آدم: شكلك مش هتيجي غير بالعنف. (تهم شفتيها بعنف، فضلت غرام تزق فيه لحد ما خارت قواها واستسلمت لعشقه وجنونه.) بعد فترة، رن هاتف آدم. آدم: مين البارد اللي بيرن؟ والله لو مراد لأنفخه. غرام: طيب روح شوف مين بيرن، أحسن تكون حاجة مهمة. آدم: مهم إيه وزفت إيه؟ أنا قايل ومنبه محدش يرن عليّ مهما حصل. غرام: طالما حد رن يبقى أكيد فيه شيء مهم. آدم: بقولك إيه، سيبك منهم وخليكي معايا. هو إحنا كنا بنقول إيه؟ فكريني كده.
(اقترب منها، وفجأة الهاتف رن تاني.) آدم بغضب: والله يا زفت ما أنا سايبك. (ذهب ليجيب الهاتف تحت ضحكات غرام.) آدم: الوووو يا زفت. مراد: أيوه يا بوس. آدم: اخلص وانطق عايز إيه قبل ما أجي أديك بالبوكس. مراد: براحة عليا يا بوس، دا أنا هقول على خبر حلو. آدم: وهو أنت ييجي منك حلو برضه؟ اخلص وقول عايز إيه. مراد: أنا فرحي النهارده وعايزك جنبي يا صاحبي. آدم بفرحة: يعني خلاص نويت تخش القفص؟
مراد: وقعت على بوزي يا صاحبي ومحدش سمي عليا. آدم: ومين دي اللي أمها داعية عليها؟ مراد: السكرتيرة الجديدة يا سيدي. آدم بدهشة: البت الحافية الهبلة دي؟ مراد: وبعدين يا صاحبي، تراعي إنها هتبقى مراتي كمان كام ساعة. آدم: مبروك يا صاحبي، وربنا يتمم لك بخير. مراد: تسلم يا صاحبي، هتنزل امتى بقى؟ آدم: يعني مش عارف تستنى على ما أكون خلصت إجازتي؟ مراد: صاحبي معتش قادر، ارحم ضعفي يا صاحبي.
آدم بضحك: خلاص هنزل النهاردة إن شاء الله، في طيارة خاصة عشان ألحق أحضر معاك الفرح. مراد: هو دا العشم برضه يا صاحبي، أسيبك بقى عشان تلحق تجهز. آدم: تمام، مع السلامة. (أغلق آدم الهاتف.) آدم: يلا بينا نلحق ننزل عشان نحضر فرح مراد. غرام: وهنلحق يا دومي بالسرعة دي؟ آدم: يلا قومي أنت بس، خدي شاور واجهزي. جهزي الشنط على ما أعمل اتصال أحجز الطيارة. (نروح عند مراد وحنين) مراد: جاهزة يا عروسة؟ حنين: جاهزة لإيه بس؟
أنا متنحة من ساعة ما كنت عندنا امبارح بليل ومتلخبطة ومش عارفة أعمل إيه ولا إيه. مراد: وأنا مش عايزك تعملي أي حاجة غير إنك تجهزي حالا عشان هبعتلك عربية بسواق تنزلي تركبي معاه أنت وماما. وأنا حضرت كل حاجة ومش ناقص ولا حاجة. حنين: عربية إيه وسواق إيه يا مراد؟ وهيوديني فين أنا؟ لا جبت فستان ولا جهزت أي حاجة. هو أنت مش عايزني ألبس الفستان الأبيض وأحس إني زي أي عروسة ولا إيه يا مراد؟
مراد: أكيد طبعاً، أنت مش هتكوني زي أي عروسة، أنت هتكوني ملكة وهتلبسي أحلى فستان أبيض وهتعملي كل اللي نفسك فيه. حنين: امتى وفين بس يا مراد؟ مراد: ما هو أنت لو صبرتي عليا من الأول كنت قلتلك عشان ترتاحي، لكن أنت مش بتبطلي كلام. حنين: طيب خلاص، أنا هسكت خالص وهسمعك.
مراد: شوفي يا حنيني، السواق اللي هبعتهولك هيجيبك الأوتيل عندي. أنا حجزتلك سويت عشان تجهزي فيه وتلبسي فستانك اللي زمانه على وصول. وكمان هيجيلك خبيرة تجميل تكون تحت أمرك تعملك كل اللي أنت عايزاه. ها ياستي، فاضل حاجة تانية أنت محتاجاها؟ حنين: ناقص إن كنت عايزة أجيب شوية هدوم جديدة وشوية رفايع وكده.
مراد: كل اللي أنت عايزاه هتلاقيه في الشنط في الأوتيل أول ما توصلي. أنا كلمت أكبر أتيليه وجهزلك كل الهدوم اللي ممكن تحتاجيها وعملت حسابي كمان إنك محجبة. حنين: هو أنت منستش حاجة أبداً؟ مراد: أبداً أبداً يا حنيني، يلا بقى عشان تجهزي. السواق زمانه على وصول. حنين: حاضر يا مرادي. مراد: إيه قولتي إيه دلوقتي؟ حنين بارتباك: قولت حاضر. مراد: لا، أنت قولتي حاضر إيه؟ حنين بارتباك: ااا، قولت حاضر يا مرادي.
