: لو عايز تشوف ابنك حي، تجي على الطريق السريع خلال ربع ساعة. هيتر... مي في نص العربيات هناك!
جاسر بصدمة: ايييييييييه؟؟؟
المتصل بضحكة شر: استنى ومش كده بس، وفي الدائري مراتك حبيبتك رزان مربوطة على الطريق في الأرض حالا. شوف هتنقذ مين فيهم!
جاسر بصدمة وخوف: ايييييييه؟؟ لالا متعملش كده، أنا هديلك اللي عايزه.
المتصل: أنا كل اللي عايزه أشوفك مكسور، وده اللي هيحصل. يلا اقفل متضيعش وقت. تك توك تك توك.
وبيقفل.
جاسر بيجري بسرعة عشان يلحق يامن. بيقوم من على الأرض بصعوبة وبيمسك المزهرية وبيخبط فيها جاسر في رأسه.
جاسر بيحط إيده على راسه بالم وبيقع على الأرض.
جاسر وهو بيغمض عينه: رزان... هاني!
رواية احببت من ليس ملكي الفصل التاسع 9 - بقلم سوارا
لو عايز تشوف ابنك حي تجي على الطريق السريع خلال ربع ساعه هيتر.. مي في نص العربيات هناك!!
جاسر بصدمه: ايييييييه؟؟؟
المتصل بضحكه شر: استنى ومش كده بس وفي الدائري مراتك حبيبتك رزان مربوطه على الطريق في الأرض حالا.. شوف هتنقذ مين فيهم!!
جاسر بصدمه وخوف: ايييييييه؟؟.. لالا متعملش كده انا هديلك اللي عايزه
المتصل: انا كل اللي عايزه اشوفك مكسو..ر وده اللي هيحصل يلا اقفل متضيعش وقت تك توك تك توك..
وبيقفل.
جاسر بيجري بسرعه عشان يلحق يامن.
بيقوم من على الأرض بصعوبه وبيمسك المزهريه وبيخبط فيها جاسر في رأسه.
جاسر بيحط ايده على راسه بالم وبيقع على الارض.
جاسر وهو بيغمض عينه: رزا. ا. ن.. هـ.. ـا.. ن.. ي!!
هاني بخوف وتذمر طفولي: انت بتعمل ايه يا خالو؟؟؟.. الحبل ده واجعني أوي!!
احمد بعصبيه ونرفزه: اخرس!!.. لو قولت كلمه تانيه يا هاني وربنا لخلي الكر*باج ده معلم عليك!!
هاني ببكاء وخوف: انا عايز ماما رزان.. هي كويسه صح؟؟.. انت ليه ر.. ميتها في نص الشارع ممكن عربيه تعدي.
احمد بابتسامه: ما انا اصلا عايز عربيه تعدي وتخلص عليها كان زماني عديت عليها لو مفيش كاميرات في الطريق اللي بعدو!!
هاني بخوف عليها وانفعال: ليييييه؟؟.. ليه كده؟؟؟.. انت وحش!!
احمد بعصبيه وهو بيمسك الكر*باج: الظاهر ان الرحمه فيك حرام!!.. انا مش قولتلك اسكت؟؟.. مش عايز تسكت صح؟؟.. تمام!!... اتحمل اللي هيجرالك!!
اااااااااااااااه!!
زبيده بصدمه وهي بتجري: جاسر جاسر ابنيييييي!!... اتصلوا بالاسعاف بسرعه!!
يامن بيبص عليه بنظره معدومه من المشاعر.
تمارا بخوف وهي بتشيل المزهريه من ايده وبترميها: يامن انت قتـ..ـلته!!
يامن بيبص عليها بنفس النظرات.
تمارا بتبلع ريقها بخوف.
تمارا بخوف وتمثيل: انا مستحيل اقعد لحظه تانيه معاك بعد اللي عملتو ده !!
رشدي بضحكه سخريه: اما انتي بنت كلب بصحيح!!..مش كل اللي حصل ده بسببك وأني بدافع عنك؟؟..وانتي جايه تهر.. بي لما خوفتي؟؟
يارا بخوف وهي بتدعي القوه وبتسحب اختها وراها: الموضوع مش كده واكبر دليل انها صدقتك واتجوزتك بس انت مالكش خير في أهل بيتك فبالغريب هتعمل ايه؟؟
يامن بضحكه سخريه وهو بيرفع ايده اتجاه الباب: خلصتوا؟.. براااااااااا!!!
زبيده بقلق وهي رافعه رأس جاسر: رشدي امشي نادي لمرح هي في تمريض بتعرف الإسعافات الاوليه اللي المفروض تنعمل قبل ما الإسعاف تيجى.
رشدي كان ماشي وهو بيجري بسرعه ومش شايف حواليه بيقف لما حس نفسه دعس حاجه بيبص بصدمه على بركه الد*ماء اللي تحت رجليه: مرررررررررررررح!!
يامن بيجي على الصوت وبيشيلها بسرعه وسط صر.. يخ زبيده وصدمه رشدي.
سهى ببكاء: احمد ابوس ايدك رجعلي ابني ده مكنش اتفاقنا انا مليش غيره.
احمد بضحكه: ههههههه اعتبريه خبر كان!!
سهى بدموع: أحمد انت خاله وبمثابه ابوه والولد بيحبك وبيثق فيك اكتر من نفسه بلاش تعمل فيه وفيا كده انا اختك.
