الفصل 4 | من 13 فصل

رواية احببت منقذي الفصل الرابع 4 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,779
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في إحدى أكبر شركات الاستيراد والتصدير في الشرق الأوسط، دخل شخص له هيبة تحت نظرات الإبهار من البنات، بس مش كلهم، ما عدا واحدة وهنعرفها بعدين. وصل الشخص لمكتبه وبعدين رن على حد. الشخص: الـو يا أسد. أسد: الـو يا عمرو. عامل إيه. عمرو: عاملين محشي النهاردة، اتفضل معانا. أسد: بجد أنا مش فاهم، أنت رجل أعمال وماسك الشركة إزاي. عمرو: يـابني الأكل ده فن، أقولك إيه بس. الأكل ده بينزل على قلبي قبل بطني. أسد:

ههه، سبحان الله. اللي يشوفك ويشوف عضلاتك يقول غير كده. عمرو: طبعاً يسـطا، هو أنا أي حد. أسد: طب قولي كنت بتتصل ليه. عمرو: أه صحيح افتكرت، هو الأسد ناوي يرجع الغابة امتى. أسد: قريباً جداً. عمرو: طب بسرعة عشان الفيران بدأت نفوذها تزيد وأنا بدأت أتخنق منهم وأنت عارفني بقى. أسد: متخافش، هيتحاسبوا، المسألة مسألة وقت. عمرو: طب قولي أنت إيه أخبارك. أسد بتنهيدة: زي ما أنا، هي مش دارية بيا أصلاً. عمرو:

معلش يا صاحبي، فترة وهتعدي. أسد: يا رب. يا عمرو، وأنت عامل إيه مع دعاء. عمرو: اسكت الله يخليك، أنا مش طايقها أصلاً. أسد: ههههه، ليه، حصل إيه تاني. عمرو: يـابني أنا كنت طالب قهوة وقولتلها تبقي تدخلهالي لما تيجي، ويا ريتني ما قولت. ياخويا جابت القهوة وحطتها. أسد: طيب فين المشكلة برضه. عمرو: اصبر يـاخويا، مش تستعجل. المهم حطت القهوة وجت تاخد الأوراق عشان تترجمها، راحت قالبة القهوة على أوراق المناقصة الجديدة. أسد:

ههههه، معلش. عمرو: اضحك على الوكسة اللي أنا فيها. أسد: يـابني أنت غريب بجد. أنت في مشاعرك ليك ناحيتها، بس هي مش تعرف، عايزها تتعامل إزاي يعني. عمرو: يـابني أنا أي حاجة بقولها بتقولي حاضر. أسد: معلش يا عمرو، أنت عارف إن شخصيتها ضعيفة بسبب مرات أبوها. عمرو: آهـه مرات أبوها دي نفسي أقتلها، بس ماسك نفسي بالعافية، واكتفيت بتهديدها عشان مش تقرب منها. أسد: ههههه، مش سهل أنت برضه. عمرو: عيب عليك يا كوتش. أسد:

ماشي ياخويا. سلام دلوقتي وهكلمك بعدين. عمرو: سلام. *** في قصر المحمدي. كانت جوري بتلبس عشان هيروحوا لـ جدها اللي مش شافوه من 6 سنين. كانت متحمسة على غير أخواتها اللي كانوا غير مهتمين. خلصت جوري ونزلت لقت أهلها مستنيينها، فقال زين. زين: أهلاً بالأميرة. لسه بدري. جوري: معلش، بس كان فيه معركة مع الخمار. ليث: كل يوم لا، ده أكيد الخمار مش طايقك. جوري: ههههه، طب ده أنا عسل والله. عاصم: طبعاً يا قلبي أبوكي. سعاد:

طيب يلا عشان مش نتأخر. طلعوا كلهم بره لقوا 6 عربيات في انتظارهم، فقال عاصم. عاصم: إيه العربيات دي كلها. أنا قولت تلاتة بس. ليث: أنا اللي قولتلهم. عاصم: ليه يـابني ده كله. ليث: عشان يخلوا بالهم من أمي وأختي مكان ما يمشوا. عاصم: يـابني الموضوع مش مستاهل الحراسة دي كلها. ليث: بابا بعد إذنك، أحنا رايحين عشان مش تزعل، أما لو علينا فمش عايزين نروح. اتنهد عاصم لأنه عارف إن ابنه عنيد زيه، فسكت. فقالت سعاد. سعاد:

خلاص بقى، أحنا رايحين نفك عن نفسنا مش نزعل. كانوا رايحين يركبوا العربيات، فشافهم مهاب وقرب منهم وقال. مهاب: أنتم رايحين فين. عاصم: هنروح البلد عشان أبويا تعبان. مهاب: تمام، يلا اتفضلوا. ركب عاصم وسعاد عربية لوحدهم، وراحت جوري عشان تركب مع أخواتها، فقال مهاب. مهاب: مدام جوري رايحة فين. جوري اتنهدت بغيظ وقالت وهي بتكمل ركوب. جوري: أولاً أنا آنسة مش مدام، ثانياً هركب مع أخواتي. مهاب ببرود: معلش، أصل بنسى بسرعة.

جوري مش ردت، فقال زين وهو كاتب الضحك. زين: خلاص يا مهاب سيبها تركب. مهاب بغيظ: خلاص، هركب هنا قدام. جوري كانت قاعدة في النص بين أخواتها وكانوا حاضنينها، فقالتلهم جوري بهمس. جوري: أنا نفسي أعرف أنتم إزاي مأمنين ليه وهو دايماً مغطي وشه وشعره وعينيه، وإزاي واثقين فيه. ليث وهو بيغير الموضوع قال. ليث: بقولكم إيه، أنا جايب سناكس كتير تاخدوا. جوري قالت بصوت عالي: بجد، في الشيكولاتة اللي بحبها.

فجأة السواق وقف العربية، بصالها ومهاب لف راسه ليه ولقى أخواتها بيبصولها بصدمة، هما عارفين إنها بتعشق الشيكولاتة. اتصدموا من رد فعلها. مهاب رجع لف قدامه وشاف السواق لسه باصص لجوري، فقال بعصبية. مهاب: لم عينك لتـوحشك. السواق بتأتأة: ح... حاضر. مهاب كان مضايق أوي منها، فقالت جوري لأخواتها بهمس. جوري: زودتها شوية صح. زين: ههههه، شوية تلاته. جوري بغيظ: بقي كده، طب ماشي أبقى قابلني لو جبتلك هدوم من ليث تاني.

ليث كان باصص في الموبايل، أول ما سمع كده بص لهم وهو بيبرق، أما زين كتم بوق جوري عشان مش تفضحه أكتر وقال ببلاهة. زين: الأخوات لبعضها يا ليثو. ليث: وربنا ما هعديهالك يا زين عشان سألتك وقولتي مش عارف. جوري شدت إيد زين وهي بتقول. جوري: بهدلتلي النقاب منك لله. زين: اسكتي انتِ يا مصيبة هتنفخ. جوري مثلت إنها زعلانة وقالت. جوري: أنا مصيبة يا زين.

زين لسه هيتكلم، مهاب مسكه من إيده من الجنب من غير ما حد يشوفه وهمس بكلمات، فقال زين. زين: خلاص سيب إيدي هتتكسر. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...