مراد: أنت عارفة لو كنتي قدامي حالا كنت عملت إيه؟ حنين: كنت عملت إيه؟ مراد: كنت رزعتك بوسة في شفايفك الحلوين دول، ومكنتش عتقتك من تحت إيدي. حنين بتوتر: ااا، لو سمحت أنا هقفل عشان ألحق أغير. مراد بضحك: ماشي يا حنيني، هسيبك دلوقتي، بس كلها كام ساعة ومش هسيبك أبداً. حنين: مع السلامة. مراد: سلام يا حنيني.
ذهبت حنين وبدلت ملابسها، ثم اتجهت نحو والدتها لترى هل انتهت من كل شيء أم لا. وجدت والدتها قد بدلت ملابسها وأصبحت جاهزة، ثم رن جرس الباب. حنين: حضرتك مين؟ السائق: أنا السواق اللي بعتني مراد باشا يا فندم. حضرتك جاهزة ولا أنتظر في العربية؟ حنين: لا لا، إحنا جاهزين. ثواني أنادي لماما. (ثم نادت على والدتها وتوجهوا للسيارة، وتحركت بهم إلى الأوتيل الذي سيقام فيه الحفل.)
نزلت حنين من السيارة هي ووالدتها وتوجهوا نحو مدخل الأوتيل الذي كان يقف أمامه مراد في انتظارهم. رحب بهم ثم أخذهم وتوجهوا نحو السويت الخاص بحنين. ثم دخلت حنين السويت منبهرة بكل ما به. ثم نظرت على الفراش وجدت فستان زفاف رائع الجمال لا ترتديه سوى الملكات. انبهرت به وقالت: حنين: واااااااو! الفستان دا عشاني يا مراد؟ مراد: أكيد طبعاً عشانك يا حنيني، وما يلقش غير عشانك. يا عمري الجاي كله. حنين: لحقت امتى يا مراد تعمل كل ده؟
وفجأة، دق باب السويت وذهب مراد ليفتح الباب وقال: اتفضلوا. مراد: دي خبيرة التجميل اللي هتساعدك النهارده، ودول المساعدين بتوعها. حنين: بجد؟ ميرسي يا مراد على كل حاجة. أنت بقيت بالنسبة لي زي مارد الفانوس. ضحك مراد وقال: طيب، شوبيك لوبيك، نفسك في إيه؟ حنين: بصراحة أنا ملحقتش أقول لأعمامي وأخوالي، ولما يعرفوا هيزعلوا جداً. مراد: مش أنا قولتلك قبل كده إن أنا عامل حساب كل حاجة؟ حنين: عامل حساب دي كمان! طيب ازاي؟
مراد: أخدت أرقامهم من والدتك وروحت اتكلمت معاهم، وهيكونوا موجودين في الحفلة الصغيرة اللي عاملها عشانك يا روحي. حنين: أنت مش معقول! أنت محصلتش. (وحضنته واتعلقت في رقبته.) مراد همس في أذنها: لا أنا مقدرش على كده، أخرجهم بره ولا إيه؟ أنا على آخري. (ارتبكت حنين، وبسرعة ابتعدت عنه.) ضحك مراد عالياً ثم قال: عايزك تجهزي بسرعة عشان محضرلك مفاجأة هتسعدك جداً. حنين بانبهار وفرحة: مفاجأة تانية غير كل ده؟ مراد قرب منها وقرصها
بخفة في خدودها وقال: اللي جاي معايا كله مفاجآت يا حنيني. (ثم تركها وذهب وأغلق الباب خلفه.) (وعدى الوقت وجهزت حنين التي أصبحت مثل الملكة، وكانت في منتهى الرقة والجمال ترتدي فستان أروع من الخيال. ورغم أن مراد أحضر لها خبيرة تجميل، ولكن حنين قالت لها إنها لا تريد ميك أب أوفر، فهي كانت في منتهى الرقة بميك أب هادي ورقيق جداً، وترتدي حجابها الذي زادها جمالاً ورقة. ثم نظرت لوالدتها، تري عينيها يحتبسها الدموع، فقالت:
حنين: مالك يا ماما؟ والدتها: مش مصدقة إنك خلاص بتتجوزي وطالعة زي القمر يا قلبي. لو كان أبوكي موجود كان هيفرحلك أوي يا قلبي. (ثم احتضنتها وقبلتها، وكادت حنين أن تبكي حتى قالت والدتها: لا يا حبيبتي بلاش دموع يوم فرحك، افرحي واتبسطي يا قلبي. وبعدين ما صدقنا خلصتي، عريسك مستني على نار.) حنين: لا خلاص يا ماما مش هعيط. (ثم دق باب السويت وذهبت والدتها لتفتح الباب، وجدت عم حنين. فرحت جداً وقالت: اتفضل.)