احمد بضحكه سخريه: ههه اختي؟؟.. بجد والله اختي؟؟..
وبيكمل بعصبيه وعينه بتنزل منها دمعه.. وانتي كنتي فين لما جوزك دمر.. ني بالبطيء؟؟.. ليه مقولتيش اخويا؟؟.. كنتي شايفه وساكته!!
سهى ببكاء وندم: كانت غلطه!!
احمد بدموع: بجد كانت غلطة؟.. ده اللي عندك!!.. ده جوزك دمـ..ـرني ود.. مر حياتي بالبطيء وعيشني في جحـ..ـيم وما اكتفاش ده.
فلاش باك.
احمد بفرحه وهو بيفتح باب الشقه: واخيرا يا ملك بقيتي من نصيبي بعد كل السنين دي!!.. انا مش مصدق نفسي بجد!!... ده انا فاكر كل يوم عدى عليا وانا بدعي ربنا إنك تبقي ليا.. وكل مره اتقدمت وابوكي رفضني فيها!!
ملك وهي بتقعد على الارض بانهيار وهي بتعيط.
احمد بخضه: في ايه مالك؟؟.. ايه اللي حصل؟؟.. طب انا زعجتك في حاجه؟؟
ملك بدموع: أحمد سامحني جاسر *******
احمد بصدمه وهو بيحط ايده في رأسه وبيحاول يستوعب: اييييييه؟؟؟
و بيطلع بره الشقه بدون ما يعلق سايبها وراه.
تاني يوم.
احمد بابتسامه وهو بيدخل: ملك انتي فين؟؟.. انا جيت. . حقك عليا انا كنت مصدوم بس انتي ملكيش ذنـ....
مكملش كلامه من المنظر اللي شافه قدامه.
احمد بصدمه ودموع وهو بيفك الحبل اللي متعلق في المروحه وبيشيلها: ملك ملك لااااااااااااا...
رواية احببت من ليس ملكي الفصل العاشر 10 - بقلم سوارا
أحببت من ليس ملكي
البارت العاشر
بيفوق من ذكرياته على صوت واحد من الرجاله
: الطفل اللي ضر.. بته من شويه لونه بقي مزر.. ق خالص وحركته وقفت مره واحده!!
أحمد بصدمه وهو بيجري : اييييييه هاني!!
بيقف بصدمه لما يشوفه كده وبيتأكد انه بيتنفس احمد بعصبيه : روحوه ارموه قدام اي مستشفى بسرعه ومحدش يشوفكم فاهميييييييين؟؟..
: مفهوم
الدكتور : الراجل اللي جاء مضر..وب في رأسه للأسف دخل في غيبو..به.. والانسه حالتها صعبه جدا ومحتاجه دعواتكم..انا هضطر أبلغ الشرطه لأن واضح ان الضر.. به مقصوده!!. اه و عايز الادويه دي ضروري!!
يامن بيومئ له بماشي بحزن وهو ندمان بياخد الروشته وبيطلع بره المستشفى يجيب الأدوية بينصدم لما بيلاقي ماشيه بسرعه بتر.. مي طفل من الشباك بتاعها
يامن بصدمه وهو بيجري : هاااااااااني!!
بيشيله بسرعه تحت صدمة اهله وبيجيبوا الترولي وحطاه بس انصدم لما لقي هاني مسك فيه
هاني وهو شبه فاقد الوعي وبيتنفس بصعوبه : عمو انت بطلي صح؟.. أنقذ ماما ماما رزان هي كانت معايا الصبح في العربيه بس رما.. ها في الطريق،،.خالو خالو الشرير بس انت عمو البطل هتنقذ ماما من خالو الشرير صح؟.
يامن بصدمه : اييييييه رزان؟؟؟..وخالو مين اوعى يكون..
هاني بصوت يسمع بالعافيه : خالو احمد.. وبيدخلوه غرفه العمليات وسط صدمه يامن
يامن بصدمه : معقول أحمد!!.. أحمد صاحبي صاحب عمري يعمل كده !!... طب ليه؟؟.. انا لازم أنقذ رزان!!.. وببجري لبره وبيتصل بسهى اللي لقيها منهاره في العياط
يامن : الو سهى أحمد فين انتي عارفه هوا فين؟؟؟
سهى ببكاء وندم : اخد ابني!!.. أحمد هيمو.. تلي ابني يا يامن!،.. وكله بسببي ارجوك انقذلي ابني ابوس ايدك انا عارفه ان مليش حق اطلب منك بعد اللي عمله في مرح وانا ساعدته فيه سامحني بس ارجوك انقذلي ابني!!
يامن بصدمه واستيعاب : قـ. صـ. ـصـ. دك ايه؟.. أحمد هوا اللي عمل كده في مرح؟؟
سهى بانهيار : سامحني سامحني نار الانتقام عمتني
يامن بعصبيه وهو. بيكور ايده : مش وقته حسابك بعدين!!.. انتي عارفه أحمد رزان فين؟؟
سهى ببكاء : أحمد ربطها وزقاها على الدائري ووو... كانت لسه هتتكلم لقيته قفل الخط في وشها
يامن بيسوق بأقصى سرعه وهو ماشي وبيدور على رزان في الطريق حس نفسه اصطدم بحاجه كبيره بيوقف العربيه وينزل يشوفها ايه بيتصدم لما بيلاقي.... يتبع