الفصل 5 | من 7 فصل

رواية احببت منتقبة الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
38
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

كان أحمد وسليم يتكلمان، قاطعهما دخول سيدة كبيرة في السن. "مفاجأة، مش كده؟ " قالت. "استنى سليم أقوله." نظر سليم بصدمة وتوتر. "حاسس إني شفتها قبل كده." قال أحمد باستغراب. "إيه اللي جابك؟ " قال سليم بتوتر وخوف. "مكنتش عايزني أشوف ابني، ولا إيه؟ " قالت بسخرية. نظر أحمد لأبيه نظرة طويلة استغربها. "تشوفي مين، معلش؟ "أشوفك يا أحمد، أنا أمك سمر." "إيييه؟ " قال أحمد بصدمة. "بابا، هو كلامها صح؟ *** عند علي وكارمة.

"هقتلك يا علي، هقتلك! " قالت كارمة بشر. وفجأة، ضربها أحدهم على رأسها من الخلف. "جدع يا واد." قال علي بقرف، وتفل عليها. "تحت أمرك." قال المجهول بخبث. "خدوها على المخزن وأنا جاي." قال علي. "تمام." *** "رد عليااااا! " قال أحمد بصدمة. "آه يا ابني، هي أمك." قال سليم. "نتي اللي كنتي بتعذبي مريم؟ منك لله، حسبي الله فيكو." قال أحمد، ثم مشى. "ركبوا الأجهزة دي بسرعة عليها قبل ما يحصلها هبوط وتموت." قال محمد بعصبية.

"تمام، تمام." قالت الممرضة بخوف. "هي مش هتفوق بقا يا دكتور؟ " قال أحمد بحزن. "إن شاء الله هتفوق، ادعيلها." قال محمد. "يارب سامحني على أي وجع أنا كنت السبب فيه. بحبك يا مريم." "اععععع! " سمع أحمد صوتاً من الخلف. التفت أحمد ونظر إليها بحزن، ثم مشى. "مريم، فوقي بقا. أنا تعبت من غيرك." قالت خديجة بدموع. "يارب تموت." قالت سمر بحقد. "إيه اللي جابك تاني؟ " قال سليم بتعب. "جيت أشوف بنتي وبنت ضرتي وابني حبيبي." قالت سمر بخبث.

"لو أحمد عرف، هدَفنك." "مش عايزني أعرف أي تاني يا سليم باشا؟ "مفيش." قال سليم بتوتر. "على إنهي حاجة بالظبط؟ " قالت سمر بخبث. "أقولك أنا على المخدرات والسلاح اللي بتتاجر فيهم، مش كده يا سليم باشا؟ "محصلش." قال سليم بتوتر. "طب وكده؟ " قال أحمد، ثم أمسك هاتفه وفتحه وأعطاه لسليم. كان الفيديو عبارة عن سليم وهو يسلم الأسلحة والمخدرات لرجال أجانب. "مين بعتلك الفيديوهات دي؟ " قال سليم بخوف.

"مش مهم، المهم إني هوديك أنت ومراتك النار." قال أحمد بسخرية. "هقتلك! " قال سليم بغضب. ضحك أحمد ضحكة باردة وقام ومشى. كلم أحمد زياد، صديقه المقرب. "الو يا زفت." قال أحمد. "يا عم قول، وحشني إيه؟ " قال زياد بضحكة. "انت المهم، عايزك في حاجة." "أشيني يا عم." قال زياد بتوتر. "هتعمل اللي هقولك عليه." قال أحمد بخبث. "يخرييتك! أنت قد اللي هتعمله؟ " قال زياد بخوف. تعصب أحمد وقفل في وجهه. "حيوان أوي." قال زياد. "عجبك كده؟

" قال سليم بغضب. "تستاهل أكتر من كده، أنت إنسان أناني." قالت سمر بضحك. "لو أنا أناني، فإنتي أحقر إنسانة شوفتها." قال سليم. نظرت له سمر بقرف وخرجت وهي توعد. "كله تمام." قالت سمر بخبث. "جدعة." "مريم في مستشفى... " قالت سمر بضحكة خبيثة. "تسلمي، باي." قالت سمر وأغلقت الهاتف وركبت السيارة. "تمام، اتفقنا." قال أحمد. "تمام، أنا وهما هنبقى جاهزين وفظهرك، متقلقش." "تسلم." قال أحمد بضحك، ثم مشى. *** عند مريم، دخلت العمليات.

"محمد، مريم هتبقى كويسة، صح؟ " قالت خديجة بدموع. "إن شاء الله." قال محمد بحزن. "يلا عشان هنتاخر." "مريم كانت بتحبك أوي." قالت خديجة بحزن. "احلفي؟ " قال محمد بفرحة. "هه، لا ده أنا قولت كده وخلاص. كانت بتعتبرك أكتر من أخ والله." قالت خديجة بتوتر. زالت الضحكة من وجهه وقال بسخرية: "تمام، عن إذنك." ثم ذهب ليتابع الأطباء في عملية مريم. جلست خديجة بالخارج، فتحت المصحف وبدأت تقرأ القرآن لمريم.

جاء أحمد ورآها، نظر إليها وابتسم، ثم جلس بجانبها. "تعرفي، البنت مريم دي دايماً بتختار صح." قال أحمد. "صدق الله العظيم." قالت خديجة. نظرت إلى أحمد بابتسامة.

"تعرفي مريم دي أكتر شخص بحبه في حياتي، هي صحبتي وأختي وكل الحلو اللي في حياتي. هي دايماً جنبي في كل حاجة. دايماً بتضحكني. أذيتكم ليها وكمية وجعها كبيرة على فكرة. مريم شكلها حلو أوي بس بسبب مامتك حصلها كل ده. وفي عمليات تجميل كتير هترجعها أحسن من الأول كمان. ولما تقوم بالسلامة هتعملها وهتبقى أجمل بنت. بس الناس متخلفة، فاكرين إن التنمر حاجة حلوة وإنهم كده روشين. ما يعرفوش كمية الأذى اللي ممكن تتسبب لشخص اللي هيتنمر عليه. بس كما تدين تدان، ومصيره هيترد لهم كل ده."

كان أحمد ينظر إليها مبتسماً، كم هي جميلة وكلامها أجمل. "آسف، صدعتك." قالت خديجة بخجل. "إنتي جميلة أوي يا خديجة." قال أحمد بعدم وعي. احمر وجه خديجة جداً، فتحت المصحف وكملت القراءة. وأحمد أمسك مصحفه أيضاً وقعد يقرأ فيه. *** أما عند كارمة. "آه، أنا فين؟ " قالت كارمة بتعب. "إنتي في جحيمك." قال علي بشر. فزعت كارمة وقامت. "إنت عايز مني إيه يا علي؟ "أقتلك." "كارمة بخوف أغمي عليها." "مفكراني هصدقك بقا؟ قومي." قال علي بسخرية.

"ينهار! دي شكلها أغمي عليها بجد." قال علي بخوف، وبدأ يفيق فيها. *** خرج الأطباء من العمليات. "مريم كويسة، صح؟ " قال أحمد بخوف، هو وخديجة قاما يجريان على محمد. "...... " قال محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...