حنين دخل وشاف حنين وقال: بسم الله ما شاء الله يا حنين، زي القمر. حنين: ميرسي يا عمو، ربنا يخليك. عمها: يلا يا بنتي عشان ننزل، عريسك مستنيكي على نار. حنين: حاضر يا عمو. (ووضعت يدها بيد عمها وذهبت معه.) كان مراد ينتظرها بآخر الدرج وهي تهبط. وعندما رآها انبهر بجمالها ولم يستطع السيطرة على نفسه. فصعد الدرج وسلم على عمها وأخذ يدها منه وهبط
بها الدرج وهو يهمس لها: يخرب بيت جمال أمك، لوحتيني. ما تيجي نهرب منهم بعد ما نكتب الكتاب. حنين: عيب يا مراد بس بقى، الناس بتبص علينا. مراد: عيب إيه؟ هو أنا لسه عملت حاجة؟ الصبر حلو يا حلو أنت. (ثم ذهبوا، وكان ينتظرهم المأذون وجلس مراد أمام عم حنين الذي وكلته حنين لعقد زواجها.) المأذون: أين الشهود؟ (وهنا دخل آدم ومعه غرام وقال آدم: أكيد أنا الشاهد الأول.) (وذهب لمراد واحتضنه وقال: أخيراً هتدخل القفص برجليك وهفرح فيك.)
(وضحكوا جميعاً وكتب المأذون الكتاب وقال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.) (ثم ذهبوا جميعاً للحفل الصغير الذي يجمع العائلتين والأصدقاء المقربين، ووسط الفرحة العارمة، وجد آدم من يناديه من خلفه. التفت ورآها، ثم غضب كثيراً وقال: أنت إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش قولت مش عايز أشوفك تاني! غرام: اهدي يا آدم، الناس حوالينا وهتاخد بالها. مش عايزين نبوظ عليهم فرحتهم. (ثم
أتى مراد لآدم وقال: أنا اللي عزمتها يا آدم، لازم تسامحها. هي غلطت وندمت وجاية تتوسلك إنك تسامحها، وأنت بقى ليك حياتك ومراتك وبيتك، وبكرة تحس بوجعها. سامحها يا آدم، دا ربنا بيسامح.) (ثم قالت غرام: سامحها يا آدم عشان خاطري، دي مهما كان والدتك، وهي ندمت على اللي حصل.
علا: أنا آسفة يا ابني، أنا عارفة إن غلطت. الدنيا كانت سرقاني وكنت شايفة نفسي وشيطاني كان ضاحك عليّ. مكنتش شايفة غير نفسي وبس، وفي الآخر اترميت لوحدي ومحدش سائل عني. سامحني يا ابني، أنا أخدت جزائي وعرفت غلطي.) (هنا
دخل محمد وقال: سامحها يا ابني، دا أنا سامحتها. الدنيا مبقاش فيها قد اللي راح عشان نعيشه في تعب ووجع. ارضي ربك وسامحها يا ابني، مهما كان أنت هتتحاسب عليها يوم القيامة. بلاش تعمل حاجة تتردلك في ولادك فيما بعد يا ابني.) (نظر آدم لهم جميعاً، ثم نظر لوالدته وقال: وحشتيني يا أمي.) (وأخذها بين أحضانه يبكي وهي تبكي.) مراد: لا بقولكم إيه، محدش يعيط في فرحي. أنا بقولكم اضحكوا جميعاً. (وضحك الجميع
وذهب مراد لحنين وقال: مش يلا بينا بقى يا عروسة عشان أقولك على المفاجأة. حنين: إيه هي يا مراد؟ قولي عشان خاطري. (سبيهم يقعدوا هما في الحفلة وتعالي.) (وأخذها وذهب.) حنين: يا مراد، كده عيب، إحنا مشينا وسيبناهم من غير ما نسلم عليهم. مراد: هششش، تعالي معايا. (وخرج برا الأوتيل وركب عربيته وذهب.) حنين: هو إحنا مش هنقعد في السويت اللي في الأوتيل يا مراد؟ مراد: هنروح أوريكي المفاجأة اللي عملهالك، ولا مش عايزة تعرفيها؟
حنين: لا، خلاص يا حبيبي براحتك. (مراد فرمل بسرعة ووقف في وسط الطريق وقال: يا إيه؟ حنين: برقة وهمس، حبيبي. مراد: يالهواااااااي! أخيراً. طيب أعمل إيه دلوقتي واحنا في الشارع؟ ما أنا لو رديت على الكلمة دي هيتخد آداب. حنين: يلا بقى خلينا نروح نشوف المفاجأة. (أخذها مراد بين أحضانه وساق العربية ووصلوا لمكان فيه طائرة خاصة.) حنين: إيه دا يا مراد؟ إحنا هنسافر؟
مراد: هنلف الدنيا سوا يا حنيني، وأول مكان هنروحه المالديف. وبعد أسبوع المكان اللي تأمري نروحه هنروحه فوراً، وكل أسبوع نروح مكان نفسك فيه. حنين: طيب إحنا مجبناش معانا الشنط، هنعمل إيه دلوقتي؟ مراد: الشنط بتوعنا بتستنانا في الطيارة يا قلبي. (حنين حضنته أوي وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. مراد حضنها جااااااامد وقبلها في شفايفها قبلة كلها حب وشوق ولهفة.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!