الفصل 7 | من 10 فصل

رواية احببت منقبة الفصل السابع 7 - بقلم روان عماد

المشاهدات
22
كلمة
622
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

خديجة: حبيبة مجتش الكلية النهاردة، وأمها بتقول إنها نزلت بعد ما كلمتني. أدهم: إزاي يعني؟ خديجة: أنا لازم أروح لأمها الوقت حالا. أدهم: استني، هاجي معاكي. خديجة: ماشي يا ماما، أنا وأدهم رايحين عند حبيبة. الأم: خير يا بنتي؟ أدهم: يلا يا خديجة بسرعة، لما نيجي هنحكيلك. عند مهند ويونس. مهند: احكي بقى حصل إيه. أدهم: بص يا سيدي، امبارح في بنت أنقذتها من الشباب ونسيت شنطتها في العربية وحصل… دا كل اللي حصل. مهند: يا الله!

بس أنت هتتجوزها شفقة ولا عشان حبيبتك؟ يونس: معرفش، بس لما بشوفها بنسى نفسي، ولما بتعيط بتبقى زي القمر. مهند: خلاص يا صاحبي، أنا معاك في كل اللي هتعمله. عند حبيبة. بتفتح عيونها بتعب، بتلاقي نفسها في مكان مقطوع ضلمة وحاسة بصداع فظيع هيفرتك دماغها. بتبص حواليها، هي مش فاكرة هي فين، أو مش عارفة تحدد أي المكان المرعب ده. بتفضل تصرخ. حاولت تقوم تلاقي مخرج من المكان ده، بس هتروح فين؟

المكان ضلمة. فجأة بتسمع صوت حد جاي عليها. قرب منها أكتر، وفي اللحظة دي صرخت بصوت عالي جداً: "عاااااااااااااا! أبعد عني، متقربش! عند خديجة. وصلت عند بيت حبيبة. خديجة: يا طنط، لازم ننزل نبلغ، حبيبة كده في خطر. الأم بتبكي: أنا مش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف. أدهم: اهدي بالله عليكي، وأنا هنزل أعمل بلاغ. عند شخص. "أيوا يا باشا، هي موجودة في المخزن وعمالة تزعق." "عينك عليها، أوعى تغفل عنها." "حاضر." "سلام، روح شوف شغلك."

"يا أبويا، كل حاجة مشيت زي ما أنت عايز بالظبط." "عين العقل يا ابني." عند يونس ومهند. يونس: أنا هروح أطمن على حبيبة. مهند: خلاص، روح أنت. أه صحيح، بقولك... يونس: خير؟ مهند: جبت اسم البت بالكامل وهبعته لك على الواتس. يونس: ناوي على إيه يا صاحبي؟ مهند: كل خيري. يونس: أنا ماشي، سلام. عند خديجة. خديجة: يا طنط، مينفعش، لازم تاكلي عشان العلاج. الأم: أنا بنتي مخطوفة، ولا أعرف هي فين، الله أعلم. وأنا قاعدة... وفجأة الباب خبط.

خديجة: خليكي يا طنط، هقوم أنا. يونس: السلام عليكم. خديجة: وعليكم السلام، مين حضرتك؟ يونس: أنا كنت جاي أطمن على الآنسة حبيبة. خديجة: حبيبة؟ هي فين؟ تعرف مكانها؟ الأم: تعال يا يونس. يونس دخل. الأم: حبيبة اتخطفت يا يونس! يونس بصدمة: نعم؟ إزاي يعني اتخطفت؟ الأم بتبكي: معرفش، هي قالت هتنزل الكلية ومراحتش الكلية النهاردة. يونس: خلاص، اهدي يا أمي، وأنا هتصرف. يونس رن على مهند. يونس: آلو. مهند: الو؟ إيه يا ابني؟

أنا لسه سايبك. مهند: إزاي اتخطفت؟ ومين خطفها؟ يونس: معرفش، بص بقولك، عايزك تتصرف. مهند: خلاص، ابعتلي أي صورة ليها وأنا هحاول. يونس: ماشي. يونس: يا أمي، عايز صورة لحبيبة. خديجة: أنا معايا صورة، ابعتيها. يونس: تمام، هاتي. يونس: 010******* خديجة: بعتها. عند حبيبة. ودخل شخص ليها. حبيبة: انت مين وعايز مني إيه؟ فجأة النور اشتغل، وهنا كانت الصدمة. حبيبة: انت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...