آدم: حاسبي كدا، أنت أكيد مجنونة. ريماس: ابداً يا فندم. وتكمل خلع بنطاله. وفي هذه الأثناء تدخل غرام. غرام بصدمة: إيه اللي بيحصل دا بالظبط؟ آدم بيزق ريماس ويقولها: أوعي كدا. آدم لغرام: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ وايه اللي نزلك من الفيلا بدون إذني أصلاً؟ غرام: هو دا كل اللي همك؟ ومش هامك إنّي شفت خيانتك بعيني؟ آدم: خيانة إيه وزفت إيه! إيه اللي أنتِ بتقوليه دا؟ غرام: لسه بتنكر بعد ما شوفت بعيوني؟
آدم: أنتِ اتجننتي شكلك. دي... تسكتُه غرام وتقول: أنا مش عايزة أعرف حاجة. اللي شوفته أنا فهماه كويس ومش محتاجة إنك تفهمني. آدم: نزولك من الفيلا بدون إذني دا مش هيعدي بسهولة. وينظر لريماس ويقول: واللي حصل دا ميعديش على واحد برتبة دي. واللي غلط هيتحاسب. غرام: لسه ليك عين تهدد وتحاسب كمان. طلقني! آدم: بلاش تخليني أعمل حاجة تندمي عليها. ويالا قدامي ع الفيلا.
غرام: أنا مش راجعة معاك. أنا هروح عند أهلي وأنت بعتلي ورقتي عند أهلي. آدم أخد جاكيت البدلة والفون والمفاتيح، وشد غرام من إيدها وجري بيها برا الشركة وركبها عربيته وركب. غرام: طلقني! آدم مش بيرد وبيسوق بتهور. غرام: بقولك طلقني، أنت مش بتسمع. آدم فرمل فجأة وضرب غرام بالقلم وقال: مسمعش الكلمة دي على لسانك تاني، أنتِ سامعة؟ غرام مذهولة وحطت إيدها على خدها مكان القلم. وبعد ثواني قعدت تعيط كتير.
آدم ساق العربية بسرعة وتهور لحد ما وصل الفيلا. نزل من العربية وراح عند غرام. فتح باب العربية وشدها من إيديها نزلها بالعافية ودخل الفيلا وطلع السلم جري. غرام من سرعة آدم وقعت على السلم. شده من إيدها قومها وكمل. فتح باب أوضته وزق غرام دخلها الأوضة بالعافية ودخل وقفل الباب بالمفتاح. آدم: كنتي بتقولي إيه؟ غرام بخوف وتوتر: اااا... اااا. آدم: إيه نسيتي أنتِ قولتي إيه من شوية؟ غرام استجمعت شجاعتها وقالت: كنت بقولك طلقني.
آدم بسرعة شديدة ضرب غرام بالقلم من قوته، وقعت على الأرض وانهارت من البكاء. آدم قلع الجاكيت والقميص وأصبح عاري الصدر وقال: أنا هعلمك إزاي تقولي كدا تاني. وقلع حزام البنطلون وضرب غرام بالحزام وهيا تصوت. آدم: مسمعش الكلمة دي تاني على لسانك، أنتِ سامعة؟ ويضربها مرة أخرى ويقول: عايزة تسيبني يا غرام وتبعدي عني؟ بموتك يا غرام، أنتِ فاهمة؟
وظل يضربها وهي تصوت وتعيط. وبعدين سابها وراح أخد ملابس من خزانته ودخل الحمام أخد شاور وأخذ متعلقاته. وخرج من الأوضة وقفل على غرام بالمفتاح ونزل السلم وخرج من الفيلا وركب عربيته وراح الشركة مرة أخرى. ركن عربيته ونزل دخل الشركة وراح عند ريماس. ريماس أول ما شافته
جاي من بعيد قالت لنفسها: شكل تخطيطك يابت يا ريماس نجح وهوصل لكل اللي بحلم بيه. وشكله وقع وراجع متشيك. دا أول مرة يخرج من الشركة ويرجع تاني بالسرعة دي. بس هو موززززز الصراحة. وتستاهل. وقامت وقفت لاستقباله وابتسمت. ولسه هتقول أهلًا. آدم شدها جرجرها من شعرها ودخلها مكتبه وزقها. وقعها على الأرض وقال: هو أنتِ فاكرة الشويتين اللي عملتيهم دول هيخلوا على آدم الدمنهوري؟ وضربها بالقلم وقال: مين اللي كلم مراتي؟
ريماس: حضرتك فاهم غلط يا آدم بيه. ولم تكمل كلامها وآدم ضربها بالقلم تاني وقال: انطقي أحسنلك. ريماس بعياط: خلاص خلاص يا فندم هتكلم. آدم: انطقي. ريماس: اااانا يافندم بعتلها رسالة. آدم: وفيها إيه الرسالة دي؟ ريماس: اااا اصل ااااا. آدم ضربها تاني وقال: انطق. ريماس: فيها جوزك بيخونك مع السكرتيرة بتاعته. آدم: يعني أنا كان ظني في محله. إنك واحدة بنت***. ماشي ياقطة. شايفة الكاميرا اللي هناك دي؟ ريماس: أيوه.
آدم راح قفل باب المكتب بالمفتاح ورجع عند ريماس وقال: أنا ممكن أقعدك على الكرسي دا واكتفك واقلعك هدومك مالط. وراح شادد الشيميز بتاعها مرة واحدة قطعه وأصبحت عارية الصدر. ريماس حاولت تغطي نفسها وانهارت من العياط. وأكمل آدم كلامه وقال: وهعمل فيكي اللي أنتِ عايزاه. واللي قولتي عليه على نفسك لمراتي. وهصورك بالكاميرا دي. وهفضحك على السوشيال ميديا. ها إيه رأيك؟ ريماس مندهشة من اللي سمعته وعيطت كتير.
آدم: اخلصي. مش هنقضيها عياط هنا. ريماس: أنا آسفة يافندم. مش هتتكرر تاني. واللي حضرتك عايزه هنفذه بدون نقاش. بس أرجوك بلاش اللي حضرتك قولته. أرجوك. آدم: تطلعي برا بدون ولا كلمة وتنسي اسمي. خالص. لو شفتك بتقربي ناحية مراتي متلوميش غير نفسك. ريماس وطت تبوس رجليه وقالت: حاضر. هنفذ كل اللي حضرتك قولته. أنا هختفي خالص ومش هتشوفني تاني. آدم رمي مفتاح المكتب على الأرض وقال: يالا برااا.
ريماس وطت أخدت المفتاح وجريت فتحت باب المكتب وخرجت برا الشركة كلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!